وكالة الرأي
7.81K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
🅾️ *للتغطية: وقفة تضامنية مع الصحفيين الشهداء والجرحى*

الزملاء الصحفيين والإعلاميين الكرام:

يدعوكم المكتب الإعلامي الحكومي للمشاركة والتغطية للوقفة التضامنية مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك تنديداً باغتيال 188 صحفياً خلال حرب الإبادة الجماعية، وتضامناً مع الصحفيين الجرحى الذين يمنعهم الاحتلال "الإسرائيلي" من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

🎙️ الزمان: الأحد 17 نوفمبر 2024
🎙️ التوقيت: الساعة 11:30 صباحاً
🎙️ المكان: أمام خيمة الصحفيين بمستشفى شهداء الأقصى
نرجو لبس السترة الصحفية خلال الوقفة التضامنية..

حضوركم دعم للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ووفاء للشهداء وللجرحى الصحفيين.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
🎥 صور || المكتب الإعلامي الحكومي ينظم وقفة تضامنية مع الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الشهداء والجرحى والمعتقلين منهم.
🚨 *نص المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة الفلسطينية الذي ألقاه الدكتور مروان الهمص - مدير عام المستشفيات الميدانية في الوزارة:*

*جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف ويدمر مستشفى أبو يوسف النجار بمحافظة رفح في إطار استهداف المنظومة الصحية في قطاع غزة*

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية بشكل كامل في جميع محافظات قطاع غزة، حيث قام بتدمير عشرات المستشفيات والمراكز الطبية وأخرجها عن الخدمة بشكل كامل.

كما يتعمد الاحتلال استهداف الطواقم الطبية، حيث أعدم حتى الآن أكثر من 1000 طبيب وممرض وكادراً من الكوادر الصحية في قطاع غزة.

وبالأمس قام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف وتدمير مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، حيث قام الاحتلال بإرسال روبوتات تحمل أطناناً من المتفجرات، وقامت بتدمير المستشفى الحكومي الوحيد في محافظة رفح.

حيث أن هذا المستشفى كان يقدم الخدمة الصحية والطبية لعدد 300,000 إنسان، وقام بتقديم الخدمة الصحية خلال حرب الإبادة الجماعية لمليون ونصف المليون إنسان من النازحين والمواطنين قبل اجتياح محافظة رفح.

إن هذه الجريمة تحتاج إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي بجميع أطيافه في إطار حماية وترميم القطاع الصحي وإعادته إلى الحياة بعد استهدافه وتدميره من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي النازي المجرم.

وفي هذا الإطار أيضاً قام جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية باستهداف مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وتحديداً استهداف إدارة المستشفى بشكل مباشر وبدون أي سبب يذكر، حيث قام الاحتلال بإطلاق النيران الثقيلة تجاه مكتب مدير المستشفى، كما أن الاحتلال قام باستهداف عائلات الطواقم الطبية بمستشفى كمال عدوان، حيث استقبل اثنان من الأطباء في المستشفى عائلاتهم وقد تمت إبادتهم بشكل كامل، قتل الاحتلال زوجاتهم وأبنائهم جميعا في جريمة يندى لها جبين البشرية.

ندين بأشد العبارات استهداف القطاع الصحي وإسقاط الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة من خلال تدمير المستشفيات واستهداف الطواقم الطبية قتلاً وإصابةً واعتقالاً.

نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية:
أولا: إيقاف هذه الحرب والإبادة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
ثانيا: نطالب بحماية المستشفيات وتأمين الطواقم الطبية.
ثالثا: العمل على إعادة تشغيل وترميم المستشفيات قبل فوات الأوان.

قطاع غزة يعيش مرحلة كارثية لم تمر على أي دولة من دول العالم، ونناشد كل العالم بالعمل الفعلي والجاد لإنقاذ الواقع الإنساني والصحي في قطاع غزة قبل فوات الأوان.

*وزارة الصحة الفلسطينية*
قطاع غزة - فلسطين
*الثلاثاء 19 نوفمبر 2024م*
د. حسام أبو صفية - مدير مستشفى كمال عدوان

السبت 23 .11. 2024

يوم أسود يُضاف إلى أيام القصف المتتالية على مستشفى كمال عدوان

بالأمس الجمعة، من بعد العصر وحتى منتصف الليل، بدأ القصف بشكل مباشر على مدخل الاستقبال والطوارئ عدة مرات، بالإضافة إلى قصف ساحات المستشفى ومولدات الكهرباء وبوابات المستشفى، مما أدى إلى وقوع 12 إصابة بين الأطباء والممرضين والإداريين الذين أصيبوا داخل الاستقبال والطوارئ. كما خلف القصف دمارًا في المولد الكهربائي وشبكة الأكسجين والمياه، مما تسبب في إحداث حالة من الرعب والخوف في صفوف المصابين والمرضى، بما في ذلك الأطفال والنساء.

