تفقد النائب جواد رحيم الساعدي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عدداً من القطعات الأمنية المنتشرة على طريق كربلاء الدولي، بينها اللواء (17) حشد شعبي وعدد من التشكيلات الأخرى التابعة للحشد، للاطلاع على سير تنفيذ الخطط الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة الأربعينية.
وأشاد الساعدي بالجهود الكبيرة التي تبذلها جميع صنوف القوات الأمنية، بمشاركة فاعلة من تشكيلات الحشد الشعبي، في حماية الزائرين وتأمين انسيابية حركتهم وتقديم الخدمات لهم، مثمناً مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية لإنجاح الزيارة الأربعينية، التي ما تزال مراسمها مستمرة.
المكتب الإعلامي
2026/8/2
وأشاد الساعدي بالجهود الكبيرة التي تبذلها جميع صنوف القوات الأمنية، بمشاركة فاعلة من تشكيلات الحشد الشعبي، في حماية الزائرين وتأمين انسيابية حركتهم وتقديم الخدمات لهم، مثمناً مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية لإنجاح الزيارة الأربعينية، التي ما تزال مراسمها مستمرة.
المكتب الإعلامي
2026/8/2
أبرز ما جاء في حديث النائب جواد رحيم الساعدي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، خلال لقائه على قناة العراقية الإخبارية:
* ما جرى فجر الأربعاء من اعتداء على مقرات الحشد الشعبي يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية واستخفافاً بدماء العراقيين، ويُعد امتداداً لنهج الاعتداءات التي تعرض لها العراق منذ عام 2004.
* العراق أصبح جزءاً من المعركة بشكل مباشر، والدليل أنه قدّم شهداء نتيجة هذا العدوان، الأمر الذي يفرض تعزيز قدراته الدفاعية وحماية سيادته.
* الأولوية اليوم يجب أن تكون لتسليح الجيش العراقي والقوات الأمنية بأحدث المنظومات الدفاعية، وتمكينها من حماية الأجواء والحدود، وعندها فقط يمكن الحديث عن القضايا المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
* بناء مؤسسة عسكرية قوية لا يتطلب الأموال اللازمة للتسليح فحسب، بل يحتاج أيضاً إلى قرار سياسي سيادي مستقل، في ظل وجود قيود أمريكية تحول دون امتلاك العراق أسلحة متطورة.
* الولايات المتحدة لم تُبدِ جدية حقيقية في تسليح الجيش العراقي، بل تتعامل مع هذا الملف بما يبقي العراق في حالة ضعف وعدم امتلاك وسائل الردع الكافية.
* لا توجد أي أدلة أو إثباتات تؤكد أن العراق استهدف أياً من دول الجوار، وما يُطرح بهذا الشأن يفتقر إلى الأدلة الواقعية.
* إقليم كوردستان لا يخضع بشكل كامل لسلطة الحكومة الاتحادية، وتوجد فيه معسكرات ذات ارتباط أمريكي وإسرائيلي تُستخدم، بحسب ما يُطرح، في أنشطة تستهدف دول الجوار.
* العراق لا يمتلك حتى الآن أسطولاً بحرياً وطنياً متكاملاً يحمل العلم العراقي، وهو ما ينعكس على قدرته في إدارة بعض الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، ومنها ملف تصدير النفط.
* البيئة الاستثمارية في العراق لا تواجه تهديداً من سلاح الفصائل، والدليل استمرار عمل الشركات الاستثمارية الكبرى داخل البلاد.
* واختتم الساعدي بالتأكيد أنه يتحدث بصفته نائباً في مجلس النواب وعضواً في لجنة الأمن والدفاع، وليس ممثلاً لأي فصيل، مشدداً على أن أي دولة تواجه تحديات أمنية لا يمكن أن تطلب من القوى التي تدافع عنها التخلي عن سلاحها في خضم المعركة، وأن تسليم السلاح لا يكون إلا في ظل دولة قوية، تمتلك مؤسسة عسكرية قادرة على حماية العراق وسيادته والدفاع عن شعبه.
