مــــاجــرى لِـبِـــلادي
مــاذا أقُـول وقـد و جـدتُ فـؤادي
يـبكي ويشـكوا .. ماجرى لبلادي؟
'
الـحَـالُ أصــبَحَ لايَــطِيـبُ لعَايِـشٌ
و قـُـلُوبَنَـا أمـسـت عـلـى الأحـقَـادِ
'
والحَــالُ أســُـوءَ أن أقــــول بِــأنـهُ
حُــلمٌ مُريــعٌ كَـم حُــرمـتُ رُقـادي
'
فـَـزَمـَانُــنَا أمــسَـى يَــزُفَ جِـرَاحَهُ
ومُــكَــبَّـلُ الأطـراف فــي الأصـفـادِ
'
كَــانـت بِــــلادِي لاتَــزَالَ مُــهَـابــةً
و رَفِــيــعَـةً بِـالــعـِلــمِ و الأمــجَـادِ
'
كَـــانــت بـِــلادِي قُـــــوةٌ أزَلِــيـــةٌ
يَـشدوا بِها في الدهر صوتُ الشَادِي
'
واليـومِ يـَنتَـشِيَ الـظـلامُ بغــبـطةٍ
والنُّــومِ جــَافــى عِـينِهَا بِـسُـهَــادِ
'
مـاذا أقــول وقــد رأيـتُ دمــوعها
قــلـبـي تَـسَائلَ .. مـَاجَرى لِبِلادِي؟
شعر: محمد عبدالله الشميري
مــاذا أقُـول وقـد و جـدتُ فـؤادي
يـبكي ويشـكوا .. ماجرى لبلادي؟
'
الـحَـالُ أصــبَحَ لايَــطِيـبُ لعَايِـشٌ
و قـُـلُوبَنَـا أمـسـت عـلـى الأحـقَـادِ
'
والحَــالُ أســُـوءَ أن أقــــول بِــأنـهُ
حُــلمٌ مُريــعٌ كَـم حُــرمـتُ رُقـادي
'
فـَـزَمـَانُــنَا أمــسَـى يَــزُفَ جِـرَاحَهُ
ومُــكَــبَّـلُ الأطـراف فــي الأصـفـادِ
'
كَــانـت بِــــلادِي لاتَــزَالَ مُــهَـابــةً
و رَفِــيــعَـةً بِـالــعـِلــمِ و الأمــجَـادِ
'
كَـــانــت بـِــلادِي قُـــــوةٌ أزَلِــيـــةٌ
يَـشدوا بِها في الدهر صوتُ الشَادِي
'
واليـومِ يـَنتَـشِيَ الـظـلامُ بغــبـطةٍ
والنُّــومِ جــَافــى عِـينِهَا بِـسُـهَــادِ
'
مـاذا أقــول وقــد رأيـتُ دمــوعها
قــلـبـي تَـسَائلَ .. مـَاجَرى لِبِلادِي؟
شعر: محمد عبدالله الشميري
#أحـــــلامٌ_مُــــرهَـــقَة
تســافـر عـبر الهـوى أحـــرفي
وتطــفوا على ساحــل العاشقَة
يـداعــب شـعري نســيم الرياح
ويــزهوا كمـا الوردة المشــرقَة
ويـهــفوا الـى تـلك ،تـلك التـي
أغـــارُ عليـــها مــن المـطـــرقَة
تـــذوب القـوافـي فــي عيــنها
وتبـــدو شِفَــاهَا كـما الفُســتُقَة
هـواهـا نبيـذاً ويَـسبـِـي العـقول
ويـأسِـــر روحـــاً لهــا عَــاشِـقَة
يكــابدني الشـوق حتــى المسا
أراهــا بأحـــلامــي الــواثــــقَة
أراهـــا بحـلـمي هنــا كالمـــلاك
تحــلـق فـــي واحــةٍ مــــورقَة
وتهــبط عــلى زيـــزَفُـونِ الهوى
وتعــزف أوتـــارهـا المــعــــبقَة
أســامر ذا البـــدر حتى الصباح
وأصحوا على رنـ⏰ـةٍ مُحرِقَة
شعر: محمد عبدالله الشميري
تســافـر عـبر الهـوى أحـــرفي
وتطــفوا على ساحــل العاشقَة
يـداعــب شـعري نســيم الرياح
ويــزهوا كمـا الوردة المشــرقَة
ويـهــفوا الـى تـلك ،تـلك التـي
أغـــارُ عليـــها مــن المـطـــرقَة
تـــذوب القـوافـي فــي عيــنها
وتبـــدو شِفَــاهَا كـما الفُســتُقَة
هـواهـا نبيـذاً ويَـسبـِـي العـقول
ويـأسِـــر روحـــاً لهــا عَــاشِـقَة
يكــابدني الشـوق حتــى المسا
أراهــا بأحـــلامــي الــواثــــقَة
أراهـــا بحـلـمي هنــا كالمـــلاك
تحــلـق فـــي واحــةٍ مــــورقَة
وتهــبط عــلى زيـــزَفُـونِ الهوى
وتعــزف أوتـــارهـا المــعــــبقَة
أســامر ذا البـــدر حتى الصباح
وأصحوا على رنـ⏰ـةٍ مُحرِقَة
شعر: محمد عبدالله الشميري