وكالة الرأي
7.99K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
*بيان صحفي رقم (1032) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي*

🚨 *تطورات خطيرة تؤكد التحذيرات السابقة حول المنخفض القطبي "بيرون".. 12 ضحية وانهيار 13 منزلاً و27,000 خيمة.. وكارثة إنسانية مازالت تتصاعد في قطاع غزة*

نُؤكّد أن ما حذّرنا منه في بياناتنا السابقة بشأن المنخفض القطبي "بيرون" بدأ يتجسّد فعلياً على الأرض بصورة مأساوية خلال الساعات الماضية، في ظل ظروف مناخية قاسية تضرب قطاع غزة منذ مساء الأربعاء وحتى الجمعة، محمّلةً بسيول جارفة، وفيضانات، وهبّات رياح شديدة، وأمواج بحر مرتفعة، وعواصف رعدية، ما جعل مليون ونصف المليون نازح في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق والانهيارات.

كنا قد أكدنا مسبقاً أن هذا المنخفض يهدد أكثر من مليون ونصف المليون نازح يعيشون منذ أكثر من عامين داخل خيام مهترئة وملاجئ بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية من المطر أو الرياح أو البرد، في ظل إجراءات الاحتلال "الإسرائيلي" الإجرامية وغياب أي حلول بديلة أو تدخلات دولية حقيقية.

*لقد شهد قطاع غزة تطورات خطيرة تمثّلت في:*

* 12 ضحية ما بين شهداء ومفقودين نتيجة تداعيات وآثار المنخفض الجوي والعاصفة القطبية وانهيارات مبانٍ مقصوفة، في جميع محافظات قطاع غزة.

* انهيار نحو 13 منزلاً على الأقل، آخرها في حي الكرامة وحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تتعامل مع مئات النداءات والاستغاثات.

* انجراف وغرق أكثر من 27,000 خيمة من خيام النازحين التي غمرتها المياه أو جرفتها السيول او اقتلعتها الرياح الشديدة.

* تضرر مباشر أكثر من ربع مليون نازح بفعل مياه الأمطار والسيول والانهيارات التي جاءت على خيامهم المهترئة.

هذه المعطيات تعكس بوضوح أننا أمام سيناريو مأساوي متكرر سبق أن حذّرنا منه مراراً وتكراراً، حيث تكافح عشرات آلاف العائلات للبقاء داخل خيام لا تصمد أمام الرياح أو السيول، وسط ظروف جوية شديدة الخطورة، وصمت دولي مخزٍ يحول دون توفير الحماية الإنسانية اللازمة.

إن هذه الكارثة المناخية التي حذرنا منها وتحدثنا عنها وتوقعنا حدوثها؛ تأتي في سياق الكارثة الإنسانية الأكبر الناتجة عن حرب الإبادة الجماعية والحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، حيث يواصل الاحتلال إغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء، ومنع إدخال 300,000 خيمة وبيت متنقل وكرفان، ومنع إنشاء أو تجهيز ملاجئ بديلة للنازحين.

هذه السياسات غير الإنسانية تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعرّض مئات آلاف المدنيين لمخاطر جسيمة نتيجة المناخ واستمرار العدوان بطرق متعددة دون أي حماية أو بدائل آمنة.

نُطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والرئيس الأمريكي ترامب والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار والدول الصديقة والجهات المانحة؛ بالتحرك الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل فتح المعابر دون تأخير، وإدخال مواد الإيواء، ومستلزمات الطوارئ، واحتياجات فرق الإنقاذ والدفاع المدني، وتوفير الحماية الإنسانية لمئات آلاف العائلات النازحة خلال المنخفض الحالي، واتخاذ خطوات عملية وملزمة تمنع تكرار مشاهد الغرق والانهيار المتوقعة خلال الساعات والمنخفضات المقبلة.

=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الجمعة 12 ديسمبر 2025
*بيان صحفي رقم (1033) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي*

🚨 *المنخفض القطبي "بيرون" يكشف عمق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة: خسائر أولية تُقدَّر بـ 4 ملايين دولار، وتداعيات خطيرة تطال الإيواء والبنية التحتية والقطاعات المختلفة*

في ضوء التطورات الميدانية المتسارعة، واستناداً إلى المعطيات التي رصدتها الجهات الحكومية المختصة وطواقم الطوارئ المختلفة، نُؤكّد أن المنخفض الجوي القطبي "بيرون" الذي ضرب قطاع غزة خلال الأيام الماضية، شكّل كارثة إنسانية مُركّبة فاقمت من معاناة المدنيين، لا سيما في ظل تداعيات حرب الإبادة الجماعية والحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة.

🔴 *أولاً: السياق العام والخسائر البشرية والآنية:*
• ارتقى 11 شهيداً انتشلت جثامينهم طواقم الدفاع المدني، وجاري البحث عن أحد المفقودين وذلك نتيجة انهيار عدة بنايات قصفها الاحتلال سابقاً وتأثّرت بالمنخفض الجوي وظروف المناخ.
• انهيار 13 منزلاً على الأقل في محافظات قطاع غزة، حيث أن هذه المنازل تعرضت للقصف من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
• انجراف وغرق أكثر من 27,000 خيمة من خيام النازحين، ضمن مشهد أشد اتساعاً طال فعلياً ما يزيد عن 53,000 خيمة بين تضرر كلي وجزئي.
• تضرر مباشر لأكثر من ربع مليون نازح، من أصل نحو مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
• هذه الوقائع تؤكد مجدداً صحة التحذيرات السابقة التي أطلقناها مرات عديدة، وتكشف عن هشاشة بيئة النزوح التي فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" بالقوة والقصف، ومنع معالجتها عبر إغلاق المعابر وعرقلة إدخال مواد الإيواء.

🔴 *ثانياً: التقدير الأولي للخسائر المادية (4 ملايين دولار):*
بناءً على المسح الأولي للمشهد الميداني، تم تقدير الخسائر المباشرة الأولية بنحو 4 ملايين دولار، موزعة على القطاعات التالية:

1. قطاع النازحين والخيام: حيث تضرر وغرق أكثر من 53,000 خيمة بشكل جزئي أو كلي، وتلف الشوادر والأغطية البلاستيكية ومواد العزل، وفقدان الفرشات، البطانيات، وأدوات النوم، وتلف أدوات الطهي والمواد الأساسية داخل الخيام، وانهيار أماكن إيواء طارئة في عدة تجمعات. ويُعد هذا القطاع الأكثر تضرراً بسبب تحوّل مراكز النزوح إلى برك من المياه والطين.

