◻️ *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔳 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب اليوم ثلاث مجازر بقصف مدرسة وسوق ونقطة شحن هواتف نقالة في ثلاث محافظات بقطاع غزة راح ضحيتها 25 شهيداً وعشرات الإصابات*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء ثلاث مجازر وحشية من خلال قصف مدرسة مصطفى حافظ بمحافظة غزة راح ضحيتها 12 شهيداً، وقصف سوق بمدينة دير البلح راح ضحيتها 9 شهداء وقصف نقطة شحن هواتف نقالة بمحافظة خان يونس راح ضحيتها 4 شهداء، كما أوقعت هذه المجازر عشرات الإصابات بين صفوف المدنيين.
ويأتي ارتكاب هذه المجازر في إطار استكمال جريمة الإبادة الجماعية التي يستخدم الاحتلال العديد من السياسات لاستكمالها، ومنها سياسة استهداف المدنيين في مراكز الإيواء والنزوح واستهداف تجمعات المدنيين.
نُدين بأشد العبارات استمرار ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المجازر ضد مراكز النزوح والإيواء وضد الأسواق وضد مراكز تجمع المواطنين المدنيين.
نُحمِّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية والخطيرة لهذه المجازر المستمرة.
نُطالب المُجتمع الدَّولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 20 أغسطس 2024
🔳 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب اليوم ثلاث مجازر بقصف مدرسة وسوق ونقطة شحن هواتف نقالة في ثلاث محافظات بقطاع غزة راح ضحيتها 25 شهيداً وعشرات الإصابات*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء ثلاث مجازر وحشية من خلال قصف مدرسة مصطفى حافظ بمحافظة غزة راح ضحيتها 12 شهيداً، وقصف سوق بمدينة دير البلح راح ضحيتها 9 شهداء وقصف نقطة شحن هواتف نقالة بمحافظة خان يونس راح ضحيتها 4 شهداء، كما أوقعت هذه المجازر عشرات الإصابات بين صفوف المدنيين.
ويأتي ارتكاب هذه المجازر في إطار استكمال جريمة الإبادة الجماعية التي يستخدم الاحتلال العديد من السياسات لاستكمالها، ومنها سياسة استهداف المدنيين في مراكز الإيواء والنزوح واستهداف تجمعات المدنيين.
نُدين بأشد العبارات استمرار ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المجازر ضد مراكز النزوح والإيواء وضد الأسواق وضد مراكز تجمع المواطنين المدنيين.
نُحمِّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية والخطيرة لهذه المجازر المستمرة.
نُطالب المُجتمع الدَّولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف المجازر ضد المدنيين في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 20 أغسطس 2024
🔴 *الصحفيون الشهداء:*
🔹 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر أسماء الصحفيين الشهداء الذين ارتقوا خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة حتى الثلاثاء 20 أغسطس 2024م:*
-
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
-
ينعى المكتب الإعلامي الحكومي بكل آيات الفخر والاعتزاز الصحفيين والصحفيات الشهداء الذين ارتقوا بعد مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء، هؤلاء الأبطال الذين اغتالهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، في محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقة، لكن الاحتلال فشل في كسر إرادة شعبنا العظيم، سائلين الله تعالى أن يتقبل شهداءنا الصحفيين، وأن يلهم الأسرة الصحفية وذويهم الصبر والسلوان.
*قائمة الصحفيين الشهداء:*
1. الشهيد الصحفي/ محمد الصالحي
2. الشهيد الصحفي/ ابراهيم لافي
3. الشهيد الصحفي/ محمد جرغون
4. الشهيد الصحفي/ أسعد شملخ
5. الشهيد الصحفي/ سعيد الطويل
6. الشهيد الصحفي/ هشام النواجحة
7. الشهيد الصحفي/ محمد صبح
8. الشهيد الصحفي/ عائد النجار
9. الشهيد الصحفي/ محمد أبو مطر
10. الشهيد الصحفي/ رجب النقيب
11. الشهيد الصحفي/ أحمد شهاب
12. الشهيد الصحفي/ عبد الرحمن شهاب
13. الشهيد الصحفي/ حسام مبارك
14. الشهيد الصحفي/ هاني المدهون
15. الشهيد الصحفي/ عصام بهار
16. الشهيد الصحفي/ محمد بعلوشة
17. الشهيد الصحفي/ عبد الهادي حبيب
18. الشهيد الصحفي/ علي نسمان
19. الشهيد الصحفي/ أنس أبو شمالة
20. الشهيد الصحفي/ سميح النادي
21. الشهيد الصحفي/ خليل أبو عاذرة
22. الشهيد الصحفي/ محمود أبو ظريفة
23. الشهيد الصحفي/ محمد علي
24. الشهيدة الصحفية/ إيمان العقيلي
25. الشهيد الصحفي/ محمد عماد لبد
26. الشهيد الصحفي/ محمد الشوربجي
27. الشهيد الصحفي/ رشدي السراج
28. الشهيد الصحفي/ محمد الحسني
29. الشهيد الصحفي/ سائد حلبي
30. الشهيد الصحفي/ جمال الفقعاوي
31. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو مهادي
32. الشهيد الصحفي/ ياسر أبو ناموس
33. الشهيدة الصحفية/ سلمى مخيمر
34. الشهيدة الصحفية/ دعاء شرف
35. الشهيدة الصحفية/ سلام ميمة
36. الشهيد الصحفي/ ماجد كشكو
37. الشهيد الصحفي/ عماد الوحيدي
38. الشهيد الصحفي/ حذيفة النجار
39. الشهيد الصحفي/ نظمي النديم
40. الشهيد الصحفي/ مجد عرندس
41. الشهيد الصحفي/ اياد مطر
42. الشهيد الصحفي/ محمد البياري
43. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حطب
44. الشهيد الصحفي/ زاهر الأفغاني
45. الشهيد الصحفي/ مصطفى النقيب
46. الشهيد الصحفي/ هيثم حرارة
47. الشهيد الصحفي/ محمد الجاجة
48. الشهيد الصحفي/ يحيى أبو منيع
49. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حصيرة
50. الشهيد الصحفي/ محمود مطر
51. الشهيد الصحفي/ أحمد القرا
52. الشهيد الصحفي/ موسى البرش
53. الشهيد الصحفي/ أحمد فطيمة
54. الشهيد الصحفي/ يعقوب البرش
55. الشهيد الصحفي/ عمرو أبو حية
56. الشهيد الصحفي/ مصطفى الصواف
57. الشهيد الصحفي/ عبد الحليم عوض
58. الشهيد الصحفي/ ساري منصور
59. الشهيد الصحفي/ حسونة إسليم
60. الشهيد الصحفي/ بلال جاد الله
61. الشهيد الصحفي/ علاء النمر
62. الشهيدة الصحفية/ آيات خضورة
63. الشهيد الصحفي/ محمد الزق
64. الشهيد الصحفي/ عاصم البرش
65. الشهيد الصحفي/ محمد عياش
66. الشهيد الصحفي/ مصطفى بكير
67. الشهيدة الصحفية/ أمل زهد
68. الشهيد الصحفي/ مصعب عاشور
69. الشهيد الصحفي/ نادر النزلي
70. الشهيد الصحفي/ جمال هنية
71. الشهيد الصحفي/ عبد الله درويش
72. الشهيد الصحفي/ منتصر الصواف
73. الشهيد الصحفي/ مروان الصواف
74. الشهيد الصحفي/ أدهم حسونة
75. الشهيد الصحفي/ محمد فرج الله
76. الشهيد الصحفي/ حذيفة لولو
77. الشهيد الصحفي/ حسان فرج الله
78. الشهيدة الصحفية/ شيماء الجزار
79. الشهيد الصحفي/ محمود سالم
80. الشهيد الصحفي/ عبد الحميد القريناوي
81. الشهيد الصحفي/ حمادة اليازجي
82. الشهيد الصحفي/ حسام عمار
83. الشهيدة الصحفية/ عُلا عطا الله
84. الشهيدة الصحفية/ دعاء الجبور
85. الشهيدة الصحفية/ نرمين قواس
86. الشهيد الصحفي/ محمد أبو سمرة
87. الشهيد الصحفي/ عبد الكريم عودة
88. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو عبسة
89. الشهيدة الصحفية/ حنان عيّاد
90. الشهيد الصحفي/ سامر أبو دقة
91. الشهيد الصحفي/ رامي بدير
92. الشهيد الصحفي/ عاصم كمال موسى
93. الشهيد الصحفي/ علي عاشور
94. الشهيد الصحفي/ مشعل شهوان
95. الشهيد الصحفي/ حنين القطشان
96. الشهيد الصحفي/ عبد الله علوان
🔹 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر أسماء الصحفيين الشهداء الذين ارتقوا خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة حتى الثلاثاء 20 أغسطس 2024م:*
-
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
-
ينعى المكتب الإعلامي الحكومي بكل آيات الفخر والاعتزاز الصحفيين والصحفيات الشهداء الذين ارتقوا بعد مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء، هؤلاء الأبطال الذين اغتالهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، في محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقة، لكن الاحتلال فشل في كسر إرادة شعبنا العظيم، سائلين الله تعالى أن يتقبل شهداءنا الصحفيين، وأن يلهم الأسرة الصحفية وذويهم الصبر والسلوان.
