بوح قلم :محمد الشــميري
53 subscribers
12 photos
10 links
قناه تهتم بنشر الأعمال الشعريه للشاعر محمد عبدالله الشميري على التلجرام ،أشكركم على المتابعة♥

القناة بمثابة أرشيف للشاعر.
للتواصل مع الإداره.. @M0_shamirebot
Download Telegram
التَارِيخُ يَعِيدُ نَفسَه
،.
يجتاحُ مِلءَ فَمِي مِن خَافِقِي الخبَرُ
و تَهزُ في مُقلَتي الأخبَارُ و الصوَرُ
،.
و ترن في موطنِ الأغـرَابِ قنــبلةٌ
لِتُبِيدَ فِي أرضِنا... و الدَمعُ يمتَطِرُ
،.
من بلدةِ السُعدِ
يبدو الحُزنُ منتشيًا
فوقَ الرُكامِ..
وذاكَ الموتُ ينتَحِرُ
،.
مِن مُوطِنِ السُعدِ
يُنعِي السعدُ مَقـتَلهُ!
و يستَبِـيحُ بـأرضِ العـِزَةِ الكَـدَرُ
،.
اليـومُ غَنّـت بِـلادُ الحُـزنِ أُغنِيَةً
و مَـن يَردُ صَداهَا ؟؟!
- المَوتُ و الخَطَرُ؟
،.
صَنعاءُ فِي مُقـلةِ الأحـزَانِ غَارِقَةٌ
تِلكَ التِي يَستَحِي مِن حُسنِهَا القَمَرُ
،.
تِلكَ التِي لَم تَجِد دَمـعًا بِمُـقلَتِها
تَبـكِي الدِمَـاءَ بِقلـبٍ كَـادَ ينفَطِرُ
،.
بَغــدَادُ عَـادَ لهـا التـتَارُ يَسـلِبُـهَا
جِنكِيزَهَا الوَغدُ يَستَحيِي..
و تَحتَضِرُ
،.
الغُوطَـةُ النَارُ لَم تَترُك مسَاجِـدهَا
دَمَشقُ مَرَ بِها الطُوفَانُ والغَجَرُ
،.
والقُدسُ لَم يَشَأِ الأعَرَابُ نَجدَتَها!
قَد مَرَ قَرنٌ و قُدسُ اللهِ تَستَعِرُ
،.
قَد مَرَ قَرنٌ و أرضُ التِّينِ ينتِنُها
عِجلُ الخِوارِ...
و مُوسَى طَالَهُ السَفَرُ!
،.
بالله مَـاذَا ؟
و مَـاذَا قَـد أحَلَ بِنَا؟
تاريخُنا اليومُ ها قَد عَادَ يفتَخِرُ!
،.
،.
محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَن
وبَعدَ غِيابٍ طويل... عُدتُ إليكم أصدقائي.. شُكرًا لِمن سألَ عَني و اتصل🌼🌹

" مُنفَى! "

وطَنٌ يَئنُّ و دَمعَةٌ مَحبُوسَه
و دَمٌ يُرَاقُ و نَهدَةٌ مَدسُوسَه
،.
و فَمُ القَصِيدَةِ غَارِقٌ لا يشتَهِي
شَيئًا سِوى ذِئـبًا يُغَادِرُ بُؤسَه
،.
و الحُزنُ قَطَّ مُزَينٌ قَسَمَاتِهِ
و الدَّمُ خَضَبَ وجنَتَيهِ و قَوسَه
،.
وطَنٌ يَمُوتُ و كُلِّ يَومٍ سَكرَةٌ
تَغشَى عَلَيهِ و يشتَكِي قِسِّيسَه
،.
أُلقَى هُنَاكَ مُدَجَجًا بِجُرُوحِهِ
مُنفَىً و يَمزِجُ بِالأنِينِ كُؤوسَه
،.
عَبَثًا يحَاولَ جَمعَ بَعضِ كُسُورِهِ
و يَعِيدَ لِلَيلِ الدُّجَى فَانُوسَه
،.
مُتَأرجِحٌ فِي البَالِ آرَقَ خافِقِي
وطَنٌ... و أحرَقَ فِي الفُؤادِ طُرُوسَه
،.
و أنَا بِكَفِ قَصِيدَةٍ عُذرِيَةٍ
شَاخَت عَلى نَارٍ أذَابَ "بَسُوسَه"
،.
نتَقَاسَمَ الزَّفَرَاتِ مِن آهَاتِهِ
ونَدقَ مِن سَكَرَاتِنَا نَاقُوسَه
،.
و نُغَنّي الأنغَامَ رُغمَ نَزِيفِنَا
ألَمًا... و كَم عَزَفَت يَدٌ مَحبُوسَه
،.

محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَن
#سِحرٌ_شَارِد
،.
مَرَّتْ و ذَاكَ الشَّذَى و العِطْرِ ينهَالُ
والسِحرُ مِنْ مُقلَتِيها... يَشرُدَ البَالُ
،.
و الشـَعرُ لَيلٌ بِقَلـبِ الصَبِّ أهلَكَهُ
رِفقًا بِهِ و ارحَمِي فَالقَلبُ صِلصَالُ
،.
مَا أروَعَ النَّقشِ فِي أرجَاءِ سَاعِدِهَا
و أجمَـلَ الثُـغرِ يَزهُوْ يُمـنَهُ الخَالُ
،.
وجَـنَاتُها خَجَـلاً تَحـمَرَّ إِذْ لَمَسَـتْ
يَـدِّي عَلَى كَفِّـهَا... و تَغَـنَّجَ الشَـالُ
،.
كَمْ أَطرَبَ الوِجْدَ إِسْوارًا بِمِعصَمِها
و كَمْ أَمَاتَ بِوسَطِ الصَّدرِ سِلسَالُ
،.
شَمسٌ كـَأنَ ضِـياهَا... نَجْمَةٌ بِسَـمَا
البـَدرُ يَرمُقـهَا.. و الحُسـنُ شَلّالُ
،.
قَدْ رَاقَـصَ القَلبَ أنغَامًا بِمِشِيتِهَا
و دَنـدَنَ الرّوحَ مُـذْ غَنَّاهُ خِلخَالُ
،.
،.
محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَنْ
إحتِضَارُ مَيتٍ
،.
وَحدِي أَصُوغُ مِن الجِنُونِ جُنُونا
و أَحِيكُ مِعطَفَ دَمعَةٍ تُؤوينَا
،.
حِينًا أعِدُّ مِن النُجُومِ لآلِئاً
و أخِيطُ نُورًا للسِحَابَةِ حِينا
،.
أَهوي كَدُخّانٍ بِعُمقِ مَدِينَةٍ
و أذُوبُ آلَامًا.. دَمًا و حَنِينَا
،.
كَرَصَاصَةٍ ذَابَت تَلَاشَت واختَفَت
فِي الجَوِ تَاهَت و التَقَت نِسرِينَا
،.
كَقَصَائِدِي الألفَينَ أَلقَى مَأتَمِي
قَسرًا.. و مَا زَالَت هُنَا تَنعِينَا
،.
أَنوِي التَقَدُمَ للأمَامِ فَألتَقِي
صَخرًا... و أرجَعُ للورَاءِ سِنِينَا
،.
أحتَاجُ أقلامًا بِقدرِ تَعَاسَتِي
حَتَى أُجفِّفَ أبحُرِي العِشرِينَا
،.
أحتَاجُ زَفرَةَ حَائِرٍ كَي أهتَدِي
سُبُلِي و أُلقَى فِي الحَياةِ جَنِينَا
،.
أَن تَصعَدَ الآلاَمُ دَاخِلَ غَيمَةٍ
سِحرِيّةٍ لتُسَاقِط الزِيتُونَا
،.
مِن مُوطِنِ اللَّاحَي أنظُرُ مُوطِنًا
مُتَزَينًا بَالمُوتِ ... تَاهَ قُرُونَا
،.
يَحتَاجُ مَا أحتَاجُ كَي يَطفُو عَلَى
أوجَاعِهِ ... و يُقَاوِمَ السِّجِّينَا
،.
أَن يَجمَعَ الأشلَاءَ مِن أنقَاضِهِ
العَبثَا... يُخَبِّئُ دَمعَةً و عَيونَا
،.
أن يشنُقَ الآلآمَ فَوقَ مَنَصَةِ
الإعدَامِ حَتَى لا تُطَالُ حَزِينَا
،.
أَن يُطفِئَ النِيرَانَ.. يَجهِضَ أنَّةً
و يَكُونَ حَتّى المُستَحِيلَ يَقِينَا
،.
أو هَكذَا قَدَرِي..
أعيشَ كَمَيّتٍ
مُلقَى...
و تَعزِفَهُ الحَياةُ أنِينَا

