وكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبر زانت.
فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبر زانت.
عن الاستقرار يقول يوسف الدموكي: "إذا كان الشخص الذي تبكي معه هو ذاته الذي تضحك معه فقد استقر قلبُك".
"مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ؟
أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عندَ خَلْوَتِنا
إذَا خَلَا خَلْوَةً يَوْمًا تَمنَّانَا".
أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا
يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عندَ خَلْوَتِنا
إذَا خَلَا خَلْوَةً يَوْمًا تَمنَّانَا".
ليتها الأميالُ نحوك يا صفيَّ الروحِ تُطوى
ثم عين الشوقِ مني، قرةً تهنا .. وتُروى.
ثم عين الشوقِ مني، قرةً تهنا .. وتُروى.
"حيّ الخميسَ إذا أتاكَ وأقبلَ
حتّى إذا بالكرفِ كان محَمّلا
رحّب بهِ يومَا أتاكَ مهلّلاً
أفلَا تكونُ لمن أهلَّ مهلِّلا؟"🤍.
حتّى إذا بالكرفِ كان محَمّلا
رحّب بهِ يومَا أتاكَ مهلّلاً
أفلَا تكونُ لمن أهلَّ مهلِّلا؟"🤍.