العــشـق الـمهـدوي (ياصاحب الأمر)
Photo
﷽
ما هو سلاح المؤمن..؟
لا نعتقد أنّ مخلوقاً أعزّ على الله تعالى من حججه الطاهرين (عليهم السلام)، فهم صفوة الخلق وخزّان رحمته وأمناؤه على شريعته، وبهم يُعرَف الحقّ ومنهم يُؤخَذ الهدى.
🌿📖
ما هو سلاح المؤمن..؟
لا نعتقد أنّ مخلوقاً أعزّ على الله تعالى من حججه الطاهرين (عليهم السلام)، فهم صفوة الخلق وخزّان رحمته وأمناؤه على شريعته، وبهم يُعرَف الحقّ ومنهم يُؤخَذ الهدى.
🌿📖
ولمّا سلّحهم الله تعالى لم يجعل سلاحهم حدَّ السيف فقط، بل أعطاهم ما هو أمضى أثراً وأبقى نوراً؛ أعطاهم (الدعاء)، حتى تواتر واستفاض في كلماتهم أنّ «الدعاء سلاح الأنبياء»؛ لأنّه الصلة بين العبد وربّه، ومظهر الافتقار الحقيقيّ إليه.
🌿📖
🌿📖
❤1
وهمٌ كبيرٌ أن يظنّ أحدٌ أنّ الدعاء شأن العاجز أو ملجأ الضعيف، فهذا انحرافٌ بيّنٌ عن جادّة الحقّ التي أرادها الله تعالى، فإنّ الدعاء إعلان قوّة الإيمان، وتجديد للعهد مع الله سبحانه، وتوكّل واعٍ على قدرته المطلقة.. فالدعاء هو الذي يدفع البلاء، ويردّ القضاء بعدما أُبرم إبراماً، ويحوّل المحن منحاً، والشدائد أسباباً للقرب والارتقاء.
🌿📖
🌿📖
.
وكما جعل الله تعالى الدعاء سلاحاً، جعل (الصدقة) سلاحاً آخر، تطفئ غضب الربّ، وتدفع البلاء والمكاره، وتفتح أبواب الرحمة والفرج والبركة في الدنيا والآخرة. وهي سلاح استخدمه الأنبياء (عليهم السلام) في أصعب المواقف.
🌿📖
وكما جعل الله تعالى الدعاء سلاحاً، جعل (الصدقة) سلاحاً آخر، تطفئ غضب الربّ، وتدفع البلاء والمكاره، وتفتح أبواب الرحمة والفرج والبركة في الدنيا والآخرة. وهي سلاح استخدمه الأنبياء (عليهم السلام) في أصعب المواقف.
🌿📖
🥰2❤1
.
وقد جاء عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:
«ألا أدلّكم على سلاحٍ يُنجيكم من أعدائكم ويَدرّ أرزاقكم؟»،
قالوا: بلى،
قال: «تدعون ربَّكم بالليل والنهار، فإنَّ سلاحَ المؤمنِ الدعاءُ» .
- (الكافي: ج 2/ص 468/ح 3).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «الدعاءُ يردُّ القضاءَ بعد ما أُبرم إبراماً، فأكثِر من الدعاء؛ فإنّه مفتاحُ كلِّ رحمةٍ، ونجاحُ كلِّ حاجةٍ، ولا يُنال ما عند الله عزّ وجلّ إلاّ بالدعاء، وإنّه ليس بابٌ يُكثَرُ قرعُهُ إلّا يوشَكُ أن يُفتحَ لصاحبِهِ» .
- (الكافي: ج 2/ص470/ح7).
ولنعلم جميعاً: أنّ المنتصر حقًّا ليس مَن غَلب خصمَه فقط، بل مَن تمسّك بالحقّ وثبت عليه، مهما اشتدّت الفتن وتعاقبت المحن.
وقد جاء عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال:
«ألا أدلّكم على سلاحٍ يُنجيكم من أعدائكم ويَدرّ أرزاقكم؟»،
قالوا: بلى،
قال: «تدعون ربَّكم بالليل والنهار، فإنَّ سلاحَ المؤمنِ الدعاءُ» .
- (الكافي: ج 2/ص 468/ح 3).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «الدعاءُ يردُّ القضاءَ بعد ما أُبرم إبراماً، فأكثِر من الدعاء؛ فإنّه مفتاحُ كلِّ رحمةٍ، ونجاحُ كلِّ حاجةٍ، ولا يُنال ما عند الله عزّ وجلّ إلاّ بالدعاء، وإنّه ليس بابٌ يُكثَرُ قرعُهُ إلّا يوشَكُ أن يُفتحَ لصاحبِهِ» .
- (الكافي: ج 2/ص470/ح7).