محمد عبداللّه الشميري
اليَمَن
#رِحلَةُ_الجَحِيمِ

ألا يَا غُرَابَ البَينِ مَا بِكَ شاحِبُ
و صَوتُكَ مَكلُومٌ و عَقلُكَ ذَاهِبُ
،.
أراكَ و قَـد حَلّت بعينيكَ دَمعَةٌ
و حُزنٌ كَمَن بالهَمِ ألقَاهُ شَاغِبُ
،.
رُويدَكَ قَد أفزَعتَ قَلبِي وخَافِقِي
و دَارَت بيَ الدُنيا بخُوفٍ أُراقِبُ
،.
تَخَيَلتُ أنّ الأرضَ أَلقَت حِمَالَهَا
و جَالَت بها يأجُوجُ شَرًا تُضَارِبُ
،.
أجَـابَ غـرَابُ البَـينِ ذَلِك هَيـنٌ
فَهَاتِكَ مِيـعَادٌ لَعُـمـرِكَ آئِبُ
،.
لقَد طُفتَ في أرضِ العروبةِ عَلني
أداوي سِقامَ الروحِ والقَلبُ راغِبُ
،.
مَرَرتُ بِلادَ الشَامِ... حُبًا بسوريا
و كُنتُ بِذي النَهرَينِ طِفلاً أُلاعِبُ
،.
فأغْدو بِبغدَادِي و أُمسِي بمَقدِسي
أبيتُ بصنعَائِي... و مِنْ نِيلِ شَارِبُ
،.
و عِند احتِدَامِ اللّيلِ... أغشَى بِظُلمَةٍ
و أسَدَلَ أستَارَ المَتَاهَاتِ نَاهِبُ
،.
فهاجتْ بيَ الآلامُ مِنْ هَولِ مَا أرَى
و عينيَّ بالدَّمعِ الغَزِيرِ تُجَاوِبُ
،.
رأيتُ بِها "هَابيلَ" يُلقَى مُضَرَجًا
وقَابِيلَ مَصبُوغًا دِمَاءً.. يُعَاقِبُ
،.
و أصحَابُ أهلِ الكَهفِ أضحَوا بكَهفِهِم
نِيامًا... و بالكُرسِيِّ لِصٌ و رَاهِبُ
،.
سَمَعتُ خَوارَ العِجلِ والنَّاسُ حَولُهُ
يهِيمُونَ... خَلفَ البَوِّ تُخفَى عَقَارِبُ!
،.
فَغَضَيتُ طَرفِيَ ثُمَ أسبَلتُ دَمعَةً
بحُرقَةِ مَظلُومٍ... عَليهِ المَصَائِبُ
،.
وأطرَقتُ مَكسُورَ الجَنَاحَينِ عَائِدٌ
إليَّ.. كـ نَيرَانِ المَرَارَاتِ ذَائِبُ
،.

#محمد_عبدالله_الشميري
#اليمَن
#أُغنِيةُ_الأسَى

مِن زَفرَةِ اللَيلِ لا شَمسٌ ولا فَلَقُ
و نَهدَةٌ فِي حَنَايَا الرُوحِ تَحتَرِقُ
،.
شَبَابَةُ الرِّيحِ فِي شَفتَيَّ نَاسِكَةٌ
تَاهَت بِها أنّةٌ فِي القَلبِ تَختَنِقُ
،.
أمسَت هُنا غَيمَةٌ فِي البَالِ.. أُغنِيَةٌ
َعُزَافَهَا المُوتُ و الأشبَاحُ و الأرَقُ
،.
الهَمُ و الحُزنُ و الآلامُ تَعرِفُهَا
و الدَّمُ والغَمُّ والأوجَاعُ والقَلَقُ
،.
نَامَت عَلَى الرِّيحِ و البَارُودُ يخنُقُهَا
و المُوتُ يرمُقُهَا... واللَيلُ ينغَلِقُ
،.
ألقَت بِكُلِ قِوى الإنهَاكِ كَاهِلَهَا..
تَوسَدَت ثَاقِلَيهَا و انزَوى الرَّمَقُ
،.
عَصفُورَةٌ بَحَّ صَوتُ النَارِ - مُختَطِفٌ -
زَغرُودَةَ الحُبِ... للأنواءِ مُفتَرَقُ
،.
قِيثَارَةُ الحُزنِ أنّاتٌ تُحَشرِجُهَا.
مَوتٌ بَطِيءٌ كَاستِصرَاخِ مَن غَرَقُوا
،.
،.
مُرِّي هُنَا يَا رِيَاحَ البُؤسِ مِن وَطَنٍ
أمسَت تُزَينَهُ الأشلَاءُ و النَّزَقُ
،.
مُرِّي بِلُطفٍ عَلَى الأوجَاعِ لا تَطَئِي
تِلكَ القُبُورَ لِكَي لا يَصحُوَ الشَفَقُ
،.
مُرِّي هُنَاكَ عَلَى الأمواتِ و استَمِعِي
لِزَفرَةِ الرُوحِ لمَّا غَرغَرَ الرَمَقُ
،.
يستَذكِرُونَ زَمَانًا... و الحَيَاةُ بِهِ
واللَّحنُ واليُمنُ والإِصبَاحُ و العَبَقُ
،.
قِفِي قِفِي هاهُنَا... مَعزُوفَةٌ بِأَسَى
مَمزُوجَةٌ بِنِواحِ الـ مَن هُنَاكَ بَقَوا
،.

مَحمد عبداللَّه الشميري
اليَمَن
"مُحَمَّدٌ" يااا... و ألقَانِي الغَرَامُ عَلى
سُجَادَةِ التِّيهِ؛ كَم يهـذي بِهِ الثَّمَلُ
،.
كأنَني للمَرَّةِ الأولى يُراودُنِي
إسمي، ويسقيني من كأسِهِ الغَزَلُ
،.
كأنَني لَم أكُنْ دومًا على لُجَجٍ
حَرَّى، و برجي في الهوى الحَمَلُ
،.
كأنَني لَم أكُنْ يومًا سِوىٰ بَشَرٍ
يهْذِي؛ و تَرقُصُ مِنْ هَذَيانِهِ جُمَلُ

،.
محمد عبدالله الشميري
اليمن
إشرَاقََةُ الصُّبْحِ تَعبِقُ نَسمَةً و شَذَىٰ
و تَطِلُّ بَرّاقَةً خَلفَ الزُجَاجِ ' شَذَىٰ'
،.
كَأنَهَا تَنسِجُ الأضواءَ مُشرِقَةً
مِن حُسنِهَا القَلبُ كَم غَرَّد بها و هَذَىٰ
،.
مِن بينِ شُرْفَتِهَا كم كُنتُ أرشِفُهَا
و قَهوَةُ الصُّبحِ تلثِم في الشِفاهُ لَذَىٰ
،.

بَوابَةٌ مُقلَتِيها للفَنَاءِ؛ و كَم
أُلقَىٰ بِها قَلبِيَ المجنُونَ و انتَبَذَا
،.
تَاهَتْ بِها أحرُفِي الهُوجَاءِ مُبحِرَةً
و تَبوصَلَتْ باتِجَاهِ الثُّغرِ ألفُ إِذَا
،.
غازَلتُها فَبَدَت وَجَناتُها شَفَقًا
و تَغَنَّجَتْ دَلَعَاً، و تَمَايَلَت كَـ رَذَا...
،.
إنّي أراكِ أمامِي يا مُعَذِبَتي صُبحي
العَلِيل ،َ و خَلفِي ليلتِي و جَذىٰ
،.
قالَت بكَيدِ نِسَاءٍ : شَاعِرٌ فَطِنٌ
هَل ذلك السَّهمُ في شِريانِهِ نَفذَا؟
،.
ـ تِلكَ الجِراحُ غَدَتْ دائِي و بَلسَمَهُ
لا تَسألي القَلبَ عَن جُرحٍ لَه و أذَىٰ
،.
لو كَانَ للقَلبِ مِرْآةٌ تَريهِ بِهَا
لقُلتِ ـ مِنْ حَسرَةٍ ـ "لله ما أخَذَا"
،.

محمد عبداللَّه الشَميري
اليمن..
تُفَّاحَةُ الإثْم..

،.
قد سرَّ لي ذاتَ حزنٍ باتَ قِدَّيسُ
إنَّ الحقيقةَ تغزُوها الكوابيسُ
،.
ما للمدامعِ جفّت في جُمَائِنِها؟
من نشوةِ الحزنِ أم بانت لها ميسُ
،.
تُفَّاحَةُ الإثْم لَمْ تُفنىٰ بَلْ أُُتئِدَتْ
في بطنِ آدمَ حتى تاهَ أبليسُ
،.
الغربةُ السُّمُ في تجويفِ عَقربةٍ
لا يُظهِرُ الحالُ ما تُخفي الكواليسُ
،.
الحَالُ؟ ياا حَالنا!!
أمسى بلا لغةٍ ..
أغَتالَه النَّصْبُ كي تُؤوِيهُ "بِلقيسُ"
،.
الحالةُ الآنَ.. صفارات قُنبلةٍ
لم تدرِ بالوقتِ حتى دُقَّ ناقوسُ
،.
الحالةُ الآن.. أحزانٌ مثبَّتةٌ
قتلٌ ونهبٌ وتحريضٌ وتدسيسُ
،.
الحالةُ الآن.. أعرابٌ مُفبركةٌ
تَفخرْ بِهمْ "ضادُ" أم تلهو الـ "كريسميسُ"
،.
الحالةُ الآنَ.. لا شيءٌ كحالتِهِ
ما كُل مَنْ قالَ شِعرًا في الهَوى قَيسُ
،.
عَرَبٌ.. نَعَم اسْمُهُم، بَل رُغْمَ غُربتهم
مُذ أُحجِبَ الحَقُ و انطَفأتْ فَوانيسُ
،.
مُذ دَارت الحَربُ لمْ نَفطِنْ لنزْوتِها
حتَّىٰ استقَرَّتْ عَلى الجَرحِ الدَّبابَيسُ
،.
بينَ الرَّحى.. لُجَجٌ حَرّىٰ،
و معضلةٌ
أدْمَىٰ هُنا، و فَمٌ فِي النَّايِ محبُوسُ
،.
تَعٍوي الرِّياحُ، و تستَرجِي الغمامُ، كمَنْ
مَنْ رأسَهُ فِي لظَىٰ النِّيرانِ مَدسُوسُ
،.
و أنَا الغَريبُ على الغَبراءِ، مُعتَكِفٌ
أنعِي البلادُ، فلا تكفي القوامِيسُ
،.
أهوتْ بها الرِّيحُ عَاتِيةً، فبِتُّ
عَلى
قَفْرَاءَ، مِن دُونها تَزهُو التضَاريسُ
،.
"غَنَّىٰ هُنا المَوتُ" مكتوبٌ بمدخَلِهَا
إذْ قِيلَ: هَا هُمْ هُنا، رَدَّ الصَّدَىٰ: ليسوا..
،.

