◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (40) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (40) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
⭕ *بيان رقم (684) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ندق ناقوس الخطر فشعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة ونُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها وتوزيع الطحين على شعبنا لإنهاء أزمة الغذاء الحالية ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز*
على مدار 420 يوماً يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" سياسة التجويع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة ضد الأطفال والنساء، حيث يغلق الاحتلال جميع المعابر والمنافذ المؤدية من وإلى قطاع غزة.
وفي ظل الكارثة الإنسانية والأزمة الحقيقية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني؛ نتفاجأ من الفشل الذريع للمنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، والتي سنتحدث عنها بالتفاصيل خلال الأيام القادمة، حيث بتنا على قناعة أنها تتماهى مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" الضاغطة على المدنيين وعلى الفئات الهشّة والضعيفة من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، لاسيما فئة الأطفال والنساء والمرضى.
وفي هذا الإطار فإن منظمة الغذاء العالمي WFP أعلنت عن رفضها بتوزيع كميات الطحين الكبيرة الموجودة في مخازنها على النازحين وعلى الأُسر الفلسطينية في قطاع غزة، وكأنها تتعمد استمرار أزمة الغذاء الحالية في تماهي واضح مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي".
لقد تلقينا بكل أسف خبر وفاة 3 حالات، وقبلها أيضاً تلقينا بكل أسف مقتل حالات أخرى، ممن كُن ينتظرن على أبواب المخابز للحصول على ربطة خبز لإطعام أبنائهم وأسرهم وعائلاتهم، السبب في ذلك هو التدافع الكبير للمواطنين الذين يعانون من الجوع في مرحلة متقدمة، وفعلاً وقع ما كُنا نُحذِّر منه على مدار الساعة.
*وإننا أمام هذه الكارثة الإنسانية وأمام سياسة التجويع الممنهج وافتعال الأزمة نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نُدين الجرائم المُركّبة التي يُنفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، ومن أخطرها سياسة التجويع الممنهج للفئات الهشّة والضعيفة وخاصة فئات الأطفال والنساء والمدنيين، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم التي يصنفها القانون الدولي بأنها جرام ضد الإنسانية.
ثانياً: نُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها المباشرة عن الكوارث الميدانية التي تقع بفعل سياساتها المشبوهة في إدارة أعمالها في قطاع غزة، ونطالبها بشكل فوري وسريع بتوزيع الطحين على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من أجل إنهاء أزمة الغذاء الحالية، ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز، ونطالبها أيضاً بتحمل مسؤولياتها الإدارية والقانونية والأخلاقية أمام عوائل الشهداء الكرام الذين قضوا نحبهم خلال الأيام الماضية نتيجة التدافع والازدحام على أبواب المخابز وتعويض عائلات هؤلاء الشهداء الكرام، كونهم ضحايا لسياستها العقيمة الفاشلة.
ثالثاً: نُحذر المُؤسسات والمُنظمات الدولية كافة من التماهي مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال الإدارة المتعمّدة لسياسات التجويع الممنهج أو المساهمة في تشديد الحصار أو إفساد عمل المؤسسات والمنظمات والهيئات المختلفة، فشعبنا الفلسطيني لن يقبل ذلك مطلقاً.
رابعاً: نطالب الدول العربية والإسلامية بأن يكون لها موقفاً واضحاً تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني الكريم أمام الاحتلال "الإسرائيلي" وأمام المتعاونين مع الاحتلال في تأزيم الواقع الإنساني ووصوله إلى مرحلة الكارثية في قطاع غزة.
خامساً: نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية العالمية المختلفة بالوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية والإدارية والقانونية والعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 160,000 ضحية، ما بين شهيد ومفقود ومصاب ومعتقل.
سادساً: إننا ندق ناقوس الخطر لكل العالم بلا استثناء بأن شعبنا الفلسطيني الكريم وصل إلى مرحلة متأزمة على الصعيد الإنساني، فالأزمات تتوالى عليه بدون حلول، وإننا نقترب من الكارثة أقرب من أي وقت مضى.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
🔴 *ندق ناقوس الخطر فشعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة ونُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها وتوزيع الطحين على شعبنا لإنهاء أزمة الغذاء الحالية ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز*
على مدار 420 يوماً يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" سياسة التجويع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة ضد الأطفال والنساء، حيث يغلق الاحتلال جميع المعابر والمنافذ المؤدية من وإلى قطاع غزة.
وفي ظل الكارثة الإنسانية والأزمة الحقيقية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني؛ نتفاجأ من الفشل الذريع للمنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، والتي سنتحدث عنها بالتفاصيل خلال الأيام القادمة، حيث بتنا على قناعة أنها تتماهى مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" الضاغطة على المدنيين وعلى الفئات الهشّة والضعيفة من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، لاسيما فئة الأطفال والنساء والمرضى.
وفي هذا الإطار فإن منظمة الغذاء العالمي WFP أعلنت عن رفضها بتوزيع كميات الطحين الكبيرة الموجودة في مخازنها على النازحين وعلى الأُسر الفلسطينية في قطاع غزة، وكأنها تتعمد استمرار أزمة الغذاء الحالية في تماهي واضح مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي".
لقد تلقينا بكل أسف خبر وفاة 3 حالات، وقبلها أيضاً تلقينا بكل أسف مقتل حالات أخرى، ممن كُن ينتظرن على أبواب المخابز للحصول على ربطة خبز لإطعام أبنائهم وأسرهم وعائلاتهم، السبب في ذلك هو التدافع الكبير للمواطنين الذين يعانون من الجوع في مرحلة متقدمة، وفعلاً وقع ما كُنا نُحذِّر منه على مدار الساعة.
*وإننا أمام هذه الكارثة الإنسانية وأمام سياسة التجويع الممنهج وافتعال الأزمة نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نُدين الجرائم المُركّبة التي يُنفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، ومن أخطرها سياسة التجويع الممنهج للفئات الهشّة والضعيفة وخاصة فئات الأطفال والنساء والمدنيين، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم التي يصنفها القانون الدولي بأنها جرام ضد الإنسانية.
ثانياً: نُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها المباشرة عن الكوارث الميدانية التي تقع بفعل سياساتها المشبوهة في إدارة أعمالها في قطاع غزة، ونطالبها بشكل فوري وسريع بتوزيع الطحين على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من أجل إنهاء أزمة الغذاء الحالية، ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز، ونطالبها أيضاً بتحمل مسؤولياتها الإدارية والقانونية والأخلاقية أمام عوائل الشهداء الكرام الذين قضوا نحبهم خلال الأيام الماضية نتيجة التدافع والازدحام على أبواب المخابز وتعويض عائلات هؤلاء الشهداء الكرام، كونهم ضحايا لسياستها العقيمة الفاشلة.
ثالثاً: نُحذر المُؤسسات والمُنظمات الدولية كافة من التماهي مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال الإدارة المتعمّدة لسياسات التجويع الممنهج أو المساهمة في تشديد الحصار أو إفساد عمل المؤسسات والمنظمات والهيئات المختلفة، فشعبنا الفلسطيني لن يقبل ذلك مطلقاً.
رابعاً: نطالب الدول العربية والإسلامية بأن يكون لها موقفاً واضحاً تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني الكريم أمام الاحتلال "الإسرائيلي" وأمام المتعاونين مع الاحتلال في تأزيم الواقع الإنساني ووصوله إلى مرحلة الكارثية في قطاع غزة.
خامساً: نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية العالمية المختلفة بالوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية والإدارية والقانونية والعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 160,000 ضحية، ما بين شهيد ومفقود ومصاب ومعتقل.
