◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
54.2K subscribers
3.64K photos
1.71K videos
817 files
4.07K links
•للنساء فقط•
قناة: هيفاء عبدالله الرشيد
تهتم بنشر الدروس والمحاضرات
والفوائد العلمية والسنن المهجورة.

•قناة الوصية للعلوم الشرعية: https://t.me/AlWasiyyah
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▫️(فضـل التهلـيلات الخمس)
🎙لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الرزاق البدر حفظه الله.
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: "سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية»". [رواه أبو داود بإِسناد حسن].

❍  قال الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-:
"يعني أن الإتيان بالصلاة في جماعة أمر مطلوب، وهو واجب على الرجال، ولا يجوز للرجال أن يصلوا فرادى أو أن يصلوا في بيوتهم، بل عليهم أن يأتوا إلى المساجد ويصلوا جماعة مع المسلمين في مساجدهم، فصلاة الجماعة واجبة…

← وقد جاءت أدلة كثيرة تدل على أن صلاة الجماعة واجبة، وأن من تركها يأثم، وأنه لا يرخص لأحد في تركها إلا من كان معذوراً، كمن كان مريضاً لا يستطيع أن يأتي المسجد فهو معذور؛ لقوله -عزّ وجلّ-: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[البقرة:٢٨٦]،
أما مع القدرة، ومع الصحة والعافية، فإنه يتعين على الإنسان أن يصلّي مع الجماعة في المسجد، بل لو كان أعمى فإنه لا يُعذر؛ لأن العمى لا يمنع من الذهاب إلى المسجد، وإنما الذي يمنع هو المرض الذي لا يستطيع الإنسان معه أن يذهب إلى المسجد، وقد كان أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وأرضاهم يصيب الواحد منهم المرض فلا ترضى نفسه بأن يصلي في بيته، بل يأتي وهو يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.

يعني أن عدم الإتيان للصلاة جماعة أمر خطير وعظيم، وقد ورد فيه وعيد وتحذير وتخويف، هذا هو المقصود بالتشديد في ترك الجماعة، فليس بالأمر الهين أن تترك الجماعة، بل قد جاء ما يدل على عظم هذا الأمر وأهميته، وعلى خطورة تركه".

📚[شرح سنن أبي داود للعبّاد (ج٧٦/ ص:٣)].

══༻✿༺══
•الوصيَّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▫️(أجلّ شرفٍ وأعظمَه)
🎙 لفضيلة الشيخ أ.د. عبد الرزاق البدر حفظه الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▫️(هل يُدرك ثواب صيام الدهر بصيام ستة شوال قبل قضاء رمضان؟)
🎙لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
🍃قال الله -عزّ وجلّ-: ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾ [سورة الروم: ٩].

❍ قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:

"أنَّ الإنسان مهْمَا قَوِيَ فهُو ضعِيفٌ بالنّسْبَةِ لِقُوَّةِ الله؛ لقوْلِه -تَعالَى-: ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾، ومَعَ ذَلِك لَمْ يتَحَصَّنُوا بِهَذا مِنْ عَذابِ الله، بَلْ إِنَّ الله تَعالَى بحكْمَتِه أهْلَك أعْتَى أهْلِ الأرْضِ بأَهْوَنِ الأشْيَاءِ وألطَفِها، وهُمْ عَادٌ أُهْلِكُوا بالرّيحِ، ومَنْ كَانَ يفْتَخِرُ بالأنْهَارِ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِ أهْلَكَهُ بالماءِ الَّذي كانَ يفْتَخِرُ بِه بالأمْسِ، وَهَذا مما يدُلُّ عَلَى كمَالِ سُلطانِ الله -تَعالَى- وعظَمَتِهِ،
وأَنَّه مهْمَا قوِيَ الإنسان فهُوَ ضَعِيفٌ بالنّسْبَةِ لقُوَّةِ الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، وأظُنُّ أنَّهُ في حَوَالي عَامِ ألف وأرْبَعِمِئة حصَلتْ هزَّةٌ أرضِيَّةٌ في إِيرانَ دمَّرَتْ في لمْحِ البصِر خمسًا وعِشْرِينَ ألف نَسمَة مِنْ بَني آدَم، فضْلًا عَنِ الحيَواناتِ والمواشِي ومَا إِلَى ذَلِكَ، ودمَّرَتْ مِئَتَيْنِ وثَلاثِينَ قرْيَةً ومَدِينتيْنِ كبِيرَتَيْنِ، والهزَّة ليْسَت تهُزُّ مثْلَ الأرْجُوحَةِ، إنَّما هِي كلَمْحِ البصرِ مثْلَ ما حكَاهَا إِنْسَان كَتَبَ للشِّيخِ عبْدِ العزيزِ بْنِ بَازٍ في الهزَّةِ التي أصَابَتِ اليَمَنَ، فصوَّرَها تصْوِيرًا عجِيبًا في سُرْعَتِها، وأصواتٍ صَحِبَتْهَا وحالِ النّاسِ والرّعْبِ الَّذي أصَابَهُم حتَّى أنَّها، ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾، [الحج: ٢].

