إنَني له مُتعة مَمنُوعة يتعاطاها في الخَفاء، وهو لِي دُعاءٌ أبيض يُحدث في داخلي جَلجلة لا يسمعُها إلا رب السماء .. "صيّرهُ لي يا الله" !
" أتعرف ما الذي يحزنني في هذا كله؟ انك تعاملني دائمًا بشكل طارىء، وكأني حادثة ! "
هِيَ البدرُ إن جنَّ ليلُ الهوى
وشَمسُ الصَبابَةِ وقتَ الغُروب
ولا عيبَ فيها سِوى أنّها
تظُنُ الوِصالَ أشدَّ العُيوب.
وشَمسُ الصَبابَةِ وقتَ الغُروب
ولا عيبَ فيها سِوى أنّها
تظُنُ الوِصالَ أشدَّ العُيوب.
أنت محظوظ جدًا إن حظيت بشخص في عائلتك يكون هو صديقك المُقرّب أيضًا..
سندُك وقريبك ورفيقك.. تثق أنك لن تُصابَ منهُ بخيبة الصداقات، ولا مُجاملة ذوي القُربى، ولا تحتاج معه لشرح الظّروفِ أو ترتيب الحروف..
سندُك وقريبك ورفيقك.. تثق أنك لن تُصابَ منهُ بخيبة الصداقات، ولا مُجاملة ذوي القُربى، ولا تحتاج معه لشرح الظّروفِ أو ترتيب الحروف..
" هاتي يديك لكي أحقق ثروتي
فبدون وصلكِ كلُّنا فقراء
إنّي أعاني في الشعور هشاشةً
كوني بقربي، فَالحنانُ غذاء
وتحدثي.. إنّي لأعشقُ لثغةً
منها أمامكِ يركع الفُصحاء "
فبدون وصلكِ كلُّنا فقراء
إنّي أعاني في الشعور هشاشةً
كوني بقربي، فَالحنانُ غذاء
وتحدثي.. إنّي لأعشقُ لثغةً
منها أمامكِ يركع الفُصحاء "
تَذَكَّرتُ الصِّبَا وَاشتَقتُ لَمَّـا
رَأَيتُ حُمُـولَهَا أصُلا حُدِينَـا
فَأَعرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشمَخَـرَّت
كَأَسيَـافٍ بِأَيـدِي مُصلِتِينَـا
أَبَا هِنـدٍ فَلاَ تَعجَـل عَلَينَـا
وَأَنظِـرنَا نُخَبِّـركَ اليَقِينَــا
بِأَنَّا نُـورِدُ الـرَّايَاتِ بِيضـا
وَنُصـدِرُهُنَّ حُمرا قَد رُوِينَـا .
رَأَيتُ حُمُـولَهَا أصُلا حُدِينَـا
فَأَعرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشمَخَـرَّت
كَأَسيَـافٍ بِأَيـدِي مُصلِتِينَـا
أَبَا هِنـدٍ فَلاَ تَعجَـل عَلَينَـا
وَأَنظِـرنَا نُخَبِّـركَ اليَقِينَــا
بِأَنَّا نُـورِدُ الـرَّايَاتِ بِيضـا
وَنُصـدِرُهُنَّ حُمرا قَد رُوِينَـا .
أخبروا من أغلقَ الأبوابَ في وجوهِنا، أنَّنا سنعود ونشتري المبنى بأبوابه.
هنا كُتب اقتباس و تم حذفه لأن أحدهم سيعتقد أنه موجه له....وهو بالحقيقة موجه له.
خجلتُ من نفسي عندما أدركت أن الحياة حفلة تنكرية، وأنا حضرتُها بوجهي الحقيقي.
Forwarded from broken butterfly (krauser)
الهزيمة للشجعان فقط يا صديقي ، الجبناء لا يخوضون المعارك أصلا.
في دِمَشْقَ، ينامُ الغريبُ
على ظلّه واقفاً
مثل مِئْذَنَةٍ في سرير الأَبد
لا يَحنُّ إلى بَلدٍ
أَو أَحَد
على ظلّه واقفاً
مثل مِئْذَنَةٍ في سرير الأَبد
لا يَحنُّ إلى بَلدٍ
أَو أَحَد