بوح قلم :محمد الشــميري
53 subscribers
12 photos
10 links
قناه تهتم بنشر الأعمال الشعريه للشاعر محمد عبدالله الشميري على التلجرام ،أشكركم على المتابعة♥

القناة بمثابة أرشيف للشاعر.
للتواصل مع الإداره.. @M0_shamirebot
Download Telegram
" #صلاةٌ_في_مِحرابِ_الوطن "
،.
يعانقُ ذا الشوقُ طيفَ الندَى
و يهتـفُ مِـن عَاليـاتِ المَدَى
،.
يحـنُّ الحنيــنُ إلى جَـنــتي
و يعبـقُ نَسـمُ الهَـوا عَسجَدَا
،.
و يشدو إلى تِلك... تِلك التـي
أخافُ - لبطشٍ - عليها العدى
،.
لـ"بلقيسَ" في الروحِ انشودةٌ
تغنـى بها القلـبُ و استشهدَا
،.
غـريـــبٌ و لكـنّ لـي صُحبـةً
و روحًا... نبـيتُ بِـها سَرمَدَا
،.
أهيـمُ بأهـلي هُــنـاكَ و مَــن
لَهـم بيـنَ رُوحِـيَ حُــبٌ بـَدَا
،.
ففي القـلبِ شَـوقٌ لَظَى نَارِهِ
أذابَ المُـتـيـــمَ و العـــابــدَا
،.
أسـامرُ ليـلي بِشـوقٍ شَغُـوف
مَتى تشرقُ الشمسُ يا مُبتدَا؟!
،.
بِلادي لكِ القلــبُ فـلتَـعلَـمي
فأنـتِ الصَبـاحُ و أنتِ النـدَى
،.
أذانُ الحَـنيـــنِ لهَـا شَــدنِّـي
و صلَيتُ بالعِشـقِ مُـستَنجِدَا

محَمد عبداللَّه الشميري
اليمن
🌙 #ها_قَد_أتَى!

ها قد أتى رمضـانُ بالغـفرانِ
والرّوحِ والريحانِ والرضوانِ
،.
رمضانُ جاء فأشرَقَت أنوارهُ
و تشعشعَ الديجورُ بالريحانِ
،.
رمضـانُ نـورٌ للخـلائقِ كلـها
شـهرٌ بـه عِـتـقٌ مِـن النِـيرانِ
،.
شهرٌ به يروي جفافَ نفوسِنا
بالصـَومِ والأذكـَارِ و القــرآنِ
،.
قد أنزلَ اللَّهُ "الكِتَابَ" بِأمرِهِ
"إقرأ" بإسـم إلـهك الرحـمنِ
،.
ويصفدُ الشيطانُ فيهِ وجِنُّهُ
وتفتَّحُ الأبوابُ صَوبَ جِنَانِ
،.
رَمَضِانُ شهرٌ للـعِبَادةِ والتُقى
شَـهرٌ فَـضِيلٌ جَـاءَ بِالغـُفرَانِ
،.
فاحذر تَزيغَ عَن العِبَادةِ يافتى
بِبرَامِـجِ الأوهَامِ و الشِيطَانِ
،.
كم من شَقيٍ ليسَ يتلو آيـةً
قد بَاءَ بِـالأوزارِ و الخُـسرَانِ
،.
محَمد عبداللَّه الشميري
اليمَن
17/ مايو /2018
#رَبااااهُ
،.
ربااااهُ وانسكبَ الفؤادُ دمُوعَا
و تَبَتّلَ القلبُ المنيبِ خشوعَا
،.
متـأملٌ برضاكَ -عَـبدُكَ -تَـائبٌ
أرحَـم بلُطفكَ قلبَهُ الموجوعَا
،.
و أنـر بنُـورِكَ دَربَـهُ و فُـؤادَهُ
و اغفر لعبدك إذ أنابَ رجُوعَا
،.
و تقَـبَّلَ اللَّـهـمَ مِنــه دُعَــاءَهُ
و صيـامَهُ و قيـامَهُ و ركـوعَا
،.
و اغفر إلهـي ذنبَـهُ بـقصـيدِهِ
رباااهُ.. أذهِب همّهُ المَسمُوعَا