*قائمة الصحفيين الشهداء:*
1. الشهيد الصحفي/ محمد الصالحي
2. الشهيد الصحفي/ ابراهيم لافي
3. الشهيد الصحفي/ محمد جرغون
4. الشهيد الصحفي/ أسعد شملخ
5. الشهيد الصحفي/ سعيد الطويل
6. الشهيد الصحفي/ هشام النواجحة
7. الشهيد الصحفي/ محمد صبح
8. الشهيد الصحفي/ عائد النجار
9. الشهيد الصحفي/ محمد أبو مطر
10. الشهيد الصحفي/ رجب النقيب
11. الشهيد الصحفي/ أحمد شهاب
12. الشهيد الصحفي/ عبد الرحمن شهاب
13. الشهيد الصحفي/ حسام مبارك
14. الشهيد الصحفي/ هاني المدهون
15. الشهيد الصحفي/ عصام بهار
16. الشهيد الصحفي/ محمد بعلوشة
17. الشهيد الصحفي/ عبد الهادي حبيب
18. الشهيد الصحفي/ علي نسمان
19. الشهيد الصحفي/ أنس أبو شمالة
20. الشهيد الصحفي/ سميح النادي
21. الشهيد الصحفي/ خليل أبو عاذرة
22. الشهيد الصحفي/ محمود أبو ظريفة
23. الشهيد الصحفي/ محمد علي
24. الشهيدة الصحفية/ إيمان العقيلي
25. الشهيد الصحفي/ محمد عماد لبد
26. الشهيد الصحفي/ محمد الشوربجي
27. الشهيد الصحفي/ رشدي السراج
28. الشهيد الصحفي/ محمد الحسني
29. الشهيد الصحفي/ سائد حلبي
30. الشهيد الصحفي/ جمال الفقعاوي
31. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو مهادي
32. الشهيد الصحفي/ ياسر أبو ناموس
33. الشهيدة الصحفية/ سلمى مخيمر
34. الشهيدة الصحفية/ دعاء شرف
35. الشهيدة الصحفية/ سلام ميمة
36. الشهيد الصحفي/ ماجد كشكو
37. الشهيد الصحفي/ عماد الوحيدي
38. الشهيد الصحفي/ حذيفة النجار
39. الشهيد الصحفي/ نظمي النديم
40. الشهيد الصحفي/ مجد عرندس
41. الشهيد الصحفي/ اياد مطر
42. الشهيد الصحفي/ محمد البياري
43. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حطب
44. الشهيد الصحفي/ زاهر الأفغاني
45. الشهيد الصحفي/ مصطفى النقيب
46. الشهيد الصحفي/ هيثم حرارة
47. الشهيد الصحفي/ محمد الجاجة
48. الشهيد الصحفي/ يحيى أبو منيع
49. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حصيرة
50. الشهيد الصحفي/ محمود مطر
51. الشهيد الصحفي/ أحمد القرا
52. الشهيد الصحفي/ موسى البرش
53. الشهيد الصحفي/ أحمد فطيمة
54. الشهيد الصحفي/ يعقوب البرش
55. الشهيد الصحفي/ عمرو أبو حية
56. الشهيد الصحفي/ مصطفى الصواف
57. الشهيد الصحفي/ عبد الحليم عوض
58. الشهيد الصحفي/ ساري منصور
59. الشهيد الصحفي/ حسونة إسليم
60. الشهيد الصحفي/ بلال جاد الله
61. الشهيد الصحفي/ علاء النمر
62. الشهيدة الصحفية/ آيات خضورة
63. الشهيد الصحفي/ محمد الزق
64. الشهيد الصحفي/ عاصم البرش
65. الشهيد الصحفي/ محمد عياش
66. الشهيد الصحفي/ مصطفى بكير
67. الشهيدة الصحفية/ أمل زهد
68. الشهيد الصحفي/ مصعب عاشور
69. الشهيد الصحفي/ نادر النزلي
70. الشهيد الصحفي/ جمال هنية
71. الشهيد الصحفي/ عبد الله درويش
72. الشهيد الصحفي/ منتصر الصواف
73. الشهيد الصحفي/ مروان الصواف
74. الشهيد الصحفي/ أدهم حسونة
75. الشهيد الصحفي/ محمد فرج الله
76. الشهيد الصحفي/ حذيفة لولو
77. الشهيد الصحفي/ حسان فرج الله
78. الشهيدة الصحفية/ شيماء الجزار
79. الشهيد الصحفي/ محمود سالم
80. الشهيد الصحفي/ عبد الحميد القريناوي
81. الشهيد الصحفي/ حمادة اليازجي
82. الشهيد الصحفي/ حسام عمار
83. الشهيدة الصحفية/ عُلا عطا الله
84. الشهيدة الصحفية/ دعاء الجبور
85. الشهيدة الصحفية/ نرمين قواس
86. الشهيد الصحفي/ محمد أبو سمرة
87. الشهيد الصحفي/ عبد الكريم عودة
88. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو عبسة
89. الشهيدة الصحفية/ حنان عيّاد
90. الشهيد الصحفي/ سامر أبو دقة
91. الشهيد الصحفي/ رامي بدير
92. الشهيد الصحفي/ عاصم كمال موسى
93. الشهيد الصحفي/ علي عاشور
94. الشهيد الصحفي/ مشعل شهوان
95. الشهيد الصحفي/ حنين القطشان
96. الشهيد الصحفي/ عبد الله علوان
97. الشهيد الصحفي/ عادل زعرب
98. الشهيد الصحفي/ علاء أبو معمر
99. الشهيد الصحفي/ محمد خليفة
100. الشهيد الصحفي/ محمد أبو هويدي
101. الشهيد الصحفي/ أحمد جمال المدهون
102. الشهيد الصحفي/ محمد عبد الخالق العف
103. الشهيد الصحفي/ محمد يونس الزيتونية
104. الشهيد الصحفي/ محمد خير الدين
105. الشهيد الصحفي/ أحمد خير الدين
106. الشهيد الصحفي/ جبر أبو هدروس
107. الشهيد الصحفي/ أكرم الشافعي
108. الصحفي الشهيد/ حمزة وائل الدحدوح
109. الصحفي الشهيد/ مصطفى ثريا
110. الصحفي الشهيد/ علي سالم أبو عجوة
111. الصحفي الشهيد/ عبد الله بريص
112. الصحفي الشهيد/ محمد أبو داير
113. الصحفي الشهيد/ أحمد بدير
114. الصحفي الشهيد/ شريف عكاشة
115. الصحفية الشهيدة/ هبة العبادلة
116. الصحفي الشهيد/ فؤاد أبو خماش
117. الصحفي الشهيد/ محمد الثلاثيني
118. الصحفي الشهيد/ يزن الزويدي
119. الصحفي الشهيد/ وائل رجب أبو فنونة
120. الصحفي الشهيد/ إياد أحمد الرَّوَّاغ
121. الصحفي الشهيد/ عصام اللولو
122. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عطاالله
123. الصحفي الشهيد/ د. رزق الغرابلي
124. الصحفي الشهيد/ نافذ عبد الجوّاد
125. الصحفية الشهيدة/ آلاء حسن الهمص
126. الصحفية الشهيدة/ أنغام أحمد عدوان
127. الصحفي الشهيد/ د. زيد أبو زايد
128. الصحفي الشهيد/ ياسر ممدوح
129. الصحفي الشهيد/ محمد رسلان شنيورة
130. الصحفي الشهيد/ محمود مشتهى
131. الصحفي الشهيد/ محمد تشرين ياغي
132. الصحفي الشهيد/ مصعب أبو زايد
133. الصحفي الشهيد/ محمد خضر سلامة
134. الصحفي الشهيد/ محمد الريفي
135. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن صايمة
136. الصحفي الشهيد/ د. محمود عماد عيسى
137. الصحفي الشهيد/ عبد الوهاب عوني أبو عون
138. الصحفي الشهيد/ محمد عادل أبو سخيل
139. الصحفي الشهيد/ محمد السيد أبو سخيل
140. الصحفي الشهيد/ طارق السيد أبو سخيل
141. الصحفي الشهيد/ محمد بسام الجمل
142. الصحفي الشهيد/ مصطفى عيّاد
143. الصحفي الشهيد/ بهاء عكاشة
144. الصحفي الشهيد/ هائل النجار
145. الصحفي الشهيد/ محمود محمد جحجوح
146. الصحفي الشهيد/ معتز مصطفى الغفري
147. الصحفية الشهيدة/ آمنة محمود حميد
148. الصحفي الشهيد/ عبد الله أحمد الجمل
149. الصحفية الشهيدة/ أحلام عزات العجلة
150. الصحفية الشهيدة/ دينا عبد الله البطنيجي
151. الصحفي الشهيد/ محمود قاسم
152. الصحفي الشهيد/ سليم الشرفا
153. الصحفي الشهيد/ محمد محمود أبو شريعة
154. الصحفي الشهيد/ سعدي مدوخ
155. الصحفي الشهيد/ فتحي ناجي
156. الصحفي الشهيد/ أمجد جحجوح
157. الصحفي الشهيد/ وفاء أبو ضبعان
158. الصحفي الشهيد/ رزق أبو شكيان
159. الصحفي الشهيد/ محمد منهل أبو عرمانة
160. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش
161. الصحفي الشهيد/ محمد سعيد جاسر
162. الصحفي الشهيد/ معتصم محمود غراب
163. الصحفي الشهيد/ حيدر إبراهيم المصدر
164. الصحفي الشهيد/ إسماعيل ماهر الغول
165. الصحفي الشهيد/ رامي إياد الريفي
166. الصحفي الشهيد/ محمد عيسى أبو سعادة
167. الصحفي الشهيد/ تميم أحمد أبو معمر
168. الصحفي الشهيد/ عبد الله ماهر السوسي
169. الصحفي الشهيد/ إبراهيم مروان محارب
170. الصحفي الشهيد/ حمزة عبد الرحمن مرتجى
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 20 أغسطس 2024
98. الشهيد الصحفي/ علاء أبو معمر
99. الشهيد الصحفي/ محمد خليفة
100. الشهيد الصحفي/ محمد أبو هويدي
101. الشهيد الصحفي/ أحمد جمال المدهون
102. الشهيد الصحفي/ محمد عبد الخالق العف
103. الشهيد الصحفي/ محمد يونس الزيتونية
104. الشهيد الصحفي/ محمد خير الدين
105. الشهيد الصحفي/ أحمد خير الدين
106. الشهيد الصحفي/ جبر أبو هدروس
107. الشهيد الصحفي/ أكرم الشافعي
108. الصحفي الشهيد/ حمزة وائل الدحدوح
109. الصحفي الشهيد/ مصطفى ثريا
110. الصحفي الشهيد/ علي سالم أبو عجوة
111. الصحفي الشهيد/ عبد الله بريص
112. الصحفي الشهيد/ محمد أبو داير
113. الصحفي الشهيد/ أحمد بدير
114. الصحفي الشهيد/ شريف عكاشة
115. الصحفية الشهيدة/ هبة العبادلة
116. الصحفي الشهيد/ فؤاد أبو خماش
117. الصحفي الشهيد/ محمد الثلاثيني
118. الصحفي الشهيد/ يزن الزويدي
119. الصحفي الشهيد/ وائل رجب أبو فنونة
120. الصحفي الشهيد/ إياد أحمد الرَّوَّاغ
121. الصحفي الشهيد/ عصام اللولو
122. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عطاالله
123. الصحفي الشهيد/ د. رزق الغرابلي
124. الصحفي الشهيد/ نافذ عبد الجوّاد
125. الصحفية الشهيدة/ آلاء حسن الهمص
126. الصحفية الشهيدة/ أنغام أحمد عدوان
127. الصحفي الشهيد/ د. زيد أبو زايد
128. الصحفي الشهيد/ ياسر ممدوح
129. الصحفي الشهيد/ محمد رسلان شنيورة
130. الصحفي الشهيد/ محمود مشتهى
131. الصحفي الشهيد/ محمد تشرين ياغي
132. الصحفي الشهيد/ مصعب أبو زايد
133. الصحفي الشهيد/ محمد خضر سلامة
134. الصحفي الشهيد/ محمد الريفي
135. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن صايمة
136. الصحفي الشهيد/ د. محمود عماد عيسى
137. الصحفي الشهيد/ عبد الوهاب عوني أبو عون
138. الصحفي الشهيد/ محمد عادل أبو سخيل
139. الصحفي الشهيد/ محمد السيد أبو سخيل
140. الصحفي الشهيد/ طارق السيد أبو سخيل
141. الصحفي الشهيد/ محمد بسام الجمل
142. الصحفي الشهيد/ مصطفى عيّاد
143. الصحفي الشهيد/ بهاء عكاشة
144. الصحفي الشهيد/ هائل النجار
145. الصحفي الشهيد/ محمود محمد جحجوح
146. الصحفي الشهيد/ معتز مصطفى الغفري
147. الصحفية الشهيدة/ آمنة محمود حميد
148. الصحفي الشهيد/ عبد الله أحمد الجمل
149. الصحفية الشهيدة/ أحلام عزات العجلة
150. الصحفية الشهيدة/ دينا عبد الله البطنيجي
151. الصحفي الشهيد/ محمود قاسم
152. الصحفي الشهيد/ سليم الشرفا
153. الصحفي الشهيد/ محمد محمود أبو شريعة
154. الصحفي الشهيد/ سعدي مدوخ
155. الصحفي الشهيد/ فتحي ناجي
156. الصحفي الشهيد/ أمجد جحجوح
157. الصحفي الشهيد/ وفاء أبو ضبعان
158. الصحفي الشهيد/ رزق أبو شكيان
159. الصحفي الشهيد/ محمد منهل أبو عرمانة
160. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش
161. الصحفي الشهيد/ محمد سعيد جاسر
162. الصحفي الشهيد/ معتصم محمود غراب
163. الصحفي الشهيد/ حيدر إبراهيم المصدر
