هناك شئ يسكن تلك الموسيقي ، ربما حزن ، او دماء ، او عذاب ، او مسيحٌ يعيد بعثه.. "
لا تثق بأحد pinned «تم افتتاح باب قبول الليستات المتميزة.. لأصحاب الليستات الكبيرة.. تعالو هنيه.. @caseer_bot»
للمرة الألف
للمرَّة الألف أرجوكِ لا تذهبي
للمرَّة الألف آخذكِ بيديَّ
و أركض في حقول الألغام
في حقول الدم
في حقول الحنطة
و أرجوكِ لا تذهبي
لا تذهبي و في عينيكِ غزالة مذبوحة
لا تذهبي و تحت جلدك يصفّر الموتى بشفاههم المعطَّلة
لا تذهبي يا عزيزتي لا تذهبي
تعالي و قبِّليني قبل أن تذبح شفتيكِ المرتعشتين
سكاكينهم الطويلة
تعالي لنثرثر بسهولة و ألم
تعالي لنتحدَّث مثلاً:
عن الديدان التي تغزو السنابل
عن المعادن التي تقزقز أصابع العمَّال بطريقة عجيبة
حدِّثيني عن السهول ذات الخضرة الضارية
عن الوعول التي تقفز بسعادة بالغة
و هي تقضم عشب الفرح بحريَّة لا تشبه إلاَّ قلبي
حين يخفق بأعلامه السوداء
فوق ثكنات المحاربين الذين يحلمون فقط
- بثلاثة أمتار من الراحة
- بدوش ماء بارد
- بامرأة تغنِّي بصوت حزين
و طفلة تقول لكل رجل تصادفه: أريد بابا
حدِّثيني عن الدنيا و قارَّاتها الخمس
و حدِّثيني فيما بعد عن الزمن
و حدِّثيني عن العصور جميعًا
إبتداءً من العصر الحجري القاتل
و انتهاءً بعصرنا السفَّاح
حدِّثيني عن السفَّاحين المنتشرين في:
السفارات، الأزقَّة، دور السينما، المطابخ، علب الكبريت، زجاجات مياه بقين، أحذية باتا، ولاَّعات رونسون، شركة ميكروفيلم، جوارب أوغاريت...
حدِّثيني لأحبَّكِ
حدِّثيني لأحبَّكِ
"أحبُّكِ"
هذا ما يقوله السنديان للمطرقة.
"أحبُّكِ"
لي نهار في المعصية
و لي أزهار في الطرقات
"أحبُّكِ"
هذا ما أقوله أنا
هذا ما يقوله الرجل الذي من خلفه النوافذ تهوي
و من تحته الأرض تئنُّ
"أحبُّكِ"
لي ثلوج في جميع المدافئ
و لي وحل في جميع الشتاءات
لي الحائط الكتيم
الأصفاد الثقيلة
الزمن البطيء
و لي الزهر الذي يتدفَّق من رئتيكِ
تنفَّسي يا حبيبتي تنفَّسي
فهوذا الهواء ينبح في الأزقَّة بصوته البليد
هوذا الدم يسيل فوق لحم الشرفات
و أنا ملتفٌّ بقلبي
و قلبي يقرع أجراس الأجساد الرثَّة
أيَّتُها الأجساد الرثَّة المغسولة بالحبّ و عصير البرتقال
أيَّتُها الأشجار الصاخبة
المغلَّفة بالأيقونات و صور القدِّيسين
أيَّتُها الأحجار، المقابض، الأسطحة، الأحذية، الأعلام، القواميس، الرجال، النساء، القطط، الفؤوس، الهراوات، الشياطين...
تعالوا و استمعوا إلى خرير الإرهاب في الشوارع
تعالوا إليَّ جميعًا
تعالوا إليَّ بدون استثناء
- أيَّتُها المرأة تعالي لأضمَّكِ
- أيُّها الطفل تعال لأقصَّ عليك حكاية الذئب و الأرنب
- أيُّها العاري تعال لأكسوك بالقبلات
- أيَّتُها الحقول الجافَّة تعالي لأهبكِ خضرة دمي
- أيَّتُها الشمس لماذا ترتعشين من البرد
و حطب قلبي مهيّأ للاشتعال؟
و يا أيَّتُها الأسئلة
يا أيَّتُها الأسئلة
تعالي لنكسر معًا زجاج النوافذ
التي تحجب عنَّا نضارة الصراخ
سأسأل الصبايا:
لماذا أنتنَّ مكتئبات
و موسيقى ديميس روسوس معبَّأة في زجاجات الكازوز
سأسأل الجائعين:
لماذا لا تأكلون أطنان التفَّاح
التي يهدرها الإمبرياليّون في البحر يوميًّا؟
سأسأل أشجار الزيتون في ضواحي دمشق:
من اختلس أوراقك في الليل
و جعل منها وسادةً للسفَّاحين؟
سأسأل السفَّاحين عن الأشجار
الأشجار عن الشوارع
الشوارع عن الاضطهاد
الاضطهاد عن حبيبتي
و أقول لحبيبتي
أقول لحبيبتي التي تبيع الجنارك و المانجة في باب توما:
إنَّني مرهق كثعبان ابتلع بيضة
و أقول لحبيبتي
و أنا أصغي إلى زقزقة الموتى في التوابيت
إلى هديل الحرب في البلاد:
تعالي لنمشي و نتذكَّر كيف كان الملوك ينتحرون
لأنَّ عينين حافيتين انطفأتا
لأنَّ قلبًا وسيمًا أضاء
تعالي لنتفاءل بذات يوم فوق سرير شاسع
ذات يوم فوق سرير شاسع، حيث:
- العصافير تقصف الطائرات
- الشهداء يضعون القتلة على الكراسي الكهربائيَّة
- الزهور تسنُّ للرصاص شفرات المقاصل
و الحريَّة
تغتصب
السجون
ذات يوم فوق سرير شاسع
سـ أفتح ثغرة في لحمك الذي يحترق أيَّتُها الوردة المحترقة
و أقذف إليك بدماري...
