⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً والثانية في منطقة العطار بخان يونس راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات (وسط قطاع غزة) راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً، والثانية في منطقة العطار بمواصي خانيونس (جنوب قطاع غزة) راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً، حيث تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.
يُركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين في مدارس الأونروا بمخيم النصيرات، وهذه المدارس التي يتجاوز عددها 10 مدارس أونروا في مخيم النصيرات تضم أكثر من 80 ألف نازح، وكذلك يستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام لاسيما في مواصي خان يونس التي زعم مراراً أنها مناطق "آمنة"، حيث أن الاحتلال يستهدفها بشكل مدبر ومخطط له وبشكل مركز بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في غزة.
تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024
🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً والثانية في منطقة العطار بخان يونس راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات (وسط قطاع غزة) راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً، والثانية في منطقة العطار بمواصي خانيونس (جنوب قطاع غزة) راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً، حيث تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.
يُركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين في مدارس الأونروا بمخيم النصيرات، وهذه المدارس التي يتجاوز عددها 10 مدارس أونروا في مخيم النصيرات تضم أكثر من 80 ألف نازح، وكذلك يستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام لاسيما في مواصي خان يونس التي زعم مراراً أنها مناطق "آمنة"، حيث أن الاحتلال يستهدفها بشكل مدبر ومخطط له وبشكل مركز بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في غزة.
تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 160 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (160 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش*
مدير البرامج في إذاعة صوت الأقصى
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024م
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (160 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش*
مدير البرامج في إذاعة صوت الأقصى
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (285) – الأربعاء 17 يوليو 2024م:*
◻️ (285) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,408) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (48,794) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (38,794) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,172) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,798) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (160) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (89,364) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (162) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (197) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (115) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (330) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال بالكامل.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 17 يوليو 2024
◻️ (285) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,408) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (48,794) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (38,794) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,172) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,798) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (160) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (89,364) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (162) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (197) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (115) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (330) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال بالكامل.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 17 يوليو 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 161 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (161 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد أبو جاسر*
يعمل صحفياً منذ سنوات في عدة وسائل إعلام
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 20 يوليو 2024م
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (161 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد أبو جاسر*
يعمل صحفياً منذ سنوات في عدة وسائل إعلام
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 20 يوليو 2024م
⛔ *تنويه صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي للزملاء الصحفيين والإعلاميين بخصوص استخدام أدوات ومُعدات السَّلامة المهنية:*
⭕ في ظل استهداف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المُتعمّد للزملاء الصحفيين والطواقم الإعلامية خلال التغطية الإعلامية فإن المكتب الإعلامي الحكومي يود التنويه لما يلي:
🔸 *أولاً:* يتمنى المكتب السلامة التامة لجميع الصحفيين الأبطال ولكافة الطواقم الإعلامية التي نجحت بامتياز في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، ونجحت أيضاً في نقل مظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم خلال حرب الإبادة الجماعية.
🔸 *ثانياً:* يتمنى ويُؤكد المكتب على ضرورة التزام جميع الصحفيين والإعلاميين بارتداء أدوات ومعدات السلامة المهنية، سواء بارتداء درع الصحفيين مكتوب عليه بشكل واضح (PRESS) إضافة إلى لبس خوذة العمل الصحفي، وباقي معدات السلامة المهنية.
🔸 *ثالثاً:* يتمنى ويؤكد المكتب على ضرورة أن تكون التغطية الإعلامية للصحفيين والإعلاميين تغطية آمنة بقدر المستطاع، والابتعاد عن الخطر بقدر الإمكان، بحيث يكون الصحفي والإعلامي في مكان آمن بعيداً عن الخطر، والابتعاد أيضاً عن الأماكن خلال جرائم القصف، وذلك حرصاً على حياة الزملاء الصحفيين من القتل أو الإصابة.
نتمنى السلامة التامة والدائمة للزملاء الصحفيين وللطواقم الإعلامية من كل سوء
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 20 يوليو 2024
⭕ في ظل استهداف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المُتعمّد للزملاء الصحفيين والطواقم الإعلامية خلال التغطية الإعلامية فإن المكتب الإعلامي الحكومي يود التنويه لما يلي:
🔸 *أولاً:* يتمنى المكتب السلامة التامة لجميع الصحفيين الأبطال ولكافة الطواقم الإعلامية التي نجحت بامتياز في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي"، ونجحت أيضاً في نقل مظلومية شعبنا الفلسطيني العظيم خلال حرب الإبادة الجماعية.
🔸 *ثانياً:* يتمنى ويُؤكد المكتب على ضرورة التزام جميع الصحفيين والإعلاميين بارتداء أدوات ومعدات السلامة المهنية، سواء بارتداء درع الصحفيين مكتوب عليه بشكل واضح (PRESS) إضافة إلى لبس خوذة العمل الصحفي، وباقي معدات السلامة المهنية.
🔸 *ثالثاً:* يتمنى ويؤكد المكتب على ضرورة أن تكون التغطية الإعلامية للصحفيين والإعلاميين تغطية آمنة بقدر المستطاع، والابتعاد عن الخطر بقدر الإمكان، بحيث يكون الصحفي والإعلامي في مكان آمن بعيداً عن الخطر، والابتعاد أيضاً عن الأماكن خلال جرائم القصف، وذلك حرصاً على حياة الزملاء الصحفيين من القتل أو الإصابة.
