🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (230) – الخميس 23 مايو 2024م:*
◻️ (230) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,191) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (45,800) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (35,800) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,239) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,093) شهيدة من النساء.
◻️ (493) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (80,200) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (189) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (108) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (313) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الخميس 23 مايو 2024م
◻️ (230) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,191) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (45,800) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (35,800) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,239) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,093) شهيدة من النساء.
◻️ (493) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (80,200) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (189) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (108) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (313) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الخميس 23 مايو 2024م
🔸 *بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة:*
🚨 *أسرى قطاع غزة يعيشون في سجون سرية منذ السابع من أكتوبر وسط تعتيم غير مسبوق*
تفيد وزارة الأسرى والمحررين بأن الغالبية العظمى من أسرى قطاع غزة يذهبون إلى المجهول داخل أقبية وسجون ومعسكرات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني منذ أكتوبر 2023م.
ويتواجد المعتقلون في معتقلات سرية مثل معتقل "سدي تمان" في النقب سيء السمعة والمعاملة القاسية التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى كافة أنواع التعذيب الشديد والممنهج، خاصة في بداية أيام الاعتقال.
فيما تتوالى أجهزة الأمن مهمة استكمال التحقيق لأخذ المعلومات من المعتقلين في ظروف قاهرة تكون حاضرة عمليات الضرب والشبح وصنوف كثيرة من التعذيب بحيث تكون أجهزة أمن الاحتلال بحاجة لاعترافات ومعلومات بأي وسيلة ممكنة.
ويرفض الاحتلال "الإسرائيلي" حتى هذه اللحظة، التعاطي مع أي مؤسسة أو جهة تستعلم أو تطلب زيارة أي معتقل وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ووفقا للمعلومات التي وردتنا؛ فإن هناك أعداداً كبيرةً انتهى الاحتلال من التحقيق والتعامل معهم ويرفض الإفراج عنهم.
ونؤكد أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال هو إمعان في الجريمة وهي جريمة مركبة بحق شعبنا وأسراه، وهو يؤكد ما ذكرناه مراراً وتكراراً بأن الاحتلال يمارس القتل والإعدام والسادية بحق الأسرى، ويفرض عليهم شروطاً وظروفاً غاية في القسوة والإجرام، متجاوزاً بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدين وزارة الأسرى والمحررين ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين من جرائم بشعة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية عن الجرائم المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين والتي تتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدعو وزارة الأسرى والمحررين المجتمع الدولي وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسئولياتها تجاه هذه القضية الخطيرة التي لم يشهدها العالم من قبل.
تطالب وزارة الأسرى والمحررين بفتح تحقيق دولي جاد في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى العُزَّل، وتشكيل ضغط دولي على الاحتلال لفتح السجون والمعتقلات السرية أمام المؤسسات والمنظمات الدولية والمحامين لزيارتها والاطلاع على أوضاع الأسرى فيها.
ندعو الكل الوطني الفلسطيني ومختلف قطاعات وشرائح شعبنا العظيم إلى مساندة ورعاية عائلات الأسرى وأبنائهم والوقوف إلى جانبهم في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا تحت الإبادة الجماعية.
*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 25 مايو 2024م
🚨 *أسرى قطاع غزة يعيشون في سجون سرية منذ السابع من أكتوبر وسط تعتيم غير مسبوق*
تفيد وزارة الأسرى والمحررين بأن الغالبية العظمى من أسرى قطاع غزة يذهبون إلى المجهول داخل أقبية وسجون ومعسكرات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني منذ أكتوبر 2023م.
ويتواجد المعتقلون في معتقلات سرية مثل معتقل "سدي تمان" في النقب سيء السمعة والمعاملة القاسية التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى كافة أنواع التعذيب الشديد والممنهج، خاصة في بداية أيام الاعتقال.
فيما تتوالى أجهزة الأمن مهمة استكمال التحقيق لأخذ المعلومات من المعتقلين في ظروف قاهرة تكون حاضرة عمليات الضرب والشبح وصنوف كثيرة من التعذيب بحيث تكون أجهزة أمن الاحتلال بحاجة لاعترافات ومعلومات بأي وسيلة ممكنة.
ويرفض الاحتلال "الإسرائيلي" حتى هذه اللحظة، التعاطي مع أي مؤسسة أو جهة تستعلم أو تطلب زيارة أي معتقل وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ووفقا للمعلومات التي وردتنا؛ فإن هناك أعداداً كبيرةً انتهى الاحتلال من التحقيق والتعامل معهم ويرفض الإفراج عنهم.
ونؤكد أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال هو إمعان في الجريمة وهي جريمة مركبة بحق شعبنا وأسراه، وهو يؤكد ما ذكرناه مراراً وتكراراً بأن الاحتلال يمارس القتل والإعدام والسادية بحق الأسرى، ويفرض عليهم شروطاً وظروفاً غاية في القسوة والإجرام، متجاوزاً بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدين وزارة الأسرى والمحررين ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين من جرائم بشعة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية عن الجرائم المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين والتي تتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدعو وزارة الأسرى والمحررين المجتمع الدولي وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسئولياتها تجاه هذه القضية الخطيرة التي لم يشهدها العالم من قبل.
تطالب وزارة الأسرى والمحررين بفتح تحقيق دولي جاد في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى العُزَّل، وتشكيل ضغط دولي على الاحتلال لفتح السجون والمعتقلات السرية أمام المؤسسات والمنظمات الدولية والمحامين لزيارتها والاطلاع على أوضاع الأسرى فيها.
ندعو الكل الوطني الفلسطيني ومختلف قطاعات وشرائح شعبنا العظيم إلى مساندة ورعاية عائلات الأسرى وأبنائهم والوقوف إلى جانبهم في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا تحت الإبادة الجماعية.
*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 25 مايو 2024م
⭕ *نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف بالقصف أكثر من 10 مراكز نزوح خلال 24 ساعة كان آخرها ارتكاب مجزرة مُروّعة في مركز بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً*
يركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الـ24 ساعة الماضية على قصف واستهداف أكثر من 10 مراكز نزوح تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق جباليا والنصيرات وغزة ورفح، حيث يتواجد في مراكز النزوح هذه عشرات آلاف النازحين المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وكان آخر هذه الاستهدافات هو ارتكاب مجزرة فظيعة في مركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح (جنوب قطاع غزة).
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" كان قد حدد هذه المناطق بأنها مناطق آمنة، ودعا المواطنين والنازحين بالتوجه إلى تلك المناطق الآمنة، وعندما لجأ النازحون لهذه المناطق قام الاحتلال بارتكاب مجازر وإعدام ميداني بحق النازحين مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 190 شهيداً في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في محافظة رفح.
قبل قليل ارتكب الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة من خلال قصف مُركّز ومقصود لمركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح، حيث قصفت المركز بأكثر 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة منها أكثر من 2000 رطل من المتفجرات، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 30 شهيداً ووقوع عشرات الإصابات، بينها إصابات خطيرة جداً، وهذا يعني أن هناك تأكيد على ارتفاع أعداد شهداء هذه المجزرة.
إن هذه المجازر المستمرة بحق المدنيين والنازحين، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جريمة الإبادة الجماعية مع سبق الإصرار والترصد، وأن جيش الاحتلال يتعمد إيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين والنازحين الذين هربوا من نار الحرب والقتل، إلا أن صواريخ الاحتلال لاحقتهم وقتلتهم بدم بارد.
إن هذه المجزرة تؤكد رسالة واضحة من الاحتلال "الإسرائيلي" ومن الإدارة الأمريكية موجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى كل المحاكم الدولية وإلى المجتمع الدولي وإلى كل الإنسانية، مفادها بأن المحرقة ضد المدنيين مستمرة وأن المجازر ضد النازحين والأطفال متواصلة، وأن كسر القانون الدولي لن يتوقف.
*إننا أمام هذه المجازر الفظيعة والكارثة التاريخية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية وحلفاؤهم المنخرطون في الإبادة الجماعية، نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: مازلنا نعبر عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين تجاه استمرار حرب الإبادة الجماعية والمجازر المتواصلة ضد النازحين ومراكز النزوح والإيواء والتي راح ضحيتها خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 190 شهيداً وعشرات الإصابات في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في رفح، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية التي يقودها الاحتلال والأمريكان.
ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية مثل ألمانيا وغيرها من دول أوروبا كامل المسؤولية عن حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 120,000 ضحية، بينهم قرابة 36,000 شهيد، وأكثر من 80,000 جريح، وأكثر من 10,000 مفقود.
ثالثاً: ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية وكل القضاة الأحرار في العالم، وكل المنظمات الحقوقية والقانونية في كل دول العالم إلى ملاحقة مجرمي الحرب لدى الاحتلال "الإسرائيلي" ومجرمي الحرب لدى الأمريكيان ومجرمي الحرب الألمان وكل مجرمي الحرب الذين يشاركون في قتل عشرات آلاف المدنيين والنازحين والأطفال والنساء في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم من قبل، وتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب يمارسون القتل بالأسلحة الفتاكة والقاتلة بدون أدنى حدود وبدون أدنى احترام للقانون الدولي.
رابعاً: ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية التي مازالت تحصد المزيد من أرواح النازحين والمدنيين والضحايا في كل يوم وفي كل مجزرة، كما وندعو إلى فتح معبر رفح البري بشكل فوري وعاجل من أجل السماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج بعد تعمد الاحتلال باستهداف المنظومة الصحية بالكامل، وبعد جرائم الاحتلال بحرق وإبادة المستشفيات عن بكرة أبيها، كما وندعو بشكل عاجل وضروري إلى إدخال عشرات المستشفيات الميدانية والوفود الطبية حتى تتمكن من إنقاذ الواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، والذي يتوجه نحو أزمة إنسانية عميقة سيروح ضحيتها عشرات آلاف المدنيين والأبرياء، وندعو كذلك إلى إدخال الوقود إلى ما تبقى من المستشفيات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف والتي تتجه نحو الكارثة.
*أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف بالقصف أكثر من 10 مراكز نزوح خلال 24 ساعة كان آخرها ارتكاب مجزرة مُروّعة في مركز بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً*
يركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الـ24 ساعة الماضية على قصف واستهداف أكثر من 10 مراكز نزوح تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق جباليا والنصيرات وغزة ورفح، حيث يتواجد في مراكز النزوح هذه عشرات آلاف النازحين المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وكان آخر هذه الاستهدافات هو ارتكاب مجزرة فظيعة في مركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح (جنوب قطاع غزة).
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" كان قد حدد هذه المناطق بأنها مناطق آمنة، ودعا المواطنين والنازحين بالتوجه إلى تلك المناطق الآمنة، وعندما لجأ النازحون لهذه المناطق قام الاحتلال بارتكاب مجازر وإعدام ميداني بحق النازحين مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 190 شهيداً في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في محافظة رفح.
قبل قليل ارتكب الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة من خلال قصف مُركّز ومقصود لمركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح، حيث قصفت المركز بأكثر 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة منها أكثر من 2000 رطل من المتفجرات، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 30 شهيداً ووقوع عشرات الإصابات، بينها إصابات خطيرة جداً، وهذا يعني أن هناك تأكيد على ارتفاع أعداد شهداء هذه المجزرة.
إن هذه المجازر المستمرة بحق المدنيين والنازحين، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جريمة الإبادة الجماعية مع سبق الإصرار والترصد، وأن جيش الاحتلال يتعمد إيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين والنازحين الذين هربوا من نار الحرب والقتل، إلا أن صواريخ الاحتلال لاحقتهم وقتلتهم بدم بارد.
إن هذه المجزرة تؤكد رسالة واضحة من الاحتلال "الإسرائيلي" ومن الإدارة الأمريكية موجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى كل المحاكم الدولية وإلى المجتمع الدولي وإلى كل الإنسانية، مفادها بأن المحرقة ضد المدنيين مستمرة وأن المجازر ضد النازحين والأطفال متواصلة، وأن كسر القانون الدولي لن يتوقف.
*إننا أمام هذه المجازر الفظيعة والكارثة التاريخية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية وحلفاؤهم المنخرطون في الإبادة الجماعية، نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: مازلنا نعبر عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين تجاه استمرار حرب الإبادة الجماعية والمجازر المتواصلة ضد النازحين ومراكز النزوح والإيواء والتي راح ضحيتها خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 190 شهيداً وعشرات الإصابات في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في رفح، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية التي يقودها الاحتلال والأمريكان.
ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية مثل ألمانيا وغيرها من دول أوروبا كامل المسؤولية عن حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 120,000 ضحية، بينهم قرابة 36,000 شهيد، وأكثر من 80,000 جريح، وأكثر من 10,000 مفقود.
ثالثاً: ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية وكل القضاة الأحرار في العالم، وكل المنظمات الحقوقية والقانونية في كل دول العالم إلى ملاحقة مجرمي الحرب لدى الاحتلال "الإسرائيلي" ومجرمي الحرب لدى الأمريكيان ومجرمي الحرب الألمان وكل مجرمي الحرب الذين يشاركون في قتل عشرات آلاف المدنيين والنازحين والأطفال والنساء في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم من قبل، وتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب يمارسون القتل بالأسلحة الفتاكة والقاتلة بدون أدنى حدود وبدون أدنى احترام للقانون الدولي.
رابعاً: ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية التي مازالت تحصد المزيد من أرواح النازحين والمدنيين والضحايا في كل يوم وفي كل مجزرة، كما وندعو إلى فتح معبر رفح البري بشكل فوري وعاجل من أجل السماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج بعد تعمد الاحتلال باستهداف المنظومة الصحية بالكامل، وبعد جرائم الاحتلال بحرق وإبادة المستشفيات عن بكرة أبيها، كما وندعو بشكل عاجل وضروري إلى إدخال عشرات المستشفيات الميدانية والوفود الطبية حتى تتمكن من إنقاذ الواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، والذي يتوجه نحو أزمة إنسانية عميقة سيروح ضحيتها عشرات آلاف المدنيين والأبرياء، وندعو كذلك إلى إدخال الوقود إلى ما تبقى من المستشفيات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف والتي تتجه نحو الكارثة.
*أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان*
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار - الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية للأسرى خلف قضبان الاحتلال - التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 26 مايو 2024م
الحرية للأسرى خلف قضبان الاحتلال - التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 26 مايو 2024م
⭕️ *تصريح صحفي:*
*للمطالبة بإدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة*
*قال تعالى: "فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير.."*
ضمن عدوانه المتواصل على قطاع غزة، يمنع الاحتلال إدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة؛ كجزء من تشديد حرب التجويع التي يمارسها ضد شعبنا.
إن العدو الصهيوني يتعمد إغلاق المعابر وتجويع المواطنين، بحرمانهم من الاستفادة من لحوم الأضاحي، وذلك بعدم إدخال الأنعام المخصصة للأضحية من البقر والغنم والإبل، ما يمنع المواطنين من أداء شعيرة وعبادة يتقربون بها لله عز وجل، وتطبيق سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
هذه الشعيرة الدينية التي تعكس معاني الفداء والتضحية، وتقترن أيضا بفريضة الحج التي منعها الاحتلال عن أهل غزة هذا العام، وتتقاطع مع معاناة شعبنا التي يعيشها في ظل العدوان المتواصل منذ ثمانية أشهر، ويمكن بها التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وسد رمق الجوع والحاجة للغذاء وتحقيق مقصد عظيم من مقاصد ديننا بالتكافل والتعاون لإطعام النازحين، سيما مع فتح باب الأضاحي في غزة لمن هم خارجها عبر المؤسسات والجمعيات، كما كنا نشهد كل عام.
يندرج منع الاحتلال لإدخال لحوم الأضاحي ضمن جرائم الحرب التي يمارسها ضد شعبنا وانتهاك حرية العقيدة والممارسة الدينية، بمنعه ممارسة دينية تعبدية وشعيرة من شعائر الإسلام وسنة مؤكدة عن النبي، لذا نطالب المعنيين وفي مقدمتهم منظمة التعاون الإسلامي والأشقاء في جمهورية مصر العربية، بالضغط على الاحتلال والعمل على إدخال الأضاحي وإنفاذ هذه الشعيرة العظيمة.
وزارة الأوقاف والشئون الدينية
غزة-فلسطين
١٩ ذو القعدة ١٤٤٥هـ
٢٧ مايو ٢٠٢٤م
*للمطالبة بإدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة*
*قال تعالى: "فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير.."*
ضمن عدوانه المتواصل على قطاع غزة، يمنع الاحتلال إدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة؛ كجزء من تشديد حرب التجويع التي يمارسها ضد شعبنا.
إن العدو الصهيوني يتعمد إغلاق المعابر وتجويع المواطنين، بحرمانهم من الاستفادة من لحوم الأضاحي، وذلك بعدم إدخال الأنعام المخصصة للأضحية من البقر والغنم والإبل، ما يمنع المواطنين من أداء شعيرة وعبادة يتقربون بها لله عز وجل، وتطبيق سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
هذه الشعيرة الدينية التي تعكس معاني الفداء والتضحية، وتقترن أيضا بفريضة الحج التي منعها الاحتلال عن أهل غزة هذا العام، وتتقاطع مع معاناة شعبنا التي يعيشها في ظل العدوان المتواصل منذ ثمانية أشهر، ويمكن بها التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وسد رمق الجوع والحاجة للغذاء وتحقيق مقصد عظيم من مقاصد ديننا بالتكافل والتعاون لإطعام النازحين، سيما مع فتح باب الأضاحي في غزة لمن هم خارجها عبر المؤسسات والجمعيات، كما كنا نشهد كل عام.
يندرج منع الاحتلال لإدخال لحوم الأضاحي ضمن جرائم الحرب التي يمارسها ضد شعبنا وانتهاك حرية العقيدة والممارسة الدينية، بمنعه ممارسة دينية تعبدية وشعيرة من شعائر الإسلام وسنة مؤكدة عن النبي، لذا نطالب المعنيين وفي مقدمتهم منظمة التعاون الإسلامي والأشقاء في جمهورية مصر العربية، بالضغط على الاحتلال والعمل على إدخال الأضاحي وإنفاذ هذه الشعيرة العظيمة.
وزارة الأوقاف والشئون الدينية
غزة-فلسطين
١٩ ذو القعدة ١٤٤٥هـ
٢٧ مايو ٢٠٢٤م
📍 *تصريح صحفي عاجل صادر عن مستشفى شهداء الأقصى:*
⭕ *الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع توريد الوقود لمستشفى شهداء الأقصى مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة مما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منع توريد الوقود إلى مستشفى شهداء الأقصى منذ عصر يوم أمس الأحد 26 مايو 2024م وحتى الآن مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة عن جميع أقسام المستشفى وهو ما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية عميقة، وهذا تكرر للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، حيث ماطل الاحتلال وكدنا أن نفقد عشرات الجرحى والمرضى نتيجة ذلك.
تُحذر إدارة مستشفى شهداء الأقصى من التداعيات الخطيرة لقرار الاحتلال بمنع توريد الوقود للمستشفى، وتعتبر ذلك يأتي في إطار الضغط على الكوادر الطبية وعلى القطاع الصحي المتهالك أصلاً وبالتالي وقف عمل المستشفيات بشكل كامل في قطاع غزة.
