وكالة الرأي
7.85K subscribers
76.4K photos
13.6K videos
791 files
19.3K links
وكالة الرأي الفلسطينية .. نافذتك على فلسطين
Download Telegram
⭕️ *تصريح صحفي:*

في ضوء توغل جيش الاحتلال الصهيوني ومحاصرته مخيم جباليا من الناحيتين الشرقية والجنوبية بشكل كامل، تصلنا عشرات المناشدات من سكان مدينة بيت حانون ممن تقطعت بهم سبل الحياة لليوم الخامس على التوالي، بعدما توغلت آليات الاحتلال وحاصرتهم من مدخل بيت حانون واجتاحت معسكر جباليا.

آلاف المواطنين الذين يتواجدون حاليا في مدينة بيت حانون، لم يصلهم منذ بدء العملية العسكرية على مخيم جباليا أي طعام أو مياه ولا أي من مقومات الحياة وهم محاصرين بشكل تام داخل المدينة، فضلا أنهم يعانون جراء وصول آثار القصف الشديد وإطلاق النار على الجهة الشرقية من مخيم جباليا بشكل كثيف، ما تسبب بوقوع إصابات دون وجود أي نقاط طبية أو مستشفيات لإسعافهم بالمدينة، بعد تدمير جيش الاحتلال مستشفى مدينة بيت حانون.

نحمل الاحتلال مسئولية حياة هؤلاء المواطنين وبينهم آلاف الأطفال والنساء، ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية، بالتحرك لإنقاذهم وإنهاء حصارهم ووقف الجريمة التي يقوم بها جيش الاحتلال في مخيم جباليا وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى ونسف مربعات سكنية كاملة وتدمير المرافق العامة والمنشآت الخدماتية.



سلامة معروف
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
١٦ مايو ٢٠٢٤م
🔴 *الصحفيون الشهداء*

*المكتب الإعلامي الحكومي ينشر أسماء الصحفيين الشهداء الذين ارتقوا خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة – الجمعة 17 مايو 2024م*
-
بسم الله الرحمن الرحيم
*"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"*
-
ينعى المكتب الإعلامي الحكومي بكل آيات الفخر والاعتزاز الصحفيين والصحفيات الشهداء الذين ارتقوا بعد مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء، هؤلاء الأبطال الذين اغتالهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، في محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقة، لكن الاحتلال فشل في كسر إرادة شعبنا العظيم، سائلين الله تعالى أن يتقبل شهداءنا الصحفيين، وأن يلهم الأسرة الصحفية وذويهم الصبر والسلوان.