نتمنى السلامة التامة والدائمة للزملاء الصحفيين وللطواقم الإعلامية من كل سوء
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 20 يوليو 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 162 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (162 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ معتصم محمود غراب*
يعمل صحفياً منذ سنوات في عدة وسائل إعلام
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 21 يوليو 2024م
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (162 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ معتصم محمود غراب*
يعمل صحفياً منذ سنوات في عدة وسائل إعلام
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 21 يوليو 2024م
📍 *بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قصف مخيم النصيرات 63 مرة خلال 7 أيام راح ضحية هذا القصف 91 شهيداً و251 جريحاً*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُركز خلال السبعة أيام الماضية على تكثيف القصف الهمجي على مخيم النصيرات للاجئين (وسط قطاع غزة) بشكل غير مسبوق، حيث وصلت عدد مرات قصف المخيم بالطائرات المقاتلة والدبابات والزوارق الحربية 63 مرة، وراح ضحية هذا القصف 91 شهيداً و251 جريحاً، أكثر من 75% من الضحايا وصلوا إلى المستشفيات وجثامينهم وأجسادهم محروقة حرقاً، جراء استخدام الاحتلال للأسلحة الحرارية والكيماوية.
ومخيم النصيرات للاجئين هو واحد من المخيمات المأهولة بالسُّكان ويوجد فيه حالياً 250,000 مواطن ونازح، ويتعرض للقصف الهمجي من الاحتلال "الإسرائيلي" دون مراعاة لحالة الاكتظاظ داخل المخيم، حيث أن الاحتلال يتعمّد قصف الأحياء والمنازل المأهولة بالسكان، والعمارات والأبراج السكنية، ويتعمّد إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والإصابات، وكانت أفظع مجزرة ارتكبها الاحتلال خلال السبعة أيام الماضية هي مجزرة مدرسة الرازي بالمخيم والتي راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين في المخيم النصيرات على وجه التركيز، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، ونحملهم كامل المسؤولية عن استخدام الاحتلال للأسلحة الحرارية والكيماوية التي تؤدي إلى حرق أجساد الشهداء والجرحى.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 21 يوليو 2024
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قصف مخيم النصيرات 63 مرة خلال 7 أيام راح ضحية هذا القصف 91 شهيداً و251 جريحاً*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُركز خلال السبعة أيام الماضية على تكثيف القصف الهمجي على مخيم النصيرات للاجئين (وسط قطاع غزة) بشكل غير مسبوق، حيث وصلت عدد مرات قصف المخيم بالطائرات المقاتلة والدبابات والزوارق الحربية 63 مرة، وراح ضحية هذا القصف 91 شهيداً و251 جريحاً، أكثر من 75% من الضحايا وصلوا إلى المستشفيات وجثامينهم وأجسادهم محروقة حرقاً، جراء استخدام الاحتلال للأسلحة الحرارية والكيماوية.
ومخيم النصيرات للاجئين هو واحد من المخيمات المأهولة بالسُّكان ويوجد فيه حالياً 250,000 مواطن ونازح، ويتعرض للقصف الهمجي من الاحتلال "الإسرائيلي" دون مراعاة لحالة الاكتظاظ داخل المخيم، حيث أن الاحتلال يتعمّد قصف الأحياء والمنازل المأهولة بالسكان، والعمارات والأبراج السكنية، ويتعمّد إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء والإصابات، وكانت أفظع مجزرة ارتكبها الاحتلال خلال السبعة أيام الماضية هي مجزرة مدرسة الرازي بالمخيم والتي راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين في المخيم النصيرات على وجه التركيز، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، ونحملهم كامل المسؤولية عن استخدام الاحتلال للأسلحة الحرارية والكيماوية التي تؤدي إلى حرق أجساد الشهداء والجرحى.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 21 يوليو 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 163 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (163 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ حيدر إبراهيم المصدر*
الباحث الإعلامي والمختص في الشؤون الإعلامية
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024م
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (163 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ حيدر إبراهيم المصدر*
الباحث الإعلامي والمختص في الشؤون الإعلامية
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024م
⭕ *بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بدأ عدواناً جديداً على محافظة خان يونس قتل خلاله 57 شهيداً وأوقع 172 مصاباً خلال 10 ساعات ووصلتنا 1217 مناشدة من عائلات محاصرة تستغيث بإنقاذها*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بدأ صباح اليوم عدواناً جديداً على محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، وشرع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال القصف العشوائي تجاه منازل المواطنين وتجمعات النازحين في المنطقة الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 57 شهيداً بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، ولقد وصل منهم إلى مجمع ناصر الطبي وحده 49 شهيداً بينما وصل شهداء آخرون إلى مستشفيات أخرى ومنهم من بقيت جثامينهم في الشوارع ولم تتمكن الطواقم الحكومية من الوصول إليهم بسبب كثافة قصف الاحتلال "الإسرائيلي" حيث تم استهداف طواقم الدفاع المدني، كما وأدت هذه الجريمة إلى وقوع 196 مصاباً خلال 10 ساعات فقط.
كما أننا تلقينا معلومات عن وجود شهداء آخرين في الشوارع وأسفل أنقاض منازل مستهدفة، إضافة إلى وصول بلاغات ومناشدات للطواقم الحكومية من 1217 عائلة تناشد بإنقاذها من زخم وكثافة النيران والقصف العشوائي الذي ينفذه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين والنازحين في المحافظة.
