وكالة الرأي
7.79K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
🔲 *‏استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر قطاع غزة أدى إلى توقف عشرات المخابز وشلّ قطاع المواصلات، مما يعمّق المأساة الإنسانية في غزة بشكل غير مسبوق ويعد ذلك جريمة خنق جماعي تشلّ الحياة وتفاقم الكارثة الإنسانية*

في تصعيد خطير واستمرارٍ لسياسة العقاب الجماعي، أقدم الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، على إغلاق شامل لكافة معابر قطاع غزة، متسببًا في تفاقم الأوضاع الإنسانية والكارثية في جميع القطاعات الحيوية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

لقد أدى هذا الإغلاق إلى تعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، ما تسبب في توقف عشرات المخابز عن العمل، مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار. إن منع إدخال المواد الأساسية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، يرقى إلى جريمة خنق جماعي تمارسها قوات الاحتلال بسبق الإصرار والترصد، مستهدفة حياة الأبرياء ومفاقمة المعاناة الإنسانية.

إن سياسة الإغلاق الممنهجة ومنع إدخال الوقود لم تتوقف عند حد تعطيل المخابز والمؤسسات الحيوية، بل تسببت في شللٍ كاملٍ لقطاع المواصلات، مما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وشلّ قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وحرمان آلاف المواطنين والموظفين والعمال من الوصول إلى مصالحهم وأماكن عملهم. إن هذا الحصار الخانق لم يترك مجالًا للحياة الطبيعية في غزة، بل حوّلها إلى سجنٍ كبير يُحاصر فيه الإنسان في أبسط حقوقه الأساسية. هذه الجريمة المركبة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات، وهي محاولة مفضوحة لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني عبر التضييق على كل تفاصيل حياته اليومية، وهو ما لن ينجح فيه الاحتلال، ولن يكسر عزيمة شعبٍ صامدٍ لا تزيده المؤامرات إلا إصرارًا على نيل حقوقه الفلسطينية المشروعة.

إننا نحذر من التداعيات الكارثية لهذا الإغلاق، ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل فتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، والسماح بدخول الوقود ومواد الإغاثة، وإلا فإننا أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة ستكون وصمة عار على جبين العالم الصامت أمام هذه الجرائم.

لن نقبل أن يُترك شعبنا الفلسطيني يواجه الموت جوعًا وبردًا ومعاناةً، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه هذه الجريمة المستمرة.

د. إسماعيل الثوابتة
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 13 مارس 2025
📍 *بيان صحفي رقم (761) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال الإسرائيلي ينقض اتفاق وقف إطلاق النار ويواصل الإبادة الجماعية بحق المدنيين.. أكثر من 322 شهيدًا ومفقودًا حتى الآن وعشرات الإصابات خلال 5 ساعات في قطاع غزة*

في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" مجازره ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي لم تتوقف بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ضاربًا عرض الحائط باتفاق وقف إطلاق النار، وحالياً نعلن عن أكثر من 322 شهيدًا ومفقودًا حتى الآن وعشرات الإصابات خلال 5 ساعات في قطاع غزة، بينها عائلات كاملة، وصل جزء منهم إلى المستشفيات، فيما تعذّر وصول عدد كبير من الشهداء إلى المستشفيات حتى الآن بفعل صعوبة الوضع الإنساني الميداني وشل قطاع المواصلات بسبب انعدام توفر الوقود في جميع محافظات قطاع غزة، ومعظم هؤلاء الشهداء والمفقودين من النساء والأطفال والمسنين، في جرائم إبادة جماعية تستهدف الإنسان والأرض والتاريخ الفلسطيني.

إن هذه المجازر الوحشية التي يواصل ارتكابها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، تؤكد مجددًا أن هذا الاحتلال لا يعرف سوى لغة القتل والتدمير والإبادة الجماعية، ويكشف نواياه الحقيقية في استباحة دماء الأبرياء دون أدنى وازع أخلاقي أو قانوني، وأنه كانت لديه النية المبيتة بمواصلة ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الأطفال والنساء كما يجري على أرض الواقع، ويؤكد أنه احتلال متعطّش للدماء.

كما تأتي هذه المجازر الوحشية التي يواصل الاحتلال ارتكابها في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لحصار كارثي خانق، وإغلاق كامل للمعابر، ما أدى إلى تأزيم الواقع الإنساني بشكل غير مسبوق، حيث حُرم أكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الغذاء والدواء والمياه وحليب الأطفال ومستلزماتهم الضرورية. ويأتي ذلك بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية في القطاع، نتيجة استمرار منع دخول الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، ما يهدد بتوقف المستشفيات عن العمل وعجزها التام عن تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى، وكذلك منع دخول الوقود للقطاعات الحيوية والإنسانية لقطاع غزة مما سيجعل من القطاع منطقة منكوبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

كما وتأتي جريمة استكمال الإبادة الجماعية في وقت يواصل الاحتلال فيه سياسة التجويع الجماعي ضد أكثر من 2,4 مليون إنسان في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية حتى اليوم، مستخدمًا سلاح الحصار وإغلاق المعابر وقطع الإمدادات الغذائية كأسلوب حرب ممنهج لتركيع شعبنا الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرّم استخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين.

