يأسٌ تجاوزَ حَدَّه حتى لقد
أمسيتُ أخشى الشرَّ قبلَ حُلولهِ،
وبَلُدْتُ حتى لا ألذُّ بمُفْرحٍ
حَذَرَ انتكاستهِ وخوفَ عُدولهِ.
أمسيتُ أخشى الشرَّ قبلَ حُلولهِ،
وبَلُدْتُ حتى لا ألذُّ بمُفْرحٍ
حَذَرَ انتكاستهِ وخوفَ عُدولهِ.
صَلَّى عليكَاللهُ ما هطَلَ المطرْ
وسلامُ ربي والملائكة والبَشَرْ
يا مَنْ بُعِثتَ إلى الخليقةِ رحمةً
فنشرتَ فينا النورَ في أبهى الصُّوَرْ
اللهم صل وسلم على محمد
ماذكره الذاكرون
ما غفل عن ذكره الغافلون.
وسلامُ ربي والملائكة والبَشَرْ
يا مَنْ بُعِثتَ إلى الخليقةِ رحمةً
فنشرتَ فينا النورَ في أبهى الصُّوَرْ
اللهم صل وسلم على محمد
ماذكره الذاكرون
ما غفل عن ذكره الغافلون.
"ثم يُقال أننا أقوياء حين نجتاز ويبدو على ظاهرنا السلامة، لكن الضرر كل الضرر في داخلنا."
الباب الذي يُسد لا يُسد عبث، وإنما ليخبّرك بأن قصتك ليست لدى المسار الذي أُغلّق، وإنما أنت معني بحكاية أخرى عليك السماح لإحتمالها بأن تكون من ضمن حياتك وتجربتك.
شكا رجلٌ لزوجته سوء حفظه للقرآن، فأقسمت له لو حفظ القرآن كاملاً خلال سنة؛ لتزوجنّهُ بنفسها زوجة ثانية، فحفظ القرآن كاملاً في ستة أشهر ، فصامت ثلاثة أيام !
أبيات تحكي هذه القصة:
شكا رجلٌ لزوجتِه همومًا
فقالَ لها أرى في الحفظِ عُسرا
فقالتْ يا حبيبي خُذْ حلولي
وقدْ حاكتْ له في الليلِ أمرا
إذا حفظَ الحبيبُ كتابَ ربّي
فزوجتُهُ تزوّجُهُ بأُخرى
ولمّا حقّقَ المطلوبَ منهُ
وجاءَ لها وفي الكفّينِ بشرى
حفظتُ كتابَ ربّي يا حياتي
فقالتْ: زادَكَ الرّحمنُ قدرا
وقد أقسمتُ لو أتممتَ حفظًا
سأخطُبُ حرّةً حسناءَ بِكرا
ولكنّي رأيتُ الصومَ يعلو
على النسوانِ إيمانًا وطهرا
فصُمْتُ ثلاثةً تكفيرَ ذنبٍ
وأسألُ خالقي يعطيكَ أجرا
فهذا يا حبيبي بعضُ حبي
وبعضُ محبّتي تأتيكَ مكرا.
ٖ
أبيات تحكي هذه القصة:
شكا رجلٌ لزوجتِه همومًا
فقالَ لها أرى في الحفظِ عُسرا
فقالتْ يا حبيبي خُذْ حلولي
وقدْ حاكتْ له في الليلِ أمرا
إذا حفظَ الحبيبُ كتابَ ربّي
فزوجتُهُ تزوّجُهُ بأُخرى
ولمّا حقّقَ المطلوبَ منهُ
وجاءَ لها وفي الكفّينِ بشرى
حفظتُ كتابَ ربّي يا حياتي
فقالتْ: زادَكَ الرّحمنُ قدرا
وقد أقسمتُ لو أتممتَ حفظًا
سأخطُبُ حرّةً حسناءَ بِكرا
ولكنّي رأيتُ الصومَ يعلو
على النسوانِ إيمانًا وطهرا
فصُمْتُ ثلاثةً تكفيرَ ذنبٍ
وأسألُ خالقي يعطيكَ أجرا
فهذا يا حبيبي بعضُ حبي
وبعضُ محبّتي تأتيكَ مكرا.
ٖ
"مَا كانَ فِي عُقَلاءِ النَّاسِ لِي أمَلٌ
فَكَيفَ أمَّلتُ خَيرًا فِي المَجَانِينِ؟".
فَكَيفَ أمَّلتُ خَيرًا فِي المَجَانِينِ؟".
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا همًا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها بكرم منك يا أرحم الراحمين.
"لبيك إنّا مُذنبون مُقصرون فاغفر لنّا وتُب علينا، لبيك ربي شوقًا وابتهالًا، لبيك خشيةً وتضرُعًا، لبيك وإن لم أكن بين حجاجك مستغفِرًا ومُكبرًا."