خلال هذه الساعات قصفت جيش الاحتلال 10 منازل على الأقل بعضها على رؤوس ساكنيها.
ونفذ جيش الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي العنيف والمتواصل تزامنًا مع محاولة المواطنين إخلاء منازلهم نتيجة أوامر الإخلاء والتهجير التي أطلقها الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تتكرر للمرة الثانية منذ بداية هذا الشهر في خان يونس، لتفضح أكذوبة المنطقة الإنسانية التي استهدفها جيش الاحتلال عشرات المرات ونفذ فيها العديد من المجازر.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُمارس جرائم ضد الإنسانية بشكل منظم ومخطط له مسبقاً ومع سبق الإصرار والترصٌّد وذلك من خلال إرغام عشرات آلاف النازحين والمدنيين على مغادرة منازلهم ومراكز الإيواء التي يعيشون فيها معيشة صعبة، وأيضاً من خلال قصف الاحتلال مناطق ومربعات سكنية زعم أنها مناطق "آمنة" من خلال الخرائط التي قام بتوزيعها، حيث قام باستهدافها بشكل مباشر في خرق فاضح للمزاعم التي يحاول تضليل الرأي العام بها بأنه يوفر أماكن آمنة للنازحين، غير أن ذلك عبارة عن أكاذيب وأخبار زائفة ومعلومة مضللة ولا أساس لها على أرض الواقع.
إننا نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين وأهالي محافظة خان يونس الكرام، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، ونحملهم كامل المسؤولية عن استخدام الاحتلال الأسلحة المحرمة دولياً والتي يتم من خلالها إزهاق الأرواح وقتل أكبر عدد ممكن من الضحايا من شهداء وجرحى.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بدأ عدواناً جديداً على محافظة خان يونس قتل خلاله 57 شهيداً وأوقع 172 مصاباً خلال 10 ساعات ووصلتنا 1217 مناشدة من عائلات محاصرة تستغيث بإنقاذها*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بدأ صباح اليوم عدواناً جديداً على محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، وشرع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال القصف العشوائي تجاه منازل المواطنين وتجمعات النازحين في المنطقة الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 57 شهيداً بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، ولقد وصل منهم إلى مجمع ناصر الطبي وحده 49 شهيداً بينما وصل شهداء آخرون إلى مستشفيات أخرى ومنهم من بقيت جثامينهم في الشوارع ولم تتمكن الطواقم الحكومية من الوصول إليهم بسبب كثافة قصف الاحتلال "الإسرائيلي" حيث تم استهداف طواقم الدفاع المدني، كما وأدت هذه الجريمة إلى وقوع 196 مصاباً خلال 10 ساعات فقط.
كما أننا تلقينا معلومات عن وجود شهداء آخرين في الشوارع وأسفل أنقاض منازل مستهدفة، إضافة إلى وصول بلاغات ومناشدات للطواقم الحكومية من 1217 عائلة تناشد بإنقاذها من زخم وكثافة النيران والقصف العشوائي الذي ينفذه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين والنازحين في المحافظة.
خلال هذه الساعات قصفت جيش الاحتلال 10 منازل على الأقل بعضها على رؤوس ساكنيها.
ونفذ جيش الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي العنيف والمتواصل تزامنًا مع محاولة المواطنين إخلاء منازلهم نتيجة أوامر الإخلاء والتهجير التي أطلقها الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تتكرر للمرة الثانية منذ بداية هذا الشهر في خان يونس، لتفضح أكذوبة المنطقة الإنسانية التي استهدفها جيش الاحتلال عشرات المرات ونفذ فيها العديد من المجازر.
إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُمارس جرائم ضد الإنسانية بشكل منظم ومخطط له مسبقاً ومع سبق الإصرار والترصٌّد وذلك من خلال إرغام عشرات آلاف النازحين والمدنيين على مغادرة منازلهم ومراكز الإيواء التي يعيشون فيها معيشة صعبة، وأيضاً من خلال قصف الاحتلال مناطق ومربعات سكنية زعم أنها مناطق "آمنة" من خلال الخرائط التي قام بتوزيعها، حيث قام باستهدافها بشكل مباشر في خرق فاضح للمزاعم التي يحاول تضليل الرأي العام بها بأنه يوفر أماكن آمنة للنازحين، غير أن ذلك عبارة عن أكاذيب وأخبار زائفة ومعلومة مضللة ولا أساس لها على أرض الواقع.
إننا نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين وأهالي محافظة خان يونس الكرام، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين، ونحملهم كامل المسؤولية عن استخدام الاحتلال الأسلحة المحرمة دولياً والتي يتم من خلالها إزهاق الأرواح وقتل أكبر عدد ممكن من الضحايا من شهداء وجرحى.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (290) – الاثنين 22 يوليو 2024م:*
◻️ (290) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,425) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,006) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,006) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,251) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,859) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (163) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (89,818) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (166) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (116) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (331) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024
◻️ (290) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,425) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,006) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,006) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,251) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,859) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (163) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (89,818) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (166) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (116) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (331) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 22 يوليو 2024
⭕ *تحديث || بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي حول عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة):*
◼️ (24) ساعة على بدء العدوان الجديد
◼️ (89) شهيداً
◼️ (263) مصاباً
◼️ (68) مفقوداً
◼️ (1,217) مناشدة من عائلات محاصرة
◼️ (13) منزلاً قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها
◼️ (190) منزلاً ومبنىً سكنياً طالها قصف الاحتلال
◼️ (130) غارة وقصف نفذه الاحتلال بالطائرات والدبابات
-
◼️ نُدين استمرار ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين.
