اللهم قر أعيننا بكُل دعوة اخبرناك بها .
بعد انقضاء أيام العيد؛
لحظة إدراك أن فى الجنة ستكون كل أيامنا عيد، رؤية الله وأُنسٌ بالأحبة ووجوه ناضرة مُبتسمة وملابس من سندس وإستبرق وما يخطر بِبالك ستراه أمامك في نفس اللحظة!
لا مهام تُقضى ولا عيون تبكي ولا فراق ولا انتظار فيها.
لبيك إن العيش عيش الآخرة🫀..
لحظة إدراك أن فى الجنة ستكون كل أيامنا عيد، رؤية الله وأُنسٌ بالأحبة ووجوه ناضرة مُبتسمة وملابس من سندس وإستبرق وما يخطر بِبالك ستراه أمامك في نفس اللحظة!
لا مهام تُقضى ولا عيون تبكي ولا فراق ولا انتظار فيها.
لبيك إن العيش عيش الآخرة🫀..
عندما جاء الأمر لإبليس بالسجود، كان نظره مقتصرًا على السجود لسيدنا آدم فقط ، ولم يلتفت للقضية الأهم والأكبر !
إنها قضية أمـر الله -عزّ وجلّ- :
{ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ }.
مرت عقود وظهر خريج آخر من هذه المدرسة، وهو ابن سيدنا نـوح، فقد نظر إلى الطوفـان نظرة سطحية ساذجة، وتعامل معه كأنه قضية مُناخ صعب أو ماء في حالة فيضان فقال : { قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ }.
فالعصمة والنجاة في نظره هي فقط من الماء، وكان نظر والده سيدنا نـوح أعمق، إذ بين له أن القضية أكبر من مجرد ماء غامر، بل هي قضية أمـر_إلهي : { قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ }، ولم ينتظر الموج انتهاء الحوار بل { وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }.
لا تزال تلك المدرسة يتخرج منها الكثير حتى يومنا هذا ويتّبِعون خُطاهُم.
• الصـلاة مجـرد حركـات.
• الحـجاب مجـرد غطـاء للـرأس.
• الحـجّ مجـرد طقـوس.
• رمضـان مجـرد رجيم جيـد.
ونسوا أن القضية أكبر من ذلك، إنها قضية أمـر إلهي من الخالق؛ وحتى لا تتلوث بظلال تلك المدرسة، أنظر أولًا إلى من هو الآمـر ، ثم ما هو الأمـر.
الآمِـرُ : هو الله الخـالق ..
والأَمـرُ : هو إختبار بالتسليم من الله الخـالق؛ والله لا يأمر خلقه إلّا بما ينفـعهم، وبما هو خيرٌ لهم، وهو العليم الحكيم.
"سلامًا على من مرّ بهذا المنشور فأستغفر فزادني حسنة وزادت حسناته وخفف ذنبي وخففت ذنبه
🌻🌿
إنها قضية أمـر الله -عزّ وجلّ- :
{ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ }.
مرت عقود وظهر خريج آخر من هذه المدرسة، وهو ابن سيدنا نـوح، فقد نظر إلى الطوفـان نظرة سطحية ساذجة، وتعامل معه كأنه قضية مُناخ صعب أو ماء في حالة فيضان فقال : { قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ }.
فالعصمة والنجاة في نظره هي فقط من الماء، وكان نظر والده سيدنا نـوح أعمق، إذ بين له أن القضية أكبر من مجرد ماء غامر، بل هي قضية أمـر_إلهي : { قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ }، ولم ينتظر الموج انتهاء الحوار بل { وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }.
لا تزال تلك المدرسة يتخرج منها الكثير حتى يومنا هذا ويتّبِعون خُطاهُم.
• الصـلاة مجـرد حركـات.
• الحـجاب مجـرد غطـاء للـرأس.
• الحـجّ مجـرد طقـوس.
• رمضـان مجـرد رجيم جيـد.
ونسوا أن القضية أكبر من ذلك، إنها قضية أمـر إلهي من الخالق؛ وحتى لا تتلوث بظلال تلك المدرسة، أنظر أولًا إلى من هو الآمـر ، ثم ما هو الأمـر.
الآمِـرُ : هو الله الخـالق ..
والأَمـرُ : هو إختبار بالتسليم من الله الخـالق؛ والله لا يأمر خلقه إلّا بما ينفـعهم، وبما هو خيرٌ لهم، وهو العليم الحكيم.
"سلامًا على من مرّ بهذا المنشور فأستغفر فزادني حسنة وزادت حسناته وخفف ذنبي وخففت ذنبه
🌻🌿
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قُل لهُ : يا مَـن يقُل للشيء ﴿ كُن فَيكُون ﴾
سلمتُك أمري وتوڪلتُ عليك 🤍.
سلمتُك أمري وتوڪلتُ عليك 🤍.
"نظرة الحب الحقيقية تجدها في المطارات، والندم الحقيقي تجده في المقابر، والدموع الحقيقية تجدها في الجنازة، والدعاء من أعماق القلب تجده في المستشفى، لأننا ببساطة لا نعرف قيمة بعضنا إلا في النهايات .. أن تقدم وردة في وقتها، خيرٌ من أن تحضر نجمة من السماء بعد فوات الأوان، أن تقول كلمة جميلة في الوقت المناسب، خير من أن تكتب قصيدة بعد أن تختفي المشاعر، لاجدوى من أشياء تأتي متأخّرة كقُبلة اعتذار على جبين ميّت .. لا تؤجل الأشياء الجميلة، فقد لا يأتي أوانها مرة أخرى."