ولنعلم جميعاً: أنّ المنتصر حقًّا ليس مَن غَلب خصمَه فقط، بل مَن تمسّك بالحقّ وثبت عليه، مهما اشتدّت الفتن وتعاقبت المحن.
❤1
.
فلنُكثر من الدعاء؛ فالله قريب مُجيب:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
- (البقرة: 186).
إنَّ تكليفنا في هذا الزمن وفي كلّ زمن هو: التوجّه لله تعالى، في كلّ حاجة، صغيرة كانت أم كبيرة، فربّ الكبيرة هو ربّ الصغيرة..
علينا أن نُكثِر من الدعاء، ونبذل الصدقة، ونلتزم بما تراه المرجعيّة الدينيّة العليا، فهي صمام الأمان وبوصلة النجاة عند اشتباه الطرق.
🌿📖
فلنُكثر من الدعاء؛ فالله قريب مُجيب:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
- (البقرة: 186).
إنَّ تكليفنا في هذا الزمن وفي كلّ زمن هو: التوجّه لله تعالى، في كلّ حاجة، صغيرة كانت أم كبيرة، فربّ الكبيرة هو ربّ الصغيرة..
علينا أن نُكثِر من الدعاء، ونبذل الصدقة، ونلتزم بما تراه المرجعيّة الدينيّة العليا، فهي صمام الأمان وبوصلة النجاة عند اشتباه الطرق.
🌿📖
❤2
وَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي عِلْم لاَ يَنْفَعُ، وَلاَ يُنْتَفَعُ بِعِلْم لاَ يَحِقُّ تَعَلُّمُهُ.
❤2
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً.
❤1
مَولايَ يا مَولايَ أنتَ المُعطي وَأنا السَّائِلُ وَهَل يَرحَمُ السَّائِلَ إلّا المُعطِي.
❤2
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياصاحب الزمان 🦋☘️
🤲يا رب إن لم نُحسن في دُعائنا فأنتَ أعلم بحاجاتنا ..
فَ اجبر خواطرنا بفيض نعمك ..!💙
🤲لا أراكم ﷲ ظُلمة ، ولا حلّت بصدوركم غُمّة ، ولا طلبتم من ﷲِ شيئاً إلّا أتمه ..!💙🌸
🤲يا رب إن لم نُحسن في دُعائنا فأنتَ أعلم بحاجاتنا ..
فَ اجبر خواطرنا بفيض نعمك ..!💙
🤲لا أراكم ﷲ ظُلمة ، ولا حلّت بصدوركم غُمّة ، ولا طلبتم من ﷲِ شيئاً إلّا أتمه ..!💙🌸
لا تيأس من رَوحِ الله، واستبشر بعطاء الله!
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله 🤍 .
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله 🤍 .
"نم مطمئنًا بأن مُدبّر الأمور رحيمٌ لطيف، حاشاه أن يرى عبده في بقعة مظلمة دون لطف يُجريه، يأتيك بالنور ويعطيك خيرًا مما فقدت، و يجبرك جبراً يُنسيك مُرّ حزنك"🩵.
❤1
#تأملات
"يدبر الأمر.. 🌿
يدبر أمرك بينما أنت تحارب قلقك ..
يدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك ..
يدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوِفك ..
يدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع ..
يدبر أمرك لأنه أعلم منك بحالك."
"يدبر الأمر.. 🌿
يدبر أمرك بينما أنت تحارب قلقك ..
يدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك ..
يدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوِفك ..
يدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع ..
يدبر أمرك لأنه أعلم منك بحالك."
🌹
لا تَتردد في الرجوع إلىَ الله حتى إن كثرت ذُنوبك ..
فَالذي سَترك وأنت تَحت سقف المَعصيه لَن يخذلك وأنت تَحت جَناح التوبه..
#أستغفر_الله_وأتوب_إليه📿
لا تَتردد في الرجوع إلىَ الله حتى إن كثرت ذُنوبك ..
فَالذي سَترك وأنت تَحت سقف المَعصيه لَن يخذلك وأنت تَحت جَناح التوبه..
#أستغفر_الله_وأتوب_إليه📿
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾
قِيلَ لِأَحَدِ الصّالِحِينَ :
مَاهُو الصّبرِ الجَمِيلِ؟
قَالَ: أَن تُبتَلَى وَقَلبَكَ يَقُولُ الحَمدُ لَلّٰه 🤍🦋.
قِيلَ لِأَحَدِ الصّالِحِينَ :
مَاهُو الصّبرِ الجَمِيلِ؟
قَالَ: أَن تُبتَلَى وَقَلبَكَ يَقُولُ الحَمدُ لَلّٰه 🤍🦋.