إن مستشفى شهداء الأقصى يُقدم الرعاية الطبية والخدمة الصحية لأكثر من 1200 مريض وجريح، بينهم 600 مريض بالفشل الكلوي ويحتاجون إلى تيار كهربائي مستمر حتى يستفيدوا من خدمة غسيل الكلى والتي ستتوقف خلال بضع ساعات إن لم يتم توريد الوقود للمستشفى.
تُحمّل إدارة المستشفى الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الفظيعة والتي تمنع المرضى من حقهم في العلاج والدواء، وتطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجريمة الوحشية.
نناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل توريد 50,000 لتر من الوقود للمستشفى لضمان سير عمل الطواقم الطبية على مدار الأيام العشرة القادمة، وإن عدم توريد الوقود للمستشفى أو المماطلة في ذلك ينذر بوقوع كارثة صحية وإنسانية بحق مئات المرضى والجرحى، ويعني حكماً بالإعدام على هؤلاء المرضى والجرحى.
*مستشفى شهداء الأقصى*
الاثنين 27 مايو 2024م
⭕ *الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع توريد الوقود لمستشفى شهداء الأقصى مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة مما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منع توريد الوقود إلى مستشفى شهداء الأقصى منذ عصر يوم أمس الأحد 26 مايو 2024م وحتى الآن مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة عن جميع أقسام المستشفى وهو ما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية عميقة، وهذا تكرر للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، حيث ماطل الاحتلال وكدنا أن نفقد عشرات الجرحى والمرضى نتيجة ذلك.
تُحذر إدارة مستشفى شهداء الأقصى من التداعيات الخطيرة لقرار الاحتلال بمنع توريد الوقود للمستشفى، وتعتبر ذلك يأتي في إطار الضغط على الكوادر الطبية وعلى القطاع الصحي المتهالك أصلاً وبالتالي وقف عمل المستشفيات بشكل كامل في قطاع غزة.
إن مستشفى شهداء الأقصى يُقدم الرعاية الطبية والخدمة الصحية لأكثر من 1200 مريض وجريح، بينهم 600 مريض بالفشل الكلوي ويحتاجون إلى تيار كهربائي مستمر حتى يستفيدوا من خدمة غسيل الكلى والتي ستتوقف خلال بضع ساعات إن لم يتم توريد الوقود للمستشفى.
تُحمّل إدارة المستشفى الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الفظيعة والتي تمنع المرضى من حقهم في العلاج والدواء، وتطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجريمة الوحشية.
نناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل توريد 50,000 لتر من الوقود للمستشفى لضمان سير عمل الطواقم الطبية على مدار الأيام العشرة القادمة، وإن عدم توريد الوقود للمستشفى أو المماطلة في ذلك ينذر بوقوع كارثة صحية وإنسانية بحق مئات المرضى والجرحى، ويعني حكماً بالإعدام على هؤلاء المرضى والجرحى.
*مستشفى شهداء الأقصى*
الاثنين 27 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (235) – الثلاثاء 28 مايو 2024م:*
◻️ (235) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,222) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,096) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,096) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,328) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,171) شهيدة من النساء.
◻️ (496) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (81,136) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (190) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (316) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الثلاثاء 28 مايو 2024م
◻️ (235) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,222) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,096) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,096) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,328) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,171) شهيدة من النساء.
◻️ (496) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (81,136) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (190) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (316) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الثلاثاء 28 مايو 2024م
⭕ *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *نُحذّر من اشتداد أزمات الغذاء والماء والدواء وتفاقم المجاعة والعطش بسبب منع الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية إدخال المساعدات والوقود إلى قطاع غزة ونُحملهم المسؤولية الكاملة عن كارثة إنسانية وشيكة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 24 يوماً، بدعم كامل وبمباركة وتأييد من الإدارة الأمريكية، مما يُنذر بتفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء، وهو ما يعزز فرص وقوع مجاعة حقيقية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية ينفذها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية.
مضى 24 يوماً على احتلال معبر رفح البري من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى وقوع أزمات إنسانية مركّبة بمنع 22,000 جريح ومريض من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، وكذلك بمنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات التموينية لقطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2,4 مليون إنسان، بينهم أكثر من 2 مليون نازح يعيشون على المساعدات بشكل أساسي ووحيد، وفي ظل فقدان ربع مليون رب أسرة لأعمالهم ووظائفهم بسبب حرب الإبادة الجماعية، وهو ما خلّف انعدام السيولة النقدية لديهم مما يعزز فرص تعميق المجاعة بشكل واضح.
كما ويمنع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الوقود وغاز الطهي والدواء ضمن سياسة الضغط على المدنيين والأطفال والنساء، وهي جريمة ضد الإنسانية، مما أدى إلى توقف أكثر من 98% من مخابز قطاع غزة عن العمل بسبب انعدام غاز الطهي، وكذلك توقف أكثر من 700 بئرٍ للمياه عن العمل بسبب الاستهداف ومنع إدخال الوقود، مما يُعزز فرص تعميق المجاعة والعطش ضد المدنيين وخاصة ضد الأطفال والنساء.
إن الصورة الأخلاقية والإنسانية للإدارة الأمريكية وللاحتلال "الإسرائيلي" تهشّمت بشكل واضح أمام كوارث التَّجويع والقتل والإبادة الجماعية والتدمير الممنهج للأحياء السكنية وللبنى التحتية ولشبكات الماء والصرف الصحي والكهرباء ولكل قطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة، حيث بدى ذلك واضحاً بأنه مخطط له من قبل الاحتلال والأمريكان وبشكل ممنهج وبنية مبيتة ومسبقة وبصورة يندى لها جبين البشرية والإنسانية.
إننا مُجدداً نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وندين المجازر المتواصلة التي يرتكبوها ضد المدنيين النازحين وضد مراكز الإيواء والتي كان آخرها استهداف مراكز إيواء بمخيم جباليا وبمحافظة رفح، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم ضد الإنسانية وإدانة حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
إننا نُحذّر المجتمع الدولي وكل دول العالم من تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي في قطاع غزة، كما ونُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لهذه الحرب المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 130,000 ضحية من شهداء وجرحى ومفقودين ومعتقلين تم إخفاؤهم إخفاءٌ قصري.
ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين قتلوا أكثر من 36,000 إنسان في محرقة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيل، كما ونطالبهم بتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم وإيقاع بحقهم أقسى العقوبات على هذه الجرائم الفظيعة.
ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، ومن أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وإدخال الوقود وغاز الطهي، فالواقع في قطاع غزة اقترب من الخروج عن السيطرة، وبالتالي وقوع الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الجمعة 31 مايو 2024م
🚨 *نُحذّر من اشتداد أزمات الغذاء والماء والدواء وتفاقم المجاعة والعطش بسبب منع الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية إدخال المساعدات والوقود إلى قطاع غزة ونُحملهم المسؤولية الكاملة عن كارثة إنسانية وشيكة*
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 24 يوماً، بدعم كامل وبمباركة وتأييد من الإدارة الأمريكية، مما يُنذر بتفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء، وهو ما يعزز فرص وقوع مجاعة حقيقية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية ينفذها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية.
مضى 24 يوماً على احتلال معبر رفح البري من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى وقوع أزمات إنسانية مركّبة بمنع 22,000 جريح ومريض من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، وكذلك بمنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات التموينية لقطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2,4 مليون إنسان، بينهم أكثر من 2 مليون نازح يعيشون على المساعدات بشكل أساسي ووحيد، وفي ظل فقدان ربع مليون رب أسرة لأعمالهم ووظائفهم بسبب حرب الإبادة الجماعية، وهو ما خلّف انعدام السيولة النقدية لديهم مما يعزز فرص تعميق المجاعة بشكل واضح.
كما ويمنع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الوقود وغاز الطهي والدواء ضمن سياسة الضغط على المدنيين والأطفال والنساء، وهي جريمة ضد الإنسانية، مما أدى إلى توقف أكثر من 98% من مخابز قطاع غزة عن العمل بسبب انعدام غاز الطهي، وكذلك توقف أكثر من 700 بئرٍ للمياه عن العمل بسبب الاستهداف ومنع إدخال الوقود، مما يُعزز فرص تعميق المجاعة والعطش ضد المدنيين وخاصة ضد الأطفال والنساء.
إن الصورة الأخلاقية والإنسانية للإدارة الأمريكية وللاحتلال "الإسرائيلي" تهشّمت بشكل واضح أمام كوارث التَّجويع والقتل والإبادة الجماعية والتدمير الممنهج للأحياء السكنية وللبنى التحتية ولشبكات الماء والصرف الصحي والكهرباء ولكل قطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة، حيث بدى ذلك واضحاً بأنه مخطط له من قبل الاحتلال والأمريكان وبشكل ممنهج وبنية مبيتة ومسبقة وبصورة يندى لها جبين البشرية والإنسانية.
إننا مُجدداً نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وندين المجازر المتواصلة التي يرتكبوها ضد المدنيين النازحين وضد مراكز الإيواء والتي كان آخرها استهداف مراكز إيواء بمخيم جباليا وبمحافظة رفح، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم ضد الإنسانية وإدانة حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.
إننا نُحذّر المجتمع الدولي وكل دول العالم من تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي في قطاع غزة، كما ونُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لهذه الحرب المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 130,000 ضحية من شهداء وجرحى ومفقودين ومعتقلين تم إخفاؤهم إخفاءٌ قصري.
ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين قتلوا أكثر من 36,000 إنسان في محرقة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيل، كما ونطالبهم بتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم وإيقاع بحقهم أقسى العقوبات على هذه الجرائم الفظيعة.
ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، ومن أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وإدخال الوقود وغاز الطهي، فالواقع في قطاع غزة اقترب من الخروج عن السيطرة، وبالتالي وقوع الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الجمعة 31 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (240) – الأحد 2 يونيو 2024م:*
◻️ (240) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,247) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,439) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,439) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,438) شهيداً من الأطفال.