◼️ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر.
◼️ نُطالب المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بوقف هذا العار وهذه المجازر فوراً.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 23 يوليو 2024
الساعة 11:30 صباحاً
◼️ (24) ساعة على بدء العدوان الجديد
◼️ (89) شهيداً
◼️ (263) مصاباً
◼️ (68) مفقوداً
◼️ (1,217) مناشدة من عائلات محاصرة
◼️ (13) منزلاً قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها
◼️ (190) منزلاً ومبنىً سكنياً طالها قصف الاحتلال
◼️ (130) غارة وقصف نفذه الاحتلال بالطائرات والدبابات
-
◼️ نُدين استمرار ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين.
◼️ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر.
◼️ نُطالب المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بوقف هذا العار وهذه المجازر فوراً.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 23 يوليو 2024
الساعة 11:30 صباحاً
🚨 *(مُحدث) تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بخصوص عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" المستمر شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة):*
-
الأربعاء 24 يوليو 2024
الساعة 07:30 مساءً
-
◼️ (48) ساعة على العدوان الجديد.
◼️ (129) شهيداً.
◼️ (416) مصاباً، أكثر من 100 منهم لم يصلوا إلى المستشفيات بعد.
◼️ (44) مفقوداً.
◼️ (82) عائلة تم إجلاؤها حتى الآن.
◼️ (1,350) مناشدة من عائلات محاصرة.
◼️ (22) منزلاً مأهولاً قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها.
◼️ (237) منزلاً ومبنىً سكنياً طالها قصف الاحتلال.
◼️ (208) غارات وقصف نفذه جيش الاحتلال بالطائرات والدبابات.
◼️ جيش الاحتلال يستهدف كل شيء يتحرك على شارع صلاح الدين بخان يونس.
◼️ جيش الاحتلال يعيق عمليات التنسيق للوصول للمصابين والشهداء.
◼️ جيش الاحتلال يخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الروح.
◼️ جيش الاحتلال يكرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشان التهجير والنزوح وإعادة تشكيل الجغرافية البشرية بشكل يُهدد حياة مئات الآلاف من المصابين والمرضى والحوامل والأطفال وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة ويعرضهم للموت.
-
◼️ نُدين استمرار ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
◼️ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
◼️ نُطالب المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بوقف هذا العار وهذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 24 يوليو 2024
الساعة 07:30 مساءً
-
الأربعاء 24 يوليو 2024
الساعة 07:30 مساءً
-
◼️ (48) ساعة على العدوان الجديد.
◼️ (129) شهيداً.
◼️ (416) مصاباً، أكثر من 100 منهم لم يصلوا إلى المستشفيات بعد.
◼️ (44) مفقوداً.
◼️ (82) عائلة تم إجلاؤها حتى الآن.
◼️ (1,350) مناشدة من عائلات محاصرة.
◼️ (22) منزلاً مأهولاً قصفها الاحتلال فوق رؤوس ساكنيها.
◼️ (237) منزلاً ومبنىً سكنياً طالها قصف الاحتلال.
◼️ (208) غارات وقصف نفذه جيش الاحتلال بالطائرات والدبابات.
◼️ جيش الاحتلال يستهدف كل شيء يتحرك على شارع صلاح الدين بخان يونس.
◼️ جيش الاحتلال يعيق عمليات التنسيق للوصول للمصابين والشهداء.
◼️ جيش الاحتلال يخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الروح.
◼️ جيش الاحتلال يكرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشان التهجير والنزوح وإعادة تشكيل الجغرافية البشرية بشكل يُهدد حياة مئات الآلاف من المصابين والمرضى والحوامل والأطفال وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة ويعرضهم للموت.
-
◼️ نُدين استمرار ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
◼️ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
◼️ نُطالب المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بوقف هذا العار وهذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 24 يوليو 2024
الساعة 07:30 مساءً
⛔ *بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين:*
🚨 *ندين اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الأسير مصطفى أبو عرّة داخل السجون ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية*
🚨 *الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب جرائم ضد الإنسانية واستخدم أسرى من غزة دروعاً بشرية خلال حرب الإبادة الجماعية وحصلنا على شهادات صادمة ومُفزعة*
أدانت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الفلسطيني الأسير مصطفى أبو عرة داخل السجون تحت التعذيب والإهمال الطبي المتعمّد في سجون الاحتلال، ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بنفس الأسلوب والطريقة وهي التعذيب والإهمال الطبي.
وأكدت الوزارة أن أكثر من 38 أسيراً من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلهم جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ استشهدوا تحت التعذيب ونتيجة ظروف الاعتقال اللاإنسانية والاعتداء الممنهج على الأسرى منذ السابع من أكتوبر وممارسة أبشع طرق القتل البطيء بحقهم دون حسيب ولا رقيب.
ويعتقل الاحتلال "الإسرائيلي" قرابة 5000 أسير من قطاع غزة، وهؤلاء لا تتوفر حولهم معلومات دقيقة بسبب انتهاكات الاحتلال وإخفائهم قسرياً والتي تعد جريمة ضد الإنسانية.
وأكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة أنها وثقت شهادات صادمة ومفزعة أدلى بها عدداً من الأسرى المفرج عنهم حديثاً من قطاع غزة حول ممارسات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشية التي تشكل جرائم ضد الإنسانية وتخالف كل قواعد ومبادئ القانون الدولي والإنساني.
ويروى أحد الأسرى المفرج عنهم من السجون في إحدى الإفادات تبين أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم عدداً من الأسرى دروعاً بشرية خلال اقتحامه أكثر من مخيم وحي في قطاع غزة وخاصة في مخيم جباليا، حيث قام الاحتلال بإلباسهم زي العسكري للجيش "الإسرائيلي" وأجبرهم تحت تهديد السلاح ومراقبة طائرات "الكواد كابتر" على التقدم أمام الدبابات والآليات العسكرية في شوارع المخيم تحت أصوات القصف وإطلاق النار، وعرّض حياتهم بشكل فعلي لخطر الموت.
كما حصلت الوزارة على إفادات حديثة تُشير إلى قيام الجيش "الإسرائيلي" أنه وبعد اعتقال العشرات من المواطنين في شمال القطاع تحديداً، تم تجميعهم معصوبي العينين ودون ملابس ووضعهم في كف جرافة عسكرية فوق بعضهم البعض، وبطريقة قاتلة، ثم قام سائق الجرافة بضرب كف الجرافة أكثر من مرة في الأرض وهم بداخله، فمنهم من استشهد على الفور ومنهم من بقي على قيد الحياة بكسور وعظام مُهشّمة، ثم اقتادوا الأحياء للسجون والاعتقال، ودفنوا الشهداء داخل حفرة كبيرة قام جيش الاحتلال بحفرها.
وتؤكد وزارة الأسرى والمحررين، أن سجون الاحتلال أصبحت ممتلئة جداً بالأسرى من كل الفئات والأعمار، وهناك مؤشرات على وجود أوبئة وأمراض نتيجة تكدس الأسرى وعدم وجود أدوية أو عيادات طبية، وأيضاً مجاعة مُتعمدة من قبل إدارة السجون حيث لا تقدم إدارة سجون الاحتلال طعاماً كافياً لهذا العدد الكبير من الأسرى.
وأفاد أحد الأسرى المفرج عنهم حديثا من سجون الاحتلال، بأن الطعام المقدم لا يكفي على الإطلاق للأعداد الهائلة للأسرى ويقدم الطعام دون ملح، وأن كل أسير خسر أكثر من نصف وزنه داخل السجن، والاحتلال يتعمد إحداث مجاعة داخل السجن كما ينتهجها خارج السجن في مناطق القطاع.
وأشار بأن تنقل الأسرى من سجن إلى سجن أخر رحلة عذاب تضاف إلى سلسلة العذابات التي يواجهونها داخل السجن، وأن الاحتلال يتعمد من خلال أساليب التعذيب والتحقيق التي يمارسها على إحداث صدمات نفسية للأسرى، وأن عدداً كبيراً من الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم يحتاجون لعلاج جسدي ونفسي مطول.
وأضاف الأسير المحرر أن محاكمات أسرى غزة تجري عبر الفيديو كونفرانس دون أي وجود للمحامين، ما يجعل هذه المحاكمات صورية وتتم بطريقة مخالفة تماماً للقوانين المعمول بها، وقوانين حقوق الإنسان.
إن وزارة الأسرى والمحررين تطالب بضرورة لجم الاحتلال "الإسرائيلي" بشتى الوسائل والطرق على ما يرتكبه من جرائم بشعة بحق أسرانا داخل السجون مخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما تطالب بضرورة إدخال لجان دولية ومنظمات حقوقية خاصة منظمة الصليب الأحمر التي لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، وذلك لمتابعة أوضاع الأسرى بشكل عام وأسرى قطاع غزة على وجه الخصوص، والعمل الجاد والفوري على إصدار تقارير توضح ما يتعرض له الأسرى لتقديم قادة الإرهاب الصهيوني للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأمام الإفادات والشهادات الخطيرة والموثقة التي تلقتها وزارة الأسرى والمحررين فإننا نطالب المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالكشف عن مصير معتقلي غزة خاصة المتواجدين داخل معتقل "سيديه تيمان" سيء السمعة حيث يتعرض الأسرى فيه لأبشع وسائل التعذيب التي تم ابتكارها حديثاً ولم يسبق لأي قوة في العالم أن استخدمتها.
🚨 *ندين اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الأسير مصطفى أبو عرّة داخل السجون ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية*
🚨 *الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب جرائم ضد الإنسانية واستخدم أسرى من غزة دروعاً بشرية خلال حرب الإبادة الجماعية وحصلنا على شهادات صادمة ومُفزعة*
أدانت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" للقائد الفلسطيني الأسير مصطفى أبو عرة داخل السجون تحت التعذيب والإهمال الطبي المتعمّد في سجون الاحتلال، ليلتحق بأكثر من 55 أسيراً شهيداً قتلهم الاحتلال داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بنفس الأسلوب والطريقة وهي التعذيب والإهمال الطبي.
وأكدت الوزارة أن أكثر من 38 أسيراً من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلهم جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ استشهدوا تحت التعذيب ونتيجة ظروف الاعتقال اللاإنسانية والاعتداء الممنهج على الأسرى منذ السابع من أكتوبر وممارسة أبشع طرق القتل البطيء بحقهم دون حسيب ولا رقيب.
