💎 الأحاديث الصحيحة التي وردت فيها ليلة القدر💎
🌀 ورد أنَّها في العَشر الأواخر من رمضان:
▪️عن عائشةَ -رضِيَ ﷲ عنها- قالتْ: كان رسولُ ﷲ -ﷺ- يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيَقُولُ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».
📖[أخرجه البخاري ومسلم].
▪️عن أبي هُرَيرَةَ -رضِيَ ﷲ عنهُ-: أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال:
«أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي، فَنُسِّيتُهَا؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ».
📖[أخرجه مسلم]
🌀 ورَد أنها في الوِتْر من العَشر الأواخِر:
▪️عن عائشةَ -رضِيَ ﷲ عنها- أنَّ رسولَ ﷲ -ﷺ- قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».
📖[أخرجه البخاري]
▪️عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ -رضِيَ ﷲ عنهُ- قال: خطَبَنا رسولُ ﷲ -ﷺ- فقال: «إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي نَسِيتُهَا، أَوْ أُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ كُلِّ وِتْرٍ».
📖 [أخرجه البخاري ومسلم].
🌀 ورَد أنها في السَّبع الأَواخِر:
▪️عن ابن عُمرَ -رضِيَ ﷲ عنهُما- عن النبيِّ -ﷺ- قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
📖[أخرجه مسلم].
▪️عن عبد ﷲ ابن عمر -رضي ﷲ عنهما- أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
📖[أخرجه البخاري].
🌀 ورَد أنَّها في ليلةِ الثَّالث والعِشرين:
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ- أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْحَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»، قَالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ. قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ يَقُولُ: ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.
📖[أخرجه مسلم].
🌀 ورَد أنَّها في ليلةِ السَّابع والعِشرين:
▪️قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ -رضِيَ ﷲ عنهُ-: "وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا، وَأَكْثَرُ عِلْمِي هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِقِيَامِهَا؛ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ".
📖[أخرجه مسلم].
🌀 ورَد أنها في التَّاسعة والسَّابعة والخامسة من العَشر:
▪️عن ابنِ عبَّاس -رضِيَ ﷲ عنهُما- أنَّ النبيَّ -ﷺ- قال: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى».
📖[أخرجه البخاري].
▪️عن ابن عبَّاس -رضِيَ ﷲ عنهُما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، هِيَ فِي تِسْعٍ يَمْضِينَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ». يعني: ليلةَ القَدْر.
📖[أخرجه البخاريُ].
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
🌀 ورد أنَّها في العَشر الأواخر من رمضان:
▪️عن عائشةَ -رضِيَ ﷲ عنها- قالتْ: كان رسولُ ﷲ -ﷺ- يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيَقُولُ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».
📖[أخرجه البخاري ومسلم].
▪️عن أبي هُرَيرَةَ -رضِيَ ﷲ عنهُ-: أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال:
«أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي، فَنُسِّيتُهَا؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ».
📖[أخرجه مسلم]
🌀 ورَد أنها في الوِتْر من العَشر الأواخِر:
▪️عن عائشةَ -رضِيَ ﷲ عنها- أنَّ رسولَ ﷲ -ﷺ- قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».
📖[أخرجه البخاري]
▪️عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ -رضِيَ ﷲ عنهُ- قال: خطَبَنا رسولُ ﷲ -ﷺ- فقال: «إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي نَسِيتُهَا، أَوْ أُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ كُلِّ وِتْرٍ».
📖 [أخرجه البخاري ومسلم].
🌀 ورَد أنها في السَّبع الأَواخِر:
▪️عن ابن عُمرَ -رضِيَ ﷲ عنهُما- عن النبيِّ -ﷺ- قال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
📖[أخرجه مسلم].
▪️عن عبد ﷲ ابن عمر -رضي ﷲ عنهما- أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
📖[أخرجه البخاري].
🌀 ورَد أنَّها في ليلةِ الثَّالث والعِشرين:
▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ- أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْحَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»، قَالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ. قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ يَقُولُ: ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.
📖[أخرجه مسلم].
🌀 ورَد أنَّها في ليلةِ السَّابع والعِشرين:
▪️قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ -رضِيَ ﷲ عنهُ-: "وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا، وَأَكْثَرُ عِلْمِي هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِقِيَامِهَا؛ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ".
📖[أخرجه مسلم].
