وكالة الرأي
7.87K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (300) – الخميس 1 أغسطس 2024م:*

◻️ (300) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,457) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,480) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,480) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,314) شهيداً من الأطفال.
◻️ (35) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,980) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (165) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (91,128) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (168) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (117) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
*300 يوم على استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.. الحرب ليست مجرد أرقام، وإنما خلف كل رقم قصة وحلم قتلها الاحتلال الإجرامي..*
*‏وزارة الأسرى: استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد من جباليا داخل سجون الاحتلال*

الخميس 1-8-2024م

أفادت وزارة الأسرى والمحررين بغزة باستشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد "26 عاما" من مدينة جباليا داخل سجون الاحتلال بعد تعرضه للتحقيق والتعذيب الشديد.

ونقلت الوزارة عن والد المعتقل الشهيد عمر أنهم تلقوا اتصال اليوم الخميس من مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" يفيدنا باستشهاده بتاريخ 17-6-2024 تحت التحقيق والتعذيب دون مزيد من التفاصيل.

واعتقل الشهيد عمر هو شقيقه ياسر من داخل منزلها في جباليا بتاريخ 24-12-2023 وطوال تلك الفترة لم تعرف العائلة مصيره حتى بعد الإفراج عن شقيقه ياسر في شهر أبريل الماضي.

وأضاف والده: توجهنا إلى العديد من مؤسسات حقوق الإنسان في الداخل والخارج لمعرفة مصيره، ولم نحصل على جواب بسبب رفض سلطات الاحتلال تقديم أية معلومات.

وتابع: في شهر مايو الماضي تواصلنا مع مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" في القدس، والذي تقدم بطلب التماس لدى محكمة الاحتلال لمعرفة مصيره.

وطالبت العائلة بفتح تحقيق رسمي في ظروف وملابسات وفاة عمر، الذي اعتقل من منزله ولم يكن يعاني من أية أمراض، وناشدت العائلة بضرورة تسليم جثمانه ليتسنى لهم دفنه في مسقط رأسه في مدينة جباليا (شمال قطاع غزة).

وأوضحت وزارة الأسرى أن العشرات من معتقلي غزة قُتلوا تحت التعذيب والتنكيل وغالبيتهم في معتقل "سدي تيمان" سيء الصيت والسمعة.
*نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة مرور 300 يوم على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة*

300 يوم على استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وبرعاية كاملة من الإدارة الأمريكية وقوى الظلم العالمي، حيث ارتكب الاحتلال خلال هذه الحرب الوحشية الفظيعة (3,457) مجزرة راح ضحيتها (49,480) شهيداً ومفقوداً، بينهم (10,000) مفقودٍ تحت أنقاض البنايات المدمرة، وصل منهم (39,480) شهيداُ إلى المستشفيات، بينهم (16,314) شهيداً من الأطفال، ومن بينهم أيضاً (10,980) شهيدة من النساء، حيث بلغت نسبة الأطفال والنساء من الضحايا 69%.

إن الواقع الإنساني في قطاع غزة واقع كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، والأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم وتتعمق بشكل غير مسبوق، فسياسات إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والأدوية والسلع والبضائع تسببت بتفاقم أزمة الغذاء وعززت سياسة التجويع وسوء التغذية خاصة بحق آلاف الأطفال الذين يُحرمون من الحليب ومن المكملات الغذائية ومن التطعيمات.

