مِن مُذكرات طبيب نفسي :
زارني كُل الفِئات عَدا حَفظة القرآن
❤️✨
زارني كُل الفِئات عَدا حَفظة القرآن
❤️✨
الحياة تبنيك عندما تهدمك ، تجعلك قوياً عندما تخذلك ، تسعدك عندما تحزنك ، فهدمها بالحقيقة ترميم ، سوابقها من تجعل منك بطل ، الحياة تقدم لك الإختبار قبل الدرس ، طرق تعليمها تختلف و أبرز الشهادات هي تلك التي لا يعطي لها الآخرون بال ، أن تُتوج خبير بكل مجال ، الحياة و مواقفها تصنع ممن اعتبروا من دروسها أبطال..❤️✨
"علّمينا أيتها الأشجار
كيف تجرّبين العمقَ والخفّة في حياةٍ واحدة
علّمينا ،
كيف تذهبُ البذرة في اتجاهينِ مختلفين ".
كيف تجرّبين العمقَ والخفّة في حياةٍ واحدة
علّمينا ،
كيف تذهبُ البذرة في اتجاهينِ مختلفين ".
حين نُعي إلى الزير سالم موت أخيه كليب، لهول الصدمة، سألهم : هل مات كله؟
امنح قلبك فرصة للبكاء، نحن لم نكبر لنكون أكثر صلابة فقط، لا رابط بين الأثنين، إنني أخاف ممن لا تدفعه طيبة قلبه للبكاء أو المواساة.
وكأنّ في صوتها وعدًا بالسلام، يجُردك من شوائب هذه الأرض وخرابها المحتوم.
"قرأت مرةً أنّك حين تتعرف على إنسان جديد كأنك تضيف سنوات حياة كاملة إلى حياتك، هذا الإنسان سيأتيك بأفراحه وأحزانه وذكرياته وكل شيء مرّ فيه، هي فكرة غريبة ولكن واقعية لأقصى حدّ."
وقع مرةً بيني وبين صديقٍ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء ، فأعرضَ عنّي وأعرضتُ عنه ، ونأى بجانبه ونأيتُ بجنبي ، ومشى بيننا أولاد الحلال بالصلح ، فنقلوا منّي إليه ومنه إليّ ، فحولوا الصديقين ببركة سعيهما إلى عدوين ، وانقطع ما كان بيني وبينه ، وكان بيننا مودة ثلاثين سنة .
وطالت القطيعة وثقلت علي ، ففكّرت يوماً في ساعة رحمانية ، وأزمعت أمراً . ذهبتُ إليه فطرقت بابه ، فلمّا رأتني زوجه كذَّبَت بصرَها ، ولمّا دَخَلت تنبئه كذًّبَ سمعهُ ، وخرَجَ إلي مشدوهاً !
فما لبثتُ حتّى حييته بأطيب تحيةٍ كنت أحييه أيام الوداد بها ، واضطر فحيّاني بمثلها ، ودعاني فدخلت ، ولم أدعهُ في حيرته ، فقلتُ له ضاحكاً :
لقد جئتُ أصالحك ! وذكرنا ما كان وما صار ، وقال وقلت ، وعاتبني وعاتبته ، ونفضنا بالعتاب الغبار عن مودتنا ، فعادت كما كانت ، وعُدنا إليها كما كنَّا .
وأنا أعتقد أنَّ ثلاثة أرباع المختلفين لو صَنَعَ أحدهما ما صنعت لذهب الخلاف ، ورجع الائتلاف ، وإنَّ زيارةً كريمة قد تمحو عداوةً بين أخوين كانت تؤدي بهما إلى المحاكم والسجون .
إنّها والله خطوة واحدة تصِلونَ بها إلى أُنسِ الحُب ، ومتعة الود ، وتسترجعون بها الزوجة المهاجرة ، والصديق المخالف . فلا تترددوا .
[ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ]
وطالت القطيعة وثقلت علي ، ففكّرت يوماً في ساعة رحمانية ، وأزمعت أمراً . ذهبتُ إليه فطرقت بابه ، فلمّا رأتني زوجه كذَّبَت بصرَها ، ولمّا دَخَلت تنبئه كذًّبَ سمعهُ ، وخرَجَ إلي مشدوهاً !
فما لبثتُ حتّى حييته بأطيب تحيةٍ كنت أحييه أيام الوداد بها ، واضطر فحيّاني بمثلها ، ودعاني فدخلت ، ولم أدعهُ في حيرته ، فقلتُ له ضاحكاً :
لقد جئتُ أصالحك ! وذكرنا ما كان وما صار ، وقال وقلت ، وعاتبني وعاتبته ، ونفضنا بالعتاب الغبار عن مودتنا ، فعادت كما كانت ، وعُدنا إليها كما كنَّا .
وأنا أعتقد أنَّ ثلاثة أرباع المختلفين لو صَنَعَ أحدهما ما صنعت لذهب الخلاف ، ورجع الائتلاف ، وإنَّ زيارةً كريمة قد تمحو عداوةً بين أخوين كانت تؤدي بهما إلى المحاكم والسجون .
إنّها والله خطوة واحدة تصِلونَ بها إلى أُنسِ الحُب ، ومتعة الود ، وتسترجعون بها الزوجة المهاجرة ، والصديق المخالف . فلا تترددوا .
[ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ]
منارة العِلــــم ....🌿
وكأنّ في صوتها وعدًا بالسلام، يجُردك من شوائب هذه الأرض وخرابها المحتوم.
"أنتِ لستِ رفيقتي -فحسب-؛ أنتِ رفيقة سجدتي."
نحن لا نختار من نحب، نحن نعشق فجأة.. ونشتاق فجأة، ونحترق فجأة كشرارة وحطب.. كعناق موجة وشاطئ.. وقمر ..!❤️✨
"لا قيمة لتلبية رغبةٍ مرّ عليها الكثير من الوقت، أهم مافي كل شيء هو توقيته، التوقيت هو الذي يضفي القيمة على الأشياء أو ينزعها"❤️✨
حدث في مثل هذا اليوم
22 يوليو / تموز
في مثل هذا اليوم من العام 1987م اغتال الموساد الإسرائيلي الرسام الكاريكاتيري المُبدع ناجي العلي في لندن! ومُنذ تلك اللحظة صارَ حنظلة يتيماً فقد تركَه ناجي وحيداً ومضى، الصبي الذي جعل منه ناجي أيقونة وقالَ عنه: حنظلة في العاشرة من عمره وسيبقى في العاشرة حتى يرجع إلى القدس هناك فقط سوف يكبر، وماتَ ناجي ولم يكبر حنظلة!
كان ناجي العلي رساماً مغموراً في مخيم عين الحلوة، يرسم على الجدران عندما لا يجد ورقاً يرسم عليه، فصادفَ أن كان غسان كنفاني في زيارةٍ إلى المخيم، ورأى رسومات ناجي فأُعجب بها، فقامَ بنشرها في مجلة الحرية، ومنذ ذلك الحين خرجَ ناجي من أزقة المخيم إلى فضاء العالم!
يا لهذا اللقاء، شهيدٌ يختار شهيداً، غسان شهيد الكلمة، يأخذ بيد شهيد الريشة والألوان! كلاهما قضى نحبه اغتيالاً على يد عدوه، ويا له من شرف للثائر أن يعرف عدوه أنه لا يمكن ترويضه، ولا بد من تنحِيَتِه من الصراع!
غسان وناجي أثبتا أن الصراع ليس بندقية فقط، إنه قلم أديب، وريشة رسام أيضاً، ولقد كانا فتّاكين إلى درجة أن إسرائيل لم تُطِق أن تراهما على قيد الحياة!
كل واحد منا على ثغر، ويمكن للمرء أن يكون مقاتلاً دون بندقية، يكفي أن يُوظِّف مواهبه وطاقاته في مجاله حتى يكون مقاتلاً شرساً وإن لم يحمل بندقية!
هذه حقيقة تجلَّت في كل الصراعات على مر التاريخ، والإسلام الذي احتاج إلى سيف خالد وأبي عبيدة والقعقاع وعكرمة، لم يزهد في شعر حسان، في لحظة ما كان حسان بن ثابت أشرس جنود الإسلام، لقد قاتل بقصائده بنفس الضراوة التي قاتل فيها خالد يوم اليرموك!
أدهم شرقاوي
22 يوليو / تموز
في مثل هذا اليوم من العام 1987م اغتال الموساد الإسرائيلي الرسام الكاريكاتيري المُبدع ناجي العلي في لندن! ومُنذ تلك اللحظة صارَ حنظلة يتيماً فقد تركَه ناجي وحيداً ومضى، الصبي الذي جعل منه ناجي أيقونة وقالَ عنه: حنظلة في العاشرة من عمره وسيبقى في العاشرة حتى يرجع إلى القدس هناك فقط سوف يكبر، وماتَ ناجي ولم يكبر حنظلة!
كان ناجي العلي رساماً مغموراً في مخيم عين الحلوة، يرسم على الجدران عندما لا يجد ورقاً يرسم عليه، فصادفَ أن كان غسان كنفاني في زيارةٍ إلى المخيم، ورأى رسومات ناجي فأُعجب بها، فقامَ بنشرها في مجلة الحرية، ومنذ ذلك الحين خرجَ ناجي من أزقة المخيم إلى فضاء العالم!
يا لهذا اللقاء، شهيدٌ يختار شهيداً، غسان شهيد الكلمة، يأخذ بيد شهيد الريشة والألوان! كلاهما قضى نحبه اغتيالاً على يد عدوه، ويا له من شرف للثائر أن يعرف عدوه أنه لا يمكن ترويضه، ولا بد من تنحِيَتِه من الصراع!
غسان وناجي أثبتا أن الصراع ليس بندقية فقط، إنه قلم أديب، وريشة رسام أيضاً، ولقد كانا فتّاكين إلى درجة أن إسرائيل لم تُطِق أن تراهما على قيد الحياة!
كل واحد منا على ثغر، ويمكن للمرء أن يكون مقاتلاً دون بندقية، يكفي أن يُوظِّف مواهبه وطاقاته في مجاله حتى يكون مقاتلاً شرساً وإن لم يحمل بندقية!
هذه حقيقة تجلَّت في كل الصراعات على مر التاريخ، والإسلام الذي احتاج إلى سيف خالد وأبي عبيدة والقعقاع وعكرمة، لم يزهد في شعر حسان، في لحظة ما كان حسان بن ثابت أشرس جنود الإسلام، لقد قاتل بقصائده بنفس الضراوة التي قاتل فيها خالد يوم اليرموك!
أدهم شرقاوي