سادساً: إننا ندق ناقوس الخطر لكل العالم بلا استثناء بأن شعبنا الفلسطيني الكريم وصل إلى مرحلة متأزمة على الصعيد الإنساني، فالأزمات تتوالى عليه بدون حلول، وإننا نقترب من الكارثة أقرب من أي وقت مضى.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
⭕ *بيان صحفي رقم (685) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 191 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي ممدوح قنيطة:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (191 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ ممدوح إبراهيم قنيطة*
يعمل محرراً صحفياً في قناة الأقصى الفضائية
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 30 نوفمبر 2024م
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 191 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي ممدوح قنيطة:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (191 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ ممدوح إبراهيم قنيطة*
يعمل محرراً صحفياً في قناة الأقصى الفضائية
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 30 نوفمبر 2024م
📍 *بيان صحفي رقم (708) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *الاحتلال "الإسرائيلي" يتسبَّب بأزمةٍ إنسانيةٍ مأساويةٍ تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 110,000 خيمة تزامناً مع موجات الصقيع الشديدة ونطالب بتوفير الاحتياجات الأساسية فوراً*
من جديد يتسبب الاحتلال "الإسرائيلي" بأزمة إنسانية مأساوية جديدة تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 81% من خيامهم بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وموجات الصقيع الشديدة، حيث يعيش النازحون ظروفاً قاسيةً تسببت خلال الأيام الماضية بوفاة خمس حالات بسبب شدة البرد ونتيجة تدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني.
يعيش مليونا نازح منذ أكثر من سنة كاملة في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت الآن غير صالحة للاستخدام بفعل عوامل الزّمن والظّروف الجوية. حيث إن 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة أصبحت خارج الخدمة، أي ما نسبته 81% من الخيام قد تدهورت بشكل كامل.
إنَّ هذا الوضع الإنساني الكارثي هو نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء المواطنين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة.
هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي بالتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.
كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 28 ديسمبر 2024
🔴 *الاحتلال "الإسرائيلي" يتسبَّب بأزمةٍ إنسانيةٍ مأساويةٍ تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 110,000 خيمة تزامناً مع موجات الصقيع الشديدة ونطالب بتوفير الاحتياجات الأساسية فوراً*
من جديد يتسبب الاحتلال "الإسرائيلي" بأزمة إنسانية مأساوية جديدة تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 81% من خيامهم بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وموجات الصقيع الشديدة، حيث يعيش النازحون ظروفاً قاسيةً تسببت خلال الأيام الماضية بوفاة خمس حالات بسبب شدة البرد ونتيجة تدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني.
يعيش مليونا نازح منذ أكثر من سنة كاملة في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت الآن غير صالحة للاستخدام بفعل عوامل الزّمن والظّروف الجوية. حيث إن 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة أصبحت خارج الخدمة، أي ما نسبته 81% من الخيام قد تدهورت بشكل كامل.
إنَّ هذا الوضع الإنساني الكارثي هو نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء المواطنين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة.
هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي بالتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.
كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 28 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
📍 *بيان صحفي رقم (709) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *تحذير بشأن مُنخفض جوي عالي الفعالية يُؤثر على قطاع غزة ونُطالب المجتمع الدَّولي والدول العربية بفكفكة الأزمة الإنسانية وإنقاذ واقع النازحين بشكل فوري وعاجل*
من جديد وفي إطار المعاناة القاسية التي يعاني منها مليونا نازح في محافظات قطاع غزة بالتزامن مع المنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع الشديد؛ فإننا نجدد تحذيرنا من منخفض جوي عالِ الفعالية يُتوقع أن يؤثر على قطاع غزة بشكل كبير خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتشير التوقعات إلى احتمالية هطول كميات غزيرة من الأمطار تتراوح بين 60-80 ملم في السيناريو الأعلى، و25-50 ملم في السيناريو الأدنى. وفي كلتا الحالتين، فإن خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً لخيام النازحين الذين يعانون معاناة مأساوية نتيجة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحقهم وهدم منازلهم وأحيائهم السكنية، حيث أرغمهم الاحتلال على النزوح إلى خيام مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية.
ومن المتوقع أن تبدأ فرص الأمطار خلال الساعات القادمة وتزداد تدريجياً يومي الاثنين والثلاثاء، وبالتزامن يُتوقّع حدوث هبات قوية من الرياح يوم الاثنين، مع ارتفاع الأمواج إلى أكثر من مترين، مما يزيد من احتمالية تأثيرات المنخفض على المناطق الساحلية الممتلئة بخيام النازحين.
مليونا نازح يعيشون ظروفاً إنسانيةً كارثيةً نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 450 يوماً يكب متواصل، حيث دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء النَّازحين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، حيث اهترأ منها 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، وأصبحت خارج الخدمة وغير صالحة للاستخدام.
هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه الجرائم غير الإنسانية.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي بفكفكة الأزمة الإنسانية والتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.
كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى اتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة للتخفيف من آثار هذا المنخفض الجوي، ونهيب بالجميع نشر هذا التحذير على نطاق واسع لضمان سلامة الجميع.
إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
🔴 *تحذير بشأن مُنخفض جوي عالي الفعالية يُؤثر على قطاع غزة ونُطالب المجتمع الدَّولي والدول العربية بفكفكة الأزمة الإنسانية وإنقاذ واقع النازحين بشكل فوري وعاجل*
من جديد وفي إطار المعاناة القاسية التي يعاني منها مليونا نازح في محافظات قطاع غزة بالتزامن مع المنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع الشديد؛ فإننا نجدد تحذيرنا من منخفض جوي عالِ الفعالية يُتوقع أن يؤثر على قطاع غزة بشكل كبير خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتشير التوقعات إلى احتمالية هطول كميات غزيرة من الأمطار تتراوح بين 60-80 ملم في السيناريو الأعلى، و25-50 ملم في السيناريو الأدنى. وفي كلتا الحالتين، فإن خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً لخيام النازحين الذين يعانون معاناة مأساوية نتيجة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحقهم وهدم منازلهم وأحيائهم السكنية، حيث أرغمهم الاحتلال على النزوح إلى خيام مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية.
ومن المتوقع أن تبدأ فرص الأمطار خلال الساعات القادمة وتزداد تدريجياً يومي الاثنين والثلاثاء، وبالتزامن يُتوقّع حدوث هبات قوية من الرياح يوم الاثنين، مع ارتفاع الأمواج إلى أكثر من مترين، مما يزيد من احتمالية تأثيرات المنخفض على المناطق الساحلية الممتلئة بخيام النازحين.
مليونا نازح يعيشون ظروفاً إنسانيةً كارثيةً نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 450 يوماً يكب متواصل، حيث دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء النَّازحين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، حيث اهترأ منها 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، وأصبحت خارج الخدمة وغير صالحة للاستخدام.
هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه الجرائم غير الإنسانية.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي بفكفكة الأزمة الإنسانية والتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.
كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى اتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة للتخفيف من آثار هذا المنخفض الجوي، ونهيب بالجميع نشر هذا التحذير على نطاق واسع لضمان سلامة الجميع.
إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (710) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 450 – الأحد 29 ديسمبر 2024:*
◻️ (450) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (9,973) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,176) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,413) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,455 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,467) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات 7,941 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (56,714) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,514) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,818) شهيداً من الأطفال.
◻️ (238) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (853) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (6) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 5 أطفال.
◻️ (12,287) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (201) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (728) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (147) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (108,189) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (216) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,060) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,125) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (236) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,650) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (213) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (135) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (353) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,780) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (756) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (148) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 450 – الأحد 29 ديسمبر 2024:*
◻️ (450) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (9,973) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,176) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,413) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,455 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,467) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات 7,941 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (56,714) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,514) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,818) شهيداً من الأطفال.
◻️ (238) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (853) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (6) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 5 أطفال.
◻️ (12,287) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (201) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (728) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (147) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (108,189) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (216) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,060) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,125) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (236) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,650) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (213) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (135) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (353) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,780) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (756) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (148) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (711) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *الاحتلال "الإسرائيلي" يُعرّض حياة الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية للخطر بعد اعتقالهم ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالكشف عن مصيره ومصيرهم والإفراج عنهم دون تأخير*
في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في محافظات قطاع غزة بشكل عام، وفي محافظة شمال قطاع غزة بشكل خاص، وما يُرافقها من انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فإننا نتابع بقلق بالغ ما يتعرض له الدكتور حسام أبو صفية، الذي قدّم خلال حرب الإبادة الجماعية على محافظة شمال غزة نموذجًا مشرفًا للتفاني والإخلاص في أداء واجبه الطبي والإنساني، رغم الظروف القاسية والمخاطر المحدقة.