🌀 ورَد أنها في التَّاسعة والسَّابعة والخامسة من العَشر:
▪️عن ابنِ عبَّاس -رضِيَ ﷲ عنهُما- أنَّ النبيَّ -ﷺ- قال: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى».
📖[أخرجه البخاري].
▪️عن ابن عبَّاس -رضِيَ ﷲ عنهُما-: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، هِيَ فِي تِسْعٍ يَمْضِينَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ». يعني: ليلةَ القَدْر.
📖[أخرجه البخاريُ].
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌳موعظة
▪︎قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"عباد الله؛ تفكّروا في سرعة مرور الليالي والأيام، واعلموا أنها تنقص بمرورها أعماركم، وتُطوى بها صحائف أعمالكم، فبادروا بالتوبة والأعمال الصالحة، قبل انقضاء الفرصة السانحة.
▪️عباد الله؛ كنتم بالأمس القريب تستقبلون شهر رمضان المبارك، واليوم تودّعونه مرتحلاً عنكم بما أودعتموه، شاهد عليكم بما عملتموه، فهنيئاً لمن كان شاهداً له عند الله بالخير، شافعاً له بدخول الجنة والعتق من النار، وويلٌ لمن كان شاهداً عليه بسوء صنيعه، شاكياً إلى ربه من تفريطه فيه وتضييع.
▪︎فودّعوا شهر الصيام والقيام، بخير ختامٍ، فإنّ الأعمال بالخواتيم، فمن كان محسناً في شهره فعليه الإتمام، ومن كان مسيئاً فعليه بالتوبة، والعمل الصالح، فيما بقي له من الأيام، فربما لا يعود عليه رمضان بعد هذا العام.
🖋 فاختموه بخير، واستمروا على مواصلة الأعمال الصالحة التي كنتم تؤدونها فيه في بقية الشهور، فإن ربّ الشهور واحدٌ، وهو مطّلعٌ عليكم وشاهد".
📓[إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان (ص٢١١)].
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
▪︎قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"عباد الله؛ تفكّروا في سرعة مرور الليالي والأيام، واعلموا أنها تنقص بمرورها أعماركم، وتُطوى بها صحائف أعمالكم، فبادروا بالتوبة والأعمال الصالحة، قبل انقضاء الفرصة السانحة.
▪️عباد الله؛ كنتم بالأمس القريب تستقبلون شهر رمضان المبارك، واليوم تودّعونه مرتحلاً عنكم بما أودعتموه، شاهد عليكم بما عملتموه، فهنيئاً لمن كان شاهداً له عند الله بالخير، شافعاً له بدخول الجنة والعتق من النار، وويلٌ لمن كان شاهداً عليه بسوء صنيعه، شاكياً إلى ربه من تفريطه فيه وتضييع.
▪︎فودّعوا شهر الصيام والقيام، بخير ختامٍ، فإنّ الأعمال بالخواتيم، فمن كان محسناً في شهره فعليه الإتمام، ومن كان مسيئاً فعليه بالتوبة، والعمل الصالح، فيما بقي له من الأيام، فربما لا يعود عليه رمضان بعد هذا العام.
🖋 فاختموه بخير، واستمروا على مواصلة الأعمال الصالحة التي كنتم تؤدونها فيه في بقية الشهور، فإن ربّ الشهور واحدٌ، وهو مطّلعٌ عليكم وشاهد".
📓[إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان (ص٢١١)].
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚪️ شُكر النِّعم ⚪️
❍ قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-:
✍"لما كانت المغفرة والعتق كل منهما مرتبا على صيام رمضان وقيامه.
⏎ أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥].
👈🏻 فشكر من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه ومغفرته لهم وعتقهم من النار.
⏎ أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته وقد فسر ابن مسعود -رضي الله عنه- "تقواه حق تقواه بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر"".
📚[لطائف المعارف (ص:٣٨١)] .
══༻✿༺══
•الوصيَّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
❍ قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-:
✍"لما كانت المغفرة والعتق كل منهما مرتبا على صيام رمضان وقيامه.
⏎ أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥].
👈🏻 فشكر من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام وإعانتهم عليه ومغفرته لهم وعتقهم من النار.
⏎ أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته وقد فسر ابن مسعود -رضي الله عنه- "تقواه حق تقواه بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر"".
📚[لطائف المعارف (ص:٣٨١)] .
