وكالة الرأي
7.87K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
*نص المؤتمر الصحفي العاجل للمكتب الاعلامي الحكومي:*

🚨 *جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة مُروّعة بقصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين بمدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقة مخيم 2 بالنصيرات*

ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي قبل قليل مجزرة مُروّعة من خلال قصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقه مخيم 2 بالنصيرات وسط قطاع غزة.

هذه المجزرة المروعة وصل على إثرها لمستشفى شهداء الأقصى 27 شهيداً وعشرات الإصابات بين صفوف النازحين الآمنين في مدرسة الأونروا في جريمة يندى لها جبين البشرية.

إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب هذه المجازر لهو دليل واضح على مواصله ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة.

ما زالت تتدفق أعداداً هائلة من الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى التي امتلأت بالجرحى والمرضى بثلاثة أضعاف قدرتها السريرية وهذا ينذر بكارثة حقيقية ستؤدي إلى ارتفاع أعداد الشهداء بشكل أكبر.

ندين ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لجريمة الإبادة الجماعية من خلال ارتكاب هذه المجازر، وندين الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ودعمه العسكري له بالسلاح وإعطائه الضوء الأخضر لمواصلة هذه الإبادة.

نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية وضد القانون الدولي وندعو كل العالم الى إدانة هذه الجرائم وإدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على قطاع غزة.

نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة.

نطالب المجتمع الدولي بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين والأمريكان الذين يشاركون في هذه المجازر اليومية وهذه الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل الشفاء العاجل لجرحانا الكرام
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024
*بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي الحكومي:*

🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتل 40 نازحاً بمجزرة النصيرات بينهم 14 طفلاً و9 نساء وأصاب 74 آخرين بينهم 23 طفلاً و18 امرأة*

قتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة الماضية 40 نازحاً بمجزرة مروّعة في قصف عدة غرف تؤوي عشرات النازحين بمدرسة تابعة للأونروا بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، ومن بين الشهداء 14 طفلاً و9 نساء، إضافة إلى إصابة 74 نازحاً بينهم 23 طفلاً و18 امرأة.

ولقد رصدنا قصف جيش الاحتلال لعشرات النازحين المدنيين الآمنين في المدرسة المذكورة بثلاثة صواريخ على الأقل من طائرات حربية مقاتلة، الأمر الذي أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.

إن مركز النُّزوح الذي استهدفه الاحتلال الليلة الماضية هو مركز النُّزوح رقم 149 الذي يتم استهدافه من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال قصفها بصواريخ الطائرات أو قذائف الدبابات، وقد كرر الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكابه هذه المجازر بشكل وحشي رغم علمه بتواجد عشرات الآلاف في مراكز النزوح.

ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس ومخطط وبغطاء واضح.


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 اغتيال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لرئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري يُعدُّ جريمة حرب تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عملية اغتيال جبانة لرئيس بلدية النصيرات الدكتور/ إياد أحمد المغاري ومعه مجموعة من المواطنين، وذلك بقصفهم من قبل طائرات الاحتلال في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) بشكل مباشر، حيث تُعدُّ هذه المجزرة جريمة حرب منافية للقوانين الدولية التي تمنح الحصانة والحماية للشخصيات المدنية، كما وتُعتبر تلك الجريمة حلقة جديدة من حلقات جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني التي طالت كل القطاعات بشكل مُتعمّد ومُخطَّط له مسبقاً.

ننعى الشَّهيد الدكتور المغاري الذي يُعدُّ مسئولاً خدماتياً آثر القيام بواجبه الوطني وتقديم الخدمة منذ اللحظة الأولى ودون انقطاع لأهالي مخيم النصيرات للاجئين بالمحافظة الوسطى طيلة أيام حرب الإبادة الجماعية، وكان مخلصاً متفانياً في عمله وخدمة شعبه ووطنه، حيث تأتي هذه الجريمة بعد سلسلة جرائم سابقة ارتكبها الاحتلال بحق البلديات ورؤسائها، حيث قام الاحتلال سابقاً باغتيال كل من رئيس بلدية الزهراء أ. مروان حمد، ورئيس بلدية المغازي أ. حاتم الغمري، واليوم اغتيال رئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري، إضافة إلى استهداف وقصف وتدمير مقرات بلديات الزوايدة والزهراء وغزة وخان يونس وبيت حانون وبيت لاهيا وغيرها، وقد كان رؤساء البلديات الذين تم اغتيالهم أمثلة وفيّة للعمل الخدماتي الدؤوب والمتواصل.

إن جريمة الاغتيال الجبانة بحق رئيس بلدية النصيرات؛ تندرج في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة، وتشير إلى حالة العجز والتَّخبُّط التي يعيشها قادة الاحتلال خاصة في استهداف المدنيين بشكل مُركز ومقصود، حيث يهدف الاحتلال من ورائها إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية وعرقلة تقديم الخدمات البلدية للمواطنين والنازحين.

ندين ونستنكر بأشد العبارات ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لجريمة اغتيال رئيس بلدية النصيرات، وندعو كل البلديات في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء التي تدل على مستوى الجريمة والانحطاط الذي وصل له هذا الاحتلال الجبان.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، والتي تدل على عمق الأزمة التي يعيشها الاحتلال والأمريكان والتي وصلت إلى هذه المرحلة من القتل.

نطالب كل دول العالم الحر بملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" في المحاكم والمحافل الدولية على جرائمه البشعة بحق الإنسانية، كما نطالبهم بالضغط عليه لوقف هذه الإبادة الجماعية المستمرة منذ ثمانية شهور متواصلة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
🔴 المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (245) – الجمعة 7 يونيو 2024م:

(245) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
(3,276) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
(46,731) شهيداً ومفقوداً.
(10,000) مفقودٍ.
(36,731) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
(15,517) شهيداً من الأطفال.
(33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
(10,279) شهيدة من النساء.
(498) شهيداً من الطواقم الطبية.
(70) شهيداً من الدفاع المدني.
(147) شهيداً من الصحفيين.
(7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
(520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
(150) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
(83,530) جريحاً ومُصاباً.
(70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
(17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
(3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
(11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
(10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
(1,477,748) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
(71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
(60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
(350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
(5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
(310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
(20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
(2) مليون نازح في قطاع غزة.
(192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
(110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
(319) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
(604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
(200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
(3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
(138,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
(453,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
(79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
(33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
(55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
(160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
(131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
(206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
(33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

المكتب الإعلامي الحكومي
الجمعة 7 يونيو 2024م
مؤتمر صحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينشر معلومات زائفة ويروّج أكاذيب ويُضلل الرأي العام بنشر أسماء زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات، بينهم أحياء ومسافرون وبينهم شهداء في أوقات وأماكن مغايرة وليس في النصيرات

نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مساء اليوم معلومات زائفة عبارة عن قائمة أسماء رباعية مصحوبة بصور شخصية، زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات التي ارتكبها عندما قصف مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في مخيم 2 بالنصيرات، ولكن تبيَّن أن الاحتلال يُروّج الأكاذيب والمعلومات الزائفة ويضلل الرأي العام، وتبيّن أن هذه القائمة مضروبة وغير صحيحة، ونود تفنيد ذلك على النحو التالي:

القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فيها ثلاثة مواطنين هم على قيد الحياة، وأنهم لم يستشهدوا، وأن من بينهم مواطن مسافر منذ سنوات والآن يعيش خارج فلسطين.

القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تضم أسماء استشهدت في أماكن أخرى وفي مواعيد مغايرة، مثل: الشهيد/ مجد عاطف درويش، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم المغازي وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ ماهر محمود فاضل، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم البريج وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ معتصم مفيد شقرة الذي استشهد أمام منزله في مخيم البريج وليس في مجزرة النصيرات، وكذلك الحاج/ جميل المقادمة الذي توفي وفاة طبيعية عام 2017م، ولم يستشهد في مجزرة النصيرات.

زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أنه لم يقتل أطفالاً في مجزرة النصيرات، ولكن الأسماء تكذّب روايتهم وتدحض افتراءاتهم، وفيما يلي قائمة بأسماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات:

1. الشهيد الطفل/ محمود سامي فرج الله (11 عاماً)
2. الشهيد الطفل/ حسن عقاب أبو ظاهر (15 عاماً)
3. الشهيد الطفل/ شاهين محمود أبو شريف (8 أعوام)
4. الشهيد الطفل/ إبراهيم أبو ظاهر (12 عاماً)
5. الشهيد الطفل/ محمود المحتسب (9 أعوام)
6. الشهيد الطفل/ ساهر أحمد القريناوي (16 عاماً)
7. الشهيد الطفل/ أحمد محمد حسين (10 أعوام)
8. الشهيد الطفل/ نور محمد حسين (12 عاماً)
9. الشهيد الطفل/ محمد إياد سليلة (8 أعوام)
10. الشهيدة الطفلة/ ريتاج إياد سليلة (15 عاماً)
11. الشهيد الطفل/ عمر سعيد عيسى (14 عاماً)
12. الشهيد الطفل/ عبد الله سعيد عيسى (10 أعوام)
13 + 14 طفلان اثنان شهداء وصلا عبارة عن أشلاء مُقطّعة جثامينهم ولم يتم التعرف عليهم حتى الآن.

وهذه القائمة يُضاف إليها المدنيين والنساء الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات.

إننا أمام هذه الأكاذيب "الإسرائيلية" والمجازر التي يشهد عليها العالم كله، لنؤكد على أن جيش الاحتلال يتعمّد استهداف وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين والنازحين وخاصة من الأطفال والنساء، وأنه يستهدف مدارس الأونروا ومراكز الإيواء والنزوح التي تضم عشرات الآلاف الذين هربوا من القتل والقصف بشكل متعمّد في إطار الإبادة الجماعية وفي إطار الضغط على أهالي قطاع غزة وتأزيم واقعهم الإنساني بشكل غير مسبوق على مستوى العالم.

إننا ندين سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة، وإن الروايات الزائفة والأكاذيب التي يسوقها الاحتلال بعد كل مجزرة يريد من ورائها تبرير جرائمه البشعة والوحشية التي يرتكبها بحق المدنيين والأطفال والنساء، والتي فشل العالم في إيقافها على مدار أكثر من ثمانية شهور متواصلة من القتل والتدمير والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، كما وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.

نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يُشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس وبنية مبيتة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لأسرانا خلف قضبان الاحتلال
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 7 يونيو 2024م
🚨 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن هجوماً وحشياً غير مسبوق على مخيم النصيرات وعشرات الشهداء والجرحى في الشوارع ويواصل عدوانه على كافة مناطق المحافظة الوسطى ومستشفى شهداء الأقصى في وضع كارثي*

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن عدواناً همجياً وحشياً على مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) ويستهدف المدنيين بشكل مباشر، وهناك العشرات من جثامين الشهداء والجرحى ملقاة على الأرض وفي الشوارع وداخل المنازل الآمنة ولا تتمكن سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المكان بسبب شدة القصف وعدوان الاحتلال.

جيش الاحتلال يشن العدوان الوحشي من خلال عشرات الطائرات الحربية وطائرات الكواد كابتر والطائرات المروحية بينما تقوم الدبابات في ذات الوقت بقصف منازل المواطنين الآمنين، في نية مبيتة للاحتلال "الإسرائيلي" بارتكاب مجازر همجية ضد المدنيين الآمنين في منازلهم وفي مراكز النزوح.

الوضع الميداني في المحافظة الوسطى كارثي بسبب استمرار العدوان "الإسرائيلي" في كافة أرجاء المحافظة الوسطى بلا استثناء، وجيش الاحتلال يمارس جريمة منظمة ضد المدنيين والآمنين وضد الأطفال والنساء في كل أرجاء المحافظة.

مستشفى شهداء الأقصى هو المستشفى الوحيد في المحافظة الوسطى ويعمل حالياً على مولد كهربائي واحد فقط بعد تعطل واحد من مولدين اثنين يعمل عليهما المستشفى منذ ثمانية أشهر، وإن توقف أحد هذين المولدين ينذر بكارثة حقيقية فيما لو توقف المولد الوحيد، وبالتالي قد يخرج المستشفى عن الخدمة، وهذا المستشفى يقدم الخدمة الصحية لمليون إنسان ونازح ولا يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من الشهداء والإصابات، فالمستشفى ممتلئ بالكامل منذ أسابيع طويلة، وبالتالي فإننا نطالب المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المستشفى وإنقاذ الواقع الصحي في المحافظة الوسطى حتى يستطيع المستشفى تقديم الخدمة الصحية لآلاف الجرحى والمرضى.

ندين هجوم الاحتلال "الإسرائيلي" على النصيرات وعلى كل المناطق في المحافظة الوسطى، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والأطفال والنساء وضد المنازل الآمنة، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء عشرات الأبرياء المدنيين.

نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بوقف هذا العدوان الوحشي الذي يواصله الاحتلال "الإسرائيلي"، ونطالبهم بوقف حرب الإبادة الجماعية بشكل فوري وعاجل.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
غزة – فلسطين
السبت 8 يونيو 2024م
🚨 *تصريح صحفي عاجل صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

ارتفاع عدد الضحايا نتيجة مجزرة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفيين اثنين، مستشفى العودة بالنصيرات، ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
السبت 8 يونيو 2024م
*نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات تُضاعف الأزمة الإنسانية وتكشف نواياه المبيتة بارتكاب مجزرة تاريخية فظيعة وغير مسبوقة*

في إطار استمرار التداعيات الخطيرة للجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أمس السبت في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، واستهدافه لعشرات آلاف المدنيين والأطفال والنساء بشكل مباشر في مجزرة تاريخية تُسجّل في التاريخ الأسود لأحقر وأقذر احتلال عرفته البشرية، فإننا نود الإشارة إلى ما يلي:

لقد بلغ عدد الشهداء نتيجة جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في مجزرة النصيرات يوم أمس 274 شهيداً بينهم 64 طفلاً و57 امرأة و37 مسناً، فيما بلغ عدد الإصابات 698 مصاباً بينهم 153 طفلاً و161 امرأة و54 مسناً، والباقي من المدنيين الذين كانوا يتواجدون في سوق النصيرات ومحيطه وفي المنازل المجاورة.

أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم في مجزرة النصيرات سيارتين مدنيتين، الأولى سيارة مدنية صغيرة، والثانية سيارة نقل تحمل أغراض وفراش ومساعدات، وقد بدى ذلك واضحاً في مقاطع الفيديو التي تداولتها وسائل الإعلام، إضافة إلى أن الجنود المشاركين في المجزرة تقمّصوا شخصيات وكأنهم نازحين ويلبسون ملابس مدنية، في إطار التخطيط لارتكاب مجزرة مروّعة ضد المدنيين والأطفال والنساء، وهذا الأمر تكرر في مرات سابقة عندما ارتكب الاحتلال مجزرة قبل شهور في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات، عندما اقتحم جيش الاحتلال المخيم الجديد بلباس مدني في سيارات إسعاف عليها إشارات طبية وصحية، وهذا الأسلوب الإجرامي يخالف تماماً كل القوانين الدولية التي تُجرّم هذه الأساليب، حيث قتل جيش الاحتلال حينذاك أكثر من 14 شهيداً في الجريمة السابقة بالمخيم الجديد.

أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام بقصف 89 منزلاً ومبنىً سكنياً مأهولاً بالسكان في منطقة النصيرات خلال ساعات ارتكاب المجزرة المُروّعة، حيث تم قصف العديد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها وبدون سابق إنذار، وهذا يؤكد أن الاحتلال لديه نية مُبيّتة لارتكاب هذه المجزرة ولإيقاع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين الآمنين وضد الأطفال والنساء والمارَّة.

أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب هذه المجزرة بمشاركة عشرات الطائرات الحربية والطائرات المسيرة من نوع "كواد كابتر" والطائرات المروحية والطائرات المسيرة ذات الأغراض التجسسية والاستخباراتية والدبابات في أكثر من أربعة محاور واتجاهات، وأن هذه القوة العسكرية غير المسبوقة المستخدمة ضد المدنيين قامت بتنفيذ أكثر من 250 غارة في مخيم النصيرات وفي مناطق المحافظة الوسطى بشكل متزامن.

في إطار الرد على وسائل الإعلام التي وجهت لنا أسئلة متتالية منذ أمس؛ فإننا لم نتأكد بعد من أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استعان بجنود من دول معادية لشعبنا الفلسطيني في هذه الجريمة النكراء، وكذلك لم نتأكد من التقارير التي تتحدث عن استخدام الرصيف المائي العائم في هذه المجزرة الوحشية ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء، وإننا سنعلن عن ذلك وقتما توفرت المعلومات بهذا الخصوص وفي الوقت المناسب.

*وإزاء ما سبق فإننا نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نكرر استنكارنا وإدانتنا الشديدة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة مخيم النصيرات، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء وضد المنازل السكنية الآمنة، وندعو كل دول العالم والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية.

ثانياً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء مئات الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الاحتلال بالصواريخ والقنابل لقتل المدنيين والأطفال والنساء.

ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" للشهر التاسع على التوالي دون توقف، ودون جهود حقيقية تبذل في وقف هذا القتل المستمر.

رابعاً: إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي تجري هنا في فلسطين المحتلة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤكد على انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى، تمد الاحتلال بالسلاح وتدعمه وتُشجّعه على الاستمرار في الإبادة، وأن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذه الجرائم على مدار التاريخ، وأن نهاية هذه الجرائم التاريخية سيكون التحرير والخلاص من الاحتلال "الإسرائيلي" الأمريكي على غرار ما جرى
في فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان التي ناضلت حتى طردت المحتلين وأعوانهم، وتحققت حريتها لأرضها وثوابتها ومقدساتها.


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم


*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م
🔲 *نص المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة الفلسطينية الاحد 9 يونيو 2024م:*

ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة وحشية في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، وهذه المجزرة تركت عبئاً كبيراً على وزارة الصحة الفلسطينية، وعلى مستشفى شهداء الأقصى وهو المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى، وهذا المستشفى يُقدم الخدمة الصحية لمليون إنسان ونازح، لكنه بات اليوم غير قادر على استيعاب هذا العدد الكبير من الضحايا جراء المجازر التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بشكل يومي.

لقد بلغ عدد الشهداء نتيجة جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في مجزرة النصيرات يوم أمس 274 شهيداً بينهم 64 طفلاً و57 امرأة و37 مسناً وكان من بين أعداد الشهداء الذين وصلوا جثث عبارة عن أشلاء وكان في صعوبة في التعرف عليهم، فيما بلغ عدد الإصابات 698 مصاباً بينهم 153 طفلاً و161 امرأة و54 مسناً، وكان من بين أعداد الاصابات اصابات وصلوا مبتوري الأطراف واصابات خطيرة.

هذه الأعداد الكبيرة من الضحايا التي سقطت في مجزرة النصيرات؛ كشفت عن مدى الضغط الكبير على المنظومة الصحية التي تعمّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على تدميرها بشكل ممنهج للشهر التاسع على التوالي، فلدينا عجز كبير في الطواقم الطبية، ولدينا عجز كبير في المستلزمات الصحية والأدوية والأجهزة الطبية، ولدينا نقص واضح في التيار الكهربائي الذي بات شبحاً يُهدد عمل الطواقم الصحية وعمل المستشفى بشكل كامل، حيث تعمل هذه المستشفى على مولد كهربائي واحد فقط بعد خروج المولد الثاني عن الخدمة قبل أسبوع، وفيما لو توقف هذا المولد الكهربائي الوحيد عن المستشفى سيتوقف عن تقديم الخدمة الذي سيشكل خطراً كبيراً على حياة المصابين والمرضى في المستشفى وسيؤدي إلى كارثة صحية وإنسانية.



إن الطواقم الطبية العاملة على مدار الساعة في جميع مستشفيات قطاع غزة أُنهكت على مدار 9 أشهر من العمل المتواصل في المستشفيات والمراكز الطبية، وأصبح النظام الصحي عليه أعباء كبيرة وغير مسبوقة وخاصة مع قتل الاحتلال لأكثر من 490 من الكوادر الطبية، واعتقال 310 من الطواقم الطبية أيضاً، وكذلك استهدف جيش الاحتلال دمر أكثر من 130 سيارة إسعاف، كل هذه العوامل تركت أثراً سبياً كبيراً على الواقع الصحي في قطاع غزة وجعل المهمة على الطواقم الطبية كبيرة ومضاعفة وتحتاج إلى إسناد حقيقي من كل دول العالم في ظل استمرار العدوان وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة

إن وزارة الصحة في قطاع غزة تعتمد منذ 9 أشهر على المولدات الكهربائية لإمداد المستشفيات بالطاقة الكهربائية اللازمة على مدار الساعة بعد تدمير محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، ثم إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام بتدمير واستهداف المولدات الكهربائية للمستشفيات، ويمنع كذلك إدخال مولدات كهربائية للمستشفيات ويمنع إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانتها، ويؤخر إدخال الوقود إلى قطاع غزة، مما يضاعف الأزمة الصحية الخانقة.