ويعتقل الاحتلال "الإسرائيلي" قرابة 5000 أسير من قطاع غزة، وهؤلاء لا تتوفر حولهم معلومات دقيقة بسبب انتهاكات الاحتلال وإخفائهم قسرياً والتي تعد جريمة ضد الإنسانية.
وأكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة أنها وثقت شهادات صادمة ومفزعة أدلى بها عدداً من الأسرى المفرج عنهم حديثاً من قطاع غزة حول ممارسات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الوحشية التي تشكل جرائم ضد الإنسانية وتخالف كل قواعد ومبادئ القانون الدولي والإنساني.
ويروى أحد الأسرى المفرج عنهم من السجون في إحدى الإفادات تبين أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم عدداً من الأسرى دروعاً بشرية خلال اقتحامه أكثر من مخيم وحي في قطاع غزة وخاصة في مخيم جباليا، حيث قام الاحتلال بإلباسهم زي العسكري للجيش "الإسرائيلي" وأجبرهم تحت تهديد السلاح ومراقبة طائرات "الكواد كابتر" على التقدم أمام الدبابات والآليات العسكرية في شوارع المخيم تحت أصوات القصف وإطلاق النار، وعرّض حياتهم بشكل فعلي لخطر الموت.
كما حصلت الوزارة على إفادات حديثة تُشير إلى قيام الجيش "الإسرائيلي" أنه وبعد اعتقال العشرات من المواطنين في شمال القطاع تحديداً، تم تجميعهم معصوبي العينين ودون ملابس ووضعهم في كف جرافة عسكرية فوق بعضهم البعض، وبطريقة قاتلة، ثم قام سائق الجرافة بضرب كف الجرافة أكثر من مرة في الأرض وهم بداخله، فمنهم من استشهد على الفور ومنهم من بقي على قيد الحياة بكسور وعظام مُهشّمة، ثم اقتادوا الأحياء للسجون والاعتقال، ودفنوا الشهداء داخل حفرة كبيرة قام جيش الاحتلال بحفرها.
وتؤكد وزارة الأسرى والمحررين، أن سجون الاحتلال أصبحت ممتلئة جداً بالأسرى من كل الفئات والأعمار، وهناك مؤشرات على وجود أوبئة وأمراض نتيجة تكدس الأسرى وعدم وجود أدوية أو عيادات طبية، وأيضاً مجاعة مُتعمدة من قبل إدارة السجون حيث لا تقدم إدارة سجون الاحتلال طعاماً كافياً لهذا العدد الكبير من الأسرى.
وأفاد أحد الأسرى المفرج عنهم حديثا من سجون الاحتلال، بأن الطعام المقدم لا يكفي على الإطلاق للأعداد الهائلة للأسرى ويقدم الطعام دون ملح، وأن كل أسير خسر أكثر من نصف وزنه داخل السجن، والاحتلال يتعمد إحداث مجاعة داخل السجن كما ينتهجها خارج السجن في مناطق القطاع.
وأشار بأن تنقل الأسرى من سجن إلى سجن أخر رحلة عذاب تضاف إلى سلسلة العذابات التي يواجهونها داخل السجن، وأن الاحتلال يتعمد من خلال أساليب التعذيب والتحقيق التي يمارسها على إحداث صدمات نفسية للأسرى، وأن عدداً كبيراً من الأسرى الذين يتم الإفراج عنهم يحتاجون لعلاج جسدي ونفسي مطول.
وأضاف الأسير المحرر أن محاكمات أسرى غزة تجري عبر الفيديو كونفرانس دون أي وجود للمحامين، ما يجعل هذه المحاكمات صورية وتتم بطريقة مخالفة تماماً للقوانين المعمول بها، وقوانين حقوق الإنسان.
إن وزارة الأسرى والمحررين تطالب بضرورة لجم الاحتلال "الإسرائيلي" بشتى الوسائل والطرق على ما يرتكبه من جرائم بشعة بحق أسرانا داخل السجون مخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما تطالب بضرورة إدخال لجان دولية ومنظمات حقوقية خاصة منظمة الصليب الأحمر التي لم تحرك ساكناً حتى اللحظة، وذلك لمتابعة أوضاع الأسرى بشكل عام وأسرى قطاع غزة على وجه الخصوص، والعمل الجاد والفوري على إصدار تقارير توضح ما يتعرض له الأسرى لتقديم قادة الإرهاب الصهيوني للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأمام الإفادات والشهادات الخطيرة والموثقة التي تلقتها وزارة الأسرى والمحررين فإننا نطالب المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالكشف عن مصير معتقلي غزة خاصة المتواجدين داخل معتقل "سيديه تيمان" سيء السمعة حيث يتعرض الأسرى فيه لأبشع وسائل التعذيب التي تم ابتكارها حديثاً ولم يسبق لأي قوة في العالم أن استخدمتها.
كما تطالب بسرعة العمل على وقف مثل هذه الممارسات بشكل عاجل وفوري، والإفراج السريع عن كافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.
وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 26 يوليو 2024
وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة – فلسطين
الجمعة 26 يوليو 2024
⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة بقصف مستشفىً ميدانياً في مدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى وارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة جديدة قبل قليل من خلال قصفه لمستشفىً ميداني مُقام داخل مدرسة خديجة في دير البلح بالمحافظة الوسطى، حيث قصف الاحتلال المستشفى بثلاثة صواريخ من الطائرات الحربية المقاتلة الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات.