*قائمة الصحفيين الشهداء حتى اليوم الجمعة 17 مايو 2024م:*

1. الشهيد الصحفي/ محمد الصالحي
2. الشهيد الصحفي/ ابراهيم لافي
3. الشهيد الصحفي/ محمد جرغون
4. الشهيد الصحفي/ أسعد شملخ
5. الشهيد الصحفي/ سعيد الطويل
6. الشهيد الصحفي/ هشام النواجحة
7. الشهيد الصحفي/ محمد صبح
8. الشهيد الصحفي/ عائد النجار
9. الشهيد الصحفي/ محمد أبو مطر
10. الشهيد الصحفي/ رجب النقيب
11. الشهيد الصحفي/ أحمد شهاب
12. الشهيد الصحفي/ عبد الرحمن شهاب
13. الشهيد الصحفي/ حسام مبارك
14. الشهيد الصحفي/ هاني المدهون
15. الشهيد الصحفي/ عصام بهار
16. الشهيد الصحفي/ محمد بعلوشة
17. الشهيد الصحفي/ عبد الهادي حبيب
18. الشهيد الصحفي/ علي نسمان
19. الشهيد الصحفي/ أنس أبو شمالة
20. الشهيد الصحفي/ سميح النادي
21. الشهيد الصحفي/ خليل أبو عاذرة
22. الشهيد الصحفي/ محمود أبو ظريفة
23. الشهيد الصحفي/ محمد علي
24. الشهيدة الصحفية/ إيمان العقيلي
25. الشهيد الصحفي/ محمد عماد لبد
26. الشهيد الصحفي/ محمد الشوربجي
27. الشهيد الصحفي/ رشدي السراج
28. الشهيد الصحفي/ محمد الحسني
29. الشهيد الصحفي/ سائد حلبي
30. الشهيد الصحفي/ جمال الفقعاوي
31. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو مهادي
32. الشهيد الصحفي/ ياسر أبو ناموس
33. الشهيدة الصحفية/ سلمى مخيمر
34. الشهيدة الصحفية/ دعاء شرف
35. الشهيدة الصحفية/ سلام ميمة
36. الشهيد الصحفي/ ماجد كشكو
37. الشهيد الصحفي/ عماد الوحيدي
38. الشهيد الصحفي/ حذيفة النجار
39. الشهيد الصحفي/ نظمي النديم
40. الشهيد الصحفي/ مجد عرندس
41. الشهيد الصحفي/ اياد مطر
42. الشهيد الصحفي/ محمد البياري
43. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حطب
44. الشهيد الصحفي/ زاهر الأفغاني
45. الشهيد الصحفي/ مصطفى النقيب
46. الشهيد الصحفي/ هيثم حرارة
47. الشهيد الصحفي/ محمد الجاجة
48. الشهيد الصحفي/ يحيى أبو منيع
49. الشهيد الصحفي/ محمد أبو حصيرة
50. الشهيد الصحفي/ محمود مطر
51. الشهيد الصحفي/ أحمد القرا
52. الشهيد الصحفي/ موسى البرش
53. الشهيد الصحفي/ أحمد فطيمة
54. الشهيد الصحفي/ يعقوب البرش
55. الشهيد الصحفي/ عمرو أبو حية
56. الشهيد الصحفي/ مصطفى الصواف
57. الشهيد الصحفي/ عبد الحليم عوض
58. الشهيد الصحفي/ ساري منصور
59. الشهيد الصحفي/ حسونة إسليم
60. الشهيد الصحفي/ بلال جاد الله
61. الشهيد الصحفي/ علاء النمر
62. الشهيدة الصحفية/ آيات خضورة
63. الشهيد الصحفي/ محمد الزق
64. الشهيد الصحفي/ عاصم البرش
65. الشهيد الصحفي/ محمد عياش
66. الشهيد الصحفي/ مصطفى بكير
67. الشهيدة الصحفية/ أمل زهد
68. الشهيد الصحفي/ مصعب عاشور
69. الشهيد الصحفي/ نادر النزلي
70. الشهيد الصحفي/ جمال هنية
71. الشهيد الصحفي/ عبد الله درويش
72. الشهيد الصحفي/ منتصر الصواف
73. الشهيد الصحفي/ مروان الصواف
74. الشهيد الصحفي/ أدهم حسونة
75. الشهيد الصحفي/ محمد فرج الله
76. الشهيد الصحفي/ حذيفة لولو
77. الشهيد الصحفي/ حسان فرج الله
78. الشهيدة الصحفية/ شيماء الجزار
79. الشهيد الصحفي/ محمود سالم
80. الشهيد الصحفي/ عبد الحميد القريناوي
81. الشهيد الصحفي/ حمادة اليازجي
82. الشهيد الصحفي/ حسام عمار
83. الشهيدة الصحفية/ عُلا عطا الله
84. الشهيدة الصحفية/ دعاء الجبور
85. الشهيدة الصحفية/ نرمين قواس
86. الشهيد الصحفي/ محمد أبو سمرة
87. الشهيد الصحفي/ عبد الكريم عودة
88. الشهيد الصحفي/ أحمد أبو عبسة
89. الشهيدة الصحفية/ حنان عيّاد
90. الشهيد الصحفي/ سامر أبو دقة
91. الشهيد الصحفي/ رامي بدير
92. الشهيد الصحفي/ عاصم كمال موسى
93. الشهيد الصحفي/ علي عاشور
94. الشهيد الصحفي/ مشعل شهوان
95. الشهيد الصحفي/ حنين القطشان
96. الشهيد الصحفي/ عبد الله علوان
97. الشهيد الصحفي/ عادل زعرب
98. الشهيد الصحفي/ علاء أبو معمر
99. الشهيد الصحفي/ محمد خليفة
100. الشهيد الصحفي/ محمد أبو هويدي
101. الشهيد الصحفي/ أحمد جمال المدهون
102. الشهيد الصحفي/ محمد عبد الخالق العف
103. الشهيد الصحفي/ محمد يونس الزيتونية
104. الشهيد الصحفي/ محمد خير الدين
105. الشهيد الصحفي/ أحمد خير الدين
106. الشهيد الصحفي/ جبر أبو هدروس
107. الشهيد الصحفي/ أكرم الشافعي
108. الصحفي الشهيد/ حمزة وائل الدحدوح
109. الصحفي الشهيد/ مصطفى ثريا
110. الصحفي الشهيد/ علي سالم أبو عجوة
111. الصحفي الشهيد/ عبد الله بريص
112. الصحفي الشهيد/ محمد أبو داير
113. الصحفي الشهيد/ أحمد بدير
114. الصحفي الشهيد/ شريف عكاشة
115. الصحفية الشهيدة/ هبة العبادلة
116. الصحفي الشهيد/ فؤاد أبو خماش
117. الصحفي الشهيد/ محمد الثلاثيني
118. الصحفي الشهيد/ يزن الزويدي
119. الصحفي الشهيد/ وائل رجب أبو فنونة
120. الصحفي الشهيد/ إياد أحمد الرَّوَّاغ
121. الصحفي الشهيد/ عصام اللولو
122. الصحفي الشهيد/ محمد عبد الفتاح عطاالله
123. الصحفي الشهيد/ د. رزق الغرابلي
124. الصحفي الشهيد/ نافذ عبد الجوّاد
125. الصحفية الشهيدة/ آلاء حسن الهمص
126. الصحفية الشهيدة/ أنغام أحمد عدوان
127. الصحفي الشهيد/ د. زيد أبو زايد
128. الصحفي الشهيد/ ياسر ممدوح
129. الصحفي الشهيد/ محمد رسلان شنيورة
130. الصحفي الشهيد/ محمود مشتهى
131. الصحفي الشهيد/ محمد تشرين ياغي
132. الصحفي الشهيد/ مصعب أبو زايد
133. الصحفي الشهيد/ محمد خضر سلامة
134. الصحفي الشهيد/ محمد الريفي
135. الصحفي الشهيد/ عبد الرحمن صايمة
136. الصحفي الشهيد/ د. محمود عماد عيسى
137. الصحفي الشهيد/ عبد الوهاب عوني أبو عون
138. الصحفي الشهيد/ محمد عادل أبو سخيل
139. الصحفي الشهيد/ محمد السيد أبو سخيل
140. الصحفي الشهيد/ طارق السيد أبو سخيل
141. الصحفي الشهيد/ محمد بسام الجمل
142. الصحفي الشهيد/ مصطفى عيّاد
143. الصحفي الشهيد/ بهاء عكاشة
144. الصحفي الشهيد/ هائل النجار
145. الصحفي الشهيد/ محمود محمد جحجوح
146. الصحفي الشهيد/ معتز مصطفى الغفري
147. الصحفية الشهيدة/ آمنة محمود حميد