للمرَّة الألف أرجوكِ لا تذهبي
للمرَّة الألف آخذكِ بيديَّ
و أركض في حقول الألغام
في حقول الدم
في حقول الحنطة
و أرجوكِ لا تذهبي
لا تذهبي و في عينيكِ غزالة مذبوحة
لا تذهبي و تحت جلدك يصفّر الموتى بشفاههم المعطَّلة
لا تذهبي يا عزيزتي لا تذهبي
تعالي و قبِّليني قبل أن تذبح شفتيكِ المرتعشتين
سكاكينهم الطويلة
تعالي لنثرثر بسهولة و ألم
تعالي لنتحدَّث مثلاً:
عن الديدان التي تغزو السنابل
عن المعادن التي تقزقز أصابع العمَّال بطريقة عجيبة
حدِّثيني عن السهول ذات الخضرة الضارية
عن الوعول التي تقفز بسعادة بالغة
و هي تقضم عشب الفرح بحريَّة لا تشبه إلاَّ قلبي
حين يخفق بأعلامه السوداء
فوق ثكنات المحاربين الذين يحلمون فقط
- بثلاثة أمتار من الراحة
- بدوش ماء بارد
- بامرأة تغنِّي بصوت حزين
و طفلة تقول لكل رجل تصادفه: أريد بابا
حدِّثيني عن الدنيا و قارَّاتها الخمس
و حدِّثيني فيما بعد عن الزمن
و حدِّثيني عن العصور جميعًا
إبتداءً من العصر الحجري القاتل
و انتهاءً بعصرنا السفَّاح
حدِّثيني عن السفَّاحين المنتشرين في:
السفارات، الأزقَّة، دور السينما، المطابخ، علب الكبريت، زجاجات مياه بقين، أحذية باتا، ولاَّعات رونسون، شركة ميكروفيلم، جوارب أوغاريت...
حدِّثيني لأحبَّكِ
حدِّثيني لأحبَّكِ
"أحبُّكِ"
هذا ما يقوله السنديان للمطرقة.
"أحبُّكِ"
لي نهار في المعصية
و لي أزهار في الطرقات
"أحبُّكِ"
هذا ما أقوله أنا
هذا ما يقوله الرجل الذي من خلفه النوافذ تهوي
و من تحته الأرض تئنُّ
"أحبُّكِ"
لي ثلوج في جميع المدافئ
و لي وحل في جميع الشتاءات
لي الحائط الكتيم
الأصفاد الثقيلة
الزمن البطيء
و لي الزهر الذي يتدفَّق من رئتيكِ
تنفَّسي يا حبيبتي تنفَّسي
فهوذا الهواء ينبح في الأزقَّة بصوته البليد
هوذا الدم يسيل فوق لحم الشرفات
و أنا ملتفٌّ بقلبي
و قلبي يقرع أجراس الأجساد الرثَّة
أيَّتُها الأجساد الرثَّة المغسولة بالحبّ و عصير البرتقال
أيَّتُها الأشجار الصاخبة
المغلَّفة بالأيقونات و صور القدِّيسين
أيَّتُها الأحجار، المقابض، الأسطحة، الأحذية، الأعلام، القواميس، الرجال، النساء، القطط، الفؤوس، الهراوات، الشياطين...
تعالوا و استمعوا إلى خرير الإرهاب في الشوارع
تعالوا إليَّ جميعًا
تعالوا إليَّ بدون استثناء
- أيَّتُها المرأة تعالي لأضمَّكِ
- أيُّها الطفل تعال لأقصَّ عليك حكاية الذئب و الأرنب
- أيُّها العاري تعال لأكسوك بالقبلات
- أيَّتُها الحقول الجافَّة تعالي لأهبكِ خضرة دمي
- أيَّتُها الشمس لماذا ترتعشين من البرد
و حطب قلبي مهيّأ للاشتعال؟
و يا أيَّتُها الأسئلة
يا أيَّتُها الأسئلة
تعالي لنكسر معًا زجاج النوافذ
التي تحجب عنَّا نضارة الصراخ
سأسأل الصبايا:
لماذا أنتنَّ مكتئبات
و موسيقى ديميس روسوس معبَّأة في زجاجات الكازوز
سأسأل الجائعين:
لماذا لا تأكلون أطنان التفَّاح
التي يهدرها الإمبرياليّون في البحر يوميًّا؟
سأسأل أشجار الزيتون في ضواحي دمشق:
من اختلس أوراقك في الليل
و جعل منها وسادةً للسفَّاحين؟
سأسأل السفَّاحين عن الأشجار
الأشجار عن الشوارع
الشوارع عن الاضطهاد
الاضطهاد عن حبيبتي
و أقول لحبيبتي
أقول لحبيبتي التي تبيع الجنارك و المانجة في باب توما:
إنَّني مرهق كثعبان ابتلع بيضة
و أقول لحبيبتي
و أنا أصغي إلى زقزقة الموتى في التوابيت
إلى هديل الحرب في البلاد:
تعالي لنمشي و نتذكَّر كيف كان الملوك ينتحرون
لأنَّ عينين حافيتين انطفأتا
لأنَّ قلبًا وسيمًا أضاء
تعالي لنتفاءل بذات يوم فوق سرير شاسع
ذات يوم فوق سرير شاسع، حيث:
- العصافير تقصف الطائرات
- الشهداء يضعون القتلة على الكراسي الكهربائيَّة
- الزهور تسنُّ للرصاص شفرات المقاصل
و الحريَّة
تغتصب
السجون
ذات يوم فوق سرير شاسع
سـ أفتح ثغرة في لحمك الذي يحترق أيَّتُها الوردة المحترقة
و أقذف إليك بدماري...
