وَدَاعًا رَبِيعُ اليَتَامَى وَدَاعًا
بِفَقْدك صِرْنَا نَعِيش الضَّيَاعِا💔.
أسْتشهَاد عَلِيُّ بَن أبِي طَالِبْ(عَليْهُ السَّلام)
٢١ ، شَهْرَ رَمَضَانَ .. سَنة ٤٠ ۿ
بِفَقْدك صِرْنَا نَعِيش الضَّيَاعِا💔.
أسْتشهَاد عَلِيُّ بَن أبِي طَالِبْ(عَليْهُ السَّلام)
٢١ ، شَهْرَ رَمَضَانَ .. سَنة ٤٠ ۿ
💔2
💔1
العــشـق الـمهـدوي (ياصاحب الأمر)
"وَالتقَى الرّأسُ المطبور بالضّلعِ المَكسُور".
وألتّقىٰ الرَأسّ المطبور
#بــــــــــــــــالضلع_المڪسور 💔
عظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة أمير المؤمنين ع و #كافل اليتامى
على دنيا بعدك العفا ياعلي 🖤
#بــــــــــــــــالضلع_المڪسور 💔
عظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة أمير المؤمنين ع و #كافل اليتامى
على دنيا بعدك العفا ياعلي 🖤
💔2
هو لا يتألمُ من ضربةِ المحرابِ إنَّما بڪاؤهُ
ڪلُ بكائهِ لزينب وعلىٰ زينب ولما سيجري
علىٰ زينب 💔
ڪلُ بكائهِ لزينب وعلىٰ زينب ولما سيجري
علىٰ زينب 💔
😢1
قَتلنِي اللَعِينُ اَبْنَ
اليَهودية فَزتُ وَربَّ الكعَبة.
اليَهودية فَزتُ وَربَّ الكعَبة.
💔1
السلام على سلطان الأولياء و صفوة الحكماء و بليغ الخطباء و سراج العلماء و أمير البلغاء و إمام الأتقياء و سيد الأوصياء يعسوب الدين و مولى الموحدين و سيد المتكلمين و قائد الغر المحجلين سيدنا و مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه افضل الصلاة والسلام
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وداعاً يا نصف محمد ، وداعاً يا عزيز الزهراء ، وداعاً ياحبيب زينب ، وداعاً يا سند الحسن والحسين , وداعاً يا قرة اعين شيعيتك 💔
💔7
💔3
العــشـق الـمهـدوي (ياصاحب الأمر)
يَـطَبره هَزَّت أركَان الوجود أيـُقَتَلُ وَلي الله فِي حَالِ السِجود؟💔
لَم يَستطيعُوا قَتلهُ في الحُروب
فقتلوُه غَدرًا فِي السِجُود.
فقتلوُه غَدرًا فِي السِجُود.
أبا العَطفِ مهلاً إلى أينَ ذَاهب
وبالنَّعشِ تُمْسِكُ أمُّ المصائب💔.
وبالنَّعشِ تُمْسِكُ أمُّ المصائب💔.
عَظم الله لك الاجر يـاسيدي ومولاي صَاحب العَصر والزمان بذكرى استشهاد مَولى المُتقين وامام المؤمِنين
إبا الحَسن والحَسِين الامِيـر عَليُّ إبن أبي طَالب
(عليهِ السَلام)💔.
إبا الحَسن والحَسِين الامِيـر عَليُّ إبن أبي طَالب
(عليهِ السَلام)💔.
عَظم الله لَكُم الاجر يا احباب آل مُحَمَّد بأستشهاد
أمَيِر المؤمَنين الامام عَلي (عليه السَلام)💔.
أمَيِر المؤمَنين الامام عَلي (عليه السَلام)💔.
زيَارة أمين الله..
مولانا علي إبنَ طالب..
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إَلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ، اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقوى ليَوْمِ جزائِكَ مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ مُفارِقةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ... اَلّلهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ وَأَعْلامَ الْقاصِدينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ، وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، والإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَأَعْمالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَأَرْزاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ، اَلّلهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِي وَاقْبَلْ ثَنائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمائِي وَمُنْتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ.
وقد ذُيّلت هذه الزيارةُ في كتاب كامل الزّيارةِ بهذا القول:
أَنْتَ إِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ، إغْفِرْ لِأوْلِيائِنا وَكُفَّ عَنّا أَعْداءَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذانا وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَأَدْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ..
مولانا علي إبنَ طالب..
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إَلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ، اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقوى ليَوْمِ جزائِكَ مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ مُفارِقةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ... اَلّلهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ وَأَعْلامَ الْقاصِدينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ، وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ، وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، والإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَأَعْمالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَأَرْزاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ، اَلّلهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِي وَاقْبَلْ ثَنائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمائِي وَمُنْتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ.
وقد ذُيّلت هذه الزيارةُ في كتاب كامل الزّيارةِ بهذا القول:
أَنْتَ إِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ، إغْفِرْ لِأوْلِيائِنا وَكُفَّ عَنّا أَعْداءَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذانا وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَأَدْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ..
❤2👍1