ومن الجدير بالذكر أن مستشفى كمال عدوان يوجد فيه 86 إصابة، و8 حالات في العناية المركزة على أجهزة التنفس، و13 طفلًا يتلقون العلاج في قسم الأطفال. كما بدأنا بتسجيل حالات سوء التغذية في قسم الأطفال. لذا، نطالب العالم بالتدخل العاجل لإدخال وفود طبية جراحية، ومستلزمات طبية، ومركبات إسعاف. كما نطالب بحماية دولية لمنظومتنا وكوادرنا الصحية في الشمال، حتى نستطيع الحفاظ على حياة المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى الخدمة الإنسانية على مدار الساعة، حتى وإن كانت بأقل الإمكانيات.

د. حسام أبو صفية
مدير مستشفى كمال عدوان
*بيان صحفي رقم (679) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 189 صحفياً وصحفيةً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (189 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ وائل إبراهيم أبو قفة*
المحاضر بقسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية
ويعمل صحفياً في إذاعة القرآن الكريم التعليمية - صوت الجامعة الإسلامية

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 23 نوفمبر 2024م
*إعلان مهم صادر عن وزارة التربية والتعليم بخصوص امتحانات الصف الحادي عشر (طلبة المحافظات الجنوبية – قطاع غزة)*

إجمالاً لما نشرته وزارة التربية والتعليم العالي حول عقد امتحانات النقل لطلبة الصف الحادي عشر بالمحافظات الجنوبية (غزة)، تؤكد الوزارة على ما يلي:

👈 ستعقد الامتحانات إلكترونيا إعتبارا من يوم السبت 30/11/2024 وحتى يوم الأربعاء 4/12/2024م بواقع جلستين يومياً وستكون الجلستين مفتوحتين لمدة 24 ساعة.

👈 مدة الجلسة الواحدة 60 دقيقة، وتتكون الجلسة من 20 فقرة من نوع الاختيار من متعدد مطلوب الإجابة عنها جميعا.

👈 لتحميل البرمجية الخاصة بالامتحانات يرجى الدخول للرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/19e8XDAL8T/?mibextid=WC7FNe

علماً بأن البرمجية تعمل في حال توفر الاتصال بالانترنت أو عدم توفره، شريطة تحميل البرمجية وتوفر الإنترنت عند إرسال الإجابات.

👈 للاطلاع على جدول الامتحانات و تعليماته وطريقة التعامل مع البرمجية يرجى الدخول لصفحة الوزارة عبر الفيسبوك عبر الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/1GrmxdQQak/?mibextid=WC7FNe

👈 ملاحظات هامة/
بإمكان جميع الطلبة الذين أنهوا الصف العاشر في العام الدراسي 2022/2023م الالتحاق بالامتحانات الالكترونية للصف الحادي عشر.
تتيح البرمجية الخاصة بالامتحانات إمكانية تغيير الفرع حيث تظهر للطالب امتحانات الفرع الذي اختاره.
-
تحميل التطبيق - وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الرابط التالي:
https://luna.ps/moe/
-
مرفق صورة توضيحية لآليات التسجيل والالتحاق بالامتحانات..

وزارة التربية والتعليم
قطاع غزة – فلسطين
*بيان رقم (683) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة لليوم 420 – الجمعة 29 نوفمبر 2024م:*

◻️ (420) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (9,867) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,160) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,410) عائلات فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,444 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,463) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات 7,934 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (55,363) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,000) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (44,363) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,581) شهيداً من الأطفال.
◻️ (223) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (837) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (12,048) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1055) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (87) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (190) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (706) رجال شرطة وتأمين مساعدات قتلهم الاحتلال.
◻️ (141) جريمة استهداف لرجال شرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (105,070) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (211) مركزاً للإيواء والنزوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يسميها الاحتلال الإسرائيلي "مناطق إنسانية".
◻️ (35,060) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,125) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (206) أيام على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,650) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,500) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (319) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (40) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (211) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (132) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (348) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,780) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (755) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (144) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (819) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (153) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (160,500) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (83,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (193,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (87,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (134) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (40) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (717) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (37) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
*بيان رقم (684) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *ندق ناقوس الخطر فشعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة و‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏نُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها وتوزيع الطحين على شعبنا لإنهاء أزمة الغذاء الحالية ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز*

على مدار 420 يوماً يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" سياسة التجويع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة ضد الأطفال والنساء، حيث يغلق الاحتلال جميع المعابر والمنافذ المؤدية من وإلى قطاع غزة.

وفي ظل الكارثة الإنسانية والأزمة الحقيقية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني؛ نتفاجأ من الفشل الذريع للمنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، والتي سنتحدث عنها بالتفاصيل خلال الأيام القادمة، حيث بتنا على قناعة أنها تتماهى مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" الضاغطة على المدنيين وعلى الفئات الهشّة والضعيفة من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، لاسيما فئة الأطفال والنساء والمرضى.