164. الصحفي الشهيد/ إسماعيل ماهر الغول
165. الصحفي الشهيد/ رامي إياد الريفي
166. الصحفي الشهيد/ محمد عيسى أبو سعادة
167. الصحفي الشهيد/ تميم أحمد أبو معمر
168. الصحفي الشهيد/ عبد الله ماهر السوسي
169. الصحفي الشهيد/ إبراهيم مروان محارب
170. الصحفي الشهيد/ حمزة عبد الرحمن مرتجى
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 20 أغسطس 2024
⛔ *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود بخنق 1,7 مليون مدني فلسطيني وحشرهم في مساحة ضيقة لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب أفظع الجرائم ضد المدنيين في قطاع غزة، والتي منها جريمة التهجير القسري والنزوح الإجباري لأكثر من 1,700,000 مواطن فلسطيني مدني، حيث أجبرهم الاحتلال على النزوح الإجباري ومغادرة منازلهم ومناطق سكناهم تحت تهديد القتل والقصف والسلاح المحرم دولياً، والتي تعد جريمة ضد الإنسانية؛ وهذا ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود ووفق خطة مرتبة بخنق المدنيين وخنق المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة في مساحة ضيقة جداً، لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة.
🔳 *ويستعرض المكتب الإعلامي الحكومي التسلسل الإرهابي الإجرامي الذي سار فيه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وفق خطته الرامية لخنق 1,700,000 مواطن فلسطيني مدني جنوب وادي غزة في مساحة لا تزيد عن عُشر مساحة قطاع غزة، وذلك على النحو التالي:*
أولاً: مطلع نوفمبر 2023 زعم الاحتلال أن المنطقة الجنوبية مساحة إنسانية آمنة بلغ مساحتها 230 كم مربع، وكانت توازي 63% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثانياً: مطلع ديسمبر 2023 قلص الاحتلال المناطق التي يدعي أنها إنسانية آمنة بعد اجتياح خان يونس لتصل إلى 140 كم مربع بما نسبته 38,3% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثالثاً: مطلع مايو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها إنسانية آمنة إلى 79 كم مربع بما نسبته 20% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
رابعاً: في منتصف يونيو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة لتصل إلى 60 كم مربع، بما نسبته 16,4% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
خامساً: في منتصف يوليو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة إلى 48 كم مربع، ما نسبته 13,15% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
سادساً: مطلع أغسطس 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة إلى 40 كم مربع، بمنا نسبته 10,9% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
سابعاً: ما بعد منتصف أغسطس قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي انها إنسانية آمنة إلى 36 كم مربع، بما نسبته 9,5% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثامناً: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعتبر محافظتي غزة وشمال غزة ليستا ضمن المناطق التي يدعي أنها مناطق إنسانية آمنة وذلك بشكل مطلقً رغم تواجد فيهما 700,000 إنسان مدني فلسطيني في هاتين المحافظتين.
إن هذه الجريمة ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تتمثل في التهجير القسري وإجبار المواطنين المدنيين على النزوح إجبارياً من منازلهم ومناطق سكناهم؛ تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود ووفق خطة مرتبة بخنق المدنيين وخنق المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة في مساحة ضيقة جداً، لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة.
نُدين بأشد العبارات استمرار ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" جريمة التهجير القسري وإجبار المدنيين على النزوح الإجباري الذي طال 1,7 مليون مدني فلسطيني جنوب وادي غزة، وحشرهم في مناطق غير إنسانية ضيقة، في حين يعتبر الاحتلال "الإسرائيلي" محافظتي غزة والشمال ليست ضمن المناطق الآمنة مطلقاً رغم وجود فيهما 700,000 إنسان مدني فلسطيني.
نُحمِّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية والخطيرة لهذه الجريمة المستمرة والمتواصلة، والتي تهدف إلى خنق المدنيين في قطاع غزة، وكذلك حشرهم في مناطق غير مهيأة للحياة الآدمية وذلك لانعدام كل مظاهر الحياة الطبيعية.
نُطالب المُجتمع الدَّولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 21 أغسطس 2024
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود بخنق 1,7 مليون مدني فلسطيني وحشرهم في مساحة ضيقة لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب أفظع الجرائم ضد المدنيين في قطاع غزة، والتي منها جريمة التهجير القسري والنزوح الإجباري لأكثر من 1,700,000 مواطن فلسطيني مدني، حيث أجبرهم الاحتلال على النزوح الإجباري ومغادرة منازلهم ومناطق سكناهم تحت تهديد القتل والقصف والسلاح المحرم دولياً، والتي تعد جريمة ضد الإنسانية؛ وهذا ما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود ووفق خطة مرتبة بخنق المدنيين وخنق المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة في مساحة ضيقة جداً، لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة.
🔳 *ويستعرض المكتب الإعلامي الحكومي التسلسل الإرهابي الإجرامي الذي سار فيه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وفق خطته الرامية لخنق 1,700,000 مواطن فلسطيني مدني جنوب وادي غزة في مساحة لا تزيد عن عُشر مساحة قطاع غزة، وذلك على النحو التالي:*
أولاً: مطلع نوفمبر 2023 زعم الاحتلال أن المنطقة الجنوبية مساحة إنسانية آمنة بلغ مساحتها 230 كم مربع، وكانت توازي 63% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثانياً: مطلع ديسمبر 2023 قلص الاحتلال المناطق التي يدعي أنها إنسانية آمنة بعد اجتياح خان يونس لتصل إلى 140 كم مربع بما نسبته 38,3% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثالثاً: مطلع مايو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها إنسانية آمنة إلى 79 كم مربع بما نسبته 20% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
رابعاً: في منتصف يونيو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة لتصل إلى 60 كم مربع، بما نسبته 16,4% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
خامساً: في منتصف يوليو 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة إلى 48 كم مربع، ما نسبته 13,15% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
سادساً: مطلع أغسطس 2024 قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي أنها منطقة إنسانية آمنة إلى 40 كم مربع، بمنا نسبته 10,9% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
سابعاً: ما بعد منتصف أغسطس قلص الاحتلال المنطقة التي يدعي انها إنسانية آمنة إلى 36 كم مربع، بما نسبته 9,5% من إجمالي مساحة قطاع غزة، وتشمل أراضي زراعية ومقابر وخدماتية وتجارية واقتصادية وطرقات وشوارع.
ثامناً: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعتبر محافظتي غزة وشمال غزة ليستا ضمن المناطق التي يدعي أنها مناطق إنسانية آمنة وذلك بشكل مطلقً رغم تواجد فيهما 700,000 إنسان مدني فلسطيني في هاتين المحافظتين.
إن هذه الجريمة ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تتمثل في التهجير القسري وإجبار المواطنين المدنيين على النزوح إجبارياً من منازلهم ومناطق سكناهم؛ تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن بشكل مقصود ووفق خطة مرتبة بخنق المدنيين وخنق المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة في مساحة ضيقة جداً، لا تتجاوز عُشر مساحة قطاع غزة.
نُدين بأشد العبارات استمرار ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" جريمة التهجير القسري وإجبار المدنيين على النزوح الإجباري الذي طال 1,7 مليون مدني فلسطيني جنوب وادي غزة، وحشرهم في مناطق غير إنسانية ضيقة، في حين يعتبر الاحتلال "الإسرائيلي" محافظتي غزة والشمال ليست ضمن المناطق الآمنة مطلقاً رغم وجود فيهما 700,000 إنسان مدني فلسطيني.
نُحمِّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية والخطيرة لهذه الجريمة المستمرة والمتواصلة، والتي تهدف إلى خنق المدنيين في قطاع غزة، وكذلك حشرهم في مناطق غير مهيأة للحياة الآدمية وذلك لانعدام كل مظاهر الحياة الطبيعية.
نُطالب المُجتمع الدَّولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الأربعاء 21 أغسطس 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (325) – الاثنين 26 أغسطس 2024:*
◻️ (325) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,524) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (50,435) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (40,435) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,589) شهيداً من الأطفال.
◻️ (115) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,207) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (82) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (170) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (93,534) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (177) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (111) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (199) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (122) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (334) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (214) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 26 أغسطس 2024
◻️ (325) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,524) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (50,435) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (40,435) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,589) شهيداً من الأطفال.