تأتي هذه المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل إسقاطه للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروّعة ضد مستشفى ميداني يقدم الخدمة الطبية لعشرات المرضى والجرحى وكلهم من المدنيين.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
⛔ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة بقصف مستشفىً ميدانياً في مدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى وارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات*
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة جديدة قبل قليل من خلال قصفه لمستشفىً ميداني مُقام داخل مدرسة خديجة في دير البلح بالمحافظة الوسطى، حيث قصف الاحتلال المستشفى بثلاثة صواريخ من الطائرات الحربية المقاتلة الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 18 شهيداً وعشرات الإصابات.
تأتي هذه المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في ظل إسقاطه للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروّعة ضد مستشفى ميداني يقدم الخدمة الطبية لعشرات المرضى والجرحى وكلهم من المدنيين.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.
نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
🟪 تحديث (2) | المكتب الإعلامي الحكومي: من بين شهداء مجزرة المستشفى الميداني بمدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى 15 طفلاً و8 نساء
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (295) – السبت 27 يوليو 2024م:*
◻️ (295) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,443) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,258) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,258) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,251) شهيداً من الأطفال.
◻️ (35) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,921) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (163) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (90,589) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (168) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (117) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
◻️ (295) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,443) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (49,258) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (39,258) شهداء ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,251) شهيداً من الأطفال.
◻️ (35) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,921) شهيدة من النساء.
◻️ (885) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (163) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (90,589) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (168) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (198) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (117) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (332) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كيلو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال.
◻️ (34) منشأة وملعباً وصالة رياضية دمرها الاحتلال.
◻️ (700) بئر مياه دمرها الاحتلال وأخرجها عن الخدمة.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 27 يوليو 2024
انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب:
🔴 *وزارة الأسرى: ما يجرى في معتقل سدي تيمان من انتهاكات هي عمليات ممنهجة ومدروسة من قبل قادة الاحتلال*
الثلاثاء 30 يوليو 2024
أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أن ما يجري فيما يسمى معتقل " سدي تيمان" سيء الصيت بحق المعتقلين من قطاع غزة هو بمثابة انتهاكات ممنهجة ومدروسة وبتعليمات من قادة الاحتلال ترقى إلى جرائم حرب.
وتابعنا ما جرى اليوم من مسرحية سخيفة أمام معتقل "سدي تيمان" أبطالها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي ووزراء في حكومة نتنياهو والمنظومة الأمنية والعسكرية للظهور أمام الرأي العام العالمي أن الانتهاكات التي تتم هي تصرفات فردية، والحقيقة أن ما يجري هو عمليات تعذيب ممنهجة تسببت في استشهاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.
وما جرى الكشف عنه مؤخرا من اعتداءات على أسرى فلسطينيين داخل معتقل "سدى تيمان" ونقلهم إلى المستشفيات بسبب التعذيب والتنكيل، يعد انتهاك صارخ وواضح للقوانين الدولية والانسانية، ترقى إلى جريمة حرب، لذا يجب إغلاقه والتوقف عن استخدامه بكافة الطرق والأساليب.
وأضافت الوزارة، أن الأسرى يتعرضون للضرب والتنكيل والتعذيب ليس بناء على شبهات ومعلومات استخباراتية ضدهم، وإنما انتقاما وعقابا على عملية "طوفان الأقصى" التي جرت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
فمنذ أن بدأ عمليته البرية بغزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، اعتقل الاحتلال آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني وغيرها من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.
وحسب تقارير واردة عن اعلام الاحتلال، كشفت النقاب عن أن الاحتلال يجري تحقيقا جنائيا ضد جنوده في مقتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا تحت التعذيب والتنكيل، معظمهم أسرى تم أسرهم في قطاع غزة، من بينهم 36 معتقلا استشهدوا تحت التعذيب في معتقل "سدي تيمان" لوحده.
وتطالب وزارة الأسرى، المجتمع الدولي والإنساني بضرورة العمل الفورى والجاد على إغلاق سجن "سدي تيمان" سيء السمعة؛ حيث يتعرض أسرى فلسطينيون من غزة لتعذيب وإهمال طبي شديد بوحشية لم يسبق لها مثيل.
وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
🔴 *وزارة الأسرى: ما يجرى في معتقل سدي تيمان من انتهاكات هي عمليات ممنهجة ومدروسة من قبل قادة الاحتلال*
الثلاثاء 30 يوليو 2024
أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أن ما يجري فيما يسمى معتقل " سدي تيمان" سيء الصيت بحق المعتقلين من قطاع غزة هو بمثابة انتهاكات ممنهجة ومدروسة وبتعليمات من قادة الاحتلال ترقى إلى جرائم حرب.
وتابعنا ما جرى اليوم من مسرحية سخيفة أمام معتقل "سدي تيمان" أبطالها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي ووزراء في حكومة نتنياهو والمنظومة الأمنية والعسكرية للظهور أمام الرأي العام العالمي أن الانتهاكات التي تتم هي تصرفات فردية، والحقيقة أن ما يجري هو عمليات تعذيب ممنهجة تسببت في استشهاد عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين.