وفي هذا الإطار فإن منظمة الغذاء العالمي WFP أعلنت عن رفضها بتوزيع كميات الطحين الكبيرة الموجودة في مخازنها على النازحين وعلى الأُسر الفلسطينية في قطاع غزة، وكأنها تتعمد استمرار أزمة الغذاء الحالية في تماهي واضح مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي".

لقد تلقينا بكل أسف خبر وفاة 3 حالات، وقبلها أيضاً تلقينا بكل أسف مقتل حالات أخرى، ممن كُن ينتظرن على أبواب المخابز للحصول على ربطة خبز لإطعام أبنائهم وأسرهم وعائلاتهم، السبب في ذلك هو التدافع الكبير للمواطنين الذين يعانون من الجوع في مرحلة متقدمة، وفعلاً وقع ما كُنا نُحذِّر منه على مدار الساعة.

*وإننا أمام هذه الكارثة الإنسانية وأمام سياسة التجويع الممنهج وافتعال الأزمة نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نُدين الجرائم المُركّبة التي يُنفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، ومن أخطرها سياسة التجويع الممنهج للفئات الهشّة والضعيفة وخاصة فئات الأطفال والنساء والمدنيين، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم التي يصنفها القانون الدولي بأنها جرام ضد الإنسانية.

ثانياً: ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏نُطالب منظمة الغذاء العالمي WFP بتحمل مسؤولياتها المباشرة عن الكوارث الميدانية التي تقع بفعل سياساتها المشبوهة في إدارة أعمالها في قطاع غزة، ونطالبها بشكل فوري وسريع بتوزيع الطحين على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من أجل إنهاء أزمة الغذاء الحالية، ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز، ونطالبها أيضاً بتحمل مسؤولياتها الإدارية والقانونية والأخلاقية أمام عوائل الشهداء الكرام الذين قضوا نحبهم خلال الأيام الماضية نتيجة التدافع والازدحام على أبواب المخابز وتعويض عائلات هؤلاء الشهداء الكرام، كونهم ضحايا لسياستها العقيمة الفاشلة.

ثالثاً: نُحذر المُؤسسات والمُنظمات الدولية كافة من التماهي مع سياسات الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال الإدارة المتعمّدة لسياسات التجويع الممنهج أو المساهمة في تشديد الحصار أو إفساد عمل المؤسسات والمنظمات والهيئات المختلفة، فشعبنا الفلسطيني لن يقبل ذلك مطلقاً.

رابعاً: نطالب الدول العربية والإسلامية بأن يكون لها موقفاً واضحاً تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني الكريم أمام الاحتلال "الإسرائيلي" وأمام المتعاونين مع الاحتلال في تأزيم الواقع الإنساني ووصوله إلى مرحلة الكارثية في قطاع غزة.

خامساً: نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية العالمية المختلفة بالوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية والإدارية والقانونية والعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 160,000 ضحية، ما بين شهيد ومفقود ومصاب ومعتقل.

سادساً: إننا ندق ناقوس الخطر لكل العالم بلا استثناء بأن شعبنا الفلسطيني الكريم وصل إلى مرحلة متأزمة على الصعيد الإنساني، فالأزمات تتوالى عليه بدون حلول، وإننا نقترب من الكارثة أقرب من أي وقت مضى.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 29 نوفمبر 2024م
*بيان صحفي رقم (685) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 191 صحفياً بعد استشهاد الزميل الصحفي ممدوح قنيطة:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (191 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن استشهاد أحد الزملاء الصحفيين:

🎙 *الصحفي الشهيد/ ممدوح إبراهيم قنيطة*
يعمل محرراً صحفياً في قناة الأقصى الفضائية

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 30 نوفمبر 2024م
📍 *بيان صحفي رقم (708) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *الاحتلال "الإسرائيلي" يتسبَّب بأزمةٍ إنسانيةٍ مأساويةٍ تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 110,000 خيمة تزامناً مع موجات الصقيع الشديدة ونطالب بتوفير الاحتياجات الأساسية فوراً*

من جديد يتسبب الاحتلال "الإسرائيلي" بأزمة إنسانية مأساوية جديدة تُهدد بموت آلاف النازحين بعد اهتراء 81% من خيامهم بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وموجات الصقيع الشديدة، حيث يعيش النازحون ظروفاً قاسيةً تسببت خلال الأيام الماضية بوفاة خمس حالات بسبب شدة البرد ونتيجة تدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني.

يعيش مليونا نازح منذ أكثر من سنة كاملة في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت الآن غير صالحة للاستخدام بفعل عوامل الزّمن والظّروف الجوية. حيث إن 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة أصبحت خارج الخدمة، أي ما نسبته 81% من الخيام قد تدهورت بشكل كامل.