فهَذِه القُدْرَة العظِيمَةُ لَا يُمْكِنُ لأحَدٍ أنْ ينْجُو منْهَا إِذا شاءَها الله -عَزَّ وَجَلَّ- أبدًا، ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾، [الأنعام: ٦٥]".

📚[تفسير سورة الروم (ص٥٧-٥٨)].
⚪️التوسل بين المشروع والممنوع⚪️

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فهذه رسالة مختصرة لطيفة في بيان التوسل المشروع وما يضاده وهو: التوسل الممنوع، جمعتها لنفسي ولغيري من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والفضل، والله الموفق وعليه التكلان.

"التوسل لغة: القرب من الشيء.
واصطلاحًا: هو التقرب إلى الله -عزّ وجلّ- بفعل الطاعات وترك المحرمات،
✾ قال تعالى: ﴿أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ [الإسراء:٥٧].

◍ وهو نوعان:

- الأول: توسل مشروع؛ وهو ما دل عليه الدليل، وأنواعه ثلاثة:

١- التوسل بأسماء الله وصفاته:
قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
وقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ [الإسراء: ١١٠]

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه-، أن النبي -ﷺ- قال: «…أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ؛ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ…».
[رواه أحمد (٤٣١٨)، صححه ابن حبان (٩٧٢)، والحاكم(١٨٨٣)].

وعن أنس -رضي الله عنه-، أنه كان مع رسول الله -ﷺ- ورجل يصلي ثم دعا: "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم"، فقال النبي -ﷺ-:
«لقد دعا الله باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى».
[رواه أبو داود (١٤٩٥)، والترمذي (٣٥٤٤)، وصححه الألباني].

قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة (١٠٢):
"أما سؤال الله بأسمائه وصفاته، فهذا أعظم ما يُسأل الله تعالى به". اهـ

وفى فتاوى اللجنة الدائمة (١/١٥٣): "شرع الله لعباده التوسل إليه -سبحانه- بأسمائه وصفاته". اهـ

٢- التوسل
بالأعمال الصالحة.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٦].

وحديث الثلاثة أصحاب الغار، الذي سألوا الله بخالص أعمالهم.
[رواه البخاري (٢٢١٥)، ومسلم (٢٧٤٣) عن ابن عمر رضي الله عنهما].

قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة(٩٤):
"ومن السؤال بالأعمال الصالحة سؤال الثلاثة الذين أووا إلى الغار، فسأل كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله". اهـ

وفي فتاوى اللجنة الدائمة (١/١٥٣): "شرع الله لعباده التوسل إليه سبحانه؛ بتوحيده والإيمان به والأعمال الصالحات". اهـ

٣- التوسل
بدعاء الرجل الصالح الحي، كما في حديث أنس -رضي الله عنه-، أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان إذا قحطوا استسقى بالعباس -رضي الله عنه- فقال: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقناقال: فيُسقون.
[رواه البخاري (١٠١٠)].

قال شيخ الإسلام في الاستغاثة (١٢٤):
"وقد نص غير واحد من أهل العلم على أنه:
لا يجوز سؤال الله بالأنبياء والصالحين، فكيف بالاستغاثة بهم!! مع أن الاستغاثة بالميت والغائب مما لا يُعلم بين أئمة المسلمين نزاع في أن ذلك من أعظم المنكرات، ومن كان عالمًا بآثار السلف: علم أن أحدًا منهم لم يفعل هذا، وإنما كانوا يتوسلون بدعائهم أحياء، فيسألونهم أن يسألوا الله لهم مع سؤالهم هم الله، كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا".

وكذلك قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما لما استسقى بيزيد بن الأسود الجرشي فقال: "اللهم إنا نستشفع أو نتوسل إليك بخيارنا، يا يزيد ارفع يديك"، فرفع يديه ودعا الناس حتى سقوا، فكانوا يسألون الله، ويسألون الصالحين الأحياء منهم، الحاضرين عندهم؛ أن يسألوا الله لهم ولهم". اهـ

وقال شيخ الإسلام أيضًا في الاستغاثة (١٢٧):
"ثم سلف الأمة وأئمتها وعلماؤها إلى هذا التاريخ سلكوا سبيل الصحابة في التوسل بالأحياء الصالحين الحاضرين، ولم يذكر أحد منهم في ذلك التوسل بالأموات؛ لا من الرسل ولا من الأنبياء ولا من الصالحين". اهـ
ــــــــــــــ
📝 كتبه/
بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد
يتبع الجزء الثاني إن شاء الله تعالى.
══༻✿༺══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
⌛️الآن مباشر

📚(شرح تيسير الكريم الرحمن في
تفسير كلام المنَّان «تفسير السعدي»)📚

🎙لفضيلة الشيخ: أ.د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
-حفظهما الله-

🔗رابط البث المباشر:
mixlr.com/al-badrnet


═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah