وكالة الرأي
7.86K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
في فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان التي ناضلت حتى طردت المحتلين وأعوانهم، وتحققت حريتها لأرضها وثوابتها ومقدساتها.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م
🔲 *نص المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة الفلسطينية الاحد 9 يونيو 2024م:*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، وهذه المجزرة تركت عبئاً كبيراً على وزارة الصحة الفلسطينية، وعلى مستشفى شهداء الأقصى وهو المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى، وهذا المستشفى يُقدم الخدمة الصحية لمليون إنسان ونازح، لكنه بات اليوم غير قادر على استيعاب هذا العدد الكبير من الضحايا جراء المجازر التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل يومي.

لقد بلغ عدد الشهداء نتيجة جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في مجزرة النصيرات يوم أمس 274 شهيداً بينهم 64 طفلاً و57 امرأة و37 مسناً وكان من بين أعداد الشهداء الذين وصلوا جثث عبارة عن أشلاء وكان في صعوبة في التعرف عليهم، فيما بلغ عدد الإصابات 698 مصاباً بينهم 153 طفلاً و161 امرأة و54 مسناً، وكان من بين أعداد الاصابات اصابات وصلوا مبتوري الأطراف واصابات خطيرة.

هذه الأعداد الكبيرة من الضحايا التي سقطت في مجزرة النصيرات؛ كشفت عن مدى الضغط الكبير على المنظومة الصحية التي تعمّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على تدميرها بشكل ممنهج للشهر التاسع على التوالي، فلدينا عجز كبير في الطواقم الطبية، ولدينا عجز كبير في المستلزمات الصحية والأدوية والأجهزة الطبية، ولدينا نقص واضح في التيار الكهربائي الذي بات شبحاً يُهدد عمل الطواقم الصحية وعمل المستشفى بشكل كامل، حيث تعمل هذه المستشفى على مولد كهربائي واحد فقط بعد خروج المولد الثاني عن الخدمة قبل أسبوع، وفيما لو توقف هذا المولد الكهربائي الوحيد عن المستشفى سيتوقف عن تقديم الخدمة الذي سيشكل خطراً كبيراً على حياة المصابين والمرضى في المستشفى وسيؤدي إلى كارثة صحية وإنسانية.



إن الطواقم الطبية العاملة على مدار الساعة في جميع مستشفيات قطاع غزة أُنهكت على مدار 9 أشهر من العمل المتواصل في المستشفيات والمراكز الطبية، وأصبح النظام الصحي عليه أعباء كبيرة وغير مسبوقة وخاصة مع قتل الاحتلال لأكثر من 490 من الكوادر الطبية، واعتقال 310 من الطواقم الطبية أيضاً، وكذلك استهدف جيش الاحتلال دمر أكثر من 130 سيارة إسعاف، كل هذه العوامل تركت أثراً سبياً كبيراً على الواقع الصحي في قطاع غزة وجعل المهمة على الطواقم الطبية كبيرة ومضاعفة وتحتاج إلى إسناد حقيقي من كل دول العالم في ظل استمرار العدوان وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة

إن وزارة الصحة في قطاع غزة تعتمد منذ 9 أشهر على المولدات الكهربائية لإمداد المستشفيات بالطاقة الكهربائية اللازمة على مدار الساعة بعد تدمير محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، ثم إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام بتدمير واستهداف المولدات الكهربائية للمستشفيات، ويمنع كذلك إدخال مولدات كهربائية للمستشفيات ويمنع إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانتها، ويؤخر إدخال الوقود إلى قطاع غزة، مما يضاعف الأزمة الصحية الخانقة.

نطلق نداء استغاثة بشكل عاجل إلى المجتمع الدولي وإلى المؤسسات الأممية والدولية والإغاثية لإسناد وترميم القطاع الصحي والمنظومة الطبية بشكل فوري، وذلك من خلال إدخال الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية من كل دول العالم لإسناد الطواقم الطبية في قطاع غزة، وكذلك توفير مئات سيارات الإسعاف، وتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية منها اجهزة الرنين المغناطيسي والاشعة المقطعية وارسال قطع غيار اللازمة للأجهزة الطبية وصيانة الأجهزة الطبية المعطلة لمحاولة السيطرة على الواقع الصحي الميداني، وتوفير مولدات كهربائية لمستشفى شهداء الأقصى ولمستشفيات قطاع غزة، وإنقاذ الواقع الصحي الذي وصل إلى مرحلة كارثية.

وزارة الصحة الفلسطينية
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 150 صحفياً وصحفيةً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (150 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزملاء الصحفيين:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ عبد الله أحمد الجمل*
المحرر والصحفي في وكالة فلسطين الآن

🎙️ *الصحفية الشهيدة/ أحلام عزات العجلة*
مراسلة صحفية في مجلة السعادة الأسرية

🎙️ *الصحفية الشهيدة/ دينا عبد الله البطنيجي*
صحفية في مؤسسة الثريا للإعلام

نسأل الله تعالى للزملاء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 9 يونيو 2024م
-
⭕️ *تصريح صحفي:*

في أعقاب إعلان برنامج الأغذية العالمي عن إيقاف إدخال مساعداتهم لغزة عبر الرصيف الأمريكي العائم بسبب مخاوف أمنية، فإننا نؤكد مجددا عدم جدوى هذا الرصيف، حيث لم نلمس أي مساهمة جدية له منذ تدشينه قبل شهر ونصف، للتخفيف من كارثية الواقع الإنساني داخل قطاع غزة، فلم يمر عبره منذ إنشائه سوى عدد محدود جدا من الشاحنات لا يتجاوز ١٢٠ شاحنة.

إن هذا الرصيف العائم كذبة إنسانية باعت من خلاله الإدارة الأمريكية الوهم للرأي العام العالمي، واستخدمته كغطاء لتجميل موقفها المنحاز والشريك للاحتلال في عدوانه على شعبنا، وإظهار أن لها جهودا ميدانية للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني إنسان داخل غزة.

لو كانت الإدارة الأمريكية جادة في توجهاتها للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية، وصادقة في نواياها لمساعدة شعبنا، لضغطت على الاحتلال لفتح المعابر البرية وضمان دخول آلاف شاحنات المساعدات المكدسة بالجانب المصري، ولما ساهمت في تجميل صورة الاحتلال بالإدعاء كذبا أكثر من مرة على لسان عدد من مسئوليها عن زيادة دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة.

نحمل الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال تداعيات الكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا جراء العدوان وعدم إدخال المساعدات وظهور مؤشرات المجاعة في مختلف مناطق القطاع، سيما في شمال غزة.

نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والجاد -قبل فوات الأوان- لضمان دخول المساعدات لجميع مناطق قطاع غزة، وتوفير حاجات المواطنين من المواد التموينية والسلع الغذائية والأساسية، وأيضا توفير احتياجات القطاعات الخدماتية وفي مقدمتها المنظومة الصحية والبلديات والدفاع المدني.



سلامة معروف
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠٢٤م
⭕️ *تصريح صحفي:*

نؤكد ضعف جهود إغاثة شعبنا وبقائها دون الحد الأدنى المطلوب أمام الكارثة الإنسانية التي تعصف به، فما دخل من شاحنات لمحافظتي غزة والشمال الأسبوع الماضي من نقطة غرب بيت لاهيا ٢٢٤ شاحنة فقط، غالبيتها محملة بالطحين ومستلزمات الإنتاج للمخابز الخمسة العاملة تحت إشراف برنامج الغذاء العالمي.

انخفضت أعداد الشاحنات الداخلة هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بنسبة ١٢٪؜، ويعمد الاحتلال إلى خداع الرأي العام العالمي، عبر الحديث عن إدخال شاحنات لا تحمل سوى الطحين فقط، ويتعمد تقليل حمولتها لزيادة عددها، ورغم ذلك لا يزيد عددها في اليوم الواحد على ٣٥ شاحنة، يفترض بها أن توفر المصدر الوحيد للغذاء والدواء لأكثر من ٧٠٠ ألف محاصر شمال القطاع.

تتفاقم الأزمة الإنسانية، مع استمرار احتلال معبر رفح وإغلاقه أمام دخول شاحنات المساعدات، وإعاقة دخولها من معبر كرم أبوسالم، حيث تطبق "إسرائيل" بذلك حصارها على قطاع غزة بالكامل، فيما يتهدد شبح المجاعة من جديد محافظتي غزة والشمال، وتتدهور أزمة الأمن الغذائي بمحافظات الوسط والجنوب، سيما مع نزوح مئات آلاف المواطنين من مدينة رفح جراء عملية الاجتياح المتواصلة التي يقوم بها جيش الاحتلال.

في ضوء الكارثة الإنسانية التي تزداد مأساوية؛ فإننا نطالب بانسحاب قوات الاحتلال من معبر رفح، ونؤكد مجددا أن المعابر البرية هي الأكثر جدوى وفاعلية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، والحد من أزمة الأمن الغذائي ومنع المجاعة التي تتهدد كافة مناطق القطاع. ⁧

يجب أن يتداعي المجتمع الدولي عاجلا وقبل فوات الأوان لإنقاذ من يموتون جوعا وأفضل وسيلة لذلك هو عمل المعابر البرية بصورة تسمح بإدخال كافي ومنتظم لشاحنات المساعدات والإغاثة التي تصطف على الجانب المصري من معبر رفح ويرفض الاحتلال إدخالها حتى اللحظة، ضاربا بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، ودون الإكتراث بالواقع الإنساني الكارثي للمواطنين في القطاع.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
١١ يونيو ٢٠٢٤م
⭕️ *تصريح صحفي:*
*#شمال_غزة_يموت_جوعا*

على وقع استمرار مجازر الاحتلال المجرم الفاشي ضد شعبنا، حتى بلغت أكثر من ٣٣٠٠ مجزرة راح ضحيتها نحو ٥٠ ألف شهيد منهم ١٢ ألف شهيد مفقود لازالوا تحت الأنقاض، وإصابة نحو ٨٤ ألف جريح، وإجبار أكثر من ٢ مليون إنسان على النزوح القسري، على وقع هذه المجازر؛ يعاني شعبنا الفلسطيني أيضا، تصعيداً لحرب التجويع، وتدهورا متسارعا للكارثة الإنسانية وبروز مظاهر المجاعة في القطاع، خاصة في محافظتَي غزة وشمال غزة، جرّاء إغلاق الاحتلال للمعابر، والعدد المحدود كما ونوعا من شاحنات المساعدات التي يسمح بدخولها بين فترة وأخرى.

