🔴 عاجل | شهيدان وصلا مشفى ناصر جراء قصف استهدف مجموعة مواطنين قرب عمارة جاسر في وسط خانيونس، وهناك إصابات ملقاة في الشارع.
🔴 عاجل | شهداء مجهولي الهوية في قصف استهدف مجموعة مواطنين في شارع البحر وسط خانيونس.
🔻 تمكن مجاهدو القسام من استهداف دبابة ميركفاه صهيونية حولها عدد من جنود الاحتلال بقذيفة "الياسين 105 " وبعدها أجهز مجاهدونا على 4 منهم من مسافة صفر في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس.
🔻 أبو عبيدة: تمكنا من التدمير الكلي أو الجزئي لأكثر من 180 آلية عسكرية خلال الأيام العشرة الأخيرة.
🔻 أبو عبيدة: نفذنا عددا كبيرا من العمليات النوعية ضد القوات تنوعت بين مهاجمة القوات الراجلة وعمليات القنص وتفجير حقول الألغام.
🔻 أبو عبيدة: عملياتنا نجحت في إيقاع عدد كبير من القتلى بين صفوف العدو وعاد معظم مجاهدونا بسلام.
🔻 أبو عبيدة: نجدد التأكيد بأن ما يحققه العدوان البري هو التدمير والقتل العشوائي.
🔻 أبو عبيدة: العدو فشل في شمال القطاع وجنوبه وسيفشل أكثر كلما استمر عدوانه وانتقل إلى مناطق أخرى في القطاع.
🔻 أبو عبيدة: الهدنة أثبتت صدقنا وفي المقابل كذب قيادة العدو ومتحدثيه العسكريين والسياسيين.
🔻 أبو عبيدة: تكرار العدو التبجح بالإعلان عن هدف القضاء على المقاومة في غزة كلام للاستهلاك المحلي وإرضاء لجمهوره اليميني المتطرف.
🔻 أبو عبيدة: لم ولن يخرج أحد من أسرى العدو أو محتجزيه إلا من خلال التبادل المشروط الذي أعلناه منذ بداية المعركة.
🔻 أبو عبيدة: لا العدو الصهيوني ولا داعموه يستطيعون أن يأخذوا أسراهم أحياء دون تبادل وتفاوض ونزول عند شروط المقاومة والقسام.
🔻 أبو عبيدة: مجاهدونا بخير وصفوفهم قوية ومتماسكة ولا يزال الكثير منهم ينتظرون دورهم في القتال.
🔻 تمكن مجاهدو القسام من تفجير عبوة برميلية كبيرة مضادة للأفراد في العشرات من جنود الاحتلال وإيقاعهم جميعاً بين قتيل وجريح في منطقة المعرّي شمال شرق مدينة خانيونس.
🔴 عاجل | شهداء وجرحى جراء قوات الاحتلال منزلا لعائلة طنبورة في مدينة جباليا شمال غزة.
🔻 عاود مجاهدو القسام التقدم باتجاه القوة التي تم سحقها بالعبوة البرميلية المضادة للأفراد في منطقة المعري شمال شرق خانيونس والمكونة من 15 جندياً صهيونياً فوجدوهم قتلى عدا 2 منهم فأجهزوا عليهم وعاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.
🔻 كتائب القسام تستهدف 4 دبابات ميركفاه صهيونية وجرافة عسكرية من نوع D9 في شارع الجلاء بمدينة غزة بالقذائف المضادة للدروع.
📝 بيان صحفي:
⭕ المكتب الإعلامي الحكومي يُندد ويُدين بأشد العبارات استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المدنيين كمادة دعائية "إسرائيلية"
نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مقطعي فيديو يحملان مشاهد متناقضة، حيث اقتحم مدرسة تابعة لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) وأخرج جميع الفتيان والرجال من المدرسة وكلهم من المدنيين، وأجبرهم على خلع ملابسهم وأصبحوا عراة، ثم طلب الجيش من المواطن (م.ق) وهو صاحب ورشة من منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، طلب منه أن ينفّذ مشهداً تمثيلياً مصوَّراً بحمل السلاح، حيث أجبروه في الفيديو الأول على حمل السلاح باليد اليسرى ثم التقدم وتسليم السلاح ووضعه على الأرض على أساس أنه صاحب السلاح، ثم أجبروه مرة أخرى في الفيديو الثاني على حمل السلاح باليد اليمنى ثم التقدم وتسليم السلاح في محيط أكثر من دبابة "إسرائيلية" مصفَّحة، مما يؤكد بأنه فيديو مصطنع وفشلوا في تحقيق أهدافهم من وراءه.
وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد ارتكب جريمة أخرى قبل بضعة أيام ضمن سلسلة جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني من خلال اعتقال العشرات من المدنيين أيضاً في منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، وغالبيتهم من الأطباء والمهندسين والصحفيين وأصحاب مراكز محترمة في المجتمع الفلسطيني، حيث أجبرهم جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وتحت تهديد القتل على خلع ملابسهم عند اعتقالهم، مقيدين اليدين وبدون أي حركة، ثم قاموا بوضعهم في شاحنات ونقلوهم وهم عراة إلى شاطئ البحر بعد أن قاموا بتغمية عيونهم، ووضعوهم في البرد وبدون ملابس ومكثوا حتى ساعات الفجر من ذات الليلة بهذه الصورة المهينة التي تحمل كل معاني الحقد اليهودي "الإسرائيلي" والانتقام، ثم بعد ذلك أمروا بعضهم بالعودة إلى بيوتهم وأبقوا على آخرين رهن الاعتقال والتعذيب والتحقيق.
وأمام هذه المشاهد المُهينة فإننا نود التأكيد على ما يلي:
📍 أولاً: يندد المكتب الاعلامي الحكومي ويدين بأشد العبارات استمرار استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المدنيين مادة دعائية "إسرائيلية" وإجبارهم على تنفيذ مشاهد تمثيلية لاستخدامها في تضليل الرأي العام عبر وسائل الإعلام المختلفة بصورة لا يستخدمها إلا العصابات الإجرامية منحلة الأخلاق والإنسانية، وكذلك اعتقال المدنيين وإجبارهم على خلع ملابسهم وتعذيبهم والتحقيق معهم.
📍 ثانيا: إن المشاهد التي عرضها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تؤكد انتهاك الاحتلال الفاضح لحقوق الإنسان ومخالفته للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب ومخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية والعالمية، والتي تنص على عدم التَّعرُّض للمناطق المحايدة التي يجري فيها القتال على غرار المدارس والمستشفيات بقصد حماية المدنيين من أخطار القتال دون أي تمييز، وإننا ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات الإجرامية واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
📍 ثالثا: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الدولية؛ بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل الإفراج الفوري والسريع عن جميع الرهائن والمعتقلين الذين يعتقلهم في ظروف خارجة عن كل القوانين الدولية، وإن الاستمرار في عملية اعتقال هؤلاء المدنيين يُعدُّ موافقة واضحة وضوءً أخضراً للاحتلال للاستمرار في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وكل المواثيق العالمية.
المكتب الإعلامي الحكومي
الأحد 10 ديسمبر 2023م
⭕ المكتب الإعلامي الحكومي يُندد ويُدين بأشد العبارات استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المدنيين كمادة دعائية "إسرائيلية"
نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مقطعي فيديو يحملان مشاهد متناقضة، حيث اقتحم مدرسة تابعة لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) وأخرج جميع الفتيان والرجال من المدرسة وكلهم من المدنيين، وأجبرهم على خلع ملابسهم وأصبحوا عراة، ثم طلب الجيش من المواطن (م.ق) وهو صاحب ورشة من منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، طلب منه أن ينفّذ مشهداً تمثيلياً مصوَّراً بحمل السلاح، حيث أجبروه في الفيديو الأول على حمل السلاح باليد اليسرى ثم التقدم وتسليم السلاح ووضعه على الأرض على أساس أنه صاحب السلاح، ثم أجبروه مرة أخرى في الفيديو الثاني على حمل السلاح باليد اليمنى ثم التقدم وتسليم السلاح في محيط أكثر من دبابة "إسرائيلية" مصفَّحة، مما يؤكد بأنه فيديو مصطنع وفشلوا في تحقيق أهدافهم من وراءه.
وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد ارتكب جريمة أخرى قبل بضعة أيام ضمن سلسلة جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني من خلال اعتقال العشرات من المدنيين أيضاً في منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، وغالبيتهم من الأطباء والمهندسين والصحفيين وأصحاب مراكز محترمة في المجتمع الفلسطيني، حيث أجبرهم جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وتحت تهديد القتل على خلع ملابسهم عند اعتقالهم، مقيدين اليدين وبدون أي حركة، ثم قاموا بوضعهم في شاحنات ونقلوهم وهم عراة إلى شاطئ البحر بعد أن قاموا بتغمية عيونهم، ووضعوهم في البرد وبدون ملابس ومكثوا حتى ساعات الفجر من ذات الليلة بهذه الصورة المهينة التي تحمل كل معاني الحقد اليهودي "الإسرائيلي" والانتقام، ثم بعد ذلك أمروا بعضهم بالعودة إلى بيوتهم وأبقوا على آخرين رهن الاعتقال والتعذيب والتحقيق.
وأمام هذه المشاهد المُهينة فإننا نود التأكيد على ما يلي:
📍 أولاً: يندد المكتب الاعلامي الحكومي ويدين بأشد العبارات استمرار استخدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي" المدنيين مادة دعائية "إسرائيلية" وإجبارهم على تنفيذ مشاهد تمثيلية لاستخدامها في تضليل الرأي العام عبر وسائل الإعلام المختلفة بصورة لا يستخدمها إلا العصابات الإجرامية منحلة الأخلاق والإنسانية، وكذلك اعتقال المدنيين وإجبارهم على خلع ملابسهم وتعذيبهم والتحقيق معهم.
📍 ثانيا: إن المشاهد التي عرضها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تؤكد انتهاك الاحتلال الفاضح لحقوق الإنسان ومخالفته للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب ومخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية والعالمية، والتي تنص على عدم التَّعرُّض للمناطق المحايدة التي يجري فيها القتال على غرار المدارس والمستشفيات بقصد حماية المدنيين من أخطار القتال دون أي تمييز، وإننا ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الممارسات الإجرامية واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
📍 ثالثا: نطالب المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الدولية؛ بالضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل الإفراج الفوري والسريع عن جميع الرهائن والمعتقلين الذين يعتقلهم في ظروف خارجة عن كل القوانين الدولية، وإن الاستمرار في عملية اعتقال هؤلاء المدنيين يُعدُّ موافقة واضحة وضوءً أخضراً للاحتلال للاستمرار في انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وكل المواثيق العالمية.
المكتب الإعلامي الحكومي
الأحد 10 ديسمبر 2023م
⚫️ سرايا القدس: نسفنا منزلا بحي الشجاعية بمدينة غزة كان في داخله أكثر من 13 جنديا صهيونيا يحاولون العثور على فوهة نفق.
🎙️ المؤتمر الصحفي اليومي للمكتب الإعلامي الحكومي – الأحد 10 ديسمبر 2023م
🔴 (65 يوماً) على حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، (65 يوماً) من القتل الوحشي للمدنيين والأطفال والنساء، بقصف للمنازل الآمنة وهدمها فوق رؤوس ساكنيها بدون سابق إنذار، بالطائرات الحربية والمقاتلات "الإسرائيلية" والأمريكية وبالصواريخ والقنابل العملاقة، حيث أصبح كل متر في قطاع غزة تحت الاستهداف وتحت القصف المباشر.