◻️ (115) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,207) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (82) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (170) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (93,534) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (177) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (111) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (199) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (122) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (334) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (214) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 26 أغسطس 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 172 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (172 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عبد ربه*
يعمل صحفياً مع شركة المنارة للإعلام
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 28 أغسطس 2024
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (172 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عبد ربه*
يعمل صحفياً مع شركة المنارة للإعلام
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 28 أغسطس 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (330) – السبت 31 أغسطس 2024:*
◻️ (330) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,537) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (50,691) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (40,691) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,673) شهيداً من الأطفال.
◻️ (115) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,269) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (82) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (172) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (94,060) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (177) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (116) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (200) مقرٍ حكوميٍ دمرها الاحتلال.
◻️ (122) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (334) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (214) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 31 أغسطس 2024
◻️ (330) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,537) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (50,691) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (40,691) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,673) شهيداً من الأطفال.
◻️ (115) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا في حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,269) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (82) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (172) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (94,060) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (177) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (116) يوماً على إغلاق جميع معابر قطاع غزة.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (200) مقرٍ حكوميٍ دمرها الاحتلال.
◻️ (122) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (334) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (214) مسجداً دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,130) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 31 أغسطس 2024
⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة تستوجب وقفاً فورياً لإطلاق النار واستمرار حرب الإبادة تشكل خطراً حقيقياً على المدنيين*
تبدأ الأحد 1 سبتمبر 2024 حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الكارثة البيئية والصحية والإنسانية التي أوجدها الاحتلال "الإسرائيلي" والمتواصلة منذ 330 يوماً دون توقف، حيث ستكون حملة التطعيم تحت إشراف وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والأونروا.
حملة التطعيم تستهدف فئة الأطفال من عمر 1 يوم وحتى 10 سنوات، وهي عبارة عن حملة صحية يتم إعطاء الطفل فيها نقطتين اثنتين في الفم، والتطعيم معتمد من منظمة الصحة العالمية، وقد تم إنتاج منه حتى الآن مليار و200 مليون جرعة حول العالم.
ووفقاً للخطة التي سيتم تنفيذها؛ فإن 640,000 طفل فلسطيني في قطاع غزة من المفترض أن يأخذوا هذا التطعيم، وهو ما يمثّل أكثر من 95% من الأطفال من عمر 1 يوم إلى عمر 10 سنوات، وقد تم الانتهاء من وضع خطة متكاملة لإتمام هذه الحملة بنجاح في جميع محافظات وأحياء قطاع غزة.
الحملة ستبدأ في المحافظة الوسطى ابتداءً من 1 وحتى 4 سبتمبر 2024م، ثم ستنتقل إلى محافظتي خان يونس ورفح من تاريخ 5 إلى 8 سبتمبر 2024م، ثم ستنتقل الحملة إلى محافظتي غزة وشمال غزة من تاريخ 9 إلى 12 سبتمبر 2024م.
ستتواجد عشرات الفرق الميدانية في حملة التطعيم، وستجوب هذه الفرق كل أحياء وأزقة ومراكز قطاع غزة، وكذلك مخيمات النزوح والإيواء وجميع أماكن تواجد الأطفال في قطاع غزة.
إن حملة التطعيم مهمة وضرورية وتستوجب وقفاً لإطلاق النار لكي تتمكن كل هذه الفرق الصحية من إتمام عملها على أكمل وجه، وكذلك حتى لا يتعرض الأطفال وذويهم إلى الخطر أثناء الانتقال من أماكن سكناهم إلى مراكز التطعيم، وأيضاً حتى لا تتعرض هذه الفرق إلى خطر القصف الذي ينفذه الاحتلال "الإسرائيلي" على مدار الساعة وحيث يواصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني دون توقف.
إن الاحتلال "الإسرائيلي" هو الذي عمل على انتشار مرض شلل الأطفال ووقوع أولى الحالات في قطاع غزة، وذلك من خلال تهيئته للبيئة الفلسطينية في قطاع غزة لهذا المرض الخطير ولغيره من الأمراض والأوبئة الخطيرة، حيث عمد الاحتلال على تدمير شبكات الصرف الصحي، وشبكات المياه، وفرض واقعاً بيئياً خطيراً انتشرت من خلاله القاذورات والقمامة وتعمّد الاحتلال تراكم النفايات بين النازحين والمدنيين بشكل مهول، وأوقف عمليات ترحيل القمامة من خلال فرض واقع أمني خطير باستهداف تلك الشبكات واستهداف الآليات التابعة للبلديات، وسيطرته على مكبَّات النفايات، ومنع أيٍ من البلديات من الوصول إلى تلك المكبات.
إننا ندين استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، كما وندين خلق الاحتلال لهذه البيئة الخطيرة التي تشكل من خلالها مرض شلل الأطفال في قطاع غزة، وندعو كل وزارات الصحة في العالم وكل المؤسسات الصحية الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال حتى الآن.
نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع المرير الذي يعيشه الأطفال في قطاع غزة، وعن تدهور البيئة بشكل خطير في قطاع غزة، ونحملهما المسؤولية الكاملة أيضاً عن أي محاولة لإجهاض وتخريب جهود هذه الحملة الصحية التي تستهدف فئة الأطفال في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الصحية الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذا النزيف الخطير بحق الأطفال في قطاع غزة، وبحق البيئة الفلسطينية، وبحق كل شيء في قطاع غزة، ونطالب بوقفٍ فوريٍ لإطلاق النار من أجل إنجاح حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 31 أغسطس 2024
⛔ *حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة تستوجب وقفاً فورياً لإطلاق النار واستمرار حرب الإبادة تشكل خطراً حقيقياً على المدنيين*
تبدأ الأحد 1 سبتمبر 2024 حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الكارثة البيئية والصحية والإنسانية التي أوجدها الاحتلال "الإسرائيلي" والمتواصلة منذ 330 يوماً دون توقف، حيث ستكون حملة التطعيم تحت إشراف وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والأونروا.
حملة التطعيم تستهدف فئة الأطفال من عمر 1 يوم وحتى 10 سنوات، وهي عبارة عن حملة صحية يتم إعطاء الطفل فيها نقطتين اثنتين في الفم، والتطعيم معتمد من منظمة الصحة العالمية، وقد تم إنتاج منه حتى الآن مليار و200 مليون جرعة حول العالم.
ووفقاً للخطة التي سيتم تنفيذها؛ فإن 640,000 طفل فلسطيني في قطاع غزة من المفترض أن يأخذوا هذا التطعيم، وهو ما يمثّل أكثر من 95% من الأطفال من عمر 1 يوم إلى عمر 10 سنوات، وقد تم الانتهاء من وضع خطة متكاملة لإتمام هذه الحملة بنجاح في جميع محافظات وأحياء قطاع غزة.
الحملة ستبدأ في المحافظة الوسطى ابتداءً من 1 وحتى 4 سبتمبر 2024م، ثم ستنتقل إلى محافظتي خان يونس ورفح من تاريخ 5 إلى 8 سبتمبر 2024م، ثم ستنتقل الحملة إلى محافظتي غزة وشمال غزة من تاريخ 9 إلى 12 سبتمبر 2024م.
ستتواجد عشرات الفرق الميدانية في حملة التطعيم، وستجوب هذه الفرق كل أحياء وأزقة ومراكز قطاع غزة، وكذلك مخيمات النزوح والإيواء وجميع أماكن تواجد الأطفال في قطاع غزة.
إن حملة التطعيم مهمة وضرورية وتستوجب وقفاً لإطلاق النار لكي تتمكن كل هذه الفرق الصحية من إتمام عملها على أكمل وجه، وكذلك حتى لا يتعرض الأطفال وذويهم إلى الخطر أثناء الانتقال من أماكن سكناهم إلى مراكز التطعيم، وأيضاً حتى لا تتعرض هذه الفرق إلى خطر القصف الذي ينفذه الاحتلال "الإسرائيلي" على مدار الساعة وحيث يواصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني دون توقف.
إن الاحتلال "الإسرائيلي" هو الذي عمل على انتشار مرض شلل الأطفال ووقوع أولى الحالات في قطاع غزة، وذلك من خلال تهيئته للبيئة الفلسطينية في قطاع غزة لهذا المرض الخطير ولغيره من الأمراض والأوبئة الخطيرة، حيث عمد الاحتلال على تدمير شبكات الصرف الصحي، وشبكات المياه، وفرض واقعاً بيئياً خطيراً انتشرت من خلاله القاذورات والقمامة وتعمّد الاحتلال تراكم النفايات بين النازحين والمدنيين بشكل مهول، وأوقف عمليات ترحيل القمامة من خلال فرض واقع أمني خطير باستهداف تلك الشبكات واستهداف الآليات التابعة للبلديات، وسيطرته على مكبَّات النفايات، ومنع أيٍ من البلديات من الوصول إلى تلك المكبات.
إننا ندين استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، كما وندين خلق الاحتلال لهذه البيئة الخطيرة التي تشكل من خلالها مرض شلل الأطفال في قطاع غزة، وندعو كل وزارات الصحة في العالم وكل المؤسسات الصحية الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال حتى الآن.
نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع المرير الذي يعيشه الأطفال في قطاع غزة، وعن تدهور البيئة بشكل خطير في قطاع غزة، ونحملهما المسؤولية الكاملة أيضاً عن أي محاولة لإجهاض وتخريب جهود هذه الحملة الصحية التي تستهدف فئة الأطفال في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الصحية الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذا النزيف الخطير بحق الأطفال في قطاع غزة، وبحق البيئة الفلسطينية، وبحق كل شيء في قطاع غزة، ونطالب بوقفٍ فوريٍ لإطلاق النار من أجل إنجاح حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 31 أغسطس 2024
🔴 *تصريح صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة:*
- ما يكشف يوميا من صور وتقارير وما يجمع من إفادات من أسرى محررين عن حالة أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون ومعتقلات الاحتلال، هو جزء يسير من الصورة البشعة والقاتمة تجاه ما يتعرضون له بشكل متواصل ومستمر من قتل وتعذيب وتنكيل وترهيب وحشي يفوق الخيال والتصور.
- حكومة الاحتلال حولت وبإشراف من المتطرف بن غفير هذه السجون والمعتقلات إلى مقابر للقتل، وباستيلات للتعذيب باستخدام أبشع الوسائل وأشدها تنكيلا بشكل يخالف كل قواعد القانون الدولي والإنساني.
- نجدد مطالباتنا ونداءنا العاجل إلى المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن يكون لها دور فاعل في وضع حد لهذه الممارسات البشعة التي تمارس على الأسرى وتطبيق والعمل على تطبيق قواعد القانون الدولي والإنساني في التعامل مع الأسرى والسماح بزيارتهم وتفقد أحوالهم.
