"كنتُ سأجلب لكِ وردة، لكن الحمقى في الخارج يُطلقون النار على أي شيء يتحرك ويمكنهُ أن يقول أحبّك"
"لقد شهدت المطارات قُبلات صادقة أكثر من تلك التي تحدث في الأعراس، وسمِعَت جدران المستشفيات صلوات صادقة أكثر من المساجد والكنائس."
حبيبي
أخافُ اعتيادَ المرايا عليكْ
وعطري. وزينةِ وجهي عليكْ
أخافُ اهتمامي بشكل يديكْ
أخافُ اعتيادَ شفاهي
مع السنواتِ، على شفتيكْ
أخافُ أموتُ
أخافُ أذوبُ
كقطعة شمعٍ على ساعديْك
فكيف ستنسى الحريرَ؟
وتنسى..
صلاةَ الحرير على ركْبتيكْ؟
-نزار قباني
أخافُ اعتيادَ المرايا عليكْ
وعطري. وزينةِ وجهي عليكْ
أخافُ اهتمامي بشكل يديكْ
أخافُ اعتيادَ شفاهي
مع السنواتِ، على شفتيكْ
أخافُ أموتُ
أخافُ أذوبُ
كقطعة شمعٍ على ساعديْك
فكيف ستنسى الحريرَ؟
وتنسى..
صلاةَ الحرير على ركْبتيكْ؟
-نزار قباني
"أنا أيضًا لم أتصور أن يجرف الحب في طريقه كل شيء، لقد سلبني أقوى ماكنت امتلكه؛ الهدوء."
سوف أراك بأشياء أعمق من عيني وأحسك بأشياء أصدق من حسي، سوف ألقاك وإن كنتُ بعيد، وأسمعك وليس بيننا كلام، وأشم عطرك وإن كنت خارج حدود الأرض .
-"وقتي قصيرٌ ، كما تعلمين ..
فهل يسعُ العمرُ
هذي الرفوفَ المليئةَ بالهمِ، والكلمات ؟
أيامنا الضائعاتُ ، ياللحماقات ..
لا وقتَ للحلمِ..!"
https://soundcloud.com/burhankurt/raaz-mohsen-namjoo-zolf-bar
فهل يسعُ العمرُ
هذي الرفوفَ المليئةَ بالهمِ، والكلمات ؟
أيامنا الضائعاتُ ، ياللحماقات ..
لا وقتَ للحلمِ..!"
https://soundcloud.com/burhankurt/raaz-mohsen-namjoo-zolf-bar
SoundCloud
Zolf Bar Bad
كم أود أن نهرب بعيدًا، في رحلةٍ طويلة، أنام فيها على كتفك وحينها - لأول مرةٍ- لن يُفزعني الإستيقاظ .
"وتقول العربُ: هَنَّدته المرأةُ؛ أي: أورَثتْه عِشْقًا
وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة هِنْدًا."
وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة هِنْدًا."
أتطلع لمكانٍ جديد، لحياةٍ جديدة، لبداياتٍ جديدة، لشغفٍ حُر ليس حبيساً للخيال، شغفٍ لا تقف بوجهه جدران الواقع .
هكذا أنتقي عزلتي
وسأعتادها
غير أنّي إذا اشتقتُ للآخرين
سأجلسُ قلبي إلى الطاولة
وأحصي له
الطعنات
وسأعتادها
غير أنّي إذا اشتقتُ للآخرين
سأجلسُ قلبي إلى الطاولة
وأحصي له
الطعنات
خبأتُ بعض شجاعتي حتى أعودُ أقول: إني آسفه
لكن تذكرتُ الأذى، وذكرتُ من مناّ بدا
إني أُحبّك دائماً، لكن روحي خائفة .
لكن تذكرتُ الأذى، وذكرتُ من مناّ بدا
إني أُحبّك دائماً، لكن روحي خائفة .