تعظيمُ قدْرِ الصلاة عند ملوك المسلمين وأُمرائهم: أَمارةُ خيرٍ، وعلامةُ إيمانٍ؛ لأنَّها عمود الإسلام، فالحمد لله الذي جعل وُلاتَنا معظِّمينَ قدرَها، عارفينَ حقَّها، اللَّهمَّ شُدَّ أيديَهم على عُروة الدِّين، ووفِّقهم لما فيه الخيرُ للمسلمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَتَرْتُ عن قيام الليل فما السبب؟
إذا كَلَّتِ الأبدانُ فأَريحوها، وإذا مَلَّتِ الأرواحُ فرَوِّحوها؛ فإنَّ إراحة البدن وترويح الرُّوح: يُجددان قوَّتهما، ويُعيدان نشاطهما، ومَن تعاهَدهما سارَا به فَوَصَلَ، ومَن أهمَلهما انقطَع سَيرُه فَخَمَلَ!
مَهما بلَغتَ مِن الفِطنة والذكاء، والحذقِ والدَّهاء، وتميُّزِ الإدارة، وقوَّةِ الإرادة- فإنَّ أدَواتِك وقُدراتِك لن تُغنيَ عنك مِن الله شيئًا وأنت في غفلة عن الدعاء والافتقار، وصِدقِ الاضطرار!
هذا كَليمُ اللهِ موسى -عليه السلام-، مِن أُولِي العزم مِن الرسل -صلواتُ الله عليهم وسَلامُه-، يفتقر إلى ربِّه، ويَتبرَّأ مِن حَوْلِه وقوَّتِه: {رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَىَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ}،
وكان مِن دعائه ﷺ عند لقاء العدوِّ: "اللهمَّ أنت عَضُدِي ونَصيري، بِكَ أحُولُ ، وبكَ أصُولُ ، وبكَ أقاتل".
-أَمارة الافتقار: دوامُ الدعاء بقلبٍ حاضر.
هذا كَليمُ اللهِ موسى -عليه السلام-، مِن أُولِي العزم مِن الرسل -صلواتُ الله عليهم وسَلامُه-، يفتقر إلى ربِّه، ويَتبرَّأ مِن حَوْلِه وقوَّتِه: {رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَىَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ}،
وكان مِن دعائه ﷺ عند لقاء العدوِّ: "اللهمَّ أنت عَضُدِي ونَصيري، بِكَ أحُولُ ، وبكَ أصُولُ ، وبكَ أقاتل".
-أَمارة الافتقار: دوامُ الدعاء بقلبٍ حاضر.
مفاتيح باب السعادة:
ذكرُ الله، والعمل بما يَرضاه، والصبرُ حتَّى تَلقاه؛
فافتحِ الباب،
وَدَعِ الجريَ وراء السَّراب!
ذكرُ الله، والعمل بما يَرضاه، والصبرُ حتَّى تَلقاه؛
فافتحِ الباب،
وَدَعِ الجريَ وراء السَّراب!
مؤسسة «خزائن الرحمن» العلمية تقدم:
فتاوى سماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان -رحمه الله- وجاءت في ألفَيْ فتوى 2000 بعد جمعها وترتيبها ومعالجتها لتخرج بصوت جودته عالية تسهيلًا على طلاب العلم والناس، واللهَ نسأل أن ينفعَ بهذا الميراث الطيِّب ويكتبَ له القَبول والأثر الصيِّب.
رابط الفتاوى:
https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_nhIwiRIxXpCQZANoJGjeEwX&si=8-vYrAZgv8mV6qKe
فتاوى سماحة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان -رحمه الله- وجاءت في ألفَيْ فتوى 2000 بعد جمعها وترتيبها ومعالجتها لتخرج بصوت جودته عالية تسهيلًا على طلاب العلم والناس، واللهَ نسأل أن ينفعَ بهذا الميراث الطيِّب ويكتبَ له القَبول والأثر الصيِّب.
رابط الفتاوى:
https://youtube.com/playlist?list=PLWzzF688g_nhIwiRIxXpCQZANoJGjeEwX&si=8-vYrAZgv8mV6qKe
قال الشيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-:
وأمَّا (لا سمَح اللهُ) فهي كلمةٌ لا ينبغي أن تقال؛ لأن ظاهِرَها يقتضي أن الله -سبحانَه وتعالى- له مُكرِهٌ على أن يَسمح أو لا يَسمح! وأما قوله: (لا قدَّر اللهُ) فهي عبارةٌ صحيحة، ومعناها: الدعاء؛ يَعني أنَّ الإنسان يسأل ألا يُقدِّرَ اللهُ ذلك،
ولو أنَّ الذين يستعملون (لا سمَح اللهُ) يَجعلون بدلَها (لا قدَّر اللهُ) لَكانَ ذلك جائزًا ولا شُبهةَ فيه ولا كَراهةَ فيه؛ لكنْ (لا سمَح اللهُ) ينبغي أن يُعْدَلَ عنها؛ لأنها تُوهِمُ مَعنًى لا يليق بالله -سبحانَه وتعالى-
فيُعدَل عنها إلى قوله: (لا قدَّر اللهُ).
فتاوى ((نٌورٌ على الدَّرْبِ)). الشَّريط (272).
وأمَّا (لا سمَح اللهُ) فهي كلمةٌ لا ينبغي أن تقال؛ لأن ظاهِرَها يقتضي أن الله -سبحانَه وتعالى- له مُكرِهٌ على أن يَسمح أو لا يَسمح! وأما قوله: (لا قدَّر اللهُ) فهي عبارةٌ صحيحة، ومعناها: الدعاء؛ يَعني أنَّ الإنسان يسأل ألا يُقدِّرَ اللهُ ذلك،
ولو أنَّ الذين يستعملون (لا سمَح اللهُ) يَجعلون بدلَها (لا قدَّر اللهُ) لَكانَ ذلك جائزًا ولا شُبهةَ فيه ولا كَراهةَ فيه؛ لكنْ (لا سمَح اللهُ) ينبغي أن يُعْدَلَ عنها؛ لأنها تُوهِمُ مَعنًى لا يليق بالله -سبحانَه وتعالى-
فيُعدَل عنها إلى قوله: (لا قدَّر اللهُ).
فتاوى ((نٌورٌ على الدَّرْبِ)). الشَّريط (272).