مطر.. مطر.. مطر!
أدفع عمري هذا المساء
لقدمين تسيران معي،
ويدين تشاركاني البلل والتشرّد .
أدفع عمري هذا المساء
لقدمين تسيران معي،
ويدين تشاركاني البلل والتشرّد .
اقتربي قليلًا، ثمة نبضة تبحث عنكِ، ضائعة في شوارع سبأ المزدحمة بالاشتياق، أخاف أن تلقتطها دوريات حظر تجوال المدينة، ويسجنوها بتهمة التحرش.
وأنتِ تقرئين، شمي جيدًا، هذا الحرف معطر بنبضي، وهذا السطر فيه حرارة راحتي حين تمسكين بيدي، وهذا المشهد الأخير، هو قبلة مؤجلة على طرف أصابع لهفتكِ.
تتمرد أصابعي، ولا تعود لي حين أكتبكِ، تزيّف خطي، وتسحبني كمن يمارس الكتابة وهو على حافة التخدير.
كُفي رقصًا في مخيلتي، دعي خلايا عقلي تستحضر نفسها للمذاكرة، فأنتِ تلوحين بين فصوص دماغي، كأنكِ فكرة خُلقت قبل الوعي، تختبئين في النخاع الشوكي، وتنقضين على انتباهي كلما حاولت الحفظ، أفتح محاضرة الفسيو، فأراكِ تحيين الخلايا العصبية بابتسامتك، أراجع العناوين، فاكتشف أن اسمك أول محفز شرود، يقودني إلى الكتابة عنكِ دون وعي مني.
كل ليل دونكِ تتعب رقبته،
يسند رأسه على أكتاف الحنين،
يسعل أشواقه إلى تحت النافذة،
يحاول أن يقف على ركبتيه،
ليقول "صباح الخير" بأحرفٍ مرتجفة.
يسند رأسه على أكتاف الحنين،
يسعل أشواقه إلى تحت النافذة،
يحاول أن يقف على ركبتيه،
ليقول "صباح الخير" بأحرفٍ مرتجفة.
اللون القمحيّ في ملامحك يؤكد لي أنَّ السنابل قد تنمو في حقول القمر إن كان وجهك قمرًا وحقوله خديكِ.
| عَيْن |
مساء الحب لعينيكِ الجميلة تحديدًا .
مشرقة كأنها نور
ولم أعد أعلم بأن
اقول لها مساء النور
ام مساء نوركِ.
ولم أعد أعلم بأن
اقول لها مساء النور
ام مساء نوركِ.
| عَيْن |
مشرقة كأنها نور ولم أعد أعلم بأن اقول لها مساء النور ام مساء نوركِ.
جميلة الوجه
لاتكفي الحروف
لوصفها .
لاتكفي الحروف
لوصفها .
منذ عرفتكِ، تغير سلوكي مع اللغة.
صرتُ أتوقف طويلًا أمام المفردة الواحدة،
أقلبها بين يدي،
خشية أن أقدم لكِ لفظًا استُهلك قبل أن يراكِ.
لكل إنسانٍ نصيبه من الكلام،
أما أنتِ
فأحتاج معكِ إلى كلام يولد للمرة الأولى.
أحيانًا أتخيلكِ تقرئين ما كتبت،
فأعيد النظر في كل جملة، احترامًا للأثر الذي أرجو أن يتركه النص فيكِ.
أرغب أن تجدي نفسكِ بين السطور
من غير أن أقول هذه أنتِ، وأن تشعري بقربكِ من الكلمات
قبل أن تعرفي أنها كُتبت لكِ.
لهذا أعود إلى الورقة كلما هممتُ بكتابة سطر
وأشعر أن الأبجدية تبلغ حدودها قبلي،
فأمد يدي إلى الحروف،
فتتراجع، كأنها تدرك أن المسافة بينكِ وبين الوصف
أكبر من قدرتها.
فأجلس إلى جوارها،
وأبدأ معها محاولة جديدة،
لعلنا نهتدي إلى عبارةٍ تتسع لما تتركينه في قلبي وروحي.
صرتُ أتوقف طويلًا أمام المفردة الواحدة،
أقلبها بين يدي،
خشية أن أقدم لكِ لفظًا استُهلك قبل أن يراكِ.
لكل إنسانٍ نصيبه من الكلام،
أما أنتِ
فأحتاج معكِ إلى كلام يولد للمرة الأولى.
أحيانًا أتخيلكِ تقرئين ما كتبت،
فأعيد النظر في كل جملة، احترامًا للأثر الذي أرجو أن يتركه النص فيكِ.
أرغب أن تجدي نفسكِ بين السطور
من غير أن أقول هذه أنتِ، وأن تشعري بقربكِ من الكلمات
قبل أن تعرفي أنها كُتبت لكِ.
لهذا أعود إلى الورقة كلما هممتُ بكتابة سطر
وأشعر أن الأبجدية تبلغ حدودها قبلي،
فأمد يدي إلى الحروف،
فتتراجع، كأنها تدرك أن المسافة بينكِ وبين الوصف
أكبر من قدرتها.
فأجلس إلى جوارها،
وأبدأ معها محاولة جديدة،
لعلنا نهتدي إلى عبارةٍ تتسع لما تتركينه في قلبي وروحي.