ندين بأشد العبارات مواصلة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لارتكاب هذه الجرائم الوحشية البشعة، ونُحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الخطيرة، ونؤكد أن شعبنا الفلسطيني العظيم لن يُرهب بهذه الجرائم، وسيواصل صموده ونضاله المشروع حتى زوال الاحتلال "الإسرائيلي" من بلادنا فلسطين، وحتى نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.

إننا نطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالخروج من دائرة الصمت، والتحرك الفوري لوقف هذه المجازر الوحشية البشعة ووقف العدوان فوراً ضد الأطفال والنساء والمدنيين بشكل عام، ومحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم أمام المحاكم الدولية، فلا يمكن أن يستمر العالم في التَّفرج على هذه الإبادة الجماعية المستمرة بأشكال مختلفة منذ أكثر من 525 يوماً دون ردع حقيقي.

إننا نؤكد أن شعبنا الفلسطيني سيواصل العمل بكل السبل القانونية والسياسية والدبلوماسية لكشف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان الغاشم الذي يندى له جبين الإنسانية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل لجرحانا الكرام
الحرية التامة لأسرانا البواسل
التحية والنصر لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 18 مارس 2025م
📍 بيان صحفي رقم (763) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

*مرفق أسماء العاملين الأجانب المستهدفين.. جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف مقراً أممياً وسط قطاع غزة يؤدي إلى مقتل موظف أجنبي وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة*

يدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عبر استهدافه المباشر لمقر يتبع لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (United Nations Office for Project Services - UNOPS) وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين الأجانب وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة.

هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الطواقم الإنسانية، والتي تهدف إلى عرقلة الجهود الإغاثية ومنع المؤسسات الدولية من أداء مهامها الإنسانية في قطاع غزة، الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة.

📌 *العاملون الأجانب الذين استهدفهم الاحتلال في هذه الجريمة هم:*

مارين مارينوف – قتل
Marin Marinov - Killed

جويل فورنيت – مصاب بجروح بليغة
Joel Fournet - Critically Injured

إلكسندر بابان - مصاب بجروح بليغة
Alexander Papan - Critically Injured

بيرثون نيكلاوس - مصاب بجروح خطيرة
Berthon Nicklaus - Severely Injured

آرنلد نيل - مصاب بجروح خطيرة
Arnold Neil - Severely Injured

ديفيد بيترون - مصاب بجروح خطيرة
David Petron - Severely Injured

📌 *وإزاء هذه الجريمة النكراء، نود التأكيد مُجدداً على ما يلي:*

1️⃣ نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استهداف الطواقم الإنسانية، ونؤكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي العاملين في المجال الإغاثي والإنساني.

2️⃣ ندين الصمت الدّولي والتقاعس عن حماية العاملين الإغاثيين، ونؤكد أن عدم التحرك لمحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم يشجعه على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق المؤسسات الأممية والإنسانية في قطاع غزة.

3️⃣ نؤكد أن هذه الجريمة تأتي في إطار استهداف الاحتلال الممنهج للعمل الإنساني، حيث يواصل عرقلة دخول المساعدات، وقصف مقرات ومخازن الإغاثة، في محاولة لإحكام سياسة التجويع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

4️⃣ نطالب الأمم المتحدة بموقف واضح وقوي إزاء هذه الجريمة، وندعوها إلى تحرك فوري لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" ووقف استهدافه للطواقم الإغاثية العاملة تحت مظلتها، كما ندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمساءلة الاحتلال عن جرائمه المتواصلة ضد العاملين في المجال الإنساني.

إن استمرار الاحتلال في استهداف الطواقم الإغاثية يمثل تحديًا صارخًا للمجتمع الدولي واختبارًا لمدى التزامه بحماية القانون الدولي، لذا نطالب كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المتواصلة في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 19 مارس 2025
📍 *بيان صحفي رقم (764) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع حصيلة شهداء العدوان "الإسرائيلي" خلال الـ72 ساعة الماضية إلى 591 شهيدًا، إضافة إلى 1042 مصابًا ممن وصلوا إلى المستشفيات*

منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025م، وحتى الآن، ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عشرات المجازر في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر قصف جوي عنيف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر وبدون سابق إنذار، مما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيًا وإصابة 1042 آخرين ممن تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، فيما لا يزال عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة انعدام الوقود وشلل معدات الدفاع المدني.

تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا الذين ارتقوا خلال هذه الفترة، وهو ما يؤكد أن الاحتلال يواصل استهدافه المباشر للمدنيين في إطار جريمة إبادة جماعية ممنهجة.

إن هذا العدوان الوحشي يعكس نية الاحتلال المبيّتة لاستكمال جريمة الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مشين.

ندين بأشد العبارات استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل، وندعو دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والتحرك الفوري لمنع استمرارها، كما ندعو الشعوب الحرة إلى الخروج في احتجاجات واسعة رفضًا لهذا العدوان الوحشي.

نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق شعبنا، ونؤكد أن هذا العدوان لن يُرهبنا أو يكسر صمودنا.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بالتحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال المجرم لفتح المعابر فورًا، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الخميس 20 مارس 2025م
📍 *بيان صحفي رقم (765) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" يُعمّق جريمة التجويع والتعطيش بحق المدنيين في قطاع غزة وندق ناقوس الخطر أمام العالم أجمع**

في ظل استمرار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمحرقة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتعمد الاحتلال تعميق سياسة التجويع والتعطيش الممنهجة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، في جريمة موثقة تستهدف كسر إرادة الصمود وإبادة الحياة المدنية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين الدولية.