أردتُ أن أطلقَ صرخةً، أعلم أنها ستُريح مشاعري، ولكنني خجلتُ من ذلك."
- نيكوس كازانتزاكيس.
لو كانت لي شجاعة كافية كل يوم، كي أصرخ ربع ساعة. لتمتعت بتوازن كامل.
- إميل سيوران
صرخة وسط الفراغ، لوحة تُظهر شدة وفداحة ألم الفقد وضعف الإنسان وعجزه حين يرى أحد أركانه يتهاوى بين يديه ويرحل للأبد.
للدنماركي هانز أندرسن 1889|
- نيكوس كازانتزاكيس.
لو كانت لي شجاعة كافية كل يوم، كي أصرخ ربع ساعة. لتمتعت بتوازن كامل.
- إميل سيوران
صرخة وسط الفراغ، لوحة تُظهر شدة وفداحة ألم الفقد وضعف الإنسان وعجزه حين يرى أحد أركانه يتهاوى بين يديه ويرحل للأبد.
للدنماركي هانز أندرسن 1889|
"أيها العالم؛ أنا هُنا.
أيها الليل .. لو تنجلي؟
أيها الظل الواقف خلفي ، هل ضممتني!
أيتها الشمس ؛ امنحيني دربًا لا ينتهي .
أيها القلب هل توقفت قليلًا لأرتَدْ نَفَسي.
أبسط فِراشي على الأرض بإمتداد سماء زرقاء مسطحة ثم أرفعه قليلًا و أحشو نفسي داخله أود أن ألتحف العالم
أن أختفي"
أيها الليل .. لو تنجلي؟
أيها الظل الواقف خلفي ، هل ضممتني!
أيتها الشمس ؛ امنحيني دربًا لا ينتهي .
أيها القلب هل توقفت قليلًا لأرتَدْ نَفَسي.
أبسط فِراشي على الأرض بإمتداد سماء زرقاء مسطحة ثم أرفعه قليلًا و أحشو نفسي داخله أود أن ألتحف العالم
أن أختفي"
.؛الاصدقاء...مجرد خيبات مدبلجة...
العشم ..هراء
كذب في كذب..
جميعهم من خلفك سيشتمونك..
حسافه...
لا احد يستحق الثقة حقاً..
عالم قاسٍ هكذا و موجع
عالم يتم فيه قص الاجنحة
و ذبح الحمامات
يتم فيه رجم الملائكة بالاحجار ،
خطف الحياة من بين اصابع الاطفال
و دعس الزهور بالاقدام
فصل رؤوس النخيل عن اجسادها
عالم نبتسم فيه للطعنات
خوفًا من ان تُجرح يد الجاني
عالم نقترب فيه من يد القاتل
و نحتضن السكين ثم نبكي عليها
كمن يغرس صبارة مزهرة في صدره
عالم تُقتطف فيه ارواحنا
و تُساق للمذابح
عالم يكون فيه الجلاد وجهًا مألوفًا
عالم تكون فيه دماؤنا ماءًا ،
و دموعنا امطارًا مستمرة
يرقص تحتها الاصدقاء...
تباً للجميع..لا شيئ يستحق العشم حقاً..
لا شيئ يستحق الثقة ..،
لا شيئ يستحق الانتظار..
انت وحدك ..إمضي..
لا تلتفت ..سوف ينكسر قلبك مراراً..
يُهان المرء على قدر إلتفاتاته..
#خيبة
تعايش مع نفسك
ـ الكاسر
العشم ..هراء
كذب في كذب..
جميعهم من خلفك سيشتمونك..
حسافه...
لا احد يستحق الثقة حقاً..
عالم قاسٍ هكذا و موجع
عالم يتم فيه قص الاجنحة
و ذبح الحمامات
يتم فيه رجم الملائكة بالاحجار ،
خطف الحياة من بين اصابع الاطفال
و دعس الزهور بالاقدام
فصل رؤوس النخيل عن اجسادها
عالم نبتسم فيه للطعنات
خوفًا من ان تُجرح يد الجاني
عالم نقترب فيه من يد القاتل
و نحتضن السكين ثم نبكي عليها
كمن يغرس صبارة مزهرة في صدره
عالم تُقتطف فيه ارواحنا
و تُساق للمذابح
عالم يكون فيه الجلاد وجهًا مألوفًا
عالم تكون فيه دماؤنا ماءًا ،
و دموعنا امطارًا مستمرة
يرقص تحتها الاصدقاء...
تباً للجميع..لا شيئ يستحق العشم حقاً..
لا شيئ يستحق الثقة ..،
لا شيئ يستحق الانتظار..
انت وحدك ..إمضي..
لا تلتفت ..سوف ينكسر قلبك مراراً..
يُهان المرء على قدر إلتفاتاته..
#خيبة
تعايش مع نفسك
ـ الكاسر
👍1
أكتب لأنّ الأشياء لم تعد مفهومة، أو قابلة للتّفسير، وأنا لستُ مهتمًّا بتفسيرها، فقط ألوّح للحياة عاجزًا عن فعل الأشياء، ألوّح باستسلامٍ لهذا العالم المجنون، المجنون أكثر مما اعتقدت بكثير ..،
أحاول أن أقتل وحدتي بالكلمة، الكلمة التي تُعدّ مصدر قوّتي، أحاول منذ أمد التّاريخ أن أكتب عن سرّ هذا العالم، أن أحصّل لغتي، أن أكتب دون توقّف، لكن تاهت لغتي، وذُبحت كلماتي، والحروف انتحرت من حلق حنجرتي..،
أبحث بين مفرداتي عن جيم الجواب لأسئلتي، وحاء الحبّ المفقود بين بذائة العالم القذر، وراء الرّحيل لأرتاح من معضلتي، أبحث عن كلّ حروفي، أبحث عن لغتي لكي أضيء سرداب ذاكرتي المأهول بالأشباح والعفاريت..,
أجلس على فراشي، فراش القلق المتهالك، منذ مدّةٍ لم تُحصى، مكان ملائم لجسدي، يشبهني تهتّكه الذي لا يُغتفر، وشيخوخته الظّاهرة، كلّ شيءٍ يتكون منه سريري هو أنا، لغته المفقودة، وزعيقه المستمرّ بلا سبب، أشعر بأنّنا واحد، عجوزيْن في مقتبل العمر، لا يعرفان سبب بقائهم للحظةٍ واحدةٍ في هذا العالم.
أحتاج..!
وكم هي كثيرةٌ احتياجاتي،
أحتاج لغتي التي أفقدها شيئًا فشيء، أحتاج أن أبدوَ رجلًا عاقلًا يعرف معنى الحياة..، أحتاج أن أجعل الأشياء واضحةً قابلةً للقياس، أن يفهم سريري أنّني لم أعد أستطيع أن أبقى لحظةً أخرى فوق القلق،أن أهربَ من خوفي المتواصل، وأن أسرق الفوضى، وأعيش كما أريد، أنام عندما أريد وآكل وقتما أريد، وأصمت بقدر ما أريد، أريد أن أُحصَّن ضد هشاشتي المتواصلة وأن أعيش مرةً واحدةً في حياتي.
#كُتبَ هذا النّص على الكرسيّ الثّابت في منتصف ذاكرتي.
أحاول أن أقتل وحدتي بالكلمة، الكلمة التي تُعدّ مصدر قوّتي، أحاول منذ أمد التّاريخ أن أكتب عن سرّ هذا العالم، أن أحصّل لغتي، أن أكتب دون توقّف، لكن تاهت لغتي، وذُبحت كلماتي، والحروف انتحرت من حلق حنجرتي..،
أبحث بين مفرداتي عن جيم الجواب لأسئلتي، وحاء الحبّ المفقود بين بذائة العالم القذر، وراء الرّحيل لأرتاح من معضلتي، أبحث عن كلّ حروفي، أبحث عن لغتي لكي أضيء سرداب ذاكرتي المأهول بالأشباح والعفاريت..,
أجلس على فراشي، فراش القلق المتهالك، منذ مدّةٍ لم تُحصى، مكان ملائم لجسدي، يشبهني تهتّكه الذي لا يُغتفر، وشيخوخته الظّاهرة، كلّ شيءٍ يتكون منه سريري هو أنا، لغته المفقودة، وزعيقه المستمرّ بلا سبب، أشعر بأنّنا واحد، عجوزيْن في مقتبل العمر، لا يعرفان سبب بقائهم للحظةٍ واحدةٍ في هذا العالم.
أحتاج..!
وكم هي كثيرةٌ احتياجاتي،
أحتاج لغتي التي أفقدها شيئًا فشيء، أحتاج أن أبدوَ رجلًا عاقلًا يعرف معنى الحياة..، أحتاج أن أجعل الأشياء واضحةً قابلةً للقياس، أن يفهم سريري أنّني لم أعد أستطيع أن أبقى لحظةً أخرى فوق القلق،أن أهربَ من خوفي المتواصل، وأن أسرق الفوضى، وأعيش كما أريد، أنام عندما أريد وآكل وقتما أريد، وأصمت بقدر ما أريد، أريد أن أُحصَّن ضد هشاشتي المتواصلة وأن أعيش مرةً واحدةً في حياتي.
#كُتبَ هذا النّص على الكرسيّ الثّابت في منتصف ذاكرتي.
أعيشُ في عالمٍ ممتلئٍ بجميلات العيون، عالمٍ يعذّبني ويسحرني، يأخذني إلى القدرة والمعجزة الإلهية في الخلق، إلى الإبداع وعظمة الوجود، أضيع فيهم وأجنّ بهم، وتتراقص الكلمات في داخلي عند رؤيتهم، رحماكِ يا جميلة العيون رحماكِ، القلوب تخفق من أجل عينك، والأحرف ترصّ بجانب بعضها من أجل طرفك، وأنا أنسى كلّ الأشياء حتّى اسمي حين ألقاك.
عيناك ثقبٌ أسود، ليلٌ أضيع به، فضاءٌ أسبح فيه، تنظر لي فأذوب، في عينيكِ سكن قلبي وطاف في الدّجى يبحث عن النهار، في عينيك نهرٌ من الجنون، يروي شوقي إليكِ، عيناك سماءٌ تلألأت بالنّجوم، وقلبي كويكبٌ يبحث عن مداره فيكِ، يا كُلّي ويا قدري.
