وكالة الرأي
7.87K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (275) – الأحد 7 يوليو 2024م:*

◻️ (275) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,376) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (48,153) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (38,153) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,983) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,637) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (75) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (158) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (157) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (87,828) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (23) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (196) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (114) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (326) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (609) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (80,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (161) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر من أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال بالكامل.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 7 يوليو 2024
بيان نعي القائد الشهيد المهندس/ إيهاب ربحي الغصين "أبو عبد الرحمن"

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

بكل معاني الفخر والاعتزاز والاحتساب، تنعى متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، وأمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم:

القائد الشهيد المهندس/
م. إيهاب ربحي الغصين "أبو عبد الرحمن"
وكيل وزارة العمل الفلسطينية في قطاع غزة

الذي ارتقى إلى العلا بعد استهدافه من طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل مباشر، حيث استشهد رحمه الله مع مجموعة من أبناء شعبنا الفلسطيني، وفي هذا المقام فإننا نزف قائداً حُكومياً، حيث عمل في العديد من المواقع الحكومية والوطنية المختلفة، وله مسيرة حافلة ومليئة بالتّضحيات والمواقف المشرّفة، حيث كان مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله وخدمته لأبناء شعبنا الفلسطيني.

استشهد م. إيهاب الغصين ليلتحق بزوجته وابنته اللتان قتلهما جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في قصفٍ سابقٍ بمنزل كانتا نازحتين فيه بعد أن قصفت طائرات الاحتلال ودمرت منزلهم غرب مدينة غزة بشكل كامل.

وإننا إذ نحتسب م. الغصين شهيداً؛ فإننا نؤكد أن ارتقاء قيادات العمل الحكومي لن يثنينا عن أداء واجبنا الوطني تجاه شعبنا الفلسطيني، والاستمرار في دورنا الأخلاقي والمهني لخدمتهم ودعم صمودهم وثباتهم في وجه هذا العدوان الوحشي.

نسأل الله تعالى له الرحمة والقبول والجنة، ولشعبنا الفلسطيني الكريم ولذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال
التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
7 يوليو 2024م
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*نُحذّر أبناء شعبنا الفلسطيني من دعوات الاحتلال بالنُّزوح من مدينة غزة إلى الجنوب لاستدراجهم إلى أفخاخ الموت والقتل والإعدامات الميدانية*

نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعض الخرائط التضليلية التي تدعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى النُّزوح من مدينة غزة إلى الجنوب على أنها مناطق "آمنة"، وهذه الدعوات هي دعوات كاذبة وتحمل خطورة بالغة على حياة المواطنين.

إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى عدم الانصياع مطلقاً إلى دعوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بالنزوح من مدينة غزة إلى الجنوب، حيث يهدف الاحتلال إلى من وراء هذه الدعوات الزائفة إلى استدراج المواطنين إلى أفخاخ الموت والقتل والإعدامات الميدانية، على غرار ما جرى بشكل مُتكرر من عشرات عمليات الإعدام الميداني للمواطنين الذين حاولوا سابقاً النزوح على شارعي الرشيد غرب مدينة غزة وعلى شارع صلاح الدين شرق مدينة غزة، حيث قام الاحتلال بدعوة المواطنين للنزوح نحو الوسطى والجنوب، ثم قام بإعدام المواطنين بدم بارد فور وصولهم إلى الحواجز العسكرية، وأطلق عليهم النار وأوقع بين صفوفهم عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمصابين.

إن تكرار هذه الأخطاء الفادحة وهذه المأساة تجعل المواطنين يدفعون ثمن ذلك دماءهم وأرواحهم وحياتهم، وإن مخططات الاحتلال "الإسرائيلي" مكشوفة ومفضوحة وظاهرة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم.

*فالحذر الحذر من النزوح والقتل والإعدامات الميدانية..*

حفظ الله شعبنا الفلسطيني العظيم من كل مكروه.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 8 يوليو 2024
تصريح صحفي عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة منذ 64 يوماً مما ينذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال

يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة وإغلاق المعابر بشكل كامل منذ 64 يوماً بشكل متواصل، وذلك في إطار تعميق المجاعة واستمرار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المدنيين والأطفال والنساء للشهر العاشر على التوالي.

