الصباح لا يصلح لي، أنا كائنٌ ليليّ يغوص في أعماق العتمة بحثاً، لا أعرف دروب النهار، فتعويذة المسير تُنطق ليلاً، أنكسر وأجبرُ، أبكي وأضحك في المساء، فالشمس لا تُعطي مساحةً لأي شيء آخر سوى أشعّتها وحراراتها اللاهبة، كُل الأحاديث التي تخشى أن تُطلّ وتتقوقع من أن تبزغ الشمس أراها تتقافز أمامي، وهُناك على أرصفة الغُربة كان الصوت يُنادي: "يا الله"
ـ الكاسر
ـ الكاسر
لستُ بشخصٍ واحد، أنا طيّبٌ وقاسٍ ، سعيدٌ وحزين ، قويٌّ وضعيف ، راضٍ وساخط ، جذلانٌ وبائس ، لستُ بواحدٍ ولم أكُن يومًا كذلك..
ـ الكاسر
ـ الكاسر
أحاول أن أنام ، فتزحف الافكار حول رأسي و تحاوطه
أحاول أن أصحو ، فتزحف الكلمات كسربِ نملٍ لا ينتهي من قلب حنجرتي .
ـ الكاسر
أحاول أن أصحو ، فتزحف الكلمات كسربِ نملٍ لا ينتهي من قلب حنجرتي .
ـ الكاسر
“العين جدار سميك يفصل بين غرفتين "
لا طاقة لى على اصطياد سمكة تُطل من بحيرتها الصغيرة
سمكة تخبئ البحر بداخلها
أشم من براءتها المفرطة رائحة الغرق
هى إمرأة تمزج القاع بالسفينة
لتصل دون تعب من الشك
إلى حقيقتها الغامضة.
فى كل مكان تضع جزءا من جسدها
لأعرف رائحة الوقت
حين كنا معا “هنا”
شعورى بالحب يتبدل مثل لون يسقط فى انطفائه التدريجى؛
أرى إمرأتين داخل كهفها البدائى
حين تنهض من نومها /حين تبدل لون السماء بكحلها الفوضوى ..
حين تُعد طعام الصباح /
حين تفترس الوقت بجسدها الوحشى،
حين تذهب فى الظهيرة إلى عروة الماء،
تمزق جلدا كان يفصل بين سماء وأرض
ليفيض عليها كل احتمالات الخلق الأولى.
أرى إمرأة تتشتت تحت غريزتها مثل سلالة من الثيران؛
يحرثن جدباً من الأصابع
أنا الذى أحفر
للوصول لعصب أخير من ألم المعرفة،
قليلاً من ظمأ البئر الذى يخبئ ذئباً فى سريرته؛
لا يعرف كيف يأكل صورته فى المرآه..
انا الراوى الذى يدخل غابتها المعتمة
ولا يملك سوى الخوف
كبذرة من التناقضات.
الرصاصة هامش يسكن متن اللحم،
الصراخ هجاء العميان،لأن اللغة تزيف حقيقة الباطن وتمنحها نورا زائفاً،
ممارسة الحب أثر يفشل غريبان فى اقتفائه
فيصلان إلى عاطفة خامدة فى آخر الوصول..
الكراهية تأويل آخر للحب..
كيف نبصر الحياة دون رؤية تفسخها الداخلى
كيف لا نرى دودة التضاد
تمنح للتفاحة غوايتها ..
لذلك
وأنت تستحمين داخل اكتمالك الكُلي
أرى أخطائى فى تفسيرك تملأ جسدك العارى
وأنت تغسلينها بنقطة وصول الجدل إلى انهزامه النهائى
فى آخر الحب لا تقع سوى الحيرة
وجثث من الندم ..
أرى حزنى وأنا لا أستطيع فهم المتعة داخل عينيك
أرى خوفى وأنت ترسميننى كفريسة من اللذة
كيف أفهم العنف داخل جمالك
اللامعنى داخل عريك الذى يمزع نسيج الكتابة
لا أدرك سوى ريشة “الآن”
التى لا تستقر
التى سقطت من فخ يقودنا إلى بيت يشبه النسيان،
والتى تخلق دوماً
لحظة افتراسها المراوغة!
لا طاقة لى على اصطياد سمكة تُطل من بحيرتها الصغيرة
سمكة تخبئ البحر بداخلها
أشم من براءتها المفرطة رائحة الغرق
هى إمرأة تمزج القاع بالسفينة
لتصل دون تعب من الشك
إلى حقيقتها الغامضة.
فى كل مكان تضع جزءا من جسدها
لأعرف رائحة الوقت
حين كنا معا “هنا”
شعورى بالحب يتبدل مثل لون يسقط فى انطفائه التدريجى؛
أرى إمرأتين داخل كهفها البدائى
حين تنهض من نومها /حين تبدل لون السماء بكحلها الفوضوى ..
حين تُعد طعام الصباح /
حين تفترس الوقت بجسدها الوحشى،
حين تذهب فى الظهيرة إلى عروة الماء،
تمزق جلدا كان يفصل بين سماء وأرض
ليفيض عليها كل احتمالات الخلق الأولى.
أرى إمرأة تتشتت تحت غريزتها مثل سلالة من الثيران؛
يحرثن جدباً من الأصابع
أنا الذى أحفر
للوصول لعصب أخير من ألم المعرفة،
قليلاً من ظمأ البئر الذى يخبئ ذئباً فى سريرته؛
لا يعرف كيف يأكل صورته فى المرآه..
انا الراوى الذى يدخل غابتها المعتمة
ولا يملك سوى الخوف
كبذرة من التناقضات.
الرصاصة هامش يسكن متن اللحم،
الصراخ هجاء العميان،لأن اللغة تزيف حقيقة الباطن وتمنحها نورا زائفاً،
ممارسة الحب أثر يفشل غريبان فى اقتفائه
فيصلان إلى عاطفة خامدة فى آخر الوصول..
الكراهية تأويل آخر للحب..
كيف نبصر الحياة دون رؤية تفسخها الداخلى
كيف لا نرى دودة التضاد
تمنح للتفاحة غوايتها ..
لذلك
وأنت تستحمين داخل اكتمالك الكُلي
أرى أخطائى فى تفسيرك تملأ جسدك العارى
وأنت تغسلينها بنقطة وصول الجدل إلى انهزامه النهائى
فى آخر الحب لا تقع سوى الحيرة
وجثث من الندم ..
أرى حزنى وأنا لا أستطيع فهم المتعة داخل عينيك
أرى خوفى وأنت ترسميننى كفريسة من اللذة
كيف أفهم العنف داخل جمالك
اللامعنى داخل عريك الذى يمزع نسيج الكتابة
لا أدرك سوى ريشة “الآن”
التى لا تستقر
التى سقطت من فخ يقودنا إلى بيت يشبه النسيان،
والتى تخلق دوماً
لحظة افتراسها المراوغة!
في حياتك قناصون يقتنصون أخطاءك .. فإن رأوا منك حسناً خرسوا
وإن رأوا زلة شعروا بوجودهم .. وإنطلقوا ينتقدونك ويذمونك عند جميع الخلق..
لا تتلوث بهم ؛ ولا تهتم لهم..!!
وإن رأوا زلة شعروا بوجودهم .. وإنطلقوا ينتقدونك ويذمونك عند جميع الخلق..
لا تتلوث بهم ؛ ولا تهتم لهم..!!
حكايتي ليست غريبة. أو مثيرة هي مجرد قصة عابرة اكتنفها الغموض وحار فيها الشعور. ارتقت لتصل إلى درجة النضوج وتوسعت حتى آخر نقطة في الوجود. هي فريدة من نوعها. عميقة في اعماقها. حكايتي واضحة ومشهورة. لكنها متوارية عن الأنظار كسفينة التايتنيك القابعة في أعماق المحيط..
إنها من الأيام التي يتهاوى حولك كل شيء ، وأينما أسندت كتفك تميل إلى هاوية ...
ـ الكاسر
ـ الكاسر
ماذا يحصل بحق سماوات الله السبع...
نتعارك مع الذكريات كل ليلة ، وننام مهزومين.
نحن نموت داخلياً ولا يشعر بنا احد .
نحن نعاني كثيراً ولا يهتم لأمرنا احد.
نحن نبكي ونتمزق كل ليلة قبل النوم ولا يرانا احد.
نحن نتعب من اجل تصنع الضحكات الزائفة ولا يلاحظها احد.
نحن نتعارك مع افكارنا ولا يرا الناس الا الوجه الضاحك الكاذب.
نحن حُملنا اوجاع هذا العالم..
نحن الكفة الراجحة..للألم..
نحن حزانئ ومهدومين..سقوط ب استمرار..
خيبات متتاليه..يا للحسرة..
ـ الكاسر
نتعارك مع الذكريات كل ليلة ، وننام مهزومين.
نحن نموت داخلياً ولا يشعر بنا احد .
نحن نعاني كثيراً ولا يهتم لأمرنا احد.
نحن نبكي ونتمزق كل ليلة قبل النوم ولا يرانا احد.
نحن نتعب من اجل تصنع الضحكات الزائفة ولا يلاحظها احد.
نحن نتعارك مع افكارنا ولا يرا الناس الا الوجه الضاحك الكاذب.
نحن حُملنا اوجاع هذا العالم..
نحن الكفة الراجحة..للألم..
نحن حزانئ ومهدومين..سقوط ب استمرار..
خيبات متتاليه..يا للحسرة..
ـ الكاسر
تساؤلات..