🔵 نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مقطعي فيديو يحملان مشاهد متناقضة، حيث اقتحم مدرسة تابعة لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) وأخرج جميع الفتيان والرجال من المدرسة وكلهم من المدنيين، وأجبرهم على خلع ملابسهم وأصبحوا عراة، ثم طلب الجيش من المواطن (م.ق) وهو صاحب ورشة من منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، طلب منه أن ينفّذ مشهداً تمثيلياً مصوَّراً بحمل السلاح، حيث أجبروه في الفيديو الأول على حمل السلاح باليد اليسرى ثم التقدم وتسليم السلاح ووضعه على الأرض على أساس أنه صاحب السلاح، ثم أجبروه مرة أخرى في الفيديو الثاني على حمل السلاح باليد اليمنى ثم التقدم وتسليم السلاح في محيط أكثر من دبابة "إسرائيلية" مصفَّحة، مما يؤكد بأنه فيديو مصطنع وفشلوا في تحقيق أهدافهم من وراءه.
⭕ وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد ارتكب جريمة أخرى قبل بضعة أيام ضمن سلسلة جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني من خلال اعتقال العشرات من المدنيين أيضاً في منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، وغالبيتهم من الأطباء والمهندسين والصحفيين وأصحاب مراكز محترمة في المجتمع الفلسطيني، حيث أجبرهم جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وتحت تهديد القتل على خلع ملابسهم عند اعتقالهم، مقيدين اليدين وبدون أي حركة، ثم قاموا بوضعهم في شاحنات ونقلوهم وهم عراة إلى شاطئ البحر بعد أن قاموا بتغمية عيونهم، ووضعوهم في البرد وبدون ملابس ومكثوا حتى ساعات الفجر من ذات الليلة بهذه الصورة المهينة التي تحمل كل معاني الحقد اليهودي "الإسرائيلي" والانتقام، ثم بعد ذلك أمروا بعضهم بالعودة إلى بيوتهم وأبقوا على آخرين رهن الاعتقال والتعذيب والتحقيق.
🚨 وإلى جانب هذه المعاناة المتواصلة، مازالت أعداد الشهداء ترتفع بالمئات في كل يوم، حيث بلغ عدد الشهداء (17,997) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات، بينهم (7,875) طفلاً و(6,130) امرأة، فيما بلغ عدد المفقودين (7,760) مفقوداً إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولاً، وبلغ عدد الإصابات قرابة (49,229) إصابة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة.
🏡 ومع تواصل الحرب العدوانية الوحشية مازلنا نُحذّر كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والعالمية من وقوع كارثة إنسانية يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين، من خلال تدمير أكثر 61% من المنازل والوحدات السَّكنية في قطاع غزة، حيث دمّر الاحتلال أكثر من (305,000) وحدة سكنية ضمن حرب الإبادة الجماعية الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني.
🚫 وفي ظل هذه الحالة الإنسانية الاستثنائية البالغة الخطورة فإن ظروف النازحين الذين يتجاوز عددهم (1.5) مليون ونصف المليون إنسان في قطاع غزة؛ تزداد حياتهم صعوبة وقساوة بصورة بالغة، حيث أن ذلك يهدد بشكل واضح الأمن الغذائي والمائي والدوائي، كما ويعاني هؤلاء من سوء المعيشة والمأوى مما فاقم حياتهم اليومية.
🚚 إن وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أو إدخال مساعدات هامشية مثل القماش وفحص الكورونا وبعض قوارير المياه؛ يُعد أسلوباً غير مقبول يهدف إلى الضغط على الشعب الفلسطيني وعلى الأطفال والنساء، بحرمانهم من الغذاء والدواء وحرمانهم من مستلزمات الحياة المهمة والأساسية ومن أبسط حقوقهم، وهذا يُعدُّ حُكماً بالإعدام على (2.4) مليون إنسان في قطاع غزة. (يتبع...)
🔴 (65 يوماً) على حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، (65 يوماً) من القتل الوحشي للمدنيين والأطفال والنساء، بقصف للمنازل الآمنة وهدمها فوق رؤوس ساكنيها بدون سابق إنذار، بالطائرات الحربية والمقاتلات "الإسرائيلية" والأمريكية وبالصواريخ والقنابل العملاقة، حيث أصبح كل متر في قطاع غزة تحت الاستهداف وتحت القصف المباشر.
