الواقعُ يقولُ لي شيء وقلبي الآملُ بك خيرًا يُخبرني بشيءٍ آخـر، أردِّدُ على نفسي أن أخفِض سقفَ توقعاتي من الحيـاة لكن يغلُبني في النهاية إيمـاني بكرمك الواسـع، الذي تفيضُ
بهِ على عبادك دونَ النَّظر لمدى استحقاقهم له..
كما أحاولُ طوالَ الوقت أن أُقلِّص من حجمِ أمنيــاتي، لكن أكرِّر على نفسي أنهُ لا يُعجزك شيء؛ سُبحانك..
يا ربِّ، يا منَّان.. لا أملكُ أي سببٍ لأستمرَّ بالدُّعاء أو التمنَّي سـوى أنَّك قديرٌ كريـمٌ، فإذا شِئت بدَّلت الأحـــوال؛ وقلَّبت الموازين وهيَّئت السُّبل، وأوجدتَ الأسباب وسيَّرت الأمور ودبَّرتها وأتممتها على أكملِ صورة.
بهِ على عبادك دونَ النَّظر لمدى استحقاقهم له..
كما أحاولُ طوالَ الوقت أن أُقلِّص من حجمِ أمنيــاتي، لكن أكرِّر على نفسي أنهُ لا يُعجزك شيء؛ سُبحانك..
يا ربِّ، يا منَّان.. لا أملكُ أي سببٍ لأستمرَّ بالدُّعاء أو التمنَّي سـوى أنَّك قديرٌ كريـمٌ، فإذا شِئت بدَّلت الأحـــوال؛ وقلَّبت الموازين وهيَّئت السُّبل، وأوجدتَ الأسباب وسيَّرت الأمور ودبَّرتها وأتممتها على أكملِ صورة.
- ساعةُ استجابة؛ جبر الله قلوبكم وقلبي.
❤7 7🍓2😢1
أسَامَة | تأثِيلْ.
لم يكن المرء أحوج إلى شيءٍ كحاجته إلى الزاد الذي بينه وبين ربّه
-
تضيق الحيـــاة بمُنغِّصاتها، فلا يدفع همـومها زفرات الأسى ولا نفثات الكمَد، ولا تطيب إلا بالهجرة إلى الله، والزُّهد في زخرفها، والإعـراض عن هيشات أهلها، وترك منافستهم على حطامها..
تضيق الحيـــاة بمُنغِّصاتها، فلا يدفع همـومها زفرات الأسى ولا نفثات الكمَد، ولا تطيب إلا بالهجرة إلى الله، والزُّهد في زخرفها، والإعـراض عن هيشات أهلها، وترك منافستهم على حطامها..
مرحبًا يا صاح.. أما بعد:
صُن مهابة عقلك عن ادِّعاء الإحاطة بالنُّفوس، ولا تُســـــرف في العشَم؛ فإنَّ القلوب تُقلِّبها الأيَّام، والنَّــــــــــوازع تُغيِّـرها الأحوال؛ صاحبُ الأمس قد يغدُو غرِيبَ اليـوم، ومن ظننتهُ وتدًا راسخًا، قد تحيلهُ الظُّروف سرابًا خاطفًا؛ فأحسن الظنَّ دون إفراط، واستبقِ لنفسك مســافةً من الوقار؛ كي لا تعثر بما كنت تحسبُه عمادًا، ولا تنكر ذاتك يومَ تتبدَّل العُهود.
صُن مهابة عقلك عن ادِّعاء الإحاطة بالنُّفوس، ولا تُســـــرف في العشَم؛ فإنَّ القلوب تُقلِّبها الأيَّام، والنَّــــــــــوازع تُغيِّـرها الأحوال؛ صاحبُ الأمس قد يغدُو غرِيبَ اليـوم، ومن ظننتهُ وتدًا راسخًا، قد تحيلهُ الظُّروف سرابًا خاطفًا؛ فأحسن الظنَّ دون إفراط، واستبقِ لنفسك مســافةً من الوقار؛ كي لا تعثر بما كنت تحسبُه عمادًا، ولا تنكر ذاتك يومَ تتبدَّل العُهود.
- عِقدُ الجُمان '' فاء''
ليست كلُّ آلام المعدة والقولون سببُها ما أكلناه، بل هي كذلك غُصصُ المَواقفِ والأوجاعِ التي اخترنا أن نبتلعها بصمتٍ مُر، ونسكت عنها.