يعمل الاحتلال على تصاعد سياسة التجويع في محافظات قطاع غزة وبشكل عميق في محافظتي غزة والشمال، من خلال إغلاق الاحتلال لمعابر المساعدات الإنسانية واستهدافها لمخازن الأغذية ومرافق إنتاجها، في خرق واضح لكل المواثيق الدولية التي تشترط الحق في الغذاء كحق أسياسي من حقوق الإنسان.

إن تعميق الاحتلال "الإسرائيلي" للمجاعة في قطاع غزة يُخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص على حق الحصول على الغذاء كحق أساسي من حقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذي ينص على حق التحرر من الجوع، إضافة إلى أن الواقع في قطاع غزة يؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" لم يتخذ التدابير اللازمة لتوفير الغذاء والتخفيف من أثر الجوع في محافظات قطاع غزة، كما أن كل القوانين الدولية تحظر تجويع المدنيين كوسيلة للحرب أو القتال أثناء النزاعات الدولية المسلحة وغير الدولية، وهذا الحظر يتم انتهاكه من قبل الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة حيث يُعرضهم للجوع من خلال حرمانهم من مصادر الطعام وإمداداته.

نُدين بأشد العبارات قرار الاحتلال "الإسرائيلي" والموافقة الأمريكية على منع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة كسلاح حرب ضد المدنيين وكأداة للضغط السياسي، حيث أدت تلك السياسات إلى تعميق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها 2,4 مليون مدني فلسطيني، وأدت أيضاً إلى تضييق الخناق على أهالي قطاع غزة وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار جريمة التجويع ضد شعبنا الفلسطيني سواء حرب الإبادة الجماعية أو منع إدخال المساعدات.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل فوري وعاجل، كما ونطالب بتكثيف الجهود الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 9 يوليو 2024
📍 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب مجزرة مروّعة بحق عائلة أبو فريح بالنصيرات راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 14 طفلاً وامرأة*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة غرب المخيم الجديد غرب مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) راح ضحيتها 17 شهيداً من عائلة أبو فريح بينهم 14 طفل وامرأة.

تأتي هذه المجزرة بالتزامن مع ارتكاب الاحتلال ست مجازر في مخيمات الوسطى، مما رفع أعداد الشهداء إلى 29 شهيداً خلال ساعات، غالبيتهم من الأطفال والنساء، حيث يأتي ذلك في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر والجرائم ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 9 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة فظيعة ضد النازحين في مدرسة بمنطقة عبسان شرق خان يونس راح ضحيتها 29 شهيداً غالبيتهم أطفال ونساء*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة فظيعة ضد النازحين في مدرسة بمنطقة عبسان شرق خان يونس راح ضحيتها 29 شهيداً غالبيتهم أطفال ونساء، حيث تأتي هذه المجزرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

تتجدد المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بشكل متلاحق، حيث جاءت هذه المجزرة بعد ارتكاب الاحتلال ست مجازر أخرى في مخيمات الوسطى، مما رفع أعداد الشهداء إلى 60 شهيداً خلال الساعات الماضية، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة الفظيعة والمجازر ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 9 يوليو 2024
📍 *تصريح صحفي عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔲 *منع إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة لليوم الـ65 على التوالي يهدّد حياة آلاف الأطفال والمرضى والمدنيين ويضع مصيرهم على المحك*

تتواصل جريمة منع إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة لليوم الـ65 على التوالي، مما يُهدِّد حياة آلاف الأطفال والمرضى والمدنيين، ويضع مصيرهم على المحك.

مئات آلاف الأطنان من المساعدات والمستلزمات الطبية مُتكدّسة على الجانب الآخر من معابر قطاع غزة ولا يسمح لها بالدخول، في جريمة تاريخية وقانونية تدل على مدى الانحطاط الأخلاقي الذي يجعل طوابير من الدول المختلفة تصطف إلى جانب العدوان "الإسرائيلي" وتشارك في إحلال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية فاصلة وأمام مفترق طرق، وهو مطالب بوضع حد لسياسة التجويع ومسألة تعميق المجاعة في محافظات قطاع غزة، والتي تأتي في إطار مواصلة جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" والأمريكان بحق المدنيين والأطفال والنساء والمرضى والجوعى للشهر العاشر على التوالي.