لقد تحمل الدكتور حسام أبو صفية، إلى جانب زملائه في المنظومة الصحية، عبء الدفاع عن حق المرضى والجرحى في تلقي العلاج والرعاية الطبية، وظلّ ثابتًا في ميدان العمل رغم إصابته البالغة وفقده لابنه إبراهيم، الذي كان شاهدًا على تضحيات هذه العائلة الصامدة.
إنَّ التَّقارير الواردة عن تعرض الدكتور حسام أبو صفية لانتهاكات جسيمة وضغط نفسي وجسدي بعد اعتقاله، بما في ذلك إجباره على خلع ملابسه و"الكوت" الطبي واستخدامه كدرع بشري؛ تُشكّل خرقًا فاضحًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وتدعو إلى تحرك فوري وجاد من جميع الجهات المعنية، خاصة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والقانونية والحقوقية الدولية والأممية.
إننا نطالب المجتمع الدولي، والمُنَّظمات الحقوقية والإنسانية، والصليب الأحمر الدولي، بالتدخل العاجل والفوري للكشف عن مصير الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية على وجه الخصوص، وضمان الإفراج عنه دون أي تأخير، وتأمين الحماية اللازمة له ولجميع الأسرى والمعتقلين الذين يتعرضون لممارسات غير إنسانية، خاصة الطواقم الطبية والطواقم التي تقدم الخدمة المدنية.
إن هذه القضية ليست مجرد مأساة إنسانية فردية؛ بل هي دليل إضافي على الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها أبناء شعبنا على يد الاحتلال "الإسرائيلي".
الحرية كل الحرية للدكتور حسام أبو صفية وللطواقم الطبية ولكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
🔴 *الاحتلال "الإسرائيلي" يُعرّض حياة الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية للخطر بعد اعتقالهم ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالكشف عن مصيره ومصيرهم والإفراج عنهم دون تأخير*
في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في محافظات قطاع غزة بشكل عام، وفي محافظة شمال قطاع غزة بشكل خاص، وما يُرافقها من انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فإننا نتابع بقلق بالغ ما يتعرض له الدكتور حسام أبو صفية، الذي قدّم خلال حرب الإبادة الجماعية على محافظة شمال غزة نموذجًا مشرفًا للتفاني والإخلاص في أداء واجبه الطبي والإنساني، رغم الظروف القاسية والمخاطر المحدقة.
لقد تحمل الدكتور حسام أبو صفية، إلى جانب زملائه في المنظومة الصحية، عبء الدفاع عن حق المرضى والجرحى في تلقي العلاج والرعاية الطبية، وظلّ ثابتًا في ميدان العمل رغم إصابته البالغة وفقده لابنه إبراهيم، الذي كان شاهدًا على تضحيات هذه العائلة الصامدة.
إنَّ التَّقارير الواردة عن تعرض الدكتور حسام أبو صفية لانتهاكات جسيمة وضغط نفسي وجسدي بعد اعتقاله، بما في ذلك إجباره على خلع ملابسه و"الكوت" الطبي واستخدامه كدرع بشري؛ تُشكّل خرقًا فاضحًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وتدعو إلى تحرك فوري وجاد من جميع الجهات المعنية، خاصة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والقانونية والحقوقية الدولية والأممية.
إننا نطالب المجتمع الدولي، والمُنَّظمات الحقوقية والإنسانية، والصليب الأحمر الدولي، بالتدخل العاجل والفوري للكشف عن مصير الدكتور حسام أبو صفية والطواقم الطبية على وجه الخصوص، وضمان الإفراج عنه دون أي تأخير، وتأمين الحماية اللازمة له ولجميع الأسرى والمعتقلين الذين يتعرضون لممارسات غير إنسانية، خاصة الطواقم الطبية والطواقم التي تقدم الخدمة المدنية.
إن هذه القضية ليست مجرد مأساة إنسانية فردية؛ بل هي دليل إضافي على الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها أبناء شعبنا على يد الاحتلال "الإسرائيلي".
الحرية كل الحرية للدكتور حسام أبو صفية وللطواقم الطبية ولكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
📍 *بيان صحفي رقم (712) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ارتفاع عدد الوفيات بسبب البرد القارس وموجات الصقيع بين النَّازحين الذين دمّر الاحتلال منازلهم إلى 7 وفيات والعدد مُرشح للزيادة بسبب الظروف المأساوية*
ارتفع عدد الوفيات بسبب البرد القارس وموجات الصقيع بين النَّازحين في الخيام إلى 7 وفيات، والعدد مُرشح للزيادة بسبب الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون الذين دمر الاحتلال منازلهم وباتوا يسكنون الخيام منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ قرابة 15 شهراً.
وكُنا قد حذّرنا أكثر من مرة من خطورة قدوم المُنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع بالتزامن مع الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والإبادة والتدمير للمنازل والقطاعات الحيوية، ويتعرض للتشريد والتهجير.
ومن المتوقع أن تستمر كميات غزيرة من الأمطار في الهطول، وكذلك استمرار موجات الصقيع وبرودة الشتاء في الأيام القادمة، مما يوقع خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً على حياة النازحين الذين يعانون معاناة مأساوية نتيجة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحقهم وهدم منازلهم وأحيائهم السكنية، حيث أرغمهم الاحتلال على النزوح إلى خيام مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، مما أوصل شعبنا الفلسطيني إلى هذه الدرجة القاسية من المعاناة، وندعو كل العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال غير الإنسانية.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى اتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة للتخفيف من آثار هذا المنخفض الجوي، ونهيب بالجميع نشر هذا التحذير على نطاق واسع لضمان سلامة الجميع.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين30 ديسمبر 2024
🔴 *ارتفاع عدد الوفيات بسبب البرد القارس وموجات الصقيع بين النَّازحين الذين دمّر الاحتلال منازلهم إلى 7 وفيات والعدد مُرشح للزيادة بسبب الظروف المأساوية*
ارتفع عدد الوفيات بسبب البرد القارس وموجات الصقيع بين النَّازحين في الخيام إلى 7 وفيات، والعدد مُرشح للزيادة بسبب الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون الذين دمر الاحتلال منازلهم وباتوا يسكنون الخيام منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ قرابة 15 شهراً.
وكُنا قد حذّرنا أكثر من مرة من خطورة قدوم المُنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع بالتزامن مع الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والإبادة والتدمير للمنازل والقطاعات الحيوية، ويتعرض للتشريد والتهجير.
ومن المتوقع أن تستمر كميات غزيرة من الأمطار في الهطول، وكذلك استمرار موجات الصقيع وبرودة الشتاء في الأيام القادمة، مما يوقع خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً على حياة النازحين الذين يعانون معاناة مأساوية نتيجة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحقهم وهدم منازلهم وأحيائهم السكنية، حيث أرغمهم الاحتلال على النزوح إلى خيام مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، مما أوصل شعبنا الفلسطيني إلى هذه الدرجة القاسية من المعاناة، وندعو كل العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال غير الإنسانية.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.
نُطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بضرورة التدخل العاجل والتَّحرك الفوري وممارسة دوراً فعلياً للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة.
نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى اتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة للتخفيف من آثار هذا المنخفض الجوي، ونهيب بالجميع نشر هذا التحذير على نطاق واسع لضمان سلامة الجميع.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين30 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (713) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *خطأ كارثي أقدمت عليه مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) أودى بحياة مواطنين اثنين وإصابة العشرات بالرصاص ونُحملها المسؤولية الكاملة ونطالبها بعد تجاوز البروتوكول المتبع بخصوص التنسيق لتأمين شاحنات المساعدات*
أقدمت مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) على ارتكاب خطأ فادح مساء اليوم الأحد أودى بحياة مواطنين اثنين وإصابة العشرات بالرصاص الحي، وذلك نتيجة تجاوز المؤسسة الأممية (WFP) البروتوكول الصحيح المتّبع والمعمول به في عمليات تأمين شاحنات المساعدات.