عيناك عسليّةٌ تسرُّ النّاظرين، جذابةٌ أسكنت قلبي، مشرقةٌ أغرقت روحي، ورأيتُ فيها ما لستُ أدري، وأحسستُ بالحُبّ يجري بين عينيكِ وعينيّ، عيناكِ قدري الذي لا أستطيع الهرب منه، تظهر في قاع فنجان قهوتي، في شمس النّهار في طبق العسل أمامي وفي كلّ مكانٍ تتراكض لها مقلتيّ.
عيناكِ بحرٌ يحملني إليكِ، وسماءٌ مشرقةٌ في النّهار، بحرٌ يغرق قلبي، وسماءٌ تخطف عقلي، وجسدي سفينةٌ تبحر في عينيك، وشمسٌ تسرق الحُبّ منك، عيناك توبةٌ، وعودةٌ، وقوةٌ ولؤلؤةٌ لا تُشترَى، أريد أن أبحر في عينيك، مركبي قلبي، و حُبّي شراعي، لا أحتاج إلى مجدافيْن، فقوّة الجذب بين عيني وعينك أكبر.
عيناكِ ربيعٌ أخضرُ يغويني، وسحرٌ لا يُقاوم، جمال يلفت القلوب ويربكني، يلذُّ لي أن أكتب جمالك على الدفتر، عيناك خضراءُ بين الغيم مزروعةٌ، وعلى ضفاف النّهر منثورةٌ، وبين روحي تجدينها حُبٌّ لا يعرف غيرك.
عيناكِ واسعةٌ سكنت قلبي، وجفونكِ مديدةٌ تحمل روحي، عيناكِ نهرٌ موسيقيٌّ يحملني، ينثر الأنغام في قلبي، عيناك لصٌّ يسير دون رقيب، بيتُ شعرٍ تترقّق له روحي، ولوحةٌ أحفظ فيها شيئًا منك واسمي وكُلّي وعنواني.
أكتب وأنا أعرف أنّ الجنون سيلاحقني، مجنون هكذا قيل، وهكذا أرى، لا أعرف كيف يتجرأ أحدهم لينبذ تصرّفي، ألا ترى كيف خلق الله العيون؟! أيُّ طينةٍ أختار؟ كلّ الأشياء فيها: قلق، خوف، قوة، حزن، فرح، جمال، حب، أمل وحتّى أُمّي، أشعر بها وأتذكّرها في كلّ عين، تكشف ما تحت جلدك، للعيون يجري دمّي، والكلمات تتراقص في داخلي، ألهمتني جميل المعاني، من الذي يراها ولا يُلهم..؟
عيناك ثقبٌ أسود، ليلٌ أضيع به، فضاءٌ أسبح فيه، تنظر لي فأذوب، في عينيكِ سكن قلبي وطاف في الدّجى يبحث عن النهار، في عينيك نهرٌ من الجنون، يروي شوقي إليكِ، عيناك سماءٌ تلألأت بالنّجوم، وقلبي كويكبٌ يبحث عن مداره فيكِ، يا كُلّي ويا قدري.
عيناك عسليّةٌ تسرُّ النّاظرين، جذابةٌ أسكنت قلبي، مشرقةٌ أغرقت روحي، ورأيتُ فيها ما لستُ أدري، وأحسستُ بالحُبّ يجري بين عينيكِ وعينيّ، عيناكِ قدري الذي لا أستطيع الهرب منه، تظهر في قاع فنجان قهوتي، في شمس النّهار في طبق العسل أمامي وفي كلّ مكانٍ تتراكض لها مقلتيّ.
عيناكِ بحرٌ يحملني إليكِ، وسماءٌ مشرقةٌ في النّهار، بحرٌ يغرق قلبي، وسماءٌ تخطف عقلي، وجسدي سفينةٌ تبحر في عينيك، وشمسٌ تسرق الحُبّ منك، عيناك توبةٌ، وعودةٌ، وقوةٌ ولؤلؤةٌ لا تُشترَى، أريد أن أبحر في عينيك، مركبي قلبي، و حُبّي شراعي، لا أحتاج إلى مجدافيْن، فقوّة الجذب بين عيني وعينك أكبر.
عيناكِ ربيعٌ أخضرُ يغويني، وسحرٌ لا يُقاوم، جمال يلفت القلوب ويربكني، يلذُّ لي أن أكتب جمالك على الدفتر، عيناك خضراءُ بين الغيم مزروعةٌ، وعلى ضفاف النّهر منثورةٌ، وبين روحي تجدينها حُبٌّ لا يعرف غيرك.
عيناكِ واسعةٌ سكنت قلبي، وجفونكِ مديدةٌ تحمل روحي، عيناكِ نهرٌ موسيقيٌّ يحملني، ينثر الأنغام في قلبي، عيناك لصٌّ يسير دون رقيب، بيتُ شعرٍ تترقّق له روحي، ولوحةٌ أحفظ فيها شيئًا منك واسمي وكُلّي وعنواني.
