وكالة الرأي
7.87K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
*بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين:*

🚨 *ندين اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الأسير مصطفى أبو عرّة داخل السجون ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية*

🚨 *الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب جرائم ضد الإنسانية واستخدم أسرى من غزة دروعاً بشرية خلال حرب الإبادة الجماعية وحصلنا على شهادات صادمة ومُفزعة*

أدانت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الفلسطيني الأسير مصطفى أبو عرة داخل السجون تحت التعذيب والإهمال الطبي المتعمّد في سجون الاحتلال، ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بنفس الأسلوب والطريقة وهي التعذيب والإهمال الطبي.
وأكدت الوزارة أن أكثر من 38 أسيراً من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلهم جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ استشهدوا تحت التعذيب ونتيجة ظروف الاعتقال اللاإنسانية والاعتداء الممنهج على الأسرى منذ السابع من أكتوبر وممارسة أبشع طرق القتل البطيء بحقهم دون حسيب ولا رقيب.
ويعتقل الاحتلال "الإسرائيلي" قرابة 5000 أسير من قطاع غزة، وهؤلاء لا تتوفر حولهم معلومات دقيقة بسبب انتهاكات الاحتلال وإخفائهم قسرياً والتي تعد جريمة ضد الإنسانية.
وأكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة أنها وثقت شهادات صادمة ومفزعة أدلى بها عدداً من الأسرى المفرج عنهم حديثاً من قطاع غزة حول ممارسات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشية التي تشكل جرائم ضد الإنسانية وتخالف كل قواعد ومبادئ القانون الدولي والإنساني.
ويروى أحد الأسرى المفرج عنهم من السجون في إحدى الإفادات تبين أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم عدداً من الأسرى دروعاً بشرية خلال اقتحامه أكثر من مخيم وحي في قطاع غزة وخاصة في مخيم جباليا، حيث قام الاحتلال بإلباسهم زي العسكري للجيش "الإسرائيلي" وأجبرهم تحت تهديد السلاح ومراقبة طائرات "الكواد كابتر" على التقدم أمام الدبابات والآليات العسكرية في شوارع المخيم تحت أصوات القصف وإطلاق النار، وعرّض حياتهم بشكل فعلي لخطر الموت.
كما حصلت الوزارة على إفادات حديثة تُشير إلى قيام الجيش "الإسرائيلي" أنه وبعد اعتقال العشرات من المواطنين في شمال القطاع تحديداً، تم تجميعهم معصوبي العينين ودون ملابس ووضعهم في كف جرافة عسكرية فوق بعضهم البعض، وبطريقة قاتلة، ثم قام سائق الجرافة بضرب كف الجرافة أكثر من مرة في الأرض وهم بداخله، فمنهم من استشهد على الفور ومنهم من بقي على قيد الحياة بكسور وعظام مُهشّمة، ثم اقتادوا الأحياء للسجون والاعتقال، ودفنوا الشهداء داخل حفرة كبيرة قام جيش الاحتلال بحفرها.
وتؤكد وزارة الأسرى والمحررين، أن سجون الاحتلال أصبحت ممتلئة جداً بالأسرى من كل الفئات والأعمار، وهناك مؤشرات على وجود أوبئة وأمراض نتيجة تكدس الأسرى وعدم وجود أدوية أو عيادات طبية، وأيضاً مجاعة مُتعمدة من قبل إدارة السجون حيث لا تقدم إدارة سجون الاحتلال طعاماً كافياً لهذا العدد الكبير من الأسرى.
وأفاد أحد الأسرى المفرج عنهم حديثا من سجون الاحتلال، بأن الطعام المقدم لا يكفي على الإطلاق للأعداد الهائلة للأسرى ويقدم الطعام دون ملح، وأن كل أسير خسر أكثر من نصف وزنه داخل السجن، والاحتلال يتعمد إحداث مجاعة داخل السجن كما ينتهجها خارج السجن في مناطق القطاع.
وأشار بأن تنقل الأسرى من سجن إلى سجن أخر رحلة عذاب تضاف إلى سلسلة العذابات التي يواجهونها داخل السجن، وأن الاحتلال يتعمد من خلال أساليب التعذيب والتحقيق التي يمارسها على إحداث صدمات نفسية للأسرى، وأن عدداً كبيراً من الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم يحتاجون لعلاج جسدي ونفسي مطول.
وأضاف الأسير المحرر أن محاكمات أسرى غزة تجري عبر الفيديو كونفرانس دون أي وجود للمحامين، ما يجعل هذه المحاكمات صورية وتتم بطريقة مخالفة تماماً للقوانين المعمول بها، وقوانين حقوق الإنسان.
إن وزارة الأسرى والمحررين تطالب بضرورة لجم الاحتلال "الإسرائيلي" بشتى الوسائل والطرق على ما يرتكبه من جرائم بشعة بحق أسرانا داخل السجون مخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما تطالب بضرورة إدخال لجان دولية ومنظمات حقوقية خاصة منظمة الصليب الأحمر التي لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، وذلك لمتابعة أوضاع الأسرى بشكل عام وأسرى قطاع غزة على وجه الخصوص، والعمل الجاد والفوري على إصدار تقارير توضح ما يتعرض له الأسرى لتقديم قادة الإرهاب الصهيوني للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأمام الإفادات والشهادات الخطيرة والموثقة التي تلقتها وزارة الأسرى والمحررين فإننا نطالب المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالكشف عن مصير معتقلي غزة خاصة المتواجدين داخل معتقل "سيديه تيمان" سيء السمعة حيث يتعرض الأسرى فيه لأبشع وسائل التعذيب التي تم ابتكارها حديثاً ولم يسبق لأي قوة في العالم أن استخدمتها.
كما تطالب بسرعة العمل على وقف مثل هذه الممارسات بشكل عاجل وفوري، والإفراج السريع عن كافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 26 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة بقصف مستشفىً ميدانياً في مدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى وارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة جديدة قبل قليل من خلال قصفه لمستشفىً ميداني مُقام داخل مدرسة خديجة في دير البلح بالمحافظة الوسطى، حيث قصف الاحتلال المستشفى بثلاثة صواريخ من الطائرات الحربية المقاتلة الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات.

تأتي هذه المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل إسقاطه للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروّعة ضد مستشفى ميداني يقدم الخدمة الطبية لعشرات المرضى والجرحى وكلهم من المدنيين.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
🟪 تحديث (2) | المكتب الإعلامي الحكومي: من بين شهداء مجزرة المستشفى الميداني بمدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى 15 طفلاً و8 نساء
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (295) – السبت 27 يوليو 2024م:*

◻️ (295) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,443) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,258) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,258) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,251) شهيداً من الأطفال.
◻️ (35) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,921) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (163) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (90,589) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (168) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (117) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب:

🔴 *وزارة الأسرى: ما يجرى في معتقل سدي تيمان من انتهاكات هي عمليات ممنهجة ومدروسة من قبل قادة الاحتلال*

الثلاثاء 30 يوليو 2024

أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أن ما يجري فيما يسمى معتقل " سدي تيمان" سيء الصيت بحق المعتقلين من قطاع غزة هو بمثابة انتهاكات ممنهجة ومدروسة وبتعليمات من قادة الاحتلال ترقى إلى جرائم حرب.

وتابعنا ما جرى اليوم من مسرحية سخيفة أمام معتقل "سدي تيمان" أبطالها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي ووزراء في حكومة نتنياهو والمنظومة الأمنية والعسكرية للظهور أمام الرأي العام العالمي أن الانتهاكات التي تتم هي تصرفات فردية، والحقيقة أن ما يجري هو عمليات تعذيب ممنهجة تسببت في استشهاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.


وما جرى الكشف عنه مؤخرا من اعتداءات على أسرى فلسطينيين داخل معتقل "سدى تيمان" ونقلهم إلى المستشفيات بسبب التعذيب والتنكيل، يعد انتهاك صارخ وواضح للقوانين الدولية والانسانية، ترقى إلى جريمة حرب، لذا يجب إغلاقه والتوقف عن استخدامه بكافة الطرق والأساليب.

وأضافت الوزارة، أن الأسرى يتعرضون للضرب والتنكيل والتعذيب ليس بناء على شبهات ومعلومات استخباراتية ضدهم، وإنما انتقاما وعقابا على عملية "طوفان الأقصى" التي جرت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فمنذ أن بدأ عمليته البرية بغزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، اعتقل الاحتلال آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني وغيرها من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.