نُحمّل مؤسسة (WFP) المسؤولية الكاملة عن الخلل الميداني الخطير، ونُطالبها بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه ما جَرى، كما ونطالبها بضرورة رفع درجة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان تأمين شاحنات المساعدات بشكل يتناسب مع خطورة الميدان.
نعرب عن بالغ استغرابنا من سُلوك مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) طريقاً خطأً استبعدت فيه البروتوكول الصحيح المتبع في التنسيق حتى مع المؤسسات الأممية، حيث تفاجأنا عند اتصالنا بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن ليس لديهم أية معلومات حول عملية التأمين التي جرت اليوم بهذه الطريقة الخاطئة.
ندعو إلى ضرورة استدراك هذا الحدث الخطير، ونطالب برفع درجة التنسيق في إطار ضمان تسهيل مرور شاحنات المساعدات ووصولها لأبناء شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة التجويع الممنهج التي ينتهجها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في إطار جريمة الإبادة الجماعية.
ونطالب المجتمع الدولي بإنهاء هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة من خلال الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لفتح المعابر وإدخال شاحنات المساعدات بشكل سليم وصحيح، ونطالبهم بكسر سياسة التجويع ضد المدنيين في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 30 ديسمبر 2024
🔴 *خطأ كارثي أقدمت عليه مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) أودى بحياة مواطنين اثنين وإصابة العشرات بالرصاص ونُحملها المسؤولية الكاملة ونطالبها بعد تجاوز البروتوكول المتبع بخصوص التنسيق لتأمين شاحنات المساعدات*
أقدمت مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) على ارتكاب خطأ فادح مساء اليوم الأحد أودى بحياة مواطنين اثنين وإصابة العشرات بالرصاص الحي، وذلك نتيجة تجاوز المؤسسة الأممية (WFP) البروتوكول الصحيح المتّبع والمعمول به في عمليات تأمين شاحنات المساعدات.
نُحمّل مؤسسة (WFP) المسؤولية الكاملة عن الخلل الميداني الخطير، ونُطالبها بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه ما جَرى، كما ونطالبها بضرورة رفع درجة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان تأمين شاحنات المساعدات بشكل يتناسب مع خطورة الميدان.
نعرب عن بالغ استغرابنا من سُلوك مؤسسة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) طريقاً خطأً استبعدت فيه البروتوكول الصحيح المتبع في التنسيق حتى مع المؤسسات الأممية، حيث تفاجأنا عند اتصالنا بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن ليس لديهم أية معلومات حول عملية التأمين التي جرت اليوم بهذه الطريقة الخاطئة.
ندعو إلى ضرورة استدراك هذا الحدث الخطير، ونطالب برفع درجة التنسيق في إطار ضمان تسهيل مرور شاحنات المساعدات ووصولها لأبناء شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة التجويع الممنهج التي ينتهجها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في إطار جريمة الإبادة الجماعية.
ونطالب المجتمع الدولي بإنهاء هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة من خلال الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لفتح المعابر وإدخال شاحنات المساعدات بشكل سليم وصحيح، ونطالبهم بكسر سياسة التجويع ضد المدنيين في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 30 ديسمبر 2024
⭕ *بيان صحفي رقم (714) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔲 *يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني محطة وطنية نجدّد فيها عهدنا للصحفيين الفلسطينيين بالوفاء لمسيرتهم المُشرِّفة وتقديراً لجهودهم المقرونة بالشهادة والإصابة والاعتقال والصمود*
تمر علينا ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، ذكرى يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني الذي يصادف الحادي والثلاثين من ديسمبر من كل عام، يأتي هذا اليوم الوطني وفاءً وتقديراً للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وكنَّا في المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة على الدَّوام حريصين على إحيائه بأشكال متنوعة في كل عام، وعلى مدى سنوات طويلة مضت، ليعكس هذا اليوم المكانة المرموقة التي ترى فيها المؤسسة الحكومية في قطاع غزة الصحفيين والإعلاميين الكرام.
وفي هذا العام (2024)، تأتي هذه المناسبة العظيمة على الصحفيين والإعلاميين في ظروف بالغة القسوة والصعوبة، تأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني منذ 452 يوماً من القتل والإبادة والتدمير والتهجير القسري. تأتي هذه المناسبة ويأتي معها بياننا هذا تقديراً منا للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، هؤلاء الأبطال الذين ما تركوا مواقعهم لحظة واحدة وما تَخلَّوا عن مسؤولياتهم رغم ما أصابهم من قتل وتدمير وتهجير، بل إنهم ظلُّوا صامدين ثابتين في تغطيتهم الإعلامية المتواصلة للأحداث على مدار الساعة.
إن هذه المناسبة الوطنية (يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني) تُذكِّرنا جميعاً، أولاً: بمسؤوليتنا وواجبنا تجاه قضيتنا الفلسطينية العادلة، وتجاه مظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم، كما وتذكرنا بأخلاقيات العمل المهني، وثانياً: بقيمة الرسالة المهنية والوطنية لفرسان صاحبة الجلالة من أرباب الكلمة والصورة والكاميرا والقلم، وجعلوها أقوى أدوات مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، ودفعوا الضريبة غالية، فكان منهم الشهداء والمفقودين والأسرى والجرحى، ورغم ذلك لم يبدِّلوا تبديلاً.
نستحضر اليوم في هذه المناسبة الوطنية العظيمة؛ قيمة الوفاء والتقدير والشكر لأصحاب الفضل والعطاء من الصحفيين والإعلاميين ومن أصحاب ومؤسسي فكرة هذا اليوم الوطني، يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، هؤلاء الكرام الذين نعتز بهم ونفتخر بجهودهم وبوجودهم بيننا.
واليوم نجدد وفاءنا للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في كل مكان، ونبرق بتحية إجلال وإكبار واعتزاز وتقدير إلى جموعهم. فرسان الكلمة والحقيقة، هؤلاء الذين نجحوا في تصدير الرّواية الفلسطينية الصَّادقة، وكسروا سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة، حتى بات العالم كلّه يدرك أن الاحتلال على ضلالة وإلى زوال، وأن قادة الاحتلال مُلطَّخةً أياديهم بالدماء والجريمة، وأن هؤلاء الصحفيين الأماجد هم الذين كَشفوا عنصرية الاحتلال وإجرامه أمام العالم أجمع، فدافعوا عن فلسطين، وكان منهم الشهداء والمفقودين والجرحى والأسرى.
وبمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، نتوجه بتحية اعتزاز وإكبار إلى جميع الصحفيين الفلسطينيين الذين يحملون بأمانة رسالة الحقيقة ويمارسون دورهم المهني والوطني بشجاعة وإصرار رغم كل التّحَدّيات والمخاطر.
إنكم بصمودكم وثباتكم تمثلون صوت فلسطين الحر ومرآة القضية العادلة، وتساهمون في فضح الممارسات الظالمة والانتهاكات المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، وإن عطاءكم المتواصل وتضحياتكم الجليلة ستبقى وسام شرف على صدوركم وملهمة للأجيال القادمة.
أيها الصحفيون الفلسطينيون: في هذا اليوم المبارك، نجدد عهدنا لكم بالوفاء لمسيرتكم المشرفة والدفاع عن حقوقكم تقديراً لجهودكم المقرونة بالشهادة والإصابة والاعتقال والصمود.
المجد والخلود لشهداء الصحافة الفلسطينية، والشّفاء التَّام للجرحى الصحفيين، والحرية العاجلة للأسرى الإعلاميين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
كل عام وأنتم بألف خير..
