وكالة الرأي
7.85K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
🎥 *فيديو | المؤتمر الصحفي المهم لوزارة التربية والتعليم بمناسبة مرور سنة كاملة على جريمة الإبادة الجماعية وأثرها على القطاع التعليمي.*


https://youtu.be/OEetplyv94Y


رابط وي ترانسفير

https://we.tl/t-eBkMJo6rGO


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 3 أكتوبر 2024م
*توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بخصوص موضوع الفتاة اليزيدية التي كانت في قطاع غزة*

🔳 روّج الناطقين باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" رواية كاذبة وقصة مفبركة حول الفتاة اليزيدية التي كانت تتواجد في قطاع غزة، وسردوا مجريات ملفقة لا أساس لها من الصحة، وحبكوها بشكل خاطئ لمحاولة تبييض صورتهم المشوهة بالقتل والدماء ولتضليل الرأي العام، وحول هذا الموضوع قام المكتب الإعلامي الحكومي بجمع معلومات كثيرة حول السيدة اليزيدية وحصل على بطاقتها الشخصية وصورتها ورقم بطاقتها التعريفية المؤقتة، وإننا نود توضيح التالي:

🔳 السيدة اليزيدية تزوجت من شاب فلسطيني من مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة) أثناء مشاركته في القتال في صفوف قوات المعارضة بسوريا الشقيقة، وعاشت معه ومع والدته هناك، ولكن بعد مقتل الشاب هناك سافرت السيدة بمحض إرادتها مع والدته إلى تركيا بشكل رسمي ودخلت عبر المنافذ الرسمية، ثم انتقلت السيدة بكامل حريتها إلى جمهورية مصر أيضاً بطريقة شرعية تماماً، ثم بعد ذلك دخلت السيدة إلى قطاع غزة واستقرت مع والدة زوجها المتوفى.

🔳 بعد عدة سنوات تزوجت السيدة اليزيدية من شقيق زوجها المتوفى، وعاشت معه سنوات قبل استشهاده هو الآخر بنيران الاحتلال "الإسرائيلي" في جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال حالياً في قطاع غزة.

🔳 توجهت الفتاة إلى الحكومة الفلسطينية وطلبت منها تأمينها في مكان آمن بعد استشهاد زوجها، واستجابت الحكومة لطلب السيدة الكريمة، ووفرت لها غرفة خاصة في إحدى المرافق الحكومية جنوب قطاع غزة، كما وفرت لها كل مستلزمات الإقامة والمعيشة والحياة الكريمة، من طعام وشراب وفراش ولباس بشكل كامل، وأشرف عليها فريق حكومي متخصص في إطار حمايتها، حالها كحال حماية كثير من الأجانب الذين عاشوا ظروفاً قاسية خلال حرب الإبادة الجماعية.

🔳 السيدة الفاضلة تبلغ من العمر (أكثر من 25 عاماً) وليس كما زعم الاحتلال وكذب، وطلبت التواصل مع أهلها لأنها أصبحت تشعر بأنها غير آمنة في قطاع غزة مع شدة القصف والاستهداف الهمجي للاحتلال "الإسرائيلي"، وطلبت إجلائها خاصة بعد استشهاد زوجها.

🔳 وفعلاً بعد أن تواصلت السيدة مع ذويها، تواصلوا بدورهم مع الحكومة الأردنية والتي بدورها نسقت مع الاحتلال من أجل إخراجها عبر معبر كرم أبو سالم، حيث توجهت السيدة اليزيدية من المرفق الحكومي المخصص لها إلى المعبر بنفسها وبعلم أهل زوجها وبعلم الحكومة الفلسطينية، ولم يقم الاحتلال بتحريرها كما كذب على الرأي العام وحاول تضليله في بيانه المكذوب.

🔳 إنَّ الرِّواية التي حاول الاحتلال الترويج لها؛ لا أساس لها من الصحة، فقد انتقلت الفتاة إلى غزة عابرة عدة مطارات ومنافذ دولية بشكل رسمي، فكيف تمر عبر كل هذه المطارات والمنافذ دون أن ينتبه لها أمن المطارات والمنافذ في عدة دول، ثم يزعم الاحتلال أنها مخطوفة؟!

🔳 نود التأكيد على أن هذا الاحتلال الذي يكذب على الرأي العام هو نفسه الذي قتل زوجها وحوّل حياتها إلى مأساة حقيقية وأصبحت أرملة، حيث قتله في جريمة بشعة وفظيعة وغير إنسانية ضمن سلسلة جرائمه التي طالت كل بيت في قطاع غزة، ومن بينهم العشرات من حملة الجنسيات الأجنبية الذين كانوا في قطاع غزة يأكلون ويشربون مع شعبنا الفلسطيني الكريم ولكن الاحتلال قتلهم بشكل وحشي وبدم بارد.

🔳 ندعو وسائل الإعلام المختلفة والرأي العام إلى عدم التعاطي مع رواية الاحتلال الكاذبة، الذي يحاول أن يغير في مجريات الكثير من القصص لصالحه من أجل تحسين صورته المحروقة والمشوهة بالقتل والدماء والإبادة.

🔳 ندين جريمة الاحتلال بقتل زوج الفتاة اليزيدية، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه الجريمة البشعة وكذلك جرائم القتل المستمرة بحق الأجانب وغير الأجانب في قطاع غزة.

🔳 نُحمِّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الفظائع ضد الإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، ومنها تخريب حياة الناس والأجانب.