◻️ (32) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,231) شهيدة من النساء.
◻️ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (148) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (82,627) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (318) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (88,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (303,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (78,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 2 يونيو 2024م
◻️ (240) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,247) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,439) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,439) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,438) شهيداً من الأطفال.
◻️ (32) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,231) شهيدة من النساء.
◻️ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (148) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (82,627) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (318) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (88,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (303,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (78,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 2 يونيو 2024م
⭕️ تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
🚨 أكثر من 3,500 طفل معرّضون لخطر الموت في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" سياسات التجويع ونقص الغذاء وانعدام المكملات الغذائية ومنع المساعدات ونطالب العالم بإنقاذ واقع الأطفال فوراً.
أصبح أكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للأسبوع الرابع على التوالي وسط صمت دولي فظيع.
ويعاني هؤلاء الأطفال من سوء التغذية بدرجة متقدمة أثَّرت على بنية أجسادهم، وهو ما يعرضهم -فعلياً- إلى خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تفتك بحياتهم، وتؤخّر نموّهم، وتهدد بقائهم على قيد الحياة، حيث بات هؤلاء يفتقرون إلى الوصول للخدمات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية والمتابعة الطبية الدورية، كما أن حالاتهم تتفاقم وتزداد صعوبة في ظل حرمانهم من التطعيمات والجرعات الدوائية المخصصة لهم في بدء سنوات حياتهم.
إن الأطفال في قطاع غزة يحتاجون إلى معالجة جذرية وفورية لكل الأزمات التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وفي مقدمة ذلك توفير الغذاء والرعاية الصحية والمكملات الغذائية والتطعيمات والأغذية المخصصة للأطفال، إضافة إلى أن فئة الأطفال -خصوصاً- بحاجة إلى رعاية نفسية متقدمة بالتزامن مع هول ما عايشوه، فالأطفال قتل منهم خلال حرب الإبادة الجماعية (15,438) طفلاً شهيداً، كما أصيب منهم عشرات الآلاف، وبات أكثر من (17,000) منهم يعيشون دون أحد والديهم أو كلاهما.
نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وفي مقدمة ذلك استهداف الأطفال بالقتل والبتر والإصابة والتجويع وحرمانهم من حق العلاج والرعاية الصحية وحرمانهم من الغذاء، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم المركّبة والتي تأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُحذّر المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والمنظمات ذات العلاقة بالطفولة ورعاية الأطفال وكل دول العالم؛ نحذرهم من تدهور واقع الطفولة في قطاع غزة، وكذلك الوضع الكارثي والخطير لأكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة الذين باتت حياتهم معرضة لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، وندعوهم جميعاً إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإنقاذ الأطفال في قطاع غزة والذين بلغ عددهم 335,000 طفل يعيشون حياة بالغة الصعوبة نتيجة حرب الإبادة والنزوح وغيرها من ظروف العدوان "الإسرائيلي".
ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين يستهدفون الأطفال بشكل ممنهج ومقصود ويزجّون بهم في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم مثيلاً، كما ونطالبهم بتقديم هؤلاء المجرمين إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم على جرائمهم.
ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لإدخال غذاء الأطفال بأنواعه المختلفة.
المكتب الإعلامي الحكومي
الاثنين 3 يونيو 2024م
🚨 أكثر من 3,500 طفل معرّضون لخطر الموت في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" سياسات التجويع ونقص الغذاء وانعدام المكملات الغذائية ومنع المساعدات ونطالب العالم بإنقاذ واقع الأطفال فوراً.
أصبح أكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للأسبوع الرابع على التوالي وسط صمت دولي فظيع.
ويعاني هؤلاء الأطفال من سوء التغذية بدرجة متقدمة أثَّرت على بنية أجسادهم، وهو ما يعرضهم -فعلياً- إلى خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تفتك بحياتهم، وتؤخّر نموّهم، وتهدد بقائهم على قيد الحياة، حيث بات هؤلاء يفتقرون إلى الوصول للخدمات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية والمتابعة الطبية الدورية، كما أن حالاتهم تتفاقم وتزداد صعوبة في ظل حرمانهم من التطعيمات والجرعات الدوائية المخصصة لهم في بدء سنوات حياتهم.
إن الأطفال في قطاع غزة يحتاجون إلى معالجة جذرية وفورية لكل الأزمات التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وفي مقدمة ذلك توفير الغذاء والرعاية الصحية والمكملات الغذائية والتطعيمات والأغذية المخصصة للأطفال، إضافة إلى أن فئة الأطفال -خصوصاً- بحاجة إلى رعاية نفسية متقدمة بالتزامن مع هول ما عايشوه، فالأطفال قتل منهم خلال حرب الإبادة الجماعية (15,438) طفلاً شهيداً، كما أصيب منهم عشرات الآلاف، وبات أكثر من (17,000) منهم يعيشون دون أحد والديهم أو كلاهما.
نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وفي مقدمة ذلك استهداف الأطفال بالقتل والبتر والإصابة والتجويع وحرمانهم من حق العلاج والرعاية الصحية وحرمانهم من الغذاء، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم المركّبة والتي تأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.
نُحذّر المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والمنظمات ذات العلاقة بالطفولة ورعاية الأطفال وكل دول العالم؛ نحذرهم من تدهور واقع الطفولة في قطاع غزة، وكذلك الوضع الكارثي والخطير لأكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة الذين باتت حياتهم معرضة لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، وندعوهم جميعاً إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإنقاذ الأطفال في قطاع غزة والذين بلغ عددهم 335,000 طفل يعيشون حياة بالغة الصعوبة نتيجة حرب الإبادة والنزوح وغيرها من ظروف العدوان "الإسرائيلي".
ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين يستهدفون الأطفال بشكل ممنهج ومقصود ويزجّون بهم في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم مثيلاً، كما ونطالبهم بتقديم هؤلاء المجرمين إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم على جرائمهم.
ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لإدخال غذاء الأطفال بأنواعه المختلفة.
المكتب الإعلامي الحكومي
الاثنين 3 يونيو 2024م
⭕ *بيان صحفي عاجل صادر عن مستشفى شهداء الأقصى:*
*خروج أحد مولدي الكهرباء عن العمل بمستشفى شهداء الأقصى يُنذر بوقوع كارثة إنسانية قد يروح ضحيتها عشرات الجرحى والمرضى والأطفال الخُدّج ونناشد بتدخل دولي عاجل*
تعلن مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى عن خروج أحد مولدي الكهرباء عن العمل مما يُنذر بوقوع كارثة إنسانية قد يروح ضحيتها عشرات الجرحى والمرضى والأطفال الخُدّج المُنوّمين في غرف العناية الفائقة وتحت أجهزة التنفس الصناعي التي تعمل على التيار الكهربائي.
إن مستشفى شهداء الأقصى يضم حالياً أكثر من 700 جريح ومريض، ويخدم أكثر من مليون إنسان ونازح في المحافظة الوسطى، وإن هذا المستشفى يعمل على مولدين اثنين فقط منذ 244 يوماً دون توقف، أي منذ ثمانية شهور، وهذا أدى إلى خروج أحد المولدين عن الخدمة قبل قليل، وهذين المولدين يحتاجان إلى صيانة دورية وإلى أوقات للراحة حتى يتم ضمان استمرارية عملها، إضافة إلى منع الاحتلال إدخال قطع غيار لهذين المولدين، وعدم السماح بإدخال الفلاتر وصعوبة صيانتها في ظل ظروف الحرب القاسية.
*إننا وأمام هذه الكارثة التي ستحل على عشرات المرضى والجرحى والأطفال الخُدّج المنومين في المستشفى نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نطلق نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وكل الدول العربية والإسلامية إلى إنقاذ مرضى وجرحى وأطفال غزة من الموت المحقق، من خلال توصيل التيار الكهربائي بشكل فوري وعاجل إلى المستشفى، وسرعة توفير مولدات كهربائية قادرة على إمداد المستشفى بالتيار الكهربائي قبل فوات الأوان.
ثانياً: نطالب منظمة الصحة العالمية وكل المنظمات الدولية بمعاينة الأوضاع الخطيرة التي يعيشها مستشفى شهداء الأقصى وهو المستشفى الوحيد الباقي تحت الخدمة مع المستشفى الأوروبي، والتوجه الفوري والعاجل للاطلاع عن كثب على الواقع الصحي الصعب ومعالجة هذه الأزمة بشكل فوري وعاجل.
ثالثاً: ندين محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" إخضاع المستشفى وإسقاطه عن الخدمة في جريمة ضد الإنسانية وضد القانون الدولي، وإن ذلك يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.
رابعاً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة نتيجة هذه الكارثة التي ستحل على المرضى والجرحى والأطفال الخُدّج وعلى القطاع الصحي في محاولة منهم لإخراج المنظومة الصحية عن الخدمة وفق مخطط الاحتلال المعلن.
خامساً: ندعو المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة بحق المرضى والجرحى والأطفال وبحق المستشفيات والمنظومة الصحية، وندعوهم أيضا إلى الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.
*مستشفى شهداء الأقصى*
الأربعاء 5 يونيو 2024م
*خروج أحد مولدي الكهرباء عن العمل بمستشفى شهداء الأقصى يُنذر بوقوع كارثة إنسانية قد يروح ضحيتها عشرات الجرحى والمرضى والأطفال الخُدّج ونناشد بتدخل دولي عاجل*
تعلن مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى عن خروج أحد مولدي الكهرباء عن العمل مما يُنذر بوقوع كارثة إنسانية قد يروح ضحيتها عشرات الجرحى والمرضى والأطفال الخُدّج المُنوّمين في غرف العناية الفائقة وتحت أجهزة التنفس الصناعي التي تعمل على التيار الكهربائي.