محمد عبدالله الشميري
اليمن 25/مايو/ 2018
فِي مَقَامِ المُصطَفَى

القـلبُ أشـعَلَ خَـافقِيـهِ و انبَـرَى
في وصفِ طه خيرِ مَن وطَئ الثَرَى
،.
شـوقٌ إلـى لُقــياهُ جَــلَّ مقامهُ
يسقِي الذينَ رأوا سَـناهُ الكوثَرَا
،.
بـقدومِهِ الأزهَـارُ فـاحَ نسيـمُها
و تزينَ الكَـونُ الفسيـحُ و أنورَا
،.
قـد جمَّـلَ اللَّهُ السَّــماءَ بـهِ فـإذ
نـورُ الهـدايةِ للـوجُــودِ مُبـشِّرَا
،.
والأرضُ حينَ أتَى البشيرُ تَعطرَت
مِسـكًا و ريحَــانًا كـَذَلكَ عَنـبَرَا
،.
نُورٌ عَلى نُورٍ تجلّى في الدُجى
ُفعليهِ صلَّـى اللَّهُ ما نَهـرٌ جَـرَى
،.
،.
يا خــاتمَ الرســلِ الكرامِ تحيـةً
فِي القَلبِ حُبكَ قَد غَدَا مُتجذرَا
،.
مُــذ أُنـزلَ الوحيَ المُبينَ تكرماً
في الغَارِ "إقرَأ" آيَ رَبِّك في القُرَى
،.
و غـدا بنـشرِ الدينِ في عليائِهِ
سِـرٌ بـداها فـي دُعـاهِ فـأجـهرَا
،.
،.
يا خيرَ مَن جاءَ الوجُودِ مُحمَدٌ
صَـلَّى عَليـكَ اللَّهُ تِعدادَ الورَى
،.
في وصفِكَ الأقلامُ جَفَّ مِدادُهَا
وتَهرَّأَ الحَرفُ الضَعِيفُ و قَصَّرَا
،.
عُــذرًا رَسُـولُ اللَّهِ إنِّي خـائِـبٌ
في وصفِكَ الكلماتُ خجلى لو ترى!
،.
،.
مُحمّد عبداللَّه الشميري
اليمَن 27/مايو/2018
"زَفرَةٌ قَبلَ الرَّمَقِ الأخِيرِ"

جُرحٌ يُمَزَّقُ بِالأنِينِ.. هَفا
و فَمٌ بِصَمتٍ بَاكِيًا وجِفَا
،.
رِيحٌ بِجَانِبِ شَمعَةٍ عَصَفَت
بِالنَارِ تَحرِقُ زَهرَةً شَظَفَا
،.
طِفلٌ يُطَقطِقُ خَائِفًا يَدَهُ
فُوقَ الرَّصِيفِ هُنَاكَ ثُمَ غَفَا
،.
قِيثَارَةُ الأحزَانِ فِي فَمِهِ
حَيرَى.. و مِن زَفَرَاتِهِ عَزَفَا
،.
أحلامَهُ - إِن فَاقَ - :مُوطِنَهُ
يُضحِي بِلادًا للحَيا و كَفَى
،.
،.
وَطَنٌ و طَنٌّ فَوقَ كَاهِلِهِ
مِن هَمِّهِ أردَاهُ ... كَم وَقَفَ
،.
صَنعَاءُ تَلتَحِفَ الظَلامَ دَمًا
نَحَويَةٌ ممنُوعُهَا انصَرَفَا
،.
حُورِيّةٌ و جَنَاحُهَا احتَرَقَا
و النُونُ رَاءٌ .. بَعدَ أنْ نَزَفَا
،.
و "تَعِزُّ" مَازَالَت مُعزِيَةٌ
أبنَاءَهَا... كَالعَابِدِ اعتَكَفَا
،.
أشلَاءُ مَن مَرُّو تُزِينُهَا
و نُواحُ مِن بِدِمَائِهِ التَحَفَا
،.
،.
حَربٌ رِحَاهَا طَاحِنٌ و بِهِ
يَمَنٌ يُلُّوحُ كُلّمَا انعَطَفَا
،.
تَبًا لِكُرسِيٍّ بِهِ صَدَأً
يَرمِي بِحُكَّامٍ لَهُ شَغَفَا
،.
شَعبٌ تشَعَّبَ .. كُلَّه فِرَقٌ
كَذُبَابَةٍ.. بِالنَّسْمَةِ انحَرَفَا!
،.
تَبًا لشَعبٍ لَيسَ يَفقَهُ مَا...
إِلّا يُصفِّقَ لِلَذِي اقتَرَفَا
،.
تَبًا لِأشبَاهِ الرِّجَالِ و كَم
فِي شَعبِنَا.. بالصُدفَةِ اِتصَفَا
،.
جَنَّ الجُنُونُ... حِمَارُنَا نَطَقَ
و تَعجَّمَت أفواهُنَا أسَفَا
،.
لَو أنَّنا نَخشَى الجَرَادُ لِمَا
كُنَا زَرَعنَا حِنطَةً سَلَفَا
،.