وحسب تقارير واردة عن اعلام الاحتلال، كشفت النقاب عن أن الاحتلال يجري تحقيقا جنائيا ضد جنوده في مقتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا تحت التعذيب والتنكيل، معظمهم أسرى تم أسرهم في قطاع غزة، من بينهم 36 معتقلا استشهدوا تحت التعذيب في معتقل "سدي تيمان" لوحده.

وتطالب وزارة الأسرى، المجتمع الدولي والإنساني بضرورة العمل الفورى والجاد على إغلاق سجن "سدي تيمان" سيء السمعة؛ حيث يتعرض أسرى فلسطينيون من غزة لتعذيب وإهمال طبي شديد بوحشية لم يسبق لها مثيل.

وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينسحب من شرق خان يونس مخلفاً أكثر من 250 شهيداً و300 مصابٍ وتدمير عشرات المنازل في جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية*
-
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
-
(8) أيام استمر عدوان الاحتلال البري الأخير شرق محافظة خان يونس.
(255) شهيداً.
(300) مصاب.
(31) مفقوداً.
(31) منزلاً مأهولاً قصفه الاحتلال فوق رؤوس ساكنيه.
(320) منزلاً ومبنىً سكنياً طاله قصف الاحتلال.
جيش الاحتلال استهدف ودمر القطاعات الحيوية شرق محافظة خان يونس.
جيش الاحتلال أعاق عشرات عمليات التنسيق للوصول لعشرات المصابين والشهداء خلال العدوان.
جيش الاحتلال اخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الأرواح.
جيش الاحتلال كرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشأن التهجير والنزوح، وعمل على تهديد حياة مئات الآلاف من المدنيين وعرض حياتهم للموت.
-
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
نُطالب المحاكم الدولية والمجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" ونطالبهم بوقف هذا العار ووقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف هذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
*بيان نعي القائد الوطني الشهيد/ إسماعيل عبد السلام هنية "أبو العبد"*

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها:

*القائد الوطني الشهيد/ إسماعيل عبد السلام هنية "أبو العبد"*
رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني الأسبق
ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الذي ارتقى إلى العلا بعد عملية اغتيال جبانة في محل إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 165 صحفياً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (165 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميلين الصحفيين:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ إسماعيل الغول*
مراسل قناة الجزيرة في مدينة غزة

🎙️ *الصحفي الشهيد/ رامي الريفي*
المصور الصحفي الذي يعمل مع قناة الجزيرة

يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (300) – الخميس 1 أغسطس 2024م:*

◻️ (300) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,457) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,480) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,480) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,314) شهيداً من الأطفال.
◻️ (35) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,980) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (165) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (91,128) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (168) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (117) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
*300 يوم على استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة.. الحرب ليست مجرد أرقام، وإنما خلف كل رقم قصة وحلم قتلها الاحتلال الإجرامي..*
*‏وزارة الأسرى: استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد من جباليا داخل سجون الاحتلال*

الخميس 1-8-2024م

أفادت وزارة الأسرى والمحررين بغزة باستشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد "26 عاما" من مدينة جباليا داخل سجون الاحتلال بعد تعرضه للتحقيق والتعذيب الشديد.

ونقلت الوزارة عن والد المعتقل الشهيد عمر أنهم تلقوا اتصال اليوم الخميس من مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" يفيدنا باستشهاده بتاريخ 17-6-2024 تحت التحقيق والتعذيب دون مزيد من التفاصيل.

واعتقل الشهيد عمر هو شقيقه ياسر من داخل منزلها في جباليا بتاريخ 24-12-2023 وطوال تلك الفترة لم تعرف العائلة مصيره حتى بعد الإفراج عن شقيقه ياسر في شهر أبريل الماضي.

وأضاف والده: توجهنا إلى العديد من مؤسسات حقوق الإنسان في الداخل والخارج لمعرفة مصيره، ولم نحصل على جواب بسبب رفض سلطات الاحتلال تقديم أية معلومات.

وتابع: في شهر مايو الماضي تواصلنا مع مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" في القدس، والذي تقدم بطلب التماس لدى محكمة الاحتلال لمعرفة مصيره.