إن مستشفى شهداء الأقصى يضم حالياً أكثر من 700 جريح ومريض، ويخدم أكثر من مليون إنسان ونازح في المحافظة الوسطى، وإن هذا المستشفى يعمل على مولدين اثنين فقط منذ 244 يوماً دون توقف، أي منذ ثمانية شهور، وهذا أدى إلى خروج أحد المولدين عن الخدمة قبل قليل، وهذين المولدين يحتاجان إلى صيانة دورية وإلى أوقات للراحة حتى يتم ضمان استمرارية عملها، إضافة إلى منع الاحتلال إدخال قطع غيار لهذين المولدين، وعدم السماح بإدخال الفلاتر وصعوبة صيانتها في ظل ظروف الحرب القاسية.
*إننا وأمام هذه الكارثة التي ستحل على عشرات المرضى والجرحى والأطفال الخُدّج المنومين في المستشفى نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نطلق نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وكل الدول العربية والإسلامية إلى إنقاذ مرضى وجرحى وأطفال غزة من الموت المحقق، من خلال توصيل التيار الكهربائي بشكل فوري وعاجل إلى المستشفى، وسرعة توفير مولدات كهربائية قادرة على إمداد المستشفى بالتيار الكهربائي قبل فوات الأوان.
ثانياً: نطالب منظمة الصحة العالمية وكل المنظمات الدولية بمعاينة الأوضاع الخطيرة التي يعيشها مستشفى شهداء الأقصى وهو المستشفى الوحيد الباقي تحت الخدمة مع المستشفى الأوروبي، والتوجه الفوري والعاجل للاطلاع عن كثب على الواقع الصحي الصعب ومعالجة هذه الأزمة بشكل فوري وعاجل.
ثالثاً: ندين محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" إخضاع المستشفى وإسقاطه عن الخدمة في جريمة ضد الإنسانية وضد القانون الدولي، وإن ذلك يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.
رابعاً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة نتيجة هذه الكارثة التي ستحل على المرضى والجرحى والأطفال الخُدّج وعلى القطاع الصحي في محاولة منهم لإخراج المنظومة الصحية عن الخدمة وفق مخطط الاحتلال المعلن.
خامساً: ندعو المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية وكل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة بحق المرضى والجرحى والأطفال وبحق المستشفيات والمنظومة الصحية، وندعوهم أيضا إلى الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.
*مستشفى شهداء الأقصى*
الأربعاء 5 يونيو 2024م
⭕ *نص المؤتمر الصحفي العاجل للمكتب الاعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة مُروّعة بقصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين بمدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقة مخيم 2 بالنصيرات*
ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي قبل قليل مجزرة مُروّعة من خلال قصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقه مخيم 2 بالنصيرات وسط قطاع غزة.
هذه المجزرة المروعة وصل على إثرها لمستشفى شهداء الأقصى 27 شهيداً وعشرات الإصابات بين صفوف النازحين الآمنين في مدرسة الأونروا في جريمة يندى لها جبين البشرية.
إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب هذه المجازر لهو دليل واضح على مواصله ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
ما زالت تتدفق أعداداً هائلة من الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى التي امتلأت بالجرحى والمرضى بثلاثة أضعاف قدرتها السريرية وهذا ينذر بكارثة حقيقية ستؤدي إلى ارتفاع أعداد الشهداء بشكل أكبر.
ندين ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لجريمة الإبادة الجماعية من خلال ارتكاب هذه المجازر، وندين الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ودعمه العسكري له بالسلاح وإعطائه الضوء الأخضر لمواصلة هذه الإبادة.
نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية وضد القانون الدولي وندعو كل العالم الى إدانة هذه الجرائم وإدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين والأمريكان الذين يشاركون في هذه المجازر اليومية وهذه الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل الشفاء العاجل لجرحانا الكرام
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024
🚨 *جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة مُروّعة بقصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين بمدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقة مخيم 2 بالنصيرات*
ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي قبل قليل مجزرة مُروّعة من خلال قصف عدة غرف تأوي عشرات النازحين في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقه مخيم 2 بالنصيرات وسط قطاع غزة.
هذه المجزرة المروعة وصل على إثرها لمستشفى شهداء الأقصى 27 شهيداً وعشرات الإصابات بين صفوف النازحين الآمنين في مدرسة الأونروا في جريمة يندى لها جبين البشرية.
إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب هذه المجازر لهو دليل واضح على مواصله ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة.
ما زالت تتدفق أعداداً هائلة من الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى التي امتلأت بالجرحى والمرضى بثلاثة أضعاف قدرتها السريرية وهذا ينذر بكارثة حقيقية ستؤدي إلى ارتفاع أعداد الشهداء بشكل أكبر.
ندين ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لجريمة الإبادة الجماعية من خلال ارتكاب هذه المجازر، وندين الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ودعمه العسكري له بالسلاح وإعطائه الضوء الأخضر لمواصلة هذه الإبادة.
نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية وضد القانون الدولي وندعو كل العالم الى إدانة هذه الجرائم وإدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة.
نطالب المجتمع الدولي بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين والأمريكان الذين يشاركون في هذه المجازر اليومية وهذه الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل الشفاء العاجل لجرحانا الكرام
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024
⭕ *بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي الحكومي:*
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتل 40 نازحاً بمجزرة النصيرات بينهم 14 طفلاً و9 نساء وأصاب 74 آخرين بينهم 23 طفلاً و18 امرأة*
قتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة الماضية 40 نازحاً بمجزرة مروّعة في قصف عدة غرف تؤوي عشرات النازحين بمدرسة تابعة للأونروا بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، ومن بين الشهداء 14 طفلاً و9 نساء، إضافة إلى إصابة 74 نازحاً بينهم 23 طفلاً و18 امرأة.
ولقد رصدنا قصف جيش الاحتلال لعشرات النازحين المدنيين الآمنين في المدرسة المذكورة بثلاثة صواريخ على الأقل من طائرات حربية مقاتلة، الأمر الذي أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.
إن مركز النُّزوح الذي استهدفه الاحتلال الليلة الماضية هو مركز النُّزوح رقم 149 الذي يتم استهدافه من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال قصفها بصواريخ الطائرات أو قذائف الدبابات، وقد كرر الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكابه هذه المجازر بشكل وحشي رغم علمه بتواجد عشرات الآلاف في مراكز النزوح.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس ومخطط وبغطاء واضح.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتل 40 نازحاً بمجزرة النصيرات بينهم 14 طفلاً و9 نساء وأصاب 74 آخرين بينهم 23 طفلاً و18 امرأة*
قتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الليلة الماضية 40 نازحاً بمجزرة مروّعة في قصف عدة غرف تؤوي عشرات النازحين بمدرسة تابعة للأونروا بمخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، ومن بين الشهداء 14 طفلاً و9 نساء، إضافة إلى إصابة 74 نازحاً بينهم 23 طفلاً و18 امرأة.
ولقد رصدنا قصف جيش الاحتلال لعشرات النازحين المدنيين الآمنين في المدرسة المذكورة بثلاثة صواريخ على الأقل من طائرات حربية مقاتلة، الأمر الذي أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.
إن مركز النُّزوح الذي استهدفه الاحتلال الليلة الماضية هو مركز النُّزوح رقم 149 الذي يتم استهدافه من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من خلال قصفها بصواريخ الطائرات أو قذائف الدبابات، وقد كرر الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكابه هذه المجازر بشكل وحشي رغم علمه بتواجد عشرات الآلاف في مراكز النزوح.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس ومخطط وبغطاء واضح.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
⭕ بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
🚨 اغتيال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لرئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري يُعدُّ جريمة حرب تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عملية اغتيال جبانة لرئيس بلدية النصيرات الدكتور/ إياد أحمد المغاري ومعه مجموعة من المواطنين، وذلك بقصفهم من قبل طائرات الاحتلال في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) بشكل مباشر، حيث تُعدُّ هذه المجزرة جريمة حرب منافية للقوانين الدولية التي تمنح الحصانة والحماية للشخصيات المدنية، كما وتُعتبر تلك الجريمة حلقة جديدة من حلقات جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني التي طالت كل القطاعات بشكل مُتعمّد ومُخطَّط له مسبقاً.
ننعى الشَّهيد الدكتور المغاري الذي يُعدُّ مسئولاً خدماتياً آثر القيام بواجبه الوطني وتقديم الخدمة منذ اللحظة الأولى ودون انقطاع لأهالي مخيم النصيرات للاجئين بالمحافظة الوسطى طيلة أيام حرب الإبادة الجماعية، وكان مخلصاً متفانياً في عمله وخدمة شعبه ووطنه، حيث تأتي هذه الجريمة بعد سلسلة جرائم سابقة ارتكبها الاحتلال بحق البلديات ورؤسائها، حيث قام الاحتلال سابقاً باغتيال كل من رئيس بلدية الزهراء أ. مروان حمد، ورئيس بلدية المغازي أ. حاتم الغمري، واليوم اغتيال رئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري، إضافة إلى استهداف وقصف وتدمير مقرات بلديات الزوايدة والزهراء وغزة وخان يونس وبيت حانون وبيت لاهيا وغيرها، وقد كان رؤساء البلديات الذين تم اغتيالهم أمثلة وفيّة للعمل الخدماتي الدؤوب والمتواصل.
إن جريمة الاغتيال الجبانة بحق رئيس بلدية النصيرات؛ تندرج في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة، وتشير إلى حالة العجز والتَّخبُّط التي يعيشها قادة الاحتلال خاصة في استهداف المدنيين بشكل مُركز ومقصود، حيث يهدف الاحتلال من ورائها إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية وعرقلة تقديم الخدمات البلدية للمواطنين والنازحين.