2. قطاع البنية التحتية والطرق، ويشمل انجراف مئات الشوارع الترابية والطرق المؤقتة داخل محافظات قطاع غزة، وتعطّل حركة النقل والمواصلات وصعوبة وصول سيارات الإسعاف والدفاع المدني، وتضرر شبكات صرف صحي بدائية أُنشئت اضطرارياً، وغرق مداخل مدارس ومراكز تعليمية تُستخدم كمراكز إيواء، وتلف معدات خدمية مساندة داخل هذه المراكز.

3. قطاع المياه والصرف الصحي: حيث تعطّل خطوط نقل المياه المؤقتة، واختلاط المياه النظيفة بمياه الأمطار والطين، وانهيار حفر امتصاص مؤقتة في عشرات التجمعات المركزية المكتظة بالنازحين، وارتفاع مخاطر التلوث وانتشار الأمراض.

4. قطاع الغذاء والإمدادات، ويشمل تلف مواد غذائية مخزنة لدى آلاف العائلات الفلسطينية، وتضرر مساعدات غذائية تم توزيعها حديثاً في مناطق غمرتها المياه، وفقدان مخزون طوارئ لدى بعض مراكز الإيواء.

5. القطاع الزراعي، ويشمل غرق مساحات زراعية منخفضة، وتضرر أراضي زراعية ومزروعات موسمية، وتلف عشرات الدفيئات الزراعية البدائية التي تعتاش منها آلاف العائلات النازحة، وخسارة مصدر دخل لمئات العائلات في ظل انعدام البدائل.

6. القطاع الصحي، ويشمل: تضرر عشرات النقاط الطبية المتنقلة في مراكز النزوح والإيواء، وفقدان أدوية، مستلزمات طبية، ومستلزمات إسعاف أولي، وصعوبة وصول الطواقم الطبية للمناطق المتضررة.

7. قطاع الطاقة والإنارة ويشمل تلف بطاريات ووسائل إنارة بديلة، وانجراف وتعطل ألواح شمسية صغيرة في مراكز النزوح ولدى عائلات نازحة.

🔴 *ثالثاً: البعد القانوني والإنساني:*
إن تفاقم هذه الخسائر لا يمكن فصله عن سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" غير الإنسانية، التي تمنع إدخال 300,000 خيمة وبيت متنقل وكرفان، وتعيق إنشاء ملاجئ آمنة، وتغلق المعابر أمام مواد الإغاثة والطوارئ. وهو ما يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعرّض المدنيين، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن، لمخاطر جسيمة يمكن تفاديها.

*وأمام هذا الواقع المرير، وهذه الكارثة الإنسانية العميقة، فإننا نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الواقع الإنساني بالغ القسوة الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني، ولا سيّما أكثر من مليون ونصف المليون نازح يقيمون في مراكز الإيواء ومناطق النزوح القسري، بعد أن تعرّضت منازلهم للتدمير الكامل أو الجزئي من قبل الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة.
ثانياً: نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها، والمنظمات الدولية والإنسانية، والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، والدول الصديقة والجهات المانحة بالتحرك الجاد والفوري والعاجل للضغط على الاحتلال لفتح المعابر دون قيد أو شرط، وإدخال مواد الإيواء والخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومستلزمات الطوارئ كما نص البروتوكول الإنساني ووفق ما جاء في بنود وقف إطلاق النار، وكذلك توفير حماية إنسانية حقيقية لمئات آلاف النازحين، ومنع تكرار مشاهد الغرق والانهيار مع أي منخفضات قادمة، فالواقع في قطاع غزة كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ويتوجب على الجميع الوقوف أمام مسؤولياته قبل فوات الأوان.

=
✍️ المكتب الإعلامي الحكومي
📍 قطاع غزة – فلسطين
📅 السبت 13 ديسمبر 2025
*بيان صحفي رقم (1034) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*بعد 73 يوماً: 875 خرقاً ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار خلفت 411 شهيداً و1112 مصاباً، ونحذّر من وفيات جديدة مع دخول فترة "الأربعينية"*

نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى مساء الأحد 21 ديسمبر 2025 (لمدة 73 يوماً)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

*وخلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المختصة 875 خرقاً للاتفاق، جاءت تفاصيلها على النحو التالي:*

265 جريمة إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين.
49 جريمة توغّل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية.
421 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عُزّل ومنازلهم.
150 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية.

*وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 411 مواطناً، وإصابة 1112 آخرين، إلى جانب 45 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".*

وفي الجانب الإنساني، واصل الاحتلال تنصّله من التزاماته الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني، إذ لم يلتزم بالحدّ الأدنى من كميات المساعدات المتفق عليها، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة خلال 73 يوماً سوى 17,819 شاحنة من أصل 43,800 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي 244 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يومياً، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 41%، ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.

كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها 394 شاحنة فقط من أصل 3,650 شاحنة وقود يفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يومياً من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 10%، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة السكان المدنيين.

وفيما يتعلّق بقطاع الإيواء، نُحذّر من تفاقم أزمة إنسانية عميقة وغير مسبوقة، في ظل إصرار الاحتلال "الإسرائيلي" على إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، في انتهاك صارخ لبنود الاتفاق وللقانون الدولي الإنساني. وقد أدّت هذه السياسات التعسفية، بالتزامن مع المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة مؤخراً، إلى انهيار 46 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، ما أسفر عن استشهاد 15 مواطناً انهارت فوق رؤوسهم البنايات التي لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية، في ظل غياب أي بدائل آمنة. كما سُجّلت وفاة طفلين اثنين نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 125,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.

يأتي ذلك مع اقتراب دخول قطاع غزة فترة "الأربعينية" المعروفة ببرودتها القاسية القارسة، ما ينذر بوقوع وفيات جديدة في صفوف النازحين إذا استمر هذا الإهمال المتعمّد. كما ولا يزال 3 مواطنين في عداد المفقودين تحت أنقاض مبانٍ انهارت بفعل المنخفض الجوي وكانت قد تعرّضت لقصف سابقٍ من الاحتلال، في مشهد يُجسّد بوضوح حجم الكارثة الإنسانية وسياسة الاحتلال غير الإنسانية وحرمان المدنيين من أبسط مقومات الحياة.

إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

وندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الاثنين 22 ديسمبر 2025
*بيان صحفي رقم (1035) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*بعد 80 يوماً: 969 خرقاً ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار خلفت 418 شهيداً و1141 مصاباً، وقطاع غزة يواجه الموت البطيء*

نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025 (لمدة 80 يوماً)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

*وخلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 969 خرقاً للاتفاق، جاءت تفاصيلها على النحو التالي:*

298 جريمة إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين.
54 جريمة توغّل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية.
455 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عُزّل ومنازلهم.
162 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية.

*وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 418 مواطناً، وإصابة 1141 آخرين، إلى جانب 45 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".*

وفي الجانب الإنساني، فإن قطاع غزة يواجه الموت البطيء، حيث واصل الاحتلال تنصّله من التزاماته الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني، إذ لم يلتزم بالحدّ الأدنى من كميات المساعدات المتفق عليها، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة خلال 80 يوماً سوى 19,764 شاحنة من أصل 48,000 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي 253 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يومياً، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 42%، ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.

كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها 425 شاحنة فقط من أصل 4,000 شاحنة وقود يفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يومياً من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام حوالي 10%، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة السكان المدنيين.

وفيما يتعلّق بقطاع الإيواء، نُحذّر مُجدداً من تفاقم الأزمة الإنسانية العميقة وغير المسبوقة في قطاع غزة، في ظل إصرار الاحتلال "الإسرائيلي" على إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، في انتهاك صارخ لبنود الاتفاق وللقانون الدولي الإنساني. وقد أدّت هذه السياسات التعسفية، بالتزامن مع المنخفضات الجوية التي تضرب قطاع غزة مع بداية دخول فصل الشتاء، إلى انهيار 49 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطناً نتيجة المنخفضات الجوية، وانهيار البنايات السكنية فوق رؤوسهم حيث لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة. كما سُجّلت وفاة طفلين اثنين نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 127,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.

يأتي ذلك مع دخول قطاع غزة فترة "الأربعينية" المعروفة ببرودتها القاسية القارسة، ما ينذر بوقوع وفيات جديدة في صفوف النازحين إذا استمر هذا الإهمال المتعمّد. كما ولا يزال 3 مواطنين في عداد المفقودين تحت أنقاض مبانٍ انهارت بفعل المنخفض الجوي وكانت قد تعرّضت لقصف سابقٍ من الاحتلال، في مشهد يُجسّد بوضوح حجم الكارثة الإنسانية وسياسة الاحتلال غير الإنسانية وحرمان المدنيين من أبسط مقومات الحياة.

إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

وندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الأحد 28 ديسمبر 2025
*بيان صحفي رقم (1036) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🎙️ *يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني.. عهدٌ متجدد للحق والحقيقة في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"*

يأتي الحادي والثلاثون من ديسمبر من كل عام ليجسّد مناسبة وطنية راسخة، هي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، حيث نُجدد فيها العهد والوفاء لفرسان الحقيقة وحملة الرسالة الصادقة، الذين أدّوا واجبهم المهني والوطني بأمانة وشجاعة في أقسى الظروف وأشدها قسوة، وكانوا في طليعة الصفوف دفاعاً عن الحقيقة، ونصرةً لقضيتنا الفلسطينية العادلة.

ويأتي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني هذا العام في ظل ظروف استثنائية وغير مسبوقة، بعد حرب إبادة جماعية شنّها الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني لعامين متواصلين بلا توقف، وما رافقها من استهداف ممنهج ومتعمد للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، في محاولة يائسة لإسكات الصوت الحر وطمس الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

لقد شكّل الصحفيون الفلسطينيون، خلال عام 2025، خط الدفاع الأول عن الحقيقة، فكانوا شهوداً على المجازر، وناقلين للوقائع من قلب الحدث، يدفعون ثمناً باهظاً من دمائهم وحياتهم وأمنهم الشخصي، وهم يؤدون واجبهم المهني والوطني بكل شجاعة واقتدار.

وفي هذا السياق، يوثق المكتب الإعلامي الحكومي جرائم الاحتلال بحق الأسرة الصحفية الفلسطينية والتي أسفرت عن:
** استشهاد (56) صحفياً أثناء تأدية واجبهم المهني خلال 2025 من أصل (257) شهيداً صحفياً استشهدوا منذ بدء الإبادة الجماعية.
** (3) صحفيين ما زال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة منذ بدء الإبادة.
** إصابة أكثر من (420) صحفياً بجراح متفاوتة.
** (50) صحفياً تعرضوا للاعتقال والتعذيب في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.

إن هذه الأرقام الصادمة تعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفي الفلسطيني، وتؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمد إسكات الرواية الفلسطينية الحرة، عبر القتل والترويع والاعتقال، في انتهاك جسيم لكل الأعراف الإنسانية والقانونية الدولية.

وفي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، نُؤكد أن الصحفيين الفلسطينيين كانوا وما زالوا شركاء في معركة الوعي والكرامة، وصُنّاعاً للرواية الصادقة التي كسرت زيف دعاية الاحتلال "الإسرائيلي" وسرديته الكاذبة، وكشفت جرائم الحرب أمام العالم أجمع، رغم محاولات التعتيم والتضليل.

كما نُجدّد العهد لأرواح شهداء الصحافة الفلسطينية بأن تظل رسالتهم حيّة، وأن تبقى تضحياتهم منارة تهدي الأجيال القادمة، ونؤكد استمرارنا في الدفاع عن حقوق الصحفيين، وملاحقة الاحتلال قانونياً وإعلامياً على جرائمه بحقهم، حتى ينال الجناة جزاءهم العادل.

وفي هذه المناسبة الوطنية، نوجّه تحية إجلال وإكبار لكل الصحفيين الفلسطينيين، الجرحى منهم والمعتقلين ومن هم في ميادين العمل، داخل الوطن وخارجه، ونشدّ على أيديهم جميعاً لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة، مؤكدين أن صوت الحقيقة لن يُكسَر، وأن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من آلة القتل والبطش والعدوان.