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 31 ديسمبر 2024
🔲 *يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني محطة وطنية نجدّد فيها عهدنا للصحفيين الفلسطينيين بالوفاء لمسيرتهم المُشرِّفة وتقديراً لجهودهم المقرونة بالشهادة والإصابة والاعتقال والصمود*
تمر علينا ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، ذكرى يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني الذي يصادف الحادي والثلاثين من ديسمبر من كل عام، يأتي هذا اليوم الوطني وفاءً وتقديراً للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وكنَّا في المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة على الدَّوام حريصين على إحيائه بأشكال متنوعة في كل عام، وعلى مدى سنوات طويلة مضت، ليعكس هذا اليوم المكانة المرموقة التي ترى فيها المؤسسة الحكومية في قطاع غزة الصحفيين والإعلاميين الكرام.
وفي هذا العام (2024)، تأتي هذه المناسبة العظيمة على الصحفيين والإعلاميين في ظروف بالغة القسوة والصعوبة، تأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني منذ 452 يوماً من القتل والإبادة والتدمير والتهجير القسري. تأتي هذه المناسبة ويأتي معها بياننا هذا تقديراً منا للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، هؤلاء الأبطال الذين ما تركوا مواقعهم لحظة واحدة وما تَخلَّوا عن مسؤولياتهم رغم ما أصابهم من قتل وتدمير وتهجير، بل إنهم ظلُّوا صامدين ثابتين في تغطيتهم الإعلامية المتواصلة للأحداث على مدار الساعة.
إن هذه المناسبة الوطنية (يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني) تُذكِّرنا جميعاً، أولاً: بمسؤوليتنا وواجبنا تجاه قضيتنا الفلسطينية العادلة، وتجاه مظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم، كما وتذكرنا بأخلاقيات العمل المهني، وثانياً: بقيمة الرسالة المهنية والوطنية لفرسان صاحبة الجلالة من أرباب الكلمة والصورة والكاميرا والقلم، وجعلوها أقوى أدوات مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، ودفعوا الضريبة غالية، فكان منهم الشهداء والمفقودين والأسرى والجرحى، ورغم ذلك لم يبدِّلوا تبديلاً.
نستحضر اليوم في هذه المناسبة الوطنية العظيمة؛ قيمة الوفاء والتقدير والشكر لأصحاب الفضل والعطاء من الصحفيين والإعلاميين ومن أصحاب ومؤسسي فكرة هذا اليوم الوطني، يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، هؤلاء الكرام الذين نعتز بهم ونفتخر بجهودهم وبوجودهم بيننا.
واليوم نجدد وفاءنا للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في كل مكان، ونبرق بتحية إجلال وإكبار واعتزاز وتقدير إلى جموعهم. فرسان الكلمة والحقيقة، هؤلاء الذين نجحوا في تصدير الرّواية الفلسطينية الصَّادقة، وكسروا سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة، حتى بات العالم كلّه يدرك أن الاحتلال على ضلالة وإلى زوال، وأن قادة الاحتلال مُلطَّخةً أياديهم بالدماء والجريمة، وأن هؤلاء الصحفيين الأماجد هم الذين كَشفوا عنصرية الاحتلال وإجرامه أمام العالم أجمع، فدافعوا عن فلسطين، وكان منهم الشهداء والمفقودين والجرحى والأسرى.
وبمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، نتوجه بتحية اعتزاز وإكبار إلى جميع الصحفيين الفلسطينيين الذين يحملون بأمانة رسالة الحقيقة ويمارسون دورهم المهني والوطني بشجاعة وإصرار رغم كل التّحَدّيات والمخاطر.
إنكم بصمودكم وثباتكم تمثلون صوت فلسطين الحر ومرآة القضية العادلة، وتساهمون في فضح الممارسات الظالمة والانتهاكات المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، وإن عطاءكم المتواصل وتضحياتكم الجليلة ستبقى وسام شرف على صدوركم وملهمة للأجيال القادمة.
أيها الصحفيون الفلسطينيون: في هذا اليوم المبارك، نجدد عهدنا لكم بالوفاء لمسيرتكم المشرفة والدفاع عن حقوقكم تقديراً لجهودكم المقرونة بالشهادة والإصابة والاعتقال والصمود.
المجد والخلود لشهداء الصحافة الفلسطينية، والشّفاء التَّام للجرحى الصحفيين، والحرية العاجلة للأسرى الإعلاميين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
كل عام وأنتم بألف خير..
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 31 ديسمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني حول اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة ومساعده
أقدم الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، على اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة اللواء محمود صلاح باستهدافه عبر غارة جوية أثناء تواجده في محافظة خانيونس وبرفقته اللواء حسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة، وهما يقومان بواجبهما الإنساني والوطني في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الكارثية التي يحياها بفعل العدوان الإسرائيلي، ما أدى أيضاً لارتقاء عدد من المواطنين جراء الغارة.
إن الاحتلال بارتكابه جريمة اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة يمعن في الإصرار على نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية باعتبار جهاز الشرطة جهاز حماية مدنية يقوم بدور إنساني في مساعدة المواطنين، وتقديم الخدمات لهم في ظل ما يعانونه من ظروف مأساوية بسبب استمرار العدوان منذ 15 شهراً.
يرتقي اللواء محمود صلاح شهيداً في ميدان خدمة شعبنا، متوّجاً حياته بوسام الشهادة بعد 30 عاماً من عمله في جهاز الشرطة الفلسطينية منذ تأسيسه، متنقلاً في المسؤولية بين إداراته المختلفة وصولاً لمسؤوليته عن جهاز الشرطة منذ 6 سنوات، ومشهود له بالمهنية العالية والقدرات الكبيرة وعلاقاته الواسعة مع كل أطياف المجتمع الفلسطيني، وقدم خلال هذه السنوات خبرته الطويلة وجهده العظيم في بسط الأمن في قطاع غزة، حتى قدم روحه ودمه من أجل هذا الهدف السامي، متحملاً المسؤولية في أصعب المحطات والظروف التي يحياها شعبنا.
إن دماء اللواء محمود صلاح، واللواء حسام شهوان الذي قضى سنوات حياته المهنية داخل جهاز الشرطة في خدمة أبناء شعبه، ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، وهي تمتزج اليوم بدماء مئات ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة الذين أقدم الاحتلال على استهدافهم خلال حربه الضروس على غزة أثناء قيامهم بشرف الواجب في خدمة شعبنا.
أمام هذه الدماء الزكية، وتسطير البطولات في ميدان الواجب، وإذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني بكل فخر إلى شعبنا العظيم اللواء محمود صلاح واللواء حسام شهوان، لتؤكد أننا لن نتراجع عن القيام بواجبنا تجاه شعبنا مهما كانت التضحيات والتحديات، ولن يفلح الاحتلال في تحقيق أهدافه الخبيثة لضرب صمود شعبنا، وستواصل أجهزة وزارة الداخلية وفي مقدمتها جهاز الشرطة التصدي لكل محاولات نشر الفوضى في قطاع غزة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الخميس 2 يناير 2025
أقدم الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، على اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة اللواء محمود صلاح باستهدافه عبر غارة جوية أثناء تواجده في محافظة خانيونس وبرفقته اللواء حسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة، وهما يقومان بواجبهما الإنساني والوطني في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الظروف الكارثية التي يحياها بفعل العدوان الإسرائيلي، ما أدى أيضاً لارتقاء عدد من المواطنين جراء الغارة.
إن الاحتلال بارتكابه جريمة اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة يمعن في الإصرار على نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والإنسانية باعتبار جهاز الشرطة جهاز حماية مدنية يقوم بدور إنساني في مساعدة المواطنين، وتقديم الخدمات لهم في ظل ما يعانونه من ظروف مأساوية بسبب استمرار العدوان منذ 15 شهراً.
يرتقي اللواء محمود صلاح شهيداً في ميدان خدمة شعبنا، متوّجاً حياته بوسام الشهادة بعد 30 عاماً من عمله في جهاز الشرطة الفلسطينية منذ تأسيسه، متنقلاً في المسؤولية بين إداراته المختلفة وصولاً لمسؤوليته عن جهاز الشرطة منذ 6 سنوات، ومشهود له بالمهنية العالية والقدرات الكبيرة وعلاقاته الواسعة مع كل أطياف المجتمع الفلسطيني، وقدم خلال هذه السنوات خبرته الطويلة وجهده العظيم في بسط الأمن في قطاع غزة، حتى قدم روحه ودمه من أجل هذا الهدف السامي، متحملاً المسؤولية في أصعب المحطات والظروف التي يحياها شعبنا.