إضافة إلى ذلك فإن 2 مليون نازح يعيشون حياة قاسية وصعبة للغاية، تنعدم فيها سبل العيش والحياة الكريمة، وكذلك تنتشر بين النازحين عشرات الأمراض المختلفة أخطرها مرض شلل الأطفال، ومرض الكبد الوبائي الفيروسي، وكذلك الأمراض الجلدية والتنفسية والهضمية، والعديد من الأمراض التي تسببت بمضاعفة أعداد الوفيات الطبيعية لأكثر من ستة أضعاف عن أعداد الوفيات الطبيعية ما قبل حرب الإبادة الجماعية، حيث توفي وفاة طبيعية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية أكثر من 9000 حالة وفاة، وهذا العدد أكبر بستة أضعاف أعداد الوفيات في الأيام الطبيعية التي سبقت حرب الإبادة الجماعية، وبطبيعة الحال فإن ارتفاع أعداد الوفيات بهذه الصورة كان بسبب تفاقم الوضع الإنساني بسبب حرب الإبادة وانتشار الأمراض، حيث سجلنا أكثر من (1,800,000) حالة إصابة بأمراض مختلفة نتيجة ظروف الحرب والنزوح، إضافة إلى أسباب أخرى مثل الاكتظاظ الكبير للمرضى في المستشفيات، في ظل إخراج 34 مستشفى عن الخدمة، وانعدام الخدمة الصحية للمرضى بسبب الاحتلال، وكذلك عدم وجود أدوية وعلاجات التي يمنع إدخالها الاحتلال من المعابر المغلقة أصلاً، وكذلك بسبب ظروف النزوح القاتلة والحياة القاسية في الخيام وفي المناطق المنعدمة الحياة التي يُجبر الاحتلال أبناء شعبنا بالتوجه إليها للموت فيها، إما بالأمراض أو بالقصف والإبادة.

وخلال حرب الإبادة الجماعية قام الاحتلال بتنفيذ خطته المعلنة بالقضاء على المئات من فئات المجتمع، حيث قتل (885) شهيداً من الأطباء والطواقم الطبية، و(79) شهيداً من الدفاع المدني، واغتيال (165) شهيداً من الصحفيين والإعلاميين، كما قام الاحتلال بإعدام أكثر من 100 من العلماء وأساتذة جامعات والباحثين المتميزين في قطاع غزة، وهكذا إعدام فئات مجتمعية متميزة بشكل إجرامي ووحشي وفظيع.

ونذكر العالم بأن هذا الاحتلال "الإسرائيلي" خلال حرب الإبادة الجماعية قام بتدمير المستشفيات وإحراقها وإخراجها عن الخدمة، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بإقامة سبع مقابر جماعية داخل المستشفيات، وتحديداً في مجمع الشفاء الطبي، ومجمع ناصر الطبي، ومستشفى كمال عدوان.

ولقد تسببت جريمة الاحتلال بإغلاق المعابر بكارثة إنسانية حقيقية من خلال منع أكثر من 25,000 من الجرحى والمرضى من السفر لتلقي العلاج بالتزامن مع استهداف الواقع الصحي بشكل كامل.

وفي ظل هذا الواقع المرير وحرب الإبادة فقد اتخذ الاحتلال وبقرار رسمي إقامة سجن "سديه تيمان" والذي أعدم فيه الاحتلال وغيره من السجون أكثر من 35 أسيراً قضوا تحت التعذيب الشديد القاتل، من بين أكثر من 5000 أسير وأسيرة اختطفهم الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية، ومازالوا يعيشون حياة الموت داخل سجون الاحتلال دون متابعة من المنظمات والهيئات الدولية المكلفة بملاحقة التجاوزات داخل السجون.

وفي ظل استهداف الاحتلال للواقع التعليمي في قطاع غزة، فقد حرم أكثر من 39,000 طالب وطالبة من تقديم امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"، وحرم أكثر من 800,000 طالب وطالبة من التعليم، حيث قام بتدمير 117 مدرسة وجامعة بشكل كلي، وتدمير 332 مدرسة وجامعة بشكل جزئي، وإضافة إلى ذلك فقد ارتكب الاحتلال جريمة منظمة بتدمير (610) مساجد بشكل كلي، وتدمير (211) مسجداً بشكل جزئي، وكذلك استهدف ودمر (3) كنائس في قطاع غزة.

وعلى صعيد الواقع الإسكاني فقد أحدث الاحتلال "الإسرائيلي" كارثة إنسانية غير مسبوقة في كل العالم، حيث قام بتدمير (150,000) وحدة سكنية بشكل كلي، وتدمير (80,000) وحدة سكنية بشكل غير صالح للسكن، إضافة إلى تضرر (200,000) وحدة سكنية بشكل جزئي.
حتى المواقع الأثرية والتراثية لم تسلم من الاحتلال فقد قام بتدمير أكثر من (206) مواقع أثرية وتراثية في محاولة منه لطمس التاريخ والجغرافيا الفلسطينية التي تمحو أكاذيبه وتسحق وجوده المزعوم.