*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 6 سبتمبر 2024
- ما يكشف يوميا من صور وتقارير وما يجمع من إفادات من أسرى محررين عن حالة أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون ومعتقلات الاحتلال، هو جزء يسير من الصورة البشعة والقاتمة تجاه ما يتعرضون له بشكل متواصل ومستمر من قتل وتعذيب وتنكيل وترهيب وحشي يفوق الخيال والتصور.
- حكومة الاحتلال حولت وبإشراف من المتطرف بن غفير هذه السجون والمعتقلات إلى مقابر للقتل، وباستيلات للتعذيب باستخدام أبشع الوسائل وأشدها تنكيلا بشكل يخالف كل قواعد القانون الدولي والإنساني.
- نجدد مطالباتنا ونداءنا العاجل إلى المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن يكون لها دور فاعل في وضع حد لهذه الممارسات البشعة التي تمارس على الأسرى وتطبيق والعمل على تطبيق قواعد القانون الدولي والإنساني في التعامل مع الأسرى والسماح بزيارتهم وتفقد أحوالهم.
*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 6 سبتمبر 2024
Forwarded from المكتب الإعلامي الحكومي
📢 إعلان ...
لطلبة المدارس في قطاع غزة ...
🔍 للالتحاق من خلال الرابط الآتي: 👇
https://forms.gle/Ughi1DRxQhXSSDAb9
لطلبة المدارس في قطاع غزة ...
🔍 للالتحاق من خلال الرابط الآتي: 👇
https://forms.gle/Ughi1DRxQhXSSDAb9
⭕ تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
⛔ وجَّهنا سابقاً رسالة استياء لقناتي العربية والحدث من تغطيتهما الإعلامية المُنحازة لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم ومناهضتها للرواية الفلسطينية ونطالبها مجدداً بالاعتذار لشعبنا الفلسطيني ولتصويب تغطيتها غير المهنية
وجه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة رسالة استياء شديد من التغطية الإعلامية غير الموضوعية لقناتي العربية والحدث تجاه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وأعرب المكتب عن استيائه الشديد من تغطية تداعيات حرب الإبادة الجماعية وآثارها وتحليلاتها ومصطلحات القناتين والمواد المصاحبة للقناة سواء على الشاشة أو عبر منصاتها في وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، حتى طريقة تحرير وعرض الأخبار وحركة الجسد من مذيعي ومذيعات قناتي العربية والحدث؛ حيث أن هذا كله يتم بصورة غير موضوعية وغير نزيهة، ولا يُعبّر عن إعلام عربي من المفترض أن يدعم مظلومية الشعب الفلسطيني، وكذلك لا يُعبّر عن أنه إعلام مستقل، بل إنه إعلام مُنحاز لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" ويظهر منه في كثير من الأحيان التَّشفّي ضد الفلسطينيين وهذا الأمر مرفوض وغير مقبول من قناة تلبس ثوباً "عربياً".
وقال المكتب في رسالته التي وصلت إدارة القناتين خلال شهر يوليو الماضي: "إن القناتين (العربية والحدث) منحازتين بشكل صادم لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم الذي قتل من شعبنا الفلسطيني العظيم حتى كتابة تلك الرسالة 38,983 شهيداً وأصاب 89,727 جريحاً.
وأعرب المكتب خلال الرسالة عن أمله في "أن تقوم القناتين بإعادة تقييم لسياستها التحريرية وتغطيتها الإعلامية الخاصة بالقضية الفلسطينية وبحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بحيث تكون قناة منحازة إلى القضية الفلسطينية وإلى مظلومية شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل الحرية والخلاص والانعتاق من الاحتلال "الإسرائيلي" الجاثم على الأراضي الفلسطينية، حيث أكدت كل المنظمات الدولية والقانون الدولي أن الأراضي الفلسطينية تخضع لاحتلال وينبغي أن يزول".
وأضاف المكتب في رسالته قائلاً: "وإن لم تتمكن القناة من الانحياز إلى الحق الفلسطيني فعليها على الأقل عدم تبني رواية الاحتلال والجيش "الإسرائيلي" بهذه الصورة المُسيئة".
واليوم يعرب المكتب الإعلامي الحكومي من جديد عن استغرابه واستهجانه لحالة الهبوط الإعلامي الحاد التي انزلقت لها قناتي العربية والحدث في الاصطفاف إلى جانب رواية الاحتلال "الإسرائيلي" ضد رواية ومظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي يتعرض للإبادة الجماعية دون أن يكون لهاتين القناتين موقفاً مسؤولاً أمام جرائم الاحتلال الوحشي ضد شعبنا الفلسطيني وضد المدنيين الفلسطينيين، بل إن سياستهما التحريرية تُظهران تأييداً صادماً لسياسة الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقد وجه المكتب الإعلامي الحكومي سابقاً مراجعات لقناتي العربية والحدث حول سياستهما التحريرية ونشر مواد إعلامية وتحليلات خطيرة تمس القضية الفلسطينية نشرتها القناة عبر منصة "إكس"، حيث أظهرت خلالها القناة تأييدها لعمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال ضد القادة الفلسطينيين، وأرغمنا القناة على حذف التغريدة عن منصة "إكس" وقتذاك.
وطالما أن القناتين لم تستجيبا لدعوتنا لهما بالالتزام بالمهنية الإعلامية؛ فإننا اليوم نطالب قناتي العربية والحدث من جديد إلى إعادة تقييم سياستهما المُنحازة إلى رواية الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل صادم وغريب، كما ونطالبهما بعدم الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني العربي، وإنما نطالبهما بالوقوف إلى جانب الحقيقة والموضوعية والمهنية فقط، كما ونُحذِّر أبناء أمتنا العربية والإسلامية من سياسة القناتين، والانتباه جيداً خلال مشاهدة شاشتيهما كَونِهما تتبنيان رواية الاحتلال "الإسرائيلي" وتستمران بشكل فَجّ وغريب في انتهاج سياسة تحريرية لا تُعبّر عن الموضوعية ولا العربية ولا المهنية البتّة، حيث تنشران أخباراً كاذبة وروايات ملفقة روّجها الاحتلال وجيشه الجبان، ثم ساعدت هاتين القناتين في ترويج هذه الأكاذيب والشائعات بين الشعوب العربية والإسلامية.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 9 سبتمبر 2024
⛔ وجَّهنا سابقاً رسالة استياء لقناتي العربية والحدث من تغطيتهما الإعلامية المُنحازة لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم ومناهضتها للرواية الفلسطينية ونطالبها مجدداً بالاعتذار لشعبنا الفلسطيني ولتصويب تغطيتها غير المهنية
وجه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة رسالة استياء شديد من التغطية الإعلامية غير الموضوعية لقناتي العربية والحدث تجاه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وأعرب المكتب عن استيائه الشديد من تغطية تداعيات حرب الإبادة الجماعية وآثارها وتحليلاتها ومصطلحات القناتين والمواد المصاحبة للقناة سواء على الشاشة أو عبر منصاتها في وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، حتى طريقة تحرير وعرض الأخبار وحركة الجسد من مذيعي ومذيعات قناتي العربية والحدث؛ حيث أن هذا كله يتم بصورة غير موضوعية وغير نزيهة، ولا يُعبّر عن إعلام عربي من المفترض أن يدعم مظلومية الشعب الفلسطيني، وكذلك لا يُعبّر عن أنه إعلام مستقل، بل إنه إعلام مُنحاز لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" ويظهر منه في كثير من الأحيان التَّشفّي ضد الفلسطينيين وهذا الأمر مرفوض وغير مقبول من قناة تلبس ثوباً "عربياً".
وقال المكتب في رسالته التي وصلت إدارة القناتين خلال شهر يوليو الماضي: "إن القناتين (العربية والحدث) منحازتين بشكل صادم لرواية الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم الذي قتل من شعبنا الفلسطيني العظيم حتى كتابة تلك الرسالة 38,983 شهيداً وأصاب 89,727 جريحاً.
وأعرب المكتب خلال الرسالة عن أمله في "أن تقوم القناتين بإعادة تقييم لسياستها التحريرية وتغطيتها الإعلامية الخاصة بالقضية الفلسطينية وبحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بحيث تكون قناة منحازة إلى القضية الفلسطينية وإلى مظلومية شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل الحرية والخلاص والانعتاق من الاحتلال "الإسرائيلي" الجاثم على الأراضي الفلسطينية، حيث أكدت كل المنظمات الدولية والقانون الدولي أن الأراضي الفلسطينية تخضع لاحتلال وينبغي أن يزول".
وأضاف المكتب في رسالته قائلاً: "وإن لم تتمكن القناة من الانحياز إلى الحق الفلسطيني فعليها على الأقل عدم تبني رواية الاحتلال والجيش "الإسرائيلي" بهذه الصورة المُسيئة".
واليوم يعرب المكتب الإعلامي الحكومي من جديد عن استغرابه واستهجانه لحالة الهبوط الإعلامي الحاد التي انزلقت لها قناتي العربية والحدث في الاصطفاف إلى جانب رواية الاحتلال "الإسرائيلي" ضد رواية ومظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي يتعرض للإبادة الجماعية دون أن يكون لهاتين القناتين موقفاً مسؤولاً أمام جرائم الاحتلال الوحشي ضد شعبنا الفلسطيني وضد المدنيين الفلسطينيين، بل إن سياستهما التحريرية تُظهران تأييداً صادماً لسياسة الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقد وجه المكتب الإعلامي الحكومي سابقاً مراجعات لقناتي العربية والحدث حول سياستهما التحريرية ونشر مواد إعلامية وتحليلات خطيرة تمس القضية الفلسطينية نشرتها القناة عبر منصة "إكس"، حيث أظهرت خلالها القناة تأييدها لعمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال ضد القادة الفلسطينيين، وأرغمنا القناة على حذف التغريدة عن منصة "إكس" وقتذاك.