إن تصعيد سياسة التجويع ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة سيكون له أثراً كارثياً على الواقع وعلى المنطقة برمتها، خاصة أنه يأتي متعارضاً مع كل القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تُحرّم وتُجرّم استخدام سياسية التجويع كسلاح حرب وهو جريمة ضد الإنسانية أيضاً.

نُدين بأشد العبارات استمرار قرار الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية بتجويع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ومواصلة جريمة منع إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية ومنع إدخال السلع والبضائع، كما وندين صمت ومشاركة العديد من الدول في هذه الجريمة الفظيعة.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الحرب على غزة -نحملهم- المسئولية الكاملة عن استمرار جريمة التجويع ضد شعبنا الفلسطيني التي تأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية أو منع إدخال المساعدات والسلع والبضائع والمستلزمات الطبية.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة والدول العربية والإسلامية وكل دول العالم الحر بالخروج عن صمتهم الفاضح والضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية وفتح المعابر وإدخال المساعدات والمستلزمات الطبية بشكل فوري وعاجل قبل فوات الأوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 10 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

سيتم إعادة تشغيل المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" ومستشفى الخدمة العامة وذلك ابتداءً من اليوم الخميس 11 يوليو 2024، بعد أن أخرجهما الاحتلال "الإسرائيلي" عن الخدمة، في إطار خطة الاحتلال بتدمير القطاع الصحي وإخراج المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة.

نثمن الجهود الكبيرة والاستثنائية للطواقم الطبية التي تعمل على مدار الساعة ولم تتوقف منذ بدء حرب الإبادة الجماعية لخدمة شعبنا الفلسطيني العظيم، فكل التحية للطواقم الطبية والحكومية والأهلية والخيرية والتطوعية على جهودهم المتواصلة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 11 يوليو 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (280) – الجمعة 12 يوليو 2024م:*

◻️ (280) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,388) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (48,345) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (38,345) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,054) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,700) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (75) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (158) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (159) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (88,295) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (23) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (197) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (115) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (328) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (609) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (80,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (66) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (161) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر من أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال بالكامل.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 12 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس خلفت أكثر من 100 شهيد وجريح*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس (جنوب قطاع غزة)، حيث خلفت هذه المجزرة المروّعة أكثر من 100 شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني، في حصيلة أولية.

الطواقم الحكومية والإغاثية مازالت تنتشل عشرات الشهداء والجرحى حتى هذه اللحظة من مكان القصف والاستهداف، حيث تأتي هذه المجزرة بالتزامن مع عدم وجود مستشفيات تستطيع استقبال هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وبالتزامن مع تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة.

تأتي هذه المجزرة بعد ارتكاب الاحتلال مجازر مروّعة في منطقة الصناعة بحي تل الهوى، وفي أحياء مدينة غزة ومخيمات الوسطى، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيدٍ مما يرفع أعداد الشهداء بشكل متلاحق ومتسارع.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة الكبيرة والمجازر المستمرة بحق المدنيين، كما ونُدين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 13 يوليو 2024
🇵🇸وزارة الصحة الفلسطينية 🇵🇸
🚨 محدث حتى اللحظة... حصيلة مجزرة الاحتلال البشعة بحق المواطنين والنازحين في منطقة مواصي محافظة خان يونس قبل قليل اكثر من 71 شهيد و من 289 اصابة بينها حالات خطيرة لا زالت الطواقم الطبية تتعامل معها حتى اللحظة.

13 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *الاحتلال "الإسرائيلي" ينشر أخباراً زائفة وأكاذيب وشائعات بهدف حرف الأنظار عن الجريمة المروّعة بمواصي خان يونس ومحاولة فاشلة لتبرير المذبحة الفظيعة*

نشر الاحتلال "الإسرائيلي" أخباراً زائفة وأكاذيب وشائعات لا أساس لها من الصحة حول استهداف قيادات فلسطينية بهدف حرف الأنظار عن الجريمة المُروّعة التي ارتكبها في منطقة مواصي خان يونس (جنوب قطاع غزة) ومحاولة فاشلة منه لتبرير المذبحة الفظيعة التي راح ضحيتها حتى الآن 71 شهيداً و289 جريحا ومصاباً.

إن الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس سياسة التضليل بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك في محاولة منه للتغطية على فشله وعلى جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين وخاصة بين صفوف الأطفال والنساء.