🔳 نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية إلى لجم الاحتلال "الإسرائيلي" والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف المجازر ضد الإنسانية في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 4 أكتوبر 2024م
*بيانٌ صادرٌ عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية:*

🚨 *جيشُ الاحتلالِ "الإسرائيليّ" دمّرَ (ثمانمئةٍ وأربعةَ عشرَ) (814) مسجداً تدميرًا كاملاً، واستهدفَ (تسعَ عشرةَ) (19) مقبرةً وألحقَ خسائرَ فادحةً بمقدراتنا خلالَ سنةٍ كاملةٍ من حربِ الإبادةِ على قطاعِ غزة*

قال تعالى: ﴿وَمَن أَظلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَن يُذكَرَ فيهَا اسمُهُ وَسَعى في خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُم أَن يَدخُلوها إِلّا خائِفينَ لَهُم فِي الدُّنيا خِزيٌ وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [البقرة: ١١٤]


يواصلُ الاحتلالُ "الإسرائيليُّ" انتهاكَ جميعِ المحرماتِ الدينيةِ، والقوانينِ الدوليةِ والإنسانية، بالاعتداءِ المستمرِّ على قطاعِ غزة، واستهدافَ البشرِ والشجرِ والحجر، ضمن حربِ إبادةٍ جماعيةٍ واضحةِ المعالم، على مرأىً ومسمعٍ من العالمِ أجمع، التي خلّفتْ أكثرَ من (خمسينَ ألفاً) (50 ألفًا) من الشهداءِ والمفقودين، وما يزيد عن (ستةٍ وتسعينَ ألفَ) (96 ألف) مصابٍ وجريحٍ، ودمّرَ المساجدَ والمقابرَ، والمقراتِ الإداريةَ، والمقدراتِ الوقفيةَ، إذ بلغ إجماليُ تكلُفةِ الخسائرِ والأضرارِ التي تعرضت لها وزارةُ الأوقافِ نحو (ثلاثِمئةٍ وخمسين مليونَ) (350 مليون) دولارٍ حتى صدورِ هذا البيان.

فكان للمساجدِ نصيبٌ كبيرٌ من هذا التدميرِ والعدوان الهمجيِّ الفاشيِّ الغاشم، إذ سوّت صواريخُ وقنابلُ الاحتلال (ثمانمئةٍ وأربعةَ عشرَ) (814) مسجداً بالأرض، ودمرتها تدميرًا كاملاً من أصل نحو (ألفٍ ومئتين وخمسةٍ وأربعين) (1245) مسجدًا في قطاعِ غزةَ بما نسبته (تسعةٌ وسبعون بالمئة) (79%)، وتضرر أيضًا (مئةٌ وثمانيةٌ وأربعون) (148) مسجدًا بأضرارٍ جزئيةٍ بليغة، ووصل إجرامُ الاحتلالِ إلى قصفِ عددٍ من المساجدِ والمصليات على رؤوسِ المصلينَ الآمنين كما حدث في مصلى مدرسةِ التابعين في مدينةِ غزة.

كما دمرت آلةُ العدوانِ "الإسرائيلية" (ثلاثَ) (3) كنائسَ تدميراً كلياً جميعُها موجودةٌ في مدينة غزة.

واستهدف الاحتلال (تسعَ عشرةَ) (19) مقبرةً منتشرةً في محافظات قطاع غزة، من إجمالي عددِ المقابر البالغةِ (ستين) (60) مقبرةً، حيث دمرَ (ثمانيةَ) (8) مقابرَ تدميراً كلياً، و (إحدى عشرة)(11) مقبرةً دُمرت جزئياً، بل زاد إجرامُه بنبشِ القبور، وسرقةِ الآلافِ من جثامينِ الأمواتِ والشهداء، والتمثيلِ بها بعد قتلهم بطرائقَ همجيةٍ وحشية، علمًا بأن الإحصائيةَ المتعلقةَ بالمقابر لم تكتملْ بعد نظرًا لصعوبةِ الوصول إلى عددٍ منها في ظلِ استمرار العدوان.

هذا، ولم تسلمِ المقراتُ الإداريةُ والتعليميةُ التابعةُ للأوقاف من بطش العدوان، فطالَ الاستهدافُ (أحد عشرَ) (11) مقراً إدارياً وتعليميًا بما نسبته (تسعة وسبعون بالمئة) (79%) من إجمالي عدد المقراتِ الموجودةِ في قطاع غزة البالغةِ (أربعةَ عشرَ) (14) مقراً، حيث دمرَ تسعةَ (9) مقراتٍ تدميرًا كليًا على رأسها المقرُ الرئيسُ للوزارة، ومقرُ إذاعةِ القرآن الكريم التابعةِ لها، ومديريةُ أوقاف خانيونس، ومركزُ الآثارِ والمخطوطات، ومدرسةُ الأوقاف الشرعية للبنين، وكليةُ الدعوةِ الإسلامية "فرعُ الشمال".

بالإضافة إلى ذلك دمرت آلةُ الحربِ "الإسرائيليةِ" (تسعَ) (9) مركباتٍ تابعةٍ للوزارة، منها (ستُ) (6) مركباتٍ دُمرت كليًا، و ثلاثُ (3) مركبات تضررت بأضرارٍ بالغة.

وقد بلغ عددُ الشهداء الذين ارتقَوا من موظفي وزارة الأوقاف، ودُعاتِها وأئمتِها (مئتين وثمانيةٍ وثلاثين) (238) شهيدًا، في حين وصل عددُ المعتقلين من موظفينا (تسعةَ عشرَ) (19) معتقلًا.