وما جرى الكشف عنه مؤخرا من اعتداءات على أسرى فلسطينيين داخل معتقل "سدى تيمان" ونقلهم إلى المستشفيات بسبب التعذيب والتنكيل، يعد انتهاك صارخ وواضح للقوانين الدولية والانسانية، ترقى إلى جريمة حرب، لذا يجب إغلاقه والتوقف عن استخدامه بكافة الطرق والأساليب.
وأضافت الوزارة، أن الأسرى يتعرضون للضرب والتنكيل والتعذيب ليس بناء على شبهات ومعلومات استخباراتية ضدهم، وإنما انتقاما وعقابا على عملية "طوفان الأقصى" التي جرت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
فمنذ أن بدأ عمليته البرية بغزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، اعتقل الاحتلال آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني وغيرها من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.
وحسب تقارير واردة عن اعلام الاحتلال، كشفت النقاب عن أن الاحتلال يجري تحقيقا جنائيا ضد جنوده في مقتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا تحت التعذيب والتنكيل، معظمهم أسرى تم أسرهم في قطاع غزة، من بينهم 36 معتقلا استشهدوا تحت التعذيب في معتقل "سدي تيمان" لوحده.
وتطالب وزارة الأسرى، المجتمع الدولي والإنساني بضرورة العمل الفورى والجاد على إغلاق سجن "سدي تيمان" سيء السمعة؛ حيث يتعرض أسرى فلسطينيون من غزة لتعذيب وإهمال طبي شديد بوحشية لم يسبق لها مثيل.
وزارة الأسرى والمحررين
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينسحب من شرق خان يونس مخلفاً أكثر من 250 شهيداً و300 مصابٍ وتدمير عشرات المنازل في جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية*
-
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
-
◼ (8) أيام استمر عدوان الاحتلال البري الأخير شرق محافظة خان يونس.
◼ (255) شهيداً.
◼ (300) مصاب.
◼ (31) مفقوداً.
◼ (31) منزلاً مأهولاً قصفه الاحتلال فوق رؤوس ساكنيه.
◼ (320) منزلاً ومبنىً سكنياً طاله قصف الاحتلال.
◼ جيش الاحتلال استهدف ودمر القطاعات الحيوية شرق محافظة خان يونس.
◼ جيش الاحتلال أعاق عشرات عمليات التنسيق للوصول لعشرات المصابين والشهداء خلال العدوان.
◼ جيش الاحتلال اخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الأرواح.
◼ جيش الاحتلال كرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشأن التهجير والنزوح، وعمل على تهديد حياة مئات الآلاف من المدنيين وعرض حياتهم للموت.
-
◼ نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
◼ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
◼ نُطالب المحاكم الدولية والمجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" ونطالبهم بوقف هذا العار ووقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف هذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينسحب من شرق خان يونس مخلفاً أكثر من 250 شهيداً و300 مصابٍ وتدمير عشرات المنازل في جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية*
-
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
-
◼ (8) أيام استمر عدوان الاحتلال البري الأخير شرق محافظة خان يونس.
◼ (255) شهيداً.
◼ (300) مصاب.
◼ (31) مفقوداً.
◼ (31) منزلاً مأهولاً قصفه الاحتلال فوق رؤوس ساكنيه.
◼ (320) منزلاً ومبنىً سكنياً طاله قصف الاحتلال.
◼ جيش الاحتلال استهدف ودمر القطاعات الحيوية شرق محافظة خان يونس.
◼ جيش الاحتلال أعاق عشرات عمليات التنسيق للوصول لعشرات المصابين والشهداء خلال العدوان.
◼ جيش الاحتلال اخترق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الأرواح.
◼ جيش الاحتلال كرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشأن التهجير والنزوح، وعمل على تهديد حياة مئات الآلاف من المدنيين وعرض حياتهم للموت.
-
◼ نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرق محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
◼ نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات.
◼ نُطالب المحاكم الدولية والمجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" ونطالبهم بوقف هذا العار ووقف جريمة الإبادة الجماعية ووقف هذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 30 يوليو 2024
الساعة 01:30 ظهراً
⭕ *بيان نعي القائد الوطني الشهيد/ إسماعيل عبد السلام هنية "أبو العبد"*
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها:
*القائد الوطني الشهيد/ إسماعيل عبد السلام هنية "أبو العبد"*
رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني الأسبق
ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الذي ارتقى إلى العلا بعد عملية اغتيال جبانة في محل إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها:
*القائد الوطني الشهيد/ إسماعيل عبد السلام هنية "أبو العبد"*
رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني الأسبق
ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
الذي ارتقى إلى العلا بعد عملية اغتيال جبانة في محل إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024
⛔ *ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 165 صحفياً:*
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (165 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميلين الصحفيين:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ إسماعيل الغول*
مراسل قناة الجزيرة في مدينة غزة
🎙️ *الصحفي الشهيد/ رامي الريفي*
المصور الصحفي الذي يعمل مع قناة الجزيرة
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024م
⭕ *المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (165 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميلين الصحفيين:
🎙️ *الصحفي الشهيد/ إسماعيل الغول*
مراسل قناة الجزيرة في مدينة غزة
🎙️ *الصحفي الشهيد/ رامي الريفي*
المصور الصحفي الذي يعمل مع قناة الجزيرة
يُدين المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل الاحتلال "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، ونُحمله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 31 يوليو 2024م