ما الذي سيموت معي حين أموت ؟
ما الشكل التافه الهش الذي سيفقدهُ العالم...؟
ما الذي سيموت معي حين أموت ؟
ما الشكل التافه الهش الذي سيفقدهُ العالم...؟
تزوجوا بدافع الانجاب فقط، درسوا من اجل حرفٍ سخيف يُضاف قبل اسمهم، تخرجوا من أجل ورقة ، فعلوا الخير لأجل الثناء ، غنوا ورقصوا كي يسمعوا التصفيق.. ،اسرفوا في الاطراءات والمديح لمن لايستحق ، لبسوا هندامًا لايستريحون فيه، هذبوا شعرهم بطريقة تناسب غيرهم ولاترضيهم ، تمسكوا بالشظايا كي تكتمل صورتهم امام الناس ، كان شُغلهم الشاغل ارضاء الحمقى ، لم يعيشوا اللحظة طيلة حياتهم ،لم يغامروا ولم تخرج ضحكاتهم من القلب ، سرقهم العُمر سريعًا وهم يلهثون وراء إرضاء الناس وعندما ماتوا ، ماتوا فُرادى ....
ـ الكاسر
ـ الكاسر
يخطر لي كثيرًا ان اسألك عن سبب كل هذا ،
لمَ أعاني..؟
ما الحكمة في ذلك..؟
و لا أظن أني متسرع او لا أطيق صبرًا كي أعرف
على العكس تمامًا ، قد صبرتُ ما يوشك ان يصبح رُبع قرن أنتظر إجابة واحدة فقط
لماذا انا هنا..؟
في هذه البقعة بالتحديد..؟
أكانت غلطة لا تتصلح..؟
هل كان طيني معيوبًا مثلًا،ناقصًا،
رماديٌ اكثر من اللازم..
لكن الامر لم يؤثر على لوني بل على عقلي و حياتي..؟
لمَ أملك هذه التشعبات الكثيرة في رأسي..؟
لمَ أمتلك كل هذا الوعي المفرط والادراك ...؟
بصراحة و من دون تشكيك في رأي أحد
أنا اظن أنها بلا فائدة،إنها ادوات لزيادة معاناة إنسان
هل كنّا أغبياء بما يكفي لنتقبل وجودنا على هكذا كوكبٍ مترهل..؟
هل كنا أغبياء لنتقبل وجودنا أصلًا..؟!
أفكر كثيرًا ، لو كان الامر بيدي
هل كنت سأوافق على وجودي في هذه الحياة المقفرة..؟
لا جدوى من المحاولة معها ابدًا..!
هل سيبقى الطريق كله مقفرًا..؟
هل سيضيع مني هكذا كل شيئ أردتة..
هل ستستقيم الحياة معي يوماً وتنصفني..
هل خلقتني يا الله ...
معيوبٌ بسوء الحظ وحدي لأعيش على هذا الكوكب المتهالك وحدي ثم أموت على سطحه وحدي أيضًا..؟
لكن كل ما يحدث هو أني أبتلع اسئلتي جميعها و معها معاناتي و احاول مضغهما جيدًا
أنا من إختار كل هذا البؤس..
ـ الكاسر...
لمَ أعاني..؟
ما الحكمة في ذلك..؟
و لا أظن أني متسرع او لا أطيق صبرًا كي أعرف
على العكس تمامًا ، قد صبرتُ ما يوشك ان يصبح رُبع قرن أنتظر إجابة واحدة فقط
لماذا انا هنا..؟
في هذه البقعة بالتحديد..؟
أكانت غلطة لا تتصلح..؟
هل كان طيني معيوبًا مثلًا،ناقصًا،
رماديٌ اكثر من اللازم..
لكن الامر لم يؤثر على لوني بل على عقلي و حياتي..؟
لمَ أملك هذه التشعبات الكثيرة في رأسي..؟
لمَ أمتلك كل هذا الوعي المفرط والادراك ...؟
بصراحة و من دون تشكيك في رأي أحد
أنا اظن أنها بلا فائدة،إنها ادوات لزيادة معاناة إنسان
هل كنّا أغبياء بما يكفي لنتقبل وجودنا على هكذا كوكبٍ مترهل..؟
هل كنا أغبياء لنتقبل وجودنا أصلًا..؟!
أفكر كثيرًا ، لو كان الامر بيدي
هل كنت سأوافق على وجودي في هذه الحياة المقفرة..؟
لا جدوى من المحاولة معها ابدًا..!
هل سيبقى الطريق كله مقفرًا..؟
هل سيضيع مني هكذا كل شيئ أردتة..
هل ستستقيم الحياة معي يوماً وتنصفني..
هل خلقتني يا الله ...
معيوبٌ بسوء الحظ وحدي لأعيش على هذا الكوكب المتهالك وحدي ثم أموت على سطحه وحدي أيضًا..؟
لكن كل ما يحدث هو أني أبتلع اسئلتي جميعها و معها معاناتي و احاول مضغهما جيدًا
أنا من إختار كل هذا البؤس..
ـ الكاسر...
تقضي الاغنام عمرها تخاف من الذئاب
لكنها لاتعلم بأن من سوف ياكلها هو
-الراعي-
ـ الكاسر
لكنها لاتعلم بأن من سوف ياكلها هو
-الراعي-
ـ الكاسر
- أنا لا أستاء مُطلقاً أنا فقط أتركُ خلفِي ألم الأخرين وكذبهم أستعيدُ كبريائي بنفيهُم جميعاً بلا قطره إهتمام،لا عزاء لإشياء رديئة "
ـ الكاسر
ـ الكاسر