ولم يسلم كذلك في حرب الإبادة الجماعية؛ شبكات الكهرباء وشبكات الصرف الصحي وشبكات المياه والبنية التحتية بشكل كامل، وشبكات الطرق والشوارع، فقد قام الاحتلال بتدمير أكثر من 25,000 كيلو متر طولي من هذه الشبكات بشكل عام، ودمرها بشكل مقصود ووفق خطة تدميرية مدروسة.

وإضافة إلى ذلك فقد تَعمّد الاحتلال تدمير (700) بئر للمياه وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل، وبات الحصول على المياه في قطاع غزة مسألة كبيرة وصعبة للغاية، وهناك معاناة عميقة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، وكذلك المياه المخصصة للاستخدام المنزلي، وهذا الأمر يرفع نسبة خطورة الأوضاع المعيشية والإنسانية والصحية في قطاع غزة.

إننا أمام أزمة إنسانية عميقة ومتشعبة طالت كل مناحي الحياة في قطاع غزة، حيث تجاوزت الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية (33) مليار دولار حتى الآن، إضافة إلى عشرات مليارات الدولارات بلغت الخسائر غير المباشرة لهذه الحرب الوحشية المجنونة.

*وإننا أمام هذا الواقع الخطير الذي آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة بعد مرور 300 يوم على حرب الإبادة الجماعية فإننا نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نكرر ونعيد ونزيد استنكارنا وإدانتنا الشديدة لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني وكذلك الجرائم المتسلسلة والملحقة بجريمة الإبادة، كما وندين جرائم القتل والإبادة التي ينفذها الاحتلال ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء وضد المنازل السكنية الآمنة، وندعو كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية إلى إدانة جريمة الإبادة والجرائم الملحقة بها والجرائم ضد الإنسانية.

ثانياً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية العميقة التي تولّدت في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية، والتي قدمت خلالها الإدارة الأمريكية الدعم الكامل والمفتوح للاحتلال لارتكاب هذه الجريمة، والتي أريقت فيها دماء أكثر من 140,000 ضحية من الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الاحتلال بالصواريخ والقنابل لقتل المدنيين والأطفال والنساء.

ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لليوم الثلاثمائة على التوالي دون توقف، ودون جهود حقيقية وفعلية وجدية يبذلها المجتمع الدولي نحو وقف هذا القتل وهذا الإجرام المستمر والمتواصل.

رابعاً: ندعو الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية إلى الانعقاد الفوري والعاجل من أجل إعادة الحياة إلى قطاع غزة، وذلك بإعادة تأهيل القطاع الصحي والمستشفيات، والقطاع التعليمي والمدارس والجامعات، والقطاع الديني والمساجد، وكذلك إعادة الحياة إلى القطاع الإنساني والخدماتي وإلى كل القطاعات التي أعلنها مراراً عن تدميرها وخروجها عن الخدمة، وإننا نُحذر من أن يُترك قطاع غزة بهذه الصورة الكارثية على جميع الأصعدة.

خامساً: إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي تجري هنا في فلسطين المحتلة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤكد على انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى خانت الإنسانية وطعنتها طعنة غادرة، حيث مازالوا يمدون الاحتلال بالسلاح ويشجعونه على الاستمرار في الإبادة، وإن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذه الجرائم على مدار التاريخ، وأن نهاية هذه الجرائم التاريخية سيكون التحرير والخلاص من الاحتلال "الإسرائيلي" الأمريكي على غرار ما جرى في فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان التي ناضلت حتى طردت المحتلين وأعوانهم، وتحققت حريتها لأرضها وثوابتها ومقدساتها.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🔴 جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة بقصف مدرسة "دلال المغربي" في حي الشجاعية راح ضحيتها 15 شهيداً 29 مصاباً بينها 8 إصابات خطيرة

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة من خلال استهداف وقصف مدرسة "دلال المغربي" في حي الشجاعية (شرق مدينة غزة)، والتي تؤوي مئات النازحين، حيث راح ضحية هذه المجزرة 15 شهيداً 29 مصاباً بينها 8 إصابات خطيرة، أي أن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع.

يُركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل لافت للنظر استهداف وقصف النازحين المدنيين في المدارس، وهذه المدارس تؤوي عشرات آلاف النازحين، وكذلك يستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام، لكي ينسف بذلك مزاعمه التي يقول أن هناك مناطق "آمنة" وهذا غير صحيح، حيث أن الاحتلال يرتكب المجازر بشكل مقصود ومدبر وبنية مبيتة بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر عدد ممكن من الضحايا في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، خاصة في محافظتي غزة والشمال، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية، وفي ظل انعدام المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

إننا نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، وضد المدارس ومراكز النزوح.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
📌 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة داخل مستشفى شهداء الأقصى بقصف خيام النازحين راح ضحيتها ارتقاء 3 شهداء وأكثر من 18 إصابة حتى الآن*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الأحد 4 أغسطس 2024 مجزرة داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى بقصف عدة خيام للنازحين، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وأكثر من 18 إصابة حتى الآن، بينها إصابات خطيرة تتعامل معها الطواقم الطبية في المستشفى.

إننا ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الجديدة والتي تضاف إلى سلسلة من المجازر المستمرة منذ أكثر من 300 يوم من حرب الإبادة_الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم المستمرة، ونطالب كل العالم بإدانتها.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
فجر الأحد 4 أغسطس 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف 172 مركزاً للإيواء مأهولاً بعشرات آلاف النازحين.. ارتكاب مجزرتين مروّعتين بقصف مدرستين بمدينة غزة راح ضحيتهما 25 شهيداً وعشرات الإصابات*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين مروّعتين بمدينة غزة الأولى في مدرسة حسن سلامة والثانية في مدرسة النصر (بمدينة غزة)، راح ضحية المجزرتين 25 شهيداً وعشرات الإصابات، بينها إصابات خطيرة.

وبهاتين المجزرتين الجديدتين يكون جيش الاحتلال قد قصف واستهدف منذ بدء حرب الإبادة الجماعية 172 مركزاً للإيواء مأهولاً بعشرات آلاف النازحين، ومن بين هذه المراكز 152 مدرسة مأهولة بالنازحين، منها مدارس حكومية ومدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية، وقد تجاوز الشهداء الذين ارتقوا داخل المدارس أكثر من 1040 شهيداً، حيث تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

من الملفت للنظر أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُركز بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين داخل المدارس، كما ويستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام خاصة في المناطق التي يزعم الاحتلال بأنها مناطق "آمنة"، وذلك وفق خطة مدبرة ومخطط لها بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا المدنيين.

وتأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاحد 4 أغسطس 2024
🔴 *بيان نعي القائد الشهيد المهندس/ عبد الفتاح الزريعي "أبو أحمد" وكيل وزارة الاقتصاد الوطني*

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم:

*القائد الشهيد المهندس/*
*م. عبد الفتاح الزريعي "أبو أحمد"*
وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة

الذي ارتقى إلى العلا بعد استهدافه من طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل مباشر، حيث استشهد هو ووالدته الكريمة "أم حسين" رحمهما الله، وفي هذا المقام فإننا نزف قائداً حُكومياً، حيث عمل عملاً متواصلاً، وله مسيرة حافلة ومليئة بالتّضحيات والمواقف المشرّفة، وكان مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله وخدمته لأبناء شعبنا الفلسطيني.

استشهد م. عبد الفتاح الزريعي ليلتحق بشهداء شعبنا الفلسطيني العظيم الذين قضوا على يد الاحتلال.

وإننا إذ نحتسب م. الزريعي شهيداً؛ فإننا نؤكد أن ارتقاء قيادات العمل الحكومي لن يثنينا عن أداء واجبنا الوطني تجاه شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في دورنا الأخلاقي والمهني لخدمتهم ودعم صمودهم وثباتهم في وجه هذا العدوان الوحشي.

نسأل الله تعالى له الرحمة والقبول والجنة، ولشعبنا الفلسطيني الكريم ولذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 4 أغسطس 2024
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمتهن كرامة جثامين 89 شهيداً سلّمهم هياكل عظمية وجثث مُتحللة

في جريمة جديدة امتهن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" كرامة جثامين 89 شهيداً من شهداء شعبنا الفلسطيني، كان الاحتلال قد سرقها سابقاً خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث سلّم جثامينهم عبارة عن هياكل عظمية وجثثاً مُتحللة، في سلوك يندى له جبين الإنسانية.

في جريمة اليوم ضد هذه الجثامين، فقد قام الاحتلال بتسليم هؤلاء الشهداء في 35 كفناً فقط، منهم 13 جثة وضعهم في كفن واحد، و22 جثة في كفن آخر، وباقي الشهداء جثامينهم متفرقة في عدة أكفان في طريقة مهينة وحاطة بكرامة الشهداء.

وقد كان الاحتلال قد اختطف على مدار 304 أيام من جريمة الإبادة الجماعية أكثر من 2000 جثمان لشهداء وموتى من عشرات المقابر في محافظات قطاع غزة والتي قام الاحتلال بتجريفها بالجرافات والآليات العسكرية وتدير قبورهم، في مشهد مخالف للآدمية والشعور الإنساني.

الاحتلال "الإسرائيلي" قام بتكرار هذه الجريمة أكثر من مرة خلال حرب الإبادة الجماعية، كما قام سابقاً بنبش قبور في خان يونس وجباليا وحي التفاح وسرق بعض جثامين الشهداء منها، إضافة إلى أنه لايزال يحتجز لديه عشرات الجثامين، وإن إخراج الجثامين ونقلها لأماكن مجهولة والتغيير فيها يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتعاقب عليه التشريعات الدولية.

ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة التي يندى لها البشرية، وندعو المنظمات الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية البشعة.

إن هذه الجريمة الجديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سلسلة من الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعدما منحته الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لممارسة أعمال القتل بحق المدنيين والأطفال والنساء، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تماماً في اختطاف جيش الاحتلال لجثامين الشهداء وسرقة أعضائهم الحيوية.


المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 5 أغسطس 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (305) – الثلاثاء 6 أغسطس 2024م:*

◻️ (305) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,471) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,653) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,653) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,365) شهيداً من الأطفال.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,012) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (165) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (91,535) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (172) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (120) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 6 أغسطس 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 166 صحفياً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (166 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عيسى أبو سعادة*
مراسل ومصور صحفي ميداني لعدة وسائل إعلام

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 6 أغسطس 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 168 صحفياً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (168 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميلين الصحفيين:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ تميم أحمد أبو معمر*
المحرر الصحفي في تلفزيون فلسطين

🎙️ *الصحفي الشهيد/ عبد الله ماهر السوسي*
المحرر الصحفي في قناة الأقصى الفضائية

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 9 أغسطس 2024
🔴 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بخصوص مذبحة مدرسة التابعين بغزة*

* جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات، وهذا يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح.

* جيش الاحتلال قصف النازحين بشكل مباشر خلال تأديتهم صلاة الفجر، وهذا ما رفع أعداد الشهداء بشكل متسارع.

* من هول المذبحة وأعداد الشهداء الكبير لم تتمكن الطواقم الطبية والدفاع المدني وفرق الإغاثة والطوارئ من انتشال جثامين جميع الشهداء حتى الآن.

* ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المذبحة المروعة ، وندعو كل العالم لإدانتها.

* نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه المذبحة.

* نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
السبت 10 أغسطس 2024
*بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *ندين تعاطي بعض وسائل الإعلام مع رواية وبيانات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة لتبرير مذبحة مدرسة التابعين التي خَلّفت أكثر من 100 شهيد من المدنيين النازحين 32% منهم الأطفال والنساء والمُسنين*

يطالب المكتب الإعلامي الحكومي وسائل الإعلام المختلفة التي تعاطت مع رواية جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عديم الأخلاق بتعديل بياناتها وإجراء تحقيقات مهنية ومستقلة، حيث أن جيش الاحتلال ينشر بيانات زائفة ومعلومات مغلوطة وروايات ملفقة، وذلك في إطار محاولات التبرير للمذابح والمجازر التي يرتكبها على مدار الساعة ضد المدنيين وضد النازحين والأطفال والنساء، والتي كان آخرها الرواية الكاذبة التي نشرها جيش الاحتلال حول المذبحة التي ارتكبها في مدرسة التابعين بمدينة غزة.