ندين ونستنكر بأشد العبارات ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لجريمة اغتيال رئيس بلدية النصيرات، وندعو كل البلديات في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء التي تدل على مستوى الجريمة والانحطاط الذي وصل له هذا الاحتلال الجبان.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، والتي تدل على عمق الأزمة التي يعيشها الاحتلال والأمريكان والتي وصلت إلى هذه المرحلة من القتل.
نطالب كل دول العالم الحر بملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" في المحاكم والمحافل الدولية على جرائمه البشعة بحق الإنسانية، كما نطالبهم بالضغط عليه لوقف هذه الإبادة الجماعية المستمرة منذ ثمانية شهور متواصلة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
🚨 اغتيال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لرئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري يُعدُّ جريمة حرب تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية
ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عملية اغتيال جبانة لرئيس بلدية النصيرات الدكتور/ إياد أحمد المغاري ومعه مجموعة من المواطنين، وذلك بقصفهم من قبل طائرات الاحتلال في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) بشكل مباشر، حيث تُعدُّ هذه المجزرة جريمة حرب منافية للقوانين الدولية التي تمنح الحصانة والحماية للشخصيات المدنية، كما وتُعتبر تلك الجريمة حلقة جديدة من حلقات جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني التي طالت كل القطاعات بشكل مُتعمّد ومُخطَّط له مسبقاً.
ننعى الشَّهيد الدكتور المغاري الذي يُعدُّ مسئولاً خدماتياً آثر القيام بواجبه الوطني وتقديم الخدمة منذ اللحظة الأولى ودون انقطاع لأهالي مخيم النصيرات للاجئين بالمحافظة الوسطى طيلة أيام حرب الإبادة الجماعية، وكان مخلصاً متفانياً في عمله وخدمة شعبه ووطنه، حيث تأتي هذه الجريمة بعد سلسلة جرائم سابقة ارتكبها الاحتلال بحق البلديات ورؤسائها، حيث قام الاحتلال سابقاً باغتيال كل من رئيس بلدية الزهراء أ. مروان حمد، ورئيس بلدية المغازي أ. حاتم الغمري، واليوم اغتيال رئيس بلدية النصيرات د. إياد المغاري، إضافة إلى استهداف وقصف وتدمير مقرات بلديات الزوايدة والزهراء وغزة وخان يونس وبيت حانون وبيت لاهيا وغيرها، وقد كان رؤساء البلديات الذين تم اغتيالهم أمثلة وفيّة للعمل الخدماتي الدؤوب والمتواصل.
إن جريمة الاغتيال الجبانة بحق رئيس بلدية النصيرات؛ تندرج في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين في قطاع غزة، وتشير إلى حالة العجز والتَّخبُّط التي يعيشها قادة الاحتلال خاصة في استهداف المدنيين بشكل مُركز ومقصود، حيث يهدف الاحتلال من ورائها إلى خلق حالة من الفوضى والفلتان ومضاعفة الأزمة الإنسانية وعرقلة تقديم الخدمات البلدية للمواطنين والنازحين.
ندين ونستنكر بأشد العبارات ارتكاب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لجريمة اغتيال رئيس بلدية النصيرات، وندعو كل البلديات في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء التي تدل على مستوى الجريمة والانحطاط الذي وصل له هذا الاحتلال الجبان.
نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، والتي تدل على عمق الأزمة التي يعيشها الاحتلال والأمريكان والتي وصلت إلى هذه المرحلة من القتل.
نطالب كل دول العالم الحر بملاحقة الاحتلال "الإسرائيلي" في المحاكم والمحافل الدولية على جرائمه البشعة بحق الإنسانية، كما نطالبهم بالضغط عليه لوقف هذه الإبادة الجماعية المستمرة منذ ثمانية شهور متواصلة.
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الخميس 6 يونيو 2024م
🔴 المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (245) – الجمعة 7 يونيو 2024م:
◻ (245) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻ (3,276) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻ (46,731) شهيداً ومفقوداً.
◻ (10,000) مفقودٍ.
◻ (36,731) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻ (15,517) شهيداً من الأطفال.
◻ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻ (10,279) شهيدة من النساء.
◻ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻ (150) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻ (83,530) جريحاً ومُصاباً.
◻ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻ (1,477,748) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻ (192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻ (319) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻ (138,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻ (453,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
الجمعة 7 يونيو 2024م
◻ (245) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻ (3,276) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻ (46,731) شهيداً ومفقوداً.
◻ (10,000) مفقودٍ.
◻ (36,731) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻ (15,517) شهيداً من الأطفال.
◻ (33) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻ (10,279) شهيدة من النساء.
◻ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻ (150) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻ (83,530) جريحاً ومُصاباً.
◻ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.
◻ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻ (1,477,748) مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻ (71,338) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻ (192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻ (110) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻ (319) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻ (138,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻ (453,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻ (79,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.
المكتب الإعلامي الحكومي
الجمعة 7 يونيو 2024م
⭕ مؤتمر صحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:
🚨 جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينشر معلومات زائفة ويروّج أكاذيب ويُضلل الرأي العام بنشر أسماء زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات، بينهم أحياء ومسافرون وبينهم شهداء في أوقات وأماكن مغايرة وليس في النصيرات
نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مساء اليوم معلومات زائفة عبارة عن قائمة أسماء رباعية مصحوبة بصور شخصية، زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات التي ارتكبها عندما قصف مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في مخيم 2 بالنصيرات، ولكن تبيَّن أن الاحتلال يُروّج الأكاذيب والمعلومات الزائفة ويضلل الرأي العام، وتبيّن أن هذه القائمة مضروبة وغير صحيحة، ونود تفنيد ذلك على النحو التالي:
القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فيها ثلاثة مواطنين هم على قيد الحياة، وأنهم لم يستشهدوا، وأن من بينهم مواطن مسافر منذ سنوات والآن يعيش خارج فلسطين.
القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تضم أسماء استشهدت في أماكن أخرى وفي مواعيد مغايرة، مثل: الشهيد/ مجد عاطف درويش، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم المغازي وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ ماهر محمود فاضل، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم البريج وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ معتصم مفيد شقرة الذي استشهد أمام منزله في مخيم البريج وليس في مجزرة النصيرات، وكذلك الحاج/ جميل المقادمة الذي توفي وفاة طبيعية عام 2017م، ولم يستشهد في مجزرة النصيرات.
زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أنه لم يقتل أطفالاً في مجزرة النصيرات، ولكن الأسماء تكذّب روايتهم وتدحض افتراءاتهم، وفيما يلي قائمة بأسماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات:
1. الشهيد الطفل/ محمود سامي فرج الله (11 عاماً)
2. الشهيد الطفل/ حسن عقاب أبو ظاهر (15 عاماً)
3. الشهيد الطفل/ شاهين محمود أبو شريف (8 أعوام)
4. الشهيد الطفل/ إبراهيم أبو ظاهر (12 عاماً)
5. الشهيد الطفل/ محمود المحتسب (9 أعوام)
6. الشهيد الطفل/ ساهر أحمد القريناوي (16 عاماً)
7. الشهيد الطفل/ أحمد محمد حسين (10 أعوام)
8. الشهيد الطفل/ نور محمد حسين (12 عاماً)
9. الشهيد الطفل/ محمد إياد سليلة (8 أعوام)
10. الشهيدة الطفلة/ ريتاج إياد سليلة (15 عاماً)
11. الشهيد الطفل/ عمر سعيد عيسى (14 عاماً)
12. الشهيد الطفل/ عبد الله سعيد عيسى (10 أعوام)
13 + 14 طفلان اثنان شهداء وصلا عبارة عن أشلاء مُقطّعة جثامينهم ولم يتم التعرف عليهم حتى الآن.
وهذه القائمة يُضاف إليها المدنيين والنساء الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات.
إننا أمام هذه الأكاذيب "الإسرائيلية" والمجازر التي يشهد عليها العالم كله، لنؤكد على أن جيش الاحتلال يتعمّد استهداف وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين والنازحين وخاصة من الأطفال والنساء، وأنه يستهدف مدارس الأونروا ومراكز الإيواء والنزوح التي تضم عشرات الآلاف الذين هربوا من القتل والقصف بشكل متعمّد في إطار الإبادة الجماعية وفي إطار الضغط على أهالي قطاع غزة وتأزيم واقعهم الإنساني بشكل غير مسبوق على مستوى العالم.
إننا ندين سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة، وإن الروايات الزائفة والأكاذيب التي يسوقها الاحتلال بعد كل مجزرة يريد من ورائها تبرير جرائمه البشعة والوحشية التي يرتكبها بحق المدنيين والأطفال والنساء، والتي فشل العالم في إيقافها على مدار أكثر من ثمانية شهور متواصلة من القتل والتدمير والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، كما وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يُشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس وبنية مبيتة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لأسرانا خلف قضبان الاحتلال
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 7 يونيو 2024م
🚨 جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ينشر معلومات زائفة ويروّج أكاذيب ويُضلل الرأي العام بنشر أسماء زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات، بينهم أحياء ومسافرون وبينهم شهداء في أوقات وأماكن مغايرة وليس في النصيرات
نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مساء اليوم معلومات زائفة عبارة عن قائمة أسماء رباعية مصحوبة بصور شخصية، زعم أنه قتلهم في مجزرة النصيرات التي ارتكبها عندما قصف مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في مخيم 2 بالنصيرات، ولكن تبيَّن أن الاحتلال يُروّج الأكاذيب والمعلومات الزائفة ويضلل الرأي العام، وتبيّن أن هذه القائمة مضروبة وغير صحيحة، ونود تفنيد ذلك على النحو التالي:
القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" فيها ثلاثة مواطنين هم على قيد الحياة، وأنهم لم يستشهدوا، وأن من بينهم مواطن مسافر منذ سنوات والآن يعيش خارج فلسطين.