المجد والخلود لشهداء الصحافة الفلسطينية،
والحرية العاجلة للأسرى الصحفيين،
والشفاء العاجل للجرحى،
والنصر للحق والحقيقة.


✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الأربعاء 31 ديسمبر 2025
*يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني*
*بيان صحفي رقم (1037) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*المكتب الإعلامي الحكومي ينشر التحديث السنوي الشامل لإحصائيات عام 2025، في ظل استمرار تداعيات جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة*


*أولاً: المعطيات السكانية والسياق العام (2025)*
▪️ تعرّض أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة لحرب إبادة جماعية شاملة وسياسات تجويع وتطهير عرقي ممنهجة.
▪️ 283 يوماً من الإبادة والعدوان المتواصل.
▪️ 82 يوماً على اتفاق وقف إطلاق النار والخروقات.
▪️ تدمير ما يقارب 90% من البنية العمرانية في القطاع.
▪️ سيطرة الاحتلال على نحو 55% من مساحة قطاع غزة بالقوة العسكرية.
▪️ إلقاء أكثر من 112,000 طن من المتفجرات على القطاع خلال عام 2025.


*ثانياً: الشهداء والمفقودون والمجازر (2025)*
▪️ بلغ إجمالي عدد الشهداء والمفقودين (29,117)، منهم: 25,717 شهيداً وصلوا إلى المستشفيات، وأكثر من 3,400 مفقود ما زال مصيرهم مجهولاً، بينهم شهداء تحت الأنقاض.
▪️ أكثر من 5,437 طفل و2,475 امرأة ارتقوا شهداء.
▪️ يشكّل الأطفال والنساء وكبار السن نحو 50% من إجمالي الشهداء.
▪️ 475 شهيداً نتيجة الجوع وسوء التغذية، من بينهم 165 طفلاً.
▪️ 23 شهيداً جراء عمليات إنزال مساعدات خاطئة.
▪️ 622 مريض كلى من أصل 1244 توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية (أي ما نسبته 50%).
▪️ أكثر من 4,441 حالة إجهاض نتيجة انعدام الرعاية الصحية وسوء التغذية.
▪️ 4 شهداء نتيجة البرد القارس في مخيمات النزوح خلال ديسمبر.
▪️ 19 شهيداً نتيجة انهيارات المنازل المقصوفة بالتزامن مع المنخفضات الجوية.


*ثالثاً: الإصابات والاعتقالات (2025)*
▪️ 62,853 جريحاً وصلوا إلى المستشفيات.
▪️ أكثر من 2,700 مدني تعرضوا للاعتقال خلال 2025.


*رابعاً: القطاع الصحي والدفاع المدني (2025)*
▪️ أصبح 22 مستشفى خارج عن الخدمة.
▪️ 211 سيارة إسعاف تعرضت للاعتداءات من قبل الاحتلال.
▪️ تدمير 23 مركبة تابعة للدفاع المدني.


*خامساً: التعليم والمؤسسات الأكاديمية (2025)*
▪️ تدمير 30 مؤسسة تعليمية تدميراً كلياً، و39 تدميراً جزئياً.
▪️ تضرر 95% من مدارس قطاع غزة.
▪️ استشهاد أكثر من 1,000 طالب.
▪️ حرمان 785,000 طالب من حقهم في التعليم.
▪️ استشهاد 88 معلماً و45 أكاديمياً وباحثاً.


*سادساً: دور العبادة والمقابر (2025)*
▪️ تدمير 34 مسجداً بشكل كلي، و100 مسجد جزئياً.
▪️ استهداف 3 كنائس عدة مرات.
▪️ تدمير 21 مقبرة من أصل 60.
▪️ سرقة 1,700 جثمان من المقابر.


*سابعاً: السكن والنزوح القسري (2025)*
▪️ تدمير 106,400 وحدة سكنية كلياً.
▪️ تدمير 66,000 وحدة بشكل بالغ غير صالح للسكن.
▪️ تضرر 41,000 وحدة جزئياً.
▪️ تشريد أكثر من 213,000 أسرة.
▪️ نزوح قسري طال قرابة مليوني إنسان.
▪️ استهداف 87 مركز إيواء.


*ثامناً: التجويع ومنع المساعدات والعلاج (2025)*
▪️ 220 يوماً من الإغلاق الكامل للمعابر.
▪️ منع دخول أكثر من 132,000 شاحنة مساعدات ووقود.
▪️ استهداف أكثر من 40 مطبخاً خيرياً و50 مركز توزيع.
▪️ استشهاد 500 عامل إغاثة ومتطوع.
▪️ 2,605 شهداء و19,124 مصاباً فيما يُعرف بـ"مصائد المساعدات".
▪️ تعرّض 650,000 طفل لخطر الموت جوعاً.
▪️ وجود 40,000 رضيع مهددين بالموت بسبب انعدام الغذاء.
▪️ منع 22,000 مريض من السفر للعلاج.
▪️ وجود 5,200 طفل بحاجة عاجلة للإجلاء الطبي.
▪️ أكثر من 17,000 مريض بانتظار موافقة سفر للعلاج.
▪️ 12,500 مريض سرطان يواجهون خطر الموت.
▪️ 350,000 مريض مزمن حُرموا من الدواء.
▪️ 47,000 امرأة حامل ومرضع تعرضن لمخاطر صحية جسيمة.


*تاسعاً: البنية التحتية والمرافق العامة (2025)*
▪️ تدمير أكثر من 700 بئر مياه.
▪️ تدمير 3,080 كم من شبكات الكهرباء.
▪️ تدمير 400,000 متر طولي من شبكات المياه.
▪️ تدمير 400,000 متر طولي من شبكات الصرف الصحي.
▪️ تدمير أكثر من 2 مليون متر طولي من الطرق.
▪️ تدمير 150 مقراً حكومياً.
▪️ تدمير 250 منشأة رياضية وثقافية.
▪️ استهداف 208 مواقع أثرية وتاريخية.


*عاشراً: الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية (2025)*
▪️ تدمير أكثر من 80% من الأراضي الزراعية (من أصل 178 ألف دونم).
▪️ تدمير 1,000 بئر زراعي.
▪️ تدمير 500 مزرعة للأبقار والأغنام والدواجن.
▪️ تراجع المساحات المزروعة بالخضروات من 93,000 دونم إلى 4,000 دونم.
▪️ تدمير 60% من الدفيئات الزراعية.
▪️ تضرر 100% من قطاع الصيد البحري.


