وكالة الرأي
7.79K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
96. الشهيد الصحفي/ عبد الله علوان
97. الشهيد الصحفي/ عادل زعرب
98. الشهيد الصحفي/ علاء أبو معمر
99. الشهيد الصحفي/ محمد خليفة
100. الشهيد الصحفي/ محمد أبو هويدي
101. الشهيد الصحفي/ أحمد جمال المدهون
102. الشهيد الصحفي/ محمد عبد الخالق العف
103. الشهيد الصحفي/ محمد يونس الزيتونية
104. الشهيد الصحفي/ محمد خير الدين
105. الشهيد الصحفي/ أحمد خير الدين
106. الشهيد الصحفي/ جبر أبو هدروس
107. الشهيد الصحفي/ أكرم الشافعي
108. الصحفي الشهيد/ حمزة وائل الدحدوح
109. الصحفي الشهيد/ مصطفى ثريا
110. الصحفي الشهيد/ علي سالم أبو عجوة
111. الصحفي الشهيد/ عبد الله بريص
112. الصحفي الشهيد/ محمد أبو داير
113. الصحفي الشهيد/ أحمد بدير
114. الصحفي الشهيد/ شريف عكاشة
115. الصحفية الشهيدة/ هبة العبادلة
116. الصحفي الشهيد/ فؤاد أبو خماش
117. الصحفي الشهيد/ محمد الثلاثيني
118. الصحفي الشهيد/ يزن الزويدي
119. الصحفي الشهيد/ وائل رجب أبو فنونة
120. الصحفي الشهيد/ إياد أحمد الرَّوَّاغ
121. الصحفي الشهيد/ عصام اللولو
122. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عطاالله
123. الصحفي الشهيد/ د. رزق الغرابلي
124. الصحفي الشهيد/ نافذ عبد الجوّاد
125. الصحفية الشهيدة/ آلاء حسن الهمص
126. الصحفية الشهيدة/ أنغام أحمد عدوان
127. الصحفي الشهيد/ د. زيد أبو زايد
128. الصحفي الشهيد/ ياسر ممدوح
129. الصحفي الشهيد/ محمد رسلان شنيورة
130. الصحفي الشهيد/ محمود مشتهى
131. الصحفي الشهيد/ محمد تشرين ياغي
132. الصحفي الشهيد/ مصعب أبو زايد
133. الصحفي الشهيد/ محمد خضر سلامة
134. الصحفي الشهيد/ محمد الريفي
135. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن صايمة
136. الصحفي الشهيد/ د. محمود عماد عيسى
137. الصحفي الشهيد/ عبد الوهاب عوني أبو عون
138. الصحفي الشهيد/ محمد عادل أبو سخيل
139. الصحفي الشهيد/ محمد السيد أبو سخيل
140. الصحفي الشهيد/ طارق السيد أبو سخيل
141. الصحفي الشهيد/ محمد بسام الجمل
142. الصحفي الشهيد/ مصطفى عيّاد
143. الصحفي الشهيد/ بهاء عكاشة
144. الصحفي الشهيد/ هائل النجار
145. الصحفي الشهيد/ محمود محمد جحجوح
146. الصحفي الشهيد/ معتز مصطفى الغفري
147. الصحفية الشهيدة/ آمنة محمود حميد
148. الصحفي الشهيد/ عبد الله أحمد الجمل
149. الصحفية الشهيدة/ أحلام عزات العجلة
150. الصحفية الشهيدة/ دينا عبد الله البطنيجي
151. الصحفي الشهيد/ محمود قاسم
152. الصحفي الشهيد/ سليم الشرفا
153. الصحفي الشهيد/ محمد محمود أبو شريعة
154. الصحفي الشهيد/ سعدي مدوخ
155. الصحفي الشهيد/ فتحي ناجي
156. الصحفي الشهيد/ أمجد جحجوح
157. الصحفي الشهيد/ وفاء أبو ضبعان
158. الصحفي الشهيد/ رزق أبو شكيان
159. الصحفي الشهيد/ محمد منهل أبو عرمانة
160. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش
161. الصحفي الشهيد/ محمد سعيد جاسر
162. الصحفي الشهيد/ معتصم محمود غراب
163. الصحفي الشهيد/ حيدر إبراهيم المصدر
164. الصحفي الشهيد/ إسماعيل ماهر الغول
165. الصحفي الشهيد/ رامي إياد الريفي
166. الصحفي الشهيد/ محمد عيسى أبو سعادة
167. الصحفي الشهيد/ تميم أحمد أبو معمر
168. الصحفي الشهيد/ عبد الله ماهر السوسي
169. الصحفي الشهيد/ إبراهيم مروان محارب
170. الصحفي الشهيد/ حمزة عبد الرحمن مرتجى
171. الصحفي الشهيد/ علي نايف طعيمة
172. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عبد ربه
173. الصحفي الشهيد/ عبد الله شكشك
174. الصحفية الشهيدة/ وفاء علي العديني
175. الصحفي الشهيد/ حسن عبد الرحيم علي حمد
176. الصحفي الشهيد/ محمد روحي مصطفى الطناني
177. الصحفي الشهيد/ أيمن محمد رويشد
178. الصحفي الشهيد/ سائد رضوان
179. الصحفي الشهيد/ حمزة أبو سلمية
180. الصحفية الشهيدة/ حنين محمود بارود
181. الصحفية الشهيدة/ نادية عماد السّيد
182. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن سمير الطناني
183. الصحفي الشهيد/ بلال محمد رجب
184. الصحفي الشهيد/ خالد أبو زر
185. الصحفية الشهيدة/ الزهراء محمد أبو سخيل
186. الصحفي الشهيد/ أحمد محمد أبو سخيل
187. الصحفي الشهيد/ مصطفى خضر بحر
188. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن خضر بحر
189. الصحفي الشهيد/ وائل إبراهيم أبو قفة
190. الصحفي الشهيد/ علاء فوزي برهوم
191. الصحفي الشهيد/ ممدوح إبراهيم قنيطة
192. الصحفي الشهيد/ ميسرة أحمد صلاح
193. الصحفية الشهيدة/ إيمان حاتم الشنطي
194. الصحفي الشهيد/ محمد حامد بعلوشة
195. الصحفي الشهيد/ محمد جبر القريناوي
196. الصحفي الشهيد/ أحمد بكر اللوح
197. الصحفي الشهيد/ فيصل أبو القمصان
198. الصحفي الشهيد/ أيمن الجدي
199. الصحفي الشهيد/ إبراهيم الشيخ علي
200. الصحفي الشهيد/ محمد اللدعة
201. الصحفي الشهيد/ فادي حسونة
202. الصحفي الشهيد/ عمرو صلاح الديراوي
203. الصحفي الشهيد/ سائد صبري نبهان
204. الصحفي الشهيد/ محمد بشير التَّلمس
205. الصحفي الشهيد/ أحمد الشَّيَّاح

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 13 فبراير 2025
📝 *بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي حول بدء العام الدراسي الجديد 2024-2025*

ينطلق اليوم وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، العام الدراسي الجديد، 2024/2025 رغم التحديات الجسيمة التي فرضتها حرب الإبادة على غزة، والدمار الهائل الذي خلفته، والنقص الكبير في الموارد والإمكانات.

إننا ندرك تمامًا الصعوبات التي تواجه طلبتنا ومعلمينا، لكننا نؤكد التزامنا التام بضمان حق التعليم لجميع أبنائنا، سواء من خلال المدارس التي لا تزال قائمة أو تلك التي تم ترميمها وتجهيزها، أو عبر المدارس والنقاط التعليمية البديلة التي أنشئت في العديد من المناطق.

كما تعمل الوزارة بما لديها من إمكانات على استمرار توفير خيار التعليم عن بُعد للطلبة الذين تعذّر عليهم الحضور إلى المدارس لتلقي التعليم الوجاهي، من خلال المنصات الافتراضية Teams وكذلك Wise School، وذلك حرصًا منها على استمرار مسيرتهم التعليمية في ظل هذه الأوضاع.

وتهيب الوزارة بالجميع؛ من معلمين وطلبة وأولياء أمور، وفعاليات المجتمع التعاون والتكاتف من أجل إنجاح هذا العام الدراسي، متجاوزين التحديات بروح الصمود والإصرار على بناء مستقبل أفضل لأبنائنا. وفي هذا الصدد تناشد الوزارة العائلات الفلسطينية التي نزحت للمدارس -والتي قامت الوزارة بفتح أبوابها منذ بدء حرب الإبادة لاستقبال النازحين بهدف التخفيف عنهم- أن يُمكِّنوا الوزارة من كافة الغرف الصفية ليتم استغلالها لخدمة جموع الطلبة.

كما تطالب وزارة التربية والتعليم العالي كافة المؤسسات الدولية والأممية التي تُعنى بحقوق الإنسان، وخصوصاً الحق في التعليم أن تقوم بواجبها تجاه قطاع التعليم، والضغط على الاحتلال للسماح بدخول مواد إعادة الإعمار والقرطاسية والأثاث المدرسي والمكتبي، وكافة المواد اللازمة لقطاع التعليم.

معاً وسوياً لخدمة أبنائنا الطلبة وتقديم خدمة تعليمية مميزة لهم.

وزارة التربية والتعليم
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الأحد، 23 فبراير 2025
*المكتب الإعلامي الحكومي يستقبل وفداً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ويناقش قضايا إنسانية حساسة*

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

استقبل المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة وفداً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإنسانية والقانونية الحساسة التي تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني في ظل الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".

وكان في استقبال الوفد د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، حيث طرح مجموعة من التساؤلات الجوهرية والتي يتناولها الشارع الفلسطيني بشكل واسع ومنها آلية وكيفية استلام جثامين أسرى "إسرائيليين" لدى المقاومة الفلسطينية بطرق إنسانية ولائقة، في حين تُسلّم جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال بأساليب غير آدمية ووحشية من قبل جيش الاحتلال، وكذلك الاستفسار عن موقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر من عدم استلام جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين أقدم الاحتلال على إذابتهم وتسليمهم بطرق مُهينة في أكياس بلاستيكية تتناقض مع المعايير الدولية.

وتطرّق النقاش بين الجانبين إلى فهم مسألة التنسيق لموظفين ومهندسين في مؤسسات مدنية كمهندسي الاتصالات مثلاً، ومن ثم تعرضهم للقصف "الإسرائيلي" وقتلهم، وطلب المكتب توضيحات حول آليات الحماية المتبعة في مثل هذه المواقف، كما واستفسر المكتب عن سبب عدم تسمية الاحتلال "الإسرائيلي" كفاعل ومرتكب للجرائم في بيانات اللجنة الدولية، ومحدودية الإفصاح عن الانتهاكات، حيث وضَّح ذلك وفد اللجنة الدولية خلال النقاش، مبيناً أنهم لم يكونوا مسؤولين عن كثير من عمليات التنسيق المُعلن عنها في وسائل الإعلام، وأن مؤسسات دولية أخرى تمارس هذه المهمة أيضاً، وأنهم ملتزمين بمعايير العمل وفق المبادئ الدولية.

وطالب مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بتفسير حول عدم قيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمهامها كاملة كما تفهمها النُّخب الفلسطينية وأبناء شعبنا الفلسطيني، لا سيما في حماية المستشفيات والطواقم الطبية والإنسانية، وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل منتظم وواسع، كما وتساءل عن موقف اللجنة الدولية تجاه تنصّل الاحتلال من مسؤولياته في الكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين الذين تعرضوا لجريمة الإخفاء القسري كجريمة ضد الإنسانية.

وأبدى المكتب ملاحظاته بشأن ضعف الوجود الميداني للجنة الدولية للصيب الأحمر في المناطق التي تشهد انتهاكات للاحتلال "الإسرائيلي" بالمقارنة مع مؤسسات دولية أخرى تعمل في مجالات مشابهة، كما ونوقشت آلية استلام المعتقلين الفلسطينيين المحررين من نقاط معينة في معبر "كرم أبو سالم" بدلاً من استلامهم من مقرات السجون نفسها، وما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من تعذيب شديد خلال طريق نقلهم إلى نقاط الاستلام المذكورة.

واستمر الاجتماع على مدار ساعتين، قدّم خلالها وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر ردوداً على التساؤلات التي طرحها د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل الإنساني وفق المبادئ الدولية، ومُعبّرين عن استعدادهم لتعزيز التعاون مع الجهات الفلسطينية المعنية.

وأكد وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال اللقاء حرصهم على الالتزام بمبادئ الحياد والاستقلالية والإنسانية في جميع أنشطتهم، مشيرين إلى أن المنظمة تعمل جاهدة على تحسين سبل تقديم المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات، بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني.

وشدد الوفد على أن اللجنة الدولية تبذل جهودًا مستمرة للتواصل مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الاحتلال "الإسرائيلي"، لحثه على احترام التزاماته القانونية والإنسانية، معربين عن استعدادهم لنقل جميع الملاحظات والمطالب التي طرحها المكتب الإعلامي الحكومي إلى المستويات العليا داخل المنظمة ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود المكتب الإعلامي الحكومي لتسهيل وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية، وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه العادلة وفق المعايير الإنسانية والقانونية الدولية.
🌛 رمضان كريم🌜
🌛 المكتب الإعلامي الحكومي🌜
📍 *بيان صحفي رقم (759) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي حول إعلان الاحتلال وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة:*


تصريح صحفي:

إعلان الاحتلال وقف إدخال المساعدات لقطاع غزة، هو تأكيد جديد بعدم التزامه بتعهداته وتنصله من التزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار، ما يعكس وجهه الاجرامي القبيح، ويعد استمرارا لحرب الإبادة ضد شعبنا، وابتزاز لشعب كامل بلقمة عيشه وشربة مائه وحبة دوائه.

يؤكد الاحتلال مجدداً تجاهله للقوانين الدولية، وضربه عرض الحائط بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان، فمنع إدخال المساعدات يعني فعليا حرب تجويع على أهالي القطاع، الذين يعتمدون بشكل كامل على المساعدات في توفير غذائهم لتوقف كل قطاعات العمل والإنتاج بسبب آثار محرقة الاحتلال.

حذرنا منذ اليوم الأول من مغبة الصمت على خروقات الاحتلال وعدم الضغط عليه، في ظل تواصل انتهاكاته اليومية والمنهجية للاتفاق، والتي أدت إلى إرتقاء أكثر من مئة شهيد من أبناء شعبنا في غزة، إضافة إلى تعطيل البروتوكول الإنساني، ومنع إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة، وتعميق الكارثة الإنسانية داخل قطاع غزة.

نطالب الوسطاء كضامنين للضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته بموجب الاتفاق، بجميع مراحله، وتنفيذ البروتوكول الإنساني، وإدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة ومعدات وآليات الإنقاذ إلى قطاع غزة.

نطالب بموقف عربي إسلامي موحد، وموقف دولي صارم للضغط على الاحتلال ومن يسانده في جرائمه، لوقف هذه الجريمة الجديدة من الجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والإبادة بالتجويع ضد أكثر من ٢،٤ مليون إنسان.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة_فلسطين
الأحد 2 مارس 2025م
https://youtu.be/8Cv9oNAlSe4
#فيديو: حملة شعبية وحكومية في قطاع غزة لإعادة فتح المدارس.
استمرار حملة إعادة فتح المدارس في قطاع غزة ومطلبات للنازحين داخلها بالتعاون لأجل المصلحة العامة.
جهود حكومية متواصلة لإيواء المواطنين تزامناً مع استمرار حملة إعادة فتح المدارس في قطاع غزة.
🔲 *‏استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر قطاع غزة أدى إلى توقف عشرات المخابز وشلّ قطاع المواصلات، مما يعمّق المأساة الإنسانية في غزة بشكل غير مسبوق ويعد ذلك جريمة خنق جماعي تشلّ الحياة وتفاقم الكارثة الإنسانية*

في تصعيد خطير واستمرارٍ لسياسة العقاب الجماعي، أقدم الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، على إغلاق شامل لكافة معابر قطاع غزة، متسببًا في تفاقم الأوضاع الإنسانية والكارثية في جميع القطاعات الحيوية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

لقد أدى هذا الإغلاق إلى تعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، ما تسبب في توقف عشرات المخابز عن العمل، مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار. إن منع إدخال المواد الأساسية، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، يرقى إلى جريمة خنق جماعي تمارسها قوات الاحتلال بسبق الإصرار والترصد، مستهدفة حياة الأبرياء ومفاقمة المعاناة الإنسانية.

إن سياسة الإغلاق الممنهجة ومنع إدخال الوقود لم تتوقف عند حد تعطيل المخابز والمؤسسات الحيوية، بل تسببت في شللٍ كاملٍ لقطاع المواصلات، مما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وشلّ قدرتهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، وحرمان آلاف المواطنين والموظفين والعمال من الوصول إلى مصالحهم وأماكن عملهم. إن هذا الحصار الخانق لم يترك مجالًا للحياة الطبيعية في غزة، بل حوّلها إلى سجنٍ كبير يُحاصر فيه الإنسان في أبسط حقوقه الأساسية. هذه الجريمة المركبة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات، وهي محاولة مفضوحة لكسر إرادة شعبنا الفلسطيني عبر التضييق على كل تفاصيل حياته اليومية، وهو ما لن ينجح فيه الاحتلال، ولن يكسر عزيمة شعبٍ صامدٍ لا تزيده المؤامرات إلا إصرارًا على نيل حقوقه الفلسطينية المشروعة.

إننا نحذر من التداعيات الكارثية لهذا الإغلاق، ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل فتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، والسماح بدخول الوقود ومواد الإغاثة، وإلا فإننا أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة ستكون وصمة عار على جبين العالم الصامت أمام هذه الجرائم.

لن نقبل أن يُترك شعبنا الفلسطيني يواجه الموت جوعًا وبردًا ومعاناةً، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه هذه الجريمة المستمرة.

د. إسماعيل الثوابتة
مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 13 مارس 2025
📍 *بيان صحفي رقم (761) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال الإسرائيلي ينقض اتفاق وقف إطلاق النار ويواصل الإبادة الجماعية بحق المدنيين.. أكثر من 322 شهيدًا ومفقودًا حتى الآن وعشرات الإصابات خلال 5 ساعات في قطاع غزة*

في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" مجازره ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي لم تتوقف بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ضاربًا عرض الحائط باتفاق وقف إطلاق النار، وحالياً نعلن عن أكثر من 322 شهيدًا ومفقودًا حتى الآن وعشرات الإصابات خلال 5 ساعات في قطاع غزة، بينها عائلات كاملة، وصل جزء منهم إلى المستشفيات، فيما تعذّر وصول عدد كبير من الشهداء إلى المستشفيات حتى الآن بفعل صعوبة الوضع الإنساني الميداني وشل قطاع المواصلات بسبب انعدام توفر الوقود في جميع محافظات قطاع غزة، ومعظم هؤلاء الشهداء والمفقودين من النساء والأطفال والمسنين، في جرائم إبادة جماعية تستهدف الإنسان والأرض والتاريخ الفلسطيني.

إن هذه المجازر الوحشية التي يواصل ارتكابها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، تؤكد مجددًا أن هذا الاحتلال لا يعرف سوى لغة القتل والتدمير والإبادة الجماعية، ويكشف نواياه الحقيقية في استباحة دماء الأبرياء دون أدنى وازع أخلاقي أو قانوني، وأنه كانت لديه النية المبيتة بمواصلة ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الأطفال والنساء كما يجري على أرض الواقع، ويؤكد أنه احتلال متعطّش للدماء.

كما تأتي هذه المجازر الوحشية التي يواصل الاحتلال ارتكابها في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لحصار كارثي خانق، وإغلاق كامل للمعابر، ما أدى إلى تأزيم الواقع الإنساني بشكل غير مسبوق، حيث حُرم أكثر من 2,4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الغذاء والدواء والمياه وحليب الأطفال ومستلزماتهم الضرورية. ويأتي ذلك بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية في القطاع، نتيجة استمرار منع دخول الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية، ما يهدد بتوقف المستشفيات عن العمل وعجزها التام عن تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى، وكذلك منع دخول الوقود للقطاعات الحيوية والإنسانية لقطاع غزة مما سيجعل من القطاع منطقة منكوبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

كما وتأتي جريمة استكمال الإبادة الجماعية في وقت يواصل الاحتلال فيه سياسة التجويع الجماعي ضد أكثر من 2,4 مليون إنسان في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية حتى اليوم، مستخدمًا سلاح الحصار وإغلاق المعابر وقطع الإمدادات الغذائية كأسلوب حرب ممنهج لتركيع شعبنا الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرّم استخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين.

ندين بأشد العبارات مواصلة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لارتكاب هذه الجرائم الوحشية البشعة، ونُحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياتها الخطيرة، ونؤكد أن شعبنا الفلسطيني العظيم لن يُرهب بهذه الجرائم، وسيواصل صموده ونضاله المشروع حتى زوال الاحتلال "الإسرائيلي" من بلادنا فلسطين، وحتى نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.

إننا نطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالخروج من دائرة الصمت، والتحرك الفوري لوقف هذه المجازر الوحشية البشعة ووقف العدوان فوراً ضد الأطفال والنساء والمدنيين بشكل عام، ومحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم أمام المحاكم الدولية، فلا يمكن أن يستمر العالم في التَّفرج على هذه الإبادة الجماعية المستمرة بأشكال مختلفة منذ أكثر من 525 يوماً دون ردع حقيقي.

إننا نؤكد أن شعبنا الفلسطيني سيواصل العمل بكل السبل القانونية والسياسية والدبلوماسية لكشف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان الغاشم الذي يندى له جبين الإنسانية.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل لجرحانا الكرام
الحرية التامة لأسرانا البواسل
التحية والنصر لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 18 مارس 2025م
📍 بيان صحفي رقم (763) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

*مرفق أسماء العاملين الأجانب المستهدفين.. جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف مقراً أممياً وسط قطاع غزة يؤدي إلى مقتل موظف أجنبي وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة*

يدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عبر استهدافه المباشر لمقر يتبع لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (United Nations Office for Project Services - UNOPS) وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين الأجانب وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة.

هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الطواقم الإنسانية، والتي تهدف إلى عرقلة الجهود الإغاثية ومنع المؤسسات الدولية من أداء مهامها الإنسانية في قطاع غزة، الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة.

📌 *العاملون الأجانب الذين استهدفهم الاحتلال في هذه الجريمة هم:*

مارين مارينوف – قتل
Marin Marinov - Killed

جويل فورنيت – مصاب بجروح بليغة
Joel Fournet - Critically Injured

إلكسندر بابان - مصاب بجروح بليغة
Alexander Papan - Critically Injured

بيرثون نيكلاوس - مصاب بجروح خطيرة
Berthon Nicklaus - Severely Injured

آرنلد نيل - مصاب بجروح خطيرة
Arnold Neil - Severely Injured

ديفيد بيترون - مصاب بجروح خطيرة
David Petron - Severely Injured

📌 *وإزاء هذه الجريمة النكراء، نود التأكيد مُجدداً على ما يلي:*

1️⃣ نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استهداف الطواقم الإنسانية، ونؤكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي العاملين في المجال الإغاثي والإنساني.

2️⃣ ندين الصمت الدّولي والتقاعس عن حماية العاملين الإغاثيين، ونؤكد أن عدم التحرك لمحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم يشجعه على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق المؤسسات الأممية والإنسانية في قطاع غزة.

3️⃣ نؤكد أن هذه الجريمة تأتي في إطار استهداف الاحتلال الممنهج للعمل الإنساني، حيث يواصل عرقلة دخول المساعدات، وقصف مقرات ومخازن الإغاثة، في محاولة لإحكام سياسة التجويع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

4️⃣ نطالب الأمم المتحدة بموقف واضح وقوي إزاء هذه الجريمة، وندعوها إلى تحرك فوري لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" ووقف استهدافه للطواقم الإغاثية العاملة تحت مظلتها، كما ندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمساءلة الاحتلال عن جرائمه المتواصلة ضد العاملين في المجال الإنساني.

إن استمرار الاحتلال في استهداف الطواقم الإغاثية يمثل تحديًا صارخًا للمجتمع الدولي واختبارًا لمدى التزامه بحماية القانون الدولي، لذا نطالب كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المتواصلة في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 19 مارس 2025
📍 *بيان صحفي رقم (764) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع حصيلة شهداء العدوان "الإسرائيلي" خلال الـ72 ساعة الماضية إلى 591 شهيدًا، إضافة إلى 1042 مصابًا ممن وصلوا إلى المستشفيات*

منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025م، وحتى الآن، ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عشرات المجازر في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر قصف جوي عنيف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر وبدون سابق إنذار، مما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيًا وإصابة 1042 آخرين ممن تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، فيما لا يزال عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة انعدام الوقود وشلل معدات الدفاع المدني.

تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا الذين ارتقوا خلال هذه الفترة، وهو ما يؤكد أن الاحتلال يواصل استهدافه المباشر للمدنيين في إطار جريمة إبادة جماعية ممنهجة.

إن هذا العدوان الوحشي يعكس نية الاحتلال المبيّتة لاستكمال جريمة الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مشين.

ندين بأشد العبارات استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر بحق المدنيين العزل، وندعو دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والتحرك الفوري لمنع استمرارها، كما ندعو الشعوب الحرة إلى الخروج في احتجاجات واسعة رفضًا لهذا العدوان الوحشي.

نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق شعبنا، ونؤكد أن هذا العدوان لن يُرهبنا أو يكسر صمودنا.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بالتحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال المجرم لفتح المعابر فورًا، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الخميس 20 مارس 2025م
📍 *بيان صحفي رقم (765) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" يُعمّق جريمة التجويع والتعطيش بحق المدنيين في قطاع غزة وندق ناقوس الخطر أمام العالم أجمع**

في ظل استمرار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمحرقة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتعمد الاحتلال تعميق سياسة التجويع والتعطيش الممنهجة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل، في جريمة موثقة تستهدف كسر إرادة الصمود وإبادة الحياة المدنية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والقوانين الدولية.

لقد فرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصارًا خانقًا على القطاع منذ 530 يوماً، ومنع وصول الغذاء والمياه والدواء والوقود، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يواجه أكثر من 2,4 مليون فلسطيني خطر المجاعة والعطش في ظل تدمير البنية التحتية ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى المناطق المنكوبة.

إننا نحذر العالم من العواقب الوخيمة لهذه السياسة الإجرامية التي تهدف إلى قتل المدنيين ببطء، ونؤكد أن هذه الممارسات تُشكل جريمة إبادة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي، مما يستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لإنهاء هذه الجريمة فورًا وبدون شروط أو مماطلة.

إن صمت المجتمع الدولي عن هذه المجازر يمثل تواطؤًا خطيرًا، وهو ما يضع العالم أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في الدفاع عن القيم الإنسانية.

إننا ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجرائم المستمرة ومنها جرائم التجويع والتعطيش الممنهجة وإغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع والمواد التموينية والغذائية والوقود، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المُمنهجة بحق المدنيين الفلسطينيين.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين، ونطالب كل دول العالم إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وفتح المعابر وإدخال المساعدات فوراً وقبل فوات الأوان.

وبناء على هذه المعطيات الخطيرة، فإننا نطالب بالتالي:

أولاً: نطالب بتحركٍ دوليٍ فوريٍ لوقف سياسة التجويع والتعطيش، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

ثانياً: تفعيل أدوات المحاسبة الدولية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمه، وضمان عدم إفلاته من العقاب.

ثالثاً: نطالب بتحركٍ عربيٍ وإسلاميٍ موحدٍ لفرض ضغط سياسي ودبلوماسي لوقف هذه المذبحة الإنسانية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ونطالب بطرد سفراء الاحتلال من العواصم العربية بشكل فوري وسريع.

إن شعبنا الفلسطيني الصامد، رغم هذه الجرائم، لن ينكسر ولن يتخلى عن حقوقه المشروعة، وسيواصل نضاله حتى نيل الحرية والاستقلال.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الجمعة 21 مارس 2025م
📍 *بيان صحفي رقم (766) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*قطاع غزة على شفا كارثة إنسانية وسط استمرار الإبادة الجماعية والصمت الدولي*

في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والعدوان الذي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشي على قطاع غزة، يواجه أكثر من 2,4 مليون فلسطيني كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية والقتل اليومي بحق المدنيين العزل، مستهدفًا البشر والحجر والشجر دون أي رادع من المجتمع الدولي.

إن إصرار الاحتلال على إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، يُعمّق من الأزمة المتفاقمة، في وقت يعاني فيه شعبنا الفلسطيني من سياسة تجويع ممنهجة، إذ تمنع قوات الاحتلال دخول شاحنات الغذاء والدواء، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية، لا سيما بين أكثر من مليون طفل وكذلك بين كبار السن.

إضافة إلى ذلك، يواصل الاحتلال سياسة التعطيش وتدمير آبار المياه، ويُصعّب حصول المدنيين على المياه، ما أدى إلى أزمة مياه خانقة تهدد حياة شعبنا الفلسطيني، في ظل انعدام مصادر المياه الصالحة للشرب وتفشي الأمراض بسبب التلوث وانعدام الخدمات الصحية الأساسية.

وفي مشهد يعكس نهج الاحتلال "الإسرائيلي" في قتل الحياة المدنية، يستمر منع إدخال غاز الطهي والوقود بشكل عام إلى قطاع غزة، مما تسبب في توقف عمل المخابز والمرافق الحيوية، وشلّ قطاع المواصلات، الأمر الذي جعل التنقل داخل القطاع شبه مستحيل، وزاد من معاناة المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى الوصول للمستشفيات والمراكز الطبية.

إننا أمام كارثة إنسانية مركبة، تتصاعد خطورتها مع استمرار هذا الحصار الخانق، وسط صمت دولي وعربي مخزٍ، يُشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته الإجرامية دون رادع. وعليه، نؤكد أن المجتمع الدولي مطالبٌ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" بأريحية، كما ونطالب بضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإدخال المساعدات الإنسانية، وإنقاذ أرواح الأبرياء الذين يواجهون الموت البطيء في قطاع غزة.

نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المدنيين، ونطالب كل دول العالم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وفتح المعابر وإدخال المساعدات فوراً وقبل فوات الأوان.

✍🏻 *المكتب الإعلامي الحكومي*
📍 قطاع غزة – فلسطين
🗓 الأحد 23 مارس 2025م