قُل لِلْحَبِيبِ الَّذِي يُرْضِيهِ سَفْكُ دَمِي،دَمِي حَلال لَهُ فِي الحِلِّ والحَرَمِ.
صبحته عند المساء فقال لي :
ماذا الصباح ؟ وظن ذاك مزاحا
فأجبته : إشراق وجهك غرّني
حتى تبينت المساء صباحا
ماذا الصباح ؟ وظن ذاك مزاحا
فأجبته : إشراق وجهك غرّني
حتى تبينت المساء صباحا
عِدني بأن لا تنساني دفعةً واحدة. إنساني بالتدريج، اليوم صوتي، غداً ضحكتي، ما يلي ذلك بريق عينايَ.. اُريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مَطر، لا كجثة هامدة
وأنا في طريقي إلى الكلمة، انهار سقف المعنى على رأسي. هكذا أصف موقفي عندما أصمت
كلهنَّ عبرن في كتب الزمانِ
كمثل حرفٍ ناقصٍ،
لم تنزل الآياتُ يوماً
باسمهنَّ،
ولا نواقيسٌ تُدَقُّ
بكفهنَّ،
ولا يدٌ مسَّت
بلا شهواتها
دفأً بطيبة روحهنَّ،
وسوف يعبرن البقية
من تفاهات الزمان
كمثلِ برقٍ خاطفٍ
والكونُ يغرقهُ الأفولُ.
كمثل حرفٍ ناقصٍ،
لم تنزل الآياتُ يوماً
باسمهنَّ،
ولا نواقيسٌ تُدَقُّ
بكفهنَّ،
ولا يدٌ مسَّت
بلا شهواتها
دفأً بطيبة روحهنَّ،
وسوف يعبرن البقية
من تفاهات الزمان
كمثلِ برقٍ خاطفٍ
والكونُ يغرقهُ الأفولُ.
خَطَراتُ ذِكرك تستثيرُ مَوَدَّتي
فأحُسُّ مِنها في الفؤادِ دَبيبا
لا عُضو لي إلّا وفيهِ صَبَابةٌ
فكأنَّ أعضائي خُلِقن قُلوبا .
فأحُسُّ مِنها في الفؤادِ دَبيبا
لا عُضو لي إلّا وفيهِ صَبَابةٌ
فكأنَّ أعضائي خُلِقن قُلوبا .
أغار عليك أقسم لا أغار
ويدري الكون أجمع كم أغار
فإن همست شفاهك باسم غيري
شعرت بأن همستها انفجار
وإن قرت على عينيك عين
وددت لو ارتمى فيها شرار
وإن فرّ الحوار إلى صديق
وددت ُ دعوتُ لو مات الحوار.
ويدري الكون أجمع كم أغار
فإن همست شفاهك باسم غيري
شعرت بأن همستها انفجار
وإن قرت على عينيك عين
وددت لو ارتمى فيها شرار
وإن فرّ الحوار إلى صديق
وددت ُ دعوتُ لو مات الحوار.
علّمينا أيتها الأشجار
كيف تجرّبين العمقَ والخفّة
في حياةٍ واحدة
علّمينا
كيف تذهبُ البذرة
في اتجاهينِ مختلفين؟
كيف تجرّبين العمقَ والخفّة
في حياةٍ واحدة
علّمينا
كيف تذهبُ البذرة
في اتجاهينِ مختلفين؟
إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
حينما أُغرقُ في عينيكِ,
ألمح الفجر العميقا
وأرى الأمس العتيقا
وأرى ما لست أدري,
وأحسّ الكون يجري
بين عينيكِ وبيني .
ألمح الفجر العميقا
وأرى الأمس العتيقا
وأرى ما لست أدري,
وأحسّ الكون يجري
بين عينيكِ وبيني .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Already broken'
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحنُ الرياحُ ونحنُ البحرُ والسفنُ
إن الذي يرتجي شيئاً بهمتهِ
يلقاهُ لو حاربتهُ الإنسُ والجنُ
فاقصد إلى قممِ الأشياءِ تدركها
تجري الرياح كما رادت لها سفن ُ!
نحنُ الرياحُ ونحنُ البحرُ والسفنُ
إن الذي يرتجي شيئاً بهمتهِ
يلقاهُ لو حاربتهُ الإنسُ والجنُ
فاقصد إلى قممِ الأشياءِ تدركها
تجري الرياح كما رادت لها سفن ُ!
فإذا ضحكت وجنتيك جنةٌ
والصوت وحيٌ والعيون ملائكة
وإذا عبست حاجباك حربٌ
والصوت رعدٌ والعيون أبالسة.
والصوت وحيٌ والعيون ملائكة
وإذا عبست حاجباك حربٌ
والصوت رعدٌ والعيون أبالسة.
يا حُبًّا لم يُخْلَقْ بَعدْ
يا شَوْقًا كالمَوْجِ بِصدري
يا عِشْقًا يَجْتاحُ كِياني
يا أجمَلَ رَعْشاتِ اليَدْ
يا صُبحًا يُشْرِقُ في وجْهي
يا فَجْرَ الغَدْ
يا جُزُرًا تَمتدُّ بعَيني
وبُحورًا أغْرَقَها المَدْ
يا أجملَ عِشقٍ
يا حُبًّا لنْ يُخلَقَ أَبَدًا
يا شَوْقًا كالمَوْجِ بِصدري
يا عِشْقًا يَجْتاحُ كِياني
يا أجمَلَ رَعْشاتِ اليَدْ
يا صُبحًا يُشْرِقُ في وجْهي
يا فَجْرَ الغَدْ
يا جُزُرًا تَمتدُّ بعَيني
وبُحورًا أغْرَقَها المَدْ
يا أجملَ عِشقٍ
يا حُبًّا لنْ يُخلَقَ أَبَدًا