القائمة التي نشرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تضم أسماء استشهدت في أماكن أخرى وفي مواعيد مغايرة، مثل: الشهيد/ مجد عاطف درويش، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم المغازي وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ ماهر محمود فاضل، الذي استشهد يوم الأربعاء في مخيم البريج وليس يوم الخميس في مجزرة مخيم النصيرات، وكذلك الشهيد/ معتصم مفيد شقرة الذي استشهد أمام منزله في مخيم البريج وليس في مجزرة النصيرات، وكذلك الحاج/ جميل المقادمة الذي توفي وفاة طبيعية عام 2017م، ولم يستشهد في مجزرة النصيرات.
زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أنه لم يقتل أطفالاً في مجزرة النصيرات، ولكن الأسماء تكذّب روايتهم وتدحض افتراءاتهم، وفيما يلي قائمة بأسماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات:
1. الشهيد الطفل/ محمود سامي فرج الله (11 عاماً)
2. الشهيد الطفل/ حسن عقاب أبو ظاهر (15 عاماً)
3. الشهيد الطفل/ شاهين محمود أبو شريف (8 أعوام)
4. الشهيد الطفل/ إبراهيم أبو ظاهر (12 عاماً)
5. الشهيد الطفل/ محمود المحتسب (9 أعوام)
6. الشهيد الطفل/ ساهر أحمد القريناوي (16 عاماً)
7. الشهيد الطفل/ أحمد محمد حسين (10 أعوام)
8. الشهيد الطفل/ نور محمد حسين (12 عاماً)
9. الشهيد الطفل/ محمد إياد سليلة (8 أعوام)
10. الشهيدة الطفلة/ ريتاج إياد سليلة (15 عاماً)
11. الشهيد الطفل/ عمر سعيد عيسى (14 عاماً)
12. الشهيد الطفل/ عبد الله سعيد عيسى (10 أعوام)
13 + 14 طفلان اثنان شهداء وصلا عبارة عن أشلاء مُقطّعة جثامينهم ولم يتم التعرف عليهم حتى الآن.
وهذه القائمة يُضاف إليها المدنيين والنساء الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة النصيرات.
إننا أمام هذه الأكاذيب "الإسرائيلية" والمجازر التي يشهد عليها العالم كله، لنؤكد على أن جيش الاحتلال يتعمّد استهداف وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين والنازحين وخاصة من الأطفال والنساء، وأنه يستهدف مدارس الأونروا ومراكز الإيواء والنزوح التي تضم عشرات الآلاف الذين هربوا من القتل والقصف بشكل متعمّد في إطار الإبادة الجماعية وفي إطار الضغط على أهالي قطاع غزة وتأزيم واقعهم الإنساني بشكل غير مسبوق على مستوى العالم.
إننا ندين سردية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة، وإن الروايات الزائفة والأكاذيب التي يسوقها الاحتلال بعد كل مجزرة يريد من ورائها تبرير جرائمه البشعة والوحشية التي يرتكبها بحق المدنيين والأطفال والنساء، والتي فشل العالم في إيقافها على مدار أكثر من ثمانية شهور متواصلة من القتل والتدمير والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ندين ارتكاب الاحتلال "الإسرائيلي" للمجازر ضد مراكز نزوح وإيواء الآمنين، ونؤكد أن هذا يأتي ضمن جريمة الإبادة الجماعية، كما وندين الدعم الأمريكي الكامل والشامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمارس الجرائم بشكل منظم.
نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد القانون الدولي، وندعو كل العالم إلى إدانة هذه المجازر وإدانة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
نُطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين وضد الأطفال والنساء في قطاع غزة، كما ونطالب المجتمع الدولي وكل المحاكم الدولية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكان الذين يُشرفون على تنفيذ الإبادة الجماعية بشكل مدروس وبنية مبيتة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية لأسرانا خلف قضبان الاحتلال
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
المكتب الإعلامي الحكومي
قطاع غزة - فلسطين
الجمعة 7 يونيو 2024م
🚨 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن هجوماً وحشياً غير مسبوق على مخيم النصيرات وعشرات الشهداء والجرحى في الشوارع ويواصل عدوانه على كافة مناطق المحافظة الوسطى ومستشفى شهداء الأقصى في وضع كارثي*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن عدواناً همجياً وحشياً على مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) ويستهدف المدنيين بشكل مباشر، وهناك العشرات من جثامين الشهداء والجرحى ملقاة على الأرض وفي الشوارع وداخل المنازل الآمنة ولا تتمكن سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المكان بسبب شدة القصف وعدوان الاحتلال.
جيش الاحتلال يشن العدوان الوحشي من خلال عشرات الطائرات الحربية وطائرات الكواد كابتر والطائرات المروحية بينما تقوم الدبابات في ذات الوقت بقصف منازل المواطنين الآمنين، في نية مبيتة للاحتلال "الإسرائيلي" بارتكاب مجازر همجية ضد المدنيين الآمنين في منازلهم وفي مراكز النزوح.
الوضع الميداني في المحافظة الوسطى كارثي بسبب استمرار العدوان "الإسرائيلي" في كافة أرجاء المحافظة الوسطى بلا استثناء، وجيش الاحتلال يمارس جريمة منظمة ضد المدنيين والآمنين وضد الأطفال والنساء في كل أرجاء المحافظة.
مستشفى شهداء الأقصى هو المستشفى الوحيد في المحافظة الوسطى ويعمل حالياً على مولد كهربائي واحد فقط بعد تعطل واحد من مولدين اثنين يعمل عليهما المستشفى منذ ثمانية أشهر، وإن توقف أحد هذين المولدين ينذر بكارثة حقيقية فيما لو توقف المولد الوحيد، وبالتالي قد يخرج المستشفى عن الخدمة، وهذا المستشفى يقدم الخدمة الصحية لمليون إنسان ونازح ولا يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من الشهداء والإصابات، فالمستشفى ممتلئ بالكامل منذ أسابيع طويلة، وبالتالي فإننا نطالب المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المستشفى وإنقاذ الواقع الصحي في المحافظة الوسطى حتى يستطيع المستشفى تقديم الخدمة الصحية لآلاف الجرحى والمرضى.
ندين هجوم الاحتلال "الإسرائيلي" على النصيرات وعلى كل المناطق في المحافظة الوسطى، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والأطفال والنساء وضد المنازل الآمنة، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء عشرات الأبرياء المدنيين.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بوقف هذا العدوان الوحشي الذي يواصله الاحتلال "الإسرائيلي"، ونطالبهم بوقف حرب الإبادة الجماعية بشكل فوري وعاجل.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
غزة – فلسطين
السبت 8 يونيو 2024م
⭕ *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن هجوماً وحشياً غير مسبوق على مخيم النصيرات وعشرات الشهداء والجرحى في الشوارع ويواصل عدوانه على كافة مناطق المحافظة الوسطى ومستشفى شهداء الأقصى في وضع كارثي*
جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يشن عدواناً همجياً وحشياً على مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) ويستهدف المدنيين بشكل مباشر، وهناك العشرات من جثامين الشهداء والجرحى ملقاة على الأرض وفي الشوارع وداخل المنازل الآمنة ولا تتمكن سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المكان بسبب شدة القصف وعدوان الاحتلال.
جيش الاحتلال يشن العدوان الوحشي من خلال عشرات الطائرات الحربية وطائرات الكواد كابتر والطائرات المروحية بينما تقوم الدبابات في ذات الوقت بقصف منازل المواطنين الآمنين، في نية مبيتة للاحتلال "الإسرائيلي" بارتكاب مجازر همجية ضد المدنيين الآمنين في منازلهم وفي مراكز النزوح.
الوضع الميداني في المحافظة الوسطى كارثي بسبب استمرار العدوان "الإسرائيلي" في كافة أرجاء المحافظة الوسطى بلا استثناء، وجيش الاحتلال يمارس جريمة منظمة ضد المدنيين والآمنين وضد الأطفال والنساء في كل أرجاء المحافظة.
مستشفى شهداء الأقصى هو المستشفى الوحيد في المحافظة الوسطى ويعمل حالياً على مولد كهربائي واحد فقط بعد تعطل واحد من مولدين اثنين يعمل عليهما المستشفى منذ ثمانية أشهر، وإن توقف أحد هذين المولدين ينذر بكارثة حقيقية فيما لو توقف المولد الوحيد، وبالتالي قد يخرج المستشفى عن الخدمة، وهذا المستشفى يقدم الخدمة الصحية لمليون إنسان ونازح ولا يمكن أن يستوعب هذا العدد الكبير من الشهداء والإصابات، فالمستشفى ممتلئ بالكامل منذ أسابيع طويلة، وبالتالي فإننا نطالب المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المستشفى وإنقاذ الواقع الصحي في المحافظة الوسطى حتى يستطيع المستشفى تقديم الخدمة الصحية لآلاف الجرحى والمرضى.
ندين هجوم الاحتلال "الإسرائيلي" على النصيرات وعلى كل المناطق في المحافظة الوسطى، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والأطفال والنساء وضد المنازل الآمنة، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء عشرات الأبرياء المدنيين.
نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بوقف هذا العدوان الوحشي الذي يواصله الاحتلال "الإسرائيلي"، ونطالبهم بوقف حرب الإبادة الجماعية بشكل فوري وعاجل.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
غزة – فلسطين
السبت 8 يونيو 2024م
🚨 *تصريح صحفي عاجل صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
ارتفاع عدد الضحايا نتيجة مجزرة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفيين اثنين، مستشفى العودة بالنصيرات، ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
السبت 8 يونيو 2024م
ارتفاع عدد الضحايا نتيجة مجزرة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفيين اثنين، مستشفى العودة بالنصيرات، ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
*المكتب الإعلامي الحكومي*
السبت 8 يونيو 2024م
⭕ *نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:*
🚨 *التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات تُضاعف الأزمة الإنسانية وتكشف نواياه المبيتة بارتكاب مجزرة تاريخية فظيعة وغير مسبوقة*
في إطار استمرار التداعيات الخطيرة للجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أمس السبت في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، واستهدافه لعشرات آلاف المدنيين والأطفال والنساء بشكل مباشر في مجزرة تاريخية تُسجّل في التاريخ الأسود لأحقر وأقذر احتلال عرفته البشرية، فإننا نود الإشارة إلى ما يلي:
لقد بلغ عدد الشهداء نتيجة جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في مجزرة النصيرات يوم أمس 274 شهيداً بينهم 64 طفلاً و57 امرأة و37 مسناً، فيما بلغ عدد الإصابات 698 مصاباً بينهم 153 طفلاً و161 امرأة و54 مسناً، والباقي من المدنيين الذين كانوا يتواجدون في سوق النصيرات ومحيطه وفي المنازل المجاورة.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم في مجزرة النصيرات سيارتين مدنيتين، الأولى سيارة مدنية صغيرة، والثانية سيارة نقل تحمل أغراض وفراش ومساعدات، وقد بدى ذلك واضحاً في مقاطع الفيديو التي تداولتها وسائل الإعلام، إضافة إلى أن الجنود المشاركين في المجزرة تقمّصوا شخصيات وكأنهم نازحين ويلبسون ملابس مدنية، في إطار التخطيط لارتكاب مجزرة مروّعة ضد المدنيين والأطفال والنساء، وهذا الأمر تكرر في مرات سابقة عندما ارتكب الاحتلال مجزرة قبل شهور في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات، عندما اقتحم جيش الاحتلال المخيم الجديد بلباس مدني في سيارات إسعاف عليها إشارات طبية وصحية، وهذا الأسلوب الإجرامي يخالف تماماً كل القوانين الدولية التي تُجرّم هذه الأساليب، حيث قتل جيش الاحتلال حينذاك أكثر من 14 شهيداً في الجريمة السابقة بالمخيم الجديد.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام بقصف 89 منزلاً ومبنىً سكنياً مأهولاً بالسكان في منطقة النصيرات خلال ساعات ارتكاب المجزرة المُروّعة، حيث تم قصف العديد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها وبدون سابق إنذار، وهذا يؤكد أن الاحتلال لديه نية مُبيّتة لارتكاب هذه المجزرة ولإيقاع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين الآمنين وضد الأطفال والنساء والمارَّة.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب هذه المجزرة بمشاركة عشرات الطائرات الحربية والطائرات المسيرة من نوع "كواد كابتر" والطائرات المروحية والطائرات المسيرة ذات الأغراض التجسسية والاستخباراتية والدبابات في أكثر من أربعة محاور واتجاهات، وأن هذه القوة العسكرية غير المسبوقة المستخدمة ضد المدنيين قامت بتنفيذ أكثر من 250 غارة في مخيم النصيرات وفي مناطق المحافظة الوسطى بشكل متزامن.
في إطار الرد على وسائل الإعلام التي وجهت لنا أسئلة متتالية منذ أمس؛ فإننا لم نتأكد بعد من أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استعان بجنود من دول معادية لشعبنا الفلسطيني في هذه الجريمة النكراء، وكذلك لم نتأكد من التقارير التي تتحدث عن استخدام الرصيف المائي العائم في هذه المجزرة الوحشية ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء، وإننا سنعلن عن ذلك وقتما توفرت المعلومات بهذا الخصوص وفي الوقت المناسب.
*وإزاء ما سبق فإننا نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نكرر استنكارنا وإدانتنا الشديدة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة مخيم النصيرات، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء وضد المنازل السكنية الآمنة، وندعو كل دول العالم والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية.
ثانياً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء مئات الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الاحتلال بالصواريخ والقنابل لقتل المدنيين والأطفال والنساء.
ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" للشهر التاسع على التوالي دون توقف، ودون جهود حقيقية تبذل في وقف هذا القتل المستمر.
رابعاً: إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي تجري هنا في فلسطين المحتلة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤكد على انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى، تمد الاحتلال بالسلاح وتدعمه وتُشجّعه على الاستمرار في الإبادة، وأن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذه الجرائم على مدار التاريخ، وأن نهاية هذه الجرائم التاريخية سيكون التحرير والخلاص من الاحتلال "الإسرائيلي" الأمريكي على غرار ما جرى
🚨 *التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مخيم النصيرات تُضاعف الأزمة الإنسانية وتكشف نواياه المبيتة بارتكاب مجزرة تاريخية فظيعة وغير مسبوقة*
في إطار استمرار التداعيات الخطيرة للجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أمس السبت في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)، واستهدافه لعشرات آلاف المدنيين والأطفال والنساء بشكل مباشر في مجزرة تاريخية تُسجّل في التاريخ الأسود لأحقر وأقذر احتلال عرفته البشرية، فإننا نود الإشارة إلى ما يلي:
لقد بلغ عدد الشهداء نتيجة جريمة الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين في مجزرة النصيرات يوم أمس 274 شهيداً بينهم 64 طفلاً و57 امرأة و37 مسناً، فيما بلغ عدد الإصابات 698 مصاباً بينهم 153 طفلاً و161 امرأة و54 مسناً، والباقي من المدنيين الذين كانوا يتواجدون في سوق النصيرات ومحيطه وفي المنازل المجاورة.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استخدم في مجزرة النصيرات سيارتين مدنيتين، الأولى سيارة مدنية صغيرة، والثانية سيارة نقل تحمل أغراض وفراش ومساعدات، وقد بدى ذلك واضحاً في مقاطع الفيديو التي تداولتها وسائل الإعلام، إضافة إلى أن الجنود المشاركين في المجزرة تقمّصوا شخصيات وكأنهم نازحين ويلبسون ملابس مدنية، في إطار التخطيط لارتكاب مجزرة مروّعة ضد المدنيين والأطفال والنساء، وهذا الأمر تكرر في مرات سابقة عندما ارتكب الاحتلال مجزرة قبل شهور في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات، عندما اقتحم جيش الاحتلال المخيم الجديد بلباس مدني في سيارات إسعاف عليها إشارات طبية وصحية، وهذا الأسلوب الإجرامي يخالف تماماً كل القوانين الدولية التي تُجرّم هذه الأساليب، حيث قتل جيش الاحتلال حينذاك أكثر من 14 شهيداً في الجريمة السابقة بالمخيم الجديد.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قام بقصف 89 منزلاً ومبنىً سكنياً مأهولاً بالسكان في منطقة النصيرات خلال ساعات ارتكاب المجزرة المُروّعة، حيث تم قصف العديد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها وبدون سابق إنذار، وهذا يؤكد أن الاحتلال لديه نية مُبيّتة لارتكاب هذه المجزرة ولإيقاع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين الآمنين وضد الأطفال والنساء والمارَّة.
أفادت التقارير الميدانية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب هذه المجزرة بمشاركة عشرات الطائرات الحربية والطائرات المسيرة من نوع "كواد كابتر" والطائرات المروحية والطائرات المسيرة ذات الأغراض التجسسية والاستخباراتية والدبابات في أكثر من أربعة محاور واتجاهات، وأن هذه القوة العسكرية غير المسبوقة المستخدمة ضد المدنيين قامت بتنفيذ أكثر من 250 غارة في مخيم النصيرات وفي مناطق المحافظة الوسطى بشكل متزامن.
في إطار الرد على وسائل الإعلام التي وجهت لنا أسئلة متتالية منذ أمس؛ فإننا لم نتأكد بعد من أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استعان بجنود من دول معادية لشعبنا الفلسطيني في هذه الجريمة النكراء، وكذلك لم نتأكد من التقارير التي تتحدث عن استخدام الرصيف المائي العائم في هذه المجزرة الوحشية ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء، وإننا سنعلن عن ذلك وقتما توفرت المعلومات بهذا الخصوص وفي الوقت المناسب.
*وإزاء ما سبق فإننا نود التأكيد على ما يلي:*
أولاً: نكرر استنكارنا وإدانتنا الشديدة لجريمة الاحتلال "الإسرائيلي" في مجزرة مخيم النصيرات، وندين هذا العدوان ضد المدنيين والنازحين والأطفال والنساء وضد المنازل السكنية الآمنة، وندعو كل دول العالم والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية.
ثانياً: نحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكارثية التي أريقت فيها دماء مئات الأبرياء المدنيين والأطفال والنساء والنازحين، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الاحتلال بالصواريخ والقنابل لقتل المدنيين والأطفال والنساء.
ثالثاً: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان الوحشي ووقف جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" للشهر التاسع على التوالي دون توقف، ودون جهود حقيقية تبذل في وقف هذا القتل المستمر.
رابعاً: إن جريمة الإبادة الجماعية التاريخية التي تجري هنا في فلسطين المحتلة، تؤكد على المبدأ الاستئصالي والتطهير العرقي الذي يتم تنفيذه ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤكد على انخراط الإدارة الأمريكية في هذه الجريمة ومعها مجموعة من دول أوروبا ودول أخرى، تمد الاحتلال بالسلاح وتدعمه وتُشجّعه على الاستمرار في الإبادة، وأن الأجيال لا يمكن أن تنسى هذه الجرائم على مدار التاريخ، وأن نهاية هذه الجرائم التاريخية سيكون التحرير والخلاص من الاحتلال "الإسرائيلي" الأمريكي على غرار ما جرى
في فيتنام وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان التي ناضلت حتى طردت المحتلين وأعوانهم، وتحققت حريتها لأرضها وثوابتها ومقدساتها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية العاجلة لأسرانا البواسل
التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
قطاع غزة - فلسطين
الأحد 9 يونيو 2024م