▪️ *وإزاء ما سبق نؤكد على ما يلي:*
- نُدين بأشدِ العباراتِ الجرائمَ التي يرتكبها الاحتلالُ "الإسرائيلي" بحقِ شعبنا الفلسطيني، وبحقِ المساجدِ ودورِ العبادةِ والمقابر، وندعو كلَ دولِ العالمِ إلى إدانةِ هذه الجرائم الواضحة ضد الإنسان وضد الأديان.

- نُحمّل الاحتلالَ "الإسرائيليَّ"، وكلَّ من يساندُه كاملَ المسؤولية عن استهدافِ النساءِ، والأطفالِ، والشيوخِ، والمساجدِ، ودور العبادة والمقابر، واستمرارِ حربِ الإبادةِ الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

- نطالبُ دولَ العالمِ الحرِ أجمع، والمنظماتِ الدوليةَ والأمميةَ والمؤسساتِ الإسلاميةَ بالتدخل الفوري، والعاجلِ واتخاذِ خُطواتٍ عمليةٍ من أجلِ وقفِ حربِ الإبادةِ الجماعية والعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، ومحاسبتِه على ممارساته الإجرامية تِجاهَ المدنيين العُزْل، والمساجدِ ودور العبادة.
- لقد تَعمَّد الاحتلالُ "الإسرائيليُّ" خلالَ حربِه النازيةِ استهدافَ المؤسسةِ الدينيةِ، ومقدراتِها الوقفية، بشكلٍ ممنهجٍ ومدروسٍ ظانًا أنه بذلك سيُنهي رسالتَها السامية، إلا أننا نؤكد أن وزارة الأوقاف مستمرةٌ بكل ما تملكُ من مقدراتٍ، وكوادرَ، وموظفين في أداء الرسالة الدينية.

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
قطاع غزة – فلسطين
السبت 2 ربيع الآخر 1446هـ
الموافق 5 أكتوبر 2024م
🎥 *مؤتمر | المؤتمر الصحفي المهم لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وذلك بمناسبة مرور سنة كاملة على جريمة الإبادة الجماعية واستهداف المساجد ودور العبادة والمقابر والمقرات الوقفية..*

https://youtu.be/a0QMxcsI9X8

رابط تنزيل

https://www.filemail.com/d/fantqjndnbzdatk

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
📍 *بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي:*
*مع انقضاء عام من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.. الاحتلال يمعن في استهدافه الوحشي للأطفال ويحرمهم من حقهم في الحماية والتعليم الآمن*

أيام قليلة وينقضي عامٌ كامل على الحرب المسعورة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، عامُ حمل شرف الرباط وأجر الصبر والثبات على هذه الأرض الطيبة المباركة، لكنه كان ثقيلاً كثقلِ الجبال على أبناء شعبنا في ظل ما يمارسه الجيش الصهيوني وحكومته النازية من بطش وقتل وتنكيل وتدمير.
لقد استهدف الاحتلال على مدار عام كامل كافة القطاعات الخدماتية الحكومية وغير الحكومية في غزة وعلى رأسها قطاع التعليم، فحرم أكثر من 650 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم للعام الدراسي الثاني على التوالي، بالإضافة إلى نحو 100 ألف طالب وطالبة في مؤسسات التعليم العالي ونحو 35 ألف طفل في مرحلة رياض الأطفال.
لقد واصل الاحتلال استهدافه للطلبة والعاملين في قطاع التعليم؛ فاستشهد منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي أكثر من 11600 طفل فلسطيني في سن التعليم المدرسي، وأصيب عشرات الآلاف بجراح وإعاقات جسدية وصدمات نفسية. كما استشهد أكثر من 750 معلماً وموظفاً تربوياً وإدارياً وأصيب المئات. واستهدف كذلك الطلبة والعاملين في مؤسسات التعليم العالي فاستشهد أكثر من 1100 طالباً وطالبة، و نحو 130 عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً، وأصيب الآلاف بجراح وإعاقات مختلفة، فيما لا يزال مصير المئات مجهولاً.
كما يستمر الاحتلال في استهدافه للمنشآت التعليمية بشكل متكرر على الرغم من استخدام ما تبقى منها كمراكز لإيواء النازحين، ما تسبب بالتدمير الكلي او شبه الكلي ل 93% من المباني المدرسية، وتدمير معظم مراكز التأهيل والتدريب؛ ومراكز الانتاج والتقنيات التربوية؛ والتعليم الالكتروني؛ والإذاعة التعليمية؛ ومخازن اللوازم والكتب المدرسية؛ والمباني الإدارية التابعة للوزارة والمديريات. كما استهدف الاحتلال بشكل مباشر ومتعمد المباني والمنشآت الإدارية والأكاديمية التابعة لمؤسسات التعليم العالي فدمر أكثر من 130 منشأة إدارية وأكاديمية في الجامعات والكليات والمعاهد بقطاع غزة.
إن وزارة التربية والتعليم العالي تنظر ببالغ الخطورة لاستمرار جرائم الاحتلال بحق قطاع التعليم؛ واستمرار حرمان الأطفال والطلبة من حقهم في الحماية والتعليم الآمن، وتدعو كافة منظمات المجتمع الدولي للتدخل العاجل واتخاذ خطوات فعالة لضمان حماية الأطفال والمنشآت التعليمية، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق قطاع التعليم، ومحاسبته على جرائمه أمام الهيئات والمحاكم الدولية المختصة.
كما تدعو الوزارة للضغط على الاحتلال للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الخاصة بالتعليم أوقات الطوارئ، والخيام التعليمية والغرف الصفية المتنقلة والقرطاسية والأدوات واللوازم المدرسية، والتي لا مبرر لمنعها سوى السعي نحو تعميق الأزمة التعليمية والعمل على تجهيل أبنائنا.
حفظ الله أبناءنا وحقق آمالهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل

*وزارة التربية والتعليم العالي*
قطاع غزة – فلسطين المحتلة
صدر يوم الخميس
الموافق 3 أكتوبر 2024م
🚨 *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرتين وحشيتين بالمحافظة الوسطى بقصف مسجدٍ ومدرسةٍ يؤويان نازحين راح ضحيتهما 24 شهيداً حتى الآن و93 جريحاً*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين وحشيتين بالمحافظة الوسطى بقصف مسجد شهداء الأقصى الملاصق لمستشفى شهداء الأقصى ومدرسة ابن رشد حيث أن المسجد والمدرسة يؤويان مئات النازحين راح ضحية هاتين المجزرتين 24 شهيداً حتى الآن و93 جريحاً.

وتأتي هاتين المجزرتين الوحشيتين بعد سلسلة من المجازر ارتكبها جيش الاحتلال بقصف 27 منزلاً ومدرسة ومركز نزوح في مختلف محافظات قطاع غزة خلال 48 ساعة الماضية، حيث أدى هذا القصف الفظيع المتواصل إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.

وتأتي هذه الجرائم الجديدة بالتزامن مع صعوبة الواقع الصحي في قطاع غزة الذي يقطنه أكثر من 2,4 مليون إنسان، حيث أن ما تبقى من المستشفيات غير قادرة على تقديم الخدمة الصحية والطبية بشكل جيد للجرحى والمرضى الذين يزداد عددهم بشكل طردي يومياً، إضافة إلى التحديات الجسيمة التي تواجه العمل الإنساني والصحي في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية، وسط صمت وعجز دولي وعربي وإقليمي فظيع.

ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر الوحشية والمتواصلة ضد المدنيين والأطفال والنساء، ونطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم المستمرة ضد النازحين وضد المدنيين.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب هذه المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.

نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 6 أكتوبر 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 175 صحفياً:*

المكتب الإعلامي الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (175 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد اغتيال الزميل الصحفي:

🎙 *الصحفي الشهيد/ حسن حمد*
يعمل صحفياً في شركة ميديا تاون الإعلامية

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 6 أكتوبر 2024
🚒 *قائمة شرف بأسماء ضباط الدفاع المدني الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة:*
🔴 *(المكتب الإعلامي الحكومي يصدر إحصائية سنة كاملة من حرب الإبادة الجماعية):*
=
أولاً: تحديث الإحصائيات العامة.
ثانياً: التقرير المصور للإحصائيات (PDF).
ثالثاً: التقرير المصور باستعراض Flipbook
🔴 *أولاً: تحديث الإحصائيات العامة: المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (366) – الأحد 6 أكتوبر 2024:*

◻️ (366) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,654) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (51,870) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (41,870) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة).
◻️ (16,927) شهيداً من الأطفال.
◻️ (171) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (710) أطفالٍ استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام.
◻️ (902) عائلة فلسطينية قتل الاحتلال جميع أفرادها ومسحها من السجل المدني.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,487) شهيدة من النساء.
◻️ (986) شهيداً من الطواقم الطبية (وزارة الصحة).
◻️ (85) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (175) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (97,166) جريحاً ومُصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة).
◻️ (396) جريحاً ومُصاباً من الصحفيين والإعلاميين.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (187) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (25,973) طفلاً يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (152) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريباً مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (100,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين.
◻️ (204) مقرات حكوميةٍ دمرها الاحتلال.
◻️ (125) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (337) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (12,700) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الحرب.
◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال "الإسرائيلي" من التعليم.
◻️ (750) معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم قتلهم الاحتلال خلال الحرب.
◻️ (130) عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً وباحثاً أعدمهم الاحتلال.
◻️ (814) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل كلي من أصل(1245) مسجدًا في قطاع غزة.
◻️ (148) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل بليغ بحاجة إلى إعادة ترميم.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (19) مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي، من أصل (60) مقبرة.
◻️ (2,300) جثمان سرقها الاحتلال من العديد من مقابر قطاع غزة.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (85,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (330,000) متر طولي شبكات مياه دمرها الاحتلال.
◻️ (655,000) متر طولي شبكات صرف صحي دمرها الاحتلال.
◻️ (2,835,000) متر طولي شبكات طُرق وشوارع دمرها الاحتلال.
◻️ (36) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (86%) نسبة الدمار في قطاع غزة.
◻️ (35) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 6 أكتوبر 2024م
*ثانياً: التقرير المصور للإحصائيات بامتداد (PDF) :*
إحصاءات_عام_على_الإبادة_2024_نسخة_مخففة.pdf
12.5 MB
إحصاءات عام على الإبادة 2024 نسخة مخففة.pdf
*ثالثاً: التقرير المصور باستعراض Flipbook :*

📕 بإمكانك تصفح التقرير المصور لإحصائيات (عام على الإبادة الجماعية) الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي.

🗒️ *للتصفح؛ اسحب الشاشة إلى اليسار بعد الضغط على رابط التصفح التالي.*

https://online.fliphtml5.com/jezqg/spbz/
*نص المؤتمر الصحفي الذي ألقاه إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة مرور سنة كاملة على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة*

سنة كاملة على استمرار جريمة وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.. سنة كاملة من القتل والإبادة والتدمير والتهجير القسري، هذه الجرائم التي ترعاها الإدارة الأمريكية وقوى الظلم العالمي..