إن دماء اللواء محمود صلاح، واللواء حسام شهوان الذي قضى سنوات حياته المهنية داخل جهاز الشرطة في خدمة أبناء شعبه، ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ، وهي تمتزج اليوم بدماء مئات ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة الذين أقدم الاحتلال على استهدافهم خلال حربه الضروس على غزة أثناء قيامهم بشرف الواجب في خدمة شعبنا.
أمام هذه الدماء الزكية، وتسطير البطولات في ميدان الواجب، وإذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني بكل فخر إلى شعبنا العظيم اللواء محمود صلاح واللواء حسام شهوان، لتؤكد أننا لن نتراجع عن القيام بواجبنا تجاه شعبنا مهما كانت التضحيات والتحديات، ولن يفلح الاحتلال في تحقيق أهدافه الخبيثة لضرب صمود شعبنا، وستواصل أجهزة وزارة الداخلية وفي مقدمتها جهاز الشرطة التصدي لكل محاولات نشر الفوضى في قطاع غزة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (715) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ارتفاع عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً والاحتلال "الإسرائيلي" يحاول خلق فراغ إداري وحكومي وبيئة فوضوية في قطاع غزة*
في تصعيد خطير يؤكد إمعان الاحتلال "الإسرائيلي" في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وبحق شعبنا الفلسطيني؛ أقدم جيش الاحتلال على اغتيال اللواء محمود صلاح، مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، ومساعده اللواء حسام شهوان، في عملية اغتيال جبانة استهدفتهما أثناء تأدية واجبهما الوطني والإنساني في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة) التي يدّعي الاحتلال أنها منطقة "إنسانية آمنة"، مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.
يأتي هذا التصعيد ضمن مخطط واضح يهدف من ورائه الاحتلال "الإسرائيلي" إلى خلق فراغ إداري وحكومي، ونشر الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، في محاولة للنيل من صمود شعبنا وزعزعة استقراره. ويُظهر الارتفاع المُروّع في عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، والتي تستهدف كل من يُحاول تقديم العون والإغاثة لأبناء شعبنا الفلسطيني المنكوب.
اليوم، ونحن في اليوم 454 لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم الوحشية التي تتنافى مع كل القوانين الدولية والإنسانية والتي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل: بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نُحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن التَّداعيات الكارثية التي تنجم عنها، والتي تُعمّق المأساة الإنسانية في قطاع غزة وتُهدد الأمن والسلم الإقليميين.
نُطالب المجتمع الدَّولي ومؤسساته كافة بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان المتواصل، وبتحقيق العدالة بمحاسبة مرتكبي الجرائم "الإسرائيليين" بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد، ورغم التحديات الجسيمة والتضحيات الغالية، أننا مستمرون في خدمة شعبنا الفلسطيني العظيم ولن نتراجع عن أداء واجبنا الوطني تجاه أبنائه الكرام، وسنواصل التصدي لكل محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والفلتان وزعزعة الأمن في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
🔴 *ارتفاع عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً والاحتلال "الإسرائيلي" يحاول خلق فراغ إداري وحكومي وبيئة فوضوية في قطاع غزة*
في تصعيد خطير يؤكد إمعان الاحتلال "الإسرائيلي" في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وبحق شعبنا الفلسطيني؛ أقدم جيش الاحتلال على اغتيال اللواء محمود صلاح، مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، ومساعده اللواء حسام شهوان، في عملية اغتيال جبانة استهدفتهما أثناء تأدية واجبهما الوطني والإنساني في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة) التي يدّعي الاحتلال أنها منطقة "إنسانية آمنة"، مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.
يأتي هذا التصعيد ضمن مخطط واضح يهدف من ورائه الاحتلال "الإسرائيلي" إلى خلق فراغ إداري وحكومي، ونشر الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، في محاولة للنيل من صمود شعبنا وزعزعة استقراره. ويُظهر الارتفاع المُروّع في عدد شهداء عناصر تأمين المساعدات إلى 736 شهيداً حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، والتي تستهدف كل من يُحاول تقديم العون والإغاثة لأبناء شعبنا الفلسطيني المنكوب.
اليوم، ونحن في اليوم 454 لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم الوحشية التي تتنافى مع كل القوانين الدولية والإنسانية والتي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل: بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نُحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن التَّداعيات الكارثية التي تنجم عنها، والتي تُعمّق المأساة الإنسانية في قطاع غزة وتُهدد الأمن والسلم الإقليميين.
نُطالب المجتمع الدَّولي ومؤسساته كافة بالتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال ووضع حد لهذا العدوان المتواصل، وبتحقيق العدالة بمحاسبة مرتكبي الجرائم "الإسرائيليين" بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد، ورغم التحديات الجسيمة والتضحيات الغالية، أننا مستمرون في خدمة شعبنا الفلسطيني العظيم ولن نتراجع عن أداء واجبنا الوطني تجاه أبنائه الكرام، وسنواصل التصدي لكل محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والفلتان وزعزعة الأمن في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (716) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية راح ضحيتها 71 شهيداً وعشرات الجرحى*
نفّذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات قطاع غزة، في جرائم مُروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث أسفرت هذه الغارات الوحشية عن ارتقاء 71 شهيداً، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة، وامتلأ ما تبقّى من المستشفيات بالجرحى في ظلّ نقص حاد في الموارد الطبية. وما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
يأتي هذا التَّصعيد في اليوم الـ454 لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، في محاولة منه لفرض سياسة الأمر الواقع، واستهداف مقومات الحياة والبنية التحتية، وتدمير كل ما له صلة بالصمود الفلسطيني.
إنّنا نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونُؤكد أن هذا العدوان الوحشي لن يكسر إرادة شعبنا الصامد، بل سيزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال.
نطالب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، كما ونطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرَّض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات.
كما ونطالب بمحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم من خلال المحاكم الدولية، باعتبار هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ندعو الدول الشَّقيقة والصَّديقة وأحرار العالم إلى تكثيف جهودهم لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة آلة حرب الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية راح ضحيتها 71 شهيداً وعشرات الجرحى*
نفّذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 34 غارة وجريمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت المدنيين العزل في جميع محافظات قطاع غزة، في جرائم مُروّعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، حيث أسفرت هذه الغارات الوحشية عن ارتقاء 71 شهيداً، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة، وامتلأ ما تبقّى من المستشفيات بالجرحى في ظلّ نقص حاد في الموارد الطبية. وما يزيد من فظاعة الجريمة، منع جيش الاحتلال الطواقم الطبية والدفاع المدني من الوصول إلى الضحايا لإخلاء الجثامين التي لا تزال متناثرة في الشوارع والطرقات، خاصة في محافظتي غزة وشمال قطاع غزة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
يأتي هذا التَّصعيد في اليوم الـ454 لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، في محاولة منه لفرض سياسة الأمر الواقع، واستهداف مقومات الحياة والبنية التحتية، وتدمير كل ما له صلة بالصمود الفلسطيني.
إنّنا نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونُؤكد أن هذا العدوان الوحشي لن يكسر إرادة شعبنا الصامد، بل سيزيدنا إصراراً على المضي قدماً في نضالنا العادل من أجل الحرية والاستقلال.
نطالب المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الدولية والأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف جريمة الإبادة الجماعية، كما ونطالب بتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرَّض لأبشع أنواع الجرائم والانتهاكات.
كما ونطالب بمحاسبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على جرائمهم من خلال المحاكم الدولية، باعتبار هذه الجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ندعو الدول الشَّقيقة والصَّديقة وأحرار العالم إلى تكثيف جهودهم لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة آلة حرب الاحتلال "الإسرائيلي".
