لا تثق بأحد
1.81K subscribers
1.52K photos
61 videos
3 files
124 links
لسنا لأحدٍ...إنا لله فقط وإنا إليه راجعون

طق،طق،طق..؟
هنالك شيطان يتربص بك..،
(لا تفتح سوف تندم)

-بوت سايت سَري
@ALKASER_1_BOT

-بوت تواصل
@caseer_bot
Download Telegram
حسناً..
والان..
كيف نُعبر.. عن هذه المشاعر التي تخالجنا..
بنص، بـ أغنية، بصورة، أم بصمتٍ، ام بصرخةٍ عاتيةٍ يا إلهي ...


- كتابة - أخشئ من غطرسة أناملي وجحيم افكاري من أن يتجسد بـ حروفي..
لا أريد الكتابه لأني سأقتل الكثير بذلك..

- أغنية -
لا...ستفضحني الأغنية أكثر مما أريد..
الامر لا يطاق حقاً..
أن تشعر بشيئ تخجل من كتابتة حتى لا يتحول لوصمة عار...

- بصورة -
سأحاول ذلك..

ـ الكاسر
لقد قررت...
هذا العالم مؤخررة كبيررررة...
والمتعبين إصبعُ وسطئ كبيررررة..
وكل ما علينا فعله هو ان نستغل ما نحن عليه ...
لنتفنن في تمزيق العالم....!
ـ دكتاتور الكاسر ..
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!

