Forwarded from وثائـق
إنني أستمر بالهرب، لذا، لا فائدة من إمساك يدي، لأنني في النهاية سأُفلتها مهما شددّت عليها، لأن هذه الأيادي التي تتشبث بي، أعرف أنها ليست سوى مسكة مؤقتة، ستمسك بي في البداية بشدّة، ثم تخفف قبضتها، من ثم تفلتني، وأعود خاوية الوفاض، دون رفيق، كما العادة، لذا إعتدت على إفلات أيادي الآخرين قبل أن يفعلون هم، لأن تقرير هذا الأمر بنفسي أفضل من فرضه عليَّ، لأن وجع إختياري سيتلاشى لكن وجع الخذلان لن ينمحي، لأنني بهذا القدر من الخوف والإرهاق، أفضل دائمًا أن أبقى وحيدة، أهرب من الناس ونفسي، ولا أصل أبدًا.