أكتب وأنا أعرف أنّ الجنون سيلاحقني، مجنون هكذا قيل، وهكذا أرى، لا أعرف كيف يتجرأ أحدهم لينبذ تصرّفي، ألا ترى كيف خلق الله العيون؟! أيُّ طينةٍ أختار؟ كلّ الأشياء فيها: قلق، خوف، قوة، حزن، فرح، جمال، حب، أمل وحتّى أُمّي، أشعر بها وأتذكّرها في كلّ عين، تكشف ما تحت جلدك، للعيون يجري دمّي، والكلمات تتراقص في داخلي، ألهمتني جميل المعاني، من الذي يراها ولا يُلهم..؟
#ضحكة_الحزن
في تلك الليلة التي ظننت انها سيئة... اصوات القطط تعلو في شهر شباط... صوت جارتي الفاتنة وهي تصرخ هلى ذلك البرجوازي اللعين..كان من الممكن ان اكون مكانه.. كثيراً حاولت جارتي ان تغويني اليها فكانت فاقعة الجمال...وانا اشعل سيجارتي، يظهر ضوء ساطع أمامي.. ذهبت لتفقده كان إنعكاس ضوء الشارع على قطعة من الحديد
أمسكتها وخرج منها ذلك الجني الذي يأتي في برامج الاطفال..قال لي اطلب ما تتمنى وسأنفذه لك.. ادرت وجهي وابتعدت عنه بصمت...رجعت على الدرج الذي اجلس عليه ولحق بي وقال
: ما بك سيدي
لماذا لم تطلب امنياتك لانفذها لك... اجبته ما اتمناه صعب ومستحيل ان تنفذه...
قهقه عالياً وقال سأنفذه لك وان كان المستحيل بحد ذاته..
قلت له وان لم تنفذه..؟
قال لي
سأقتل نفسي..
قلت له ببساطة أريد ان اضحك من قلبي... قال ذلك سهل واخذني الى السيرك جلسنا وشاهدنا المهرج المضحك وشاهدنا مسرحيات ولكن لم اضحك... عدنا الى مكان لقائنا وقال ما رأيك ان اقول لك النكات وافعل حركات مضحكة... فأجبته هيا حاول... بعد مرور ساعة على نكاته وحركاته التي تتبدو كالمضحة.. لم تخرج مني اي ضحكة.. استغرب المارد ولم يعرف ما يفعل بعدها سألني ماذا تريد لتضحك فهذه اخر امنية لك... قلت له امنية ولا اورينج فخرجت منه ضحكات متعددة وعالية وقال اضحكتني ايها الحزين انت تعرف كيف تضحك الاخرين لكن لماذا لا تضحك... ببساطة لا اعرف ولا اعلم كيف، لاني لم اضحك من قلبي في كل حياتي.. كل ضحكاتي التي تخرج مني هي فقط لمسايرة العالم ليعلمو انني مثلهم ولست غريبا فأنا كتوم على اوجاعي واحزاني كتوم على بؤسي واحلامي المستحيلة...
سألني المارد اعطني طريقة واحدة لتضحكك...اجبته كيف اضحك وليس لي اصدقاء كيف اضحك وامي بعيدة كيف اضحك ولم اعش طفولتي كيف اضحك ولا اعرف معنى الحب كيف اضحك ولا اعرف لماذا الناس يكرهون وجودي لا اعرف كيف اعيش يوم غير يومي الذي يعيد نفسه من سنين... نزلت دمعة المارد وقال لي لا اعلم ماذا سأقول... قلت له لا بأس انت لست اول من يقول لي هذا وطلبت اخر امنية وقلت له اريد مسدس... اعطاني المسدس واكملت له قصتي كاملة بعد ان قمنا بتدخين اخر سيجارة كانت في حوزتي... اخذ المسدس مني واطلق على نفسه ومات.... رأيته جثة هامدة امامي وقلت له ارأيت كم انا سعيد كل من يعلم قصتي ومن انا يرحل،
كذلك انت فأنت اول صديق لي ورحلت عني ببساطة واخذت المسدس وقلت في داخلي ليست كل البدايات سعيدة وليست كل النهايات حزينة وخرجت مني ضحكة من داخل قلبي إستمرت لخمس دقائق.. شكراً لك ايها المارد لقد اضحكتني بموتك... رفعت الزناد واطلقت الرصاص على جارتي الفاتنة وحين
"ماتت"...
ذهبت الى سريري واستلقيت بكل راحة وخلدت الى النوم.., فلتحتفظي بقلبك لنفسك يا ايتها الحقيرة...
ـ الكاسر
في تلك الليلة التي ظننت انها سيئة... اصوات القطط تعلو في شهر شباط... صوت جارتي الفاتنة وهي تصرخ هلى ذلك البرجوازي اللعين..كان من الممكن ان اكون مكانه.. كثيراً حاولت جارتي ان تغويني اليها فكانت فاقعة الجمال...وانا اشعل سيجارتي، يظهر ضوء ساطع أمامي.. ذهبت لتفقده كان إنعكاس ضوء الشارع على قطعة من الحديد
أمسكتها وخرج منها ذلك الجني الذي يأتي في برامج الاطفال..قال لي اطلب ما تتمنى وسأنفذه لك.. ادرت وجهي وابتعدت عنه بصمت...رجعت على الدرج الذي اجلس عليه ولحق بي وقال
: ما بك سيدي
لماذا لم تطلب امنياتك لانفذها لك... اجبته ما اتمناه صعب ومستحيل ان تنفذه...
قهقه عالياً وقال سأنفذه لك وان كان المستحيل بحد ذاته..
قلت له وان لم تنفذه..؟
قال لي
سأقتل نفسي..