وطالما أن القناتين لم تستجيبا لدعوتنا لهما بالالتزام بالمهنية الإعلامية؛ فإننا اليوم نطالب قناتي العربية والحدث من جديد إلى إعادة تقييم سياستهما المُنحازة إلى رواية الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل صادم وغريب، كما ونطالبهما بعدم الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني العربي، وإنما نطالبهما بالوقوف إلى جانب الحقيقة والموضوعية والمهنية فقط، كما ونُحذِّر أبناء أمتنا العربية والإسلامية من سياسة القناتين، والانتباه جيداً خلال مشاهدة شاشتيهما كَونِهما تتبنيان رواية الاحتلال "الإسرائيلي" وتستمران بشكل فَجّ وغريب في انتهاج سياسة تحريرية لا تُعبّر عن الموضوعية ولا العربية ولا المهنية البتّة، حيث تنشران أخباراً كاذبة وروايات ملفقة روّجها الاحتلال وجيشه الجبان، ثم ساعدت هاتين القناتين في ترويج هذه الأكاذيب والشائعات بين الشعوب العربية والإسلامية.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 9 سبتمبر 2024
⛔️ *بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي حول انطلاقة العام الدراسي 2024/2025 في ظل حرمان طلبة قطاع غزة من حقهم في التعليم*
ينطلق العام الدراسي الجديد 2024/2025م في محافظات الوطن في الوقت الذي لا يزال يحرم فيه أكثر من 650 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم في قطاع غزة للعام الدراسي الثاني على التوالي، يأتي ذلك مع استمرار الاحتلال الصهيوني في الحرب المسعورة على غزة، والتي تسببت حتى نهاية أغسطس 2024م في استشهاد أكثر من 11500 طفل فلسطيني في سن التعليم المدرسي، وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال بجراح وإعاقات جسدية وصدمات نفسية، كما استشهد أكثر من 750 موظفاً من العاملين في حقل التعليم وأصيب الآلاف، وقد تعمد الاحتلال كذلك استهداف عشرات المباني المدرسية والإدارية ما تسبب بخروج 92% منها عن الخدمة، وقد ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقريره الأخير أن الاحتلال استهدف خلال الشهر الأخير فقط 16 مبنىً مدرسيًا ما تسبب بتدميرها واستشهاد وإصابة مئات النازحين.
إن الوزارة وهي تنظر بخطورة كبيرة لاستمرار جرائم الاحتلال بحق قطاع التعليم؛ وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في تعليم آمن، فإنها تدعو الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات والمؤسسات الدولية للتدخل العاجل لحماية الأطفال في قطاع غزة من سادية هذا المحتل وتعطشه لدمائهم واستمرار حرمانهم من حقهم في الأمن والحماية والتعليم، وإن أقل ما يمكن تقديمه في ظل استمرار هذا العدوان وعدم وضوح آفاق وفرص وقف إطلاق النار هو التدخل العاجل من كافة الجهات لتوفير مساحات تعليمية وترفيهية آمنة للأطفال في كافة مناطق قطاع غزة والضغط على الاحتلال لإدخال المواد اللازمة للتعليم في أوقات الطوارئ كالغرف الصفية المؤقتة وملحقاتها والقرطاسية والمواد والوسائل التعليمية.
ختاماً؛ تؤكد الوزارة أنها تعمل مع كافة الشركاء وفق الإمكانات المتاحة على تفعيل عدد من الخيارات والبدائل التربوية والتعليمية، والتي يتم من خلالها تنفيذ عدد من الأنشطة التعليمية والترفيهية وبرامج الدعم والتفريغ النفسي داخل مراكز الايواء وخارجها.
حفظ الله أبناءنا وأعاننا على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل
وزارة التربية والتعليم العالي
فلسطين، غزة
9 سبتمبر 2024م
ينطلق العام الدراسي الجديد 2024/2025م في محافظات الوطن في الوقت الذي لا يزال يحرم فيه أكثر من 650 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم في قطاع غزة للعام الدراسي الثاني على التوالي، يأتي ذلك مع استمرار الاحتلال الصهيوني في الحرب المسعورة على غزة، والتي تسببت حتى نهاية أغسطس 2024م في استشهاد أكثر من 11500 طفل فلسطيني في سن التعليم المدرسي، وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال بجراح وإعاقات جسدية وصدمات نفسية، كما استشهد أكثر من 750 موظفاً من العاملين في حقل التعليم وأصيب الآلاف، وقد تعمد الاحتلال كذلك استهداف عشرات المباني المدرسية والإدارية ما تسبب بخروج 92% منها عن الخدمة، وقد ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقريره الأخير أن الاحتلال استهدف خلال الشهر الأخير فقط 16 مبنىً مدرسيًا ما تسبب بتدميرها واستشهاد وإصابة مئات النازحين.
إن الوزارة وهي تنظر بخطورة كبيرة لاستمرار جرائم الاحتلال بحق قطاع التعليم؛ وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في تعليم آمن، فإنها تدعو الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات والمؤسسات الدولية للتدخل العاجل لحماية الأطفال في قطاع غزة من سادية هذا المحتل وتعطشه لدمائهم واستمرار حرمانهم من حقهم في الأمن والحماية والتعليم، وإن أقل ما يمكن تقديمه في ظل استمرار هذا العدوان وعدم وضوح آفاق وفرص وقف إطلاق النار هو التدخل العاجل من كافة الجهات لتوفير مساحات تعليمية وترفيهية آمنة للأطفال في كافة مناطق قطاع غزة والضغط على الاحتلال لإدخال المواد اللازمة للتعليم في أوقات الطوارئ كالغرف الصفية المؤقتة وملحقاتها والقرطاسية والمواد والوسائل التعليمية.
ختاماً؛ تؤكد الوزارة أنها تعمل مع كافة الشركاء وفق الإمكانات المتاحة على تفعيل عدد من الخيارات والبدائل التربوية والتعليمية، والتي يتم من خلالها تنفيذ عدد من الأنشطة التعليمية والترفيهية وبرامج الدعم والتفريغ النفسي داخل مراكز الايواء وخارجها.
حفظ الله أبناءنا وأعاننا على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل
وزارة التربية والتعليم العالي
فلسطين، غزة
9 سبتمبر 2024م
*🇵🇸وزارة الصحة الفلسطينية🇵🇸*
*🔴تنويه هام*
*💫 المواطنين الكرام في محافظة غزة*
👈نلفت عنايتكم بأن الحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال ستقدم التطعيم يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 10/9/2024
من الساعة 7:00 صباحاً وحتى الساعة 2:00 ظهراً.
في المراكز التالية:-
1. مركز صحي الدرج ( البندر ) .
2. مركز صحي الشيخ رضوان .
3. مركز صحي مسقط الصبرة .
4. مركز صحي مسقط الشجاعية .
5. مركز صحي السلام .
6. مركز الشاطئ خدمات .
* *المؤسسات الأهلية المشاركة :-*
1. مستشفى حيفا .
2. الهلال الأحمر الفلسطيني ( نقطة الصبرة ). .
3. الهلال الأحمر الفلسطيني( نقطة الصحابة ).
4. إتحاد الكنائس - غزة .
5. الإغاثة الطبية - غزة .
6. الإغاثة الطبية - نادي النصر العربي .
7. جمعية طيبة .
8. مؤسسة جذور - عبد القادر الحسيني .
9. مركز وكالة سويدي النصر .
10. مركز وكالة سويدي الدرج .
11.مركز وكالة الشاطئ .
**النقاط الطبية في مدارس النزوح :-*
1. مدرسة صلاح الدين .
2. مدرسة كفر قاسم .
3. مدرسة أسماء الإعدادية (أ) .
4. مدرسة أسماء الابتدائية المشتركة (أ ، ب) .
5. مدرسة أسماء الابتدائية المشتركة (ج) .
6. جامعة القدس المفتوحة .
7. مدرسة الشارقة الثانوية .
8. مدرسة شهداء الشاطئ .
9. مدرسة ابو عاصي الابتدائية .
10. مدرسة ابو عاصي الاعدادية .
11. مدرسة بنات الشاطئ .
12. مدرسة الست صورة (أ، ب) .
13. مدرسة ذكور الشاطئ الاعدادية .
14. مدرسة فلسطين .
15. مدرسة العائلة المقدسة .
16. مدرسة النصر الخاصة .
17. مدرسة المأمونية المشتركة (أ).
18. مدرسة المأمونية المشتركة (ب).
19. مدرسة دار الأرقم .
20. مدرسة أسعد الصفطاوي .
21. مدرسة صلاح الدين .
22. مدرسة بنات غزة الإعدادية .
23. مدرسة فهمي الجرجاوي .
24. مدرسة بنات الدرج الابتدائية .
25. مدرسة عبد الفتاح حمود .
26. مدرسة يافا .
27. مدرسة دار الأرقم - التفاح .
28. مدرسة فهد الأحمد الصباح .
29. مدرسة مسقط التفاح .
30. مدرسة موسى بن نصير .
31. مدرسة بدر - الشجاعية .
32. مدرسة دلال المغربي - الشجاعية .
33. مدرسة الهاشمية - الشجاعية .
34. مدرسة الكرامة - التفاح الشرقي .
35. مدرسة سعد بن معاذ - التفاح الشرقي .
36. مدرسة التفاح الاساسية .
37. مدرسة أ[و بكر الرازي .
38. مدرسة شعبان الريس .
39. مدرسة بنات الزيتون الإعدادية (أ،ج).
40. مدرسة الفلاح الابتدائية والاعدادية .
41. مدرسة مصطفى حافظ .
42. مدرسة أحمد شوقي .
43. مدرسة عبد الله الدحيان .
44. مدرسة سعد بن ابي وقاص .
45. مدرسة الزيتون .
*وزارة الصحة الفلسطينية*
10 سبتمبر 2024
*🔴تنويه هام*
*💫 المواطنين الكرام في محافظة غزة*
👈نلفت عنايتكم بأن الحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال ستقدم التطعيم يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 10/9/2024
من الساعة 7:00 صباحاً وحتى الساعة 2:00 ظهراً.
في المراكز التالية:-
1. مركز صحي الدرج ( البندر ) .
2. مركز صحي الشيخ رضوان .
3. مركز صحي مسقط الصبرة .
4. مركز صحي مسقط الشجاعية .
5. مركز صحي السلام .
6. مركز الشاطئ خدمات .
* *المؤسسات الأهلية المشاركة :-*
1. مستشفى حيفا .
2. الهلال الأحمر الفلسطيني ( نقطة الصبرة ). .
3. الهلال الأحمر الفلسطيني( نقطة الصحابة ).
4. إتحاد الكنائس - غزة .
5. الإغاثة الطبية - غزة .
6. الإغاثة الطبية - نادي النصر العربي .
7. جمعية طيبة .
8. مؤسسة جذور - عبد القادر الحسيني .
9. مركز وكالة سويدي النصر .
10. مركز وكالة سويدي الدرج .
11.مركز وكالة الشاطئ .
**النقاط الطبية في مدارس النزوح :-*
1. مدرسة صلاح الدين .
2. مدرسة كفر قاسم .
3. مدرسة أسماء الإعدادية (أ) .
4. مدرسة أسماء الابتدائية المشتركة (أ ، ب) .
5. مدرسة أسماء الابتدائية المشتركة (ج) .