إن استخدام الاحتلال الصهيوني الغاشم التجويعَ والتعطيش ومنع الرعاية الطبية كسلاح خلال هذا العدوان الهمجي، هو جريمةُ حربٍ مؤكدة ومركبة، وتأكيدٌ على استمراره بجريمته الكبرى بالإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، في اعتداء صارخ لكل القوانين الدولية، واستهتار بكل الدعوات والمطالبات والقرارات ذات الصلة .

ندعو وسائل الإعلام والنشطاء لتسليط الضوء على هذه الكارثة الإنسانية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، كما ندعو المنظمات الدولية والإنسانية للتحرك العاجل وتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية اللازمة لشعبنا في غزة، وتكثيف جهودها لإجبار الاحتلال على إدخال المساعدات.

نطالب دولنا العربية والإسلامية، ببذل الجهود والضغط لكسر الحصار وإنفاذ قرارهم الصادر في الشهر الأول من العدوان بفتح المعابر وإدخال كل الاحتياجات لإغاثة شعبنا في غزة، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتدخل الفوري، لإلزام حكومة الاحتلال الفاشي بوقف عدوانها الغاشم على المدنيين العزل والأطفال الأبرياء والنساء المستضعفات، وفرض إدخال المساعدات ومواد الإغاثة بشكل منتظم ودون عوائق، إلى كافة مناطق القطاع، التي تواجه مجاعة حقيقية، وظروفاً إنسانية كارثية لم يشهد لها العالم مثيل، بفعل ممارسات الاحتلال الاجرامية، وآلة القتل والإرهاب الصهيونية.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
١٣ يونيو ٢٠٢٤م
*تصريح صحفي عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*منع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة يكشف عن بشاعة الوجه الإجرامي للاحتلال وللإدارة الأمريكية نحو دعم الإبادة الجماعية وحرمان شعبنا الفلسطيني من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك*

يأبى الاحتلال "الإسرائيلي" إلا أن يرتكب جريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود بمنعه إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة وذلك بإغلاقه كافة معابر قطاع غزة بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، بما فيها احتلاله وإغلاقه لمعبر رفح الحدودي، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، في انتهاكٍ واضحٍ للحقوق الإنسانية وتجاهلٍ تامٍ للقيم الإنسانية والإسلامية.

إن هذه الجريمة الجديدة تأتي في سياق سلسلة من جرائم وممارسات الاحتلال في إطار حرب الإبادة الجماعية والحصار الظالم الذي يفرضه على قطاع غزة منذ 18 عاماً، استمرت فيها المعاناة الإنسانية بشكل كبير وغير مسبوق، مما ترك أثَّراً سلبياً وكبيراً على الحياة اليومية لأكثر من 2,4 مليون مدني ونازح فلسطيني في قطاع غزة، كما وتعتبر هذه الجريمة إعاقةً للجهود الإنسانية والخيرية التي تهدف إلى تخفيف معاناتهم.

إنَّ الأضاحي تُمثّل جزءاً لا يَتجزَّأ من الشعائر والعبادات والقُربات التي يحتفل بها المسلمون مع حلول عيد الأضحى المبارك، وإن جريمة منع إدخالها إلى قطاع غزة تُمثّل تجاهلاً فاحشًا للقيم الإسلامية والإنسانية الأساسية ولحقوق الإنسان، وإن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقتضي من المجتمع الدولي التدخل الجدي لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف هذا التعدي الصارخ على حقوق المسلمين وعلى حقوق الإنسان.

إن منع إدخال الأضاحي يحرم مئات آلاف العائلات في قطاع غزة من فرصة إحياء عيد الأضحى المبارك وتقديم الأضاحي كجزء من الشعائر الدينية، ما يزيد من معاناتهم في ظل ظروف حرب الإبادة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها.

نُدين بأشد العبارات قرار الاحتلال "الإسرائيلي" منع إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة، مما يعمل على تعميق الأزمة الإنسانية والتي يعاني منها 2,4 مليون فلسطيني، حيث يأتي هذا القرار الجائر في سياق حرب الإبادة الجماعية والحصار الظالم بهدف تضييق الخناق على أهالي قطاع غزة وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في الاحتفال بالشعائر الدينية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم ضد الدين الإسلامي وضد شعبنا الفلسطيني سواء حرب الإبادة الجماعية أو منع إدخال الأضاحي وحرمان المسلمين من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر وإلغاء هذا القرار غير الإنساني، كما ونطالب بتكثيف الجهود لكسر الحصار عن قطاع غزة وتقديم المساعدات العاجلة لهم.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 15 يونيو 2024م
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 151 صحفياً وصحفيةً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (151 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمود قاسم*
الصحفي في صحيفة فلسطين وموقعها الالكتروني "فلسطين أون لاين"

نسأل الله تعالى للزملاء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الاثنين 17 يونيو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (255) – الاثنين 17 يونيو 2024م:*

◻️ (255) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,315) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (47,347) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (37,347) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,747) شهيداً من الأطفال.
◻️ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,406) شهيدة من النساء.
◻️ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (151) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (150) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (85,372) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,477,748) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (21) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (194) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (321) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (608) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (209) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (138,400) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (453,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 17 يونيو 2024م
🔸 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*غزة تتجه للمجاعة بشكل متسارع والاحتلال والإدارة الأمريكية يقودان مؤامرة لمنع وصول المساعدات والبضائع إلى شعبنا ونطالب بتدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة*

يصر الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية على إدخال 2,4 مليون إنسان مدني في قطاع غزة إلى نفق المجاعة وتكريس سياسة التجويع بحق الأطفال والمرضى ومنع إدخال الغذاء والدواء في أسلوب خطير وغير إنساني ويأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي ينفذانها ضد المدنيين في قطاع غزة.