ندعو وسائل الإعلام المختلفة والزملاء الإعلاميين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر الشديدين، والانتباه جيداً خلال عملية إعداد ومعالجة الأخبار والتقارير الصحفية والإعلامية حول مثل هذه المجازر، وعدم الانجرار وعدم تداول رواية الاحتلال الكاذبة التي يريد من ورائها استخدام وسائل الإعلام للتغطية على جرائمه الوحشية بحق المدنيين والنازحين.

نُدين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لاستخدام أساليب التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة والشائعات والأكاذيب في محاولة لحرف الأنظار عن جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، ونحملهم مسؤولية استخدام أسلوب التضليل الإعلامي كوسيلة لحرف أنظار الرأي العام عن الحقيقة وسرد روايات مفبركة وغير صحيحة.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة، كما نطالبهم بملاحقة الاحتلال قانونياً لوقف هذه المهزلة التي تحاول تضليل الرأي العام.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 13 يوليو 202
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *الرواية التي روّج لها الناطق باسم حركة فتح منير الجاغوب هي رواية الاحتلال وهو سلوك مُعيب ومرفُوض وندعوه للتراجع عن تبرير مجازر الاحتلال والاعتذار لشعبنا الفلسطيني*

يستنكر المكتب الإعلامي الحكومي تبرير الناطق الرسمي باسم حركة فتح منير الجاغوب لمجازر الاحتلال "الإسرائيلي" في مواصي خان يونس (جنوب قطاع غزة) وذلك من خلال تبنيه لرواية الاحتلال حول مزاعمه استهدافه قيادات فلسطينية في مجزرة المواصي، واعتبار الجاغوب لها بأنها رواية صحيحة جازمة، وتوجيه اللوم للمقاومة وفق أخبار كاذبة وشائعات وروايات "إسرائيلية" خلال ظهوره على قناة العربية.

إن هذا السلوك مرفوض وخارج عن الصف الوطني الفلسطيني، وإنه من المعيب أن يصطف الجاغوب وهو يمثل تنظيم فلسطيني إلى جانب الاحتلال في روايته ضد تضحيات شعبنا الفلسطيني ومواصلة تبرير جريمة الاحتلال في مواصي خان يونس بتبنٍ كامل لأكاذيب الاحتلال.

إننا ندعو الجاغوب إلى التراجع الفوري عن التبرير لمجازر الاحتلال وتقديم الاعتذار لشعبنا الفلسطيني على تضحياته العظيمة.

كما ندعو جميع وسائل الإعلام وكل الزملاء الصحفيين والإعلاميين إلى عدم الانجرار وراء رواية الاحتلال الكاذبة وتهميش من يتبناها ويروّج لها ومن يبرر جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وإن المطلوب من جميع وسائل الإعلام التحلي بالمسؤولية الوطنية خلال عمليات التغطية الإخبارية والمعالجات الإعلامية.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 13 يوليو 2024
*🇵🇸وزارة الصحة الفلسطينية 🇵🇸*
*🚨 محدث ... حصيلة مجزرة الاحتلال البشعة بحق المواطنين والنازحين في منطقة مواصي محافظة خان يونس صباح اليوم 90 شهيد (نصفهم من فئة الاطفال والنساء)، و 300 اصابة بينهم (عشرات الاطفال والسيدات) وهناك اصابات حرجة وخطيرة.*

13 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة مُروِعة ضد النازحين في مدرسة أبو عريبان بمخيم النصيرات راح ضحيتها 15 شهيداً و80 جريحاً*


ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروعة ضد النازحين في مدرسة أبو عريبان بمخيم النصيرات راح ضحيتها 15 شهيداً و80 جريحاً، حيث تأتي هذه المجزرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

تتجدد المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بشكل متلاحق، حيث جاءت هذه المجزرة بعد تركيز الاحتلال على ارتكاب مجازر في مدارس تؤوي آلاف النازحين.

تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجزرة المروعة والمجازر ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 14 يوليو 2024
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🔴 الإدارة الأمريكية تسبَّبت بمأساة إنسانية كبيرة وأضرار جسيمة لحقت بشعبنا الفلسطيني من خلال انخراطها في جريمة الإبادة الجماعية وإمدادها للاحتلال أسلحة محرمة دولياً قتلت عشرات آلاف المدنيين

تسببت الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن بمأساة إنسانية كبيرة وأضرار جسيمة وعميقة لحقت بشعبنا الفلسطيني من خلال انخراطها في جريمة الإبادة الجماعية وإمدادها للاحتلال بالأسلحة المحرمة دولياً والتي أدت إلى قتل أكثر من 38,500 شهيد وأكثر من 88,800 جريح ومصاب، حيث استخدمها الاحتلال في ارتكاب آلاف المجازر الفظيعة ضد المدنيين والنازحين وأن معظم الضحايا من الأطفال والنساء.

