"ربِّ ليس بُجهدي ولا اجتهادي إنما بتوفيقك وتيسيرك وحسن نيّتي، اللهُمَ أكمل توفيقي فإن التوفيق من عِندك وسهل بقيّة أمري فإن التسهيل من لُطفك."
"إنّ الصلاةَ على النبيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ
تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزان
تُرضي القلوبَ وتُذهبُ الأحزان
وإن الحوائج لتُقضى بكثرِة الصلاة على النبي
اللهمُ صل على مُحمد وآل مُحمد💙🍃
اللهمُ صل على مُحمد وآل مُحمد💙🍃
أكثِروا من الصلاة على النبي ﷺ فيها تُغفَر السيئات ، و تُصرف الهموم و تُقضى الحاجات ، وتنال الشفاعة ، و ترتقي فى أعالي الجنات.
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ
سبب لغفران الذنوب ،وتفريج الكروب،
وذهاب الهموم..اللهُم صلِ وسلم على نبينا مُحمد
سبب لغفران الذنوب ،وتفريج الكروب،
وذهاب الهموم..اللهُم صلِ وسلم على نبينا مُحمد
تنتهي حريتك الشخصية عندما تبدأ حدود الله .
تخيَّل أنك تمشي في طريقك فإذا بلوحة مكتوب عليها :
(ممنوع التقدم حقل ألغام ) أو (احذر من الاقتراب منطقة خطرة)
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة لأنه قال لك "ممنوع" أو "احذر الاقتراب"
بل ستشكره عليها ولن تفكر أن هذه اللوحة قد حدت من حريتك
بل ستفهمها أنها ضمان لسلامتك !
وهكذا : هناك فرق كبير بين من يفهم حدود الشرع على أنها تقيد حريته وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته !
قال تعالى :
{ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا }
{ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا }
{وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ}
الحرية الشخصية .. ليست حِجابا يُرمى
الحرية الشخصية .. ليست ديناً يُشتم
الحرية الشخصية .. ليست ثياباً تُخلع
الحرية الشخصية .. ليست فوضى تنتشر
الحرية الشخصية .. ليست شذوذاً يفشو
الحرية الشخصية .. ليست حقوقا تضيع
الحرية الشخصية .. ليست كلاماً بذيئاً يُقال
'الحرية الشخصية" هي أن تختار شرب القهوة بسكر أو سادة ، أما دين الله فلا يوجد فيه "حرية شخصية"
وإنما فيه "سمعنا وأطعنا"
فاستقم كما أُمرتَ لا كما رغبت .
تخيَّل أنك تمشي في طريقك فإذا بلوحة مكتوب عليها :
(ممنوع التقدم حقل ألغام ) أو (احذر من الاقتراب منطقة خطرة)
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة لأنه قال لك "ممنوع" أو "احذر الاقتراب"
بل ستشكره عليها ولن تفكر أن هذه اللوحة قد حدت من حريتك
بل ستفهمها أنها ضمان لسلامتك !
وهكذا : هناك فرق كبير بين من يفهم حدود الشرع على أنها تقيد حريته وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته !
قال تعالى :
{ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا }
{ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا }
{وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ}
الحرية الشخصية .. ليست حِجابا يُرمى
الحرية الشخصية .. ليست ديناً يُشتم
الحرية الشخصية .. ليست ثياباً تُخلع
الحرية الشخصية .. ليست فوضى تنتشر
الحرية الشخصية .. ليست شذوذاً يفشو
الحرية الشخصية .. ليست حقوقا تضيع
الحرية الشخصية .. ليست كلاماً بذيئاً يُقال
'الحرية الشخصية" هي أن تختار شرب القهوة بسكر أو سادة ، أما دين الله فلا يوجد فيه "حرية شخصية"
وإنما فيه "سمعنا وأطعنا"
فاستقم كما أُمرتَ لا كما رغبت .
إذا شعرت بضيق في صدرك وتزاحمت على قلبك الهموم والأحزان، وضاقت عليك الدنيا وسُدت في وجهك الأبواب فاعلم أنك بحاجةٍ لأن تُكثر من قول (أستغفر الله) إن الاستغفار دواءٌ ناجع، وعلاج نافع، يقشع سحب الهموم، ويزيل غيم الغموم فهو البلسم الشافي والدواء الكافي.
إذا رأيت نفسك مُتحيرًا فالزم الاستغفار فإن الاستغفار مما يفتح الله به على العبد..استغفر الله💙
مع الاستغفار: الأمن النفسي، والذرية الصالحة، والحياة الطيبة، والرزق المدرار، وصلاح الحال والمال والمآل.
قال ابن القيم -رحمه الله :
إنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة فإنَّ البقعة، والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة .
إنَّ في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة فإنَّ البقعة، والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة .
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ
سبب لغفران الذنوب ،وتفريج الكروب،
وذهاب الهموم..اللهُم صلِ وسلم على نبينا مُحمد وعلى اله وصحبه أجمعين
سبب لغفران الذنوب ،وتفريج الكروب،
وذهاب الهموم..اللهُم صلِ وسلم على نبينا مُحمد وعلى اله وصحبه أجمعين
"استغفر الله العظيم رب العرش العظيم واتوب اليه "
"لا اله الا الله " والله اكبر " والحمد لله"❤️❤️
"لا اله الا الله " والله اكبر " والحمد لله"❤️❤️
"ابـلغوو الـذي احاط الياس فـؤاده ،ان فـرجه بالصلاة على النـبـي(ﷺ)"❤️