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الجمعة 17 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (225) – السبت 18 مايو 2024م:*

◻️ (225) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,153) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (45,386) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (35,386) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,162) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,018) شهيدة من النساء.
◻️ (492) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (79,366) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (189) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (107) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (313) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (126) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
السبت 18 مايو 2024م
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع إدخال 3000 شاحنة مساعدات ويمنع 690 مريضاً وجريحاً من السفر للعلاج في الخارج بسبب إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لليوم الثالث عشر على التوالي مما يضاعف الأزمة الإنسانية العميقة*

لليوم الثالث عشر على التوالي يمنع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال المساعدات الغذائية والتموينية والأدوات والمستلزمات الطبية ويمنع إدخال الوقود للمستشفيات وللأجهزة التي تقدم الخدمات الإنسانية وكذلك يمنع سفر الجرحى والمرضى بعد احتلال معبر رفح الحدودي وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما يضاعف الأزمة الإنسانية العميقة في قطاع غزة.

خلال أيام إغلاق المعبرين؛ الاحتلال منع إدخال قرابة 3000 شاحنة مساعدات مختلفة، ومنع 690 جريحاً ومريضاً من السفر لتلقي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة، وهذا يشكل خطورة واضحة في ظل انهيار المنظومة الصحية واستهداف وتدمير وحرق وإخراج المستشفيات عن العمل بشكل كامل، وهو ما يعزز ارتكاب الاحتلال لجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.

الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لم يقومون بواجبهم ولم يُمارسون الدور المطلوب منهم لمنع الإبادة الجماعية، بل إنهم منحوا الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في جريمة الإبادة الجماعية، ومواصلة سياسات التجويع والحصار في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

إننا نحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي كامل المسؤولية عن استمرار حرب الإبادة الجماعية، وندين استمرار هذه الجريمة بكل العبارات، ونطالب كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجريمة المستمرة للشهر الثامن على التوالي.

نطالب كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، وفتح المعابر فوراً قبل وقوع الكارثة الإنسانية، والسماح لإدخال المساعدات لأكثر من 2 مليون و400 ألف إنسان يعيشون في قطاع غزة بينهم 2 مليون نازح يعيشون على المساعدات بشكل أساسي ووحيد.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 19 مايو 2024م
⭕️ *تصريح صحفي:*

مازال شمال قطاع غزة يعاني مؤشرات المجاعة بشكل واضح، جراء استخدم الاحتلال لأسلوب التجويع كأداة حرب ضد سكان قطاع غزة بشكل عام، وشمال القطاع بشكل خاص، وذلك من خلال إغلاق المعابر وإطباق الحصار وقطع الإمدادات الغذائية والسلع الأساسية والمياه والدواء والكهرباء وقصف وتدمير كل مقومات البقاء على قيد الحياة وسبل العيش، وفي مقدمتها المستشفيات ومرافق تقديم الرعاية الصحية.

لقد حذرت العديد من المنظمات والهيئات الدولية وفي مقدمتها برنامج الغذاء العالمي ومنسق الشئون الإنسانية من تعرض سكان محافظتي غزة وشمال غزة لمجاعة حقيقية، قبل أسابيع عندما اشتدّت حرب التجويع وتجلت صورها في حينه من خلال لجوء المواطنين لطحن الأعلاف وحبوب الحيوانات لسد جوعهم وإطعام أطفالهم، وبدأت تتوالى المطالبات الدولية والتصريحات الأمريكية الداعية لضرورة إدخال المساعدات وإنقاذ شمال غزة من مجاعة محققة.

كعادته قام الاحتلال بالالتفاف على هذه المطالب، حيث عمل على كسر حدة المجاعة مؤقتا وتأخير وقوعها والسعي لتجميل صورته عبر تسهيلات سطحية وغير حقيقية بإدخال بعض شحنات المساعدات وغالبيتها محملة بالطحين، وتم فتح عدد محدود من المخابز باشراف برنامج الغذاء العالمي.

بناءً على تلك التسهيلات الوهمية اختفت المطالبات الأممية والتحذيرات الدولية من المجاعة، وكأنّ أسبابها انتهت ولم تعد قائمة، رغم أن الاحتلال منذ شهر يمنع إدخال السلع الأساسية مثل: السكر والزيوت والحليب والقمح والفواكه واللحوم والبيض وغيرها، كما يقنن دخول الخضروات بكميات يجعلها باهظة الثمن ولا يستطيع غالبية المواطنين شراءها، فضلا عن استمرار منعه إدخال الغاز والوقود منذ بداية العدوان.

هذا الواقع يشي بأن وقوع المجاعة في شمال القطاع بات أمرا محققا، ومؤشرات سوء التغذية التي ظهرت على جميع سكان شمال القطاع، أحد دلائل وقوعها وذلك نظرا لعدم توفر مصادر الغذاء وفقما يحتاج الإنسان الطبيعي من كميات ونوعيات.

نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف حرب التجويع، وإدخال احتياجات المواطنين في شمال غزة، مع تأكيدنا بأن كل حديث عن تسهيلات وزيادة أعداد شاحنات المساعدات هو ذر للرماد في العيون وتزييف للواقع، وقد أوضحنا ذلك سابقا بكشف أعداد ونوعيات شاحنات المساعدات التي دخلت شمال غزة، وكيف أنها بلغت طوال شهر كامل ٤١٩ شاحنة فقط.


المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
٢١ مايو ٢٠٢٤م
🇵🇸وزارة الصحة الفلسطينية بغزة🇵🇸

*💫 لاحظت الفرق الصحية المختصة أثناء متابعتها الميدانية وجود مواد غذائية مختلفة غير صالحة للاستخدام في الاسواق قد تم السماح بدخولها مؤخرا إلى غزة دون اذن من جهات الاختصاص .
تحذر الوزارة ان ذلك سيؤدي إلى عواقب صحية وخيمة على صحة المواطن.
تناشد الوزارة المجتمع الدولي بضرورة ايجاد آليات ضابطة تضمن سلامة هذه المنتجات قبل دخولها إلى قطاع غزة .

وزارة الصحة الفلسطينية
21 مايو 2024
🚨 *تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🟪 *نرحب بقرار اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بالدولة الفلسطينية وهي خطوة في الاتجاه الصحيح وندعو كل دول العالم إلى تبني وترسيخ هذا الاستحقاق*

نرحب باعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بالدولة الفلسطينية ونؤكد أن قضيتنا الفلسطينية هي قضية عادلة، حيث تعرضت فلسطين للاحتلال من قبل عصابات الاحتلال "الإسرائيلي" منذ عام 1948م، بعد خطأٍ تاريخيٍ فظيعٍ ارتكبته بريطانيا ولحقت بها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

اليوم بات العالم يُدرك مظلومية شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته، وبأن هذه الحقوق لابد أن تعود لأصحاب الأرض الأصليين، وأن سردية الاحتلال "الإسرائيلي" أضحت سردية كاذبة لا أساس لها من الصحة، وأن الرواية الفلسطينية تمكنت من تحقيق اختراق واضح على مستوى العالم، ونجحت ورسّخت الحقوق والثوابت.

إن هذه الخطوة جاءت في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني المظلوم، حيث كشفت هذه الحرب الإجرام "الإسرائيلي"، وأظهرت أنه مشروع إحلالي، وإن هذا الاعتراف جاء ثمرة لتضحيات جسيمة قدمها شعبنا الفلسطيني العظيم خلال حرب الإبادة الجماعية وعلى مدار عقود طويلة من النضال والمقاومة لوجود الاحتلال على أرضنا الفلسطينية.

إن القرار التاريخي والجريء الذي أعلنت عنه اليوم دول إسبانيا والنرويج وأيرلندا هو قرار في الاتجاه الصحيح، وندعو كل دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على اعتبار أنها استحقاق دولي مهم لا يمكن تجاوزه، وأنه لا استقرار في المنطقة إلا بزوال الاحتلال وإرجاع الحقوق لأصحابها وتثبيت الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأربعاء 22 مايو 2024م
📌 *تصريح صحفي عاجل صادر عن مستشفى شهداء الأقصى:*

*نُحذّر من كارثة صحية فيما لو توقف مستشفى شهداء الأقصى عن الخدمة الطبية بسبب عدم توريد الوقود*

تحذر إدارة مستشفى شهداء الأقصى من كارثة صحية وشيكة فيما لو لم يتم توريد الوقود للمستشفى خلال الساعات القليلة القادمة، وتعتبر إدارة المستشفى أن ذلك يأتي في إطار الضغط على الكوادر الطبية والقطاع الصحي المتهالك أصلاً من أجل وقف عمل المستشفيات بشكل كامل في قطاع غزة.

إننا نعرب عن بالغ استغرابنا واستهجاننا من سياسة المماطلة التي يتعرض لها مستشفى شهداء الأقصى، فمنذ ساعات طويلة ونحن على تواصل مع الجهات ذات العلاقة ومع منظمة الصحة العالمية وهي الجهة المكلفة بتوريد الوقود للمستشفى، إلا أنه لا يوجد أي استجابة لطلبنا بتوريد الوقود بشكل فوري وعاجل.

إننا نعلن أمام كل المنظمات الدولية والأممية وأمام الرأي العام العالمي بأن مستشفى شهداء الأقصى لديه قدرة تخزينية للوقود تُقدّر بـ50,000 لتر وقود، غير أن الكميات التي يتم توريدها لا تتجاوز الخُمس في أفضل تقدير، مع الإشارة إلى أن المستشفى يحتاج يومياً أكثر من 4,000 لتر لكي يتمكن من تقديم الخدمة الصحية والرعاية الطبية المناسبة.

إن مستشفى شهداء الأقصى يقدم الرعاية الطبية والخدمة الصحية لأكثر من 1200 مريض وجريح، بينهم 600 مريض بالفشل الكلوي ويحتاجون إلى تيار كهربائي حتى يستفيدوا من خدمة غسيل الكلى والتي ستتوقف خلال ساعات إن لم يتم توريد الوقود للمستشفى.

نناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بتوريد 50,000 لتر من الوقود للمستشفى خلال الساعات القادمة قبل وقوع الكارثة الصحية بحق مئات المرضى والجرحى، وإن أي مماطلة في توريد الوقود يعني حكماً بالإعدام على هؤلاء المرضى والجرحى.

*مستشفى شهداء الأقصى*
23 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (230) – الخميس 23 مايو 2024م:*

◻️ (230) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,191) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (45,800) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (35,800) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,239) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,093) شهيدة من النساء.
◻️ (493) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (80,200) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (189) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (108) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (313) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الخميس 23 مايو 2024م
🔸 *بيان صحفي صادر عن وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة:*

🚨 *أسرى قطاع غزة يعيشون في سجون سرية منذ السابع من أكتوبر وسط تعتيم غير مسبوق*

تفيد وزارة الأسرى والمحررين بأن الغالبية العظمى من أسرى قطاع غزة يذهبون إلى المجهول داخل أقبية وسجون ومعسكرات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني منذ أكتوبر 2023م.
ويتواجد المعتقلون في معتقلات سرية مثل معتقل "سدي تمان" في النقب سيء السمعة والمعاملة القاسية التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى كافة أنواع التعذيب الشديد والممنهج، خاصة في بداية أيام الاعتقال.
فيما تتوالى أجهزة الأمن مهمة استكمال التحقيق لأخذ المعلومات من المعتقلين في ظروف قاهرة تكون حاضرة عمليات الضرب والشبح وصنوف كثيرة من التعذيب بحيث تكون أجهزة أمن الاحتلال بحاجة لاعترافات ومعلومات بأي وسيلة ممكنة.
ويرفض الاحتلال "الإسرائيلي" حتى هذه اللحظة، التعاطي مع أي مؤسسة أو جهة تستعلم أو تطلب زيارة أي معتقل وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ووفقا للمعلومات التي وردتنا؛ فإن هناك أعداداً كبيرةً انتهى الاحتلال من التحقيق والتعامل معهم ويرفض الإفراج عنهم.
ونؤكد أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال هو إمعان في الجريمة وهي جريمة مركبة بحق شعبنا وأسراه، وهو يؤكد ما ذكرناه مراراً وتكراراً بأن الاحتلال يمارس القتل والإعدام والسادية بحق الأسرى، ويفرض عليهم شروطاً وظروفاً غاية في القسوة والإجرام، متجاوزاً بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدين وزارة الأسرى والمحررين ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين من جرائم بشعة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية عن الجرائم المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين والتي تتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
تدعو وزارة الأسرى والمحررين المجتمع الدولي وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسئولياتها تجاه هذه القضية الخطيرة التي لم يشهدها العالم من قبل.
تطالب وزارة الأسرى والمحررين بفتح تحقيق دولي جاد في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى العُزَّل، وتشكيل ضغط دولي على الاحتلال لفتح السجون والمعتقلات السرية أمام المؤسسات والمنظمات الدولية والمحامين لزيارتها والاطلاع على أوضاع الأسرى فيها.
ندعو الكل الوطني الفلسطيني ومختلف قطاعات وشرائح شعبنا العظيم إلى مساندة ورعاية عائلات الأسرى وأبنائهم والوقوف إلى جانبهم في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا تحت الإبادة الجماعية.

*وزارة الأسرى والمحررين*
قطاع غزة - فلسطين
السبت 25 مايو 2024م
*نص المؤتمر الصحفي للمكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهدف بالقصف أكثر من 10 مراكز نزوح خلال 24 ساعة كان آخرها ارتكاب مجزرة مُروّعة في مركز بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح راح ضحيتها أكثر من 30 شهيداً*

يركز جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الـ24 ساعة الماضية على قصف واستهداف أكثر من 10 مراكز نزوح تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق جباليا والنصيرات وغزة ورفح، حيث يتواجد في مراكز النزوح هذه عشرات آلاف النازحين المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وكان آخر هذه الاستهدافات هو ارتكاب مجزرة فظيعة في مركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح (جنوب قطاع غزة).

جيش الاحتلال "الإسرائيلي" كان قد حدد هذه المناطق بأنها مناطق آمنة، ودعا المواطنين والنازحين بالتوجه إلى تلك المناطق الآمنة، وعندما لجأ النازحون لهذه المناطق قام الاحتلال بارتكاب مجازر وإعدام ميداني بحق النازحين مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 190 شهيداً في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في محافظة رفح.

قبل قليل ارتكب الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مروّعة من خلال قصف مُركّز ومقصود لمركز نزوح بركسات الوكالة شمال غرب محافظة رفح، حيث قصفت المركز بأكثر 7 صواريخ وقنابل عملاقة تزن الواحدة منها أكثر من 2000 رطل من المتفجرات، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 30 شهيداً ووقوع عشرات الإصابات، بينها إصابات خطيرة جداً، وهذا يعني أن هناك تأكيد على ارتفاع أعداد شهداء هذه المجزرة.

إن هذه المجازر المستمرة بحق المدنيين والنازحين، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جريمة الإبادة الجماعية مع سبق الإصرار والترصد، وأن جيش الاحتلال يتعمد إيقاع أكبر قدر ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين والنازحين الذين هربوا من نار الحرب والقتل، إلا أن صواريخ الاحتلال لاحقتهم وقتلتهم بدم بارد.