لقد سهّلت الإدارة الأمريكية الطريق أمام الاحتلال "الإسرائيلي" لاستكمال جريمة الإبادة الجماعية بأسلحتها المحرمة دولياً والتي تستخدم لقصف الجبال والمباني الشاهقة، فيما قصف بها الاحتلال خيام النازحين المصنوعة من النايلون والقماش دون أن تعبر الإدارة الأمريكية عن موقفها تجاه تلك المجازر والمذابح، حيث دمر الاحتلال بها أكثر من 75% من القطاع الإسكاني والمستشفيات والمدارس والكنائس إضافة إلى القتل العمل للصحفيين والأطباء والعلماء والباحثين والنخب وطلاب المدارس والجامعات وكل فئات المجتمع الفلسطيني.

كانت ولازالت الإدارة الأمريكية داعمةً أساسيةً وشريكة في جريمة الإبادة الجماعية وموافقة عليها من خلال استخدام حق النقد الفيتو في مجلس الأمن أكثر من مرة، حيث وقفت سداً منيعاً أمام قرار وقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين، وهو ما يؤكد موافقتها الكاملة على استمرارها بدون توقف.

لقد منحت الإدارة الأمريكية الاحتلال "الإسرائيلي" كل أنواع الأسلحة المحرمة، ومن بينها الصواريخ والقنابل التي تزن 200 رطل من المتفجرات دون رقيب ولا حسيب، ومن الأسلحة التي منحتها الإدارة الأمريكية للاحتلال "الإسرائيلي" القنابل الخارقة للحصون بأنواع ثلاثة، والقنابل الأمريكية من نوع GBU-28، والقنابل الموجهة بنظام GPS بهدف تدمير البنية التحتية، وقنابل الفوسفور الأبيض المحرم دولياً، والقنابل الغبية أو غير الموجهة، وقنابل "جدام – JDAM" الذكية.

وإزاء هذه التجاوزات الخطيرة للإدارة الأمريكية وللاحتلال "الإسرائيلي" نود التأكيد على ما يلي:
أولاً: إننا نُدين بأشد العبارات حالة الاستهانة الأمريكية بدماء أطفال ونساء شعبنا الفلسطيني والاستهانة بأرواح المدنيين والنازحين منهم من خلال تقديم كل أنواع الأسلحة المُحرمة للاحتلال "الإسرائيلي" من أجل قتل الفلسطينيين وتدمير حياتهم ومقدراتهم بلا حدود، كما وندعو كل دول العالم التي تحترم نفسها وتحترم القوانين الدولية إلى إدانة السلوك الأمريكي الوحشي تجاه الشعب الفلسطيني وتقديم كل وسائل قتله بالصواريخ والقنابل الأمريكية.

ثانياً: نُحمل الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية القانونية والحقوقية عن هذا السقوط الأخلاقي والقيمي وعن انخراطها في جريمة الإبادة الجماعية، كما نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية عن الجرائم والمجازر والمذابح التي يرتكبها جيشهم بحق أطفال ونساء شعبنا والمدنيين والنازحين منهم.

ثالثاً: نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية والمحاكم الدولية وكل دول العالم الحُر إلى التحلي بالمسؤولية والأخلاق واتخاذ موقف قيمي ومُعلن تجاه الإدارة الأمريكية وما ترتكبه من تجاوزات خطيرة على صعيد تسليح الاحتلال "الإسرائيلي" بهدف قتل وتدمير الشعب الفلسطيني.

