Forwarded from 𝚂𝚊𝚒𝚗𝚝𝚎𝚝𝚎́
"هل في الغرامِ ذنوبٌ لأُخفي؟" طبعًا لا بس "قُل لي متى تكسرُ الأسوارَ تعشقُني.. عشقًا يميتُ فتُحييني ذِراعاك؟"
بويب
أجراس برج ضاع في قرارة البحر
الماء في الجرار و الغروب في الشجر
و تنضح الجرار أجراسا من المطر
بلورها يذوب في أنين
بويب يا بويب
أجراس برج ضاع في قرارة البحر
الماء في الجرار و الغروب في الشجر
و تنضح الجرار أجراسا من المطر
بلورها يذوب في أنين
بويب يا بويب
دق الهوى ع الباب قلنا حبيابنا... قلنا الحلو اللي غاب جاي يعاتبنا.. قمنا فتحنا الباب والشوق دوبنا.. تاري الهوى كذاب... قصده يداعبنا.
إن الحياة ثلاث مراحل: إعتقادك أنك سوف تغير الدنيا، إيمانك بأنك لن تغير الدنيا، وتأكدك من أن الدنيا قد غيرتك.
-سارتر
-سارتر
في ذمّة الله ما ألقَى ومَا أجد
أهذِه صخرةٌ أم هَذه كبدُ
خلعت ثوب اصطِبارٍ كان يَستُرني
وَبان كذب ادعائِي أنّني جَلد
بكَيت حتّى بكا مَن ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد
أهذِه صخرةٌ أم هَذه كبدُ
خلعت ثوب اصطِبارٍ كان يَستُرني
وَبان كذب ادعائِي أنّني جَلد
بكَيت حتّى بكا مَن ليس يعرِفني
ونُحت حتى حكاني طائرٌ غرد
والمرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ويظنّ أن عدوّه في غيره
وعدوّه يمسي ويضحي فيه
و لكم يسيء المرء ما قد سرّ
قبلا و يضحكه الذي يبكيه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ويظنّ أن عدوّه في غيره
وعدوّه يمسي ويضحي فيه
و لكم يسيء المرء ما قد سرّ
قبلا و يضحكه الذي يبكيه
على وعد
بألا نلتقي أبدا
فقد ضاعَ الذي نهواه
هو الماضي
وليسَ سواه
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يوم
وضيَّعناه
تَحدّيناه
وصدّقنا الذي قلناه
وجرَّبناه
فلا عُدتِ
ولا عُدت
كلانا تاه
بألا نلتقي أبدا
فقد ضاعَ الذي نهواه
هو الماضي
وليسَ سواه
وآهٍ .. آهْ
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يوم
وضيَّعناه
تَحدّيناه
وصدّقنا الذي قلناه
وجرَّبناه
فلا عُدتِ
ولا عُدت
كلانا تاه
لو أنَّ حبَّكِ كانْ
في القلبِ عاديَّا
لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
هذا الجنونُ ، وكثرةُ الأخطارْ
حينًا يُغرِّدُ
في وَداعةِ طِفلةٍ
حينًا نراهُ
كمارِدٍ جبَّارْ
في القلبِ عاديَّا
لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
هذا الجنونُ ، وكثرةُ الأخطارْ
حينًا يُغرِّدُ
في وَداعةِ طِفلةٍ
حينًا نراهُ
كمارِدٍ جبَّارْ
شكَوتُ من خصرها ضعفًا وقلتُ لها
مليكة الحسن هل عطفٌ على الشاكي
فاسْتَضحكتْ وهيَ تجني الورد قائلة ً
ما احسن الوردَ قلتُ الورد خدّاكِ.
مليكة الحسن هل عطفٌ على الشاكي
فاسْتَضحكتْ وهيَ تجني الورد قائلة ً
ما احسن الوردَ قلتُ الورد خدّاكِ.
-
غاب عني نجمٌ وددت رؤياه
فتّشتُ عنه ما كنتُ ألقاه
خفتُ أن الضرّاء أصابته
أو أن التعب أصابه فأعياهُ
غاب عني نجمٌ وددت رؤياه
فتّشتُ عنه ما كنتُ ألقاه
خفتُ أن الضرّاء أصابته
أو أن التعب أصابه فأعياهُ