وطالبت العائلة بفتح تحقيق رسمي في ظروف وملابسات وفاة عمر، الذي اعتقل من منزله ولم يكن يعاني من أية أمراض، وناشدت العائلة بضرورة تسليم جثمانه ليتسنى لهم دفنه في مسقط رأسه في مدينة جباليا (شمال قطاع غزة).

وأوضحت وزارة الأسرى أن العشرات من معتقلي غزة قُتلوا تحت التعذيب والتنكيل وغالبيتهم في معتقل "سدي تيمان" سيء الصيت والسمعة.
*نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة مرور 300 يوم على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة*

300 يوم على استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وبرعاية كاملة من الإدارة الأمريكية وقوى الظلم العالمي، حيث ارتكب الاحتلال خلال هذه الحرب الوحشية الفظيعة (3,457) مجزرة راح ضحيتها (49,480) شهيداً ومفقوداً، بينهم (10,000) مفقودٍ تحت أنقاض البنايات المدمرة، وصل منهم (39,480) شهيداُ إلى المستشفيات، بينهم (16,314) شهيداً من الأطفال، ومن بينهم أيضاً (10,980) شهيدة من النساء، حيث بلغت نسبة الأطفال والنساء من الضحايا 69%.

إن الواقع الإنساني في قطاع غزة واقع كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، والأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم وتتعمق بشكل غير مسبوق، فسياسات إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات والأدوية والسلع والبضائع تسببت بتفاقم أزمة الغذاء وعززت سياسة التجويع وسوء التغذية خاصة بحق آلاف الأطفال الذين يُحرمون من الحليب ومن المكملات الغذائية ومن التطعيمات.

إضافة إلى ذلك فإن 2 مليون نازح يعيشون حياة قاسية وصعبة للغاية، تنعدم فيها سبل العيش والحياة الكريمة، وكذلك تنتشر بين النازحين عشرات الأمراض المختلفة أخطرها مرض شلل الأطفال، ومرض الكبد الوبائي الفيروسي، وكذلك الأمراض الجلدية والتنفسية والهضمية، والعديد من الأمراض التي تسببت بمضاعفة أعداد الوفيات الطبيعية لأكثر من ستة أضعاف عن أعداد الوفيات الطبيعية ما قبل حرب الإبادة الجماعية، حيث توفي وفاة طبيعية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية أكثر من 9000 حالة وفاة، وهذا العدد أكبر بستة أضعاف أعداد الوفيات في الأيام الطبيعية التي سبقت حرب الإبادة الجماعية، وبطبيعة الحال فإن ارتفاع أعداد الوفيات بهذه الصورة كان بسبب تفاقم الوضع الإنساني بسبب حرب الإبادة وانتشار الأمراض، حيث سجلنا أكثر من (1,800,000) حالة إصابة بأمراض مختلفة نتيجة ظروف الحرب والنزوح، إضافة إلى أسباب أخرى مثل الاكتظاظ الكبير للمرضى في المستشفيات، في ظل إخراج 34 مستشفى عن الخدمة، وانعدام الخدمة الصحية للمرضى بسبب الاحتلال، وكذلك عدم وجود أدوية وعلاجات التي يمنع إدخالها الاحتلال من المعابر المغلقة أصلاً، وكذلك بسبب ظروف النزوح القاتلة والحياة القاسية في الخيام وفي المناطق المنعدمة الحياة التي يُجبر الاحتلال أبناء شعبنا بالتوجه إليها للموت فيها، إما بالأمراض أو بالقصف والإبادة.

وخلال حرب الإبادة الجماعية قام الاحتلال بتنفيذ خطته المعلنة بالقضاء على المئات من فئات المجتمع، حيث قتل (885) شهيداً من الأطباء والطواقم الطبية، و(79) شهيداً من الدفاع المدني، واغتيال (165) شهيداً من الصحفيين والإعلاميين، كما قام الاحتلال بإعدام أكثر من 100 من العلماء وأساتذة جامعات والباحثين المتميزين في قطاع غزة، وهكذا إعدام فئات مجتمعية متميزة بشكل إجرامي ووحشي وفظيع.

ونذكر العالم بأن هذا الاحتلال "الإسرائيلي" خلال حرب الإبادة الجماعية قام بتدمير المستشفيات وإحراقها وإخراجها عن الخدمة، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بإقامة سبع مقابر جماعية داخل المستشفيات، وتحديداً في مجمع الشفاء الطبي، ومجمع ناصر الطبي، ومستشفى كمال عدوان.

