مرحبًا بكم من جديد، يسعدني أن أشارككم أن جميع نصوصي تم نقل بعض منها إلى هذه المساحة الجديدة المناسبة للمحتوى، لتكون أقرب إليكم وأكثر انتظامًا بين أيديكم..أتمنى لكم قراءةً ممتعة تلامس إحساسكم.
تنويه :
جميع النصوص المنشورة هنا هي من كتاباتي الخاصه، سوۍ كانت قديمة أم حديثة.
تنويه :
جميع النصوص المنشورة هنا هي من كتاباتي الخاصه، سوۍ كانت قديمة أم حديثة.
مطر.. مطر.. مطر!
أدفع عمري هذا المساء
لقدمين تسيران معي،
ويدين تشاركاني البلل والتشرّد .
أدفع عمري هذا المساء
لقدمين تسيران معي،
ويدين تشاركاني البلل والتشرّد .
اقتربي قليلًا، ثمة نبضة تبحث عنكِ، ضائعة في شوارع سبأ المزدحمة بالاشتياق، أخاف أن تلقتطها دوريات حظر تجوال المدينة، ويسجنوها بتهمة التحرش.
وأنتِ تقرئين، شمي جيدًا، هذا الحرف معطر بنبضي، وهذا السطر فيه حرارة راحتي حين تمسكين بيدي، وهذا المشهد الأخير، هو قبلة مؤجلة على طرف أصابع لهفتكِ.
تتمرد أصابعي، ولا تعود لي حين أكتبكِ، تزيّف خطي، وتسحبني كمن يمارس الكتابة وهو على حافة التخدير.
كُفي رقصًا في مخيلتي، دعي خلايا عقلي تستحضر نفسها للمذاكرة، فأنتِ تلوحين بين فصوص دماغي، كأنكِ فكرة خُلقت قبل الوعي، تختبئين في النخاع الشوكي، وتنقضين على انتباهي كلما حاولت الحفظ، أفتح محاضرة الفسيو، فأراكِ تحيين الخلايا العصبية بابتسامتك، أراجع العناوين، فاكتشف أن اسمك أول محفز شرود، يقودني إلى الكتابة عنكِ دون وعي مني.
كل ليل دونكِ تتعب رقبته،
يسند رأسه على أكتاف الحنين،
يسعل أشواقه إلى تحت النافذة،
يحاول أن يقف على ركبتيه،
ليقول "صباح الخير" بأحرفٍ مرتجفة.
يسند رأسه على أكتاف الحنين،
يسعل أشواقه إلى تحت النافذة،
يحاول أن يقف على ركبتيه،
ليقول "صباح الخير" بأحرفٍ مرتجفة.