« فلما جاء وقت الانسحاب إلى حجرة النوم حتى مضت في إعياء كالمرضى، وهناك في أمن من ظلمة الحجرة تجهم وجهها لأول مرة وعكس صورة صادقة من قلبها. »
Forwarded from مـجـرَّة؛ مَ
التقيتكِ في الغابة، عندما كنتِ في ذروةِ النضج، في طَورِ الثمرة، وعلى وشك أن تنفجرَ حلاوتُـكِ فتموّه نواقصَ الحياة، ولم يكن من خُططي أن يسقطَ جَمالُـكِ في يد الريح، أن تدوسه أقدامُ العواصف، وأن لا يشمله الشِعرُ بحنان التداول.
لكنني كنتُ طائراً عابراً ..
— عبد العظيم فنجان.
لكنني كنتُ طائراً عابراً ..
— عبد العظيم فنجان.
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول
- ابراهيم جابر
- ابراهيم جابر
و كل ما بجعبتى صار عتيقا ، عملاتى لدى لم تعد متداولة فى ذلك العصر ، لغتى ماتت و أندثرت ، لم أعد قادرا على اللحاق بهم ، ربما أستيقظت متأخرا أكثر من اللازم ، أكثر مما لبث الفتية فى كهفهم
Forwarded from Deleted Account
اكلكم شون الواحد يتخلص من الافورثنكنغ الي يصل حد الوسواس؟ احس تعبت اعوفه منا يرجعلي منا