محمد عبدالله الشميري
اليمن- الحديدة
يَا مَن بعينكِ قد غدوتُ أسيرا
و بشَفَّتيكِ أنا رأيت سعيرا

لو خانني بصري لغيركِ مرةً
لخلعتُ عيني و انقلبتُ بصيرا

#محمد_الشميري
أخيرًا..
وبعد غيابٍ طويل
عادَت إليَّ
وعادَ إليَّ الجنونُ الكبير
،. **
أخيرًا..
عَرَفتُ بأني شَقيٌّ
وأنكِ عِطرٌ
وغصنٌ شَهيٌّ
وأني أحب الغصونَ كثيرًا
وأعشقهم نحو حدٍ كبير
،. **
أخيرًا..
رأيتكِ
قبل حلول المساءِ
رأيتكِ بَدرِي
بعدَ انتهاء الشتاءِ
رأيتكِ عُمري
وبين الصباحِ
حكايةُ دهري
ونجمة ليلي، و وهجٌ منير
،. **
أخيرًا..
وبعدَ انتهائي
وقبل اكتمالي
رأيتك عطرًا
يفوحُ ببالي
،. **
أخيرًا..
رأيتك أنثىً فريده
و عادت حياتي تغني سعيده
أحبك أنت ووحدك أنت
أحبك أكثر يا كل عيدي
،.

محمد عبدالله الشميري
#أخيرًا..
هل يمكن أن يتجسد القمر على هيئة بشر؟! نعم في حالتك الإستثنائية

هي فتنةٌ ويلي على فتنة
تغوي الفؤادُ وتلتهي عَنَّه
،.
تذر القُليبَ مُتيمًا ولِهً
يرجوا اللقاءَ كأنها جَنَّه
،.

محمد الشميري😍
غَنَجٌ يذيبُ، و مُقلةٌ ، و وشاحُ
قَدٌّ و جَيدٌ ساحرٌ و جناحُ
،.
لا تقتليني..
سَهمُ لحظكِ فاتِكٌ
قلبي سَقيمُ، أما لَه يرتاحُ؟؟
،.
عِطرُ الجنونِ بخدِّ غيمةِ فاتنٍ
و جنونُ عِطرِ الثُّغرِ إذْ ينداحُ
،.
شَعرٌ إلى الأكتافِ
شلالٌ به نورٌ، ينصِّفُهُ
و كم ينزاحُ
،.
ليلانِ..
و البدرُ المنيرُ..
و ليلتي الحرَّى...
أُ عَذَّبُ فيهما يا رَاحُ
،.

ماذا يدور بخلدِ قلبي يا تُرىٰ
لمَّا احتواكِ.. أغرَّهُ المُفْتاحُ؟!
،.
هل تذكرينَ العِطرَ؟
رقصةَ قَلبِنا؟؟
دِقْ.. دقْ.. و تعلوا كلَّما نجتاحُ
،.
لمّا تواعدنا
بظِلِّ شُجيرةٍ للحُبِ
و اغتالَ الوشاحَ رياحُ
،.
و بَدَتْ لي الدُنيا
بكفِّ صَبيةٍ من نورِ
حتى قد غَزَانا صَباحُ
،.
لا تحسبيني إذ أدَرْتَ بأعيُنِي
خجِلاً.. و لكن صابَني المصباحُ
،.
لا تكشفي الريحانَ
ضَحكةُ غيمةٌ أُخرى وأسقطُ
تسقطُ التفاحُ
،.
يكفي سقوط..
فنبض قلبيَ قد غدا كالثلجِ
من نار الهوى ينساحُ
،.
يا نَسمَةٌ من غيمِ.. كيف عصفتِ بي؟
أبمقلتيكِ تُكَوَّنَ الألواحُ؟!
،.
يا كوكبٌ متفردٌ لجِّي
من أنوارِهِ شَمسٌ.. فَمٌ وضَّاحُ
،.
عَبقُ الجنون يَرِّفُ
حينَ تلوحُ لي قمرًا سماويًّا
تغارُ مِلاحُ
،.
و أذوب أقداحًا زُلالًا
إذْ هفا عِطرُ الملاكِ
و تُدهشُ الأقداحُ..
،.
وأموتُ ألفًا ، أو أعيشَ
فليسَ لي بَدٌّ
سِوىٰ في مُقلتيكِ أباحُ
،.
يا أنتِ نَبعٌ مِن جمالٍ..
حُيك من أوتاره قمرٌ بَهي
و صباحُ
،.