إن هذه المجزرة تؤكد رسالة واضحة من الاحتلال "الإسرائيلي" ومن الإدارة الأمريكية موجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى كل المحاكم الدولية وإلى المجتمع الدولي وإلى كل الإنسانية، مفادها بأن المحرقة ضد المدنيين مستمرة وأن المجازر ضد النازحين والأطفال متواصلة، وأن كسر القانون الدولي لن يتوقف.

*إننا أمام هذه المجازر الفظيعة والكارثة التاريخية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية وحلفاؤهم المنخرطون في الإبادة الجماعية، نود التأكيد على ما يلي:*

أولاً: مازلنا نعبر عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين تجاه استمرار حرب الإبادة الجماعية والمجازر المتواصلة ضد النازحين ومراكز النزوح والإيواء والتي راح ضحيتها خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 190 شهيداً وعشرات الإصابات في جباليا والنصيرات وغزة وقبل قليل في رفح، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية التي يقودها الاحتلال والأمريكان.

ثانياً: نُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية مثل ألمانيا وغيرها من دول أوروبا كامل المسؤولية عن حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 120,000 ضحية، بينهم قرابة 36,000 شهيد، وأكثر من 80,000 جريح، وأكثر من 10,000 مفقود.

ثالثاً: ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية وكل القضاة الأحرار في العالم، وكل المنظمات الحقوقية والقانونية في كل دول العالم إلى ملاحقة مجرمي الحرب لدى الاحتلال "الإسرائيلي" ومجرمي الحرب لدى الأمريكيان ومجرمي الحرب الألمان وكل مجرمي الحرب الذين يشاركون في قتل عشرات آلاف المدنيين والنازحين والأطفال والنساء في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم من قبل، وتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب يمارسون القتل بالأسلحة الفتاكة والقاتلة بدون أدنى حدود وبدون أدنى احترام للقانون الدولي.

رابعاً: ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية التي مازالت تحصد المزيد من أرواح النازحين والمدنيين والضحايا في كل يوم وفي كل مجزرة، كما وندعو إلى فتح معبر رفح البري بشكل فوري وعاجل من أجل السماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج بعد تعمد الاحتلال باستهداف المنظومة الصحية بالكامل، وبعد جرائم الاحتلال بحرق وإبادة المستشفيات عن بكرة أبيها، كما وندعو بشكل عاجل وضروري إلى إدخال عشرات المستشفيات الميدانية والوفود الطبية حتى تتمكن من إنقاذ الواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، والذي يتوجه نحو أزمة إنسانية عميقة سيروح ضحيتها عشرات آلاف المدنيين والأبرياء، وندعو كذلك إلى إدخال الوقود إلى ما تبقى من المستشفيات المراكز الصحية وسيارات الإسعاف والتي تتجه نحو الكارثة.

*أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان.. أنقذوا غزة قبل فوات الأوان*
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار - الشفاء العاجل لجرحانا البواسل
الحرية للأسرى خلف قضبان الاحتلال - التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني العظيم
*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 26 مايو 2024م
⭕️ *تصريح صحفي:*
*للمطالبة بإدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة*
*قال تعالى: "فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير.."*

ضمن عدوانه المتواصل على قطاع غزة، يمنع الاحتلال إدخال لحوم الأضاحي لقطاع غزة؛ كجزء من تشديد حرب التجويع التي يمارسها ضد شعبنا.

إن العدو الصهيوني يتعمد إغلاق المعابر وتجويع المواطنين، بحرمانهم من الاستفادة من لحوم الأضاحي، وذلك بعدم إدخال الأنعام المخصصة للأضحية من البقر والغنم والإبل، ما يمنع المواطنين من أداء شعيرة وعبادة يتقربون بها لله عز وجل، وتطبيق سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

هذه الشعيرة الدينية التي تعكس معاني الفداء والتضحية، وتقترن أيضا بفريضة الحج التي منعها الاحتلال عن أهل غزة هذا العام، وتتقاطع مع معاناة شعبنا التي يعيشها في ظل العدوان المتواصل منذ ثمانية أشهر، ويمكن بها التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وسد رمق الجوع والحاجة للغذاء وتحقيق مقصد عظيم من مقاصد ديننا بالتكافل والتعاون لإطعام النازحين، سيما مع فتح باب الأضاحي في غزة لمن هم خارجها عبر المؤسسات والجمعيات، كما كنا نشهد كل عام.

يندرج منع الاحتلال لإدخال لحوم الأضاحي ضمن جرائم الحرب التي يمارسها ضد شعبنا وانتهاك حرية العقيدة والممارسة الدينية، بمنعه ممارسة دينية تعبدية وشعيرة من شعائر الإسلام وسنة مؤكدة عن النبي، لذا نطالب المعنيين وفي مقدمتهم منظمة التعاون الإسلامي والأشقاء في جمهورية مصر العربية، بالضغط على الاحتلال والعمل على إدخال الأضاحي وإنفاذ هذه الشعيرة العظيمة.


وزارة الأوقاف والشئون الدينية
غزة-فلسطين
١٩ ذو القعدة ١٤٤٥هـ
٢٧ مايو ٢٠٢٤م
📍 *تصريح صحفي عاجل صادر عن مستشفى شهداء الأقصى:*

*الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع توريد الوقود لمستشفى شهداء الأقصى مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة مما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية*

يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" منع توريد الوقود إلى مستشفى شهداء الأقصى منذ عصر يوم أمس الأحد 26 مايو 2024م وحتى الآن مما يُهدد بتوقيف الخدمة الصحية خلال الساعات الأربع القادمة عن جميع أقسام المستشفى وهو ما يُنذر بكارثة صحية وإنسانية عميقة، وهذا تكرر للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، حيث ماطل الاحتلال وكدنا أن نفقد عشرات الجرحى والمرضى نتيجة ذلك.