سنة كاملة والاحتلال يقتل المزيد من الضحايا وخاصة من الأطفال والنساء وبدون وجه حق.. سنة كاملة وصلنا فيها لأكثر من 150,000 ضحية، بينهم أكثر من 51,800 شهيد ومفقود، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 41,800 شهيد، فيما بقي أكثر من 10,000 شهيد تحت الأنقاض وتحت البنايات المدمرة، ومفقودين لا نعلم مصيرهم.

سنة كاملة والاحتلال يقتل أكثر من 16,000 طفل فلسطيني، بينهم 171 طفلاً رضيعاً ولدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية، وكذلك قتل أكثر من 11,400 شهيدة من النساء.

سنة كاملة والاحتلال يقوم بإبادة 902 من العائلات الفلسطينية حيث قتل جميع أفرادها ومسحها من السجل المدني، في جريمة يندى لها جبين الإنسانية.. سنة كاملة والإدارة الأمريكية تمد الاحتلال بكل أنواع الأسلحة والقنابل والصواريخ والطائرات من أجل مسح مربعات سكنية وأحياء سكنية بالكامل، في أكثر من 3,600 مجزرة وحشية بشعة.

سنة كاملة والمجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والدول العربية والإسلامية تتفرج على شلال الدم المتدفق في قطاع غزة دون أن يحركوا ساكناً، ودون أن يكون لهم موقفاً عملياً أمام هذه الكارثة التاريخية في العصر والتاريخ الحديث.

سنة كاملة والواقع الإنساني في قطاع غزة يزداد كارثية، والأزمة تتعمق وتتعاظم وتصبح مأساوية أكثر.

سنة كاملة وسياسات إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والأدوية والمستلزمات الطبية والسلع والبضائع، مما يهدد بتفاقم أزمة الغذاء، وتعزيز سياسة التجويع والتعطيش وسوء التغذية، خاصة بحق آلاف الأطفال الذين يُحرمون من حليب الأطفال ومن المُكملات الغذائية ومن التطعيمات ومن العلاج.

سنة كاملة وأكثر من 2 مليون نازح يعيشون حياة قاسية وظروفاً صعبة للغاية، تنعدم فيها كل سبل العيش والحياة الكريمة، وتنتشر بينهم عشرات الأمراض المختلفة أخطرها مرض شلل الأطفال، ومرض الكبد الوبائي الفيروسي، والأمراض الجلدية والتنفسية والهضمية، والعديد من الأمراض التي تسببت بمضاعفة أعداد الوفيات الطبيعية لأكثر من ستة أضعاف ونصف الضعف عن أعداد الوفيات الطبيعية ما قبل حرب الإبادة الجماعية.

سنة كاملة والاحتلال يستهدف بشكل مباشر مراكز الإيواء والنزوح، فقد قصف منها 187 مركزاً للإيواء والنزوح، وقتل بداخلها أكثر من 1060 شهيداً، هؤلاء النازحين الذين اهترأت 100,000 خيمة من خيامهم على مدار سنة كاملة من المعاناة والمأساة والجريمة، وهؤلاء ينتظرون من العالم الدولي أن يُغيثهم بمساكن يلجؤون إليها من حرارة الصيف وبرودة الشتاء القادم، وقد أطلقنا عشرات المناشدات الإنسانية ولا مجيب.

سنة كاملة والمنظومة الصحية تئن وتناشد وتنادي لإنقاذها، فالاحتلال دمر المستشفيات وأحرقها وحوّلها إلى مراكز للتحقيق والتعذيب وأخرجها عن الخدمة بشكل كامل.. سنة كاملة والطواقم الطبية البطلة الشجاعة تتمترس فيما تبقى من غرف الاستقبال والطوارئ، وفيما تبقى من غرف العمليات الجراحية، يعملون بكل تحدي وصمود وإرادة، دون أن يلتفت لهم العالم الدولي الذي يشارك في الإبادة الجماعية بصمته القاتل، حتى أن الاحتلال قتل من هذه الطواقم الطبية 986 طبيباً وممرضاً وكادراً صحياً، والعالم يتفرج على هذه المصيبة والمأساة التاريخية.

سنة كاملة والاحتلال يغلق المعابر من وإلى قطاع غزة، ويحكم عليه الحصار الظالم، ويمنع إدخال العلاجات والأدوية، ويمنع إدخال المستلزمات الطبية، ويمنع كذلك تحويل 25,000 من الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج في ظل خطة الاحتلال الرامية إلى القضاء على المنظومة الصحية وتدمير المستشفيات بشكل كامل.

سنة كاملة والاحتلال يقتل ويستهدف الطواقم التي تقدم الخدمات الإنسانية والحماية المدنية، فقد قتل 85 ضابطاً من ضباط الدفاع المدني، وأكثر من 700 من رجال الشرطة الفلسطينية، كما وقتل 175 صحفياً وإعلامياً بدون أية أسباب تذكر سوى أنه ينفذ جريمة الإبادة بحذافيرها، ويحاول يائساً إخفاء معالمها وآثارها.

سنة كاملة والاحتلال يختطف 5,000 معتقل وأسير بدون أسباب، ويمارس ضدهم التعذيب الشديد، ويقتل منهم داخل السجون 37 أسيراً بالصعق بالكهرباء وبالتعذيب النفسي والجسدي، ومن بينهم أعدم الاحتلال داخل السجون 3 أطباء ممن عُرفت أسماؤهم، وهم الطبيب د. عدنان البرش، والطبيب د. إياد الرنتيسي، والطبيب د.
زياد الدلو، وغيرهم من أبناء شعبنا العظيم الذين قتلهم الاحتلال داخل السجون بدون أي دور منظور للمنظمات الدولية التي طالها التقصير في واجباتها، ولم تقم بدورها المنوط بها.