محمد عبدالله الشميري
اليمن
تعويذةٌ رومانيّة.. لأمرأةٍ غائبَة
،.،
معقولة بعد حتى الآن لم تعدِ
ياومضة النور يا تعويذة الأحد
،.
،.
ما مر طيفك في ذهني مكابرةً
إلا أبتسمتُ كمجنونٍ بلا ولدِ
،.
أو قيل أسمكِ إلا والهزيم بلا
رعدٍ يهزَّ حنين الشوق في كَبدِ
،.
لاتعذليني.. ففي عينيك تهت أنا
إني أعيذك من عينٍ ومن حسدِ
،.
لا تقتليه بسهمٍ أحْيَهُ قِدَمَاً
ماعدت أشعرُ بالأنفاس من جسدِ
،.
يا أنت يا نور إكتمالاتي كفاني جفا
بالله رِفقاً بقلب العاشق البلدي!!
،.
كأنما الوقت يمشي قيد أنملةٍ
عامانَ مرَّت، وحتى الآن لم تعدِ
،.
عامانَ مرَّت، وكنتُ الوقت أشغله
كي ما يمر على قلبي ومعتقدي
،.
محمد عبدالله الشميري
إِنكِسَارُ وَطَن!!
،.
وَ لِي وَطَنٌ...
و لَكِن ليسَ إلاّ بِدَارٍ
يعتَلِيهِ صَدًا وعِلَّا
،.
وَ لِي وَطَنٌ...
تَخَضِّبَهُ دِمَاءٌ مُحَلَّاةٌ
و زَادَ المُوتُ حَلَّا!!
،.
وَ لِي وطَنٌ...
طَريحٌ.. ليسَ يقوَى
مُفَارَقَةَ المَنَايَا ؛ فيهِ جُلَّى
،.
تَهزّهِزُهُ الرِّيَاحُ...
و تَمتَطَيِهِ
وَ تزهِرُهُ الحَيَاةُ..
وَ قَد أفَلَ!
،.
و يأبَى الإنكِسَارَ الضَوءُ
لَكِن...
يُزيّنُ يَدَّهُ قَيدًا وَ غَلَّا
،.
فـ كَيفَ إليَّ
يَا وَطَنِي تَعُودُ؟
وَ كيفَ أعودُ فِيكَ؟!
أُريدُ حَلَّا!

محمد عبداللَّه الشَميري
30 - مايو - 2018
بِلادُ جَدِّي
،.
قَلَمي يعضُّ مِن الضجيجِ أنامِلَه
والشعرُ في جوفي يصارعُ قائِلَه
،.
متَدثِرٌ باللّيلِ... وحـدي هـا هـنا
الشِعرُ بَيدَائِي... و وحدِي القَافِلَه!
،.
و أشيــرُ للنجـمِ المُعـلَّقِ شــَارِدًا
كـمُـزارِعٍ سَرقَ اللصُـوصُ سنَـابِلَه
،.
إنا مُذ قَذَفْنِي الشوقُ نَحوكِ تائِهٌ
لأذُوقَ مِـن كأسِ الحَنِينِ حَنَاضِلَه
،.
لِي صَبــرُ أيـوبٍ و لكِـن خَانَنِي
صَبرِي... وألقى في الفُؤادِ خَمَائِلَه
،.
شَيـخٌ عَجُوزٌ لـو تَـرَى... لكنـَنّي
طِفلٌ أنَـا و الشُـوقُ أثقَلَ كاهِلَه
،.
و الـهَمُّ يَجمَعُ صَاحِبِـيهِ مُقـَاتِلَاً
و الفَقرُ يَكسِرَ سَاعِدَيهِ و كاحِلَه
،.