نطلق نداء استغاثة بشكل عاجل إلى المجتمع الدولي وإلى المؤسسات الأممية والدولية والإغاثية لإسناد وترميم القطاع الصحي والمنظومة الطبية بشكل فوري، وذلك من خلال إدخال الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية من كل دول العالم لإسناد الطواقم الطبية في قطاع غزة، وكذلك توفير مئات سيارات الإسعاف، وتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية منها اجهزة الرنين المغناطيسي والاشعة المقطعية وارسال قطع غيار اللازمة للأجهزة الطبية وصيانة الأجهزة الطبية المعطلة لمحاولة السيطرة على الواقع الصحي الميداني، وتوفير مولدات كهربائية لمستشفى شهداء الأقصى ولمستشفيات قطاع غزة، وإنقاذ الواقع الصحي الذي وصل إلى مرحلة كارثية.

وزارة الصحة الفلسطينية
قطاع غزة – فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 150 صحفياً وصحفيةً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (150 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزملاء الصحفيين:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ عبد الله أحمد الجمل*
المحرر والصحفي في وكالة فلسطين الآن

🎙️ *الصحفية الشهيدة/ أحلام عزات العجلة*
مراسلة صحفية في مجلة السعادة الأسرية

🎙️ *الصحفية الشهيدة/ دينا عبد الله البطنيجي*
صحفية في مؤسسة الثريا للإعلام

نسأل الله تعالى للزملاء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 9 يونيو 2024م
-
⭕️ *تصريح صحفي:*

في أعقاب إعلان برنامج الأغذية العالمي عن إيقاف إدخال مساعداتهم لغزة عبر الرصيف الأمريكي العائم بسبب مخاوف أمنية، فإننا نؤكد مجددا عدم جدوى هذا الرصيف، حيث لم نلمس أي مساهمة جدية له منذ تدشينه قبل شهر ونصف، للتخفيف من كارثية الواقع الإنساني داخل قطاع غزة، فلم يمر عبره منذ إنشائه سوى عدد محدود جدا من الشاحنات لا يتجاوز ١٢٠ شاحنة.

إن هذا الرصيف العائم كذبة إنسانية باعت من خلاله الإدارة الأمريكية الوهم للرأي العام العالمي، واستخدمته كغطاء لتجميل موقفها المنحاز والشريك للاحتلال في عدوانه على شعبنا، وإظهار أن لها جهودا ميدانية للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني إنسان داخل غزة.

لو كانت الإدارة الأمريكية جادة في توجهاتها للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية، وصادقة في نواياها لمساعدة شعبنا، لضغطت على الاحتلال لفتح المعابر البرية وضمان دخول آلاف شاحنات المساعدات المكدسة بالجانب المصري، ولما ساهمت في تجميل صورة الاحتلال بالإدعاء كذبا أكثر من مرة على لسان عدد من مسئوليها عن زيادة دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة.

نحمل الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال تداعيات الكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا جراء العدوان وعدم إدخال المساعدات وظهور مؤشرات المجاعة في مختلف مناطق القطاع، سيما في شمال غزة.

نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والجاد -قبل فوات الأوان- لضمان دخول المساعدات لجميع مناطق قطاع غزة، وتوفير حاجات المواطنين من المواد التموينية والسلع الغذائية والأساسية، وأيضا توفير احتياجات القطاعات الخدماتية وفي مقدمتها المنظومة الصحية والبلديات والدفاع المدني.



سلامة معروف
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
الإثنين ١٠ يونيو ٢٠٢٤م
⭕️ *تصريح صحفي:*

نؤكد ضعف جهود إغاثة شعبنا وبقائها دون الحد الأدنى المطلوب أمام الكارثة الإنسانية التي تعصف به، فما دخل من شاحنات لمحافظتي غزة والشمال الأسبوع الماضي من نقطة غرب بيت لاهيا ٢٢٤ شاحنة فقط، غالبيتها محملة بالطحين ومستلزمات الإنتاج للمخابز الخمسة العاملة تحت إشراف برنامج الغذاء العالمي.

انخفضت أعداد الشاحنات الداخلة هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بنسبة ١٢٪؜، ويعمد الاحتلال إلى خداع الرأي العام العالمي، عبر الحديث عن إدخال شاحنات لا تحمل سوى الطحين فقط، ويتعمد تقليل حمولتها لزيادة عددها، ورغم ذلك لا يزيد عددها في اليوم الواحد على ٣٥ شاحنة، يفترض بها أن توفر المصدر الوحيد للغذاء والدواء لأكثر من ٧٠٠ ألف محاصر شمال القطاع.

تتفاقم الأزمة الإنسانية، مع استمرار احتلال معبر رفح وإغلاقه أمام دخول شاحنات المساعدات، وإعاقة دخولها من معبر كرم أبوسالم، حيث تطبق "إسرائيل" بذلك حصارها على قطاع غزة بالكامل، فيما يتهدد شبح المجاعة من جديد محافظتي غزة والشمال، وتتدهور أزمة الأمن الغذائي بمحافظات الوسط والجنوب، سيما مع نزوح مئات آلاف المواطنين من مدينة رفح جراء عملية الاجتياح المتواصلة التي يقوم بها جيش الاحتلال.