6. جامعة القدس المفتوحة .
7. مدرسة الشارقة الثانوية .
8. مدرسة شهداء الشاطئ .
9. مدرسة ابو عاصي الابتدائية .
10. مدرسة ابو عاصي الاعدادية .
11. مدرسة بنات الشاطئ .
12. مدرسة الست صورة (أ، ب) .
13. مدرسة ذكور الشاطئ الاعدادية .
14. مدرسة فلسطين .
15. مدرسة العائلة المقدسة .
16. مدرسة النصر الخاصة .
17. مدرسة المأمونية المشتركة (أ).
18. مدرسة المأمونية المشتركة (ب).
19. مدرسة دار الأرقم .
20. مدرسة أسعد الصفطاوي .
21. مدرسة صلاح الدين .
22. مدرسة بنات غزة الإعدادية .
23. مدرسة فهمي الجرجاوي .
24. مدرسة بنات الدرج الابتدائية .
25. مدرسة عبد الفتاح حمود .
26. مدرسة يافا .
27. مدرسة دار الأرقم - التفاح .
28. مدرسة فهد الأحمد الصباح .
29. مدرسة مسقط التفاح .
30. مدرسة موسى بن نصير .
31. مدرسة بدر - الشجاعية .
32. مدرسة دلال المغربي - الشجاعية .
33. مدرسة الهاشمية - الشجاعية .
34. مدرسة الكرامة - التفاح الشرقي .
35. مدرسة سعد بن معاذ - التفاح الشرقي .
36. مدرسة التفاح الاساسية .
37. مدرسة أ[و بكر الرازي .
38. مدرسة شعبان الريس .
39. مدرسة بنات الزيتون الإعدادية (أ،ج).
40. مدرسة الفلاح الابتدائية والاعدادية .
41. مدرسة مصطفى حافظ .
42. مدرسة أحمد شوقي .
43. مدرسة عبد الله الدحيان .
44. مدرسة سعد بن ابي وقاص .
45. مدرسة الزيتون .
*وزارة الصحة الفلسطينية*
10 سبتمبر 2024
⭕ *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة بقصف خيام للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس خلفت أكثر من 40 شهيداً و60 جريحاً وعشرات المفقودين*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة بقصف خيام للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس خلفت هذه المجزرة أكثر من 40 شهيداً و60 جريحاً وعشرات المفقودين، في حصيلة أولية سننشر المزيد من التفاصيل لاحقاً.
الطواقم الحكومية والإغاثية مازالت تنتشل عشرات الشهداء والجرحى حتى هذه اللحظة من مكان القصف والاستهداف، حيث تأتي هذه المجزرة المروعة بالتزامن مع إسقاط الاحتلال للمنظومة الصحية وتدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة.
تأتي هذه المجزرة في اليوم 340 لاستمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول عبثاً تضليل الرأي العام من خلال نشر الأكاذيب والبيانات الزائفة والروايات الملفقة التي يروّج لها، وهي محاولة فاشلة منه لتبرير المذبحة الفظيعة التي استهدف خلالها خيام النازحين.
إن الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس سياسة التضليل بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك في محاولة منه للتغطية على فشله وعلى جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين وخاصة بين صفوف الأطفال والنساء.
ندعو وسائل الإعلام المختلفة والزملاء الإعلاميين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر الشديدين، والانتباه جيداً خلال عملية إعداد ومعالجة الأخبار والتقارير الصحفية والإعلامية حول مثل هذه المجازر، وعدم الانسياق والانجرار خلف أكاذيب الاحتلال وعدم النظر إلى روايته الكاذبة التي يريد من ورائها استخدام وسائل الإعلام للتغطية على جرائمه الوحشية بحق المدنيين والنازحين، وندعوهم إلى التركيز على حجم المذبحة والجريمة المروعة التي راح ضحيتها أكثر من 40 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروعة بحق المدنيين النازحين، ونُدين استخدام الاحتلال لأساليب التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة والشائعات والأكاذيب في محاولة لحرف الأنظار عن جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، كما ونُدين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء وضد خيام النازحين تحديداً.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة، كما نطالبهم بملاحقة الاحتلال قانونياً لوقف هذه المهزلة التاريخية الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة بقصف خيام للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس خلفت أكثر من 40 شهيداً و60 جريحاً وعشرات المفقودين*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة بقصف خيام للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس خلفت هذه المجزرة أكثر من 40 شهيداً و60 جريحاً وعشرات المفقودين، في حصيلة أولية سننشر المزيد من التفاصيل لاحقاً.
الطواقم الحكومية والإغاثية مازالت تنتشل عشرات الشهداء والجرحى حتى هذه اللحظة من مكان القصف والاستهداف، حيث تأتي هذه المجزرة المروعة بالتزامن مع إسقاط الاحتلال للمنظومة الصحية وتدمير المستشفيات وإخراجها عن الخدمة.
تأتي هذه المجزرة في اليوم 340 لاستمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول عبثاً تضليل الرأي العام من خلال نشر الأكاذيب والبيانات الزائفة والروايات الملفقة التي يروّج لها، وهي محاولة فاشلة منه لتبرير المذبحة الفظيعة التي استهدف خلالها خيام النازحين.
إن الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس سياسة التضليل بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك في محاولة منه للتغطية على فشله وعلى جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين وخاصة بين صفوف الأطفال والنساء.
ندعو وسائل الإعلام المختلفة والزملاء الإعلاميين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر الشديدين، والانتباه جيداً خلال عملية إعداد ومعالجة الأخبار والتقارير الصحفية والإعلامية حول مثل هذه المجازر، وعدم الانسياق والانجرار خلف أكاذيب الاحتلال وعدم النظر إلى روايته الكاذبة التي يريد من ورائها استخدام وسائل الإعلام للتغطية على جرائمه الوحشية بحق المدنيين والنازحين، وندعوهم إلى التركيز على حجم المذبحة والجريمة المروعة التي راح ضحيتها أكثر من 40 شهيداً وعشرات الجرحى والمفقودين.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروعة بحق المدنيين النازحين، ونُدين استخدام الاحتلال لأساليب التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة والشائعات والأكاذيب في محاولة لحرف الأنظار عن جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، كما ونُدين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء وضد خيام النازحين تحديداً.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة، كما نطالبهم بملاحقة الاحتلال قانونياً لوقف هذه المهزلة التاريخية الإنسانية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *نُعلن انطلاق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بمحافظتي غزة والشمال كما ونُطلق نداء تحذير من سياسة الاحتلال "الإسرائيلي" الرامية إلى تخريب حملة التطعيم بقطع الوقود عن الحملة وندعو العالم لوقف هذه الكارثة الإنسانية والصحية*
يُعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن انطلاق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظتي غزة والشمال، حيث بدأت هذه الحملة من الساعة التاسعة صباح اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2024م، حيث بدأ 230 فريقاً طبياً يعملون في 177 مركزاً ثابتاً، 31 مركزاً من هذه المراكز يعملون في المراكز الحكومية والأهلية ووكالة الغوث، كما ويوجد 81 نقطة كبيرة مركزية تعمل في مراكز الإيواء، ويوجد أيضاً 53 فريقاً متنقلاً يتحرك باتجاه أماكن التطعيم، وإن الفئة المستهدفة من حملة التطعيم من عمر 1 يوم إلى 10 سنوات، ونتوقع تطعيم عدد 14,000 طفل في المحافظتين.
الإقبال على حملة التطعيم حتى الآن ممتاز، وجميع الشركاء مع وزارة الصحة يعملون بروح الفريق وهناك نجاح للحملة بشكل واضح، ويضم كل فريق تطعيم، مُطعّم ومُسجِّل ومثقف صحي، وقد سبقت هذه الحملة أيضاً حملة تثقيف صحي وعن أهمية الحملة والتلقيح وعن أن التطعيم آمن، وكذلك فإن شعبنا الفلسطيني متفاعل جدا مع حملة التطعيم.
وفي ظل حملة التطعيم هذه فإن الاحتلال "الإسرائيلي" لا يروق له أن تنجح هذه الحملة، وبالتالي فإننا المكتب الإعلامي الحكومي نُطلق نداء تحذير من سياسة الاحتلال "الإسرائيلي" الخطيرة والرامية إلى تخريب حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بمحافظتي غزة والشمال، مما ينذر بوقوع كارثة صحية وإنسانية، حيث يواصل جيش الاحتلال منع إدخال ووصول كميات كبيرة من الوقود المخصص لحملة تطعيم شلل الأطفال بمحافظتي غزة وشمال غزة، حيث أن هذه الكميات من الوقود مُخصَّصة لتمويل السيارات والحافلات والباصات المخصصة لنقل الطواقم العاملة في حملة التطعيم، سواء كانت الطواقم الثابتة أو الطواقم المتحركة، وهذا يُشكل خطراً حقيقاً على حملة التطعيم، حيث يسعى الاحتلال إلى إفشال وتخريب هذه الحملة الصّحية المهمة.
وإن تكرار منع جيش الاحتلال لإدخال الوقود إلى محافظتي غزة والشمال يهدد بشكل واضح أيضاً جميع المستشفيات والمراكز الطبية في المحافظتين بالتوقف تماماً خلال 24 ساعة إن لم يتم إدخال الوقود، وخاصة توقف مستشفيي الإندونيسي وكمال عدوان شمال غزة واللتان تضمان أعداداً كبيرة من المرضى في العناية المكثفة والحضانة للأطفال.
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمّد وضع عراقيل وعقبات أمام حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، وأمام الحركة الانسيابية للمنظومة الصحية في قطاع غزة، وإننا نشدد على أن هناك خشية واضحة على نجاح حملة التطعيم هذه والتي تشرف عليها وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والأونروا.
إننا نُدين بأشد العبارات سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تخريب وعرقلة حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظتي غزة والشمال.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار انتشار مرض شلل الأطفال، ونحملهما كامل المسؤولية عن عرقلة وتخريب حملة التطعيم، وعرقلة عمل المنظومة الصحية في قطاع غزة.