لقد فرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصارًا خانقًا على القطاع منذ 530 يوماً، ومنع وصول الغذاء والمياه والدواء والوقود، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يواجه أكثر من 2,4 مليون فلسطيني خطر المجاعة والعطش في ظل تدمير البنية التحتية ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى المناطق المنكوبة.

إننا نحذر العالم من العواقب الوخيمة لهذه السياسة الإجرامية التي تهدف إلى قتل المدنيين ببطء، ونؤكد أن هذه الممارسات تُشكل جريمة إبادة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي، مما يستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لإنهاء هذه الجريمة فورًا وبدون شروط أو مماطلة.

إن صمت المجتمع الدولي عن هذه المجازر يمثل تواطؤًا خطيرًا، وهو ما يضع العالم أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في الدفاع عن القيم الإنسانية.

إننا ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجرائم المستمرة ومنها جرائم التجويع والتعطيش الممنهجة وإغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع والمواد التموينية والغذائية والوقود، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المُمنهجة بحق المدنيين الفلسطينيين.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين، ونطالب كل دول العالم إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وفتح المعابر وإدخال المساعدات فوراً وقبل فوات الأوان.

وبناء على هذه المعطيات الخطيرة، فإننا نطالب بالتالي:

أولاً: نطالب بتحركٍ دوليٍ فوريٍ لوقف سياسة التجويع والتعطيش، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ثانياً: تفعيل أدوات المحاسبة الدولية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه، وضمان عدم إفلاته من العقاب.

ثالثاً: نطالب بتحركٍ عربيٍ وإسلاميٍ موحدٍ لفرض ضغط سياسي ودبلوماسي لوقف هذه المذبحة الإنسانية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ونطالب بطرد سفراء الاحتلال من العواصم العربية بشكل فوري وسريع.

إن شعبنا الفلسطيني الصامد، رغم هذه الجرائم، لن ينكسر ولن يتخلى عن حقوقه المشروعة، وسيواصل نضاله حتى نيل الحرية والاستقلال.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الجمعة 21 مارس 2025م
📍 *بيان صحفي رقم (766) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*قطاع غزة على شفا كارثة إنسانية وسط استمرار الإبادة الجماعية والصمت الدولي*

في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشي على قطاع غزة، يواجه أكثر من 2,4 مليون فلسطيني كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية والقتل اليومي بحق المدنيين العزل، مستهدفًا البشر والحجر والشجر دون أي رادع من المجتمع الدولي.

إن إصرار الاحتلال على إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، يُعمّق من الأزمة المتفاقمة، في وقت يعاني فيه شعبنا الفلسطيني من سياسة تجويع ممنهجة، إذ تمنع قوات الاحتلال دخول شاحنات الغذاء والدواء، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية، لا سيما بين أكثر من مليون طفل وكذلك بين كبار السن.

إضافة إلى ذلك، يواصل الاحتلال سياسة التعطيش وتدمير آبار المياه، ويُصعّب حصول المدنيين على المياه، ما أدى إلى أزمة مياه خانقة تهدد حياة شعبنا الفلسطيني، في ظل انعدام مصادر المياه الصالحة للشرب وتفشي الأمراض بسبب التلوث وانعدام الخدمات الصحية الأساسية.

وفي مشهد يعكس نهج الاحتلال "الإسرائيلي" في قتل الحياة المدنية، يستمر منع إدخال غاز الطهي والوقود بشكل عام إلى قطاع غزة، مما تسبب في توقف عمل المخابز والمرافق الحيوية، وشلّ قطاع المواصلات، الأمر الذي جعل التنقل داخل القطاع شبه مستحيل، وزاد من معاناة المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى الوصول للمستشفيات والمراكز الطبية.

إننا أمام كارثة إنسانية مركبة، تتصاعد خطورتها مع استمرار هذا الحصار الخانق، وسط صمت دولي وعربي مخزٍ، يُشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته الإجرامية دون رادع. وعليه، نؤكد أن المجتمع الدولي مطالبٌ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" بأريحية، كما ونطالب بضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإدخال المساعدات الإنسانية، وإنقاذ أرواح الأبرياء الذين يواجهون الموت البطيء في قطاع غزة.

نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين، ونطالب كل دول العالم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وفتح المعابر وإدخال المساعدات فوراً وقبل فوات الأوان.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الأحد 23 مارس 2025م
🔲 *بيان صحفي رقم (767) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة وعاود مواصلتها لليوم 534 – من السبت 7 أكتوبر 2023 حتى الأحد 23 مارس 2025م*