في ضوء الكارثة الإنسانية التي تزداد مأساوية؛ فإننا نطالب بانسحاب قوات الاحتلال من معبر رفح، ونؤكد مجددا أن المعابر البرية هي الأكثر جدوى وفاعلية لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، والحد من أزمة الأمن الغذائي ومنع المجاعة التي تتهدد كافة مناطق القطاع. ⁧

يجب أن يتداعي المجتمع الدولي عاجلا وقبل فوات الأوان لإنقاذ من يموتون جوعا وأفضل وسيلة لذلك هو عمل المعابر البرية بصورة تسمح بإدخال كافي ومنتظم لشاحنات المساعدات والإغاثة التي تصطف على الجانب المصري من معبر رفح ويرفض الاحتلال إدخالها حتى اللحظة، ضاربا بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية، ودون الإكتراث بالواقع الإنساني الكارثي للمواطنين في القطاع.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
١١ يونيو ٢٠٢٤م
⭕️ *تصريح صحفي:*
*#شمال_غزة_يموت_جوعا*

على وقع استمرار مجازر الاحتلال المجرم الفاشي ضد شعبنا، حتى بلغت أكثر من ٣٣٠٠ مجزرة راح ضحيتها نحو ٥٠ ألف شهيد منهم ١٢ ألف شهيد مفقود لازالوا تحت الأنقاض، وإصابة نحو ٨٤ ألف جريح، وإجبار أكثر من ٢ مليون إنسان على النزوح القسري، على وقع هذه المجازر؛ يعاني شعبنا الفلسطيني أيضا، تصعيداً لحرب التجويع، وتدهورا متسارعا للكارثة الإنسانية وبروز مظاهر المجاعة في القطاع، خاصة في محافظتَي غزة وشمال غزة، جرّاء إغلاق الاحتلال للمعابر، والعدد المحدود كما ونوعا من شاحنات المساعدات التي يسمح بدخولها بين فترة وأخرى.

إن استخدام الاحتلال الصهيوني الغاشم التجويعَ والتعطيش ومنع الرعاية الطبية كسلاح خلال هذا العدوان الهمجي، هو جريمةُ حربٍ مؤكدة ومركبة، وتأكيدٌ على استمراره بجريمته الكبرى بالإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، في اعتداء صارخ لكل القوانين الدولية، واستهتار بكل الدعوات والمطالبات والقرارات ذات الصلة .

ندعو وسائل الإعلام والنشطاء لتسليط الضوء على هذه الكارثة الإنسانية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، كما ندعو المنظمات الدولية والإنسانية للتحرك العاجل وتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية اللازمة لشعبنا في غزة، وتكثيف جهودها لإجبار الاحتلال على إدخال المساعدات.

نطالب دولنا العربية والإسلامية، ببذل الجهود والضغط لكسر الحصار وإنفاذ قرارهم الصادر في الشهر الأول من العدوان بفتح المعابر وإدخال كل الاحتياجات لإغاثة شعبنا في غزة، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتدخل الفوري، لإلزام حكومة الاحتلال الفاشي بوقف عدوانها الغاشم على المدنيين العزل والأطفال الأبرياء والنساء المستضعفات، وفرض إدخال المساعدات ومواد الإغاثة بشكل منتظم ودون عوائق، إلى كافة مناطق القطاع، التي تواجه مجاعة حقيقية، وظروفاً إنسانية كارثية لم يشهد لها العالم مثيل، بفعل ممارسات الاحتلال الاجرامية، وآلة القتل والإرهاب الصهيونية.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
١٣ يونيو ٢٠٢٤م
*تصريح صحفي عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*منع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة يكشف عن بشاعة الوجه الإجرامي للاحتلال وللإدارة الأمريكية نحو دعم الإبادة الجماعية وحرمان شعبنا الفلسطيني من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك*

يأبى الاحتلال "الإسرائيلي" إلا أن يرتكب جريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود بمنعه إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة وذلك بإغلاقه كافة معابر قطاع غزة بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، بما فيها احتلاله وإغلاقه لمعبر رفح الحدودي، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، في انتهاكٍ واضحٍ للحقوق الإنسانية وتجاهلٍ تامٍ للقيم الإنسانية والإسلامية.

إن هذه الجريمة الجديدة تأتي في سياق سلسلة من جرائم وممارسات الاحتلال في إطار حرب الإبادة الجماعية والحصار الظالم الذي يفرضه على قطاع غزة منذ 18 عاماً، استمرت فيها المعاناة الإنسانية بشكل كبير وغير مسبوق، مما ترك أثَّراً سلبياً وكبيراً على الحياة اليومية لأكثر من 2,4 مليون مدني ونازح فلسطيني في قطاع غزة، كما وتعتبر هذه الجريمة إعاقةً للجهود الإنسانية والخيرية التي تهدف إلى تخفيف معاناتهم.

إنَّ الأضاحي تُمثّل جزءاً لا يَتجزَّأ من الشعائر والعبادات والقُربات التي يحتفل بها المسلمون مع حلول عيد الأضحى المبارك، وإن جريمة منع إدخالها إلى قطاع غزة تُمثّل تجاهلاً فاحشًا للقيم الإسلامية والإنسانية الأساسية ولحقوق الإنسان، وإن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقتضي من المجتمع الدولي التدخل الجدي لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف هذا التعدي الصارخ على حقوق المسلمين وعلى حقوق الإنسان.