* ما جرى فجر الأربعاء من اعتداء على مقرات الحشد الشعبي يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية واستخفافاً بدماء العراقيين، ويُعد امتداداً لنهج الاعتداءات التي تعرض لها العراق منذ عام 2004.
* العراق أصبح جزءاً من المعركة بشكل مباشر، والدليل أنه قدّم شهداء نتيجة هذا العدوان، الأمر الذي يفرض تعزيز قدراته الدفاعية وحماية سيادته.
* الأولوية اليوم يجب أن تكون لتسليح الجيش العراقي والقوات الأمنية بأحدث المنظومات الدفاعية، وتمكينها من حماية الأجواء والحدود، وعندها فقط يمكن الحديث عن القضايا المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
* بناء مؤسسة عسكرية قوية لا يتطلب الأموال اللازمة للتسليح فحسب، بل يحتاج أيضاً إلى قرار سياسي سيادي مستقل، في ظل وجود قيود أمريكية تحول دون امتلاك العراق أسلحة متطورة.
* الولايات المتحدة لم تُبدِ جدية حقيقية في تسليح الجيش العراقي، بل تتعامل مع هذا الملف بما يبقي العراق في حالة ضعف وعدم امتلاك وسائل الردع الكافية.
* لا توجد أي أدلة أو إثباتات تؤكد أن العراق استهدف أياً من دول الجوار، وما يُطرح بهذا الشأن يفتقر إلى الأدلة الواقعية.
* إقليم كوردستان لا يخضع بشكل كامل لسلطة الحكومة الاتحادية، وتوجد فيه معسكرات ذات ارتباط أمريكي وإسرائيلي تُستخدم، بحسب ما يُطرح، في أنشطة تستهدف دول الجوار.
* العراق لا يمتلك حتى الآن أسطولاً بحرياً وطنياً متكاملاً يحمل العلم العراقي، وهو ما ينعكس على قدرته في إدارة بعض الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، ومنها ملف تصدير النفط.
* البيئة الاستثمارية في العراق لا تواجه تهديداً من سلاح الفصائل، والدليل استمرار عمل الشركات الاستثمارية الكبرى داخل البلاد.
* واختتم الساعدي بالتأكيد أنه يتحدث بصفته نائباً في مجلس النواب وعضواً في لجنة الأمن والدفاع، وليس ممثلاً لأي فصيل، مشدداً على أن أي دولة تواجه تحديات أمنية لا يمكن أن تطلب من القوى التي تدافع عنها التخلي عن سلاحها في خضم المعركة، وأن تسليم السلاح لا يكون إلا في ظل دولة قوية، تمتلك مؤسسة عسكرية قادرة على حماية العراق وسيادته والدفاع عن شعبه.
التقى الأمين العام لحركة الجهاد والبناء النائب جواد رحيم الساعدي، بقائد عمليات ميسان الفريق الركن جليل الشريفي حيث قدّم له الشكر والتقدير، ناقلًا امتنانه إلى جميع تشكيلات القوات الأمنية في محافظة ميسان، بمختلف صنوفها، بما فيها قوات الحشد الشعبي، لما بذلته من جهود كبيرة أسهمت في إنجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).
وأكد الساعدي أن التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والجهود الميدانية المخلصة كان لهما الدور الأبرز في توفير الأجواء الآمنة للزائرين، مشيدًا بالمهنية والانضباط اللذين أظهرتهما القوات الأمنية طوال أيام الزيارة، بما يعكس حرصها على خدمة المواطنين وحماية أمن المحافظة.
وأكد الساعدي أن التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والجهود الميدانية المخلصة كان لهما الدور الأبرز في توفير الأجواء الآمنة للزائرين، مشيدًا بالمهنية والانضباط اللذين أظهرتهما القوات الأمنية طوال أيام الزيارة، بما يعكس حرصها على خدمة المواطنين وحماية أمن المحافظة.