ولقد تسببت جريمة الاحتلال بإغلاق المعابر بكارثة إنسانية حقيقية من خلال منع أكثر من 25,000 من الجرحى والمرضى من السفر لتلقي العلاج بالتزامن مع استهداف الواقع الصحي بشكل كامل.

وفي ظل هذا الواقع المرير وحرب الإبادة فقد اتخذ الاحتلال وبقرار رسمي إقامة سجن "سديه تيمان" والذي أعدم فيه الاحتلال وغيره من السجون أكثر من 35 أسيراً قضوا تحت التعذيب الشديد القاتل، من بين أكثر من 5000 أسير وأسيرة اختطفهم الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية، ومازالوا يعيشون حياة الموت داخل سجون الاحتلال دون متابعة من المنظمات والهيئات الدولية المكلفة بملاحقة التجاوزات داخل السجون.

وفي ظل استهداف الاحتلال للواقع التعليمي في قطاع غزة، فقد حرم أكثر من 39,000 طالب وطالبة من تقديم امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"، وحرم أكثر من 800,000 طالب وطالبة من التعليم، حيث قام بتدمير 117 مدرسة وجامعة بشكل كلي، وتدمير 332 مدرسة وجامعة بشكل جزئي، وإضافة إلى ذلك فقد ارتكب الاحتلال جريمة منظمة بتدمير (610) مساجد بشكل كلي، وتدمير (211) مسجداً بشكل جزئي، وكذلك استهدف ودمر (3) كنائس في قطاع غزة.

وعلى صعيد الواقع الإسكاني فقد أحدث الاحتلال "الإسرائيلي" كارثة إنسانية غير مسبوقة في كل العالم، حيث قام بتدمير (150,000) وحدة سكنية بشكل كلي، وتدمير (80,000) وحدة سكنية بشكل غير صالح للسكن، إضافة إلى تضرر (200,000) وحدة سكنية بشكل جزئي.
حتى المواقع الأثرية والتراثية لم تسلم من الاحتلال فقد قام بتدمير أكثر من (206) مواقع أثرية وتراثية في محاولة منه لطمس التاريخ والجغرافيا الفلسطينية التي تمحو أكاذيبه وتسحق وجوده المزعوم.

ولم يسلم كذلك في حرب الإبادة الجماعية؛ شبكات الكهرباء وشبكات الصرف الصحي وشبكات المياه والبنية التحتية بشكل كامل، وشبكات الطرق والشوارع، فقد قام الاحتلال بتدمير أكثر من 25,000 كيلو متر طولي من هذه الشبكات بشكل عام، ودمرها بشكل مقصود ووفق خطة تدميرية مدروسة.

وإضافة إلى ذلك فقد تَعمّد الاحتلال تدمير (700) بئر للمياه وإخراجها عن الخدمة بشكل كامل، وبات الحصول على المياه في قطاع غزة مسألة كبيرة وصعبة للغاية، وهناك معاناة عميقة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، وكذلك المياه المخصصة للاستخدام المنزلي، وهذا الأمر يرفع نسبة خطورة الأوضاع المعيشية والإنسانية والصحية في قطاع غزة.

إننا أمام أزمة إنسانية عميقة ومتشعبة طالت كل مناحي الحياة في قطاع غزة، حيث تجاوزت الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية (33) مليار دولار حتى الآن، إضافة إلى عشرات مليارات الدولارات بلغت الخسائر غير المباشرة لهذه الحرب الوحشية المجنونة.

*وإننا أمام هذا الواقع الخطير الذي آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة بعد مرور 300 يوم على حرب الإبادة الجماعية فإننا نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نكرر ونعيد ونزيد استنكارنا وإدانتنا الشديدة لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني وكذلك الجرائم المتسلسلة والملحقة بجريمة الإبادة، كما وندين جرائم القتل والإبادة التي ينفذها الاحتلال ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء وضد المنازل السكنية الآمنة، وندعو كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية إلى إدانة جريمة الإبادة والجرائم الملحقة بها والجرائم ضد الإنسانية.

ثانياً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية العميقة التي تولّدت في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة الجماعية، والتي قدمت خلالها الإدارة الأمريكية الدعم الكامل والمفتوح للاحتلال لارتكاب هذه الجريمة، والتي أريقت فيها دماء أكثر من 140,000 ضحية من الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الاحتلال بالصواريخ والقنابل لقتل المدنيين والأطفال والنساء.

ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لليوم الثلاثمائة على التوالي دون توقف، ودون جهود حقيقية وفعلية وجدية يبذلها المجتمع الدولي نحو وقف هذا القتل وهذا الإجرام المستمر والمتواصل.

رابعاً: ندعو الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية إلى الانعقاد الفوري والعاجل من أجل إعادة الحياة إلى قطاع غزة، وذلك بإعادة تأهيل القطاع الصحي والمستشفيات، والقطاع التعليمي والمدارس والجامعات، والقطاع الديني والمساجد، وكذلك إعادة الحياة إلى القطاع الإنساني والخدماتي وإلى كل القطاعات التي أعلنها مراراً عن تدميرها وخروجها عن الخدمة، وإننا نُحذر من أن يُترك قطاع غزة بهذه الصورة الكارثية على جميع الأصعدة.

خامساً: إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي تجري هنا في فلسطين المحتلة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤكد على انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى خانت الإنسانية وطعنتها طعنة غادرة، حيث مازالوا يمدون الاحتلال بالسلاح ويشجعونه على الاستمرار في الإبادة، وإن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذه الجرائم على مدار التاريخ، وأن نهاية هذه الجرائم التاريخية سيكون التحرير والخلاص من الاحتلال "الإسرائيلي" الأمريكي على غرار ما جرى في فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان التي ناضلت حتى طردت المحتلين وأعوانهم، وتحققت حريتها لأرضها وثوابتها ومقدساتها.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🔴 جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مروّعة بقصف مدرسة "دلال المغربي" في حي الشجاعية راح ضحيتها 15 شهيداً 29 مصاباً بينها 8 إصابات خطيرة

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة من خلال استهداف وقصف مدرسة "دلال المغربي" في حي الشجاعية (شرق مدينة غزة)، والتي تؤوي مئات النازحين، حيث راح ضحية هذه المجزرة 15 شهيداً 29 مصاباً بينها 8 إصابات خطيرة، أي أن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع.

يُركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل لافت للنظر استهداف وقصف النازحين المدنيين في المدارس، وهذه المدارس تؤوي عشرات آلاف النازحين، وكذلك يستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام، لكي ينسف بذلك مزاعمه التي يقول أن هناك مناطق "آمنة" وهذا غير صحيح، حيث أن الاحتلال يرتكب المجازر بشكل مقصود ومدبر وبنية مبيتة بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر عدد ممكن من الضحايا في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، خاصة في محافظتي غزة والشمال، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية، وفي ظل انعدام المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

إننا نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، وضد المدارس ومراكز النزوح.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 1 أغسطس 2024
📌 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة داخل مستشفى شهداء الأقصى بقصف خيام النازحين راح ضحيتها ارتقاء 3 شهداء وأكثر من 18 إصابة حتى الآن*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الأحد 4 أغسطس 2024 مجزرة داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى بقصف عدة خيام للنازحين، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وأكثر من 18 إصابة حتى الآن، بينها إصابات خطيرة تتعامل معها الطواقم الطبية في المستشفى.

إننا ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الجديدة والتي تضاف إلى سلسلة من المجازر المستمرة منذ أكثر من 300 يوم من حرب الإبادة_الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم المستمرة، ونطالب كل العالم بإدانتها.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
فجر الأحد 4 أغسطس 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يقصف 172 مركزاً للإيواء مأهولاً بعشرات آلاف النازحين.. ارتكاب مجزرتين مروّعتين بقصف مدرستين بمدينة غزة راح ضحيتهما 25 شهيداً وعشرات الإصابات*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين مروّعتين بمدينة غزة الأولى في مدرسة حسن سلامة والثانية في مدرسة النصر (بمدينة غزة)، راح ضحية المجزرتين 25 شهيداً وعشرات الإصابات، بينها إصابات خطيرة.