حَالِي كحَـالِ بِلادِ جَـدّي مُنـهَكٌ
مُتَخَبِطٌ... و اللّصُ يَسرِقُ قَاتِلَه
،.
مُتَـجَــرِعٌ لِـلآهِ حَتــى اَعــتَادَها
مُتَعَـطِشٌ و الماءُ غَادَرَ سَاحِلَه!
،.
هَـذي البِلادُ كحـَالِ جَدِّي مُقعَدًا
بَينَ المَـنَايا... ثُــمَ غـَادَرَ بَــابِلَه!
،.
،.
محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَن
التَارِيخُ يَعِيدُ نَفسَه
،.
يجتاحُ مِلءَ فَمِي مِن خَافِقِي الخبَرُ
و تَهزُ في مُقلَتي الأخبَارُ و الصوَرُ
،.
و ترن في موطنِ الأغـرَابِ قنــبلةٌ
لِتُبِيدَ فِي أرضِنا... و الدَمعُ يمتَطِرُ
،.
من بلدةِ السُعدِ
يبدو الحُزنُ منتشيًا
فوقَ الرُكامِ..
وذاكَ الموتُ ينتَحِرُ
،.
مِن مُوطِنِ السُعدِ
يُنعِي السعدُ مَقـتَلهُ!
و يستَبِـيحُ بـأرضِ العـِزَةِ الكَـدَرُ
،.
اليـومُ غَنّـت بِـلادُ الحُـزنِ أُغنِيَةً
و مَـن يَردُ صَداهَا ؟؟!
- المَوتُ و الخَطَرُ؟
،.
صَنعاءُ فِي مُقـلةِ الأحـزَانِ غَارِقَةٌ
تِلكَ التِي يَستَحِي مِن حُسنِهَا القَمَرُ
،.
تِلكَ التِي لَم تَجِد دَمـعًا بِمُـقلَتِها
تَبـكِي الدِمَـاءَ بِقلـبٍ كَـادَ ينفَطِرُ
،.
بَغــدَادُ عَـادَ لهـا التـتَارُ يَسـلِبُـهَا
جِنكِيزَهَا الوَغدُ يَستَحيِي..
و تَحتَضِرُ
،.
الغُوطَـةُ النَارُ لَم تَترُك مسَاجِـدهَا
دَمَشقُ مَرَ بِها الطُوفَانُ والغَجَرُ
،.
والقُدسُ لَم يَشَأِ الأعَرَابُ نَجدَتَها!
قَد مَرَ قَرنٌ و قُدسُ اللهِ تَستَعِرُ
،.
قَد مَرَ قَرنٌ و أرضُ التِّينِ ينتِنُها
عِجلُ الخِوارِ...
و مُوسَى طَالَهُ السَفَرُ!
،.
بالله مَـاذَا ؟
و مَـاذَا قَـد أحَلَ بِنَا؟
تاريخُنا اليومُ ها قَد عَادَ يفتَخِرُ!
،.
،.
محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَن
وبَعدَ غِيابٍ طويل... عُدتُ إليكم أصدقائي.. شُكرًا لِمن سألَ عَني و اتصل🌼🌹

" مُنفَى! "

وطَنٌ يَئنُّ و دَمعَةٌ مَحبُوسَه
و دَمٌ يُرَاقُ و نَهدَةٌ مَدسُوسَه
،.
و فَمُ القَصِيدَةِ غَارِقٌ لا يشتَهِي
شَيئًا سِوى ذِئـبًا يُغَادِرُ بُؤسَه
،.
و الحُزنُ قَطَّ مُزَينٌ قَسَمَاتِهِ
و الدَّمُ خَضَبَ وجنَتَيهِ و قَوسَه
،.
وطَنٌ يَمُوتُ و كُلِّ يَومٍ سَكرَةٌ
تَغشَى عَلَيهِ و يشتَكِي قِسِّيسَه
،.
أُلقَى هُنَاكَ مُدَجَجًا بِجُرُوحِهِ
مُنفَىً و يَمزِجُ بِالأنِينِ كُؤوسَه
،.
عَبَثًا يحَاولَ جَمعَ بَعضِ كُسُورِهِ
و يَعِيدَ لِلَيلِ الدُّجَى فَانُوسَه
،.
مُتَأرجِحٌ فِي البَالِ آرَقَ خافِقِي
وطَنٌ... و أحرَقَ فِي الفُؤادِ طُرُوسَه
،.
و أنَا بِكَفِ قَصِيدَةٍ عُذرِيَةٍ
شَاخَت عَلى نَارٍ أذَابَ "بَسُوسَه"
،.
نتَقَاسَمَ الزَّفَرَاتِ مِن آهَاتِهِ
ونَدقَ مِن سَكَرَاتِنَا نَاقُوسَه
،.
و نُغَنّي الأنغَامَ رُغمَ نَزِيفِنَا
ألَمًا... و كَم عَزَفَت يَدٌ مَحبُوسَه
،.

محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَن
#سِحرٌ_شَارِد
،.
مَرَّتْ و ذَاكَ الشَّذَى و العِطْرِ ينهَالُ
والسِحرُ مِنْ مُقلَتِيها... يَشرُدَ البَالُ
،.
و الشـَعرُ لَيلٌ بِقَلـبِ الصَبِّ أهلَكَهُ
رِفقًا بِهِ و ارحَمِي فَالقَلبُ صِلصَالُ
،.
مَا أروَعَ النَّقشِ فِي أرجَاءِ سَاعِدِهَا
و أجمَـلَ الثُـغرِ يَزهُوْ يُمـنَهُ الخَالُ
،.
وجَـنَاتُها خَجَـلاً تَحـمَرَّ إِذْ لَمَسَـتْ
يَـدِّي عَلَى كَفِّـهَا... و تَغَـنَّجَ الشَـالُ
،.
كَمْ أَطرَبَ الوِجْدَ إِسْوارًا بِمِعصَمِها
و كَمْ أَمَاتَ بِوسَطِ الصَّدرِ سِلسَالُ
،.
شَمسٌ كـَأنَ ضِـياهَا... نَجْمَةٌ بِسَـمَا
البـَدرُ يَرمُقـهَا.. و الحُسـنُ شَلّالُ
،.
قَدْ رَاقَـصَ القَلبَ أنغَامًا بِمِشِيتِهَا
و دَنـدَنَ الرّوحَ مُـذْ غَنَّاهُ خِلخَالُ
،.
،.
محَمد عَبداللَّه الشَميري
اليمَنْ
إحتِضَارُ مَيتٍ
،.
وَحدِي أَصُوغُ مِن الجِنُونِ جُنُونا
و أَحِيكُ مِعطَفَ دَمعَةٍ تُؤوينَا
،.
حِينًا أعِدُّ مِن النُجُومِ لآلِئاً
و أخِيطُ نُورًا للسِحَابَةِ حِينا
،.
أَهوي كَدُخّانٍ بِعُمقِ مَدِينَةٍ
و أذُوبُ آلَامًا.. دَمًا و حَنِينَا
،.
كَرَصَاصَةٍ ذَابَت تَلَاشَت واختَفَت
فِي الجَوِ تَاهَت و التَقَت نِسرِينَا
،.
كَقَصَائِدِي الألفَينَ أَلقَى مَأتَمِي
قَسرًا.. و مَا زَالَت هُنَا تَنعِينَا
،.
أَنوِي التَقَدُمَ للأمَامِ فَألتَقِي
صَخرًا... و أرجَعُ للورَاءِ سِنِينَا
،.
أحتَاجُ أقلامًا بِقدرِ تَعَاسَتِي
حَتَى أُجفِّفَ أبحُرِي العِشرِينَا
،.
أحتَاجُ زَفرَةَ حَائِرٍ كَي أهتَدِي
سُبُلِي و أُلقَى فِي الحَياةِ جَنِينَا
،.
أَن تَصعَدَ الآلاَمُ دَاخِلَ غَيمَةٍ
سِحرِيّةٍ لتُسَاقِط الزِيتُونَا
،.
مِن مُوطِنِ اللَّاحَي أنظُرُ مُوطِنًا
مُتَزَينًا بَالمُوتِ ... تَاهَ قُرُونَا
،.
يَحتَاجُ مَا أحتَاجُ كَي يَطفُو عَلَى
أوجَاعِهِ ... و يُقَاوِمَ السِّجِّينَا
،.
أَن يَجمَعَ الأشلَاءَ مِن أنقَاضِهِ
العَبثَا... يُخَبِّئُ دَمعَةً و عَيونَا
،.
أن يشنُقَ الآلآمَ فَوقَ مَنَصَةِ
الإعدَامِ حَتَى لا تُطَالُ حَزِينَا
،.
أَن يُطفِئَ النِيرَانَ.. يَجهِضَ أنَّةً
و يَكُونَ حَتّى المُستَحِيلَ يَقِينَا
،.
أو هَكذَا قَدَرِي..
أعيشَ كَمَيّتٍ
مُلقَى...
و تَعزِفَهُ الحَياةُ أنِينَا