سنة كاملة والاحتلال يدمر 125 جامعة مدرسة تدميراً كلياً، وأكثر من 337 جامعة ومدرسة تدميراً جزيئاً، سنة كاملة والاحتلال يقتل 750 معلماً وموظفاً تربوياً في سلك التعليم، وإعدام 130 عالماً وأكاديمياً وأستاذاً جامعياً، سنة كاملة والاحتلال يقتل 12,700 طالب وطالبة، ويحرم أكثر من 780,000 طالب وطالبة من التعليم للعام الثاني على التوالي، والعالم يتفرج على هذه الكارثة دون أن يحرك ساكناً.

سنة كاملة والاحتلال يدمر 814 مسجداً تدميراً كلياً وعشرات المساجد دمرها تدميرا جزئياً، كما ودمر 3 كنائس بشكل مباشر، سنة كاملة والاحتلال يدمر 19 مقبرة تدميراً واعتداءً وهمجيةً، ويسرق منها 2,300 جثمان من هذه المقابر، دون أدنى احترام لآدمية وقدسية الأموات والشهداء في جريمة ضد الإنسانية.

سنة كاملة والاحتلال يدمر 150,000 وحدة سكنية تدميراً كلياً، ويدمر أكثر من 80,000 وحدة سكنية تدميراً بليغاً غير صالحة للسكن، حيث ألقى هذا الاحتلال الهمجي على قطاع غزة وعلى الأحياء السكنية والأبراج السكنية أكثر من 85,000 طن من المتفجرات وهو ما يعادل أكثر من 5 قنابل نووية.

سنة كاملة والاحتلال يدمر أكثر من 3,000 كيلو متر من أطوال شبكات الكهرباء، ويدمر أكثر من 330,000 متر طولي من شبكات المياه، ويدمر أكثر من 655,000 متر طولي من شبكات الصرف الصحي، ويدمر أكثر من 2,835 كيلو متر طولي من شبكات الطُرق والشوارع في جميع محافظات قطاع غزة.

سنة كاملة والاحتلال يدمر أكثر من 200 موقع أثري وتراثي، سنة كاملة والاحتلال يدمر أكثر من 35 منشأة وملعباً وصالة رياضية في محافظات قطاع غزة.

سنة كاملة من الدمار الذي خلفه الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم لتبلغ نسبة الدمار في قطاع غزة 86% دون أن يحرك العالم ساكناً، فيما بلغت قيمة الخسائر الأولية المباشرة لجريمة وحرب الإبادة الجماعية 35 مليار دولار، وهو ما يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية وعلى جبين العالم الظالم الذي يقف مُتفرجاً على هذه الكارثة الإنسانية التي لم يسبق لها مثيل.

سنة كاملة ونحن نُذكّر العالم بواجباته تجاه شعبنا الفلسطيني العظيم الباسل، سنة كاملة ونحن نذكر العالم بالقانون الدولي الذي لطالما صدّعوا رؤوسنا به، سنة كاملة ونحن نذكرهم بأن الاحتلال المجرم يخرقه على مدار الساعة واليوم دون أن يفعلوا شيئاً عملياً.

سنة كاملة ونحن نذكر العالم بأعلى أصواتنا بأن غزة تعيش أزمة إنسانية عميقة ومتشعبة طالت كل مناحي الحياة، بينما هم صامتون متفرجون.

سنة كاملة ونحن ندين وما زلنا ندين وبأشد العبارات جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني، كما وندين الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال واصطفاف بعض الدول الأوروبية مع الاحتلال في الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول الخائنة للإنسانية، بل إننا ندعو كل دول العالم الحُر والمنظمات الدولية إلى إدانة جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين، وإدانة الجرائم ضد الإنسانية.

سنة كاملة ونحن نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الأخلاقية والتاريخية عن الكارثة الإنسانية العميقة التي تولّدت في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية، والتي قدمت خلالها الإدارة الأمريكية الدعم الكامل والمفتوح للاحتلال لارتكاب هذه الجريمة والتي لن ينساها التاريخ، وما زلنا نحملهم المسؤولية ذاتها.

سنة كاملة ونحن نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي، ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على مدار سنة كاملة من القتل والتشريد، ومازلنا نطالبهم وبكل قوة إلى وقف هذه المذبحة التاريخية ضد شعبنا الفلسطيني، ونطالب أيضاً ببذل الجهود الحقيقية والفعلية والجدية لوقف هذا القتل والإجرام والإبادة.

سنة كاملة ونحن ندعو الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية إلى الانعقاد الفوري والعاجل من أجل إعادة الحياة إلى قطاع غزة، وعلى رأس ذلك إعادة الإعمار، وإعادة تأهيل القطاع الصحي والمستشفيات، والقطاع التعليمي والمدارس والجامعات، والقطاع الديني والمساجد، والقطاع الإسكاني والخدماتي، ومازلنا ندعو إلى ذلك، بل ونُحذر من أن يُترك قطاع غزة بهذه الصورة الكارثية.

إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي ينفذها الاحتلال هنا في قطاع غزة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بكل وضوح، ويؤكد ويثبّت انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى خانت الإنسانية، وإن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذا التاريخ الدموي لهذا
الاحتلال الذي يعتبر امتداداً للاحتلالات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأمريكية، حيث كانت نهاية هذه الاحتلالات التاريخية هي التحرير والخلاص، واليوم نؤكد بأن الاحتلال "الإسرائيلي" في فلسطين إلى زوال، وأن شعبنا الفلسطيني المناضل الصامد سيطردهم بإرادته وصموده حتى تحقيق الحرية والخلاص، وحماية أرضنا وثوابتنا ومقدساتنا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 7 أكتوبر 2024م
🔴 *بيان صحفي صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية بمناسبة مرور سنة كاملة على حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة*

عام مضى على حرب الابادة على قطاع غزة، وواحدة من أبشع فصول الاجرام واستباحة الدم الفلسطيني والامعان في القتل والتدمير لكل مقومات الحياة المنهكة بفعل سنوات الحصار الظالم بشاعة المشهد الممتد منذ عام لا يزال بتفاصيله وحمله الثقيل جاثما على صدر شعبنا في قطاعنا العزيز.
وكعادة المحتل المجرم الذي استهدف مقومات الصمود الغزي، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية فقد عمد الى تشديد ضرباته للمنظومة الصحية، استكمالا لما ألحقه الاحتلال بها طيلة 18عاماً من الحصار، حيث أمعن المحتل في حرمان المرضى من حقوقهم العلاجية وسلبهم عن سابق اصرار أبسط فرص للعلاج بإبقاء عديد الأصناف الدوائية والمستهلكات الطبية ضمن دائرة المعدلات الصفرية، وقطع الطريق أمام الامدادات والتجهيزات الطبية، وأمام حركة خروج المرضى نحو المستشفيات التخصصية، منع دخول الوفود.
تلك الحالة القاتمة لم يكتفي الاحتلال بها بل سعرَ من جُرمه لتصبح الطواقم الطبية هدفا للقتل والاعتقال، والمؤسسات الصحية في مواجهة آلة الدمار والتخريب على نحوٍ غير مسبوق.
إن وزارة الصحة ومع مرور العام الأول على حرب الابادة على قطاع غزة تشير إلى ما يلي:
1 . تتقدم وزارة الصحة بالتحية والاعتزاز الى الكوادر الطبية في مختلف مواقع العمل والتي تداعت من اللحظات الاولى للعدوان في تقديم الرعاية الصحية والتعبير بصدق الانتماء والبذل والعطاء وهنا نخص بالذكر من قدموا في سبيل ذلك أرواحهم ودماؤهم، التي سالت مع دماء أبناء شعبنا حيث بلغ عدد الشهداء 41،909 شهيد اكثر من 60% منهم من والاطفال والنساء اضافة الى 97،303 جريحاً.
2. بلغ عدد شهداء القطاع الصحي 986 كادر صحي منهم 4 داخل السجون الإسرائيلي من أصل 312 معتقل.
3. ان ما سجلته الاحصائيات بعد عام من حرب الابادة على قطاع غزة يدلل على مدى تركيز الاحتلال على تدمير المنظومة الصحية حيث تم استهداف ما يقارب 65% من المؤسسات الصحية (الحكومية – الاهلية – الخاصة – وكالة الغوث – الدولية) وما تبقى يعمل بشكل جزئي وبنسبة اشغال 300% بالخصوص اقسام العناية المركزة والحضانات.
يأتي هذا في ظل انعدام مقومات الصحة العامة من عدم توفير مياه صالحة للشرب. وتدمير البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي. ومنع ادخال المنظفات الشخصية ومواد التعقيم مما أدى الى انتشار الأوبئة والامراض مثل التهاب الكبد الوبائي وشلل الأطفال والامراض الجلدية.
4. ان الاستهداف الممنهج والدائم للقطاع الصحي حرم ما يزيد عن مليوني شخص في قطاع غزة من تلقي الخدمات الصحية الأساسية فهناك ما يزيد عن 50 ألف امرأة حامل محرومه من تقديم الخدمات الصحية ورعاية الامومة.
12000 مريض سرطان ينهش المرض اجسامهم لا يلتقون العلاجات الأساسية حتى المسكنات.
المئات من مرضى غسيل الكلى فارقوا الحياة نتيجة عدم توفر رعاية صحية لهم وانعدام خدمات غسيل الكلى في كثير من المستشفيات.
وتشير تقديرات أن أضعاف من ارتقوا شهداء قد توفوا نتيجة نقص الخدمات الطبية.
💫امام ما تقدم من معطيات ومؤشرات لوصف حالة أداء المنظومة الصحية في قطاع غزة بعد عام من حرب الابادة فان وزارة الصحة تجدد مطالبتها لكل احرار العالم.
وقف العدوان و آلة القتل، والسماح لألاف الجرحى بمغادرة قطاع غزة نحو المستشفيات التخصصية لإجراء عمليات جراحية معقدة لهم بعد أن تفاقمت حالتهم الصحية جراء الممارسات العقابية بحقهم، كما وتجدد وزارة الصحة مطالبتها الى كافة الجهات ذات العلاقة بإيجاد آليات ضامنة لوصول الامدادات الطبية الى كافة المستشفيات دون قيود، و السماح بدخول الوفود الطبية.
تامين الوصول للمرافق الطبية وحمايتها خصوصا بان هذا الصباح

وعلية فإننا نؤكد باننا متمسكون بأداء رسالتنا الإنسانية مهما كلفنا من تضحيات.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وزارة الصحة الفلسطينية
قطاع غزة - فلسطين
7 أكتوبر 2024م
📍 *نص المؤتمر الصحفي الذي ألقاه المختار/ سالم الصوفي عضو تجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية*
=
📌 *بمناسبة مرور عام على السابع من أكتوبر والحرب الظالمة على غزة .. بيان صادر عن التجمع الوطني القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة*

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (الروم: 47).