قلت له ببساطة أريد ان اضحك من قلبي... قال ذلك سهل واخذني الى السيرك جلسنا وشاهدنا المهرج المضحك وشاهدنا مسرحيات ولكن لم اضحك... عدنا الى مكان لقائنا وقال ما رأيك ان اقول لك النكات وافعل حركات مضحكة... فأجبته هيا حاول... بعد مرور ساعة على نكاته وحركاته التي تتبدو كالمضحة.. لم تخرج مني اي ضحكة.. استغرب المارد ولم يعرف ما يفعل بعدها سألني ماذا تريد لتضحك فهذه اخر امنية لك... قلت له امنية ولا اورينج فخرجت منه ضحكات متعددة وعالية وقال اضحكتني ايها الحزين انت تعرف كيف تضحك الاخرين لكن لماذا لا تضحك... ببساطة لا اعرف ولا اعلم كيف، لاني لم اضحك من قلبي في كل حياتي.. كل ضحكاتي التي تخرج مني هي فقط لمسايرة العالم ليعلمو انني مثلهم ولست غريبا فأنا كتوم على اوجاعي واحزاني كتوم على بؤسي واحلامي المستحيلة...
سألني المارد اعطني طريقة واحدة لتضحكك...اجبته كيف اضحك وليس لي اصدقاء كيف اضحك وامي بعيدة كيف اضحك ولم اعش طفولتي كيف اضحك ولا اعرف معنى الحب كيف اضحك ولا اعرف لماذا الناس يكرهون وجودي لا اعرف كيف اعيش يوم غير يومي الذي يعيد نفسه من سنين... نزلت دمعة المارد وقال لي لا اعلم ماذا سأقول... قلت له لا بأس انت لست اول من يقول لي هذا وطلبت اخر امنية وقلت له اريد مسدس... اعطاني المسدس واكملت له قصتي كاملة بعد ان قمنا بتدخين اخر سيجارة كانت في حوزتي... اخذ المسدس مني واطلق على نفسه ومات.... رأيته جثة هامدة امامي وقلت له ارأيت كم انا سعيد كل من يعلم قصتي ومن انا يرحل،
كذلك انت فأنت اول صديق لي ورحلت عني ببساطة واخذت المسدس وقلت في داخلي ليست كل البدايات سعيدة وليست كل النهايات حزينة وخرجت مني ضحكة من داخل قلبي إستمرت لخمس دقائق.. شكراً لك ايها المارد لقد اضحكتني بموتك... رفعت الزناد واطلقت الرصاص على جارتي الفاتنة وحين
"ماتت"...
ذهبت الى سريري واستلقيت بكل راحة وخلدت الى النوم.., فلتحتفظي بقلبك لنفسك يا ايتها الحقيرة...
ـ الكاسر
لا تكابر،و انت تدري إني ما انحني
ولا تصد وانت عارف إني مابطلبك تعود...
ولا تصد وانت عارف إني مابطلبك تعود...
صباح الخير
صباح الخير لأعمدة إنارة الشارع التي تعبت من الوقوف والعمل في عتمة الليل، وللأشخاص الذين نفذ البؤس إلى قلوبهم كالقدر، صباح الخير لمن لا يسمعها.
صباح الخير للمدينة التي ترفض الخروج من جسدي، ولعينين أمي حينما تشرق الشمس منهما.
من إفريقيا إلى امرأة في آسيا: صباح الخير على الطمأنينة التي تخرج من قلبك؛ كي ترسل روائح الدفء لوجودي.
صباح الخير للذين لا يسمعونها من أحد، أولئك المختبئين خلف نيران البؤس، المتناثرين في سلم الوقت .
صباح تعلق البكتيريا في حلقي وتزحلقها من انفي .
صباح الخير لدموع التي تساقطت ليلا، وللارق الذي يعيش على أعيننا، صباح الخير للمنكوبين والبؤساء الذين يسيطر الخوف على قلوبهم من سوء هذا العالم.
صباح البرد الذي يقتل حس الفكاهة، صباح الدوام المتعب الذي يجبرك على النشاط.
صباح الخير لدروب الحب في قلوبنا، وشروق الشمس على وجهنا، صباح الخير للعمال والفلاحين، والطلاب والطالبات، صباح الخير لكل كادح ومقاوم.
صباح الخير لأعمدة إنارة الشارع التي تعبت من الوقوف والعمل في عتمة الليل، وللأشخاص الذين نفذ البؤس إلى قلوبهم كالقدر، صباح الخير لمن لا يسمعها.
صباح الخير للمدينة التي ترفض الخروج من جسدي، ولعينين أمي حينما تشرق الشمس منهما.
من إفريقيا إلى امرأة في آسيا: صباح الخير على الطمأنينة التي تخرج من قلبك؛ كي ترسل روائح الدفء لوجودي.
صباح الخير للذين لا يسمعونها من أحد، أولئك المختبئين خلف نيران البؤس، المتناثرين في سلم الوقت .
صباح تعلق البكتيريا في حلقي وتزحلقها من انفي .
صباح الخير لدموع التي تساقطت ليلا، وللارق الذي يعيش على أعيننا، صباح الخير للمنكوبين والبؤساء الذين يسيطر الخوف على قلوبهم من سوء هذا العالم.
صباح البرد الذي يقتل حس الفكاهة، صباح الدوام المتعب الذي يجبرك على النشاط.
صباح الخير لدروب الحب في قلوبنا، وشروق الشمس على وجهنا، صباح الخير للعمال والفلاحين، والطلاب والطالبات، صباح الخير لكل كادح ومقاوم.