وبهاتين المجزرتين الجديدتين يكون جيش الاحتلال قد قصف واستهدف منذ بدء حرب الإبادة الجماعية 172 مركزاً للإيواء مأهولاً بعشرات آلاف النازحين، ومن بين هذه المراكز 152 مدرسة مأهولة بالنازحين، منها مدارس حكومية ومدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية، وقد تجاوز الشهداء الذين ارتقوا داخل المدارس أكثر من 1040 شهيداً، حيث تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

من الملفت للنظر أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُركز بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين داخل المدارس، كما ويستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام خاصة في المناطق التي يزعم الاحتلال بأنها مناطق "آمنة"، وذلك وفق خطة مدبرة ومخطط لها بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا المدنيين.

وتأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاحد 4 أغسطس 2024
🔴 *بيان نعي القائد الشهيد المهندس/ عبد الفتاح الزريعي "أبو أحمد" وكيل وزارة الاقتصاد الوطني*

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم:

*القائد الشهيد المهندس/*
*م. عبد الفتاح الزريعي "أبو أحمد"*
وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة

الذي ارتقى إلى العلا بعد استهدافه من طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل مباشر، حيث استشهد هو ووالدته الكريمة "أم حسين" رحمهما الله، وفي هذا المقام فإننا نزف قائداً حُكومياً، حيث عمل عملاً متواصلاً، وله مسيرة حافلة ومليئة بالتّضحيات والمواقف المشرّفة، وكان مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله وخدمته لأبناء شعبنا الفلسطيني.

استشهد م. عبد الفتاح الزريعي ليلتحق بشهداء شعبنا الفلسطيني العظيم الذين قضوا على يد الاحتلال.

وإننا إذ نحتسب م. الزريعي شهيداً؛ فإننا نؤكد أن ارتقاء قيادات العمل الحكومي لن يثنينا عن أداء واجبنا الوطني تجاه شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في دورنا الأخلاقي والمهني لخدمتهم ودعم صمودهم وثباتهم في وجه هذا العدوان الوحشي.

نسأل الله تعالى له الرحمة والقبول والجنة، ولشعبنا الفلسطيني الكريم ولذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 4 أغسطس 2024
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمتهن كرامة جثامين 89 شهيداً سلّمهم هياكل عظمية وجثث مُتحللة

في جريمة جديدة امتهن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" كرامة جثامين 89 شهيداً من شهداء شعبنا الفلسطيني، كان الاحتلال قد سرقها سابقاً خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث سلّم جثامينهم عبارة عن هياكل عظمية وجثثاً مُتحللة، في سلوك يندى له جبين الإنسانية.

في جريمة اليوم ضد هذه الجثامين، فقد قام الاحتلال بتسليم هؤلاء الشهداء في 35 كفناً فقط، منهم 13 جثة وضعهم في كفن واحد، و22 جثة في كفن آخر، وباقي الشهداء جثامينهم متفرقة في عدة أكفان في طريقة مهينة وحاطة بكرامة الشهداء.

وقد كان الاحتلال قد اختطف على مدار 304 أيام من جريمة الإبادة الجماعية أكثر من 2000 جثمان لشهداء وموتى من عشرات المقابر في محافظات قطاع غزة والتي قام الاحتلال بتجريفها بالجرافات والآليات العسكرية وتدير قبورهم، في مشهد مخالف للآدمية والشعور الإنساني.

الاحتلال "الإسرائيلي" قام بتكرار هذه الجريمة أكثر من مرة خلال حرب الإبادة الجماعية، كما قام سابقاً بنبش قبور في خان يونس وجباليا وحي التفاح وسرق بعض جثامين الشهداء منها، إضافة إلى أنه لايزال يحتجز لديه عشرات الجثامين، وإن إخراج الجثامين ونقلها لأماكن مجهولة والتغيير فيها يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتعاقب عليه التشريعات الدولية.

ندين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة التي يندى لها البشرية، وندعو المنظمات الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية البشعة.

إن هذه الجريمة الجديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سلسلة من الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعدما منحته الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لممارسة أعمال القتل بحق المدنيين والأطفال والنساء، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تماماً في اختطاف جيش الاحتلال لجثامين الشهداء وسرقة أعضائهم الحيوية.


المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 5 أغسطس 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (305) – الثلاثاء 6 أغسطس 2024م:*

◻️ (305) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,471) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,653) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,653) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,365) شهيداً من الأطفال.
◻️ (36) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (11,012) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (165) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (91,535) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (69%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (172) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (120) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (82,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 6 أغسطس 2024