◻️ (534) يوماً استمرت حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
◻️ (12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (61,221) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (+11,200) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا إلى المستشفيات، ومنهم من لا يزال مصيرهم مجهولًا.
◻️ (50,021) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (11,850) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (2,165) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 6,161 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (5,064) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,272 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (17,954) شهيداً من الأطفال.
◻️ (274) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (876) أطفال استشهدوا خلال حرب الإبادة وعمرهم أقل من عام.
◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع.
◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً.
◻️ (12,365) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1,394) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (105) شهداء من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (206) شهداء من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (743) شهيداً من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال.
◻️ (154) جريمة استهداف الاحتلال لشرطة وعناصر تأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (527) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (113,274) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة).
◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة).
◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (400) جريح ومُصاب من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (226) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال "الإسرائيلي" أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (39,384) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (14,323) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.
◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج.
◻️ (13,000) مريض ومصاب أنهوا إجراءات التحويل وبانتظار السفر.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,628) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (360) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 أطباء داخل السجون).
◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (≈2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل في قطاع غزة.
◻️ (221) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (139) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (359) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,900) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (800) معلمٍ وموظفٍ تربويٍ في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (150) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (825) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (161) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة.
◻️ (≈165,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (≈115,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل بليغ غير صالحة للسكن.
◻️ (≈200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (+100,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى حرقها الاحتلال أو اعتدى عليها أو أخرجها عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (138) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,700) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (2,105) محولات توزيع كهرباء هوائية وأرضية دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,846,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأةً وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (719) بئر ماء دمرها الاحتلال وأخرجها من الخدمة.
◻️ (+88%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (+41) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الأحد 23 مارس 2025م
*بيان صحفي رقم (768) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وقطاع غزة دخل مرحلة خطيرة نتيجة الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والوقود*

في ظل استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الوحشي ونزف الدماء والحصار الخانق على قطاع غزة، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائم ممنهجة بشكل يومي ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة، عبر سياسات إغلاق المعابر والتجويع والتعطيش والإبادة البطيئة، متجاهلة بشكل صارخ كل القوانين الدولية والإنسانية.

🔅 *أولاً: استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والوقود:*
لليوم الثالث والعشرين على التوالي، يواصل الاحتلال جريمته المتمثلة في إغلاق المعابر ومنع دخول الإمدادات الإنسانية الضرورية، حيث يتم منع دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً، إلى جانب 50 شاحنة وقود، وهو ما أدى إلى كارثة إنسانية خانقة في مختلف القطاعات الحيوية، خصوصًا الصحية والخدمية.

🔅 *ثانياً: سياسة التجويع والتعطيش وانعدام الأمن الغذائي:*
يمعن الاحتلال في فرض سياسة التجويع القسري على أهالي قطاع غزة، ما تسبب في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، وإغلاق عشرات المخابز بسبب انعدام غاز الطهي واقتراب نفاد الطحين بشكل كامل، فضلًا عن تدمير أكثر من 700 بئر مياه، مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه وتزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها.

🔅 *ثالثاً: منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية:*
تعمد الاحتلال منع إدخال الأدوية والعلاجات الأساسية، إضافة إلى منع وصول المستلزمات الطبية وقطع الغيار للمولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات، ومنع إدخال مئات الجراحين والوفود الطبية، ما يهدد حياة آلاف المرضى، خصوصاً في ظل تعطل العديد من الأجهزة الطبية الحيوية بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء.

🔅 *رابعاً: شلل القطاعات الحيوية بسبب منع إدخال الوقود وغاز الطهي:*
أدى منع دخول غاز الطهي والسولار إلى تعطيل عشرات المخابز، وتوقف قطاع النقل والمواصلات، ما زاد من معاناة شعبنا الفلسطيني، كما باتت المستشفيات وسيارات الإسعاف والدفاع المدني تواجه خطر التوقف الكامل، إلى جانب تراجع أداء البلديات وتعطل العديد من المصانع والمنشآت الصغيرة، مما فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية، إضافة إلى توقف تشغيل غواطس المياه، مما يهدد حياة المواطنين بالعطش وتردي الأوضاع الصحية.

🔅 *خامساً: قطع الكهرباء عن محطة تحلية دير البلح وتفاقم أزمة المياه:*
تسبب قطع الاحتلال للكهرباء عن محطة تحلية المياه في دير البلح في توقف توريد 20,000 كوب من المياه يوميًا لمحافظتي الوسطى وخان يونس، وهو ما يُهدد بتفاقم أزمة العطش، وزيادة انتشار الأمراض المُعدية والجلدية، في ظل بيئة صحّية مُتدهورة ونقص فادح في الخدمات الطبية.

نُدين بأشد العبارات استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وارتكاب هذه الجرائم المختلفة، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين، ونطالب كل دول العالم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وفتح المعابر وإدخال المساعدات فوراً وقبل فوات الأوان.

إن استمرار الاحتلال في ارتكاب هذه الجرائم كافة يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي. كما ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات والوقود، ووقف هذه السياسات الإجرامية التي تهدد حياة أكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الاثنين 24 مارس 2025م
*بيان صحفي رقم (769) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 207 صحفيين بعد استشهاد الصحفي محمد منصور:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (207 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ محمد منصور*
مراسل قناة فلسطين اليوم الفضائية

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 24 مارس 2025
*بيان صحفي رقم (770) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 208 صحفيين بعد استشهاد الصحفي حسام شبات:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (208 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ حسام شبات*
مراسل قناة الجزيرة مباشر – شمال غزة

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 24 مارس 2025
*بيان صحفي رقم (771) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*تنويه رسمي: لا صحة لما يُتداول من شائعات حول إجلاء الوفود الأجنبية الطبية من قطاع غزة*

يتداول بعض النشطاء والهواة شائعات ومزاعم عن قيام الاحتلال بإبلاغ جميع الوفود الطبية الأجنبية بضرورة مغادرة قطاع غزة فورًا. بعد تواصلنا المباشر مع المؤسسات الدولية الطبية وغير الطبية، نؤكد بشكل قاطع أن هذه المعلومات غير صحيحة وأنها عبارة عن إشاعات.