محمد عبدالله الشميري
اليمن_ الحديدة
لَعنَةُ الهيامِ، وشوقُ الحَيارَى

هذا الهيامُ بلا عذرٍ هنا وقعا
يلاعب القلب مجنونا و لا جَمَعَا
،.
يمشي مع الناسِ.. في حسنٍ وفي دِعَةٍ
ويسرق الروح من أحشائهم طمعا
،.
يلملم الشوق أطنانا ويقذفه في قلب مَنْ دمعهُ الرّقراق قد لمَعَا
،.
وينسجُ الليل محرابًا ومُعتَكَفًا للعاشقين.. وكُلٌّ قَلَْبَهُ دَمَعَا
،.
يساومُ النبضَ عن إضرامِ لهفتهِ
ويأخذُ القلبَ كي يرميهِ 'مُرتَجَعا'
،.
و هاهي اللَّعنَةُ العَمياءُ تَركُلنِي
عن غيرِ قصدٍ، لتتركني هنا وَجَعَا
،.
،.
سَرقَتْهُ منيْ _بلا إحسَاسَ _فاتنةٌ
تقولُ للبدرِ قُمْ نطوي السما ولعا
،.
قد زارني طيفها حلمًا.. و عاودَني
حقيقةً.. ثم ألفينا القلوب معا
،.
نُسَاهِرُ اللّيلَ..
تَحتَ الغَيمِ..
نَشعِلَهُ ضَوءًا مِن العِشقِ لا يَخبُو
نَكُنْ شُعَعَ
،.
ونسَهَرُ الخلقَ مِن أعلى، و نَبصِرهم
يأكُلهُمُ الشوقُ، لا يكفِيهِ مُتَّسَعَا
،.
تقول لي مرةًا : هل سوف تتركني؟
فقلت: هل عَلَمًا من مَوتِهِ رَجَعا؟!
،.
يا أنت كالموتِ.. إلّا في معاملتي
لك الفؤاد يغنّي هائمًا ورِعَا
،.

محمد عبدالله الشميري
باجــل - ١٨ مــــارس ٢٠٢٠
"لإيلاف قلبي لإيلافهِ"
كفنجانَ يشكو لعرّافِهِ
،.
أموتُ و أحيا على شِفَّةٍ
من النَّارِ , قَبري على حَافِهِ
،.
كأنصافِ توتٍ عتيقَ النوى
يموجُ و مالي بإنصَافِهُ
،.