👍1
اعطني مهمة أخرى يا إلهي
أعطني دوراً آخر غير هذا
أي شيء آخر سيكون أفضل
أعطني دور محمصة خبز
أعطني دور إصبع
مكنسة كهربائية
إشارة مرور
قنفذاً بريً
إجعلني هاتف نوكيا لو أردت
لكن
لا تعطني هذا الدور مرة أخرى ،
لا تمنحني هذه الصفات
ولا هذا الصوت
لاتجبرني على ارتداء هذا الزي المضحك
لا ترغمني على ارتداء وجه الإنسان
أعطني دوراً آخر غير هذا
أي شيء آخر سيكون أفضل
أعطني دور محمصة خبز
أعطني دور إصبع
مكنسة كهربائية
إشارة مرور
قنفذاً بريً
إجعلني هاتف نوكيا لو أردت
لكن
لا تعطني هذا الدور مرة أخرى ،
لا تمنحني هذه الصفات
ولا هذا الصوت
لاتجبرني على ارتداء هذا الزي المضحك
لا ترغمني على ارتداء وجه الإنسان
الكلام في داخلي يفيضُ من الحنين، وقلبي ممتلئٌ بالخوف، روحي تبكي حزنًا، والمشاعر التي تتكاثف تجاهك حقيقيّةٌ كوجودك، لا يمكن أن تتجاهليها فحسب، انظري لي بقلبك لا بعينيك، حاولي ولو لمرةٍ أن تنيري دربي، وتنقّي قلبي من الخوف، أنتِ النقيض الدّائم لروحي، الأمل الوحيد لي.
أنت امرأةٌ قادرةٌ على ترويض قلبي، وعلى محو حزني، قادرةٌ على إحياء فؤادي اليابس، أرفض أنّني أموت فيك، أموت دون أن يسمع بكائي أحد، حتّى أنا.
لماذا أحبّك إلى هذا الحدّ؟ وأتنازل عن كلّ الأشياء من أجلك؟ من أجل امرأةٍ لا تعرف معنى الحبّ، تركت قلبي يبكي على أبواب البؤس، لماذا دائمًا أفكّر بقلبي وفيك، وأنت تتّخذين القرارات العقلانيّة؟ أحبّك وأعلم أنك سيّئة، وأنّ وجودك سيء، لكنّي أتمنّى أن أجعل منكِ أُمُّا رقيقةً، أن أظلّ مدى الحب شاعرًا ألّا حجرة لي غير حِضنكِ، أرفض فكرة أن أمضي حياتي القادمة، دونك؛ دون شيءٍ منك أرتشفه، لأتذكّر أنّني ما زلت على قيد الحياة.
لا أريد أن آكل الفراغ في زاويةٍ ما في العالم، أن أنام وأنا أسبُّ الضّوء، أرفض فكرة أن أمضي الحياة لا يشعر بي أحد، وخلاصي الوحيد بين كتفيك، أكره أن تغيبي لهذا الكم الهائل من الزّمن، لستُ كاتبًا، وأكره هذه الكلمة، وأكره أن أتعامل على أساس ذلك، لكن صدّقيني أنّ الكتابة إن لم تحوي تفاصيلك هراء، لن يكون لها أيّ معنًى.
تعلمين أنّك امرأةٌ مشتّتة، تهربين مع الرّياح، مع أولاد الضّوء، تختبئين في مجرى الدماء، في كأس ماء، في عمري القديم، تحت سُلّم الوقت، وفي أبعد نقطةٍ عن قلبي، وكلّ هذه الأشياء لن تغيّر القدر في داخلي؛ وهو أن أبقى في سطح العالم أحبّك للأبد.
أنت امرأةٌ قادرةٌ على ترويض قلبي، وعلى محو حزني، قادرةٌ على إحياء فؤادي اليابس، أرفض أنّني أموت فيك، أموت دون أن يسمع بكائي أحد، حتّى أنا.
لماذا أحبّك إلى هذا الحدّ؟ وأتنازل عن كلّ الأشياء من أجلك؟ من أجل امرأةٍ لا تعرف معنى الحبّ، تركت قلبي يبكي على أبواب البؤس، لماذا دائمًا أفكّر بقلبي وفيك، وأنت تتّخذين القرارات العقلانيّة؟ أحبّك وأعلم أنك سيّئة، وأنّ وجودك سيء، لكنّي أتمنّى أن أجعل منكِ أُمُّا رقيقةً، أن أظلّ مدى الحب شاعرًا ألّا حجرة لي غير حِضنكِ، أرفض فكرة أن أمضي حياتي القادمة، دونك؛ دون شيءٍ منك أرتشفه، لأتذكّر أنّني ما زلت على قيد الحياة.
لا أريد أن آكل الفراغ في زاويةٍ ما في العالم، أن أنام وأنا أسبُّ الضّوء، أرفض فكرة أن أمضي الحياة لا يشعر بي أحد، وخلاصي الوحيد بين كتفيك، أكره أن تغيبي لهذا الكم الهائل من الزّمن، لستُ كاتبًا، وأكره هذه الكلمة، وأكره أن أتعامل على أساس ذلك، لكن صدّقيني أنّ الكتابة إن لم تحوي تفاصيلك هراء، لن يكون لها أيّ معنًى.
تعلمين أنّك امرأةٌ مشتّتة، تهربين مع الرّياح، مع أولاد الضّوء، تختبئين في مجرى الدماء، في كأس ماء، في عمري القديم، تحت سُلّم الوقت، وفي أبعد نقطةٍ عن قلبي، وكلّ هذه الأشياء لن تغيّر القدر في داخلي؛ وهو أن أبقى في سطح العالم أحبّك للأبد.