نهيب بالجميع، خاصة النشطاء والإعلاميين، بضرورة تحرّي الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار والمعلومات، والتأكد من مصادرها قبل تداولها ونشرها، لتفادي نشر الإشاعات التي قد تخدم أجندات الاحتلال وتربك المشهد الإنساني في القطاع.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 24 مارس 2025
*بيان صحفي رقم (772) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*


*الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائم الإخفاء القسري باختطاف 15 من كوادر الإسعاف
والدفاع المدني في رفح ونطالب بالإفراج الفوري عنهم*


يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"ارتكاب الجرائم الممنهجة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، في انتهاك صارخ لكل القوانين
الدولية والإنسانية. فبعد أن أمعن في استهداف المدنيين والبنية التحتية، ارتكبالاحتلال جريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، حيث أقدم الاحتلال على اختطاف 15 من
أفراد طواقم الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني قبل يومين في محافظة رفح جنوب قطاعغزة، أثناء تأدية واجبهم الإنساني في إنقاذ الأرواح وإغاثة المنكوبين.


إن هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكًا صارخًاللقانون الدولي عبر الإخفاء القسري المتعمد بحق كوادر إنسانية تتمتع بحماية دولية
وفق اتفاقيات جنيف، وتكشف بوضوح عن السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال "الإسرائيلي"لاستهداف الطواقم الطبية والإنسانية، في انتهاك مباشر للاتفاقيات الدولية التي
تضمن حمايتهم وتجرّم المساس بهم تحت أي ظرف.

إننا نُدين بأشد العبارات هذه الجريمة الخطيرة،
ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عنمصير هؤلاء المختطفين وسلامتهم، ونعتبر هذا التصعيد جريمة حرب تستوجب المحاسبة
الفورية.

كما نطالب المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم
المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع الهيئات والمؤسسات الحقوقيةوالإنسانية بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن المختطفين،
وضمان عدم تكرار هذه الجرائم التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.

إن تكرار الاحتلال لهذه الجرائم، واستهدافه
المستمر للطواقم الطبية والإنسانية، كما جرى بحق الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطينيمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية، يؤكد ضرورة تحرك دولي عاجل وفاعل لوضع حد لهذه
الانتهاكات وفرض إجراءات رادعة توقف جرائم الاحتلال المتواصلة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 25 مارس 2025
*بيان صحفي رقم (773) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" لمعابر قطاع غزة جريمة إنسانية كُبرى تدفع بالأوضاع نحو كارثة غير مسبوقة وتهدد حياة 2.4 مليون فلسطيني*

منذ 18 شهراً، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" حربه الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستخدماً سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. وقد أسفرت هذه الحرب عن استشهاد أكثر من 61,000 شهيد ومفقود، من بينهم أكثر من 50,000 شهيد وصلوا إلى المستشفيات، إضافةً إلى أكثر من 113,000 جريح ومصاب ممن نُقلوا إلى المرافق الطبية.

🔘 *جريمة الإغلاق الكامل للمعابر:*
- استمرارا لإغلاق المعابر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وفي مطلع مارس 2025، صعَّد الاحتلال من جرائمه باتخاذ قرار تعسفي بإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وشاحنات الوقود بشكل كامل. وبموجب البروتوكول الإنساني الموقع ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، كان من المفترض دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً و50 شاحنة وقود، إلا أن الاحتلال انقلب على الاتفاق، مما فاقم الكارثة الإنسانية، حيث كان من المفترض منذ بدء مارس الجاري دخول 15,000 شاحنة مساعدات، وكذلك 1,250 شاحنة وقود، إلا أن ذلك لم يدخل مُطلقاً مما ينذر بكارثة حقيقية وأزمة إنسانية عميقة.

- المساعدات الإنسانية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية لا تستلمها الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ولا يستلمها أي فصيل فلسطيني، وإنما تدخل لصالح المؤسسات الدولية والإغاثية بالتنسيق مع الاحتلال "الإسرائيلي" ويتم توزيعها بشكل مباشر على المواطنين دون تدخل في إطار تعزيز مبدأ الاستقلالية.

🔘 *جريمة ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي:*
إن الإغلاق الكامل للمعابر يعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، بما فيها القانون الدولي الإنساني. ونحمّل ومعنا الجهات الدولية الحقوقية والقانونية والإنسانية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذا القرار غير القانوني.

🔘 *فيما يلي التداعيات الكارثية لإغلاق المعابر:*

1. *انعدام الأمن الغذائي:*
- فقدان 85% من المواطنين لمصادر الغذاء الأساسية بسبب توقف التكيّات الخيرية والمساعدات الغذائية.
- خلو الأسواق من السلع التموينية، ما يهدد بمجاعة وشيكة، وهذا سيكون له تداعيات خطيرة جداً.

2. *توقف إنتاج الخبز:*
- إغلاق عشرات المخابز في جميع محافظات غزة بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال دخوله إلى قطاع غزة.
- تفاقم أزمة الغذاء بشكل خطير خلال الأيام المقبلة بسبب منع إدخالها من قبل الاحتلال، ونحذّر العالم من خطورة الأوضاع الإنسانية.

3. *أزمة مياه حادة:*
- أكثر من 90% من أهالي غزة باتوا بلا مصدر مياه نظيفة.
- الاحتلال دمر 719 بئر مياه و330,000 متر طولي من شبكات المياه.

