حركة الجهاد والبناء
7.17K subscribers
8.06K photos
258 videos
626 links
منصة رسمية تابعة للمكتب الاعلامي /الأمانة العامة حركة الجهاد والبناء.
Download Telegram
أبرز ما جاء في حديث النائب جواد رحيم الساعدي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، خلال لقائه على قناة العراقية الإخبارية:

* ما جرى فجر الأربعاء من اعتداء على مقرات الحشد الشعبي يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية واستخفافاً بدماء العراقيين، ويُعد امتداداً لنهج الاعتداءات التي تعرض لها العراق منذ عام 2004.
* العراق أصبح جزءاً من المعركة بشكل مباشر، والدليل أنه قدّم شهداء نتيجة هذا العدوان، الأمر الذي يفرض تعزيز قدراته الدفاعية وحماية سيادته.
* الأولوية اليوم يجب أن تكون لتسليح الجيش العراقي والقوات الأمنية بأحدث المنظومات الدفاعية، وتمكينها من حماية الأجواء والحدود، وعندها فقط يمكن الحديث عن القضايا المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
* بناء مؤسسة عسكرية قوية لا يتطلب الأموال اللازمة للتسليح فحسب، بل يحتاج أيضاً إلى قرار سياسي سيادي مستقل، في ظل وجود قيود أمريكية تحول دون امتلاك العراق أسلحة متطورة.
* الولايات المتحدة لم تُبدِ جدية حقيقية في تسليح الجيش العراقي، بل تتعامل مع هذا الملف بما يبقي العراق في حالة ضعف وعدم امتلاك وسائل الردع الكافية.
* لا توجد أي أدلة أو إثباتات تؤكد أن العراق استهدف أياً من دول الجوار، وما يُطرح بهذا الشأن يفتقر إلى الأدلة الواقعية.
* إقليم كوردستان لا يخضع بشكل كامل لسلطة الحكومة الاتحادية، وتوجد فيه معسكرات ذات ارتباط أمريكي وإسرائيلي تُستخدم، بحسب ما يُطرح، في أنشطة تستهدف دول الجوار.
* العراق لا يمتلك حتى الآن أسطولاً بحرياً وطنياً متكاملاً يحمل العلم العراقي، وهو ما ينعكس على قدرته في إدارة بعض الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، ومنها ملف تصدير النفط.
* البيئة الاستثمارية في العراق لا تواجه تهديداً من سلاح الفصائل، والدليل استمرار عمل الشركات الاستثمارية الكبرى داخل البلاد.
* واختتم الساعدي بالتأكيد أنه يتحدث بصفته نائباً في مجلس النواب وعضواً في لجنة الأمن والدفاع، وليس ممثلاً لأي فصيل، مشدداً على أن أي دولة تواجه تحديات أمنية لا يمكن أن تطلب من القوى التي تدافع عنها التخلي عن سلاحها في خضم المعركة، وأن تسليم السلاح لا يكون إلا في ظل دولة قوية، تمتلك مؤسسة عسكرية قادرة على حماية العراق وسيادته والدفاع عن شعبه.
التقى الأمين العام لحركة الجهاد والبناء النائب جواد رحيم الساعدي، بقائد عمليات ميسان الفريق الركن جليل الشريفي حيث قدّم له الشكر والتقدير، ناقلًا امتنانه إلى جميع تشكيلات القوات الأمنية في محافظة ميسان، بمختلف صنوفها، بما فيها قوات الحشد الشعبي، لما بذلته من جهود كبيرة أسهمت في إنجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

وأكد الساعدي أن التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والجهود الميدانية المخلصة كان لهما الدور الأبرز في توفير الأجواء الآمنة للزائرين، مشيدًا بالمهنية والانضباط اللذين أظهرتهما القوات الأمنية طوال أيام الزيارة، بما يعكس حرصها على خدمة المواطنين وحماية أمن المحافظة.
لجنة المكتب السياسي لحركة الجهاد والبناء تواصل اجتماعاتها في البصرة لبحث الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات

ضمن سلسلة لقاءاتها التنظيمية الخاصة بمتابعة ملف انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، زارت اللجنة المكلفة من قبل المكتب السياسي لحركة الجهاد والبناء، والمؤلفة من نائب الأمين العام للحركة الحاج ابو ايمان الدراجي والسيد جبار الحيدري، مكتب الحركة في محافظة البصرة.

وكان في استقبال اللجنة مسؤول مكتب الحركة في البصرة الأستاذ عادل الأجودي، إلى جانب الكادر المتقدم للحركة في المحافظة، حيث عقد اجتماع موسع جرى خلاله بحث الاستعدادات الخاصة بالاستحقاق الانتخابي المقبل.

وتناول الاجتماع مشاركة الحركة في انتخابات مجالس المحافظات، ومناقشة أبرز التحديات والعراقيل التي قد تواجه العملية الانتخابية، فضلاً عن استعراض أهم المتطلبات التنظيمية والإدارية والإعلامية اللازمة لإنجاح المشاركة، بما يضمن حضورًا فاعلًا يعكس تطلعات أبناء المحافظة ويعزز من دور الحركة في خدمة المواطنين.

وأكدت اللجنة خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود، والاستعداد المبكر، ووضع رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق مشاركة ناجحة وفاعلة في الانتخابات المقبلة.

المكتب الإعلامي
2026/8/6