🗒️ *نموذج دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة*
🗒️ *Form for the Entry of Foreign Journalists into the Gaza Strip*
*الصحفيون والإعلاميون الكرام:*
بداية نبارك جهودكم العظيمة التي تقدمونها على مدار الساعة في خدمة قضيتنا الفلسطينية العادلة، فتحية طيبة مباركة لكم أينما كنتم وفي كل مكان.
*الزملاء الكرام:*
المكتب الإعلامي الحكومي يسعى إلى تسهيل وترتيب وتنظيم العمل الصحفي للإعلاميين الأجانب، خاصة للصحفيين الذين يرغبون بالدخول إلى قطاع غزة خلال أو بعد حرب الإبادة الجماعية، وفي هذا الإطار فإننا نأمل منهم أو من كفلائهم أو المسؤولين عنهم؛ بضرورة تعبئة النموذج على الرابط التالي لترتيب العمل من النواحي المختلفة.
*Dear Colleagues:*
The Government Media Office strives to facilitate, coordinate, and organize journalistic work for foreign media professionals, especially for journalists who wish to enter the Gaza Strip during or after the war of genocide. In this context, we kindly request that they, their sponsors, or those responsible for them, ensure the completion of the form at the following link to arrange work from various aspects.
https://forms.gle/syu14bzgGZDpfEwu6
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
أكتوبر 2024م
🗒️ *Form for the Entry of Foreign Journalists into the Gaza Strip*
*الصحفيون والإعلاميون الكرام:*
بداية نبارك جهودكم العظيمة التي تقدمونها على مدار الساعة في خدمة قضيتنا الفلسطينية العادلة، فتحية طيبة مباركة لكم أينما كنتم وفي كل مكان.
*الزملاء الكرام:*
المكتب الإعلامي الحكومي يسعى إلى تسهيل وترتيب وتنظيم العمل الصحفي للإعلاميين الأجانب، خاصة للصحفيين الذين يرغبون بالدخول إلى قطاع غزة خلال أو بعد حرب الإبادة الجماعية، وفي هذا الإطار فإننا نأمل منهم أو من كفلائهم أو المسؤولين عنهم؛ بضرورة تعبئة النموذج على الرابط التالي لترتيب العمل من النواحي المختلفة.
*Dear Colleagues:*
The Government Media Office strives to facilitate, coordinate, and organize journalistic work for foreign media professionals, especially for journalists who wish to enter the Gaza Strip during or after the war of genocide. In this context, we kindly request that they, their sponsors, or those responsible for them, ensure the completion of the form at the following link to arrange work from various aspects.
https://forms.gle/syu14bzgGZDpfEwu6
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
أكتوبر 2024م
🗒️ *نموذج دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة*
🗒️ *Form for the Entry of Foreign Journalists into the Gaza Strip*
*الصحفيون والإعلاميون الكرام:*
بداية نبارك جهودكم العظيمة التي تقدمونها على مدار الساعة في خدمة قضيتنا الفلسطينية العادلة، فتحية طيبة مباركة لكم أينما كنتم وفي كل مكان.
*الزملاء الكرام:*
المكتب الإعلامي الحكومي يسعى إلى تسهيل وترتيب وتنظيم العمل الصحفي للإعلاميين الأجانب، خاصة للصحفيين الذين يرغبون بالدخول إلى قطاع غزة خلال أو بعد حرب الإبادة الجماعية، وفي هذا الإطار فإننا نأمل منهم أو من كفلائهم أو المسؤولين عنهم؛ بضرورة تعبئة النموذج على الرابط التالي لترتيب العمل من النواحي المختلفة.
*Dear Colleagues:*
The Government Media Office strives to facilitate, coordinate, and organize journalistic work for foreign media professionals, especially for journalists who wish to enter the Gaza Strip during or after the war of genocide. In this context, we kindly request that they, their sponsors, or those responsible for them, ensure the completion of the form at the following link to arrange work from various aspects.
https://forms.gle/syu14bzgGZDpfEwu6
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
أكتوبر 2024م
🗒️ *Form for the Entry of Foreign Journalists into the Gaza Strip*
*الصحفيون والإعلاميون الكرام:*
بداية نبارك جهودكم العظيمة التي تقدمونها على مدار الساعة في خدمة قضيتنا الفلسطينية العادلة، فتحية طيبة مباركة لكم أينما كنتم وفي كل مكان.
*الزملاء الكرام:*
المكتب الإعلامي الحكومي يسعى إلى تسهيل وترتيب وتنظيم العمل الصحفي للإعلاميين الأجانب، خاصة للصحفيين الذين يرغبون بالدخول إلى قطاع غزة خلال أو بعد حرب الإبادة الجماعية، وفي هذا الإطار فإننا نأمل منهم أو من كفلائهم أو المسؤولين عنهم؛ بضرورة تعبئة النموذج على الرابط التالي لترتيب العمل من النواحي المختلفة.
*Dear Colleagues:*
The Government Media Office strives to facilitate, coordinate, and organize journalistic work for foreign media professionals, especially for journalists who wish to enter the Gaza Strip during or after the war of genocide. In this context, we kindly request that they, their sponsors, or those responsible for them, ensure the completion of the form at the following link to arrange work from various aspects.
https://forms.gle/syu14bzgGZDpfEwu6
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
أكتوبر 2024م
🚨 *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "المُفتي" للنازحين في مخيم النصيرات راح ضحيتها 22 شهيداً بينهم 15 طفلاً وامرأة و80 إصابة*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "المُفتي" للنازحين في مخيم النصيرات راح ضحيتها 22 شهيداً بينهم 15 طفلاً وامرأة إضافة إلى 80 إصابة.
جيش الاحتلال كان على علم بأن مدرسة المُفتي تضم آلاف النازحين الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية، وقام بقصف المدرسة رغم أنها في منطقة لم يصنفها الاحتلال بأنها منطقة قتال.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 191 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع صعوبة الواقع الصحي في المحافظة الوسطى التي يقطنها حالياً أكثر من مليون إنسان، وحيث أن مستشفى شهداء الأقصى غير قادر على تقديم الخدمة الصحية والطبية بشكل جيد لكل هذه الأعداد الهائلة من النازحين وأبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل على مدار الساعة على مدار سنة كاملة من حرب الإبادة الجماعية.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 13 أكتوبر 2024م
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "المُفتي" للنازحين في مخيم النصيرات راح ضحيتها 22 شهيداً بينهم 15 طفلاً وامرأة و80 إصابة*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "المُفتي" للنازحين في مخيم النصيرات راح ضحيتها 22 شهيداً بينهم 15 طفلاً وامرأة إضافة إلى 80 إصابة.
جيش الاحتلال كان على علم بأن مدرسة المُفتي تضم آلاف النازحين الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية، وقام بقصف المدرسة رغم أنها في منطقة لم يصنفها الاحتلال بأنها منطقة قتال.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 191 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع صعوبة الواقع الصحي في المحافظة الوسطى التي يقطنها حالياً أكثر من مليون إنسان، وحيث أن مستشفى شهداء الأقصى غير قادر على تقديم الخدمة الصحية والطبية بشكل جيد لكل هذه الأعداد الهائلة من النازحين وأبناء شعبنا الفلسطيني نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل على مدار الساعة على مدار سنة كاملة من حرب الإبادة الجماعية.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 13 أكتوبر 2024م
🚨 *بيان صحفي رقم (643) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف للمرة السابعة على التوالي خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في محرقة جديدة راح ضحيتها حتى الآن 3 شهداء و40 إصابة*
في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمحرقة التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين والنازحين؛ قصفت طائرات الاحتلال وللمرة السابعة على التوالي منذ بدء الحرب خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء حتى الآن 3 شهداء ووقوع 40 إصابة، بينها إصابات خطيرة.
وقد كانت طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" قد نفذت جرائم قصف خيام النازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في التواريخ التالية:
1. الأربعاء 10 يناير 2024م
2. الأحد 13 مارس 2024م
3. الاثنين 22 يوليو 2024م
4. الأحد 4 أغسطس 2024م
5. الخميس 5 سبتمبر 2024م
6. الاثنين 27 سبتمبر 2024م
7، الاثنين 14 أكتوبر 2024م
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المحرقة الجديدة داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى.
نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه المحرقة والجرائم المُمنهجة بحق المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف هذه المحرقة التي تأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الاثنين 14 أكتوبر 2024م
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف للمرة السابعة على التوالي خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في محرقة جديدة راح ضحيتها حتى الآن 3 شهداء و40 إصابة*
في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمحرقة التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين والنازحين؛ قصفت طائرات الاحتلال وللمرة السابعة على التوالي منذ بدء الحرب خيام للنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء حتى الآن 3 شهداء ووقوع 40 إصابة، بينها إصابات خطيرة.
وقد كانت طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" قد نفذت جرائم قصف خيام النازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى في التواريخ التالية:
1. الأربعاء 10 يناير 2024م
2. الأحد 13 مارس 2024م
3. الاثنين 22 يوليو 2024م
4. الأحد 4 أغسطس 2024م
5. الخميس 5 سبتمبر 2024م
6. الاثنين 27 سبتمبر 2024م
7، الاثنين 14 أكتوبر 2024م
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المحرقة الجديدة داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى.
نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه المحرقة والجرائم المُمنهجة بحق المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف هذه المحرقة التي تأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
الاثنين 14 أكتوبر 2024م
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 177 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (177 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد اغتيال الزميل الصحفي:
🎙 *الصحفي الشهيد/ أيمن محمد رويشد*
يعمل مصوراً صحفياً في قناة الأقصى الفضائية
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 14 أكتوبر 2024
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (177 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد اغتيال الزميل الصحفي:
🎙 *الصحفي الشهيد/ أيمن محمد رويشد*
يعمل مصوراً صحفياً في قناة الأقصى الفضائية
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 14 أكتوبر 2024
📍 *بيان صحفي رقم (645) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس الكذب ويحاول تضليل الرأي العام بإدخال طحين إلى شمال غزة بينما يُعزّز سياسة التجويع الممنهج ويواصل المحرقة ويقتل أكثر من 342 شهيداً منذ 10 أيام متواصلة*
يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس الكذب ويحاول تضليل الرأي العام حول إدخال شاحنات طحين إلى محافظة شمال غزة، بينما هو يُحكم الحصار والإغلاق المطبق منذ 170 يوماً بشكل متواصل على محافظتي غزة والشمال، ويغلق جميع المنافذ الإنسانية، بل ويواصل ارتكاب المحرقة ويقتل أكثر من 342 شهيداً ويصيب المئات من المدنيين والأطفال والنساء في مجزرة متواصلة منذ 10 أيام مستمرة دون توقف.
ما يجري في شمال محافظة غزة هي إبادة جماعية وتطهير عرقي بشكل فعلي وعملي، وتدمير كلي للمنازل وللأحياء السكنية والشوارع والطرقات والبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والمساجد ولكل القطاعات الحيوية، وهو ما يأتي ضمن خطة التهجير الأمريكية الاحتلالية "الإسرائيلية" والتي تعد أكبر وأخطر مخطط أمريكي احتلالي "إسرائيلي" في القرن الحادي والعشرين.
نُجدد نداء الاستغاثة إلى المجتمع الدولي، وإلى كل دول العالم الحر، وإلى جميع المنظمات الدولية والأممية بممارسة كل أنواع الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم وبكل الطرق والوسائل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف حرب الاستئصال، ووقف حرب التطهير العرقي في قطاع غزة، وفي محافظة شمال قطاع غزة على وجه الخصوص.
ندين ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" جرائم القتل والتجويع الممنهج ضد المدنيين والنازحين وقتلهم في الشوارع بمحافظة الشمال، كما وندين سعي الاحتلال الحثيث لإسقاط المنظومة الصحية، وتحويل الشمال إلى منطقة خراب ودمار شامل، وندعو المجتمع الدولي وكل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية وكل الدول المشاركة في الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني مثل دول: المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول المجرمة؛ نحملها كامل المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم منذ سنة كاملة دون أن يوقف هؤلاء المجرمين الحرب الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
نُحذّر المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية من أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس جريمة استئصال واضحة المعالم وحرب اجتثاث للمدنيين وحرب تطهير عرقي ضد شعبنا الفلسطيني، ونطالبهم جميعاً باتخاذ مواقف عملية نحو الوقف الفوري والسريع لهذه الجرائم ضد الإنسانية.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 14 أكتوبر 2024م
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس الكذب ويحاول تضليل الرأي العام بإدخال طحين إلى شمال غزة بينما يُعزّز سياسة التجويع الممنهج ويواصل المحرقة ويقتل أكثر من 342 شهيداً منذ 10 أيام متواصلة*
يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس الكذب ويحاول تضليل الرأي العام حول إدخال شاحنات طحين إلى محافظة شمال غزة، بينما هو يُحكم الحصار والإغلاق المطبق منذ 170 يوماً بشكل متواصل على محافظتي غزة والشمال، ويغلق جميع المنافذ الإنسانية، بل ويواصل ارتكاب المحرقة ويقتل أكثر من 342 شهيداً ويصيب المئات من المدنيين والأطفال والنساء في مجزرة متواصلة منذ 10 أيام مستمرة دون توقف.
ما يجري في شمال محافظة غزة هي إبادة جماعية وتطهير عرقي بشكل فعلي وعملي، وتدمير كلي للمنازل وللأحياء السكنية والشوارع والطرقات والبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والمساجد ولكل القطاعات الحيوية، وهو ما يأتي ضمن خطة التهجير الأمريكية الاحتلالية "الإسرائيلية" والتي تعد أكبر وأخطر مخطط أمريكي احتلالي "إسرائيلي" في القرن الحادي والعشرين.
نُجدد نداء الاستغاثة إلى المجتمع الدولي، وإلى كل دول العالم الحر، وإلى جميع المنظمات الدولية والأممية بممارسة كل أنواع الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم وبكل الطرق والوسائل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف حرب الاستئصال، ووقف حرب التطهير العرقي في قطاع غزة، وفي محافظة شمال قطاع غزة على وجه الخصوص.
ندين ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" جرائم القتل والتجويع الممنهج ضد المدنيين والنازحين وقتلهم في الشوارع بمحافظة الشمال، كما وندين سعي الاحتلال الحثيث لإسقاط المنظومة الصحية، وتحويل الشمال إلى منطقة خراب ودمار شامل، وندعو المجتمع الدولي وكل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية وكل الدول المشاركة في الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني مثل دول: المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول المجرمة؛ نحملها كامل المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم منذ سنة كاملة دون أن يوقف هؤلاء المجرمين الحرب الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
نُحذّر المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية من أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس جريمة استئصال واضحة المعالم وحرب اجتثاث للمدنيين وحرب تطهير عرقي ضد شعبنا الفلسطيني، ونطالبهم جميعاً باتخاذ مواقف عملية نحو الوقف الفوري والسريع لهذه الجرائم ضد الإنسانية.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 14 أكتوبر 2024م
⭕ *بيان رقم (646) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة لليوم 375 الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م:*
◻️ (375) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,695) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (52,344) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (42,344) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,029) شهيداً من الأطفال.