4. *انهيار الخدمات البيئية والصحية:*
- توقف برامج فتح الشوارع وإزالة الركام بسبب انعدام الوقود.
- تراكم النفايات في مئات الشوارع، مما ينذر بكارثة صحية.
- انتشار البعوض والحشرات الضارة وانتشار الأمراض.

5. *أزمة غاز الطهي:*
- توقف المخابز والمطابخ، مما يزيد من معاناة أهالي قطاع غزة.
- شلل شبه تام في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة والكهرباء.

6. *الانهيار الصحي:*
- تدمير الاحتلال لعدد 34 مستشفى و80 مركزاً صحياً وإخراجها عن الخدمة.
- استهداف عشرات المؤسسات الصحية و140 سيارة إسعاف.
- حرمان 22,000 مريض وجريح من العلاج بالخارج، من بينهم 12,500 مريض سرطان.
- تفاقم معاناة 350,000 مريض بأمراض مزمنة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
- منع إدخال الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، وكذلك منع دخول الوفود والجراحين المتخصصين إلى قطاع غزة.

7. *كارثة إنسانية للنازحين:*
- منع الاحتلال إدخال الخيام والكرفانات، مما ترك 280,000 أسرة بلا مأوى.
- اهتراء 110,000 خيمة على مدار حرب الإبادة الجماعية، مما زاد من معاناة النازحين.

8. *انهيار قطاع النقل والمواصلات:*
- توقف شبه تام لحركة النقل والمواصلات بسبب انعدام الوقود وغاز الطهي.
- تدمير 2.8 مليون متر طولي من شبكات الطرق والشوارع.

9. *انهيار شبكات الصرف الصحي:*
- الاحتلال قام بتدمير 655,000 متر طولي من شبكات الصرف الصحي.
- ارتفاع منسوب المياه العادمة وغرق عشرات المنازل.

10. *أزمة تدمير القطاع التعليمي:*
- الاحتلال قام بتدمير 500 جامعة ومدرسة بالكامل أو جزئياً.
- استشهاد 12,900 طالب وطالبة من المراحل الدراسية المختلفة.
- حرمان 785,000 طالب وطالبة من التعليم بسبب الحرب.
- استشهاد 800 معلم وموظف تربوي و150 أكاديمياً وباحثاً.
- الاحتلال يمنع إدخال كل مقومات الصمود والبناء وإعادة ترميم القطاع التعليمي بسبب إغلاق المعابر.
11. *أزمة الكهرباء الخانقة:*
- منع الاحتلال إدخال وقود محطة توليد الكهرباء الوحيدة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي منذ 18 شهراً.
- تدمير 3,700 كيلومتر من شبكات الكهرباء و2,105 محولات توزيع كهرباء.
- قطع الاحتلال الكهرباء عن محطة تحلية المياه في دير البلح مما أدى إلى توقف توريد 20,000 كوب من المياه يوميًا لمحافظتي الوسطى وخان يونس، وهو ما يُهدد بتفاقم أزمة العطش، وزيادة انتشار الأمراض المُعدية والجلدية، في ظل بيئة صحّية مُتدهورة ونقص فادح في الخدمات الطبية.

ندين استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في مواصلة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تدهور الواقع الإنساني بصورة كارثية في قطاع غزة وبشكل غير مسبوق، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي صنفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية.

إن هذه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الحصار فوراً وإلزام الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني. إننا ندعو الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وجميع الدول الحرة إلى الضغط الفوري على الاحتلال لفتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، قبل أن تتحول هذه الكارثة الإنسانية إلى مجاعة شاملة وكارثة غير مسبوقة في العصر الحديث.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الأربعاء 26 مارس 2025م
*بيان صحفي رقم (774) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف 26 تكية طعام و37 مركز مساعدات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية استمراراً لحرب التجويع الممنهجة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة*

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال "الإسرائيلي" الحافل بالانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية، استهدف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل مباشر 26 تكية طعام منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وهيه التكيات كانت تقدم وجبات للنازحين والجائعين، كما وقصف الاحتلال بوحشية أكثر من 37 مركز توزيع مساعدات، لتؤكد للعالم أجمع أنها تنتهج سياسة التجويع الممنهج كأداة حرب وإبادة جماعية ضد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.

إن هذه الجريمة تأتي ضمن سياق حصار مشدد يفرضه الاحتلال "الإسرائيلي" منذ ما يقارب الشهر، حيث تم إغلاق المعابر بشكل كامل ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، بما في ذلك شاحنات الوقود الحيوية التي يحتاجها القطاع للحفاظ على أدنى مستويات الحياة. فمنذ بداية شهر مارس وحتى اليوم، كان من المفترض أن يدخل إلى غزة 16,800 شاحنة مساعدات إنسانية، إضافة إلى 1,400 شاحنة وقود (سولار وغاز طهي)، إلا أن الاحتلال منع إدخالها جميعاً، ليحكم قبضته على القطاع ويزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني الذين يعيشون ظروفًا مأساوية غير مسبوقة.