إنَّ هذا الوضع الإنساني الكارثي هو نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء المواطنين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة.

هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.

إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.

نُطالب المجتمع الدولي بالتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.

كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.

إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 28 ديسمبر 2024
📍 *بيان صحفي رقم (709) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *تحذير بشأن مُنخفض جوي عالي الفعالية يُؤثر على قطاع غزة ونُطالب المجتمع الدَّولي والدول العربية بفكفكة الأزمة الإنسانية وإنقاذ واقع النازحين بشكل فوري وعاجل*

من جديد وفي إطار المعاناة القاسية التي يعاني منها مليونا نازح في محافظات قطاع غزة بالتزامن مع المنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع الشديد؛ فإننا نجدد تحذيرنا من منخفض جوي عالِ الفعالية يُتوقع أن يؤثر على قطاع غزة بشكل كبير خلال الساعات والأيام المقبلة.

وتشير التوقعات إلى احتمالية هطول كميات غزيرة من الأمطار تتراوح بين 60-80 ملم في السيناريو الأعلى، و25-50 ملم في السيناريو الأدنى. وفي كلتا الحالتين، فإن خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً لخيام النازحين الذين يعانون معاناة مأساوية نتيجة جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحقهم وهدم منازلهم وأحيائهم السكنية، حيث أرغمهم الاحتلال على النزوح إلى خيام مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية.

ومن المتوقع أن تبدأ فرص الأمطار خلال الساعات القادمة وتزداد تدريجياً يومي الاثنين والثلاثاء، وبالتزامن يُتوقّع حدوث هبات قوية من الرياح يوم الاثنين، مع ارتفاع الأمواج إلى أكثر من مترين، مما يزيد من احتمالية تأثيرات المنخفض على المناطق الساحلية الممتلئة بخيام النازحين.

مليونا نازح يعيشون ظروفاً إنسانيةً كارثيةً نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 450 يوماً يكب متواصل، حيث دمّر مئات آلاف المنازل لهؤلاء النَّازحين بشكل كامل، ما دفعهم للجوء إلى العيش في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، حيث اهترأ منها 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، وأصبحت خارج الخدمة وغير صالحة للاستخدام.

هذه الأزمة الإنسانية العميقة مستمرة في ظل وجود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية دون أن يُحرّكوا ساكناً، ودون أن نرى خطوات عملية لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تودي بحياة النازحين والمواطنين.

إننا نُدين بأشد العبارات هذه الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه الجرائم غير الإنسانية.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وكذلك الإدارة الأمريكية والدول التي دعمت وشاركت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، ونطالبهم بوقف الإبادة الجماعية.

نُطالب المجتمع الدولي بفكفكة الأزمة الإنسانية والتَّحرك الفوري وممارسة دوره الفعلي للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف ممارساته العدوانية وضمان توفير الدعم اللازم لإغاثة المتضررين وفي مقدمة ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية.

كما نناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بضرورة التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة.

ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى اتخاذ كافة التدابير الوقائية الممكنة للتخفيف من آثار هذا المنخفض الجوي، ونهيب بالجميع نشر هذا التحذير على نطاق واسع لضمان سلامة الجميع.

إننا نؤكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 29 ديسمبر 2024
*بيان صحفي رقم (710) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم 450 – الأحد 29 ديسمبر 2024:*

◻️ (450) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (9,973) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بشكل عام.
◻️ (7,176) مجزرة ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد العائلات الفلسطينية. (وزارة الصحة).
◻️ (1,413) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,455 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (3,467) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً، وعدد أفراد هذه العائلات 7,941 شهيداً. (وزارة الصحة).
◻️ (56,714) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (11,200) مفقودٍ لم يصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (45,514) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,818) شهيداً من الأطفال.
◻️ (238) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (853) طفلاً استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (44) استشهدوا نتيجة سوء التغذية ونقص الغذاء والمجاعة.
◻️ (6) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 5 أطفال.
◻️ (12,287) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (1068) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (94) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (201) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (728) من عناصر وشرطة تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (147) جريمة استهداف الاحتلال لعناصر وشرطة وتأمين مساعدات.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (108,189) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (399) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (216) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها "مناطق إنسانية".
◻️ (35,060) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (12,125) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (236) يوماً على إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" آخر معبر في قطاع غزة.
◻️ (12,650) جريحاً بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (2,136,026) حالة إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح. (وزارة الصحة)
◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية.
◻️ (6,600) معتقل اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة خلال جريمة الإبادة الجماعية.
◻️ (331) حالة اعتقال من الكوادر الصحية (الاحتلال أعدم 3 منهم داخل السجون).
◻️ (43) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (110,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (213) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (135) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (353) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,780) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (756) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (148) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (823) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (158) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (161,600) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (82,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (194,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (88,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.