- الكونُ عيناكِ لا شمسٌ ولا قمرُ
والروض خدّاكِ لا غصنٌ ولا ثمرُ
وأنت في دوحة الأحلام أغنية
يشدو بها الحب, لا نايٌ ولا وتر.
والروض خدّاكِ لا غصنٌ ولا ثمرُ
وأنت في دوحة الأحلام أغنية
يشدو بها الحب, لا نايٌ ولا وتر.
ما عادَ في الأشياءِ شيءٌ مُستَساغ
هذه زجاجةُ حُلمِهِ ارتطمتْ
بأرضِ الواقعِ المفروض
وانسكبَ الفراغ
هذه زجاجةُ حُلمِهِ ارتطمتْ
بأرضِ الواقعِ المفروض
وانسكبَ الفراغ
كنتُ أهذي دون حمّى، كنتُ أشعر بأنني أُجنّ، وأريد أن أرفع صوتي بالصراخ بألفٍ من الأشياء غير المترابطة٠
- لا أحد يفهم ولا أظن الأمر قابلاً للشرح ، إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته تجاه الأشياء ، ثم يعود بخيبة شعوره الفذّ، يعود خاويًا وحزينًا .
لم يكن هناك برد، أو حتى لفحة هواء، لكني كنت أتخيّل هذا لفَرط شعوري بالوحدة.
الوحدة تجمّدني ، تُشعرني أني سأموتُ قريباً …
الوحدة تجمّدني ، تُشعرني أني سأموتُ قريباً …