تُحذر إدارة مستشفى شهداء الأقصى من التداعيات الخطيرة لقرار الاحتلال بمنع توريد الوقود للمستشفى، وتعتبر ذلك يأتي في إطار الضغط على الكوادر الطبية وعلى القطاع الصحي المتهالك أصلاً وبالتالي وقف عمل المستشفيات بشكل كامل في قطاع غزة.

إن مستشفى شهداء الأقصى يُقدم الرعاية الطبية والخدمة الصحية لأكثر من 1200 مريض وجريح، بينهم 600 مريض بالفشل الكلوي ويحتاجون إلى تيار كهربائي مستمر حتى يستفيدوا من خدمة غسيل الكلى والتي ستتوقف خلال بضع ساعات إن لم يتم توريد الوقود للمستشفى.

تُحمّل إدارة المستشفى الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الفظيعة والتي تمنع المرضى من حقهم في العلاج والدواء، وتطالب كل دول العالم بإدانة هذه الجريمة الوحشية.

نناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل توريد 50,000 لتر من الوقود للمستشفى لضمان سير عمل الطواقم الطبية على مدار الأيام العشرة القادمة، وإن عدم توريد الوقود للمستشفى أو المماطلة في ذلك ينذر بوقوع كارثة صحية وإنسانية بحق مئات المرضى والجرحى، ويعني حكماً بالإعدام على هؤلاء المرضى والجرحى.

*مستشفى شهداء الأقصى*
الاثنين 27 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (235) – الثلاثاء 28 مايو 2024م:*

◻️ (235) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,222) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,096) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,096) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,328) شهيداً من الأطفال.
◻️ (31) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,171) شهيدة من النساء.
◻️ (496) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (69) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (81,136) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (71%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج لإجراء عمليات.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (190) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (316) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (87,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (297,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (77,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (130) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الثلاثاء 28 مايو 2024م
*تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

🚨 *نُحذّر من اشتداد أزمات الغذاء والماء والدواء وتفاقم المجاعة والعطش بسبب منع الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية إدخال المساعدات والوقود إلى قطاع غزة ونُحملهم المسؤولية الكاملة عن كارثة إنسانية وشيكة*

يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 24 يوماً، بدعم كامل وبمباركة وتأييد من الإدارة الأمريكية، مما يُنذر بتفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء، وهو ما يعزز فرص وقوع مجاعة حقيقية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية ينفذها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية.

مضى 24 يوماً على احتلال معبر رفح البري من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى وقوع أزمات إنسانية مركّبة بمنع 22,000 جريح ومريض من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، وكذلك بمنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات التموينية لقطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2,4 مليون إنسان، بينهم أكثر من 2 مليون نازح يعيشون على المساعدات بشكل أساسي ووحيد، وفي ظل فقدان ربع مليون رب أسرة لأعمالهم ووظائفهم بسبب حرب الإبادة الجماعية، وهو ما خلّف انعدام السيولة النقدية لديهم مما يعزز فرص تعميق المجاعة بشكل واضح.

كما ويمنع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الوقود وغاز الطهي والدواء ضمن سياسة الضغط على المدنيين والأطفال والنساء، وهي جريمة ضد الإنسانية، مما أدى إلى توقف أكثر من 98% من مخابز قطاع غزة عن العمل بسبب انعدام غاز الطهي، وكذلك توقف أكثر من 700 بئرٍ للمياه عن العمل بسبب الاستهداف ومنع إدخال الوقود، مما يُعزز فرص تعميق المجاعة والعطش ضد المدنيين وخاصة ضد الأطفال والنساء.

إن الصورة الأخلاقية والإنسانية للإدارة الأمريكية وللاحتلال "الإسرائيلي" تهشّمت بشكل واضح أمام كوارث التَّجويع والقتل والإبادة الجماعية والتدمير الممنهج للأحياء السكنية وللبنى التحتية ولشبكات الماء والصرف الصحي والكهرباء ولكل قطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة، حيث بدى ذلك واضحاً بأنه مخطط له من قبل الاحتلال والأمريكان وبشكل ممنهج وبنية مبيتة ومسبقة وبصورة يندى لها جبين البشرية والإنسانية.

إننا مُجدداً نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وندين المجازر المتواصلة التي يرتكبوها ضد المدنيين النازحين وضد مراكز الإيواء والتي كان آخرها استهداف مراكز إيواء بمخيم جباليا وبمحافظة رفح، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم ضد الإنسانية وإدانة حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل.

إننا نُحذّر المجتمع الدولي وكل دول العالم من تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي في قطاع غزة، كما ونُحمل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لهذه الحرب المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني والتي راح ضحيتها أكثر من 130,000 ضحية من شهداء وجرحى ومفقودين ومعتقلين تم إخفاؤهم إخفاءٌ قصري.

ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين قتلوا أكثر من 36,000 إنسان في محرقة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيل، كما ونطالبهم بتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم وإيقاع بحقهم أقسى العقوبات على هذه الجرائم الفظيعة.

ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لآلاف الجرحى والمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، ومن أجل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وإدخال الوقود وغاز الطهي، فالواقع في قطاع غزة اقترب من الخروج عن السيطرة، وبالتالي وقوع الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الجمعة 31 مايو 2024م
🔴 *المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (240) – الأحد 2 يونيو 2024م:*

◻️ (240) يوم على حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (3,247) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
◻️ (46,439) شهيداً ومفقوداً.
◻️ (10,000) مفقودٍ.
◻️ (36,439) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات.
◻️ (15,438) شهيداً من الأطفال.
◻️ (32) استشهدوا نتيجة المجاعة.
◻️ (10,231) شهيدة من النساء.
◻️ (498) شهيداً من الطواقم الطبية.
◻️ (70) شهيداً من الدفاع المدني.
◻️ (147) شهيداً من الصحفيين.
◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.
◻️ (520) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.
◻️ (148) مركزاً للإيواء استهدفها الاحتلال "الإسرائيلي".
◻️ (82,627) جريحاً ومُصاباً.
◻️ (70%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء.
◻️ (17,000) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما.
◻️ (11,000) جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج.
◻️ (10,000) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج.
◻️ (1,095,000) مصاب بأمراض معدية نتيجة النزوح.
◻️ (20,000) حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي بسبب النزوح.
◻️ (60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع إدخال الأدوية.
◻️ (5,000) معتقل من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية.
◻️ (310) حالات اعتقال من الكوادر الصحية.
◻️ (20) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم.
◻️ (2) مليون نازح في قطاع غزة.
◻️ (192) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال.
◻️ (109) مدارس وجامعات دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (318) مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (604) مساجد دمرها الاحتلال بشكل كلي.
◻️ (200) مسجدٍ دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
◻️ (3) كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
◻️ (88,300) وحدة سكنية دمرها الاحتلال كلياً.
◻️ (303,000) وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئياً.
◻️ (78,000) طن متفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.
◻️ (33) مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (55) مركزاً صحياً أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
◻️ (160) مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
◻️ (131) سيارة إسعاف استهدفها الاحتلال.
◻️ (206) مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.
◻️ (33) مليار دولار الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
الأحد 2 يونيو 2024م
⭕️ تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

🚨 أكثر من 3,500 طفل معرّضون لخطر الموت في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" سياسات التجويع ونقص الغذاء وانعدام المكملات الغذائية ومنع المساعدات ونطالب العالم بإنقاذ واقع الأطفال فوراً.

أصبح أكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للأسبوع الرابع على التوالي وسط صمت دولي فظيع.

ويعاني هؤلاء الأطفال من سوء التغذية بدرجة متقدمة أثَّرت على بنية أجسادهم، وهو ما يعرضهم -فعلياً- إلى خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تفتك بحياتهم، وتؤخّر نموّهم، وتهدد بقائهم على قيد الحياة، حيث بات هؤلاء يفتقرون إلى الوصول للخدمات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية والمتابعة الطبية الدورية، كما أن حالاتهم تتفاقم وتزداد صعوبة في ظل حرمانهم من التطعيمات والجرعات الدوائية المخصصة لهم في بدء سنوات حياتهم.

إن الأطفال في قطاع غزة يحتاجون إلى معالجة جذرية وفورية لكل الأزمات التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وفي مقدمة ذلك توفير الغذاء والرعاية الصحية والمكملات الغذائية والتطعيمات والأغذية المخصصة للأطفال، إضافة إلى أن فئة الأطفال -خصوصاً- بحاجة إلى رعاية نفسية متقدمة بالتزامن مع هول ما عايشوه، فالأطفال قتل منهم خلال حرب الإبادة الجماعية (15,438) طفلاً شهيداً، كما أصيب منهم عشرات الآلاف، وبات أكثر من (17,000) منهم يعيشون دون أحد والديهم أو كلاهما.

نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وفي مقدمة ذلك استهداف الأطفال بالقتل والبتر والإصابة والتجويع وحرمانهم من حق العلاج والرعاية الصحية وحرمانهم من الغذاء، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم المركّبة والتي تأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة.

نُحذّر المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والمنظمات ذات العلاقة بالطفولة ورعاية الأطفال وكل دول العالم؛ نحذرهم من تدهور واقع الطفولة في قطاع غزة، وكذلك الوضع الكارثي والخطير لأكثر من 3,500 طفل دون سن الخامسة الذين باتت حياتهم معرضة لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب اتباع الاحتلال "الإسرائيلي" لسياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، وندعوهم جميعاً إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإنقاذ الأطفال في قطاع غزة والذين بلغ عددهم 335,000 طفل يعيشون حياة بالغة الصعوبة نتيجة حرب الإبادة والنزوح وغيرها من ظروف العدوان "الإسرائيلي".

ندعو المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" والأمريكيان الذين يستهدفون الأطفال بشكل ممنهج ومقصود ويزجّون بهم في محرقة تاريخية لم يشهد لها العالم مثيلاً، كما ونطالبهم بتقديم هؤلاء المجرمين إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم على جرائمهم.

ندعو كل دول العالم الحر وكل المنظمات الدولية والأممية إلى الضغط على الاحتلال وعلى الأمريكان من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية، والضغط عليهم من أجل فتح معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم وكل المعابر البرية والسماح لإدخال غذاء الأطفال بأنواعه المختلفة.

المكتب الإعلامي الحكومي
الاثنين 3 يونيو 2024م