إن جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية عمل على مضاعفة المعاناة في جميع محافظات قطاع غزة بشكل ملحوظ، حتى الأسواق والمحال التجارية باتت تعاني من جفاف البضائع والسلع بسبب منع إدخالهما منذ 40 يوماً من الإغلاق التام لجميع المعابر.

إن شبح المجاعة بات يُهدد حياة المواطنين بشكل مباشر، مما يُنذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال، حيث بات 3,500 طفل يتهددهم الموت بسبب سوء التغذية وانعدام المكملات الغذائية والتطعيمات التي أصبحت في إطار الممنوعات من الدخول إلى قطاع غزة.

نُدين استمرار منع إدخال المساعدات والغذاء والبضائع إلى قطاع غزة، وندعو المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة التي يصنفها القانون بأنها ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الجريمة التي يرتكبانها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أن مئات الآلاف أصبحوا في دائرة الخطر والموت.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالوقوف عند مسؤولياتهم وندعوهم لضرورة اتخاذ موقف شجاع بفرض تدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة التي سيروح ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين والأطفال والمرضى، ونُطالب بفتح معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم وإدخال المساعدات والبضائع وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة للشهر التاسع على التوالي.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 18 يونيو 2024م
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 *إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي داخل السجون جريمة مُروّعة تستوجب تحقيقاً دولياً ونطالب بالإفراج عن 310 من الكوادر الطبية يتعرضون للتعذيب*

بمزيد من الحزن والألم تلقينا نبأ إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي رئيس قسم الولادة بمستشفى كمال عدوان داخل سجون الاحتلال تحت التعذيب، حيث تم اعتقاله منذ شهور واقتياده إلى زنازين معتقلات الاحتلال ثم تم إعدامه.

وأفادت التقارير الأولية الواردة حول الشهيد الطبيب د. إياد الرنتيسي بأن الاحتلال أعدمه من خلال قوة سجانين "إسرائيلية" حيث عرّضته للتعذيب بالصعق بالكهرباء وممارسة أشكال مختلفة من التعذيب بحقه، مما أدى إلى استشهاده منذ شهور ولكن الاحتلال تكتّم على استشهاده، ولم يعلن عن جريمته الوحشية.

إن هذه الجريمة تُذكرنا بجريمة سابقة أعدم الاحتلال خلالها الدكتور الطبيب عدنان البرش داخل السجون بعد تعريضه للتعذيب بشكل ممنهج، كما وتذكرنا بجريمة إعدام الاحتلال لـ499 من الكوادر الطبية، وكذلك جريمة الاحتلال باعتقال 310 كادراً طبياً يتعرضون للتعذيب الشديد داخل السجون في إطار إبادتهم وإعدامهم أمام صمت دولي فظيع وغير مسبوق.

🔸 *وإننا في المكتب الإعلامي الحكومي، وأمام هذه الجريمة المُروّعة نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نستنكر وندين بأشد العبارات عمليات الاعتقال والقتل والإعدام الوحشية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الكوادر الطبية ونطالب المجتمع الدولي المؤسسات الحقوقية والأممية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية البشعة.

ثانياً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الطواقم الطبية سواء تلك التي مازال يعتقلها جيش الاحتلال أو العاملين في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة.

ثالثاً: نُطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية القانونية للكوادر الطبية الفلسطينية والسماح لها بالعمل بحرية خلال أوقات الحرب دون تخويف من الاعتقال ودون تهديد بالقتل والاغتيال طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة ومراعاة للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

رابعاً: ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية إلى فتح تحقيق دولي في جرائم اعتقال وإعدام الكوادر الطبية الفلسطينية على يد الاحتلال "الإسرائيلي"، وعلى رأسهم قضيتي إعدام الطبيبين إياد الرنتيسي وعدنان البرش، وإحالة المجرمين المتورطين في هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم.

خامساً: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والإنسانية والحقوقية للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج العاجل عن جميع الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني بشكل فوري وعاجل ودون مماطلة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 18 يونيو 2024م
🚨 *بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة:*

*ارتفاع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 54 شهيداً أسيراً خلال حرب الإبادة الجماعية والظروف الحياتية والمعيشية التي يواجهها المعتقلون مُرعبة وغير إنسانية*

