صباح الخير ؛ أما بعد " سر متعبًا ماشيًا أو راكبًا ، سر إن الحياة لا تحب القاعدين ".
إنني أرجوكِ
كوني ما تريدي
لونَ وجهي،
ضوءَ أحداقي، وريدي
واذهبي في أيِ وقتٍ ترغبينْ
إنّما أرجوكِ لي... أرجوكِ عودي
كوني ما تريدي
لونَ وجهي،
ضوءَ أحداقي، وريدي
واذهبي في أيِ وقتٍ ترغبينْ
إنّما أرجوكِ لي... أرجوكِ عودي
بلا سببٍ !
أريدكِ أنْ تظلِّي
بلا عذرٍ !
أريدكِ أنْ تغيبي
وضمّيني
إذا نحنُ افترقنا
وبوسي عند لقيانا ندوبي
وناديني صديقي إنْ أردتِ
مناداتي بلا شوقٍ.. حبيبي
أنا رجلٌ
ملامحهُ النوايا
وما أخفيتُ شيئاً في شحوبي
أريدكِ أنْ تظلِّي
بلا عذرٍ !
أريدكِ أنْ تغيبي
وضمّيني
إذا نحنُ افترقنا
وبوسي عند لقيانا ندوبي
وناديني صديقي إنْ أردتِ
مناداتي بلا شوقٍ.. حبيبي
أنا رجلٌ
ملامحهُ النوايا
وما أخفيتُ شيئاً في شحوبي
صباح الخير لك وأنت تحتفظ بوحدتك نهارًا، ترتب أوقاتك بدقّتك المعهودة، يصطدم كتفك بغريب ولا تتذكر أني احب كتفك وأحميه .
في الحشود تقعُ عيني على عينك، شهقة غواص لبثت أكثر مما ينبغي تحت الماء .
من دواعي سروري أن لا أكون شيئًا ولا أحداً لهذا العالم،أن أكون غريباً ومجهولاً للأبد، أن أبقى بداخل رأسي بدلاً من الواقع شيئًا أعظم.
امنحني الكلمات التي تجعلني أؤمن، امنحني الكلمات التي تجعلني أنظر إليك وأنت تغادر، ولا أخاف .
يخدش عمري وجهك المستحيل، ويدك التي لن تلمس جبيني، وشفاهك التي سُتقبّل غيري ولن تنطق بإسمي ذات يوم .
يقول علي شريعتي:
عندما كنت طالبا كان معنا أستاذ أصلع، متزوج، ومدخن
وكنت أكرهه لهذة الأسباب الثلاثة!
ومرت سنوات إلى أن صادفته في أحد الأيام و كانت برفقتي زوجتي وكنت حينئذ مدخنا و اصلع
يومها أدركت أنه عندما نكره شخصا لسبب فقد يأتي اليوم الذي نصاب به بذات الشيء الذي كرهناه لأجله
عندما كنت طالبا كان معنا أستاذ أصلع، متزوج، ومدخن
وكنت أكرهه لهذة الأسباب الثلاثة!
ومرت سنوات إلى أن صادفته في أحد الأيام و كانت برفقتي زوجتي وكنت حينئذ مدخنا و اصلع
يومها أدركت أنه عندما نكره شخصا لسبب فقد يأتي اليوم الذي نصاب به بذات الشيء الذي كرهناه لأجله
صباح الخير .. أمّا بعد يا بركة أيّامي، وسلوة أحزاني، ونور فؤادي: لا باركَ الله في الدنيا إذا انقطعت أسبابُ دنياكَ عن أسباب دنيانا .
في مقهى الحيِّ
تواعَدنا
ما بين القهوةِ والحلوى
راودنا بعضاً مرّاتٍ ..
.. مرّاتٍ لكنْ لا جدوى
ماضيها !
يمنعها عنّي
وأنا ؟ في الحاضرِ لا أقوى
تواعَدنا
ما بين القهوةِ والحلوى
راودنا بعضاً مرّاتٍ ..
.. مرّاتٍ لكنْ لا جدوى
ماضيها !
يمنعها عنّي
وأنا ؟ في الحاضرِ لا أقوى