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 2 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (717) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 202 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي عمر الديراوي:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (202 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ عمر صلاح الديراوي*
يعمل مصوراً صحفياً مع عدد من الوكالات الأنباء
حيث قصف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منزل الصحفي الديراوي وقتله مع والديه في منطقة الزوايدة (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 202 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي عمر الديراوي:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (202 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ عمر صلاح الديراوي*
يعمل مصوراً صحفياً مع عدد من الوكالات الأنباء
حيث قصف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منزل الصحفي الديراوي وقتله مع والديه في منطقة الزوايدة (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (718) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل تدمير مستشفيات شمال غزة ويحرم 40,000 فلسطيني من الرّعاية الصّحية في إطار سياسة تهجير ممنهجة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائمه البشعة وعدوانه التعسّفي ضد المستشفيات والطواقم الطبية بمحافظة (شمال قطاع غزة)، في تطوّر خطير وممنهج يأتي بالتزامن مع صمت غير مبرر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام ما يجري من فظائع وكارثة حقيقية بحق المنظومة الصحية دون أن يُغيّروا شيئاً، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، حيث يحرم الاحتلال بذلك 40,000 فلسطيني من الرعاية الصحية شمال قطاع غزة في إطار سياسة تهجير مدروسة وممنهجة.
قبل أيام، أقدم جيش الاحتلال على تدمير مستشفى كمال عدوان بشكل كامل، واعتقال مديره د. حسام أبو صفية الذي يُخضعه للتحقيق الجسدي والنفسي، وهو ما يمثل جريمة حرب متكاملة الأركان. واستكمالاً لتلك الجريمة؛ تتصاعد التهديدات لتشمل المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة الذي يتعرض هو الآخر لتهديدات متكررة. إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، وحرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
ورغم مزاعم الاحتلال الواهية باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي دليل يُثبت صحّة ادعاءاته وأكاذيبه. لقد بات واضحاً أن هذه الجرائم تأتي في سياق خطة "الجنرالات" الإجرامية التي تسعى إلى تهجير شعبنا الفلسطيني من محافظة شمال قطاع غزة، في إطار سياسة التَّطهير العرقي والاستئصال التي اعترف بها مسؤولون لدى الاحتلال "الإسرائيلي" وفي حكومته.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم البشعة، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الفظيعة، ونحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية الداعمة له ومعهما الدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن تبعات هذه السياسات العدوانية.
إن هذه الجرائم التي تستهدف المرافق الطبية والطواقم الإنسانية تُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المرافق الطبية في أوقات النزاعات المسلحة.
كما وندعو المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية وملموسة لإدانة هذه الجرائم ووقفها فوراً وإعادة بناء وترميم المستشفيات. كما نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" عنها أمام المحاكم الدولية.
إننا نُؤكّد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني وإرادته في الصمود على أرضه، وسيستمر في نضاله ومقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل تدمير مستشفيات شمال غزة ويحرم 40,000 فلسطيني من الرّعاية الصّحية في إطار سياسة تهجير ممنهجة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائمه البشعة وعدوانه التعسّفي ضد المستشفيات والطواقم الطبية بمحافظة (شمال قطاع غزة)، في تطوّر خطير وممنهج يأتي بالتزامن مع صمت غير مبرر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام ما يجري من فظائع وكارثة حقيقية بحق المنظومة الصحية دون أن يُغيّروا شيئاً، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان، حيث يحرم الاحتلال بذلك 40,000 فلسطيني من الرعاية الصحية شمال قطاع غزة في إطار سياسة تهجير مدروسة وممنهجة.
قبل أيام، أقدم جيش الاحتلال على تدمير مستشفى كمال عدوان بشكل كامل، واعتقال مديره د. حسام أبو صفية الذي يُخضعه للتحقيق الجسدي والنفسي، وهو ما يمثل جريمة حرب متكاملة الأركان. واستكمالاً لتلك الجريمة؛ تتصاعد التهديدات لتشمل المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة الذي يتعرض هو الآخر لتهديدات متكررة. إن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، وحرمان أبناء شعبنا الفلسطيني من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
ورغم مزاعم الاحتلال الواهية باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي دليل يُثبت صحّة ادعاءاته وأكاذيبه. لقد بات واضحاً أن هذه الجرائم تأتي في سياق خطة "الجنرالات" الإجرامية التي تسعى إلى تهجير شعبنا الفلسطيني من محافظة شمال قطاع غزة، في إطار سياسة التَّطهير العرقي والاستئصال التي اعترف بها مسؤولون لدى الاحتلال "الإسرائيلي" وفي حكومته.
إننا نُدين بأشد العبارات هذه الجرائم البشعة، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الفظيعة، ونحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية الداعمة له ومعهما الدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ كامل المسؤولية عن تبعات هذه السياسات العدوانية.
إن هذه الجرائم التي تستهدف المرافق الطبية والطواقم الإنسانية تُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المرافق الطبية في أوقات النزاعات المسلحة.
كما وندعو المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية وملموسة لإدانة هذه الجرائم ووقفها فوراً وإعادة بناء وترميم المستشفيات. كما نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال "الإسرائيلي" عنها أمام المحاكم الدولية.
إننا نُؤكّد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة شعبنا الفلسطيني وإرادته في الصمود على أرضه، وسيستمر في نضاله ومقاومته حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 3 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (719) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 94 غارة وقصفاً خلال الـ72 ساعة الماضية ويقتل 184 شهيداً ويُصيب عشرات الجرحى*
في تصعيد خطير ولافت ووحشي كالعادة؛ نفذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 94 غارة وقصفاً وجريمة خلال الـ72 ساعة الماضية، استهدفت خلال هذه الغارات وجرائم القصف مئات المدنيين العزل والمناطق السكنية في محافظات قطاع غزة وفي مدينة غزة على وجه الخصوص وبشكل وحشي ومتعمد.
هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء أكثر من 184 شهيدًا، بينهم عشرات الشهداء لم تصل جثامينهم إلى ما تبقى من المستشفيات نتيجة تدمير البنية التحتية وتعذر الوصول إليهم تحت الأنقاض، وبسبب منع الاحتلال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والطواقم الطبية وفرق الإغاثة والطوارئ تمنعهم من الوصول لهذه الجثامين، وكذلك أصاب الاحتلال العشرات من الجرحى الذين لم يصل الكثير منهم إلى ما تبقى من المستشفيات كذلك.
هذه الجرائم تُمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، حيث استخدم الاحتلال سياسة الأرض المحروقة من خلال نسفه لمربعات سكنية كاملة بمن فيها من سكان ومدنيين، مُتسببًا في تدمير عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، بمن فيهم النساء والأطفال.
إن هذه الجرائم المتعمدة تأتي ضمن سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يُمارس سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي في محاولة لترهيب شعبنا الفلسطيني وتهجيرهم قسرًا من أرضهم.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة، كما نُحمل الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معهما المسؤولية لوقوفها بجانب هذا الاحتلال ودعمه بالسلاح والغطاء السياسي.
نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وندعو إلى تدخل فوري لوقف العدوان ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، كما ونطالبه بفرض عقوبات صارمة على الاحتلال "الإسرائيلي"، ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي له فوراً.
وندعو الأمم المتحدة إلى إرسال فرق تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم البشعة، وتقديم مرتكبيها للعدالة.
إن هذا الصمت الدولي المريب يُشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه البشعة الوحشية ضد المدنيين.
سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ومتمسكًا بحقه في الحياة والحرية، ولن تنجح هذه الجرائم في كسر إرادته.
ندعو كافة شعوب العالم والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وإعلاء صوت العدالة لوقف هذه المأساة الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 4 يناير 2025
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُنفّذ 94 غارة وقصفاً خلال الـ72 ساعة الماضية ويقتل 184 شهيداً ويُصيب عشرات الجرحى*
في تصعيد خطير ولافت ووحشي كالعادة؛ نفذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 94 غارة وقصفاً وجريمة خلال الـ72 ساعة الماضية، استهدفت خلال هذه الغارات وجرائم القصف مئات المدنيين العزل والمناطق السكنية في محافظات قطاع غزة وفي مدينة غزة على وجه الخصوص وبشكل وحشي ومتعمد.
هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء أكثر من 184 شهيدًا، بينهم عشرات الشهداء لم تصل جثامينهم إلى ما تبقى من المستشفيات نتيجة تدمير البنية التحتية وتعذر الوصول إليهم تحت الأنقاض، وبسبب منع الاحتلال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والطواقم الطبية وفرق الإغاثة والطوارئ تمنعهم من الوصول لهذه الجثامين، وكذلك أصاب الاحتلال العشرات من الجرحى الذين لم يصل الكثير منهم إلى ما تبقى من المستشفيات كذلك.
هذه الجرائم تُمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، وتندرج ضمن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، حيث استخدم الاحتلال سياسة الأرض المحروقة من خلال نسفه لمربعات سكنية كاملة بمن فيها من سكان ومدنيين، مُتسببًا في تدمير عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، بمن فيهم النساء والأطفال.
إن هذه الجرائم المتعمدة تأتي ضمن سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يُمارس سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي في محاولة لترهيب شعبنا الفلسطيني وتهجيرهم قسرًا من أرضهم.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجازر المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة، كما نُحمل الإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معهما المسؤولية لوقوفها بجانب هذا الاحتلال ودعمه بالسلاح والغطاء السياسي.
نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وندعو إلى تدخل فوري لوقف العدوان ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، كما ونطالبه بفرض عقوبات صارمة على الاحتلال "الإسرائيلي"، ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي له فوراً.
وندعو الأمم المتحدة إلى إرسال فرق تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم البشعة، وتقديم مرتكبيها للعدالة.
إن هذا الصمت الدولي المريب يُشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه البشعة الوحشية ضد المدنيين.
سيبقى شعبنا الفلسطيني صامدًا ومتمسكًا بحقه في الحياة والحرية، ولن تنجح هذه الجرائم في كسر إرادته.
ندعو كافة شعوب العالم والمنظمات الحقوقية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، وإعلاء صوت العدالة لوقف هذه المأساة الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 4 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (721) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 460 – الأربعاء 8 يناير 2025:*
◻️ (460) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (10,015) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,182) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,600) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,612 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,471) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,000 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (57,136) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,936) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,841) شهيداً من الأطفال.
◻️ (240) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (858) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (8) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 7 أطفال.
◻️ (12,298) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (202) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (736) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (149) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (109,274) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (218) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,074) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,132) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (246) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,660) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (214) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (136) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (355) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,794) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (759) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (149) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 460 – الأربعاء 8 يناير 2025:*
◻️ (460) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (10,015) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,182) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,600) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,612 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,471) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,000 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (57,136) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,936) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,841) شهيداً من الأطفال.
◻️ (240) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (858) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (8) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 7 أطفال.
◻️ (12,298) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (202) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (736) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (149) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (109,274) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (218) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,074) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,132) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (246) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,660) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (214) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (136) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (355) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,794) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (759) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (149) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (88%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 8 يناير 2025
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (136) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (42) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (88%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 8 يناير 2025
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
⭕ *بيان صحفي رقم (722) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لدعم جهود إحصاء الضحايا وانتشال آلاف الجثامين في قطاع غزة*
يُعبّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن قلقه البالغ إزاء نتائج الدراسة البريطانية التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت"، والتي تشير إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024 قد بلغ 64,260 حالة وفاة، وهو ما يزيد بنسبة كبيرة عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعلن عن أعداد الشهداء الذين يصلوا إلى المستشفيات فقط، وهذا يعكس أيضاً حجم الكارثة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين والقطاعات والمرافق المدنية في قطاع غزة.
إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن هذه الفجوة ناتجة عن العجز القائم في تسجيل كافة الضحايا الذين يقلتهم الاحتلال "الإسرائيلي" في جميع المحافظات، وفي ظل الظروف الإنسانية الكارثية والمعايير المقيدة التي تلتزم بها وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة. كما أن استمرار القتل والحصار واستهداف الطواقم الطبية وتدمير المستشفيات ومنع عمل فرق الدفاع المدني؛ يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، مما يجعل الإحصاءات الواردة تعكس جزءاً محدوداً من الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات الدولية المختلفة إلى تقديم الدعم اللازم لمساعدتنا في تسجيل العدد الحقيقي للضحايا والذي يفوق ما يُعلن عنه بنسبة كبيرة كما استنجت ذلك الدراسة البريطانية، كما وندعوهم إلى العمل أيضاً على تمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المنكوبة والمتضررة بسبب العدوان "الإسرائيلي" لانتشال الجثث وضمان دفنها بكرامة، بما يتماشى مع الأديان السماوية والمعايير الإنسانية الدولية.
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحرك الفعلي والعاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة ورفع الحصار الظالم المفروض على أكثر من 2,444,000 إنسان مدني في قطاع غزة، والذي تسبب في أكبر كارثة إنسانية منذ عقود.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
🔴 *ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لدعم جهود إحصاء الضحايا وانتشال آلاف الجثامين في قطاع غزة*
يُعبّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن قلقه البالغ إزاء نتائج الدراسة البريطانية التي نُشرت في مجلة "ذا لانسيت"، والتي تشير إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الإصابات العنيفة في قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و30 يونيو 2024 قد بلغ 64,260 حالة وفاة، وهو ما يزيد بنسبة كبيرة عن الرقم المعلن من قبل وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعلن عن أعداد الشهداء الذين يصلوا إلى المستشفيات فقط، وهذا يعكس أيضاً حجم الكارثة التي نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين والقطاعات والمرافق المدنية في قطاع غزة.
إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن هذه الفجوة ناتجة عن العجز القائم في تسجيل كافة الضحايا الذين يقلتهم الاحتلال "الإسرائيلي" في جميع المحافظات، وفي ظل الظروف الإنسانية الكارثية والمعايير المقيدة التي تلتزم بها وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة. كما أن استمرار القتل والحصار واستهداف الطواقم الطبية وتدمير المستشفيات ومنع عمل فرق الدفاع المدني؛ يُعرقل جهود انتشال آلاف الجثامين ودفنها، مما يجعل الإحصاءات الواردة تعكس جزءاً محدوداً من الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الكريم.
إننا ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات الدولية المختلفة إلى تقديم الدعم اللازم لمساعدتنا في تسجيل العدد الحقيقي للضحايا والذي يفوق ما يُعلن عنه بنسبة كبيرة كما استنجت ذلك الدراسة البريطانية، كما وندعوهم إلى العمل أيضاً على تمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المنكوبة والمتضررة بسبب العدوان "الإسرائيلي" لانتشال الجثث وضمان دفنها بكرامة، بما يتماشى مع الأديان السماوية والمعايير الإنسانية الدولية.
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحرك الفعلي والعاجل لوقف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة ورفع الحصار الظالم المفروض على أكثر من 2,444,000 إنسان مدني في قطاع غزة، والذي تسبب في أكبر كارثة إنسانية منذ عقود.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
⭕ *بيان صحفي رقم (723) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 203 صحفيين بعد استشهاد الزميل الصحفي سائد نبهان:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (203 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ سائد صبري نبهان*
يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الغد الفضائية
كما عمل سابقاً مع العديد من وسائل الإعلام
حيث استشهد برصاص قناص "إسرائيلي" أثناء التغطية الصحفية في منطقة المخيم الجديد بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025
⛔ *ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين إلى 203 صحفيين بعد استشهاد الزميل الصحفي سائد نبهان:*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى (203 صحفيين) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:
🎙 *الصحفي الشهيد/ سائد صبري نبهان*
يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الغد الفضائية
كما عمل سابقاً مع العديد من وسائل الإعلام
حيث استشهد برصاص قناص "إسرائيلي" أثناء التغطية الصحفية في منطقة المخيم الجديد بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة).
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، وندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء الوحشية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما ونطالبهم إلى ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة خاصة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 10 يناير 2025