إن منع إدخال الأضاحي يحرم مئات آلاف العائلات في قطاع غزة من فرصة إحياء عيد الأضحى المبارك وتقديم الأضاحي كجزء من الشعائر الدينية، ما يزيد من معاناتهم في ظل ظروف حرب الإبادة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها.

نُدين بأشد العبارات قرار الاحتلال "الإسرائيلي" منع إدخال الأضاحي إلى قطاع غزة، مما يعمل على تعميق الأزمة الإنسانية والتي يعاني منها 2,4 مليون فلسطيني، حيث يأتي هذا القرار الجائر في سياق حرب الإبادة الجماعية والحصار الظالم بهدف تضييق الخناق على أهالي قطاع غزة وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم في الاحتفال بالشعائر الدينية.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم ضد الدين الإسلامي وضد شعبنا الفلسطيني سواء حرب الإبادة الجماعية أو منع إدخال الأضاحي وحرمان المسلمين من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر وإلغاء هذا القرار غير الإنساني، كما ونطالب بتكثيف الجهود لكسر الحصار عن قطاع غزة وتقديم المساعدات العاجلة لهم.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 15 يونيو 2024م
*ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 151 صحفياً وصحفيةً:*

*المكتب الإعلامي الحكومي:* ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (151 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي:

🎙️ *الصحفي الشهيد/ محمود قاسم*
الصحفي في صحيفة فلسطين وموقعها الالكتروني "فلسطين أون لاين"

نسأل الله تعالى للزملاء الصحفيين الرحمة والقبول والجنة، ولذويهم وللأسرة الصحفية الفلسطينية الصبر والسلوان.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الاثنين 17 يونيو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (255) – الاثنين 17 يونيو 2024م:*

◻️ (255) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,315) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (47,347) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (37,347) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,747) شهيداً من الأطفال.
◻️ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,406) شهيدة من النساء.
◻️ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (151) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (150) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (85,372) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,477,748) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (21) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (194) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (321) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (608) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (209) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (138,400) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (453,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الاثنين 17 يونيو 2024م
🔸 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*غزة تتجه للمجاعة بشكل متسارع والاحتلال والإدارة الأمريكية يقودان مؤامرة لمنع وصول المساعدات والبضائع إلى شعبنا ونطالب بتدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة*

يصر الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية على إدخال 2,4 مليون إنسان مدني في قطاع غزة إلى نفق المجاعة وتكريس سياسة التجويع بحق الأطفال والمرضى ومنع إدخال الغذاء والدواء في أسلوب خطير وغير إنساني ويأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي ينفذانها ضد المدنيين في قطاع غزة.

إن جريمة منع إدخال المساعدات والغذاء كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية عمل على مضاعفة المعاناة في جميع محافظات قطاع غزة بشكل ملحوظ، حتى الأسواق والمحال التجارية باتت تعاني من جفاف البضائع والسلع بسبب منع إدخالهما منذ 40 يوماً من الإغلاق التام لجميع المعابر.

إن شبح المجاعة بات يُهدد حياة المواطنين بشكل مباشر، مما يُنذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال، حيث بات 3,500 طفل يتهددهم الموت بسبب سوء التغذية وانعدام المكملات الغذائية والتطعيمات التي أصبحت في إطار الممنوعات من الدخول إلى قطاع غزة.

نُدين استمرار منع إدخال المساعدات والغذاء والبضائع إلى قطاع غزة، وندعو المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة التي يصنفها القانون بأنها ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي.

نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الجريمة التي يرتكبانها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أن مئات الآلاف أصبحوا في دائرة الخطر والموت.

نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالوقوف عند مسؤولياتهم وندعوهم لضرورة اتخاذ موقف شجاع بفرض تدخل دولي فوري وعاجل لوقف هذه الجريمة التي سيروح ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين والأطفال والمرضى، ونُطالب بفتح معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم وإدخال المساعدات والبضائع وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة للشهر التاسع على التوالي.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 18 يونيو 2024م
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 *إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي داخل السجون جريمة مُروّعة تستوجب تحقيقاً دولياً ونطالب بالإفراج عن 310 من الكوادر الطبية يتعرضون للتعذيب*

بمزيد من الحزن والألم تلقينا نبأ إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي رئيس قسم الولادة بمستشفى كمال عدوان داخل سجون الاحتلال تحت التعذيب، حيث تم اعتقاله منذ شهور واقتياده إلى زنازين معتقلات الاحتلال ثم تم إعدامه.

وأفادت التقارير الأولية الواردة حول الشهيد الطبيب د. إياد الرنتيسي بأن الاحتلال أعدمه من خلال قوة سجانين "إسرائيلية" حيث عرّضته للتعذيب بالصعق بالكهرباء وممارسة أشكال مختلفة من التعذيب بحقه، مما أدى إلى استشهاده منذ شهور ولكن الاحتلال تكتّم على استشهاده، ولم يعلن عن جريمته الوحشية.