◻️ (171) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (710) أطفالٍ استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (902) عائلة فلسطينية قتل الاحتلال جميع أفرادها ومسحها من السجل المدني.
◻️ (37) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,585) شهيدة من النساء.
◻️ (986) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (85) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (177) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (99,013) جريحاً ومُصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (396) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (187) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (25,973) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (161) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية (تم اغتيال 3 أطباء منهم).
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (100,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (204) مقرات حكوميةٍ دمرها الاحتلال.
◻️ (125) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (337) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,700) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (750) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (130) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (814) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (148) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (85,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (36) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (35) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة لليوم 375 الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م:*
◻️ (375) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,695) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (52,344) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (42,344) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (17,029) شهيداً من الأطفال.
◻️ (171) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (710) أطفالٍ استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (902) عائلة فلسطينية قتل الاحتلال جميع أفرادها ومسحها من السجل المدني.
◻️ (37) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,585) شهيدة من النساء.
◻️ (986) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (85) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (177) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (99,013) جريحاً ومُصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (396) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (187) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (25,973) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (161) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية (تم اغتيال 3 أطباء منهم).
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (100,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (204) مقرات حكوميةٍ دمرها الاحتلال.
◻️ (125) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (337) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,700) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (750) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (130) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (814) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (148) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (85,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (125) عدد محولات توزيع الكهرباء الأرضية المدمرة.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (36) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (35) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م
🚨 *بيان صحفي رقم (648) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *نطالب بفتح ممرٍ آمنٍ بشكل فوري وحقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية شمال غزة التي تمر بوضع كارثي وغير مسبوق بسبب عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهداف المنظومة الصحية بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث هدد قبل أيام بإسقاط المستشفيات الأربعة التي تعمل في المحافظة، وأطلق النار على غرفة الإدارة بمستشفى كمال عدوان، وطالب جميع الطواقم الطبية بمغادرة المستشفيات الأربعة وهي مستشفى كمال عدوان، المستشفى الإندونيسي، مستشفى العودة، مستشفى اليمن السعيد.
الوضع في مستشفى كمال عدوان -على سبيل المثال- وخاصة في قسم الحضانة يمر بمرحلة خطيرة لم يسبق لها مثيل، وهذه الحضانة هي الحضانة الوحيدة في محافظة شمال قطاع غزة.
الحضانة ممتلئة بالحالات، كما ويوجد حالات خطيرة في قسم العمليات، وحتى عمليات الولادة القيصرية تتم في ظروف خطيرة وغير صحية وغير مسبوقة، فالأطفال حديثي الولادة يحتاجون إلى وحدة عناية مركزة بشكل فوري وسريع.
يتم نقل حالات تحتاج إلى عناية طبية فائقة، إلى قسم حديثي الولادة بدلاً من نقلها إلى وحدة العناية المركزة، وذلك بسبب عدم وجود مكان في قسم العناية، الذي هو ممتلئ بحالات البالغين بشكل كامل.
جميع الحالات تم تصنيفها بأنها في حالة حرجة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل وعلى مستوً عالٍ، لكن ذلك غير متوفر بسبب الواقع الصحي الصعب الذي يعيشه المستشفى وسط تحدياتٍ كبيرةٍ بسبب استهداف الاحتلال للمنظومة الصحية بالكامل.
*نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية إلى فتح ممر آمن بشكل حقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية في محافظة شمال غزة، لضمان استمرار تقديم الخدمة الصحية هناك، وإمداد المستشفيات الأربعة بكل ما يلزم، حيث تحتاج مستشفيات شمال قطاع غزة إلى:*
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى طواقم طبية ووفود صحية مساندة للطواقم الطبية المنهكة في شمال غزة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى وقود لضمان استمرار تقديم الخدمة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى المواد الاستهلاكية والمستلزمات الطبية المختلفة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى أدوية وعلاجات وتطعيمات مختلفة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى حليب الأطفال ومكملات غذائية وأطعمة خاصة بالأطفال مثل "السيريلاك" وغيرها من الأغذية المساندة للأطفال.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى طعام للعاملين في المنظومة الصحية.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى مساندة ووقفة حقيقية ولا تحتاج إلى كلام لا رصيد له على أرض الواقع.
*نطلق نداء استغاثة عاجل بضرورة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بمحافظة شمال غزة والتي تتعرض للقتل والإبادة الجماعية، فهي تعيش ومستشفياتها وضعاً كارثياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى.*
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م
⭕ *نطالب بفتح ممرٍ آمنٍ بشكل فوري وحقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية شمال غزة التي تمر بوضع كارثي وغير مسبوق بسبب عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهداف المنظومة الصحية بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث هدد قبل أيام بإسقاط المستشفيات الأربعة التي تعمل في المحافظة، وأطلق النار على غرفة الإدارة بمستشفى كمال عدوان، وطالب جميع الطواقم الطبية بمغادرة المستشفيات الأربعة وهي مستشفى كمال عدوان، المستشفى الإندونيسي، مستشفى العودة، مستشفى اليمن السعيد.
الوضع في مستشفى كمال عدوان -على سبيل المثال- وخاصة في قسم الحضانة يمر بمرحلة خطيرة لم يسبق لها مثيل، وهذه الحضانة هي الحضانة الوحيدة في محافظة شمال قطاع غزة.
الحضانة ممتلئة بالحالات، كما ويوجد حالات خطيرة في قسم العمليات، وحتى عمليات الولادة القيصرية تتم في ظروف خطيرة وغير صحية وغير مسبوقة، فالأطفال حديثي الولادة يحتاجون إلى وحدة عناية مركزة بشكل فوري وسريع.
يتم نقل حالات تحتاج إلى عناية طبية فائقة، إلى قسم حديثي الولادة بدلاً من نقلها إلى وحدة العناية المركزة، وذلك بسبب عدم وجود مكان في قسم العناية، الذي هو ممتلئ بحالات البالغين بشكل كامل.
جميع الحالات تم تصنيفها بأنها في حالة حرجة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل وعلى مستوً عالٍ، لكن ذلك غير متوفر بسبب الواقع الصحي الصعب الذي يعيشه المستشفى وسط تحدياتٍ كبيرةٍ بسبب استهداف الاحتلال للمنظومة الصحية بالكامل.
*نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية إلى فتح ممر آمن بشكل حقيقي لإنقاذ المنظومة الصحية في محافظة شمال غزة، لضمان استمرار تقديم الخدمة الصحية هناك، وإمداد المستشفيات الأربعة بكل ما يلزم، حيث تحتاج مستشفيات شمال قطاع غزة إلى:*
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى طواقم طبية ووفود صحية مساندة للطواقم الطبية المنهكة في شمال غزة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى وقود لضمان استمرار تقديم الخدمة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى المواد الاستهلاكية والمستلزمات الطبية المختلفة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى أدوية وعلاجات وتطعيمات مختلفة.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى حليب الأطفال ومكملات غذائية وأطعمة خاصة بالأطفال مثل "السيريلاك" وغيرها من الأغذية المساندة للأطفال.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى طعام للعاملين في المنظومة الصحية.