يا أبناء قبائلنا وعشائرنا وعائلاتنا الفلسطينية
تمر علينا في هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لطوفان الأقصى، والتي نجد فيه أنفسنا أمام معركة تاريخيةمفصلية، في مواجهه الإحتلال الصهيوني الغادر، وأمام علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية والتي ننطلق منها إلى تحرير كامل الأرض السليبة، ونقطة البداية لكنس الإحتلال -بإذن الله- من أرض فلسطين التاريخية التي بارك الله فيها وحولها، هذه الحرب التي أمعن الاحتلال خلالها في قتل وجرح أكثر من مائة وخمسون ألف الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير كل ما هو فلسطيني من حجر وشجر وانتهاك الحرمات والمقدسات، أملا في إضعاف شوكة المقاومة الباسلة، وإنهاك قوتها، وانفضاض الحاضنة الشعبية من حولها والتي افشلت جميع مخططاته ومؤامراته، لتزداد كل يوم قوة، ولتجتمع عليها كل يوم قلوب القبائل و العشائر من أهل فلسطين المكلومين المظلومين، والأحرار من العالم، معلنين بثباتهم وصمودهم الأسطوري أن المقاومة وجهاد العدو، هو الخيار الأوحد لتحرير الأرض والإنسان، وأن أي محاولات لجر القضية إلى دوامة المفاوضات الواهنة، والسلام الهش المذل، والتطبيع المخزي الذي ساقه البعض مع المنبطحين، إنما هو سراب لم يقبله الفلسطينيون ولن يسمحوا بتمريره أو إضاعة مزيد من الوقت فيه.

يا أبناء قبائلنا وعشائرنا وعائلاتنا الفلسطينية
ونحن اليوم على أعتاب هذه الذكرى للحرب الظالمة والإبادة الجماعية وتعرض قضيتنا الفلسطينية لمحنة من أشد المحن ضراوة في تاريخها، ومن أكثرها قسوة في وقعها وأثرها، وما تزال بوصلتها على طريق الحق، لم ولن يطمسها اليأس رغم الطعنات الغادرة والأزمات المتعاقبة، إن مرور عام على الطوفان والذي تزايدت خلاله التضحيات وتكاثرت معه الآلام في كل بيت وشارع ومدينة في قطاع غزة، إلا أن ملامح النصر ظلت بادية في الأفق تترقبها عيون المخلصين من أبناء شعبنا الصابر المحتسب.

يا أبناء قبائلنا وعشائرنا وعائلاتنا الفلسطينية
إننا في هذه الأيام نؤكد على ثباتنا في الدفاع عن حقوقنا المشروعة والتي كفلتها القوانين والأعراف الدولية ضد الإحتلال المجرم ومخططاته الفاشية ضد أبناء شعبنا الأعزل ونؤكد على ما يلي:

أولا: . يدعو تجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم للحشد والمشاركة في الفعاليات والتحشيد لوقف العدوان على فلسطين ولبنان، انتصاراً للحق الفلسطيني ورفضاً للظلم والوحشية التي تمارسها دولة الاحتلال الإرهابية.

ثانيا: نؤكد على الموقف الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية الذي اتخذته منذ بدء الحرب وانها لن تقبل ولن تسمح بتمرير مخططات الاحتلال في أن تكون العشائر بديلا عن قيادة الشعب المنتخبة والسلطة الحاكمة وأن دور العشائر هو مكمل لما تقوم به السلطة الحاكمة في بلدنا الحبيب ولن تكون القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية خنجرا تطعن فيه مقدساتنا وقياداتنا وأننا سنكون سندا وعونا لها ما حيينا شرفاء أعزاء كرماء.

ثالثا: يدعو التجمع القوى والفصائل الفلسطينية جميعا التي توحدت كلمتها في ميدان القتال والمقاومة إلى الاجتماع على كلمة واحدة لترتيب البيت الفلسطيني وتشكيل حكومة فلسطينية تجمع الكل الفلسطيني تحت علم واحد وكلمة واحدة.

رابعا: نؤكد نحن في التجمع على ان القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية وقواه صف واحد خلف مقاومته في الدفاع عن أرضها ومقدساتها والذي كفلته كل القوانين والأعراف الدولية وهي سندها وحاضنتها ونؤكد على تجديد الثقة فيها وفي قيادتها بكافة أطيافها السياسية الفلسطينية، وأننا لا نقبل عنها بديل أو مساومة عليها تحت أي ظرف.

خامسا: نؤكد نحن في التجمع على رفض وعزل ورفع الغطاء الوطني والعشائري عن اي سلوك خارج عن اعرافنا وقيمنا الدينية والاخلاقية مهما كان فاعله ونؤيد الإجراءات التي تقوم بها الجهات المختصة لمحاربة الخون من لصوص الطرق والمنحرفين ونطالب الجهات الأمنية الضرب بيد من حديد دون رحمة بهم وتأديبهم.

سادسا : نقول لقيادة المقاومة لا ما قالت بني إسرائيل لنبي الله موسى عليه السلام "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدين" بل نقول لكم اذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا ونحن معكم اصنعوا من جماجم رؤوسنا وعظام صدورنا جسرا لتحرير فلسطين كل فلسطين

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

تجمع القبائل والعشائر
والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة
الأحد الموافق 7\10\2023م