ونؤكد بأن رواية الاحتلال بخصوص تواجد مسلحين في مدرسة التابعين هي رواية كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وأن الذين كانوا يتواجدون داخل المدرسة هم مدنيين وأطفال ونساء، وإن جيش الاحتلال فشل تماماً في إثبات صحة روايته الكاذبة والمفبركة.

جيش الاحتلال ارتكب مذبحة مدرسة التابعين بمدينة غزة وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، بينهم 32% من الأطفال والنساء والمُسنين، إضافة إلى فقدان 3 أسر بالكامل لم يتم العثور على جثامينها حتى الآن، يبدو أن أفراد هذه الأسر الثلاثة تبخرت جثامينهم بشكل كامل بسبب شدة انفجار القنابل الكبيرة والمحرمة دولياً التي ألقاها جيش الاحتلال على النازحين في المدرسة، وهو ما يرشّح بارتفاع أعداد الشهداء عن 108 شهداء.

زعم الاحتلال أنه قتل خلال مذبحة مدرسة التابعين 19 "إرهابياً"، وهذا غير صحيح ومنافي للحقيقة والواقع، حيث نشر الاحتلال بيانات مغلوطة وروايات ومناصب وهمية وملفقة حول هذه المذبحة، ونؤكد أن الأسماء التي نشرها الاحتلال منها من استشهد في أماكن أخرى، ومنهم من استشهد في تواريخ أخرى، وكلهم شخصيات مدنية ونازحة، بينهم مجموعة من أساتذة الجامعات، ومنهم موظفين حكوميين مدنيين، وجميعهم ليس لهم أي ارتباط عسكري ولا يوجد بينهم مسلحين كما زعم الاحتلال، وهذا يذكرنا بمجزرة النصيرات التي زعم الاحتلال انه قتل في مدرسة النصيرات 17 "إرهابيا" ولكننا في المكتب الإعلامي الحكومي قمنا بتفنيد رواية الاحتلال وأعلنا عن أسماء 14 طفلاً وليس "إرهابياً" قتلهم الاحتلال وليس كما زعم.

تصريحات قادة الاحتلال حول هذه المذبحة كانت عبارة عن احتمالات وتوقعات، ويبدو أنه لم يكن لديهم معلومات جازمة ومُثبتة استخباراتياً، وهذا يدل على العشوائية في القصف والقتل العمد، وأن تحقيق مبدأ الإبادة الجماعية وقتل أكبر عدد ممكن من النازحين والمدنيين هو الهدف الذي كان يصبوا إليه جيش الاحتلال من وراء ارتكاب المجازر وليس ما يرويه الاحتلال كذباً حول تواجد أسلحة وعسكريين في هذه المراكز والمدارس.

لم يتخذ جيش الاحتلال أية تدابير أو خطوات تمنع إيقاع هذا العدد الهائل من الشهداء والمصابين، بل إنه كان يعلم أن هذه المدرسة فيها أكثر من 6000 نازح من المدنيين جميعهم، وأن الشهداء جميعاً استشهدوا أثناء أداء صلاة الفجر، وليس خلال تأدية مهام عسكرية كما يكذب الاحتلال ويُروّج.

نكرر إدانتنا بأشد العبارات لهذه المذبحة التي ارتكبها جيش الاحتلال بدم بارد، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المذبحة وغيرها من مئات المذابح التي ارتكبها الاحتلال في إطار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني للشهر الحادي عشر على التوالي.

ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تشكيل لجان تحقيق دولية لزيارة قطاع غزة وزيارة مراكز الإيواء والنزوح وخاصة المدارس، والتأكد من الحقائق الميدانية الدامغة التي تسحق رواية وأكاذيب الاحتلال.

ندعو الصحافة الدولية ووسائل الإعلام العالمية التي تبنت رواية الاحتلال "الإسرائيلي" حول هذه المذبحة وغيرها من روايات كاذبة سابقة؛ إلى الاعتذار عن هذا الخطأ المهني الكارثي خاصة بعد الكشف عن أكاذيب الاحتلال "الإسرائيلي" وثبوت عدم وجود أية مظاهر مُسلحة في المدرسة.

نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه المذابح المستمرة ضد المدنيين والتي تحصد أرواح الأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بالتوقف عن دعم الاحتلال بالأسلحة ووقف إعطائه الضوء الأخضر لمواصلة الإبادة الجماعية.

نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر بالخروج من مربع الصمت إلى مربع العمل الفعلي وذلك لوقف جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني، ونطالبهم بوقف المذابح والمجازر ووقف شلال الدم النازف من الأطفال والنساء والمدنيين منذ 310 أيام بشكل متواصل.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 11 أغسطس 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (311) – الاثنين 12 أغسطس 2024:*

◻️ (311) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,486) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,897) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,897) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,456) شهيداً من الأطفال.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,088) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (168) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (92,152) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (175) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (1,300,000) جرعة لقاح الاحتلال يمنع إدخالها إلى قطاع غزة.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (121) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (333) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (110) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (214) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (80) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 12 أغسطس 2024
📵 *تنويه صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

📵 *نحذر شعبنا الفلسطيني من أساليب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بجمع معلومات بطرق استخباراتية وتجسسية خبيثة بهدف الاغتيالات والقتل والإبادة*

يُحذر المكتب الإعلامي الحكومي أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من أساليب يستخدمها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال جمع معلومات عن العديد من العائلات والأفراد والأماكن بطرق استخباراتية وتجسسية خبيثة بهدف ارتكاب جرائم قتل واغتيالات ومجازر وإبادة جماعية بحق المدنيين.

حيث يتم إجراء اتصالات بشكل مدروس للعديد من العائلات والأفراد، ويتم خلال هذه الاتصالات جمع معلومات عن عائلات بأكملها وأفراد مُعيَّنين، ويسألون عن أماكن تواجدهم بالضبط، وأين ينامون، كما ويسألون عن تحركاتهم، وعن ممارساتهم اليومية، وذلك تحت غطاء جمع معلومات لتقديم مساعدات عينية أو نقدية أو طرود غذائية وما شابه ذلك وبشكل مضلل.

إننا نطلق نداء تحذير إلى أبناء شعبنا الفلسطيني بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من تلك الوسائل الخبيثة التي يتبعها الاحتلال "الإسرائيلي"، كما ونناشد أبناء شعبنا الفلسطيني إلى عدم التعاطي مُطلقاً مع مثل هذه الحوادث والاتصالات التي يلحقها كوارث وجرائم قصف وارتكاب مذابح ومجازر وإبادة جماعية للأفراد وللعائلات على يد الاحتلال "الإسرائيلي".

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الاثنين 12 أغسطس 2024
📍 للتغطية – مؤتمر صحفي:

ندعوكم لتغطية المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة تجاوز أعداد الشهداء 40,000 شهيد ممن وصلوا إلى المستشفيات.

🔹 اليوم الخميس 15 أغسطس 2024
🔹 الساعة 3:40 مساءً
🔹 أمام الخيمة الصحفيين بمستشفى شهداء الأقصى

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 15 أغسطس 2024
*🎥 فيديو || المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي: ارتفاع أعداد الشهداء عن 40,000 شهيدٍ ممن وصلوا إلى المستشفيات و10,000 مفقودٍ تحت الأنقاض والبنايات المدمرة*

https://youtu.be/re8GD9XeKhQ

رابط وي ترانسفير
https://we.tl/t-FKbyJVDVna
  *نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:*

  *ارتفاع أعداد الشهداء عن 40,000 شهيدٍ ممن وصلوا إلى المستشفيات و10,000 مفقودٍ تحت الأنقاض والبنايات المدمرة إضافة إلى أكثر من 92,000 مصاباً مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية للشهر الحادي عشر على التوالي*