🔸 مستشفيات شمال غزة بحاجة إلى مساندة ووقفة حقيقية ولا تحتاج إلى كلام لا رصيد له على أرض الواقع.
*نطلق نداء استغاثة عاجل بضرورة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بمحافظة شمال غزة والتي تتعرض للقتل والإبادة الجماعية، فهي تعيش ومستشفياتها وضعاً كارثياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى.*
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 15 أكتوبر 2024م
🚨 *بيان صحفي رقم (649) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "أبو حسين" للنازحين في جباليا راح ضحيتها 28 شهيداً و160 جريحاً*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "أبو حسين" للنازحين في جباليا راح ضحيتها 28 شهيداً بينهم أكثر من 160 إصابة.
جيش الاحتلال كان على علم بأن مدرسة "أبو حسين" تضم آلاف النازحين الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 192 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع انهيار الواقع الصحي في محافظة شمال غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، وحيث أن الاحتلال هدد المستشفيات وطالبها بالإخلاء لإيقاع أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة الجماعية.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 17 أكتوبر 2024
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "أبو حسين" للنازحين في جباليا راح ضحيتها 28 شهيداً و160 جريحاً*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "أبو حسين" للنازحين في جباليا راح ضحيتها 28 شهيداً بينهم أكثر من 160 إصابة.
جيش الاحتلال كان على علم بأن مدرسة "أبو حسين" تضم آلاف النازحين الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 192 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع انهيار الواقع الصحي في محافظة شمال غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، وحيث أن الاحتلال هدد المستشفيات وطالبها بالإخلاء لإيقاع أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة الجماعية.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 17 أكتوبر 2024
⭕ *بيان صحفي رقم (650) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل حرب إبادة واستئصال في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة ويرتكب مذبحة راح ضحيتها 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد مرشح للزيادة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حرب إبادة واستئصال واضحة المعالم في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث ارتكب مذبحة جديدة مساء الجمعة راح ضحيتها حتى الآن 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد قد يصل إلى 50 شهيداً بسبب وجود العديد من الشهداء تحت الأنقاض وتحت البنايات التي قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها المدنيين، وكذلك أوقعت المذبحة أكثر من 85 مصاباً بينها إصابات خطيرة.
وقد ارتكب جيش الاحتلال هذه المجزرة عندما قصف عدة منازل تعود لعائلات الحواجري ونصار وأبو العيش في مخيم جباليا، بغطاء كامل من الإدارة الأمريكية ومن بعض الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول المشاركة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع انهيار الواقع الصحي في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، وحيث أن الاحتلال هدد المستشفيات وطالبها بالإخلاء لإيقاع أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة الجماعية، كما ويمنع الاحتلال من وصول الوقود إلى هذه المستشفيات، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والانترنت عن المنطقة وهذا ما تسبب بحدوث كارثة حقيقية.
ندين الانزلاق الأخلاقي لدول العالم التي تشاهد وتراقب بصمت جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، وخاصة ما يجري حالياً في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، كما وندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة واستمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية وخاصة حرب التطهير العربي والإبادة في مخيم جباليا واستمرار ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف الإبادة الجماعية في مخيم جباليا ولوقف التطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني، ولوقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
فجر السبت 19 أكتوبر 2024م
⛔ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل حرب إبادة واستئصال في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة ويرتكب مذبحة راح ضحيتها 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد مرشح للزيادة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حرب إبادة واستئصال واضحة المعالم في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث ارتكب مذبحة جديدة مساء الجمعة راح ضحيتها حتى الآن 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد قد يصل إلى 50 شهيداً بسبب وجود العديد من الشهداء تحت الأنقاض وتحت البنايات التي قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها المدنيين، وكذلك أوقعت المذبحة أكثر من 85 مصاباً بينها إصابات خطيرة.
وقد ارتكب جيش الاحتلال هذه المجزرة عندما قصف عدة منازل تعود لعائلات الحواجري ونصار وأبو العيش في مخيم جباليا، بغطاء كامل من الإدارة الأمريكية ومن بعض الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول المشاركة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع انهيار الواقع الصحي في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، وحيث أن الاحتلال هدد المستشفيات وطالبها بالإخلاء لإيقاع أكبر قدر ممكن من القتل والإبادة الجماعية، كما ويمنع الاحتلال من وصول الوقود إلى هذه المستشفيات، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والانترنت عن المنطقة وهذا ما تسبب بحدوث كارثة حقيقية.
ندين الانزلاق الأخلاقي لدول العالم التي تشاهد وتراقب بصمت جريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، وخاصة ما يجري حالياً في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، كما وندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة واستمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية وخاصة حرب التطهير العربي والإبادة في مخيم جباليا واستمرار ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف الإبادة الجماعية في مخيم جباليا ولوقف التطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني، ولوقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
فجر السبت 19 أكتوبر 2024م
🚨 *دعوة لتغطية مؤتمر صحفي عاجل بعد قليل:*
ندعوكم لتغطية المؤتمر الصحفي المهم الذي يعقده المكتب الإعلامي الحكومي حول حرب الإبادة والاستئصال في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، واستمرار ارتكاب المذابح الوحشية والتي كان آخرها قبل قليل مذبحة راح ضحيتها 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد مرشح للزيادة.
📌الزمان: فجر السبت 19 أكتوبر 2024
📌التوقيت: الساعة 01:10 فجراً
📌المكان: مستشفى شهداء الأقصى
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
السبت 19 أكتوبر 2024م
ندعوكم لتغطية المؤتمر الصحفي المهم الذي يعقده المكتب الإعلامي الحكومي حول حرب الإبادة والاستئصال في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة، واستمرار ارتكاب المذابح الوحشية والتي كان آخرها قبل قليل مذبحة راح ضحيتها 33 شهيداً بينهم 21 امرأة والعدد مرشح للزيادة.
📌الزمان: فجر السبت 19 أكتوبر 2024
📌التوقيت: الساعة 01:10 فجراً
📌المكان: مستشفى شهداء الأقصى
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
السبت 19 أكتوبر 2024م
🎥 مؤتمر صحفي للمكتب الإعلامي الحكومي حول حرب الإبادة والاستئصال في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة
رابط المؤتمر
https://we.tl/t-nE6wZBZbgZ
رابط المؤتمر
https://we.tl/t-nE6wZBZbgZ
Wetransfer
مؤتمر عن مجزرة جباليا-19-10-2024.MP4
1 file sent via WeTransfer, the simplest way to send your files around the world
🎥 فيديو: الفعالية التضامنية للطواقم الطبية بمستشفى شهداء الأقصى تضامناً مع الطواقم الطبية ومستشفيات شمال قطاع غزة.
https://youtu.be/VCV8c6gRx3Y
رابط وي ترانسفير
https://we.tl/t-8VsySK7dcl
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
السبت 19 أكتوبر 2024م
https://youtu.be/VCV8c6gRx3Y
رابط وي ترانسفير
https://we.tl/t-8VsySK7dcl
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
السبت 19 أكتوبر 2024م
YouTube
مؤتمر الطواقم الطبية تضامناً مع الطواقم الطبية ومستشفيات شمال قطاع غزة
🔴 *بيان صحفي رقم (651) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء بعد قصف مربعات سكنية مكتظة بالسُّكَّان الآمنين*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حرب تطهير عرقي واستئصال وإبادة بشكل واضح، وهذه المرة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مُروّعة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك بعد قصف مربعات سكنية مكتظة بالسُّكَّان الآمنين.