🔵 نشر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مقطعي فيديو يحملان مشاهد متناقضة، حيث اقتحم مدرسة تابعة لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) وأخرج جميع الفتيان والرجال من المدرسة وكلهم من المدنيين، وأجبرهم على خلع ملابسهم وأصبحوا عراة، ثم طلب الجيش من المواطن (م.ق) وهو صاحب ورشة من منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، طلب منه أن ينفّذ مشهداً تمثيلياً مصوَّراً بحمل السلاح، حيث أجبروه في الفيديو الأول على حمل السلاح باليد اليسرى ثم التقدم وتسليم السلاح ووضعه على الأرض على أساس أنه صاحب السلاح، ثم أجبروه مرة أخرى في الفيديو الثاني على حمل السلاح باليد اليمنى ثم التقدم وتسليم السلاح في محيط أكثر من دبابة "إسرائيلية" مصفَّحة، مما يؤكد بأنه فيديو مصطنع وفشلوا في تحقيق أهدافهم من وراءه.
⭕ وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد ارتكب جريمة أخرى قبل بضعة أيام ضمن سلسلة جرائمه الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني من خلال اعتقال العشرات من المدنيين أيضاً في منطقة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، وغالبيتهم من الأطباء والمهندسين والصحفيين وأصحاب مراكز محترمة في المجتمع الفلسطيني، حيث أجبرهم جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وتحت تهديد القتل على خلع ملابسهم عند اعتقالهم، مقيدين اليدين وبدون أي حركة، ثم قاموا بوضعهم في شاحنات ونقلوهم وهم عراة إلى شاطئ البحر بعد أن قاموا بتغمية عيونهم، ووضعوهم في البرد وبدون ملابس ومكثوا حتى ساعات الفجر من ذات الليلة بهذه الصورة المهينة التي تحمل كل معاني الحقد اليهودي "الإسرائيلي" والانتقام، ثم بعد ذلك أمروا بعضهم بالعودة إلى بيوتهم وأبقوا على آخرين رهن الاعتقال والتعذيب والتحقيق.
🚨 وإلى جانب هذه المعاناة المتواصلة، مازالت أعداد الشهداء ترتفع بالمئات في كل يوم، حيث بلغ عدد الشهداء (17,997) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات، بينهم (7,875) طفلاً و(6,130) امرأة، فيما بلغ عدد المفقودين (7,760) مفقوداً إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولاً، وبلغ عدد الإصابات قرابة (49,229) إصابة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة.
🏡 ومع تواصل الحرب العدوانية الوحشية مازلنا نُحذّر كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والعالمية من وقوع كارثة إنسانية يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المدنيين، من خلال تدمير أكثر 61% من المنازل والوحدات السَّكنية في قطاع غزة، حيث دمّر الاحتلال أكثر من (305,000) وحدة سكنية ضمن حرب الإبادة الجماعية الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني.
🚫 وفي ظل هذه الحالة الإنسانية الاستثنائية البالغة الخطورة فإن ظروف النازحين الذين يتجاوز عددهم (1.5) مليون ونصف المليون إنسان في قطاع غزة؛ تزداد حياتهم صعوبة وقساوة بصورة بالغة، حيث أن ذلك يهدد بشكل واضح الأمن الغذائي والمائي والدوائي، كما ويعاني هؤلاء من سوء المعيشة والمأوى مما فاقم حياتهم اليومية.
🚚 إن وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أو إدخال مساعدات هامشية مثل القماش وفحص الكورونا وبعض قوارير المياه؛ يُعد أسلوباً غير مقبول يهدف إلى الضغط على الشعب الفلسطيني وعلى الأطفال والنساء، بحرمانهم من الغذاء والدواء وحرمانهم من مستلزمات الحياة المهمة والأساسية ومن أبسط حقوقهم، وهذا يُعدُّ حُكماً بالإعدام على (2.4) مليون إنسان في قطاع غزة. (يتبع...)