فِي قمَّةِ الأشغَالِ ذِكركَ حَاضرٌ
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ،
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ!
فِي القَلبِ أنتَ فهلْ تُراكَ تغِيبُ،
مَا أنتَ إلَّا قِطعَة مِن خَافقِي
تتبَاعَدُ الدُّنيَا و أنتَ قرِيبُ!
يا نفسُ صبرًا واحتسابًا إنّها
غمراتُ أيامٍ تمرُّ وتنجلي
لا تيأسي من روحِ ربك واحذري
أن تستقرّي بالقنوطِ فتُخذَلي
ٰ
غمراتُ أيامٍ تمرُّ وتنجلي
لا تيأسي من روحِ ربك واحذري
أن تستقرّي بالقنوطِ فتُخذَلي
ٰ
تَمرُّ النَائِباتُ عَلَى فُؤادِي ،
لتُغرقَنِـي كمُوجٍ مِن مِيَاهِ ..
ولكنّي ودَعتُ الله أمـرِي ،
وما خَابَ المُنادِي ياإلهِّي ..
لتُغرقَنِـي كمُوجٍ مِن مِيَاهِ ..
ولكنّي ودَعتُ الله أمـرِي ،
وما خَابَ المُنادِي ياإلهِّي ..
ما يجعلنّي أطمئن، هو أن أغلب الأشياء في الحياة من الممكن أن تتغير في مدى وجيز، من الممكن أن تستيقظ غدًا وهذا الأمر السيء قد أصبح رائعًا فجأة.
شخصٌ يهتم لِمكان الهمزة و نقطة نهاية الجملة، و الفاصلة بين الكلام، أتتوقع أن يفوِّت تفاصيلك؟.
أنتِ أيضًا غارقة
في اليأس
لكنكِ عظيمة
عظيمة وطاهرة
كلماتكِ تتخذ شكل اليد
و تعرف جيدًا
كيف تُضمّد.
في اليأس
لكنكِ عظيمة
عظيمة وطاهرة
كلماتكِ تتخذ شكل اليد
و تعرف جيدًا
كيف تُضمّد.
هُناك وَقت يمرُّ على الإنسَان يتَوقف فيه عَن الشَرح، شَرح نَفسه، أفعَاله، مشاعِره، عَفويته، وأسبابُه، لأنه يُدرِك، أخيراً، أنه لَيس بحاجَة لتَبرير حَياته وطَريقة عَيشه، والأوقات التِي جَعلته هذا الإنسِان، فَهو يعرف نَفسه جيّدًا، وهذا يَكفي.