إن هذه الجريمة تُذكرنا بجريمة سابقة أعدم الاحتلال خلالها الدكتور الطبيب عدنان البرش داخل السجون بعد تعريضه للتعذيب بشكل ممنهج، كما وتذكرنا بجريمة إعدام الاحتلال لـ499 من الكوادر الطبية، وكذلك جريمة الاحتلال باعتقال 310 كادراً طبياً يتعرضون للتعذيب الشديد داخل السجون في إطار إبادتهم وإعدامهم أمام صمت دولي فظيع وغير مسبوق.

🔸 *وإننا في المكتب الإعلامي الحكومي، وأمام هذه الجريمة المُروّعة نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: نستنكر وندين بأشد العبارات عمليات الاعتقال والقتل والإعدام الوحشية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الكوادر الطبية ونطالب المجتمع الدولي المؤسسات الحقوقية والأممية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية البشعة.

ثانياً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الطواقم الطبية سواء تلك التي مازال يعتقلها جيش الاحتلال أو العاملين في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة.

ثالثاً: نُطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية القانونية للكوادر الطبية الفلسطينية والسماح لها بالعمل بحرية خلال أوقات الحرب دون تخويف من الاعتقال ودون تهديد بالقتل والاغتيال طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة ومراعاة للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

رابعاً: ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية إلى فتح تحقيق دولي في جرائم اعتقال وإعدام الكوادر الطبية الفلسطينية على يد الاحتلال "الإسرائيلي"، وعلى رأسهم قضيتي إعدام الطبيبين إياد الرنتيسي وعدنان البرش، وإحالة المجرمين المتورطين في هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية لمحاكمتهم.

خامساً: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والإنسانية والحقوقية للضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج العاجل عن جميع الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني بشكل فوري وعاجل ودون مماطلة.

المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الثلاثاء 18 يونيو 2024م
🚨 *بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة:*

*ارتفاع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 54 شهيداً أسيراً خلال حرب الإبادة الجماعية والظروف الحياتية والمعيشية التي يواجهها المعتقلون مُرعبة وغير إنسانية*

كشفت وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة أن حجم الكارثة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" كبير وأن والظروف الحياتية والمعيشية التي يواجهها المتعقلون مرعبة وغير إنسانية وغير مسبوقة.
إن 36 أسيراً من أسرى غزة الذين تم اعتقالهم خلال حرب الإبادة الجماعية؛ استشهدوا تحت التعذيب ونتيجة ظروف الاعتقال القاسية، وإن 54 شهيداً من كافة المحافظات الفلسطينية استشهدوا في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب وظروف الاعتقال اللاإنسانية والاعتداء الممنهج على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
كما ونعلن أن حصيلة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 9000 أسيرًا، منهم 300 امرأة و635 طفل و80 صحفيًا منذ حرب الإبادة الجماعية، ويواصل الاحتلال تنفيذ جرائمه ضد الإنسانية بحقهم وأبرزها جريمة الإخفاء القسري بحقهم.
سجون الاحتلال أصبحت عبارة عن مقابر جماعية لآلاف الأسرى الفلسطينيين، وسط تجاهل من مؤسسات دولية كالصليب الأحمر الذي لم يتحرك في هذه القضية، رغم حجم الجرائم التي ترتكب داخل سجون الاحتلال.
كما أن إدارة سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لا زالت تحتجز الأسرى داخل أقسام ضيقة للغاية والغرف حُولت إلى زنازين، والأسرّة داخل الغرفة قليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى والذي يصلون في بعض الأحيان داخل الغرفة الواحدة إلى 15 أسيراً، وغالبيتهم يفترشون الأرض بسبب الاكتظاظ.
واستنادًا إلى شهادات بعض المعتقلين المفرج عنهم من السجون ومراكز الاحتجاز "الإسرائيلية"، فإن هناك العديد من أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة، ومن ضمن هذه الممارسات:
* تعرية المعتقلين بالقوة وبشكل متكرر.
* تقييد الأيدي والأرجل وتعصيب الأعين لفترات طويلة.
* الصعق بالكهرباء.
* التجويع الممنهج.
* الشبح والحفر على الجسم بآلة حادة.
* الحرمان من النوم والاستحمام والرعاية الطبية.
* إطلاق الكلاب الشرسة عليهم.
* التعريض لدرجات حرارة منخفضة.
* دعوة مسؤولين ومدنيين لمشاهدة عمليات التعذيب، وغيرها الكثير من الانتهاكات الجسيمة.

*وإزاء هذه الجرائم الوحشية بحق الأسرى في سجون الاحتلال فإننا نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: ندين بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وندعو كل المنظمات الحقوقية والدولية والأممية إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.
ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
ثالثاً: ندعو كل المؤسسات الدولية والحقوقية والأممية إلى زيارة سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ومراكز التحقيق كافة للوقوف والكشف عن ملابسات ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة وجرائم وحشية، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات بشكل عاجل وفوري وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة – فلسطين
الخميس 20 يونيو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (260) – السبت 22 يونيو 2024م:*

◻️ (260) يوماً على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,331) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (47,551) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (37,551) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,821) شهيداً من الأطفال.
◻️ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,475) شهيدة من النساء.
◻️ (499) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (152) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (151) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (85,911) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻️ (12,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج.
◻️ (1,660,492) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (21) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (194) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (321) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (608) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (209) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (150,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (80,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال غير صالحة للسكن.
◻️ (200,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (64) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 22 يونيو 2024م