قصيدة أنت منذ الان غيرك
محمود_درويش
أنا
المهرج المسؤل عن بكائكم
والنادل الذي دس السُم ...
أنا من أدلى بموقع المُغتال
أنا من قتل المريض لأنني تأخرتُ
عشرُ ساعات فقط لأن احدهم راهنني على تدخين 100 سيجارة وفعلت...!
انا القاضي الآمر بأعدام البريئ وإطلاق سراح الجاني
انا من شتم المُغتصبة ونعت الغاصب بألبطل
أنا سرطان لا أصيب سوى الأطفال...!
أنا ضابط مُرتشي
لم يقبظ على سارق حقيبة فتاة جميلة
مارة في أحدى شوارع مدينة مُزدحمة
أنا حاكم قتل سبع مائة مواطن بريئ بفترة وجيزة
ومن ثم طلبت عودة الحياة ألى طبيعتها بصلافة
أنا مارد المُصباح الذي حطم آمال الأطفال
أنا الطفل الذي قتل أمهُ لحظة الولادة
أنا صوت المؤذن في أذن مريض
نام لأول مرة منذ أربعون ساعة من الألم
أنا حقير بشكل لا يمكن وصفه
قادر على فعل كُل شيئ قذر بقلب مطمأن
مالي لا أقوى على الوقوف
أمام جلالة عينيها...
لا تثق بأحد
أنا المهرج المسؤل عن بكائكم والنادل الذي دس السُم ... أنا من أدلى بموقع المُغتال أنا من قتل المريض لأنني تأخرتُ عشرُ ساعات فقط لأن احدهم راهنني على تدخين 100 سيجارة وفعلت...! انا القاضي الآمر بأعدام البريئ وإطلاق سراح الجاني انا من شتم المُغتصبة ونعت الغاصب…
نحن نعرف..
نحن نعرف كيف تتحوّل الأشياء التي تبدو حقيقية بالنسبة لك ، إلى -لاشيء،-
نعرف مرارة آخر أمل ، وصدى وعود أحرقها الزمن ،
نتذكر بصفاء كل النهايات التي دفعتك إلى الجنون ، ونحمل في البال صورة واحدة عنك كاسري ،
صورة واحده لا مثيل لها، كنتَ هادئًا للغايه فقط في وجه كل شيء...
اليس كذلك..؟
لم تتوقع نهاية كتلك..
اليس كذلك...؟
لا تثق بأحد
نحن نعرف.. نحن نعرف كيف تتحوّل الأشياء التي تبدو حقيقية بالنسبة لك ، إلى -لاشيء،- نعرف مرارة آخر أمل ، وصدى وعود أحرقها الزمن ، نتذكر بصفاء كل النهايات التي دفعتك إلى الجنون ، ونحمل في البال صورة واحدة عنك كاسري ، صورة واحده لا مثيل لها، كنتَ هادئًا للغايه…
مالذي يمكنني قوله..؟
أفكارنا الداخلية، هل تظهر أبداً للخارج...؟ ربما تكون هناك نار عظيمة وسط أرواحنا،
نيران معدومة الدخان والدفى ..
إبتلعني الإنهيار
فشعرتُ بصدري يتصدع...
ولكن هذه المرة ..
يقف السُّؤال أمامي على نحو خاطئ..؟
لماذا أنا حزين إلى هذا الحدّ؟"
لا أحد يعطي الحزن فرصته الكاملة بإختيار حجمه...، أو وقته...،
لا أحد ينظر إليه من رؤية أخرى....
إنه مثلنا ، مجبرٌ على أداء مهمّته..،
لا يرغب أحدنا في العيش داخل الآخر، لكن من يوقف تدابير القدر التي تركض داخل حياتنا...؟
والان السؤال الحقيقي هو ..!
لماذا لا أكون حزيناً..؟
أو من أنا كي لا أقضي حصّتي من الحزن..؟
هل تتذكر تلك المرة..
حينما نصحنا ذلك الطيب..
أن لا ندخن بينما نحن مستلقون على ظهورنا..
لأن الرئتان تتعرض للضغط وتتضرر اكثر من التدخين في الوضع المستقيم...
لقد مات قبل بضعة أسابيع...ومازال في منتصف العشرينات...
سقط من على السطح..
كان شخص جيداً...
تذكرتة للتو بينما كنت ادخن وانا مستلقي احاول النوم منذ ساعات دون فائدة...
هل تعتقد أنة مرتاح الان..!
إن كل ما يحدث بعد الموت أكبر لغز على الإطلاق..
احب النوم كثيراً لذى لا امانع الموت سريعاً إن كان في الامر نووووم كثير دون استيقاظ وازعاج..
مهمها حاولت ايقاف عقلي على التوقف عن التفكير فإنة لا يتوقف
بذكر ذلك...تذكرت قصة لم يسبق وتحدث بشأنها لاحد..
آنذاك.. كنت في الحادية عشرة ..
طفلٌ مغفل..لامست يداي اسلاك الكهرباء دون قصد مني..
ظللت لمدة دقيقة تقريباً ..
ارتعش..
لم اكن اشعر بشيئ ..
تلك هي المرة الوحيدة في حياتي التي شعرت فيها بأني غائب عن الوعي فكرياً..
وأن جميع حواسي متوقفة...
كان شعوراً عظيماً حقاً لولا تدخل أحدهم بقطع التيار لكنتُ تحولت لجثة متفحمة بطريقة مبهرجة ..
احتاج سرير يصدر هزات كهربائية تفقدني الوعي..
سأعتمد ذلك...
كـ حلمٍ لي..
ـ الكاسر....قصة ما قبل النوم
👍1
تلك الليلة الماطرة
التي لمستك فيها وانت طفلة بعمر السابعة
من غير قصد
كان ذلك أهم حدث لي في حياتي
اما في تلك الليلة قبل أيام الأشبة بكابوس لا يطاق..
لمس الحزن قلبي بشكل إحتلال
اما الان فأنا أدرك ان الحزن لو كان خمراً
سيصير حزني أفخر أنواعه و أغلاها ثمناً
في زجاجة خضراء داكنة سيأتي به النادل من القبو
و برفق سيأخذه منه زعيم عصابة فاحش الثراء و يقدمه لسياسيٍ فاسد يدخن غليونه..قائلاً
أنظر إلى هذه الزجاجة....!
إنه حزنٌ كاسريٌ معتق منذ العام 1998
إنه بعُمرٍ ديناصور مراهق
أو كاتبٍ ممسوس
على أهبة الأنشطار..،
ـ الكاسر (ذكرى خالدة وحزنٌ كاسريٌ عتيق)
‏إذا كان بعدك عني أختياراً
‏فإن لقانا وربي مشيئة..
‏لقد كنت في القرب أغلى ذنوبي
‏وكنت على البعد أحلى خطيئة..!