نُطالب المُجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لتحييد القطاع الصحي عن عمليات الاستهداف المستمر من قبل جيش الاحتلال، كما وندعو العالم إلى تسهيل وإنجاح حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال، وكذلك إنقاذ الواقع الصحي في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
🚨 *نُعلن انطلاق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بمحافظتي غزة والشمال كما ونُطلق نداء تحذير من سياسة الاحتلال "الإسرائيلي" الرامية إلى تخريب حملة التطعيم بقطع الوقود عن الحملة وندعو العالم لوقف هذه الكارثة الإنسانية والصحية*
يُعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن انطلاق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظتي غزة والشمال، حيث بدأت هذه الحملة من الساعة التاسعة صباح اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2024م، حيث بدأ 230 فريقاً طبياً يعملون في 177 مركزاً ثابتاً، 31 مركزاً من هذه المراكز يعملون في المراكز الحكومية والأهلية ووكالة الغوث، كما ويوجد 81 نقطة كبيرة مركزية تعمل في مراكز الإيواء، ويوجد أيضاً 53 فريقاً متنقلاً يتحرك باتجاه أماكن التطعيم، وإن الفئة المستهدفة من حملة التطعيم من عمر 1 يوم إلى 10 سنوات، ونتوقع تطعيم عدد 14,000 طفل في المحافظتين.
الإقبال على حملة التطعيم حتى الآن ممتاز، وجميع الشركاء مع وزارة الصحة يعملون بروح الفريق وهناك نجاح للحملة بشكل واضح، ويضم كل فريق تطعيم، مُطعّم ومُسجِّل ومثقف صحي، وقد سبقت هذه الحملة أيضاً حملة تثقيف صحي وعن أهمية الحملة والتلقيح وعن أن التطعيم آمن، وكذلك فإن شعبنا الفلسطيني متفاعل جدا مع حملة التطعيم.
وفي ظل حملة التطعيم هذه فإن الاحتلال "الإسرائيلي" لا يروق له أن تنجح هذه الحملة، وبالتالي فإننا المكتب الإعلامي الحكومي نُطلق نداء تحذير من سياسة الاحتلال "الإسرائيلي" الخطيرة والرامية إلى تخريب حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بمحافظتي غزة والشمال، مما ينذر بوقوع كارثة صحية وإنسانية، حيث يواصل جيش الاحتلال منع إدخال ووصول كميات كبيرة من الوقود المخصص لحملة تطعيم شلل الأطفال بمحافظتي غزة وشمال غزة، حيث أن هذه الكميات من الوقود مُخصَّصة لتمويل السيارات والحافلات والباصات المخصصة لنقل الطواقم العاملة في حملة التطعيم، سواء كانت الطواقم الثابتة أو الطواقم المتحركة، وهذا يُشكل خطراً حقيقاً على حملة التطعيم، حيث يسعى الاحتلال إلى إفشال وتخريب هذه الحملة الصّحية المهمة.
وإن تكرار منع جيش الاحتلال لإدخال الوقود إلى محافظتي غزة والشمال يهدد بشكل واضح أيضاً جميع المستشفيات والمراكز الطبية في المحافظتين بالتوقف تماماً خلال 24 ساعة إن لم يتم إدخال الوقود، وخاصة توقف مستشفيي الإندونيسي وكمال عدوان شمال غزة واللتان تضمان أعداداً كبيرة من المرضى في العناية المكثفة والحضانة للأطفال.
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمّد وضع عراقيل وعقبات أمام حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، وأمام الحركة الانسيابية للمنظومة الصحية في قطاع غزة، وإننا نشدد على أن هناك خشية واضحة على نجاح حملة التطعيم هذه والتي تشرف عليها وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف والأونروا.
إننا نُدين بأشد العبارات سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تخريب وعرقلة حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظتي غزة والشمال.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار انتشار مرض شلل الأطفال، ونحملهما كامل المسؤولية عن عرقلة وتخريب حملة التطعيم، وعرقلة عمل المنظومة الصحية في قطاع غزة.
نُطالب المُجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لتحييد القطاع الصحي عن عمليات الاستهداف المستمر من قبل جيش الاحتلال، كما وندعو العالم إلى تسهيل وإنجاح حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال، وكذلك إنقاذ الواقع الصحي في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
⭕ *توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بخصوص اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الصادرة في بيانات المكتب والموجهة لوسائل الإعلام المختلفة*
وصلت المكتب الإعلامي الحكومي استفسارات عديدة بخصوص اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الصادرة في بيانات المكتب والموجهة إلى وسائل الإعلام المختلفة، بهذا الخصوص نود توضيح هذه المسألة على النحو التالي:
بداية لا يوجد تعارض مُطلقاً بين المكتب الإعلامي الحكومي وبين وزارة الصحة الفلسطينية، بخصوص تداول أرقام وأعداد الشهداء.
وزارة الصحة الفلسطينية تعتمد الأرقام وفقاً للبروتوكول المعمول به وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وهو اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الذي يصلوا إلى المستشفيات ويدخلون إلى عملية الفحص الطبي ويتم التأكد من استشهادهم وتدخل جثامينهم ثلاجات الموتى داخل المستشفيات ثم يتم تسليم جثامينهم إلى ذويهم لدفنهم في المقابر.
المكتب الإعلامي الحكومي عندما يعلن عن أرقام وأعداد الشهداء فإن هذه الأرقام ليست أرقام وزارة الصحة وحدها، بل إنها تشمل أرقام وأعداد الشهداء الذين استشهدوا في الجريمة ذاتها، وهذا يشمل أعداد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى أعداد الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات ومازالوا تحت الأنقاض أو تحت الرمال أو تحت الركام نتيجة جريمة الاحتلال.
وحتى تتضح الصورة أكثر بالمثال: ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروعة فجر اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2024 في منطقة المواصي بخان يونس، هذه المجزرة خلفت 40 شهيداً وأكثر من 60 إصابة، وصل من هؤلاء الشهداء إلى المستشفيات 19 شهيداً، بينما نحن نؤكد أن لدينا 22 اسماً لشهداء آخرين لم يصلوا إلى المستشفيات، وذلك بسبب أن القنابل العملاقة التي أطلقتها الاحتلال "الإسرائيلي" وقعت في وسط زحام وتواجد النازحين، وبالتالي جميع النازحين الذين كانوا في عين القصف وفي بؤرة الاستهداف تبخرت جثامينهم وأصحبت أثراً بعد عين، وبالتالي لم نجد أي أثر لهذه الجثامين التي ذابت بفعل القصف وبفعل الانفجارات الثلاثة التي خلفتها هذه القنابل العملاقة، بمعنى أن من هُم في عين القصف لم نجد لهم جثامين حتى هذه اللحظة، ومازالت الطواقم الحكومية تبحث عن مفقودين في هذه المنطقة.
في هذه الجريمة وزارة الصحة تعتمد رقم 19 شهيداً وهم الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، أما المكتب الإعلامي الحكومي فإنه يعتمد رقم جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة، سواء كانوا أولئك الذين وصلوا إلى المستشفيات وهم 19 شهيداً، إضافة إلى الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات وتبخرت جثامينهم وذابت بفعل القنابل وعددهم 21 شهيداً، وبالتالي ليس من المنطق أن نتجاوز شهداء استشهدوا بالفعل وقتلهم الاحتلال في هذه الجرائم، ولا يمكن أيضاً عدم ذكر أعدادهم في بيانات رسمية، وفيما يتعلق بهذه المجزرة فإنه من المُحتمل أن يرتفع إجمالي عدد شهداء هذه المجزرة إلى 41 شهيداً –حتى الآن- لوجود جثمان لشهيد جديد جاري البحث عنه ضمن قائمة الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024
وصلت المكتب الإعلامي الحكومي استفسارات عديدة بخصوص اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الصادرة في بيانات المكتب والموجهة إلى وسائل الإعلام المختلفة، بهذا الخصوص نود توضيح هذه المسألة على النحو التالي:
بداية لا يوجد تعارض مُطلقاً بين المكتب الإعلامي الحكومي وبين وزارة الصحة الفلسطينية، بخصوص تداول أرقام وأعداد الشهداء.
وزارة الصحة الفلسطينية تعتمد الأرقام وفقاً للبروتوكول المعمول به وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وهو اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الذي يصلوا إلى المستشفيات ويدخلون إلى عملية الفحص الطبي ويتم التأكد من استشهادهم وتدخل جثامينهم ثلاجات الموتى داخل المستشفيات ثم يتم تسليم جثامينهم إلى ذويهم لدفنهم في المقابر.
المكتب الإعلامي الحكومي عندما يعلن عن أرقام وأعداد الشهداء فإن هذه الأرقام ليست أرقام وزارة الصحة وحدها، بل إنها تشمل أرقام وأعداد الشهداء الذين استشهدوا في الجريمة ذاتها، وهذا يشمل أعداد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى أعداد الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات ومازالوا تحت الأنقاض أو تحت الرمال أو تحت الركام نتيجة جريمة الاحتلال.
وحتى تتضح الصورة أكثر بالمثال: ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروعة فجر اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2024 في منطقة المواصي بخان يونس، هذه المجزرة خلفت 40 شهيداً وأكثر من 60 إصابة، وصل من هؤلاء الشهداء إلى المستشفيات 19 شهيداً، بينما نحن نؤكد أن لدينا 22 اسماً لشهداء آخرين لم يصلوا إلى المستشفيات، وذلك بسبب أن القنابل العملاقة التي أطلقتها الاحتلال "الإسرائيلي" وقعت في وسط زحام وتواجد النازحين، وبالتالي جميع النازحين الذين كانوا في عين القصف وفي بؤرة الاستهداف تبخرت جثامينهم وأصحبت أثراً بعد عين، وبالتالي لم نجد أي أثر لهذه الجثامين التي ذابت بفعل القصف وبفعل الانفجارات الثلاثة التي خلفتها هذه القنابل العملاقة، بمعنى أن من هُم في عين القصف لم نجد لهم جثامين حتى هذه اللحظة، ومازالت الطواقم الحكومية تبحث عن مفقودين في هذه المنطقة.
في هذه الجريمة وزارة الصحة تعتمد رقم 19 شهيداً وهم الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، أما المكتب الإعلامي الحكومي فإنه يعتمد رقم جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة، سواء كانوا أولئك الذين وصلوا إلى المستشفيات وهم 19 شهيداً، إضافة إلى الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات وتبخرت جثامينهم وذابت بفعل القنابل وعددهم 21 شهيداً، وبالتالي ليس من المنطق أن نتجاوز شهداء استشهدوا بالفعل وقتلهم الاحتلال في هذه الجرائم، ولا يمكن أيضاً عدم ذكر أعدادهم في بيانات رسمية، وفيما يتعلق بهذه المجزرة فإنه من المُحتمل أن يرتفع إجمالي عدد شهداء هذه المجزرة إلى 41 شهيداً –حتى الآن- لوجود جثمان لشهيد جديد جاري البحث عنه ضمن قائمة الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 10 سبتمبر 2024