رابعاً: إن ترك الإدارة الأمريكية تتجاوز القانون الدولي بهذه الصورة الفظيعة وتقوم بإمدادها للاحتلال بهذه الأسلحة المحرمة دولياً؛ له تداعيات خطيرة على صعيد الإنسانية وعلى صعيد الأمن والسلام العالمي.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 15 يوليو 2024
🔰 *بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🟪 *أكثر من 320 شهيداً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات خلال 48 ساعة أجسادهم محروقة حرقاً نتيجة استخدام الاحتلال "الإسرائيلي" أسلحة مُحرمة دولياً*

ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين التي وصلت إلى المستشفيات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية إلى 320 شهيداً ومصاباً حيث وصلوا وأجسادهم محروقة حرقاً نتيجة استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أسلحة محرمة دولياً.

ووفقاً لتقديرات طبية فإن الأسلحة التي يستخدمها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وتتسبب بهذا النوع من الحروق من الدرجة الثالثة؛ هي صواريخ وقنابل يُطلَق عليها الأسلحة الحرارية أو الأسلحة الكيماوية وهي أسلحة غير تقليدية ومحرمة دولياً وممنوعة من الاستخدام ضد البشر وغالبيتها من صناعة أمريكية، حيث تعمل هذه الأسلحة على تفاعل المواد الكيماوية مع الجلد وتتسبب مباشرة بتآكلٍ كيمائيٍ للأنسجة في أجساد الشهداء والمصابين، كما وتتسبب بآلام شديدة وأضرارٍ جسديةٍ عميقة، مما يجعلها تتسبب بحروق قاتلة ومميتة خلال 27 ساعة أو أقل، وبالفعل فقدنا العديد من الشهداء بهذه الطريقة المأساوية.

إننا نُدين بأشد العبارات الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الحارقة ضد المدنيين وملاحقة الاحتلال ومحاكمته أمام المحاكم الدولية.

نُحمل الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية القانونية والحقوقية عن إمداد الاحتلال "الإسرائيلي" بهذه الأنواع المتعددة من الأسلحة المحرمة دولياً، كما نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية عن الجرائم والمجازر والمذابح التي يرتكبها المدنيين والنازحين.

نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحُر إلى ملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" والضغط عليه لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال لقتل وتدمير شعبنا الفلسطيني.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 15 يوليو 2024
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🔴 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً والثانية في منطقة العطار بخان يونس راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرتين وحشيتين الأولى في مدرسة الرازي التابعة للأونروا بالنصيرات (وسط قطاع غزة) راح ضحيتها 23 شهيداً و73 مصاباً، والثانية في منطقة العطار بمواصي خانيونس (جنوب قطاع غزة) راح ضحيتها 17 شهيداً و26 مصاباً، حيث تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي.

يُركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين في مدارس الأونروا بمخيم النصيرات، وهذه المدارس التي يتجاوز عددها 10 مدارس أونروا في مخيم النصيرات تضم أكثر من 80 ألف نازح، وكذلك يستهدف تجمعات النازحين المدنيين بشكل عام لاسيما في مواصي خان يونس التي زعم مراراً أنها مناطق "آمنة"، حيث أن الاحتلال يستهدفها بشكل مدبر ومخطط له وبشكل مركز بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في غزة.

تأتي هذه المجازر في ظل إسقاط الاحتلال "الإسرائيلي" للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وفي ظل الضغط الهائل على الطواقم الطبية وما تبقى من غرف العمليات الجراحية، وفي ظل نقص المستلزمات الصحية والطبية، وفي ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.

نُدين بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" لهذه المجازر المروّعة ضد المدنيين، كما وندين اصطفاف الإدارة الأمريكية مع الاحتلال في جريمة الإبادة الجماعية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.

نُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 160 صحفياً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (160 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد عبد الله مشمش*
مدير البرامج في إذاعة صوت الأقصى

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 16 يوليو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (285) – الأربعاء 17 يوليو 2024م:*

◻️ (285) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,408) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (48,794) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (38,794) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (16,172) شهيداً من الأطفال.
◻️ (34) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,798) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (79) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (160) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (89,364) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (162) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,737,524) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (36) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (197) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (115) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (330) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (107) علماء وأساتذة جامعات وباحثين أعدمهم الاحتلال.
◻️ (610) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (211) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (81,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (34) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (68) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (162) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (3,030) كليو متر أطوال شبكات الكهرباء دمرها الاحتلال بالكامل.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 17 يوليو 2024
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 161 صحفياً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (161 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمد أبو جاسر*
يعمل صحفياً منذ سنوات في عدة وسائل إعلام

نسأل الله تعالى لجميع الزملاء الشهداء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 20 يوليو 2024م