‏⁧ #فاروق جويدة
"يجلس القُرفصاء ،
ممسكاً بقلبه بين يديه
يأكلُ منه . .
قلتُ “أهو طيب المذاق يا صديق..؟

أجـابَ ..
"إنه مُرٌّ مُرٌّ"
ولكنه يعجبني . .لأنه مُرٌّ،
لأنه قلبي ،قلبي أنا "
أعلم أنك فقدت شخصًا
وهذا مؤلم
ربما فقدته فجأة، بطريقة غير متوقعة
ربما بدأت بخسارة بعضه
حتى - في يوم - لم يبق شيء

ربما تكون قد عرفته طيلة حياتك
أو بالكاد عرفته
في الحالتين، لا يهم
لا يمكنك التحكم في عمق جرح تسببت فيه روح أخرى.

لهذا لستُ هنا لأقول أن غدًا يوم آخر
ولا أن الشمس سوف تشرق من جديد
ولا أن هناك وفرة من السمك في البحر
سأقول لك،
لا بأس في شعورك بهذا القدر من الألم
ما تشعر به ليس فقط طبيعيًا، بل هو ضروري؛
لأنه يجعلك أكثر إنسانية
ورغم انعدام قدرتي على أن أعد بتحسن الوضع قريبًا
أستطيع أن أقول: في النهاية سيحدث

حاليَا، كل ما عليك فعله هو أن تأخذ وقتك،
الوقت الذي تحتاج إليه كله.
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟
هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى ,
هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني!
هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول
هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟
هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين
هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟
هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟
هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً!
هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ
هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
هو: ربما فإلى اللقاء
هي: ربما فإلى اللقاء.


- محمود درويش
قلبٌ تمادى قسوةً (طغى)
تجاوز وإستغل..
لا أبتغي وصالةُ
حاشا لقلبيَ أن يُذل...،
عاف الليالي والسهر
أخلى الكؤؤس وإعتزل ..
هي "الحياة" هكذا...
الكاسر
كائنٌ مسيرٌ وفق معاييرة الخاصة..
هدفة الرئيسي "الإرتياح"
ماذا عنكم يا بشر .....!!!!!!
لا تثق بأحد
الكاسر كائنٌ مسيرٌ وفق معاييرة الخاصة.. هدفة الرئيسي "الإرتياح" ماذا عنكم يا بشر .....!!!!!!
ماذا عنكم يا بشر ...
أليس الامر مشابهاً لكم ايضاً...

نستيقظ بالقوة ..لنرتاح...
نعمل جاهدين ..لنرتاح..
نتظرع لله ...لنرتاح..
نصادق البشر ..لنرتاح..
نسمع الموسيقى...لنرتاح..
نقع في الحب لنرتاح..
نسهر ننام نجري نتزوج نتحرك نبكي احياناً..
لنرتاح اليس كذلك...
كل شيئ نقوم بفعله ..
نفعله فقط لأننا نريد أن نرتاح..
"الأرتياح"
الشعور بالإكتفاء الذاتي وإنعدام القلق او الغضب او الحزن الشك ....الخ)
لذى أحببت وأنتظرت طويلاً وعانيت.. لأني إعتقدت أن نهاية إنتطاري المؤلم ستكون مثمرة بالارتياح الخارق...
وأخيراً حينما حدث ذلك...
لم أشعر بالارتياح..
الشعور بالخواء والصدمة والشك والارتياب والحيرة والقلق كل ذلك كان يعتريني...
وقفت مصدوماً من فرط خيبتي
تخليت عن كل شيئ...
كان بمثابة حلم مريح لي...
كرهت ماضيَ وحاظري..
تجاهلت الحبيبة لأن القرب الهش الضعيف لم يشعرني بالارتياح وكذلك تجاهلتني بشكل أقوى...
أيام طويله رافقنا الحزن فيها ..
حداد مرير هو الذي إنغمرنا في طقوسه الخاصه..شعور بالندم والخيبة تشيب له الرؤس على كل لحظة قضيناها منتظرين..

إنتهى كل ذلك.. الان..
وها نحن ذا أمامكم غير منتهيين..
لقد اعطينا ذواتنا الوقت الذي تحتاج اليه لتحزن الحزن كله وتفرغ جعبتها..
لتدرك ان قرار التخلي عن ما لا يريحنا كان مصيباً ..
لذى اعزائي البشر ...
إنكم هنا تتابعون هرائيَ هذا لأنكم ترجون الارتياح
إن لم تشعرو به فلستم مجبرين على البقاء..
ذلك كل مافي الامر
مالا تجد فيه راحتك...تخلى عنه
ـ الكاسر