كشفت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة أن حجم الكارثة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" كبير وأن والظروف الحياتية والمعيشية التي يواجهها المتعقلون مرعبة وغير إنسانية وغير مسبوقة.
إن 36 أسيراً من أسرى غزة الذين تم اعتقالهم خلال حرب الإبادة الجماعية؛ استشهدوا تحت التعذيب ونتيجة ظروف الاعتقال القاسية، وإن 54 شهيداً من كافة المحافظات الفلسطينية استشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب وظروف الاعتقال اللاإنسانية والاعتداء الممنهج على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
كما ونعلن أن حصيلة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 9000 أسيرًا، منهم 300 امرأة و635 طفل و80 صحفيًا منذ حرب الإبادة الجماعية، ويواصل الاحتلال تنفيذ جرائمه ضد الإنسانية بحقهم وأبرزها جريمة الإخفاء القسري بحقهم.
سجون الاحتلال أصبحت عبارة عن مقابر جماعية لآلاف الأسرى الفلسطينيين، وسط تجاهل من مؤسسات دولية كالصليب الأحمر الذي لم يتحرك في هذه القضية، رغم حجم الجرائم التي ترتكب داخل سجون الاحتلال.
كما أن إدارة سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لا زالت تحتجز الأسرى داخل أقسام ضيقة للغاية والغرف حُولت إلى زنازين، والأسرّة داخل الغرفة قليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى والذي يصلون في بعض الأحيان داخل الغرفة الواحدة إلى 15 أسيراً، وغالبيتهم يفترشون الأرض بسبب الاكتظاظ.
واستنادًا إلى شهادات بعض المعتقلين المفرج عنهم من السجون ومراكز الاحتجاز "الإسرائيلية"، فإن هناك العديد من أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة، ومن ضمن هذه الممارسات:
* تعرية المعتقلين بالقوة وبشكل متكرر.
* تقييد الأيدي والأرجل وتعصيب الأعين لفترات طويلة.
* الصعق بالكهرباء.
* التجويع الممنهج.
* الشبح والحفر على الجسم بآلة حادة.
* الحرمان من النوم والاستحمام والرعاية الطبية.
* إطلاق الكلاب الشرسة عليهم.
* التعريض لدرجات حرارة منخفضة.
* دعوة مسؤولين ومدنيين لمشاهدة عمليات التعذيب، وغيرها الكثير من الانتهاكات الجسيمة.

*وإزاء هذه الجرائم الوحشية بحق الأسرى في سجون الاحتلال فإننا نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: ندين بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وندعو كل المنظمات الحقوقية والدولية والأممية إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.
ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
ثالثاً: ندعو كل المؤسسات الدولية والحقوقية والأممية إلى زيارة سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ومراكز التحقيق كافة للوقوف والكشف عن ملابسات ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة وجرائم وحشية، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات بشكل عاجل وفوري وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 20 يونيو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (260) – السبت 22 يونيو 2024م:*

◻️ (260) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,331) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (47,551) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (37,551) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,821) شهيداً من الأطفال.
◻️ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,475) شهيدة من النساء.
◻️ (499) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (152) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (151) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (85,911) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,660,492) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (21) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (194) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (321) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (608) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (209) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 22 يونيو 2024م
🚨 *تحديث عاجل صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* استهدف جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منذ صباح اليوم 4 أحياء في مدينة غزة، وهي (مخيم الشاطئ، حي التفاح، حي الشجاعية، حي الزيتون)، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي أعداد الضحايا على النحو التالي:

📌 (38) شهيداً وصلوا إلى مستشفى المعمداني.
📌 (14) مفقوداً مازالوا تحت أنقاض المنازل والبنايات التي قصفها الاحتلال.
📌 (50) إصابة بينها إصابات في حالة خطيرة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة – فلسطين
السبت 22 يونيو 2024م
*بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة حول انطلاق امتحانات الثانوية العامة في فلسطين في ظل حرمان طلبة قطاع غزة بسبب الحرب الصهيونية على القطاع*

تنطلق اليوم السبت 22 حزيران الدورة الأولى لامتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2023/2024م في الوقت الذي يُحرم فيه أكثر من 800 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في قطاع غزة من حقهم في التعليم بعد انقطاعهم عن الدراسة منذ السابع من أكتوبر 2023م بسبب حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني المجرم على قطاع غزة، من ضمنهم 40 ألف طالب وطالبة في الثانوية العامة بفروعها المختلفة لن يتمكنوا من الالتحاق بهذه الدورة من امتحانات الثانوية العامة؛ ما يمثل سابقةً وانتهاكًا خطيراً يتهدد مستقبلهم ويقوض فرص التحاقهم بالجامعات والكليات المحلية والخارجية.

لقد تعمد الاحتلال الصهيوني ومنذ بداية هذه الحرب استهداف الأطفال والنساء والمدنيين؛ فاستشهد وأصيب واعتقل عشرات الآلاف من بينهم آلاف الطلبة والعاملين في سلك التعليم، بينما خرجت أكثر من 85% من المنشآت التعليمية عن الخدمة كنتيجة لاستهدافها المباشر والمتعمد، مما سيشكل تحدياً كبيراً لجهود استئناف العملية التعليمية بعد نهاية الحرب.

وإذ تتمنى الوزارة التوفيق والنجاح لأبنائها وبناتها الطلبة الملتحقين بهذه الدورة من امتحانات الثانوية العامة سواء في مدينة القدس أو المحافظات الشمالية أو المقيمين بالخارج. فإنها تؤكد على إلتزامها بعقد دورة خاصة لطلبة غزة حين تسمح الظروف بذلك؛ وبما يحقق سلامة الطلبة والعاملين.