تستمر جريمة الإبادة الجماعية والمذبحة الإنسانية الفظيعة التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، وخاصة ضد النساء والأطفال والمدنيين.
للشهر الحادي عشر على التوالي تستمر جريمة الإبادة الجماعية والمحرقة غير المسبوقة ضد شعبنا الفلسطيني، تستمر هذه المذبحة التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 50,000 شهيد مفقود بينهم أكثر من 40,000 شهيد ممن وصلوا إلى المستشفيات و 92,401 مصاباً محرومين من تلقي العلاج بسبب تركيز الاحتلال على إسقاط المنظومة الصحية وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل.
لقد قتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال حرب الإبادة الجماعية أكثر من 16 ألف طفلٍ، وأكثر من 11 ألف امرأةٍ، قتلهم الاحتلال بدون أسباب، وبدون رقيب ولا حسيب، وارتكب الاحتلال أكثر من 3,400 مجزرة بحق المدنيين في قطاع غزة، بدعم كامل من الإدارة الأمريكية، ومن قوى الظلم العالمي.
كما وقتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال حرب الإبادة الجماعية 885 طبيبا وممرضا وكادرا من الكوادر الطبية والصحية، كما وقتل 79 ضابطاً من الدفاع المدني، و168 صحفيا وإعلامياً، إضافة إلى إعدام أكثر من 100 من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات، وقتل أكثر من 9000 طالب وطالبة وأكثر من 500 معلم من معلمي المدارس.
اليوم نُكرر نداءنا وصوتنا وتحذيرنا الذي أطلقناه منذ اليوم الأول، ونعيد ونزيد مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في شهرها الحادي عشر على التوالي، نعلي صوتنا ونقول:
يجب أن تتوقف حرب الإبادة الجماعية وهذه المحرقة التي يشنها الاحتلال والإدارة الأمريكية ضد شعبنا الفلسطيني وضد الأطفال والنساء والمدنيين.
يجب أن تتوقف سياسات التجويع والتعطيش ومنع الغذاء ومنع المساعدات عن أكثر من 2.4 مليون إنسان.
يجب أن تتوقف سياسات إحراق الأحياء وهدم المباني والمؤسسات المستشفيات والمساجد والمدارس.
يجب أن تتوقف سياسات التهجير القسري ويجب أن تتوقف الجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا الفلسطيني.
يجب أن تتوقف سياسة منع إدخال العلاجات والأدوية والتطعيمات ومنع إدخال الوفود الطبية والصحية ويجب أن تتوقف سياسة حرمان الجرحى والمرضى من السفر لتلقي العلاج.
يجب أن تتوقف حرب الإبادة الجماعية ضد الأسرى والمعتقلين في سجون سديه تيمان وكل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، ويجب الإفراج عنهم فوراً.
يجب أن تتوقف الإدارة الأمريكية عن إمداد الاحتلال بالأسلحة كافة، وخاصة الأسلحة المحرمة دولياً، والتي قتلت كل هذا العدد الكبير من المدنيين والأطفال والنساء.
يجب أن تتوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شبكات المياه وشبكات الكهرباء وشبكات الصرف الصحي وشبكات الطرق والشوارع والانترنت، ويجب أن تتوقف الحرب ضد كل شيء يتم استهدافه من جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد قطاع غزة.

🔘 *إننا إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية وتجاوز أعداد الشهداء عن 40,000 شهيد نود التأكيد على ما يلي:*

ندين استمرار ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية لجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه الجريمة النّكراء الوحشية الفظيعة.

نُحمّل الإدارة الأمريكية كونها شريكاً أساسياً مع الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ونحمل أيضاً مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي الذين فشلوا في وقف هذه الحرب، إضافة إلى تحميل الاحتلال "الإسرائيلي"؛ نحمّلهم المسئولية الكاملة تجاه حرب الإبادة الجماعية وتجاه أفظع جرائم ومجازر ضد الإنسانية عرفها العصر الحديث.

نطالب المجتمع الدولي مجدداً الذي هو في حدود مسؤولياته، ونطالب معه كل دول العالم الحر ونطالب كل المنظمات الدولية وكل الدول العربية والإسلامية بممارسة الضغط الفعلي والعملي على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة، وندعوهم جميعاً إلى ملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" في كل المحاكم الدولية في إطار إدانته أمام العالم كله على جرائمه الفظيعة.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية للأسرى خلف قضبان الاحتلال
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 15 أغسطس 2024