الله المُستعان..
الله المُستعان..
مهما حازَ الرَّجـلُ من فضـائل ومُميزات، تظلُّ قدرتهُ على تحمُّل المسؤولية هي فضيلتهُ العُظمى، وجاذبيَّتُهُ الأكثر إدهاشًا؛ مسـؤوليةُ المـادة والعاطفة، والحماية والتقويم وتحمُّلِ التبعات..
المسؤولية والقوامة؛ أعظمُ ما يقدِّمُه الرجل.
المسؤولية والقوامة؛ أعظمُ ما يقدِّمُه الرجل.
فَـتَاةً مَقْدِسِيَّـة!
أحياناً نُهدر الكثير من طاقتنا في انتظار تفهم الآخرين
أعتقدُ أنَّ النضج ليس في الكفِّ عن الشَّرح مطلقًا، بل في الإدراكِ الفطن لِحدِّه؛ متى يكــــونُ الجسرَ المأْمون، ومتى ينقلبُ إلى استجداء الفهم واستعطاف العُقول؛ فالمَــرءُ لا يحسنُ بهِ أن يتحجَّر فلا يعنيه أن يُســاء بهِ الظَّن، ولا أن يكون كتابًا مفتوحًا يظلُّ يفسِّرُ نفسهُ لكلِّ عابر!
وبين هذا وذاك ثمَّـة منزلةٌ أهدئ وأهدى سبيلا: أن تشرح حين تجد في قلبِ الآخرِ موضعًا للإنصاف ومفزعًا للحق، وأن تلوذ بالصَّمت حين توقنُ أنَّ الخلل ليسَ في غمُوضِ قولك، بل في هوى السَّامعِ المائلِ عن وجهه.. فتكونُ بينَ بين؛ إذ تضعُ أبوابك في مواضعها؛ لا تُغلقها دون القـاصد،
ولا تترُكها مُشرعةً لكلِّ ريح؛ فلا تجفو ولا تستجدي..
ولعلَّ السَّلام الحق لا ينبعُ من كفِّ الرَّغبــة في الفهم، بل
من فكـاكِ طُمـأنينتنا من أرهـانِه؛ فليس كلُّ من جهلنا قد ظلمنا، ولا كلُّ من أسـاءَ فهمنا حريًّا بأن نُقيــم لهُ محكمةً طويلةً نذودُ فيها عن أنفسنا..
ثمَّ إنَّ ترك -بعض النَّاس- على عماية فهمهم ليس جُمودًا
بل من أرقى صُور اللِّين مع الذَّات أن تقول في سرِّك: قد
لا تراني كما أنا.. ولا بأس؛ فمـا كلُّ عيـنٍ أهلٌ لأن تكتحل بالحقيقة؛ والسَّلام.
وبين هذا وذاك ثمَّـة منزلةٌ أهدئ وأهدى سبيلا: أن تشرح حين تجد في قلبِ الآخرِ موضعًا للإنصاف ومفزعًا للحق، وأن تلوذ بالصَّمت حين توقنُ أنَّ الخلل ليسَ في غمُوضِ قولك، بل في هوى السَّامعِ المائلِ عن وجهه.. فتكونُ بينَ بين؛ إذ تضعُ أبوابك في مواضعها؛ لا تُغلقها دون القـاصد،
ولا تترُكها مُشرعةً لكلِّ ريح؛ فلا تجفو ولا تستجدي..
ولعلَّ السَّلام الحق لا ينبعُ من كفِّ الرَّغبــة في الفهم، بل
من فكـاكِ طُمـأنينتنا من أرهـانِه؛ فليس كلُّ من جهلنا قد ظلمنا، ولا كلُّ من أسـاءَ فهمنا حريًّا بأن نُقيــم لهُ محكمةً طويلةً نذودُ فيها عن أنفسنا..
ثمَّ إنَّ ترك -بعض النَّاس- على عماية فهمهم ليس جُمودًا
بل من أرقى صُور اللِّين مع الذَّات أن تقول في سرِّك: قد
لا تراني كما أنا.. ولا بأس؛ فمـا كلُّ عيـنٍ أهلٌ لأن تكتحل بالحقيقة؛ والسَّلام.
• عِقدُ الجُمانِ ''فاء''