يشيخُ الظلامُ عليَّ, و لَم
أجنُّ, مُحاطٌ بأطيافِهِ
،.
فما إن أغادرَ من سُكْرَةٍ
أراني كطفلٍ بأردافِهِ
،.
تراني ضريحًا, فقل: رحمَةٌ
عليهِ, أُصيبَ لإسرَافِهِ
،.
إذا الصبُّ شَابَ على حُبّهِ
يموتُ سجينًا لأعرافِهِ
،.
،.
أطائيةَ العينِ يكْفِي لَهُ
عذابٌ, أميتيهِ أو عافِهِ
،.
تميتيه؟ِ! قد ماتَ قَبلًا, نعم
و ما زالََ في قلبِ إسعافِهِ
،.
و يكفيهِ قد عاشَ مِن مأتَمٍ
إلى مأتَمٍ آخرٍ تَافِهِ!
،.
و يكفيهِ ما فيه من موطِنٍ
يرومُ الحياةُ لأشَرَافِهِ!
،.
و يكفيهِ أنْ "حرَّموا" حُبَهُ
و للقَتلِ في حَاءِهِ كَافِهِ
،.
ويكفيهِ يكفيهِ
ما قد رَأْى إلى الآنَ
يا روحَهُ جَافِهِ
،.
إذا المَرءُ ماتَ على وجْنَةٍ
يُقالَ: شَهيدًا, كأسْلَافِهِ
،.
.
محمد عبدالله الشميري
مُنْهَكُ الرُّوحِ، أستَصِيغُ المَنايَا
و الجِراحَاتَ، تَنهَش الرُّوحَ كََدَّا
،.
أحْتَسِي الوَيلَ مُرغَمَاً
بيدَ أنّي أشتَهيهِ إذَا الهُمُومِ تَرَدَّىٰ
،.
مِنْ الغَوانِي يا قَلبُ هَمّي غَوانِي
ذُقتُ فِي الحُبِ عَلقَمًا، صِرتُ عَبدًا
،.
ذُقتُ فِي الحُبِ حَنظَلًا، نِلْتُ دَاءًا
بِتُّ فِي الحُبِ بَلوَةً، مُتُّ برَدًا
،.
كَاذِبٌ مَن يقَولَ: فِيهُنَّ شَهدًا
واهمٌ مَنْ يَرَىٰ بَلاهُنَّ نَكدًا
،.
فِي المَجَازَاتِ ينتَشِي الحُبُّ رُوحًا
فِي الهَوىٰ لَيسَ للمُحبِّينَ مَبدَأ
،.
فِي الهَوىٰ غُربَةٌ طَغَتْ و اغتِرَابٌ
الضَّرِيحُ اللّظَىٰ و في القَلبُ وَأدًا
،.
لا تَلُمنِي إِذْا كَفَرتُ التَّلاقِي
قَد رَأيتُ الجَحِيمَ لمّا تَبدّا
،.
،. ،. ،.
أيُّهَا القَلبُ إنَّ هَمِّي كَبِيرٌ
جَذْوَةُ الحَربِ تَأكُلَ المَوتَ وَردًا
،.
تَحصُدُ الرُّوحَ و البَقَايَا تَذَرهُمْ
حَامِليهَا عَلىٰ النَّعَالاتِ وِدّا
،.
الحُثَالاتُ مِن سَنَاهَا اسْتَنَارُوا
و المَسَاكِينَ للمَنَاراتِ وَقْدَا
،.
لا تَصِحْ يا حَبيبُ
بَلْ لا تَقُلْ لِي: ما جَرىٰ في الظَلامِ، أو مَا استَجَدَّا؟
،.
فََسوَةُ الأمْسِ قَدْ بَدَا اليُومَ فَحْلاً
شَامِخُ الأنْفِ، يَمتَطِي الحَرْبَ مَجدًا
،.
يَأكُلُ الحَقَّ..
يستَبِيحُ المَعَاصِي..
يصرُخُ الوَيلَ..
يستَغِيثُ المُفَدَّىٰ..
،.
يَسرِقُ الخُبْزَ مِن بِطُونِِ الأيَامَىٰ
واليتَامَىٰ، مُثخَنُ البَطنِ جِدًا
،.
القَرَارَاتُ كِذْبَةٌ..
دَمعُ طِفْلٍ لا يسَاويْها ألْفَ شَرْطٍ و بَنْدَا
،.
،. ،. ،.
يا زَمَانَ العَنَاءِ: رِفْقًا بظَهْرِي
لا تَحَمِّلْهُ جُمْلَةَ الهَمِّ نَدًّا
،.
قَوّسَتْهُ المُنُونُ حَتمًا، بَرَتْهُ
كـ بِلادٍ و زَانَها اللّيلُ أمْدَا
،.
لمْ تَفِقْ بَعْدَ..
و اللَيالِ ارْتِجَالًا تَلعَبُ المَوتَ في المَجَرّاتِ نَرْدَا
،.
أوْغَلَ الزَّيتُ فِي بِلَادِ الحَياةِ
و غَلَا بِالحَياةِ حَدًّا فحَدًّا
،.
ضِقْتُ ذَِرْعًا
مِنْ أنِينِ إغتِرَابٍ مُكفَهِرٍّ..
و يشْربَ السُمَّ عَمْدًا
،.
.
.
محمد عبدالله الشميري