كما تؤكد الوزارة أنها وضعت الخطط اللازمة لتعويض العام الدراسي 2023/2024م لطلبة الصفوف من الأول حتى الحادي عشر وطلبة التعليم العالي، وبما يضمن عدم ضياع العام الدراسي، وامتلاكهم للمفاهيم والمهارات الأساسية اللازمة لاستمرار تعلمهم اللاحق.

سائلين المولى عز وجل أن يحفظ شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب، وأن يكتب لنا نصرًا وفرجًا قريبًا.


*وزارة التربية والتعليم العالي*
قطاع غزة- فلسطين
السبت 22 يونيو 2024م
*بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
*المجاعة تتفاقم بشكل خطير في قطاع غزة وخاصة بمحافظتي غزة والشمال*
*إحراق وتجريف معبر رفح دليل على نية الاحتلال وتأكيده على قرار الإبادة الجماعية*
*الرَّصيف المائي العائم أكذوبة وبيع للوهم ومؤامرة فضحت النوايا الأمريكية*

*أولاً: بخصوص تفاقم المجاعة في قطاع غزة وخاصة في محافظتي غزة والشمال:*
إن قطاع غزة يتجه نحو مجاعة حقيقية وبشكل متسارع وخاصة في محافظتي غزة والشمال، فالاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية متوافقان على إدارة هذه المؤامرة ضد الإنسانية، وبشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، مفادها العمل الحثيث على استمرار منع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، واليوم نعلن عن تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل خطير في محافظات قطاع غزة خاصة مع القرار الأمريكي و"الإسرائيلي" بمنع إدخال الغذاء والدواء في أسلوب غير إنساني، حيث يأتي ذلك في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث يتم ارتكاب جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء والدواء كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية، وهو ما فاقم المعاناة الإنسانية وزاد الأوضاع كارثية في جميع محافظات قطاع غزة بشكل ملحوظ.
إنَّ شبح المجاعة يكبر يوماً بعد يوم، وأضحى يُهدد حياة المواطنين بشكل مباشر، مما يُنذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع، خاصة بين أكثر من مليون طفل باتوا تحت التهديد المباشر لسوء التغذية، ومن بينهم 3,500 طفل باتوا أقرب للموت منهم إلى الحياة بسبب سوء التغذية وانعدام الغذاء وانعدام المكملات الغذائية وانعدام التطعيمات التي يُحرموا منها ويمنع الاحتلال إدخالها إلى قطاع غزة.
=
*ثانياً: بخصوص إحراق الاحتلال "الإسرائيلي" لمعبر رفح الحدودي وإخراجه عن الخدمة:*
منذ 49 يوماً قام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" باحتلال كامل لمعبر رفح الحدودي والذي هو معبرٌ فلسطينيٌ خالصٌ يربط فلسطين بجمهورية مصر العربية، وبذلك يرتكب الاحتلال جريمة واضحة ضد سيادة القانون الدولي وضد كل الاتفاقيات الدولية، وقبل أيام قام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بالإعلان عن تجريف وإحراق معبر رفح البري، كما وقام جنود الاحتلال ببث مقاطع فيديو تُظهر حجم الدمار الكارثي وفداحة الجريمة التاريخية بإحراق معبر رفح وإخراجه عن الخدمة بشكل نهائي، وهو ما يُعدُّ خرقاً جديداً للقانون الدولي ولكل معاني الإنسانية والأخلاق، حيث حرم الاحتلال من وراء هذه الجريمة 25,000 مريض وجريح من السفر لتلقي العلاج في الخارج، وذلك بعد تعمّد الاحتلال القضاء على المنظومة الصحية في قطاع غزة، وإخراج المستشفيات عن الخدمة، وقتل 500 كادرٍ طبيٍ، واعتقال 310 من الكوادر الطبية، في إطار استهداف القطاع الصِّحي وإخراجه عن الخدمة والوصول إلى جعل قطاع غزة قطاعاً غير صالح للحياة، وبالتالي الوصول إلى هدف الاحتلال بتنفيذ خطة التهجير التي يريدون تطبيقها ضد أهالي قطاع غزة.
وكذلك يمنع الاحتلال من وراء هذه الجريمة غير الأخلاقية بإحراق معبر رفح، وكذلك إغلاق معبر كرم أبو سالم -يمنع- إدخال أكثر من 15,000 شاحنة مساعدات عالقة على المعابر، وإنَّ عدم إدخال هذه الشَّاحنات يعني حُكماً بالإعدام على أهالي قطاع غزة، الذين باتوا يعتمدون على المساعدات في غذائهم اعتماداً كاملاً ووحيداً.