*حادي عشر: الخسائر الاقتصادية المباشرة (2025)*
▪️ تُقدَّر الخسائر الأولية المباشرة في 15 قطاعاً حيوياً بأكثر من 33 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 31 ديسمبر 2025
*بيان صحفي رقم (1038) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
*أبرز أولويات المرحلة القادمة مع دخول العام الجديد 2026 وانتهاء عام 2025*

مع إشراقة عام جديد، يدخل شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عام 2026 مثقلاً بجراح عميقة وآلام متراكمة خلّفتها واحدةٌ من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ المعاصر، نفذها الاحتلال "الإسرائيلي"، واستمرت عامين كاملين دون توقف، وعدوان واسع متواصل، وحصار خانق، وتجويع ممنهج، وتدمير شامل لكل مقومات الحياة.
إن عام 2025 مرّ على شعبنا الفلسطيني العظيم وهو عام استثنائي في قسوته، إذ تعرّض أكثر من 2.4 مليون إنسان لسياسات قتل ممنهج وتطهير عرقي وتجويع قسري، وحوّل الاحتلال مدن وبلدات القطاع إلى ركام، ودمّر البنية التحتية بنسبة غير مسبوقة، وسُوِّيت الأحياء السكنية بالأرض، فيما شُرّد أكثر من مليوني إنسان قسراً، وارتقى أكثر من 71,000 شهيد ممن وصلوا إلى المستشفيات، وأكثر من 171,000 جريح ومصاب، إضافة إلى 9,500 مفقود تحت الأنقاض وتحت البنايات المدمرة وتحت الركام أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي والعالم الظالم الأخرس.
لقد شهد العالم خلال العام المنصرم انهياراً شبه كامل للمنظومة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استهداف مباشر ومتعمد للمستشفيات والكوادر الطبية، والمدارس والجامعات والهيئات التدريسية، والمساجد ودور العبادة والعلماء والخطباء، ومراكز الإيواء والنازحين، وفرق الإسعاف والدفاع المدني ورجال الإنسانية، والصحافة والصحفيين، وكل أطياف شعبنا الفلسطيني، إضافة إلى سياسات ممنهجة للتجويع ومنع دخول الغذاء والدواء والإيواء والوقود، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، وتهديد حياة مئات الآلاف بالجوع والمرض.
ومع دخول عام 2026، نُؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة وقف العدوان وإنهاء الإبادة، والانتقال الجاد نحو التعافي الإنساني الشامل، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة على أسس عادلة ومستدامة، وبما يضمن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في الحياة الآمنة والكريمة.
كما أننا نؤكد أن أبرز أولويات المرحلة القادمة تتمثل فيما يلي:
أولاً: الوقف الفوري والدائم للعدوان والإبادة، وإنهاء جميع أشكال الاعتداء والحصار على شعبنا الفلسطيني، والانسحاب من قطاع غزة.
ثانياً: فتح جميع المعابر بشكل كامل ودائم أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والإيوائية والوقود والمواد الطبية والسماح بعودة وسفر المواطنين دون قيود أو شروط.
ثالثاً: إطلاق مسار حقيقي لإعادة الإعمار يشمل إعادة بناء ما دمره الاحتلال "الإسرائيلي" من منازل وبنية تحتية ومرافق صحية وتعليمية وخدمية.
رابعاً: دعم القطاع الصحي المنهك وإنقاذ المنظومة الطبية من الانهيار الشامل، وإعادة ترميم القطاعات الإنسانية بشكل فوري وسريع وكامل.
خامساً: تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم التي أرغمهم الاحتلال على مغادرتها من خلال ارتكاب جريمة التهجير القسري.
سادساً: تمكين مؤسسات الإغاثة والمنظمات الإنسانية من أداء مهامها دون عوائق أو عقبات أو تعطيل أو استهداف.
سابعاً: محاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه وفق القانون الدولي، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

إن شعبنا الفلسطيني، رغم حجم المأساة؛ لا يزال متمسكاً بحقه في الحياة والحرية والكرامة، ويؤكد أن عام 2026 يجب أن يكون عاماً لإنهاء المعاناة لا تكريسها، وعاماً لإعادة بناء ما دمره الاحتلال، لا لتكريس واقع الكارثة المستمرة.
ونُجدد دعوتنا إلى قادة وزعماء الأمة العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة المنظمات الإنسانية والحقوقية والقانونية، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتاريخية، والتحرك العاجل والفاعل لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة، ووضع حدٍّ لهذه الجريمة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل.

=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الخميس 1 يناير 2026
📒 *بيان توضيحي صادر عن سلطة الأراضي*

*توضيحاً لما وصل بعض المواطنين الكرام من رسائل نصية قصيرة SMS خلال الأيام الماضية، نود أن نبيّن ما يلي:*

منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرعت سلطة الأراضي في ترتيب أوضاعها الفنية والإدارية، والعمل على إعادة تفعيل أنظمتها الداخلية، وذلك في إطار استئناف تقديم الخدمات للمواطنين الكرام للحفاظ على ممتلكاتهم، وبما يراعي الظروف الاستثنائية التي مرّ بها شعبنا الفلسطيني خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

وعند البدء بتشغيل النظام الإلكتروني (System)، تبيّن أن النظام قام بإرسال رسائل نصية قصيرة (SMS) تلقائية كانت مجدولة قبل الحرب على قطاع غزة، حيث بدأت هذه الرسائل بالخروج بشكل محدود إلى عدد من المواطنين فور تشغيل النظام.

وعلى الفور، قامت سلطة الأراضي باتخاذ إجراء عاجل بوقف خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) بشكل كامل، لمنع استمرار إرسال أي رسائل مجدولة أو غير مقصودة.

وإذ نوضح ذلك بكل شفافية ومسؤولية، فإننا نتقدم بالاعتذار للمواطنين الكرام الذين وصلت إليهم هذه الرسائل التلقائية غير المقصودة، ونؤكد أن ما جرى كان نتيجة فنية بحتة مرتبطة بجدولة سابقة للنظام قبل الحرب.