تأتي هذه المذبحة الجديدة بالتزامن مع قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، حيث هدد الاحتلال المستشفيات وطالب الطواقم الطبية بإخلائها وتركها على الفور، كما ويمنع الاحتلال من وصول الوقود إلى هذه المستشفيات، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والانترنت عن المنطقة وهذا ما تسبب بحدوث أزمة إنسانية عميقة.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة واستمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية وخاصة حرب التطهير العربي والإبادة في مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا واستمرار ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في محافظة الشمال وفي شمال قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف الإبادة الجماعية في مشروع بيت لاهيا ومخيم جباليا وفي محافظة شمال قطاع غزة، وكذلك لوقف التطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
السبت 19 أكتوبر 2024م
*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء بعد قصف مربعات سكنية مكتظة بالسُّكَّان الآمنين*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حرب تطهير عرقي واستئصال وإبادة بشكل واضح، وهذه المرة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مُروّعة راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك بعد قصف مربعات سكنية مكتظة بالسُّكَّان الآمنين.
تأتي هذه المذبحة الجديدة بالتزامن مع قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حالياً قرابة 400,000 إنسان، حيث هدد الاحتلال المستشفيات وطالب الطواقم الطبية بإخلائها وتركها على الفور، كما ويمنع الاحتلال من وصول الوقود إلى هذه المستشفيات، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والانترنت عن المنطقة وهذا ما تسبب بحدوث أزمة إنسانية عميقة.
ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة واستمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية وخاصة حرب التطهير العربي والإبادة في مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا واستمرار ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في محافظة الشمال وفي شمال قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف الإبادة الجماعية في مشروع بيت لاهيا ومخيم جباليا وفي محافظة شمال قطاع غزة، وكذلك لوقف التطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
السبت 19 أكتوبر 2024م
🔴 *بيان صحفي رقم (653) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منع إدخال أكثر من رُبع مليون شاحنة مساعدات وبضائع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية ويواصل تعزيز سياسة التجويع وخاصة بمحافظة شمال قطاع غزة وفي جباليا تحديداً*
منع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال أكثر من رُبع مليون شاحنة مساعدات وبضائع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني العظيم، وذلك في إطار تعزيز سياسة التجويع واستخدامها كسلاح حرب ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً من خلال منع إدخال الغذاء وحليب الأطفال والمكملات الغذائية، وهو ما يُعدّ جريمة ضد الإنسانية، ويُكرّس سياسة التجويع في محافظات قطاع غزة، وبشكل أكبر بمحافظة شمال قطاع غزة وفي مخيم جباليا محيطه تحديداً.
وتأتي هذه الجريمة بالتزامن مع إغلاق جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لآخر معبر في قطاع غزة منذ 169 يوماً، وإحكام الحصار بشكل خانق على جميع محافظات قطاع غزة.
نعرب عن بالغ استغرابنا وصدمتنا من صمت المجتمع الدولي وصمت الدول الأوروبية ودول العالم أمام هذه الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق أكثر من 2,400,000 إنسان في قطاع غزة، وأن استمرار هذه الكارثة وسط صمت العالم ينذر بأزمة إنسانية عميقة قد يروح ضحيها الآلاف من شعبنا الفلسطيني.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لجريمة التجويع ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً، وكذلك منع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع منذ 169 يوماً لمحافظات جنوب قطاع غزة ولأكثر من 180 يوماً لمحافظتي غزة وشمال قطاع غزة، حيث يأتي ذلك في إطار استمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء من خلال التجويع والقتل والإبادة والتهجير، كما ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المركبة والمستمرة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة التجويع بحق المدنيين والأطفال والنساء من أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى ممارسة الضغط الفعلي والجاد على الاحتلال المجرم لوقف التجويع والقتل والإبادة في محافظات قطاع غزة، وخاصة في محافظة شمال قطاع غزة، وفي مخيم جباليا ومحيطه تحديداً.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 22 أكتوبر 2024م
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منع إدخال أكثر من رُبع مليون شاحنة مساعدات وبضائع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية ويواصل تعزيز سياسة التجويع وخاصة بمحافظة شمال قطاع غزة وفي جباليا تحديداً*
منع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال أكثر من رُبع مليون شاحنة مساعدات وبضائع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني العظيم، وذلك في إطار تعزيز سياسة التجويع واستخدامها كسلاح حرب ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً من خلال منع إدخال الغذاء وحليب الأطفال والمكملات الغذائية، وهو ما يُعدّ جريمة ضد الإنسانية، ويُكرّس سياسة التجويع في محافظات قطاع غزة، وبشكل أكبر بمحافظة شمال قطاع غزة وفي مخيم جباليا محيطه تحديداً.
وتأتي هذه الجريمة بالتزامن مع إغلاق جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لآخر معبر في قطاع غزة منذ 169 يوماً، وإحكام الحصار بشكل خانق على جميع محافظات قطاع غزة.
نعرب عن بالغ استغرابنا وصدمتنا من صمت المجتمع الدولي وصمت الدول الأوروبية ودول العالم أمام هذه الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق أكثر من 2,400,000 إنسان في قطاع غزة، وأن استمرار هذه الكارثة وسط صمت العالم ينذر بأزمة إنسانية عميقة قد يروح ضحيها الآلاف من شعبنا الفلسطيني.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لجريمة التجويع ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً، وكذلك منع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع منذ 169 يوماً لمحافظات جنوب قطاع غزة ولأكثر من 180 يوماً لمحافظتي غزة وشمال قطاع غزة، حيث يأتي ذلك في إطار استمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين والأطفال والنساء من خلال التجويع والقتل والإبادة والتهجير، كما ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المركبة والمستمرة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جريمة التجويع بحق المدنيين والأطفال والنساء من أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى ممارسة الضغط الفعلي والجاد على الاحتلال المجرم لوقف التجويع والقتل والإبادة في محافظات قطاع غزة، وخاصة في محافظة شمال قطاع غزة، وفي مخيم جباليا ومحيطه تحديداً.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 22 أكتوبر 2024م
🔴 *بيان صحفي رقم (654) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقتل أكثر من 770 شهيداً ويصيب أكثر من 1000 جريح وعشرات المفقودين في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما خلال 19 يوماً ويُجبر آلاف المدنيين تحت تهديد القتل بالنُّزوح الإجباري من منازلهم وأحيائهم السكينة بمحافظة شمال قطاع غزة*
في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 19 يوماً متواصلاً؛ فقد قتل وأعدم أكثر من 770 شهيداً في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما، كما واختطف أكثر من 200 مختطف من المدنيين بينهم سيدات فلسطينيات، وأصاب أكثر من 1000 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين الذين انقطعت بهم الاتصالات بمحافظة شمال قطاع غزة.
إن أكثر من 100,000 من الجرحى والمرضى بمحافظة شمال قطاع غزة يحتاجون إلى الرّعاية الصّحية والطبية العاجلة والسريعة، وهي غير متوفرة حالياً بسبب قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية والمستشفيات الأربعة، وهي مستشفى اليمن السعيد التي قصفها الاحتلال أكثر من 3 مرات، ومستشفى العودة، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى كمال عدوان، إضافة إلى نفاد ما تبقى من المستلزمات الطبية بشكل كامل، كما واستهدف الاحتلال الطواقم الطبية وأعدم وأصاب العديد منهم، وقد كان آخرها إعدام الطبيب د. محمد غانم الذي يعمل في مستشفى كمال عدوان.