إننا نطلق نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي وإلى المنظمات الدولية والأممية وإلى كل دول العالم الحر وإلى الدول العربية والإسلامية، إلى الانتفاض من أجل الأخلاق والإنسانية ومن أجل شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة الجماعية، نطالبهم بالضغط على الإدارة الأمريكية والاحتلال "الإسرائيلي" بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين، ونطالبهم بفتح جميع المعابر البرية وإدخال المساعدات إلى شعبنا الفلسطيني الكريم، حيث أن الموت يواجه أهالي قطاع غزة وخاصة محافظتي غزة والشمال نتيجة المجاعة ونتيجة سياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال والإدارة الأمريكية، فمحافظتي غزة والشمال يتواجد فيهن 700,000 إنسان يعيشون فصول المجاعة بشكل يومي، حيث يمنع الاحتلال إدخال المساعدات والبضائع والسلع منذ أكثر من شهرين متواصلين الأمر الذي ينذر بوقوع خسائر فادحة في الأرواح خاصة بين المرضى والأطفال.
=
*ثالثاً: بخصوص الرصيف المائي العائم:*
في إطار خطتها الإعلامية لتضليل الرأي العام وبيع الوهم للعالم؛ شرعت الإدارة الأمريكية في الحديث عبر وسائل الإعلام المختلفة عن نيتها إقامة رصيفٌ عائمٌ قبالة سواحل قطاع غزة، ثم تولت بناء هذا الرصيف المائي العائم لمدة قاربت شهرين متواصلين، ثم أعلنت عن تشغيل هذا الرصيف العائم بعد منتصف شهر مايو/أيار الماضي، وكما زعمت الإدارة الأمريكية أن هذا الرصيف العائم يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، غير أن الوقائع والميدان تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا الرصيف العائم لم يقدم شيئاً في إطار إنهاء جريمة التجويع، فالمجاعة تتفاقم بشكل خطير وخاصة في محافظتي
غزة والشمال، اللتان يتواجد فيهن 700,000 إنسان يعانون من المجاعة بشكل فعلي وحقيقي.
وإن جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، ومن بينها جريمة مخيم النصيرات التي راح ضحيتها 280 شهيداً و698 جريحاً، أظهرت ومن خلال مقاطع الفيديو والتقارير التي تداولتها وسائل الإعلام المختلفة أن الرصيف العائم تم استخدامه في التحضير والانطلاق لتنفيذ مهام أمنية وعسكرية ومن بينها ارتكاب جريمة مخيم النصيرات، وكان له دوراً عسكرياً وأمنياً رئيسياً في هذه المجزرة المُروّعة بموافقة الإدارة الأمريكية واطلاعها، ويشير إلى ذلك أيضاً قرارات متعددة بهذا الخصوص ومنها القرار الذي اتخذه برنامج الغذاء العالمي الذي أعلن عن إيقاف إدخال مساعداتهم لغزة عبر الرصيف الأمريكي العائم بسبب مخاوف أمنية.
عندما تحدث الرئيس الأمريكي بايدن عن الرصيف العائم، وزعم أن تكلفته فاقت 320 مليون دولار، استبشر البعض بأن هذا الرصيف سيكون له دوراً مهماً ومركزياً في إنهاء سياسة الجوع وتقديم المساعدات لشعبنا الفلسطيني، غير أن المجاعة المتفاقمة تُؤكّد على أن هذا الرصيف كان وبالاً على شعبنا الفلسطيني وأنه لم يقدم 1% من حاجة السكان للغذاء، وإننا نتساءل ونقول: أين هو الدور الحقيقي للرصيف العائم في تقديم المساعدات لأهالي قطاع غزة في ذلك المجاعة القائمة؟
إنَّ الرَّصيف المائي العائم قبالة غزة ما هو إلا أكذوبة وبيع للأوهام، وإن تناول الإدارة الأمريكية لدور هذا الرصيف على مدار شهور وأيام طويلة عبر وسائل الإعلام ما جاء إلا في إطار تضليل الرأي العام، ومحاولة فاشلة لتحسين الوجه القبيح للإدارة الأمريكية التي تشارك في جريمة الإبادة الجماعية وتقدم كل الدعم من أجل استمرار الإبادة واستمرار قتل المزيد من المدنيين العُزَّل الذين ليس لهم حول ولا قوة في ظل صمت عربي وإسلامي وعالمي فظيع على هذه الجريمة التاريخية التي يتم تنفيذها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
=
*وإزاء هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني، جرائم التجويع وجرائم الحصار وإغلاق المعابر نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: ندين بأشد العبارات استمرار جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، هذه الجريمة التي أودت حتى الآن بحياة (47,600) شهيدٍ ومفقودٍ، بينهم أكثر من (15,830) شهيداً من الأطفال، و(10,500) شهيدة من النساء، و(500) شهيد من الكوادر الطبية، وندعو كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجريمة التاريخية، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الجريمة، وكذلك ملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية وعقابهم.

ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية، وعن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة، وبالتالي ينبغي أن تتوقف هذه الحرب وهذا العدوان المتواصل على قطاع غزة، ويجب أن يتوقف توريد الأسلحة القاتلة من حلفاء الاحتلال والموجهة لقتل المدنيين والأطفال والنساء.

ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل دول العالم وكافة المنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لفتح المعابر البرية بشكل فوري وعاجل وإدخال آلاف الشاحنات من المساعدات لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وخاصة إلى محافظتي غزة والشمال، حيث أن المجاعة تتعمق بشكل كبير، مما ينذر بوفاة أعداد كبيرة من المرضى والأطفال نتيجة الجوع، وإننا نؤكد أن الحل الحقيقي للأزمة الإنسانية العميقة في قطاع غزة والتي مازالت تضرب المدنيين بكل قسوة هو بفتح المعابر البرية فوراً وبدون تلكؤ أو مماطلة.

رابعاً: ندين بأشد العبارات استخفاف الإدارة الأمريكية بشعبنا الفلسطيني من خلال ممارسة الدعاية والتضليل الإعلامي بخصوص الرصيف المائي العائم، وزعمها أنها تنوي تقديم من خلاله المساعدات، غير أنها وعلى مدار أكثر من ثلاثة شهور لم تقدم شيئاً واضحاً مما يشير إلى حالة الاستهتار الفظيع بحق حياة المدنيين من أبناء شعبنا الفلسطيني وتجويعهم، بل إنها لم توضح موقفها من الشبهات الأمنية التي ينفذها هذا الرصيف الأمني العائم.

خامساً: ندين بأشد العبارات إحراق الاحتلال "الإسرائيلي" لمعبر رفح الحدودي وإخراجه عن الخدمة وحرمان أكثر من 25,000 مريض وجريح من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، كما ونُدين إغلاق الاحتلال لمعبر كرم أبو سالم ومنع إدخال المستلزمات الطبية للمستشفيات، ومنع إدخال الطواقم الطبية والأدوية والمساعدات مما ينذر بكارثة إنسانية حقيقية.

سادساً: إن العالم اليوم أمام محطة تاريخية فارقة، فهو مُخيّر بين أمرين اثنين لا ثالث لهما، إما الاصطفاف إلى جانب الجريمة التاريخية والإبادة الجماعية مع الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية، أو الاصطفاف إلى جانب الأخلاق والإنسانية مع شعبنا الفلسطيني والدعوة إلى وقف حرب الإبادة الجماعية ووقف المجاعة وإنهاء سياسة التجويع التي تهدد حياة قرابة 2,4 مليون إنسان في قطاع غزة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 24 يونيو 2024م
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*نُحذّر أبناء شعبنا الفلسطيني من اتصالات مُريبة يُقال إن الاحتلال يدعو خلالها عائلات بالعودة لمنازلهم في الشمال*

تداول بعض النُّشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي موضوع يتعلق باتصالات قالوا: إن الاحتلال "الإسرائيلي" أجراها مع بعض العائلات عبر أسطوانات يزعُم فيها السماح لهم بالعودة إلى منازلهم بمحافظتي غزة والشمال عبر الحاجز العسكري الذي يقيمه جيش الاحتلال على شارع الرشيد/البحر في ساعات المساء.
إننا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم إلى الحذر الشديد من هذه الاتصالات المُريبة وغير الموثوقة، وندعوهم إلى أخذ أقصى درجات الحيطة، حيث تكررت قبل ذلك جرائم ارتكبها الاحتلال بحق العديد من أبناء شعبنا حاولوا في مرات مُشابهة العودة إلى محافظتي غزة والشمال؛ حيث أطلق جيش الاحتلال النار عليهم وأوقع بين صفوفهم العديد من الشهداء والجرحى.
فالحذر الحذر..
حفظ الله شعبنا الفلسطيني العظيم من كل مكروه.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأربعاء 26 يونيو 2024م
*تصريح صحفي صادر عن العميد/ رامي العايدي مدير جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى:*

🚨 *استهداف الاحتلال لطواقم الدفاع المدني جريمة حرب ونطالب المجتمع الدولي والحماية المدنية لتوفير الحماية لطواقمنا في قطاع غزة والذين باتوا هدفاً واضحاً للاحتلال "الإسرائيلي"*

أقدم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مساء اليوم الخميس على ارتكاب جريمة حرب جديدة ضد القانون الدولي وضد الإنسانية، وذلك باستهداف مباشر ومقصود لطواقم جهاز الدفاع المدني أثناء تواجدهم في مقر عملهم بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، الأمر الذي أدى إلى استشهاد كل من:
الملازم/ عبد الغفار أسعد
المنقذ/ عمار عواد
المنقذ/ زياد الهباش
إضافة إلى وقوع عدة إصابات في طواقم الدفاع المدني.

إننا نقدم هذه الكوكبة من الشهداء والمصابين، بعد 265 يوما من حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث بذل هؤلاء الأبطال كل أوقاتهم في سبيل تقديم الخدمة الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني، ونجحوا في إنقاذ آلاف الأرواح التي كانت في عداد الشهداء.

نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار لهؤلاء الشهداء ولمن سبقوهم على ذات الطريق، ونعاهدهم بأنني سنكمل هذه المسيرة وأننا لن نتراجع عن تقديم الخدمة لأبناء شعبنا، حتى لو استمر هذا الاحتلال في استهدافنا وقتلنا.

ندين بأشد العبارات استهداف الاحتلال لطواقم الدفاع المدني، والتي تعتبر وفق القانون الدولي؛ فرق إغاثة تقدم الخدمة الإنسانية في حالات الحروب والطوارئ، وندعو كل أجهزة الدفاع المدني في العالم إلى إدانة هذه الجريمة الواضحة.

نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء والتي راح ضحيتها ثلاثة من خيرة جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى.

نطالب المجتمع الدولي والحماية المدنية إلى توفير الحماية لطواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، حيث باتوا هدفاً واضحاً لآلة الاحتلال العسكرية.

العميد/ رامي العايدي
مدير جهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى
الخميس 27 يونيو 2024
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (265) – الخميس 27 يونيو 2024م:*

◻️ (265) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,344) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (47,765) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (37,765) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,882) شهيداً من الأطفال.
◻️ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,538) شهيدة من النساء.
◻️ (500) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (74) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (152) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (155) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (86,429) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,660,492) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (23) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (195) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (112) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (323) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (608) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (209) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (161) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 27 يونيو 2024م