وتؤكد سلطة الأراضي أنها تعمل بكل طاقتها لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتضع مصلحة المواطنين وشعبنا العظيم وحقوقهم في مقدمة أولوياتها، وستواصل اتخاذ كل ما يلزم لضمان انتظام ودقة الخدمات المقدمة لهم.

والله وليّ التوفيق.

*سلطة الأراضي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 2 يناير 2025
*بيان صحفي رقم (1039) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*بعد 90 يوماً: 1193 خرقاً ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار خلفت 484 شهيداً و1206 مصابين، وهندسة الإبادة متواصلة*

نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم الجمعة 9 يناير 2026 (لمدة 90 يوماً)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

*وخلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 1193 خرقاً للاتفاق، جاءت تفاصيلها على النحو التالي:*

384 جريمة إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين.
66 جريمة توغّل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية.
551 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عُزّل ومنازلهم.
192 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية.

*وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 484 مواطناً، وإصابة 1206 آخرين، إلى جانب 50 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".*

وفي الجانب الإنساني، فإن قطاع غزة يواجه الإبادة الجماعية بشكل بطيء، حيث واصل الاحتلال تنصّله من التزاماته الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني، إذ لم يلتزم بالحدّ الأدنى من كميات المساعدات المتفق عليها، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة خلال 90 يوماً سوى 23,019 شاحنة من أصل 54,000 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي 255 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يومياً، أي بنسبة التزام لا تتجاوز 43%، ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة. حتى المواد الغذائية التي يسمح الاحتلال بإدخالها فإن أغلبها مواد غذائية ذات قيمة غذائية مُتدنية، ويمنع الاحتلال إدخال المواد الغذائية الغنية والمهمة، ما يؤكد أن الاحتلال يتعمّد سياسة هندسة التجويع والتعطيش الممنهجة.

كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها 539 شاحنة فقط من أصل 4,500 شاحنة وقود يفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يومياً من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام حوالي 11%، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة السكان المدنيين.

وفيما يتعلّق بقطاع الإيواء، فلقد حذرنا كثيراً، ونُحذّر مُجدداً من تفاقم الأزمة الإنسانية العميقة وغير المسبوقة في قطاع غزة، في ظل إصرار الاحتلال "الإسرائيلي" على إغلاق المعابر ومنع إدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء من خيام وشوادر بلاستيكية، في انتهاك صارخ لبنود الاتفاق وللقانون الدولي الإنساني. وقد أدّت هذه السياسات التعسفية، بالتزامن مع المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة مع بداية دخول فصل الشتاء، إلى انهيار أكثر من 50 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين نتيجة المنخفضات وانهيار البنايات السكنية فوق رؤوسهم حيث لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة. كما سُجّلت وفيات نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 127,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.

كل ذلك يأتي بالتزامن مع دخول قطاع غزة فترة البرد الشديد، ما ينذر بوقوع وفيات جديدة في صفوف النازحين إذا استمر هذا الإهمال المتعمّد.

إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

وندعو الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الجمعة 9 يناير 2026
*بيان صحفي رقم (1040) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *ارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيداً منذ بدء الإبادة الجماعية ونحذر من تداعيات كارثية للمنخفضات القادمة*

نُحذّر من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

ووفق المعطيات الميدانية الموثقة، فقد ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم الأحد 11 يناير 2026 إلى (21) شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (18) طفلاً، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً.

كما نُسجّل أن عدد الوفيات بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري بلغ (4) وفيات، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

ونُحذر بشدة من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.

نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد، ونطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.

-
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الأحد 11 يناير 2026
📣 *إعلان رسمي صادر عن سلطة الأراضي في قطاع غزة:*

تُعلن سلطة الأراضي في قطاع غزة عن عودة العمل رسمياً في جميع دوائرها، واستئناف استقبال الجمهور الكريم في مقرها الرئيس بمدينة غزة، ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 13 /1/ 2026م وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تسوية وتسهيل إجراءات المواطنين، ومعالجة الملفات والقضايا العالقة وفق الأصول القانونية المعتمدة.

وتؤكد سلطة الأراضي أن عودة العمل تشمل كافة المجالات والاختصاصات التابعة لها، بما يضمن انتظام تقديم الخدمات للمواطنين، وتنظيم المعاملات ذات العلاقة بالأراضي، وبما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق المواطنين.

وتدعو سلطة الأراضي المواطنين الكرام إلى التوجه إلى دوائرها المختصة لمتابعة معاملاتهم، وفق الإجراءات المعمول بها، مؤكدة التزامها بتقديم الخدمة بأعلى درجات المسؤولية والمهنية، وفي إطار قانوني منظم يراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني الكريم.

وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص الجهات الحكومية على تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتعزيز انتظام العمل المؤسسي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية بما يخدم الصالح العام.

*سلطة الأراضي – قطاع غزة*
الثلاثاء 13 يناير 2025
*بيان صحفي رقم (1041) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *غزة تموت بالبطيء: ارتفاع عدد وفيات البرد الشديد منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء و24 شهيداً نتيجة انهيارات المنازل وانجراف 7000 خيمة خلال يومين*

نُحذّر من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

واستناداً إلى المعطيات الميدانية الموثقة، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية وحتى يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 (24) شهيداً، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم (21) طفلاً. إضافة إلى انجراف 7000 خيمة خلال يومين بسبب الرياح العاتية وصعوبة المنخفض الجوي. ويعكس ذلك مؤشراً بالغ الخطورة على تصاعد حدة الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر هشاشة، لا سيما في ظل الانعدام شبه الكامل لوسائل التدفئة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة.

لقد حذّرنا في بياننا السابق وبشدة من تداعيات هذا المنخفض الجوي والمنخفضات الجوية القادمة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.

إننا نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتداداً لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد، ونطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.

-
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الثلاثاء 13 يناير 2025
*بيان صحفي رقم (1042) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*مع الإعلان عن دخول المرحلة الثانية: 1244 خرقاً ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار خلفت 1760 شهيداً وجريحاً ومعتقلاً*

نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى صباح اليوم الخميس 15 يناير 2026 (لمدة 95 يوماً)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

*وخلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 1244 خرقاً للاتفاق، جاءت تفاصيلها على النحو التالي:*

402 جريمة إطلاق نار مباشرة ضد المدنيين.
66 جريمة توغّل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية.
581 جريمة قصف واستهداف لمواطنين عُزّل ومنازلهم.
195 جريمة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات وبنايات مدنية.