كما وأجبر جيش الاحتلال الآلاف من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن وتحت تهديد القتل والقصف وحرق خيامهم ومراكزهم؛ أجبرهم على النزوح الإجباري والتهجير القسري من منازلهم وأحيائهم السكينة ومن مراكز النزوح والإيواء بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث قام جيش الاحتلال بتدمير وإحراق العديد من مراكز النُّزوح والإيواء التي تُؤوي عشرات آلاف النازحين والمدنيين، حيث أشعل فيها النيران وحرقها، وهو ما يعدّ جريمة ضد الإنسانية وفق الجرائم الدولية التي صنّفها القانون الدّولي واتفاقيات حقوق الإنسان.
ومارس جيش الاحتلال التضليل والكذب على المواطنين، فبحسب توثيق روايات ميدانية وشهود عيان أفادوا للمكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024م، أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" طلب منهم الانتقال حسب مسارات وممرات حددها لهم، ووعدهم بأنها ممرات آمنة، ولكن عندما مر النازحون منها قام جيش الاحتلال بإطلاق النار عليهم، وأعدم العديد منهم وتركهم ينزفون حتى الشهادة، كما وأصاب عدداً آخراً منهم، واختطف عدداً آخراً أيضاً بينهم سيدات فلسطينيات نازحات، حيث تقدر أعداد المختطفين حتى الآن بأكثر من 200 مختطفٍ اقتادهم الاحتلال إلى جهة مجهولة، وإننا نُعبّر عن خشيتنا من إعدامهم ميدانياً كما فعل في مرات سابقة عديدة.
كما وقام جيش الاحتلال بنسف وتدمير آلاف الوحدات السّكنية ومئات المنازل والأبراج والمؤسسات المختلفة من خلال استخدام كميات ضخمة من المتفجرات ألقتها طائرات حربية مقاتلة من صناعة أمريكية أو من خلال وزرعها بين منازل المواطنين، وبين الأحياء السّكينة المدنية ثم تفجيرها مما تسبب بدمار هائل وغير مسبوق.
وقد استخدم الاحتلال لتحقيق ذلك كافة أنواع الطائرات الحربية المقاتلة والاستخبارية والدبابات والقذائف وكل أنواع الأسلحة المُحرَّمة دولياً، واستخدم الاحتلال وسيلة قنص المدنيين وإبقائهم ينزفون حتى الشهادة في الشوارع ومنع وصول سيارات الإسعاف والطوارئ لهم لإنقاذهم، بل قام بإطلاق النار على كل من حاول إنقاذهم مما يُؤكد نية الاحتلال المُبيّتة بارتكاب مذابح ومجازر وجرائم وإعدام ميداني ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء تحديداً.
إننا نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية بالعمل على فتح ممرات إنسانية بشكل فوري وعاجل لكي يتسنى إدخال المستلزمات الطبية إلى ما تبقى من طواقم طبية ومستشفى كمال عدوان، وكذلك لمحاولة توصيل العلاجات والأدوية إلى مئات الجرحى والمرضى شمال قطاع غزة، وكذلك إدخال الطعام إلى الطواقم الطبية التي باتت ينهشها الجوع نتيجة سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال ضد الطواقم الطبية وضد المرضى والجرحى وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء وكبار السن.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لجرائم القتل والإبادة والتهجير والتجويع ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً، ونُدين منع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع لمحافظات قطاع غزة وخاصة لمحافظة شمال قطاع غزة، حيث يأتي ذلك في إطار استمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين العُزّل، كما ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المُركّبة ضد شعبنا الفلسطيني.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدُّول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وخاصة جرائم القتل والإبادة والتهجير والتجويع بحق المدنيين.
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقتل أكثر من 770 شهيداً ويصيب أكثر من 1000 جريح وعشرات المفقودين في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما خلال 19 يوماً ويُجبر آلاف المدنيين تحت تهديد القتل بالنُّزوح الإجباري من منازلهم وأحيائهم السكينة بمحافظة شمال قطاع غزة*
في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ 19 يوماً متواصلاً؛ فقد قتل وأعدم أكثر من 770 شهيداً في جباليا المخيم والبلد ومحيطهما، كما واختطف أكثر من 200 مختطف من المدنيين بينهم سيدات فلسطينيات، وأصاب أكثر من 1000 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين الذين انقطعت بهم الاتصالات بمحافظة شمال قطاع غزة.
إن أكثر من 100,000 من الجرحى والمرضى بمحافظة شمال قطاع غزة يحتاجون إلى الرّعاية الصّحية والطبية العاجلة والسريعة، وهي غير متوفرة حالياً بسبب قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية والمستشفيات الأربعة، وهي مستشفى اليمن السعيد التي قصفها الاحتلال أكثر من 3 مرات، ومستشفى العودة، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى كمال عدوان، إضافة إلى نفاد ما تبقى من المستلزمات الطبية بشكل كامل، كما واستهدف الاحتلال الطواقم الطبية وأعدم وأصاب العديد منهم، وقد كان آخرها إعدام الطبيب د. محمد غانم الذي يعمل في مستشفى كمال عدوان.
كما وأجبر جيش الاحتلال الآلاف من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن وتحت تهديد القتل والقصف وحرق خيامهم ومراكزهم؛ أجبرهم على النزوح الإجباري والتهجير القسري من منازلهم وأحيائهم السكينة ومن مراكز النزوح والإيواء بمحافظة شمال قطاع غزة، حيث قام جيش الاحتلال بتدمير وإحراق العديد من مراكز النُّزوح والإيواء التي تُؤوي عشرات آلاف النازحين والمدنيين، حيث أشعل فيها النيران وحرقها، وهو ما يعدّ جريمة ضد الإنسانية وفق الجرائم الدولية التي صنّفها القانون الدّولي واتفاقيات حقوق الإنسان.
ومارس جيش الاحتلال التضليل والكذب على المواطنين، فبحسب توثيق روايات ميدانية وشهود عيان أفادوا للمكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024م، أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" طلب منهم الانتقال حسب مسارات وممرات حددها لهم، ووعدهم بأنها ممرات آمنة، ولكن عندما مر النازحون منها قام جيش الاحتلال بإطلاق النار عليهم، وأعدم العديد منهم وتركهم ينزفون حتى الشهادة، كما وأصاب عدداً آخراً منهم، واختطف عدداً آخراً أيضاً بينهم سيدات فلسطينيات نازحات، حيث تقدر أعداد المختطفين حتى الآن بأكثر من 200 مختطفٍ اقتادهم الاحتلال إلى جهة مجهولة، وإننا نُعبّر عن خشيتنا من إعدامهم ميدانياً كما فعل في مرات سابقة عديدة.
كما وقام جيش الاحتلال بنسف وتدمير آلاف الوحدات السّكنية ومئات المنازل والأبراج والمؤسسات المختلفة من خلال استخدام كميات ضخمة من المتفجرات ألقتها طائرات حربية مقاتلة من صناعة أمريكية أو من خلال وزرعها بين منازل المواطنين، وبين الأحياء السّكينة المدنية ثم تفجيرها مما تسبب بدمار هائل وغير مسبوق.
وقد استخدم الاحتلال لتحقيق ذلك كافة أنواع الطائرات الحربية المقاتلة والاستخبارية والدبابات والقذائف وكل أنواع الأسلحة المُحرَّمة دولياً، واستخدم الاحتلال وسيلة قنص المدنيين وإبقائهم ينزفون حتى الشهادة في الشوارع ومنع وصول سيارات الإسعاف والطوارئ لهم لإنقاذهم، بل قام بإطلاق النار على كل من حاول إنقاذهم مما يُؤكد نية الاحتلال المُبيّتة بارتكاب مذابح ومجازر وجرائم وإعدام ميداني ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء تحديداً.