وفي تحدٍّ صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، يواصل الاحتلال عرقلة تنفيذ البروتوكول الإنساني الذي وقع عليه، حيث منع دخول 200,000 خيمة و60,000 كرفان تم تخصيصها لإيواء قرابة 280,000 عائلة فلسطينية من العائلات النازحة والتي هدم الاحتلال منزلهم، كما يرفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وانتشال جثامين أكثر من 11,000 شهيد ومفقود ما زالوا تحت الأنقاض، في مشهد يختزل حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

إن الحصار المفروض اليوم على غزة ليس سوى امتداد لسياسة ممنهجة من التجويع والتعطيش تنتهجها قوات الاحتلال منذ 18 عاماً، لكنها وصلت اليوم إلى مستويات غير مسبوقة من الوحشية، حيث يتم استهداف مصادر الغذاء والدواء ومنع المساعدات الإنسانية، ما ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة، في ظل صمت دولي مخزٍ وعجز المنظمات الإنسانية عن القيام بدورها.

ندين بأشد العبارات استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في مواصلة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تدهور الواقع الإنساني بصورة كارثية في قطاع غزة وبشكل غير مسبوق، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي صنفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية.

نحذر من أن استمرار هذه السياسة الإجرامية الوحشية لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والموت البطيء للمدنيين في قطاع غزة، ونطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجرائم وإنهاء الحصار الجائر، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه التي ترتقي إلى جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الجمعة 28 مارس 2025م
*بيان صحفي رقم (775) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*المؤسسات الحكومية في غزة تعمل وفق طابع خدماتي بحت.. ونثمن الجهود المصرية بشأن تشكيل إدارة مؤقتة للقطاع ونؤكد على أهمية تنفيذ الخطة العربية الإسلامية بأسرع وقت ممكن*

في ظل التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية، نود التأكيد على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة العربية الإسلامية الرامية إلى تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال "الإسرائيلي"، وتهيئة الأوضاع للوصول إلى رؤية وطنية جامعة.

كما نثمن الجهود المصرية الحثيثة والمُقدّرة التي تبذلها الشقيقة مصر لتشكيل إدارة مؤقتة لقطاع غزة، وهي جهود حظيت بترحيب الفصائل الفلسطينية، وتنسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لأبناء شعبنا الفلسطيني.

إننا نأمل أن يتم تشكيل الإدارة المؤقتة لقطاع غزة في أقرب وقت ممكن وفق الرؤية المصرية التي تم التوافق عليها، بحيث تُمهّد الطريق لتهيئة الظروف اللازمة لتشكيل حكومة فلسطينية مُوحّدة تجمع بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحظى بالتوافق الوطني الفلسطيني.

كما نؤكد أن المؤسسات الحكومية القائمة في قطاع غزة تعمل في إطار خدماتي بحت، بعيداً عن أي أبعاد سياسية، وهدفها الأول والأخير هو الحرص على تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 18 شهراً، خاصة في القطاعات الأساسية مثل الصحة والتعليم والبلديات رغم التدمير والاستهداف الممنهج من الاحتلال، وذلك لمنع حدوث أي فراغ يُلقي بظلال خطيرة على الواقع في قطاع غزة.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 السبت 29 مارس 2025م
*بيان صحفي رقم (776) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب جريمة صادمة بإعدام 15 شهيداً من الطواقم الإنسانية خلال مهمة استغاثة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة*

ندين بأشد العبارات الجريمة الوحشية المروعة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عبر استهدافه المباشر وإعدامه الميداني لـ 15 من العاملين في المجال الإنساني، بينهم 8 مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، وموظف تابع لوكالة الأونروا، وذلك خلال قيامهم بمهمة إنسانية لإجلاء المصابين في محافظة رفح (جنوب قطاع غزة) بعد الاستجابة لنداء استغاثة عاجل.

إن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بدم بارد، وبعد تعمد جيش الاحتلال منع انتشال الشهداء لمدة ثمانية أيام متواصلة؛ ليست إلا دليلاً إضافياً على السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال لاستهداف الطواقم الطبية والإنسانية، في انتهاك فاضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية الكاملة للعاملين في المجال الإنساني والطبي.

وتؤكد الأدلة والشهادات الميدانية إلى أن بعض الضحايا تعرضوا للتصفية الجسدية وهم مكبلو الأيدي، وأصيبوا في أماكن قاتلة بالرأس والصدر من قبل جيش الاحتلال، مما يؤكد أن هذه الجريمة لم تكن استهدافاً عشوائياً، بل إعداماً متعمداً بقرار رسمي من جيش الاحتلال.

📍 *وإننا أمام هذه الجريمة الوحشية الفظيعة نود التأكيد على ما يلي:*

🔸 أولاً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

🔸 ثانياً: ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكافة الهيئات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على هذه المجازر.

🔸 ثالثاً: نطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية لكشف تفاصيل هذه الجريمة الوحشية وتقديم مرتكبيها للعدالة.

🔸 رابعاً: ندعو الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، وفرض عقوبات فورية على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف مسلسل الجرائم بحق المدنيين والطواقم الإنسانية.

🔸 خامساً: ندعو إلى ضرورة التحرك العاجل لضمان حماية الطواقم الطبية والإنسانية في قطاع غزة، وتمكينها من أداء عملها دون استهداف أو عراقيل.

إن هذه المجازر الوحشية التي ينفذها الاحتلال لن تُسقط حق شعبنا الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة، ولن تمنع طواقمنا الطبية والإنسانية من أداء واجبها في إنقاذ أرواح الأبرياء. سنواصل العمل على جميع المستويات لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه، ولن نتوقف حتى ينال المجرمون عقابهم العادل.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الاثنين 31 مارس 2025م
🔲 *بيان صحفي رقم (777) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏بالأرقام: جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق طواقم الخدمة الإنسانية (الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة*

📍 (1,402) شهيداً قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي من الطواقم الطبية في قطاع غزة.

📍 (111) شهيداً قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي من طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة.

📍 (362) حالة اعتقلها الاحتلال "الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب).

📍 (26) حالة اعتقلها الاحتلال "الإسرائيلي من طواقم الدفاع المدني.

📍 (34) مستشفى حرقها الاحتلال أو اعتدى عليها أو أخرجها عن الخدمة.

📍 (80) مركزاً صحياً أخرجها الاحتلال "الإسرائيلي عن الخدمة.

📍 (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي في قطاع غزة.

📍 (15) مقراً ومركزاً من مراكز الدفاع المدني قصفها واستهدفها الاحتلال "الإسرائيلي.

📍 (142) سيارة إسعاف قصفها واستهدفها الاحتلال "الإسرائيلي في قطاع غزة.

📍 (54) سيارة إطفاء أو إنقاذ أو تدخل سريع أو عربة دفاع مدني قصفها واستهدفها الاحتلال "الإسرائيلي في قطاع غزة.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الاثنين 31 مارس 2025م
🔲 *بيان صحفي رقم (778) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قطاع غزة يموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية وقتل الحياة المدنية على يد الاحتلال "الإسرائيلي" ونطالب العالم بوقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين*

في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل، ضاربةً بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، كما وتواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية بشكل ممنهج ومتعمد، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني.

لقد شهد قطاع غزة حرب إبادة جماعية متكاملة الأركان، حيث تعمّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتل أكثر من 61,000 شهيد ومفقود، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 50,300 شهيد، من بين هؤلاء أكثر من 30,000 طفل وامرأة، كما أباد الاحتلال 7,200 أسرة فلسطينية بالكامل، في مشهد يعكس وحشية لا حدود لها، ويبرهن على نية الاحتلال المبيتة لإبادة الوجود الفلسطيني في القطاع، وليس مواجهة المقاومة كما يزعم.

وإضافة إلى المجازر المستمرة والقتل الذي لم يتوقف، يتعمد الاحتلال ارتكاب جريمة التجويع الجماعي من خلال إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ومنع إدخال المساعدات بشكل كامل منذ شهر كامل، حيث منع الاحتلال إدخال 18,600 شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى 1,550 شاحنة محملة بالوقود (السولار، البنزين، وغاز الطهي)، وإمعاناً في التجويع فقد قصف الاحتلال أكثر من 60 تكية طعام ومركز لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة لتمكين جريمة التجويع، وكذلك قصف واستهداف المخابز ووقف وإغلاق عمل العشرات منها، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار الجوع بشكل واضح بين المدنيين، وكذلك فرض حصار خانق على دخول المساعدات الإنسانية، في جريمة إبادة موصوفة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وفي إطار استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" الممنهج للمنظومة الصحية والدفاع المدني، ارتكب جيش الاحتلال جرائم واضحة قتل خلالها 1,402 شهيداً من الكوادر الطبية الذين كانوا يقومون بواجبهم الإنساني، إضافة إلى قتل 111 شهيداً من طواقم الدفاع المدني خلال أداء مهامهم لإنقاذ الضحايا، وكذلك اعتقال 388 من الكوادر العاملين في المجال الإنساني، وقصف وتدمير 34 مستشفى وإخراجها عن الخدمة، واستهداف وتدمير أكثر من 240 مركزاً طبياً ومؤسسة صحية، مما أدى إلى انهيار القطاع الصحي في غزة.

وفي محاولة لتدمير البنية التحتية للقطاع وإنهاك صمود شعبنا الفلسطيني، أقدم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على تدمير أكثر من 1,000 مسجد و3 كنائس، في استهداف واضح لدور العبادة، وتدمير أكثر من 500 مؤسسة تعليمية بين مدارس وجامعات، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة، في جريمة حرب تستهدف الحق في الحياة المدنية.

📍 *إن هذه الجرائم المختلفة والمتكررة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المديين العُزّل في قطاع غزة تضع العالم أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف المجازر المستمرة ضد المدنيين، وعليه، فإننا نطالب بما يلي:*

أولاً: ندين بأشد العبارات استمرار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.

ثانياً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونؤكد أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بشكل واضح لا لبس فيه.

ثالثاً: نطالب بالتحرك الدولي العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية والعدوان ومحاسبة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" أمام المحاكم الدولية.

رابعاً: نطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جرائم الحرب المختلفة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل، وإحالة المسؤولين عنها إلى المحاكم الدولية.

خامساً: نطالب بممارسة الضغط وإجبار الاحتلال على إنهاء الحصار الجائر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والوقود دون قيود وبما يتماشى مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

سادساً: إن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يعد تواطؤاً غير مقبول، وإن شعبنا الفلسطيني لن يتراجع عن حقوقه المشروعة في الاستقلال والتحرر من هذا الاحتلال مهما بلغت التضحيات، وسنواصل فضح هذه الجرائم أمام العالم، وملاحقة الاحتلال في كل المحافل القانونية والدولية حتى تحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني وشهدائنا الأبرار.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الثلاثاء 1 أبريل 2025
*بيان صحفي رقم (779) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 209 صحفيين بعد استشهاد الصحفي محمد صالح البردويل:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (209 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ محمد صالح البردويل*
يعمل مذيعاً في إذاعة صوت الأقصى

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 1 أبريل 2025