خزائن الرحمن
70.3K subscribers
5.53K photos
1.74K videos
4 files
1.5K links
مؤسسة خزائن الرحمن العلمية
تأخذ بيدك إلى الجنة...
للتواصل والمقترحات 002-01111424312
Download Telegram
‏عن عِمرانَ بن الحُصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب
قالوا:
مَن هم يا رسول الله؟
قال:
هم الذين لا يَستَرْقُون، ولا يتطيَّرون، ولا يَكْتَوُون، وعلى ربهم يتوكَّلون.

صحيح مسلم رحمه الله 218
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سُنة الجمعة القبلية والبعدية
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية تقدِّم لكم -بفضل الله وبرحمته- خمسًا وستين (65) قناةً على التلجرام،
وتمتاز قنواتكم هذه بأنها:
{منقَّاة مرتَّبة منسَّقة}؛
كما أنها طريق نلتمس فيه علمًا بالأغلب الأعم من علوم هذا الدين العظيم...
ولا تنسَوا النشر فما أجملَه مِن دَور وما أعظمَه مِن بِـر وخيرٍ!
وقد قال المصطفى -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-:
«مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا...»[صحيح مسلم رحمه الله]؛
فهذا الرابط لكلِّ مسلم ومسلمة -ولا سيَّما طالبُ العلم-:
https://t.me/addlist/APxDxa7LT4ZlOTI0
احذرْ مِن النُّكوص عن السعي في طلب العلم بِدَعوَى عدمِ القدرة على الإخلاص فيه!

فإنَّ الشيطانَ
يفتحُ لك بابَ شر بمِفتاحِ نُصحٍ،

ولم تُؤمَر بهذا،
بل أُمِرتَ بـالصبر والمصابَرة والجهاد والمجاهَدة،

وقد وُعِدَ الصابرُ المجاهدُ بـالفلاح والهداية.
إنَّ الله
يُحبُّ الغَيْرةَ على دينه، والغضبَ لِأجْلِه

ومِفتاحُه
الإخلاص له،

وطريقُه
تجريد النفس مِن الهوى، والصدق في اتِّباع الهدى،
وتَجرُّعُ مَرارة الانقياد، ومَحوُها بالتسليم،
وإرادةُ الخير للخَلق، وكراهيَةُ وُقوعهم فيما حرَّمه الله،
والسعيُ في هدايتهم، وهَضْمُ حقِّ النفس عند إرشادهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل صام النبي ﷺ العَشْرَ الأُوَلَ من ذي الحجة؟
لا تُوجِعوا قلوبكم بـالاسترسال في الأحزان،
وأَبْهِجُوها بـالبِشَارات؛
فالحزن قاطعٌ مُحرِقٌ،
والاستبشار رافعٌ مُشرقٌ،
ولن تَعدَمُوا خيرًا مِن ربٍّ كريم،
يُنعِم بـالجَزِيل، ويتقبَّل أقـلَّ القليل!