*وقد أسفرت هذه الانتهاكات الممنهجة عن استشهاد 449 مواطناً ممن وصلوا إلى المستشفيات، وإصابة 1246 آخرين، إلى جانب 50 حالة اعتقال غير قانوني نفّذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي".*

وفي الجانب الإنساني، فإن قطاع غزة يواجه الإبادة الجماعية بشكل بطيء، حيث واصل الاحتلال تنصّله من التزاماته الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني، إذ لم يلتزم بالحدّ الأدنى من كميات المساعدات المتفق عليها، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة خلال المحلة الأولى من الاتفاق (95 يوماً) سوى 24,611 شاحنة من أصل 57,000 شاحنة يفترض إدخالها، بمتوسط يومي 259 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة مقررة يومياً، أي بنسبة التزام 43%، ما أدى إلى استمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة. حتى المواد الغذائية التي يسمح الاحتلال بإدخالها فإن أغلبها مواد غذائية ذات قيمة غذائية مُتدنّية، ويمنع الاحتلال إدخال المواد الغذائية الغنية والمهمة، ما يؤكد أن الاحتلال يتعمّد سياسة هندسة التجويع والتعطيش الممنهجة.

كما بلغت شحنات الوقود الواردة إلى قطاع غزة خلال الفترة ذاتها 601 شاحنة فقط من أصل 4,750 شاحنة وقود يفترض دخولها، بمتوسط 6 شاحنات يومياً من أصل 50 شاحنة مخصصة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام حوالي 12%، وهو ما يُبقي المستشفيات والمخابز ومحطات المياه والصرف الصحي في حالة شبه شلل، ويضاعف معاناة السكان المدنيين.

وفيما يتعلّق بقطاع الإيواء، فلقد حذرنا كثيراً، ونُحذّر مُجدداً من تفاقم الأزمة الإنسانية العميقة وغير المسبوقة في قطاع غزة، في ظل إصرار الاحتلال "الإسرائيلي" على إغلاق المعابر ومنع إدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء من خيام وشوادر بلاستيكية، في انتهاك صارخ لبنود الاتفاق وللقانون الدولي الإنساني.

لقد أدّت هذه السياسات التعسفية، بالتزامن مع المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة مع بداية دخول فصل الشتاء، إلى انهيار أكثر من 50 منزلاً ومبنىً كانت متضررة ومقصوفة سابقاً، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين نتيجة المنخفضات وانهيار البنايات السكنية فوق رؤوسهم حيث لجؤوا إليها بعد فقدانهم لمساكنهم الأصلية بسبب قصفها، في ظل غياب أي بدائل آمنة. كما سُجّلت وفيات نتيجة البرد الشديد داخل خيام النازحين، في وقت خرجت فيه أكثر من 127,000 خيمة عن الخدمة، ولم تعد صالحة لتوفير الحد الأدنى من الحماية لما يزيد عن 1.5 مليون نازح.

كل ذلك يأتي بالتزامن مع دخول قطاع غزة فترة البرد الشديد، ما ينذر بوقوع وفيات جديدة في صفوف النازحين إذا استمر هذا الإهمال المتعمّد.

إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

ونطالب الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
=
✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الخميس 15 يناير 2026
*بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*نُرحب باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ونُؤكد الجهوزية الكاملة لنقل الصلاحيات وإجراءات التسليم والاستلام*

في إطار التطورات السياسية والإدارية الجارية، ومع الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، نُعرب عن ترحيبنا باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها خطوة في سياق معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع، وبما ينسجم مع أولوية الوقف الكامل للعدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني، وضمان حماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء شعبنا.

ونؤكد الجهوزية الكاملة لنقل الصلاحيات ذات الصلة، والاستعداد التام لإجراءات التسليم والاستلام، وبما يضمن الانتقال السلس والمنظّم في العمل المؤسسي، ويحافظ على حقوق المواطنين والموظفين في القطاع العام، ويكفل استمرارية الخدمات دون انقطاع.

وفي هذا السياق، نؤكد أن العمل الحكومي والخدمي سيستمر بصورة منتظمة، وأن المؤسسات والدوائر المختصة تواصل أداء مهامها في تقديم الخدمات الأساسية لشعبنا الفلسطيني، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وبما يراعي الإمكانات المتاحة وحجم التحديات القائمة.

كما نؤكد أن الموظفين في مختلف القطاعات على أتم الجاهزية للتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بما يخدم الصالح العام، ويُسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز الاستقرار الإداري والمؤسسي.

وفي هذا الإطار، نؤكد الحق الأصيل لشعبنا الفلسطيني في إعادة الإعمار، وضرورة أن تتم هذه العملية بما يحفظ الحقوق الوطنية والسيادة الفلسطينية، وبما يُمكّن أبناء شعبنا من استعادة مقومات الحياة الكريمة.

كما نجدد التأكيد على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره، وصولاً إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

ونُشدد على وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الجغرافيا السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ونؤكد عدم القبول بأي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو الانتقاص من الإرادة الوطنية الفلسطينية، مؤكدين في الوقت ذاته أن تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق التماسك الداخلي، والتعامل المسؤول مع مختلف التحديات، يشكّل أولوية وطنية عليا في هذه المرحلة.

رحم الله شهداء شعبنا،
والشفاء العاجل للجرحى،
والحرية للأسرى في سجون الاحتلال،
والعودة الآمنة للمفقودين والمبعدين.

وإن شعبنا الفلسطيني، رغم ما مرّ به من آلام، سيواصل تمسكه بحقوقه المشروعة، وسعيه لتحقيق تطلعاته الوطنية بالطرق التي تحفظ كرامته وتخدم مستقبله.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 19 يناير 2026
❇️ *بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية بخصوص إطلاق مشروع (نحن سندكم):*

تُعلن وزارة التنمية الاجتماعية، وبإشراف مباشر من لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، عن إطلاق مشروع (نحن سندكم)، في خطوة وطنية وإنسانية تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية القاسية التي يواجهها المواطنون في قطاع غزة، ولا سيما الأسر الأشد احتياجاً، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان المتواصل.