محمد عبداللّه الشميري
اليَمَن
#رِحلَةُ_الجَحِيمِ

ألا يَا غُرَابَ البَينِ مَا بِكَ شاحِبُ
و صَوتُكَ مَكلُومٌ و عَقلُكَ ذَاهِبُ
،.
أراكَ و قَـد حَلّت بعينيكَ دَمعَةٌ
و حُزنٌ كَمَن بالهَمِ ألقَاهُ شَاغِبُ
،.
رُويدَكَ قَد أفزَعتَ قَلبِي وخَافِقِي
و دَارَت بيَ الدُنيا بخُوفٍ أُراقِبُ
،.
تَخَيَلتُ أنّ الأرضَ أَلقَت حِمَالَهَا
و جَالَت بها يأجُوجُ شَرًا تُضَارِبُ
،.
أجَـابَ غـرَابُ البَـينِ ذَلِك هَيـنٌ
فَهَاتِكَ مِيـعَادٌ لَعُـمـرِكَ آئِبُ
،.
لقَد طُفتَ في أرضِ العروبةِ عَلني
أداوي سِقامَ الروحِ والقَلبُ راغِبُ
،.
مَرَرتُ بِلادَ الشَامِ... حُبًا بسوريا
و كُنتُ بِذي النَهرَينِ طِفلاً أُلاعِبُ
،.
فأغْدو بِبغدَادِي و أُمسِي بمَقدِسي
أبيتُ بصنعَائِي... و مِنْ نِيلِ شَارِبُ
،.
و عِند احتِدَامِ اللّيلِ... أغشَى بِظُلمَةٍ
و أسَدَلَ أستَارَ المَتَاهَاتِ نَاهِبُ
،.
فهاجتْ بيَ الآلامُ مِنْ هَولِ مَا أرَى
و عينيَّ بالدَّمعِ الغَزِيرِ تُجَاوِبُ
،.
رأيتُ بِها "هَابيلَ" يُلقَى مُضَرَجًا
وقَابِيلَ مَصبُوغًا دِمَاءً.. يُعَاقِبُ
،.
و أصحَابُ أهلِ الكَهفِ أضحَوا بكَهفِهِم
نِيامًا... و بالكُرسِيِّ لِصٌ و رَاهِبُ
،.
سَمَعتُ خَوارَ العِجلِ والنَّاسُ حَولُهُ
يهِيمُونَ... خَلفَ البَوِّ تُخفَى عَقَارِبُ!
،.
فَغَضَيتُ طَرفِيَ ثُمَ أسبَلتُ دَمعَةً
بحُرقَةِ مَظلُومٍ... عَليهِ المَصَائِبُ
،.
وأطرَقتُ مَكسُورَ الجَنَاحَينِ عَائِدٌ
إليَّ.. كـ نَيرَانِ المَرَارَاتِ ذَائِبُ
،.