══༻✿༺══
•الوصيَّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌤ومـــاذا بعـــد رمضــــــان🌤
💡قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🌱"لقد ودَّع المؤمنون موسماً عظيماً فاضلا أقبلت فيه القلوب على الله عبادةً وطاعة، وتنافس فيه العِباد بأنواع القربات وصنوف العبادات؛ فذاك حريصٌ على ختم القرآن ، وآخر متفقدٌ حاجة المساكين والأرامل والأيتام، وثالثٌ مقبِلٌ على العبادة والصلاة والقيام، ورابعٌ يجمع لنفسه من صنوف الخيرات وأبواب العبادات ما ييسره له الملك العلام، ولكلٍّ في الخير وجهة هو مولِّيها متسابقين في الخيرات فما أعظم غنيمتهم ! وما أكبر ربحهم! وما أحسن الخير الذي غنموه !! فهنيئاً لهم ثم هنيئًا.
▪️وإذا كان المسلمون قد ودَّعوا شهر رمضان موسم الغفران والعتق من النيران وموسم التنافس في طاعة الرحمن فإنهم لم يودِّعوا بتوديعه أبواب الخيرات، فلا تزال مواسم الخيرات متجددة وأبواب الخيرات متتالية ، وينبغي على عبد الله المؤمن أن يغنم حياته، وأن يستغل وجوده في هذه الحياة لاغتنام كل مناسبة كريمة ووقت فاضل متسابقاً مع المتسابقين في الطاعات مسارعاً لنيل رضا رب البريات سبحانه وتعالى .
▪️وإن من علامات قبول الطاعة الطاعةَ بعدها ، والحسنة تنادي أختها، وقد قال أهل العلم رحمهم الله تعالى: إن من علامة قبول طاعة الصيام والقيام في شهر رمضان أن تكون حال العبد بعد رمضان حال سكينةٍ ووقار وشكرٍ لله تبارك وتعالى وإحسانٍ في الإقبال على الله عز وجل ، فإذا كان العبد كذلك فإن ذلك من أمارات القبول وعلامات الخيرية.
▪️أما إذا كانت حالُ العبد بعد رمضان تحوُّلا من الطاعة إلى الإضاعة وإقبالًا على المعاصي والآثام فليس ذلكم من أمارات الخير....
↩️ لمزيد من القراءة... اضغط هنا 🖲
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
💡قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🌱"لقد ودَّع المؤمنون موسماً عظيماً فاضلا أقبلت فيه القلوب على الله عبادةً وطاعة، وتنافس فيه العِباد بأنواع القربات وصنوف العبادات؛ فذاك حريصٌ على ختم القرآن ، وآخر متفقدٌ حاجة المساكين والأرامل والأيتام، وثالثٌ مقبِلٌ على العبادة والصلاة والقيام، ورابعٌ يجمع لنفسه من صنوف الخيرات وأبواب العبادات ما ييسره له الملك العلام، ولكلٍّ في الخير وجهة هو مولِّيها متسابقين في الخيرات فما أعظم غنيمتهم ! وما أكبر ربحهم! وما أحسن الخير الذي غنموه !! فهنيئاً لهم ثم هنيئًا.
▪️وإذا كان المسلمون قد ودَّعوا شهر رمضان موسم الغفران والعتق من النيران وموسم التنافس في طاعة الرحمن فإنهم لم يودِّعوا بتوديعه أبواب الخيرات، فلا تزال مواسم الخيرات متجددة وأبواب الخيرات متتالية ، وينبغي على عبد الله المؤمن أن يغنم حياته، وأن يستغل وجوده في هذه الحياة لاغتنام كل مناسبة كريمة ووقت فاضل متسابقاً مع المتسابقين في الطاعات مسارعاً لنيل رضا رب البريات سبحانه وتعالى .
▪️وإن من علامات قبول الطاعة الطاعةَ بعدها ، والحسنة تنادي أختها، وقد قال أهل العلم رحمهم الله تعالى: إن من علامة قبول طاعة الصيام والقيام في شهر رمضان أن تكون حال العبد بعد رمضان حال سكينةٍ ووقار وشكرٍ لله تبارك وتعالى وإحسانٍ في الإقبال على الله عز وجل ، فإذا كان العبد كذلك فإن ذلك من أمارات القبول وعلامات الخيرية.
▪️أما إذا كانت حالُ العبد بعد رمضان تحوُّلا من الطاعة إلى الإضاعة وإقبالًا على المعاصي والآثام فليس ذلكم من أمارات الخير....
↩️ لمزيد من القراءة... اضغط هنا 🖲
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM