Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني حول اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة ومساعده
أقدم الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، على اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة اللواء محمود صلاح باستهدافه عبر غارة جوية أثناء تواجده في محافظة خانيونس وبرفقته اللواء حسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة، وهما يقومان بواجبهما الإنساني والوطني في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الكارثية التي يحياها بفعل العدوان الإسرائيلي، ما أدى أيضاً لارتقاء عدد من المواطنين جراء الغارة.
إن الاحتلال بارتكابه جريمة اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة يمعن في الإصرار على نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية باعتبار جهاز الشرطة جهاز حماية مدنية يقوم بدور إنساني في مساعدة المواطنين، وتقديم الخدمات لهم في ظل ما يعانونه من ظروف مأساوية بسبب استمرار العدوان منذ 15 شهراً.
يرتقي اللواء محمود صلاح شهيداً في ميدان خدمة شعبنا، متوّجاً حياته بوسام الشهادة بعد 30 عاماً من عمله في جهاز الشرطة الفلسطينية منذ تأسيسه، متنقلاً في المسؤولية بين إداراته المختلفة وصولاً لمسؤوليته عن جهاز الشرطة منذ 6 سنوات، ومشهود له بالمهنية العالية والقدرات الكبيرة وعلاقاته الواسعة مع كل أطياف المجتمع الفلسطيني، وقدم خلال هذه السنوات خبرته الطويلة وجهده العظيم في بسط الأمن في قطاع غزة، حتى قدم روحه ودمه من أجل هذا الهدف السامي، متحملاً المسؤولية في أصعب المحطات والظروف التي يحياها شعبنا.
إن دماء اللواء محمود صلاح، واللواء حسام شهوان الذي قضى سنوات حياته المهنية داخل جهاز الشرطة في خدمة أبناء شعبه، ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، وهي تمتزج اليوم بدماء مئات ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة الذين أقدم الاحتلال على استهدافهم خلال حربه الضروس على غزة أثناء قيامهم بشرف الواجب في خدمة شعبنا.
أمام هذه الدماء الزكية، وتسطير البطولات في ميدان الواجب، وإذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني بكل فخر إلى شعبنا العظيم اللواء محمود صلاح واللواء حسام شهوان، لتؤكد أننا لن نتراجع عن القيام بواجبنا تجاه شعبنا مهما كانت التضحيات والتحديات، ولن يفلح الاحتلال في تحقيق أهدافه الخبيثة لضرب صمود شعبنا، وستواصل أجهزة وزارة الداخلية وفي مقدمتها جهاز الشرطة التصدي لكل محاولات نشر الفوضى في قطاع غزة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الخميس 2 يناير 2025
أقدم الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، على اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة اللواء محمود صلاح باستهدافه عبر غارة جوية أثناء تواجده في محافظة خانيونس وبرفقته اللواء حسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة، وهما يقومان بواجبهما الإنساني والوطني في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الكارثية التي يحياها بفعل العدوان الإسرائيلي، ما أدى أيضاً لارتقاء عدد من المواطنين جراء الغارة.
إن الاحتلال بارتكابه جريمة اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة يمعن في الإصرار على نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية باعتبار جهاز الشرطة جهاز حماية مدنية يقوم بدور إنساني في مساعدة المواطنين، وتقديم الخدمات لهم في ظل ما يعانونه من ظروف مأساوية بسبب استمرار العدوان منذ 15 شهراً.
يرتقي اللواء محمود صلاح شهيداً في ميدان خدمة شعبنا، متوّجاً حياته بوسام الشهادة بعد 30 عاماً من عمله في جهاز الشرطة الفلسطينية منذ تأسيسه، متنقلاً في المسؤولية بين إداراته المختلفة وصولاً لمسؤوليته عن جهاز الشرطة منذ 6 سنوات، ومشهود له بالمهنية العالية والقدرات الكبيرة وعلاقاته الواسعة مع كل أطياف المجتمع الفلسطيني، وقدم خلال هذه السنوات خبرته الطويلة وجهده العظيم في بسط الأمن في قطاع غزة، حتى قدم روحه ودمه من أجل هذا الهدف السامي، متحملاً المسؤولية في أصعب المحطات والظروف التي يحياها شعبنا.
إن دماء اللواء محمود صلاح، واللواء حسام شهوان الذي قضى سنوات حياته المهنية داخل جهاز الشرطة في خدمة أبناء شعبه، ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، وهي تمتزج اليوم بدماء مئات ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة الذين أقدم الاحتلال على استهدافهم خلال حربه الضروس على غزة أثناء قيامهم بشرف الواجب في خدمة شعبنا.
أمام هذه الدماء الزكية، وتسطير البطولات في ميدان الواجب، وإذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني بكل فخر إلى شعبنا العظيم اللواء محمود صلاح واللواء حسام شهوان، لتؤكد أننا لن نتراجع عن القيام بواجبنا تجاه شعبنا مهما كانت التضحيات والتحديات، ولن يفلح الاحتلال في تحقيق أهدافه الخبيثة لضرب صمود شعبنا، وستواصل أجهزة وزارة الداخلية وفي مقدمتها جهاز الشرطة التصدي لكل محاولات نشر الفوضى في قطاع غزة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (715) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ارتفاع عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً والاحتلال "الإسرائيلي" يحاول خلق فراغ إداري وحكومي وبيئة فوضوية في قطاع غزة*
في تصعيد خطير يؤكد إمعان الاحتلال "الإسرائيلي" في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وبحق شعبنا الفلسطيني؛ أقدم جيش الاحتلال على اغتيال اللواء محمود صلاح، مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، ومساعده اللواء حسام شهوان، في عملية اغتيال جبانة استهدفتهما أثناء تأدية واجبهما الوطني والإنساني في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة) التي يدّعي الاحتلال أنها منطقة "إنسانية آمنة"، مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.
يأتي هذا التصعيد ضمن مخطط واضح يهدف من ورائه الاحتلال "الإسرائيلي" إلى خلق فراغ إداري وحكومي، ونشر الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، في محاولة للنيل من صمود شعبنا وزعزعة استقراره. ويُظهر الارتفاع المُروّع في عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، والتي تستهدف كل من يُحاول تقديم العون والإغاثة لأبناء شعبنا الفلسطيني المنكوب.
اليوم، ونحن في اليوم 454 لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم الوحشية التي تتنافى مع كل القوانين الدولية والإنسانية والتي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل: بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نُحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن التَّداعيات الكارثية التي تنجم عنها، والتي تُعمّق المأساة الإنسانية في قطاع غزة وتُهدد الأمن والسلم الإقليميين.
نُطالب المجتمع الدَّولي ومؤسساته كافة بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان المتواصل، وبتحقيق العدالة بمحاسبة مرتكبي الجرائم "الإسرائيليين" بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد، ورغم التحديات الجسيمة والتضحيات الغالية، أننا مستمرون في خدمة شعبنا الفلسطيني العظيم ولن نتراجع عن أداء واجبنا الوطني تجاه أبنائه الكرام، وسنواصل التصدي لكل محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والفلتان وزعزعة الأمن في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
🔴 *ارتفاع عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً والاحتلال "الإسرائيلي" يحاول خلق فراغ إداري وحكومي وبيئة فوضوية في قطاع غزة*
في تصعيد خطير يؤكد إمعان الاحتلال "الإسرائيلي" في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وبحق شعبنا الفلسطيني؛ أقدم جيش الاحتلال على اغتيال اللواء محمود صلاح، مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، ومساعده اللواء حسام شهوان، في عملية اغتيال جبانة استهدفتهما أثناء تأدية واجبهما الوطني والإنساني في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة) التي يدّعي الاحتلال أنها منطقة "إنسانية آمنة"، مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.
يأتي هذا التصعيد ضمن مخطط واضح يهدف من ورائه الاحتلال "الإسرائيلي" إلى خلق فراغ إداري وحكومي، ونشر الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، في محاولة للنيل من صمود شعبنا وزعزعة استقراره. ويُظهر الارتفاع المُروّع في عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، والتي تستهدف كل من يُحاول تقديم العون والإغاثة لأبناء شعبنا الفلسطيني المنكوب.
اليوم، ونحن في اليوم 454 لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم الوحشية التي تتنافى مع كل القوانين الدولية والإنسانية والتي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل: بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نُحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن التَّداعيات الكارثية التي تنجم عنها، والتي تُعمّق المأساة الإنسانية في قطاع غزة وتُهدد الأمن والسلم الإقليميين.
نُطالب المجتمع الدَّولي ومؤسساته كافة بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان المتواصل، وبتحقيق العدالة بمحاسبة مرتكبي الجرائم "الإسرائيليين" بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد، ورغم التحديات الجسيمة والتضحيات الغالية، أننا مستمرون في خدمة شعبنا الفلسطيني العظيم ولن نتراجع عن أداء واجبنا الوطني تجاه أبنائه الكرام، وسنواصل التصدي لكل محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والفلتان وزعزعة الأمن في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (716) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية راح ضحيتها 71 شهيداً وعشرات الجرحى*
نفّذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات قطاع غزة، في جرائم مُروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث أسفرت هذه الغارات الوحشية عن ارتقاء 71 شهيداً، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة، وامتلأ ما تبقّى من المستشفيات بالجرحى في ظلّ نقص حاد في الموارد الطبية. وما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
يأتي هذا التَّصعيد في اليوم الـ454 لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، في محاولة منه لفرض سياسة الأمر الواقع، واستهداف مقومات الحياة والبنية التحتية، وتدمير كل ما له صلة بالصمود الفلسطيني.
إنّنا نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونُؤكد أن هذا العدوان الوحشي لن يكسر إرادة شعبنا الصامد، بل سيزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال.
نطالب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، كما ونطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرَّض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات.
كما ونطالب بمحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم من خلال المحاكم الدولية، باعتبار هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ندعو الدول الشَّقيقة والصَّديقة وأحرار العالم إلى تكثيف جهودهم لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة آلة حرب الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية راح ضحيتها 71 شهيداً وعشرات الجرحى*
نفّذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات قطاع غزة، في جرائم مُروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث أسفرت هذه الغارات الوحشية عن ارتقاء 71 شهيداً، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة، وامتلأ ما تبقّى من المستشفيات بالجرحى في ظلّ نقص حاد في الموارد الطبية. وما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
يأتي هذا التَّصعيد في اليوم الـ454 لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، في محاولة منه لفرض سياسة الأمر الواقع، واستهداف مقومات الحياة والبنية التحتية، وتدمير كل ما له صلة بالصمود الفلسطيني.
إنّنا نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونُؤكد أن هذا العدوان الوحشي لن يكسر إرادة شعبنا الصامد، بل سيزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال.
نطالب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، كما ونطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرَّض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات.
كما ونطالب بمحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم من خلال المحاكم الدولية، باعتبار هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ندعو الدول الشَّقيقة والصَّديقة وأحرار العالم إلى تكثيف جهودهم لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة آلة حرب الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (717) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 202 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي عمر الديراوي:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (202 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ عمر صلاح الديراوي*
يعمل مصوراً صحفياً مع عدد من الوكالات الأنباء
حيث قصف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منزل الصحفي الديراوي وقتله مع والديه في منطقة الزوايدة (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 202 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي عمر الديراوي:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (202 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ عمر صلاح الديراوي*
يعمل مصوراً صحفياً مع عدد من الوكالات الأنباء
حيث قصف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منزل الصحفي الديراوي وقتله مع والديه في منطقة الزوايدة (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (718) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل تدمير مستشفيات شمال غزة ويحرم 40,000 فلسطيني من الرّعاية الصّحية في إطار سياسة تهجير ممنهجة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائمه البشعة وعدوانه التعسّفي ضد المستشفيات والطواقم الطبية بمحافظة (شمال قطاع غزة)، في تطوّر خطير وممنهج يأتي بالتزامن مع صمت غير مبرر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام ما يجري من فظائع وكارثة حقيقية بحق المنظومة الصحية دون أن يُغيّروا شيئاً، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، حيث يحرم الاحتلال بذلك 40,000 فلسطيني من الرعاية الصحية شمال قطاع غزة في إطار سياسة تهجير مدروسة وممنهجة.
قبل أيام، أقدم جيش الاحتلال على تدمير مستشفى كمال عدوان بشكل كامل، واعتقال مديره د. حسام أبو صفية الذي يُخضعه للتحقيق الجسدي والنفسي، وهو ما يمثل جريمة حرب متكاملة الأركان. واستكمالاً لتلك الجريمة؛ تتصاعد التهديدات لتشمل المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة الذي يتعرض هو الآخر لتهديدات متكررة. إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، وحرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
ورغم مزاعم الاحتلال الواهية باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي دليل يُثبت صحّة ادعاءاته وأكاذيبه. لقد بات واضحاً أن هذه الجرائم تأتي في سياق خطة "الجنرالات" الإجرامية التي تسعى إلى تهجير شعبنا الفلسطيني من محافظة شمال قطاع غزة، في إطار سياسة التَّطهير العرقي والاستئصال التي اعترف بها مسؤولون لدى الاحتلال "الإسرائيلي" وفي حكومته.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم البشعة، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الفظيعة، ونحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية الداعمة له ومعهما الدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن تبعات هذه السياسات العدوانية.
إن هذه الجرائم التي تستهدف المرافق الطبية والطواقم الإنسانية تُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المرافق الطبية في أوقات النزاعات المسلحة.
كما وندعو المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية وملموسة لإدانة هذه الجرائم ووقفها فوراً وإعادة بناء وترميم المستشفيات. كما نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" عنها أمام المحاكم الدولية.
إننا نُؤكّد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني وإرادته في الصمود على أرضه، وسيستمر في نضاله ومقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل تدمير مستشفيات شمال غزة ويحرم 40,000 فلسطيني من الرّعاية الصّحية في إطار سياسة تهجير ممنهجة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائمه البشعة وعدوانه التعسّفي ضد المستشفيات والطواقم الطبية بمحافظة (شمال قطاع غزة)، في تطوّر خطير وممنهج يأتي بالتزامن مع صمت غير مبرر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام ما يجري من فظائع وكارثة حقيقية بحق المنظومة الصحية دون أن يُغيّروا شيئاً، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، حيث يحرم الاحتلال بذلك 40,000 فلسطيني من الرعاية الصحية شمال قطاع غزة في إطار سياسة تهجير مدروسة وممنهجة.
قبل أيام، أقدم جيش الاحتلال على تدمير مستشفى كمال عدوان بشكل كامل، واعتقال مديره د. حسام أبو صفية الذي يُخضعه للتحقيق الجسدي والنفسي، وهو ما يمثل جريمة حرب متكاملة الأركان. واستكمالاً لتلك الجريمة؛ تتصاعد التهديدات لتشمل المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة الذي يتعرض هو الآخر لتهديدات متكررة. إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، وحرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
ورغم مزاعم الاحتلال الواهية باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي دليل يُثبت صحّة ادعاءاته وأكاذيبه. لقد بات واضحاً أن هذه الجرائم تأتي في سياق خطة "الجنرالات" الإجرامية التي تسعى إلى تهجير شعبنا الفلسطيني من محافظة شمال قطاع غزة، في إطار سياسة التَّطهير العرقي والاستئصال التي اعترف بها مسؤولون لدى الاحتلال "الإسرائيلي" وفي حكومته.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم البشعة، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الفظيعة، ونحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية الداعمة له ومعهما الدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن تبعات هذه السياسات العدوانية.
إن هذه الجرائم التي تستهدف المرافق الطبية والطواقم الإنسانية تُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المرافق الطبية في أوقات النزاعات المسلحة.
كما وندعو المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية وملموسة لإدانة هذه الجرائم ووقفها فوراً وإعادة بناء وترميم المستشفيات. كما نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" عنها أمام المحاكم الدولية.
إننا نُؤكّد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني وإرادته في الصمود على أرضه، وسيستمر في نضاله ومقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (719) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 94 غارة وقصفاً خلال الـ72 ساعة الماضية ويقتل 184 شهيداً ويُصيب عشرات الجرحى*
في تصعيد خطير ولافت ووحشي كالعادة؛ نفذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 94 غارة وقصفاً وجريمة خلال الـ72 ساعة الماضية، استهدفت خلال هذه الغارات وجرائم القصف مئات المدنيين العزل والمناطق السكنية في محافظات قطاع غزة وفي مدينة غزة على وجه الخصوص وبشكل وحشي ومتعمد.
هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء أكثر من 184 شهيدًا، بينهم عشرات الشهداء لم تصل جثامينهم إلى ما تبقى من المستشفيات نتيجة تدمير البنية التحتية وتعذر الوصول إليهم تحت الأنقاض، وبسبب منع الاحتلال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والطواقم الطبية وفرق الإغاثة والطوارئ تمنعهم من الوصول لهذه الجثامين، وكذلك أصاب الاحتلال العشرات من الجرحى الذين لم يصل الكثير منهم إلى ما تبقى من المستشفيات كذلك.
هذه الجرائم تُمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، حيث استخدم الاحتلال سياسة الأرض المحروقة من خلال نسفه لمربعات سكنية كاملة بمن فيها من سكان ومدنيين، مُتسببًا في تدمير عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، بمن فيهم النساء والأطفال.
إن هذه الجرائم المتعمدة تأتي ضمن سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يُمارس سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي في محاولة لترهيب شعبنا الفلسطيني وتهجيرهم قسرًا من أرضهم.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة، كما نُحمل الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معهما المسؤولية لوقوفها بجانب هذا الاحتلال ودعمه بالسلاح والغطاء السياسي.
نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وندعو إلى تدخل فوري لوقف العدوان ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، كما ونطالبه بفرض عقوبات صارمة على الاحتلال "الإسرائيلي"، ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي له فوراً.
وندعو الأمم المتحدة إلى إرسال فرق تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم البشعة، وتقديم مرتكبيها للعدالة.
إن هذا الصمت الدولي المريب يُشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه البشعة الوحشية ضد المدنيين.
سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ومتمسكًا بحقه في الحياة والحرية، ولن تنجح هذه الجرائم في كسر إرادته.
ندعو كافة شعوب العالم والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وإعلاء صوت العدالة لوقف هذه المأساة الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 4 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 94 غارة وقصفاً خلال الـ72 ساعة الماضية ويقتل 184 شهيداً ويُصيب عشرات الجرحى*
في تصعيد خطير ولافت ووحشي كالعادة؛ نفذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 94 غارة وقصفاً وجريمة خلال الـ72 ساعة الماضية، استهدفت خلال هذه الغارات وجرائم القصف مئات المدنيين العزل والمناطق السكنية في محافظات قطاع غزة وفي مدينة غزة على وجه الخصوص وبشكل وحشي ومتعمد.
هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء أكثر من 184 شهيدًا، بينهم عشرات الشهداء لم تصل جثامينهم إلى ما تبقى من المستشفيات نتيجة تدمير البنية التحتية وتعذر الوصول إليهم تحت الأنقاض، وبسبب منع الاحتلال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والطواقم الطبية وفرق الإغاثة والطوارئ تمنعهم من الوصول لهذه الجثامين، وكذلك أصاب الاحتلال العشرات من الجرحى الذين لم يصل الكثير منهم إلى ما تبقى من المستشفيات كذلك.
هذه الجرائم تُمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، حيث استخدم الاحتلال سياسة الأرض المحروقة من خلال نسفه لمربعات سكنية كاملة بمن فيها من سكان ومدنيين، مُتسببًا في تدمير عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، بمن فيهم النساء والأطفال.
إن هذه الجرائم المتعمدة تأتي ضمن سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يُمارس سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي في محاولة لترهيب شعبنا الفلسطيني وتهجيرهم قسرًا من أرضهم.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة، كما نُحمل الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معهما المسؤولية لوقوفها بجانب هذا الاحتلال ودعمه بالسلاح والغطاء السياسي.
نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وندعو إلى تدخل فوري لوقف العدوان ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، كما ونطالبه بفرض عقوبات صارمة على الاحتلال "الإسرائيلي"، ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي له فوراً.
وندعو الأمم المتحدة إلى إرسال فرق تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم البشعة، وتقديم مرتكبيها للعدالة.
إن هذا الصمت الدولي المريب يُشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه البشعة الوحشية ضد المدنيين.
سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ومتمسكًا بحقه في الحياة والحرية، ولن تنجح هذه الجرائم في كسر إرادته.
ندعو كافة شعوب العالم والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وإعلاء صوت العدالة لوقف هذه المأساة الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 4 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (721) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 460 – الأربعاء 8 يناير 2025:*
◻️ (460) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (10,015) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,182) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,600) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,612 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,471) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,000 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (57,136) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,936) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,841) شهيداً من الأطفال.
◻️ (240) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (858) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (8) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 7 أطفال.
◻️ (12,298) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (202) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (736) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (149) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (109,274) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (218) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,074) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,132) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (246) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,660) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (214) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (136) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (355) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,794) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (759) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (149) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 460 – الأربعاء 8 يناير 2025:*
◻️ (460) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (10,015) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,182) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,600) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,612 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,471) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,000 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (57,136) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,936) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,841) شهيداً من الأطفال.
◻️ (240) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (858) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (8) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 7 أطفال.
◻️ (12,298) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (202) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (736) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (149) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (109,274) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (218) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,074) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,132) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (246) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,660) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (214) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (136) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (355) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,794) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (759) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (149) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (88%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 8 يناير 2025
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (88%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 8 يناير 2025
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (722) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لدعم جهود إحصاء الضحايا وانتشال آلاف الجثامين في قطاع غزة*
يُعبّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن قلقه البالغ إزاء نتائج الدراسة البريطانية التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت"، والتي تشير إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024 قد بلغ 64,260 حالة وفاة، وهو ما يزيد بنسبة كبيرة عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعلن عن أعداد الشهداء الذين يصلوا إلى المستشفيات فقط، وهذا يعكس أيضاً حجم الكارثة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين والقطاعات والمرافق المدنية في قطاع غزة.
إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن هذه الفجوة ناتجة عن العجز القائم في تسجيل كافة الضحايا الذين يقلتهم الاحتلال "الإسرائيلي" في جميع المحافظات، وفي ظل الظروف الإنسانية الكارثية والمعايير المقيدة التي تلتزم بها وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة. كما أن استمرار القتل والحصار واستهداف الطواقم الطبية وتدمير المستشفيات ومنع عمل فرق الدفاع المدني؛ يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، مما يجعل الإحصاءات الواردة تعكس جزءاً محدوداً من الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات الدولية المختلفة إلى تقديم الدعم اللازم لمساعدتنا في تسجيل العدد الحقيقي للضحايا والذي يفوق ما يُعلن عنه بنسبة كبيرة كما استنجت ذلك الدراسة البريطانية، كما وندعوهم إلى العمل أيضاً على تمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المنكوبة والمتضررة بسبب العدوان "الإسرائيلي" لانتشال الجثث وضمان دفنها بكرامة، بما يتماشى مع الأديان السماوية والمعايير الإنسانية الدولية.
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحرك الفعلي والعاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة ورفع الحصار الظالم المفروض على أكثر من 2,444,000 إنسان مدني في قطاع غزة، والذي تسبب في أكبر كارثة إنسانية منذ عقود.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
🔴 *ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لدعم جهود إحصاء الضحايا وانتشال آلاف الجثامين في قطاع غزة*
يُعبّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن قلقه البالغ إزاء نتائج الدراسة البريطانية التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت"، والتي تشير إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024 قد بلغ 64,260 حالة وفاة، وهو ما يزيد بنسبة كبيرة عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعلن عن أعداد الشهداء الذين يصلوا إلى المستشفيات فقط، وهذا يعكس أيضاً حجم الكارثة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين والقطاعات والمرافق المدنية في قطاع غزة.
إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن هذه الفجوة ناتجة عن العجز القائم في تسجيل كافة الضحايا الذين يقلتهم الاحتلال "الإسرائيلي" في جميع المحافظات، وفي ظل الظروف الإنسانية الكارثية والمعايير المقيدة التي تلتزم بها وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة. كما أن استمرار القتل والحصار واستهداف الطواقم الطبية وتدمير المستشفيات ومنع عمل فرق الدفاع المدني؛ يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، مما يجعل الإحصاءات الواردة تعكس جزءاً محدوداً من الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات الدولية المختلفة إلى تقديم الدعم اللازم لمساعدتنا في تسجيل العدد الحقيقي للضحايا والذي يفوق ما يُعلن عنه بنسبة كبيرة كما استنجت ذلك الدراسة البريطانية، كما وندعوهم إلى العمل أيضاً على تمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المنكوبة والمتضررة بسبب العدوان "الإسرائيلي" لانتشال الجثث وضمان دفنها بكرامة، بما يتماشى مع الأديان السماوية والمعايير الإنسانية الدولية.
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحرك الفعلي والعاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة ورفع الحصار الظالم المفروض على أكثر من 2,444,000 إنسان مدني في قطاع غزة، والذي تسبب في أكبر كارثة إنسانية منذ عقود.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (723) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 203 صحفيين بعد استشهاد الزميل الصحفي سائد نبهان:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (203 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ سائد صبري نبهان*
يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الغد الفضائية
كما عمل سابقاً مع العديد من وسائل الإعلام
حيث استشهد برصاص قناص "إسرائيلي" أثناء التغطية الصحفية في منطقة المخيم الجديد بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 203 صحفيين بعد استشهاد الزميل الصحفي سائد نبهان:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (203 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ سائد صبري نبهان*
يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الغد الفضائية
كما عمل سابقاً مع العديد من وسائل الإعلام
حيث استشهد برصاص قناص "إسرائيلي" أثناء التغطية الصحفية في منطقة المخيم الجديد بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (724) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *مرور 100 يوم على العدوان البرّي لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة شمال قطاع غزة والذي خلّف 5000 شهيد ومفقود و9500 جريح و2600 معتقل*
يمر اليوم المئة منذ بدء العدوان البري الهمجي الذي شنه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة (شمال قطاع غزة)، والذي ما زال مستمرًا في استهداف الأرض والإنسان الفلسطيني بصورة ممنهجة ووحشية.
خلال هذه الأيام المئة، عاش أبناء شعبنا الفلسطيني في شمال القطاع أبشع صور القتل والتطهير العرقي والتدمير والتهجير، حيث خلّف العدوان الوحشي 5000 شهيد ومفقود، و9500 جريح يعانون من إصابات بعضها خطير ومزمن، بالإضافة إلى اعتقال 2600 مواطن بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية.
الدَّمار الذي طال المنازل والمستشفيات والمرافق العامة والبنية التحتية يفضح جلياً نية الاحتلال "الإسرائيلي" في القضاء على مقومات الحياة في قطاع غزة بشكل متعمد وممنهج، متسببًا في أزمة إنسانية عميقة تُفاقم من معاناة شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني سيظل صامدًا أمام هذا العدوان الوحشي وأن الاحتلال لن ينجح في تهجير شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على نيل حقوقه المشروعة واستعادة أرضه المغتصبة.
نُدين بأشد العبارات استمرار العدوان البري الهمجي على محافظة شمال قطاع غزة وعلى جميع محافظات القطاع، والذي لا يستهدف سوى المدنيين والقطاعات الحيوية المدنية فقط.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة (شمال قطاع غزة)، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والمُنظّمات الدَّولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 12 يناير 2025
⛔ *مرور 100 يوم على العدوان البرّي لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة شمال قطاع غزة والذي خلّف 5000 شهيد ومفقود و9500 جريح و2600 معتقل*
يمر اليوم المئة منذ بدء العدوان البري الهمجي الذي شنه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة (شمال قطاع غزة)، والذي ما زال مستمرًا في استهداف الأرض والإنسان الفلسطيني بصورة ممنهجة ووحشية.
خلال هذه الأيام المئة، عاش أبناء شعبنا الفلسطيني في شمال القطاع أبشع صور القتل والتطهير العرقي والتدمير والتهجير، حيث خلّف العدوان الوحشي 5000 شهيد ومفقود، و9500 جريح يعانون من إصابات بعضها خطير ومزمن، بالإضافة إلى اعتقال 2600 مواطن بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية.
الدَّمار الذي طال المنازل والمستشفيات والمرافق العامة والبنية التحتية يفضح جلياً نية الاحتلال "الإسرائيلي" في القضاء على مقومات الحياة في قطاع غزة بشكل متعمد وممنهج، متسببًا في أزمة إنسانية عميقة تُفاقم من معاناة شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني سيظل صامدًا أمام هذا العدوان الوحشي وأن الاحتلال لن ينجح في تهجير شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على نيل حقوقه المشروعة واستعادة أرضه المغتصبة.
نُدين بأشد العبارات استمرار العدوان البري الهمجي على محافظة شمال قطاع غزة وعلى جميع محافظات القطاع، والذي لا يستهدف سوى المدنيين والقطاعات الحيوية المدنية فقط.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة (شمال قطاع غزة)، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والمُنظّمات الدَّولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 12 يناير 2025
Forwarded from وكالة الرأي
⭕ *بيان صحفي رقم (724) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *مرور 100 يوم على العدوان البرّي لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة شمال قطاع غزة والذي خلّف 5000 شهيد ومفقود و9500 جريح و2600 معتقل*
يمر اليوم المئة منذ بدء العدوان البري الهمجي الذي شنه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة (شمال قطاع غزة)، والذي ما زال مستمرًا في استهداف الأرض والإنسان الفلسطيني بصورة ممنهجة ووحشية.
خلال هذه الأيام المئة، عاش أبناء شعبنا الفلسطيني في شمال القطاع أبشع صور القتل والتطهير العرقي والتدمير والتهجير، حيث خلّف العدوان الوحشي 5000 شهيد ومفقود، و9500 جريح يعانون من إصابات بعضها خطير ومزمن، بالإضافة إلى اعتقال 2600 مواطن بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية.
الدَّمار الذي طال المنازل والمستشفيات والمرافق العامة والبنية التحتية يفضح جلياً نية الاحتلال "الإسرائيلي" في القضاء على مقومات الحياة في قطاع غزة بشكل متعمد وممنهج، متسببًا في أزمة إنسانية عميقة تُفاقم من معاناة شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني سيظل صامدًا أمام هذا العدوان الوحشي وأن الاحتلال لن ينجح في تهجير شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على نيل حقوقه المشروعة واستعادة أرضه المغتصبة.
نُدين بأشد العبارات استمرار العدوان البري الهمجي على محافظة شمال قطاع غزة وعلى جميع محافظات القطاع، والذي لا يستهدف سوى المدنيين والقطاعات الحيوية المدنية فقط.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة (شمال قطاع غزة)، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والمُنظّمات الدَّولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 12 يناير 2025
⛔ *مرور 100 يوم على العدوان البرّي لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة شمال قطاع غزة والذي خلّف 5000 شهيد ومفقود و9500 جريح و2600 معتقل*
يمر اليوم المئة منذ بدء العدوان البري الهمجي الذي شنه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة (شمال قطاع غزة)، والذي ما زال مستمرًا في استهداف الأرض والإنسان الفلسطيني بصورة ممنهجة ووحشية.
خلال هذه الأيام المئة، عاش أبناء شعبنا الفلسطيني في شمال القطاع أبشع صور القتل والتطهير العرقي والتدمير والتهجير، حيث خلّف العدوان الوحشي 5000 شهيد ومفقود، و9500 جريح يعانون من إصابات بعضها خطير ومزمن، بالإضافة إلى اعتقال 2600 مواطن بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية.
الدَّمار الذي طال المنازل والمستشفيات والمرافق العامة والبنية التحتية يفضح جلياً نية الاحتلال "الإسرائيلي" في القضاء على مقومات الحياة في قطاع غزة بشكل متعمد وممنهج، متسببًا في أزمة إنسانية عميقة تُفاقم من معاناة شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني سيظل صامدًا أمام هذا العدوان الوحشي وأن الاحتلال لن ينجح في تهجير شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته، وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على نيل حقوقه المشروعة واستعادة أرضه المغتصبة.
نُدين بأشد العبارات استمرار العدوان البري الهمجي على محافظة شمال قطاع غزة وعلى جميع محافظات القطاع، والذي لا يستهدف سوى المدنيين والقطاعات الحيوية المدنية فقط.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة (شمال قطاع غزة)، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والمُنظّمات الدَّولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 12 يناير 2025
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (725) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بإنقاذ حياة الدكتور حسام أبو صفية والإفراج عنه وعن الكوادر الطبية والصحية بشكل فوري وعاجل*
في ظل تصاعد الانتهاكات الجسيمة بحق الكوادر الطبية والصحية والمدنية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، نجدد الدعوة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية من أجل الإفراج الفوري عن الطبيب الدكتور حسام أبو صفية وجميع الكوادر الطبية والصحية التي تجاوز عدد معتقليها أكثر من 350 كادراً يعانون معاناة قاسية داخل سجون الاحتلال.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام باعتقال الدكتور أبو صفية والكوادر الطبية والصحية دون إبداء أي تهم قانونية واضحة أو شفافية حول وضعهم.
إننا نعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذا الاختفاء القسري ونطالب بالإفراج عنهم بشكل فوري وعاجل، فهم محميون وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والتي تضمن لهم حقوقهم الأساسية بما في ذلك حق الحماية، والحق في معرفة التهم الموجهة إليهم إن كان هناك تهم أصلاً.
لقد وصلت إلينا معلومات مقلقة عن احتمالية تعرض الدكتور حسام أبو صفية للتعذيب في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث تتزايد المخاوف من أن يلقى ذات المصير الذي تعرض له العديد من الأطباء والعلماء والمفكرين الفلسطينيين الذين قضوا داخل السجون تحت وطأة التعذيب، أمثال الدكتور عدنان البرش، الدكتور إياد الرنتيسي، والدكتور زياد الدلو.
إنّ الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية تشكّل جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي، وتهدد سلامتهم بشكل صارخ في انتهاك واضح لحقوق الإنسان. بناءً على ذلك، ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات جادة للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور حسام وجميع الطواقم الطبية والصحية، وضمان حمايتهم من أي شكل من أشكال التعذيب أو القتل.
كما نؤكد أنّ هذه الممارسات لا يمكن أن تمر دون محاسبة، وأنّ شعبنا الفلسطيني سيواصل دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية حقوق المعتقلين الفلسطينيين.
نطالب بتوفير ضمانات قانونية فعّالة تضمن حماية الدكتور حسام أبو صفية وسائر الطواقم الطبية والصحية والمعتقلين الفلسطينيين من الانتهاكات والتعذيب. وعلى المجتمع الدولي أن يرفع صوته عاليًا ضد هذه الجرائم المتكررة، التي تتفاقم في ظل الصمت المستمر على معاناة شعبنا الفلسطيني.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 13 يناير 2025
⛔ *نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بإنقاذ حياة الدكتور حسام أبو صفية والإفراج عنه وعن الكوادر الطبية والصحية بشكل فوري وعاجل*
في ظل تصاعد الانتهاكات الجسيمة بحق الكوادر الطبية والصحية والمدنية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، نجدد الدعوة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية من أجل الإفراج الفوري عن الطبيب الدكتور حسام أبو صفية وجميع الكوادر الطبية والصحية التي تجاوز عدد معتقليها أكثر من 350 كادراً يعانون معاناة قاسية داخل سجون الاحتلال.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام باعتقال الدكتور أبو صفية والكوادر الطبية والصحية دون إبداء أي تهم قانونية واضحة أو شفافية حول وضعهم.
إننا نعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذا الاختفاء القسري ونطالب بالإفراج عنهم بشكل فوري وعاجل، فهم محميون وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والتي تضمن لهم حقوقهم الأساسية بما في ذلك حق الحماية، والحق في معرفة التهم الموجهة إليهم إن كان هناك تهم أصلاً.
لقد وصلت إلينا معلومات مقلقة عن احتمالية تعرض الدكتور حسام أبو صفية للتعذيب في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث تتزايد المخاوف من أن يلقى ذات المصير الذي تعرض له العديد من الأطباء والعلماء والمفكرين الفلسطينيين الذين قضوا داخل السجون تحت وطأة التعذيب، أمثال الدكتور عدنان البرش، الدكتور إياد الرنتيسي، والدكتور زياد الدلو.
إنّ الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية تشكّل جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي، وتهدد سلامتهم بشكل صارخ في انتهاك واضح لحقوق الإنسان. بناءً على ذلك، ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات جادة للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور حسام وجميع الطواقم الطبية والصحية، وضمان حمايتهم من أي شكل من أشكال التعذيب أو القتل.
كما نؤكد أنّ هذه الممارسات لا يمكن أن تمر دون محاسبة، وأنّ شعبنا الفلسطيني سيواصل دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية حقوق المعتقلين الفلسطينيين.
نطالب بتوفير ضمانات قانونية فعّالة تضمن حماية الدكتور حسام أبو صفية وسائر الطواقم الطبية والصحية والمعتقلين الفلسطينيين من الانتهاكات والتعذيب. وعلى المجتمع الدولي أن يرفع صوته عاليًا ضد هذه الجرائم المتكررة، التي تتفاقم في ظل الصمت المستمر على معاناة شعبنا الفلسطيني.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 13 يناير 2025
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (727) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *تحذيرات مهمة من غدر الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل الأحاديث المتزايدة عن إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار*
في ظل الأحاديث المتزايدة عن إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الاحتلال "الإسرائيلي" والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يهمنا أن نوجه تحذيراً شديداً لشعبنا الفلسطيني العظيم في كافة أنحاء قطاع غزة من مخاطر الغدر الذي يقوم به الاحتلال "الإسرائيلي" والذي يتبع أسلوباً مبيتاً للإيقاع بالمزيد من المجازر والجرائم والأذى والضرر بحق المدنيين الأبرياء وبحق القطاعات المختلفة.
إن ما يراودنا من تجارب سابقة يؤكد أن الاحتلال لا يتوانى عن ارتكاب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني حتى في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، مستغلاً هذه الفترة لإلحاق أكبر قدر من الأضرار والخسائر، خاصة في المناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً وتدميراً واسعاً. لذلك، نؤكد لشعبنا الفلسطيني على ضرورة اليقظة التامة والتحلي بأقصى درجات الحذر في هذه المرحلة الحساسة.
*وبالتزامن مع هذه الظروف فإننا نود توجيه التحذيرات التالية:*
1. *الحذر أثناء التنقّل:* نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم أن يكونوا في حالة تأهب تام أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات وأماكن النزوح وأخذ المعلومات والإعلانات ومواعيدها من مصادرها الفلسطينية الرسمية حرصاً على سلامتكم، وأن تتجنبوا التحرك في المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفاً مكثفاً، خاصة في الساعات التي تلي الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث قد يكون الاحتلال قد نصب كمائن أو تفخيخ بعض الممتلكات لإيقاع المزيد من الجرائم ولزيادة الأضرار.
2. *الحذر من المنازل المقصوفة والمهدمة:* نناشد المواطنين الابتعاد عن المباني المدمرة أو التي تعرضت للقصف، حيث قد تكون هناك انهيارات مفاجئة أو سقوط لقطع وركام من المباني المقصوفة والمدمرة حيث تشكل تهديداً مباشراً على حياتهم.
3. *الحذر من بقايا الأسلحة التي لم تنفجر:* نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم الحذر من بقايا القنابل والصواريخ والذخائر غير المنفجرة والتي تشكل خطراً بالغاً على حياتكم. يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ فوراً عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تؤذيكم أو تؤذي أحبابكم.
4. *الحذر في كل شيء:* نُنبهكم إلى ضرورة الحذر في كافة تحركاتكم اليومية، والابتعاد عن التجمعات التي قد تكون هدفاً للاحتلال "الإسرائيلي"، أو الأماكن التي تشهد تحركات غير اعتيادية. يجب أن يكون المواطنون على وعي تام بأن الاحتلال قد يسعى لاستغلال أي فترة هدوء لتحقيق أهدافه العدوانية.
5. *الالتزام بتوجيهات السلامة:* إننا ندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى الالتزام التام بتوجيهات السلامة، والإبلاغ عن أي جسم أو نشاط مشبوه أو تهديدات قد تُشكل خطراً على سلامتكم، مع التأكد من أن كل خطوة يتم اتخاذها مبنية على الحذر الكامل والوعي بالمخاطر المحيطة.
عاشت فلسطين حرة أبية..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..
الشفاء التام لجرحانا الكرام..
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل..
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم..
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 14 يناير 2025
⛔ *تحذيرات مهمة من غدر الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل الأحاديث المتزايدة عن إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار*
في ظل الأحاديث المتزايدة عن إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الاحتلال "الإسرائيلي" والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يهمنا أن نوجه تحذيراً شديداً لشعبنا الفلسطيني العظيم في كافة أنحاء قطاع غزة من مخاطر الغدر الذي يقوم به الاحتلال "الإسرائيلي" والذي يتبع أسلوباً مبيتاً للإيقاع بالمزيد من المجازر والجرائم والأذى والضرر بحق المدنيين الأبرياء وبحق القطاعات المختلفة.
إن ما يراودنا من تجارب سابقة يؤكد أن الاحتلال لا يتوانى عن ارتكاب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني حتى في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، مستغلاً هذه الفترة لإلحاق أكبر قدر من الأضرار والخسائر، خاصة في المناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً وتدميراً واسعاً. لذلك، نؤكد لشعبنا الفلسطيني على ضرورة اليقظة التامة والتحلي بأقصى درجات الحذر في هذه المرحلة الحساسة.
*وبالتزامن مع هذه الظروف فإننا نود توجيه التحذيرات التالية:*
1. *الحذر أثناء التنقّل:* نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم أن يكونوا في حالة تأهب تام أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات وأماكن النزوح وأخذ المعلومات والإعلانات ومواعيدها من مصادرها الفلسطينية الرسمية حرصاً على سلامتكم، وأن تتجنبوا التحرك في المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفاً مكثفاً، خاصة في الساعات التي تلي الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث قد يكون الاحتلال قد نصب كمائن أو تفخيخ بعض الممتلكات لإيقاع المزيد من الجرائم ولزيادة الأضرار.
2. *الحذر من المنازل المقصوفة والمهدمة:* نناشد المواطنين الابتعاد عن المباني المدمرة أو التي تعرضت للقصف، حيث قد تكون هناك انهيارات مفاجئة أو سقوط لقطع وركام من المباني المقصوفة والمدمرة حيث تشكل تهديداً مباشراً على حياتهم.
3. *الحذر من بقايا الأسلحة التي لم تنفجر:* نناشد أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم الحذر من بقايا القنابل والصواريخ والذخائر غير المنفجرة والتي تشكل خطراً بالغاً على حياتكم. يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ فوراً عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تؤذيكم أو تؤذي أحبابكم.
4. *الحذر في كل شيء:* نُنبهكم إلى ضرورة الحذر في كافة تحركاتكم اليومية، والابتعاد عن التجمعات التي قد تكون هدفاً للاحتلال "الإسرائيلي"، أو الأماكن التي تشهد تحركات غير اعتيادية. يجب أن يكون المواطنون على وعي تام بأن الاحتلال قد يسعى لاستغلال أي فترة هدوء لتحقيق أهدافه العدوانية.
5. *الالتزام بتوجيهات السلامة:* إننا ندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى الالتزام التام بتوجيهات السلامة، والإبلاغ عن أي جسم أو نشاط مشبوه أو تهديدات قد تُشكل خطراً على سلامتكم، مع التأكد من أن كل خطوة يتم اتخاذها مبنية على الحذر الكامل والوعي بالمخاطر المحيطة.
عاشت فلسطين حرة أبية..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..
الشفاء التام لجرحانا الكرام..
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل..
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم..
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 14 يناير 2025
⛔⛔ *توجيهات مهـمة لأبناء شعــبنا الفلسطيني العظـيم في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار:*
1. تجنّب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة للحفاظ على أمن شعبنا الفلسطيني وعائلاتنا الكريمة.
2. التزام الحذر أثناء التنقل، والاعتماد على المصادر الحكومية الرسمية فيما يخص عودة النازحين إلى منازلهم بمحافظتي غزة والشمال.
3. الابتعاد عن المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفًا مكثفًا لتفادي أي مخاطر محتملة.
4. تجنّب المنازل المهدمة والمقصوفة والابتعاد عنها لتفادي الانهيارات المفاجئة أو سقوط الركام.
5. الابتعاد عن بقايا الأسلحة والصواريخ أو الأجسام المشبوهة، وإبلاغ الجهات المختصة فوراً.
6. توخي الحذر خلال التحركات اليومية وتجنب التجمعات والأماكن غير الآمنة.
7. الالتزام الكامل بإرشادات السلامة العامة ورفع مستوى الوعي بالمخاطر.
عاشت فلسطين حرة أبية..
عاش شعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 15 يناير 2025
1. تجنّب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة للحفاظ على أمن شعبنا الفلسطيني وعائلاتنا الكريمة.
2. التزام الحذر أثناء التنقل، والاعتماد على المصادر الحكومية الرسمية فيما يخص عودة النازحين إلى منازلهم بمحافظتي غزة والشمال.
3. الابتعاد عن المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفًا مكثفًا لتفادي أي مخاطر محتملة.
4. تجنّب المنازل المهدمة والمقصوفة والابتعاد عنها لتفادي الانهيارات المفاجئة أو سقوط الركام.
5. الابتعاد عن بقايا الأسلحة والصواريخ أو الأجسام المشبوهة، وإبلاغ الجهات المختصة فوراً.
6. توخي الحذر خلال التحركات اليومية وتجنب التجمعات والأماكن غير الآمنة.
7. الالتزام الكامل بإرشادات السلامة العامة ورفع مستوى الوعي بالمخاطر.
عاشت فلسطين حرة أبية..
عاش شعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 15 يناير 2025
🔴🔴🔴 *تصريح صحفي عاجل صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
يدعو المكتب الإعلامي الحكومي المواطنين الكرام لعدم التحرُّك قبل بدء سريان وقف إطلاق النار بشكل رسمي، وأخذ المعلومات حول توقيتات وقف إطلاق النار من المصادر الرسمية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 15 يناير 2025
يدعو المكتب الإعلامي الحكومي المواطنين الكرام لعدم التحرُّك قبل بدء سريان وقف إطلاق النار بشكل رسمي، وأخذ المعلومات حول توقيتات وقف إطلاق النار من المصادر الرسمية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 15 يناير 2025
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
🚨 *عاجل | المكتب الإعلامي الحكومي:*
يُناشد المكتب الإعلامي الحكومي أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في مواجهة غدر الاحتلال "الإسرائيلي"، والاستمرار في توخي الانتباه من جرائم القصف والمجازر والاستهدافات المتواصلة التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني.
⚠️ *ندعو الجميع إلى:*
1. البقاء على جهوزية عالية للتعامل مع أي طارئ.
2. تفادي المناطق المستهدفة والابتعاد عن الأماكن المعرضة للخطر.
3. التعاون مع فرق الطوارئ والدفاع المدني لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
🔴 *الاحتلال يُمعن في جرائم القتل والاستهداف والقصف العشوائي بحق شعبنا، مما يتطلب وحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية.*
رحم الله الشهداء وشفاءً عاجلاً للجرحى، وحفظ الله شعبنا من كل سوء.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 16 يناير 2025
يُناشد المكتب الإعلامي الحكومي أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في مواجهة غدر الاحتلال "الإسرائيلي"، والاستمرار في توخي الانتباه من جرائم القصف والمجازر والاستهدافات المتواصلة التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني.
⚠️ *ندعو الجميع إلى:*
1. البقاء على جهوزية عالية للتعامل مع أي طارئ.
2. تفادي المناطق المستهدفة والابتعاد عن الأماكن المعرضة للخطر.
3. التعاون مع فرق الطوارئ والدفاع المدني لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
🔴 *الاحتلال يُمعن في جرائم القتل والاستهداف والقصف العشوائي بحق شعبنا، مما يتطلب وحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية.*
رحم الله الشهداء وشفاءً عاجلاً للجرحى، وحفظ الله شعبنا من كل سوء.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 16 يناير 2025