ويستهدف المشروع صرف مبلغ (500) شيكل لعدد (50,000) أسرة من أسر قطاع غزة المصنفة ضمن الفئات الأكثر تضرراً، وفق معايير مهنية واضحة ومعتمدة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، بما يضمن العدالة والشفافية في الوصول إلى مستحقي الدعم.

ويأتي تمويل هذه المبادرة من الأموال التي صادرتها لجنة مكافحة الجرائم الاقتصادية بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى الآن، حيث تم مصادرتها من عدد من التجار الذين تجاوزوا الحدود القانونية والأخلاقية خلال فترة الإبادة الجماعية، واستغلوا حاجة المواطنين عبر ممارسات غير مشروعة. وهي أموال أُخذت من جيوب المواطنين بغير وجه حق، وتؤكد الجهات المختصة أن إعادتها اليوم إلى المواطنين تمثل تصحيحاً لمسار مختل، وترسيخاً لمبدأ سيادة القانون وحماية المجتمع.

وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية أن كافة تفاصيل وآليات التنفيذ ومعايير الاستفادة سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي وواضح خلال الأيام القادمة عبر قنواتها المعتمدة.

وتجدد الجهات المشرفة التزامها الكامل بالعمل المسؤول، وبحماية حقوق المواطنين، وتعزيز التكافل الاجتماعي، في إطار وطني جامع يضع مصلحة أبناء شعبنا فوق كل اعتبار.

*وزارة التنمية الاجتماعية*
الثلاثاء 20 يناير 2026
*بيان صحفي رقم (1044) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*100 يوم على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي خرق الاتفاق 1,300 مرة خلفت 1,820 شهيداً وجريحاً ومعتقلاً*

نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" واصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 (لمدة 100 يوم)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

*وخلال هذه الفترة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 1,300 خرقٍ للاتفاق، جاءت تفاصيلها في التقرير الرقمي التالي:*

📣 *أولاً: خروقات اتفاق وقف إطلاق النار:*
1,300 خرقٍ للاتفاق ارتكبها الاحتلال.

وتوزعت على النحو التالي:
430 إطلاق نار.
66 توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية.
604 قصف واستهداف.
200 نسف منازل ومباني مختلفة.

📣 *ثانياً: الخسائر البشرية:*
هذه الخروقات خلَّفت التالي:

*(1): الشهداء:*
483 شهيداً (إجمالي الشهداء).
بلغ عدد الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين 252 شهيداً، ما نسبته (52%)
بلغ عدد الشهداء المدنيين 444 شهيداً، بما يعادل 92% من إجمالي الشهداء.
تم استهداف 465 شهيداً بعيداً عن الخط الأصفر، في الأحياء السكنية، بنسبة (96%)، في حين استشهدت النسبة المتبقية (4%) بمحاذاة الخط الأصفر.

*(2): المصابون:*
1,287 مصاباً (إجمالي المصابين).
بلغ عدد المصابين من الأطفال والنساء والمسنين 752 مصاباً، ما نسبته (58%)
بلغ عدد المصابين المدنيين 1,277 مصاباً، بما يعادل 99.2% من إجمالي المصابين.
جميع المصابين بلا استثناء تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، داخل الأحياء السكنية.

*(3): المعتقلون:*
50 معتقلاً.
جميع المعتقلين بلا استثناء تم اعتقالهم بعيداً عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية.

-
📣 *ثالثاً: شاحنات المساعدات والتجارية والوقود:*
25,816 إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، من أصل 60,000 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (43%)، وتوزيعهم على النحو التالي:
15,163 شاحنة مساعدات (59%).
10,004 شاحنة تجارية (39%).
649 شاحنة وقود (2.5%)، من أصل 5,000 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (13%).
261 المتوسط اليومي لعدد الشاحنات، من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً.

📣 *ملاحظات مهمة:*
** 600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
** 50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي) يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
** وفقاً للبروتوكول الإنساني وإضافة لما سبق؛ لم يلتزم الاحتلال بما يلي:
1. لم يلتزم بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة.
2. لم يلتزم بخطوط الانسحاب.
3. لم يلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية.
4. لم يلتزم بإدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام.
5. لم يلتزم بإدخال المعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
6. لم يلتزم بفتح معبر رفح.
7. لم يلتزم باحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين.
8. لم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء.
9. لم يلتزم بتشغيل محطة توليد الكهرباء.
10. لم يلتزم بحدود الخط الأصفر بل قضم المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع.

إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

ونطالب الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

-
✦ *المكتب الإعلامي الحكومي*
✦ قطاع غزة - فلسطين
✦ الثلاثاء 20 يناير 2026
*بيان صحفي رقم (1045) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 260 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال ثلاثة صحفيين*

ارتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى (260 شهيداً صحفياً) منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد الإعلان عن اغتيال ثلاثة من الصحفيين الفلسطينيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ عبد الرؤوف سمير شعت*
الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام

🎙 *الصحفي الشهيد/ محمد صلاح قشطة*
الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام

🎙 *الصحفي الشهيد/ أنس عبد الله غنيم*
الذي يعمل صحفياً مع عدة وسائل إعلام

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والدول الداعمة له والمشاركة معه في جريمة الإبادة الجماعية؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان، كما نتمنى الشفاء العاجل لجميع الصحفيين الجرحى.

✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة - فلسطين
📅 الأربعاء 21 يناير 2026
🔲 بيان نعي القائد الوطني الدكتور/ عطا الله أبو السبح

ننعى إلى شعبنا الفلسطيني القائد الوطني الدكتور/ عطا الله أبو السبح، من محافظة رفح، الذي وافته المنية فجر يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والعمل الوطني وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.

لقد شكّل الفقيد الراحل نموذجاً راسخاً في التضحية والإخلاص، وترك بصماتٍ واضحة في ميادين متعددة من العمل الوطني والثقافي، وتميّز بسيرةٍ عطرة ومواقف مشرفة، شهد له بها كل من عرفه وتعامل معه.

وتولى الراحل الدكتور عطا الله أبو السبح منصب وزير الثقافة في الحكومة العاشرة عام 2006، حيث أسهم بجهودٍ مقدّرة في تعزيز المشهد الثقافي الوطني وترسيخ قيم الهوية والانتماء.

وإذ نتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد وذويه وأبناء شعبنا الفلسطيني كافة، فإننا نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 27 يناير 2026