#محمد_عبدالله_الشميري
#اليمَن
#أُغنِيةُ_الأسَى

مِن زَفرَةِ اللَيلِ لا شَمسٌ ولا فَلَقُ
و نَهدَةٌ فِي حَنَايَا الرُوحِ تَحتَرِقُ
،.
شَبَابَةُ الرِّيحِ فِي شَفتَيَّ نَاسِكَةٌ
تَاهَت بِها أنّةٌ فِي القَلبِ تَختَنِقُ
،.
أمسَت هُنا غَيمَةٌ فِي البَالِ.. أُغنِيَةٌ
َعُزَافَهَا المُوتُ و الأشبَاحُ و الأرَقُ
،.
الهَمُ و الحُزنُ و الآلامُ تَعرِفُهَا
و الدَّمُ والغَمُّ والأوجَاعُ والقَلَقُ
،.
نَامَت عَلَى الرِّيحِ و البَارُودُ يخنُقُهَا
و المُوتُ يرمُقُهَا... واللَيلُ ينغَلِقُ
،.
ألقَت بِكُلِ قِوى الإنهَاكِ كَاهِلَهَا..
تَوسَدَت ثَاقِلَيهَا و انزَوى الرَّمَقُ
،.
عَصفُورَةٌ بَحَّ صَوتُ النَارِ - مُختَطِفٌ -
زَغرُودَةَ الحُبِ... للأنواءِ مُفتَرَقُ
،.
قِيثَارَةُ الحُزنِ أنّاتٌ تُحَشرِجُهَا.
مَوتٌ بَطِيءٌ كَاستِصرَاخِ مَن غَرَقُوا
،.
،.
مُرِّي هُنَا يَا رِيَاحَ البُؤسِ مِن وَطَنٍ
أمسَت تُزَينَهُ الأشلَاءُ و النَّزَقُ
،.
مُرِّي بِلُطفٍ عَلَى الأوجَاعِ لا تَطَئِي
تِلكَ القُبُورَ لِكَي لا يَصحُوَ الشَفَقُ
،.
مُرِّي هُنَاكَ عَلَى الأمواتِ و استَمِعِي
لِزَفرَةِ الرُوحِ لمَّا غَرغَرَ الرَمَقُ
،.
يستَذكِرُونَ زَمَانًا... و الحَيَاةُ بِهِ
واللَّحنُ واليُمنُ والإِصبَاحُ و العَبَقُ
،.
قِفِي قِفِي هاهُنَا... مَعزُوفَةٌ بِأَسَى
مَمزُوجَةٌ بِنِواحِ الـ مَن هُنَاكَ بَقَوا
،.

مَحمد عبداللَّه الشميري
اليَمَن
"مُحَمَّدٌ" يااا... و ألقَانِي الغَرَامُ عَلى
سُجَادَةِ التِّيهِ؛ كَم يهـذي بِهِ الثَّمَلُ
،.
كأنَني للمَرَّةِ الأولى يُراودُنِي
إسمي، ويسقيني من كأسِهِ الغَزَلُ
،.
كأنَني لَم أكُنْ دومًا على لُجَجٍ
حَرَّى، و برجي في الهوى الحَمَلُ
،.
كأنَني لَم أكُنْ يومًا سِوىٰ بَشَرٍ
يهْذِي؛ و تَرقُصُ مِنْ هَذَيانِهِ جُمَلُ

،.
محمد عبدالله الشميري
اليمن
إشرَاقََةُ الصُّبْحِ تَعبِقُ نَسمَةً و شَذَىٰ
و تَطِلُّ بَرّاقَةً خَلفَ الزُجَاجِ ' شَذَىٰ'
،.
كَأنَهَا تَنسِجُ الأضواءَ مُشرِقَةً
مِن حُسنِهَا القَلبُ كَم غَرَّد بها و هَذَىٰ
،.
مِن بينِ شُرْفَتِهَا كم كُنتُ أرشِفُهَا
و قَهوَةُ الصُّبحِ تلثِم في الشِفاهُ لَذَىٰ
،.

