خزائن الرحمن
70.3K subscribers
5.48K photos
1.7K videos
4 files
1.5K links
مؤسسة خزائن الرحمن العلمية
تأخذ بيدك إلى الجنة...
للتواصل والمقترحات 002-01111424312
Download Telegram
استَوْصُوا -أيُّها الرجالُ- بـنسائكم خيرًا،
الأمَّهاتِ، والأزواجِ، والأخَواتِ، والبناتِ، والقريباتِ؛

فأدُّوا حقَّهُنَّ، واحفظوا قَدرَهُنَّ،
وعرِّفوهُنَّ: ما لَهُنَّ، وما عليهِنَّ،
بـقلبٍ رحيم، وقولٍ كريم،
وضَعُوا بينَكم وبينَهنَّ: ميزانَ الاعتدال، بِـحُكمِ الشرع، وشِيَمِ الأبطال؛

فما أكرَمَهُنَّ إلَّا: كريمٌ،
وما أهانَهُنَّ إلا: لئيم!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقت صلاة الظهر للمرأة يوم الجمعة
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أولادكم نعمة أم نقمة؟ ... سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
‏لَنْ تَجِدَ شيئًا يُعينك على السلامة مِن الفتن كـمُلازَمتِك لِـكتاب الله،
ومِن عوامل المُلازَمة:
الثباتُ، وزيادةُ الإيمان، وخضوعُ القلبِ للرَّبِّ،
ومِمَّا يُساعد على المُداوَمة:
التفكُّرُ في آيات الله، ولُزومُ المِحراب.
‏عن أبي هُريرةَ -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله ﷺ:
«مَن كان يُؤْمِنُ بـالله واليوم الآخِرِ
فَلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ،
ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فَلْيُكْرِمْ جارَهُ،
ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».

[صحيح البخاريِّ رحمه الله 6136]
‏"مِن دلائل مَحبَّة القرآن:
أن ترتِّب وقتك لِأَجْلِه،
أمَّا مَن يدَّعي أنَّه لمْ يَجِدْ وقتًا أو اعتذَرَ بـكثرة الارتباط- فهذا:
محروم وقد غلَبه الشيطانُ!

كيف يكون لطعامك وقتٌ، ولعملك وقت، ولنومك وقت... كيف يكون لكلِّ شيء في حياتك وقتٌ إلا القرآنَ؟!

خُذ الكتاب بـقوَّة، واجعلْه مِن: أَوْلَوِيَّاتِ يومِك، واقرأْ تفسيرَه واعمَلْ به،
وأنت: الرابحُ واللهِ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حال بعض حُفَّاظ القرآن في زماننا!
النفوس ثلاثة:

نفسٌ مطمئنة إلى ربها، وهي: أشرف النفوس وأزكاها،

ونفسٌ مجاهدة صابرة،

ونفس مفتونة بالشهوات والهوى، وهي: النفس الشقية، التي حظُّها: الألم والعذاب، والبعد عن الله تعالى والحجابُ.

[إغاثة اللهفان لابن القيِّم رحمه الله]
‏عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال:
سألتُ النبي ﷺ: أيُّ العملِ أحَبُّ إلى الله؟
قال:
الصلاةُ على وقتها،
قال:
ثُمَّ أيٌّ؟
قال:
ثم برُّ الوالدينِ،
قال:
ثم أيٌّ؟
قال:
الجهادُ في سبيل الله.

[صحيح البخاريِّ رحمه الله 527]