إننا نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والأممية بالعمل على فتح ممرات إنسانية بشكل فوري وعاجل لكي يتسنى إدخال المستلزمات الطبية إلى ما تبقى من طواقم طبية ومستشفى كمال عدوان، وكذلك لمحاولة توصيل العلاجات والأدوية إلى مئات الجرحى والمرضى شمال قطاع غزة، وكذلك إدخال الطعام إلى الطواقم الطبية التي باتت ينهشها الجوع نتيجة سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال ضد الطواقم الطبية وضد المرضى والجرحى وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء وكبار السن.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لجرائم القتل والإبادة والتهجير والتجويع ضد المدنيين وضد الأطفال خصوصاً، ونُدين منع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع لمحافظات قطاع غزة وخاصة لمحافظة شمال قطاع غزة، حيث يأتي ذلك في إطار استمرار حرب الاستئصال والتطهير العرقي ضد المدنيين العُزّل، كما ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المُركّبة ضد شعبنا الفلسطيني.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدُّول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نُحملهم كامل المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وخاصة جرائم القتل والإبادة والتهجير والتجويع بحق المدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى ممارسة الضغط الفعلي والجاد على الاحتلال المجرم لوقف التجويع والقتل والإبادة في محافظات قطاع غزة، وخاصة في محافظة شمال قطاع غزة، وفي جباليا مخيمها وبلدتها ومحيطهما على وجه الخصوص.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 23 أكتوبر 2024م
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 23 أكتوبر 2024م
⭕ *بيان صحفي رقم (655) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُحرّض على الصحفيين الفلسطينيين ويحاول اغتيالهم معنوياً بنشر معلومات كاذبة ومضللة ونطالب الاتحادات والمنظمات الصحفية إلى إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين ونطالب بحمايتهم*
يمارس جيش الاحتلال "الإسرائيلي" التحريض المباشر على الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم، كما ويحاول اغتيالهم معنوياً من خلال نشر معلومات كاذبة وروايات مضللة للرأي العام، ومحاولة شيطنتهم في إطار استهداف القطاع الصحفي والإعلامي، والتي كان آخرها اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024م، بمواصلة التحريض على مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون في التغطية الإعلامية منذ بدء حرب وجريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني واستطاعوا نقل الحقيقة والصورة الواقعية للاحتلال وجرائمه في قطاع غزة.
إن الرّوايات الزائفة التي ينشرها جيش الاحتلال ويحرض من خلالها على الزملاء الصحفيين الفلسطينيين تأتي في إطار محاولات الاحتلال لتكميم الأفواه ولإخراس صوت الحقيقة، ولتبرير جرائمه المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن، وفي محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية التي اقتلعت سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة من جذورها وألقت بها في سلة المهملات، حيث أضحى الرأي العام العالمي يؤيد الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية، كما بات يطالب الاحتلال بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، وأصبحوا ينادون الحرية لفلسطين.
جيش الاحتلال خرج علينا ببعض المعلومات المضروبة، حيث قام بنشر بعض كشوفات تعود لجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار على أنها كشوفات للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي فإن رواية الاحتلال مضروبة وكاذبة وغير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، فأسماء الجرحى هذه تحصل على مخصصات للأدوية واستكمال لمرحلة العلاجات كونهم جرحى مسيرات عودة، إضافة إلى أن هؤلاء الصحفيين كانوا قد تعرضوا للإصابة خلال مسيرات العودة أثناء تغطيتهم الإعلامية والصحفية.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمّد مسألة تداخل المعلومات والبيانات لعدة فئات مجتمعية وإدخالها في بعضها البعض بحيث تظهر للمتابعين وللرأي العام على أنها بيانات دقيقة ولكن الواقع يؤكد أنها بيانات عامة وليست ذات أهمية وليس لها أي أبعاد أمنية أو عسكرية أو ذات علاقة بالمقاومة الفلسطينية، فما ينشره الاحتلال هو أكاذيب مفضوحة.
لقد سقطت رواية الاحتلال بشكل مدوٍ عندما عرض مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين وهم بأعمار (15 عاماً) على أنهم قادة في المقاومة الفلسطينية! وهو ما يؤكد قطعاً بكذب هذه الرواية غير المنطقية
لقد أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بيانات وتصريحات متعددة سابقاً وأوضحنا فيها أن الاحتلال يمارس التحريض على قطاعات فلسطينية مختلفة وموظفين في اختصاصات متنوعة، مثل تحريض الاحتلال على القطاع الصحي وعلى المستشفيات وعلى الأطباء، وكذلك تحريضه على المساجد وتحريضه على المدارس وعلى الجامعات وعلى كثير من القطاعات، ومن ضمنهم التحريض على الصحفيين والإعلاميين، وذلك في إطار المحاولات الفاشلة لتبرير استهدافه وجرائمه لجميع قطاعات العمل الفلسطيني، ومحاولة تبريره لقتل الأطباء والمعلمين والصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع الذين تم استهدافهم بشكل واضح.
نُطالب نقابات الصحفيين والاتحادات والمنظمات الصحفية المحلية العربية والدولية بإدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والإعلان عن رفضهم لسلسلة التحريض ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، كما ونطالبهم بتوفير الحماية لهم في ظل هذا الاستهداف المعنوي الواضح والذي يمهّد لجرائم قتلهم أو اغتيالهم لا سمح الله.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن حياة الزملاء الصحفيين والإعلاميين، ونحذّر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة من إقدام الاحتلال على اغتيال واستهداف الصحفيين والإعلاميين على غرار اغتيال الأطباء والمعلمين ورجال الدفاع المدني واستهداف كل فئات مجتمعنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم الحر إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل المتاحة لوقف استهداف الصحفيين ووقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 23 أكتوبر 2024م
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُحرّض على الصحفيين الفلسطينيين ويحاول اغتيالهم معنوياً بنشر معلومات كاذبة ومضللة ونطالب الاتحادات والمنظمات الصحفية إلى إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين ونطالب بحمايتهم*
يمارس جيش الاحتلال "الإسرائيلي" التحريض المباشر على الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم، كما ويحاول اغتيالهم معنوياً من خلال نشر معلومات كاذبة وروايات مضللة للرأي العام، ومحاولة شيطنتهم في إطار استهداف القطاع الصحفي والإعلامي، والتي كان آخرها اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024م، بمواصلة التحريض على مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون في التغطية الإعلامية منذ بدء حرب وجريمة الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني واستطاعوا نقل الحقيقة والصورة الواقعية للاحتلال وجرائمه في قطاع غزة.
إن الرّوايات الزائفة التي ينشرها جيش الاحتلال ويحرض من خلالها على الزملاء الصحفيين الفلسطينيين تأتي في إطار محاولات الاحتلال لتكميم الأفواه ولإخراس صوت الحقيقة، ولتبرير جرائمه المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن، وفي محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية التي اقتلعت سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة من جذورها وألقت بها في سلة المهملات، حيث أضحى الرأي العام العالمي يؤيد الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية، كما بات يطالب الاحتلال بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، وأصبحوا ينادون الحرية لفلسطين.