بَوابَةٌ مُقلَتِيها للفَنَاءِ؛ و كَم
أُلقَىٰ بِها قَلبِيَ المجنُونَ و انتَبَذَا
،.
تَاهَتْ بِها أحرُفِي الهُوجَاءِ مُبحِرَةً
و تَبوصَلَتْ باتِجَاهِ الثُّغرِ ألفُ إِذَا
،.
غازَلتُها فَبَدَت وَجَناتُها شَفَقًا
و تَغَنَّجَتْ دَلَعَاً، و تَمَايَلَت كَـ رَذَا...
،.
إنّي أراكِ أمامِي يا مُعَذِبَتي صُبحي
العَلِيل ،َ و خَلفِي ليلتِي و جَذىٰ
،.
قالَت بكَيدِ نِسَاءٍ : شَاعِرٌ فَطِنٌ
هَل ذلك السَّهمُ في شِريانِهِ نَفذَا؟
،.
ـ تِلكَ الجِراحُ غَدَتْ دائِي و بَلسَمَهُ
لا تَسألي القَلبَ عَن جُرحٍ لَه و أذَىٰ
،.
لو كَانَ للقَلبِ مِرْآةٌ تَريهِ بِهَا
لقُلتِ ـ مِنْ حَسرَةٍ ـ "لله ما أخَذَا"
،.

محمد عبداللَّه الشَميري
اليمن..
تُفَّاحَةُ الإثْم..

،.
قد سرَّ لي ذاتَ حزنٍ باتَ قِدَّيسُ
إنَّ الحقيقةَ تغزُوها الكوابيسُ
،.
ما للمدامعِ جفّت في جُمَائِنِها؟
من نشوةِ الحزنِ أم بانت لها ميسُ
،.
تُفَّاحَةُ الإثْم لَمْ تُفنىٰ بَلْ أُُتئِدَتْ
في بطنِ آدمَ حتى تاهَ أبليسُ
،.
الغربةُ السُّمُ في تجويفِ عَقربةٍ
لا يُظهِرُ الحالُ ما تُخفي الكواليسُ
،.
الحَالُ؟ ياا حَالنا!!
أمسى بلا لغةٍ ..
أغَتالَه النَّصْبُ كي تُؤوِيهُ "بِلقيسُ"
،.
الحالةُ الآنَ.. صفارات قُنبلةٍ
لم تدرِ بالوقتِ حتى دُقَّ ناقوسُ
،.
الحالةُ الآن.. أحزانٌ مثبَّتةٌ
قتلٌ ونهبٌ وتحريضٌ وتدسيسُ
،.
الحالةُ الآن.. أعرابٌ مُفبركةٌ
تَفخرْ بِهمْ "ضادُ" أم تلهو الـ "كريسميسُ"
،.
الحالةُ الآنَ.. لا شيءٌ كحالتِهِ
ما كُل مَنْ قالَ شِعرًا في الهَوى قَيسُ
،.
عَرَبٌ.. نَعَم اسْمُهُم، بَل رُغْمَ غُربتهم
مُذ أُحجِبَ الحَقُ و انطَفأتْ فَوانيسُ
،.
مُذ دَارت الحَربُ لمْ نَفطِنْ لنزْوتِها
حتَّىٰ استقَرَّتْ عَلى الجَرحِ الدَّبابَيسُ
،.
بينَ الرَّحى.. لُجَجٌ حَرّىٰ،
و معضلةٌ
أدْمَىٰ هُنا، و فَمٌ فِي النَّايِ محبُوسُ
،.
تَعٍوي الرِّياحُ، و تستَرجِي الغمامُ، كمَنْ
مَنْ رأسَهُ فِي لظَىٰ النِّيرانِ مَدسُوسُ
،.
و أنَا الغَريبُ على الغَبراءِ، مُعتَكِفٌ
أنعِي البلادُ، فلا تكفي القوامِيسُ
،.
أهوتْ بها الرِّيحُ عَاتِيةً، فبِتُّ
عَلى
قَفْرَاءَ، مِن دُونها تَزهُو التضَاريسُ
،.
"غَنَّىٰ هُنا المَوتُ" مكتوبٌ بمدخَلِهَا
إذْ قِيلَ: هَا هُمْ هُنا، رَدَّ الصَّدَىٰ: ليسوا..
،.

محمد عبدالله الشميري
اليمن- الحديدة