جيش الاحتلال خرج علينا ببعض المعلومات المضروبة، حيث قام بنشر بعض كشوفات تعود لجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار على أنها كشوفات للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي فإن رواية الاحتلال مضروبة وكاذبة وغير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، فأسماء الجرحى هذه تحصل على مخصصات للأدوية واستكمال لمرحلة العلاجات كونهم جرحى مسيرات عودة، إضافة إلى أن هؤلاء الصحفيين كانوا قد تعرضوا للإصابة خلال مسيرات العودة أثناء تغطيتهم الإعلامية والصحفية.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمّد مسألة تداخل المعلومات والبيانات لعدة فئات مجتمعية وإدخالها في بعضها البعض بحيث تظهر للمتابعين وللرأي العام على أنها بيانات دقيقة ولكن الواقع يؤكد أنها بيانات عامة وليست ذات أهمية وليس لها أي أبعاد أمنية أو عسكرية أو ذات علاقة بالمقاومة الفلسطينية، فما ينشره الاحتلال هو أكاذيب مفضوحة.
لقد سقطت رواية الاحتلال بشكل مدوٍ عندما عرض مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين وهم بأعمار (15 عاماً) على أنهم قادة في المقاومة الفلسطينية! وهو ما يؤكد قطعاً بكذب هذه الرواية غير المنطقية
لقد أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بيانات وتصريحات متعددة سابقاً وأوضحنا فيها أن الاحتلال يمارس التحريض على قطاعات فلسطينية مختلفة وموظفين في اختصاصات متنوعة، مثل تحريض الاحتلال على القطاع الصحي وعلى المستشفيات وعلى الأطباء، وكذلك تحريضه على المساجد وتحريضه على المدارس وعلى الجامعات وعلى كثير من القطاعات، ومن ضمنهم التحريض على الصحفيين والإعلاميين، وذلك في إطار المحاولات الفاشلة لتبرير استهدافه وجرائمه لجميع قطاعات العمل الفلسطيني، ومحاولة تبريره لقتل الأطباء والمعلمين والصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع الذين تم استهدافهم بشكل واضح.
نُطالب نقابات الصحفيين والاتحادات والمنظمات الصحفية المحلية العربية والدولية بإدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والإعلان عن رفضهم لسلسلة التحريض ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، كما ونطالبهم بتوفير الحماية لهم في ظل هذا الاستهداف المعنوي الواضح والذي يمهّد لجرائم قتلهم أو اغتيالهم لا سمح الله.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن حياة الزملاء الصحفيين والإعلاميين، ونحذّر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة من إقدام الاحتلال على اغتيال واستهداف الصحفيين والإعلاميين على غرار اغتيال الأطباء والمعلمين ورجال الدفاع المدني واستهداف كل فئات مجتمعنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم الحر إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل المتاحة لوقف استهداف الصحفيين ووقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 23 أكتوبر 2024م
🚨 *مناشدة للتبرع بالدم بمستشفى شهداء الأقصى:*
📍 يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم:
نطلق هذه المناشدة إلى ضرورة التبرع بالدم وخاصة فصيلة (O+) وذلك في بنك الدم بمستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى.
⭕ *ستبدأ حملة التبرع بالدم من اليوم الخميس 24 أكتوبر 2024م، وحتى نهاية شهر أكتوبر 2024م يومياً من الساعة 9:00 صباحاً حتى الساعة 4:00 مساءً يومياً.
*إدارة بنك الدم*
*مستشفى شهداء الأقصى*
📍 يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم:
نطلق هذه المناشدة إلى ضرورة التبرع بالدم وخاصة فصيلة (O+) وذلك في بنك الدم بمستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى.
⭕ *ستبدأ حملة التبرع بالدم من اليوم الخميس 24 أكتوبر 2024م، وحتى نهاية شهر أكتوبر 2024م يومياً من الساعة 9:00 صباحاً حتى الساعة 4:00 مساءً يومياً.
*إدارة بنك الدم*
*مستشفى شهداء الأقصى*
🎥 *فيديو المؤتمر الصحفي لجهاز الدفاع المدني حول حرب الإبادة الجماعية وحول استهداف طواقم الدفاع المدني وعرقلة عملها الإنساني.*
https://youtu.be/kfrdfGHCIBI
رابط وي ترانفسير
https://we.tl/t-l3RsiamcLW
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
24 أكتوبر 2024م
https://youtu.be/kfrdfGHCIBI
رابط وي ترانفسير
https://we.tl/t-l3RsiamcLW
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين 🇵🇸
24 أكتوبر 2024م
YouTube
مؤتمر الدفاع المدني حول استهداف طواقم الدفاع المدني وعرقلة عملها الإنساني شمال غزة
مؤتمر الصحفي المهم الذي يعقده جهاز الدفاع المدني حول حرب الإبادة الجماعية وحول استهداف طواقم الدفاع المدني وعرقلة عملها الإنساني.
⭕ *بيان صحفي رقم (656) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⬛ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "شهداء النصيرات" راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 9 أطفال وأكثر من 52 جريحاً وعددٍ من المفقودين*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "شهداء النصيرات" بالمحافظة الوسطى راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 9 أطفال وأكثر من 52 جريحاً ممن وصلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج إضافة إلى عددٍ من المفقودين جراء المذبحة.
جيش الاحتلال كان يعلم أن مدرسة "شهداء النصيرات" تضم آلاف النازحين وأن غالبيتهم من الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية السكنية.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 196 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع خطة الاحتلال "الإسرائيلي" بإسقاط المنظومة الصحية في قطاع غزة وتدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة ومنع إدخال العلاجات والأدوية والمستلزمات الطبية، وهذا يعني أن هناك خطة بتصفية أكثر من 2,444,000 إنسان فلسطيني في قطاع غزة.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نحملهم كامل المسؤولية عن استمرار حرب التطهير العرقي وحرب الاستئصال وجريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" بكل الوسائل والطرق لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة ووقف الحرب ضد الأطفال وضد النازحين.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 24 أكتوبر 2024م
⬛ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة جديدة بقصف مدرسة "شهداء النصيرات" راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 9 أطفال وأكثر من 52 جريحاً وعددٍ من المفقودين*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية جديدة حيث قصف مدرسة "شهداء النصيرات" بالمحافظة الوسطى راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 9 أطفال وأكثر من 52 جريحاً ممن وصلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج إضافة إلى عددٍ من المفقودين جراء المذبحة.
جيش الاحتلال كان يعلم أن مدرسة "شهداء النصيرات" تضم آلاف النازحين وأن غالبيتهم من الأطفال والنساء الذين شردهم من منازلهم وقصف أحياءهم المدنية السكنية.
هذه المذبحة ترفع عدد مراكز الإيواء والنزوح التي قصفها الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 196 مركزاً للنزوح والإيواء، وتضم هذه المراكز مئات آلاف النازحين المشردين بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
تأتي هذه الجريمة الجديدة بالتزامن مع خطة الاحتلال "الإسرائيلي" بإسقاط المنظومة الصحية في قطاع غزة وتدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة ومنع إدخال العلاجات والأدوية والمستلزمات الطبية، وهذا يعني أن هناك خطة بتصفية أكثر من 2,444,000 إنسان فلسطيني في قطاع غزة.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المذبحة الجديدة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين وضد الأطفال والنساء.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية؛ نحملهم كامل المسؤولية عن استمرار حرب التطهير العرقي وحرب الاستئصال وجريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" بكل الوسائل والطرق لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة ووقف الحرب ضد الأطفال وضد النازحين.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 24 أكتوبر 2024م